معاناة مالية بقطاع البحث العلمي في فرنسا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة مالية بقطاع البحث العلمي في فرنسا

22/10/2014
تبدو مختبرات البحث العلمي لما لا يعرفها كطلاسم مبهمه وتقنيات معقدة رغم أنها أصل كل تطور علمي وأساس كل اكتشاف ففي فرنسا يئن رواد البحث العلمي من مشكلات كثيرة تكاد تعصف بسمعة البلاد في مجال تقدير العلم والعلماء ويرى الباحثون أنه يطلب منهم نتائج سريعة لأبحاثهم وهو أمر يتنافى وحرية وطبيعة البحث العلمي على عكس واقع البحث العلمي في الولايات المتحدة وفي الجارة ألمانيا الميزانية المخصصة للبحث العلمي تتقلص تدريجيا ويتراجع معها الاهتمام السياسي والاجتماعي بالبحث العلمي هذا فضلا عن تضاؤل فرص العمل في عام ألفين وثمانية مثلا كان في المركز الوطني للبحث العلمي أربعمائة منصب شغل وبعد سنوات قليلة صار العدد ثلاثمائة والعام الحالي مناصب الشغل صارت مائتين إذن كل عام يتقلص عدد الوظائف وتتقلص عقود العمل الدائمة مع غلبة عقود العمل المؤقته على العقود الدائمة والوضع الذي يجعل بعض مراكز البحث مهددا حتى بالإغلاق اضطر الباحثون لتوجيه رسالة إلى الرئيس فرنسوا هولاند رسالة وقع عليها نحو سبعمائة باحث من مختلف المجالات العلمية بعد توجيه خطابهم للرئيس لم يعد هناك مجال للعلماء والباحثين الفرنسيين سوى رمي الكرة في الشارع ليحتضنها الناس وهدفهم تحريك الرأي العام وإنقاذ المخابر من المخاطر رواد البحث العلمي شكلوا هيئة باسم مسيرة العلوم تطوف المدن وترفع المطالب كي لا يتحول الباحثون هم أيضا إلى فئران تجارب حتى في زمن الأزمة علينا ألا نهمل العلوم كما يحدث الآن نطلب من الحكومة إعادة توزيع ميزانية البحث العلمي بشكل يسمح للمختبرات بالعمل والجامعات بتوفير شروط دراسية مرضية للطلبة يقول هؤلاء إن قسطا كبيرا من الميزانية يضيع في قنوات فرعية دون أن يصل المختبرات ويتهمون السياسيين بعدم فهم البحث العلمي مما يجعل نخبة السياسة في شقاق مع نخبة العلوم عياش دراجي الجزيرة باريس