البحث عن مصادر للطاقة لخفض فاتورة الاستيراد بالأردن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

البحث عن مصادر للطاقة لخفض فاتورة الاستيراد بالأردن

10/09/2014
وسط صحراء قاحلة يتبد شكل آخر للحياة يحبس من شأنه أن يقر ذهبا أسود على الأردن بعد تحديد ثلاث مناطق إستراتيجية لاستكشاف النفط والغاز واستخراجهما بطاقة إنتاج قد تصل إلى خمسة آلاف برميل يوميا في المدى البعيد سيأخذ هذا الحقل الحبيس متنفسا للطاقة محروقات تسود جانبا من فاتورة باهظة تتجاوز أربعة مليارات دولار سنويا إذ يستورد الأردن سبعة وتسعين في المائة من احتياجاته في مجال الطاقة المتنوعة تعادل كلفتها نسبة سبعة عشر في المائة من إجمالي الناتج المحلي بالبداية الحمد اللاعب أردنيا وكفرد مين ما كان والشركة جايا بدنا اكتشاف حقل حمزة الخطوة الثانية لابد من شركات كبرى التيه جدا لفيروس لكن والتغني تغامر بالمبالغ الضخمة وبعدين لما يصير إنتاج نتقاسم ال وهذه ما معمولة جميعا الحال ليس الأمر بالجديد فمحاولات استكشاف النفط تعود إلى خمسينيات القرن الماضي لكنها لم تكن مجديا إلا أن استقطاب شركات نفط عالمية لشركتي شل والترانزيت لوبي للتنقيب عن الغاز والنفط سيكون له أثر كبير في دفع عجلة الطاقة إلى الأمام على أن التحديات الطاقة في الأردن لا تقتصر على الغاز والنفط الصخر الزيتي ومشروع المفاعل النووي والطاقة المتجددة يتوقع أن تسهم في انتشال الأردن من عجزه النفطي تخفيض استهلاك بصورة يعني حسب الإمكان حسب وفورد نودي تغيير السلوكية على توقعاتي يعني حسب توقعات الحكومة أيضا منها ألفين وعشرين أنه صماء لغاية عشر بالمائة من استهلكت من الطاقة الجديدة أنا برأيي أحنا راح يتعدى هذا الرقم يأمل الأردنيون مع ارتفاع أسعار المحروقات عالميا عاما بعد آخر في أن تنخفض كلفة مستورداتها من النفطية خفض قد ينعكس إيجابا على مستويات الدخل والمعيشة والإنفاق رائد عواد الجزيرة صحراء الأزرق