سوابو تقود ناميبيا للاستقلال عن نظام بريتوريا
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

سوابو تقود ناميبيا للاستقلال عن نظام بريتوريا

05/10/2014
منزل يحتضن قصصا عن تاريخ ناميبيا الحديث ويخبر الكثير عن ثورة قامت لاستعادة كرامة شعب اضطهد طويلا هنا يعيش السيد هيلاو المقاتل السابق يفخر بتاريخه ويعيش في الحاضر بطلا وطنيا كان الطرف الآخر يرفض أن يستمع إلينا أن يجلس معنا ويستمع إلى مطالبنا استمروا بقتلنا واحتجاز حرياتنا وسجنا لم يكن لدينا من خيار سوى حمل السلاح صوت البندقية كان الصوت الوحيد الذي رضخوا لا لم يكن نظام بريتوريا الذي وضع ناميبيا تحت حكمه ليغض الطرف عن أي مشاعر وعي وطنية لدى السكان الأصليين يشهد على ذلك ضحايا انتفاضة اعتبرت من أولى بوادر الحركات السياسية الداعيه لاستقلال ناميبيا وخشية تعاظم حركة التحرر فصل النظام العنصري جغرافيا بين السكان ونقل من هم من أصول إفريقية إلى أحياء مقلقة إلى سجون كبيرة وبعد واحد وثلاثين عاما من إقامة حي كاتو توره هذا انتزعت سوابو استقلال ناميبيا ومنذ ذاك أصبحت الجبهة حزبا سياسيا يعتبر الأكثر تمثيلا على الإطلاق في المؤسسات السياسية وأجهزة الدولة لم نستطع حتى الآن تحقيق عدالة اجتماعية بين جميع مكونات الشعب وهنا أخفقنا فصحيح أن انتزعنا استقلالا السياسي إلا أن الاستقلال الاقتصادي لم يتحقق بعد إذ لا تزال الأقلية من أصول أوروبية تمسك بمقدرات البلاد الاقتصادية قد لا تكون ناميبيا الجديد على قدر طموحات جميع مواطنيها لكنها لن تنسى تاريخها منه تستمد الإيرادة لتطمح إلى مستقبل أكثر عدلا استقلال سياسي انتزعته ناميبيا لا يزال مصحوبا ببعض الاختلالات بين السكان الأصليين وأحفاد المستعمر أما الحياة السياسية فتبقى حكرا على الحزب الذي حرر البلاد وعندما سألناهم عن الديمقراطية قالوا لا نعرف معناها فالحرية عندنا لها المقام الأعلى سلام خضر الجزيرة وانتهوك