حركة الحوثيين وبروزها قوة سياسية وعسكرية باليمن
اغلاق

حركة الحوثيين وبروزها قوة سياسية وعسكرية باليمن

31/08/2014
قدرتها على جمع هذه الحشود من محتجين في شوارع صنعاء تبرز جماعة الحوثي التي تسمى نفسها أنصار الله كقوة سياسية كبيرة ومؤثرة في اليمن لكنها قوة بحكم الأمر الواقع قد لا تحظى بأي صفة قانونية تعترف بشرعيتها كبقية الأحزاب اليمنية ورغم هذا الوضع كانت الحركة ولا تزال نظرا لمشاركتها في ثورة الحادي عشر من فبراير عام ألفين وأحد عشر طرفا في الترتيبات السياسية للمرحلة الانتقالية بما في ذلك إشراكها في مؤتمر الحوار الوطني هذه الموجة الجماهيرية التي برزت في مظاهرات الجمعة من ماضيتين ضمن حملة الجماعة ضد الحكومة وقرارها زيادة أسعار المشتقات النفطية قد تضمن لجماعة الحوثي بقيت على هذا الاتساع قوة انتخابية لا يستهان بها في أي انتخابات قادمة رغم أن هناك عوامل كثيرة قد تسهم في تحجيم الحركة وتقليص دورها المكاسب الجماعة كما يقول خصوم تحقق أغلبها بقوة السلاح وب خطاب موجه لي فئة معينة من اليمنيين لا عبر النشاط السياسي المنفتح على الجميع الحركة تبدو الآن للدولة ولكثير من الأطراف في الداخل والخارج تهديدا للعملية الانتقالية ها شريكا فيها بعد نشرها مخيمات ونقاط في مداخل العاصمة ومحيطها أثارت ولا تزال شكوكا في نوايا الجمع وتبدو الجماعة ترددا منذ سنوات في التحول إلى حزب سياسي كما أنها لا تملك برنامجا سياسيا معلنا يحدد توجهاتها ومواقفها وأهدافها وهي تبدو للبعض حركة دينية مسلحة ذات لون مذهبي واحد ضمن نطاق جغرافي محدود ترى منها حركة سياسي ذلك رغم وجود مكون مدني وسياسي في صفوفها الأكثر من ذلك يقول خصومها إن الحركة تنازع الدولة النفوذ والسيطرة على مناطق واسعة شمالي البلاد وتحوز أسلحة ثقيلة ومتوسطة بعضها من ممتلكات الدولة استولت عليها في حروب مع الدولة إذن هناك استحقاقات كثيرة بلا إشكالات كما يقول مناهضو الجماعة يتعين حلها قبل الاعتراف بالجماعة كطرف شرعي شريك في القرار وفي العملية السياسية أبعد من ذلك هو دخول مجلس الأمن الدولي على خط المواجهة مع جماعة الحوثي في بيانه الرئاسي الأخير الذي دعمته دول مجلس التعاون الخليجي سمم المجلس اثنين من قياديي الحركة في سياق الوعيد والتهديد والتهديد بعقوبات وتبنى مطالب الدولة بضرورة سحب الجماعة التجمعات ورفع نقاط من مداخل العاصمة وإعادة مدينة عمران إلى الدولة وقف القتال بالجو مراد هاشم صنع