الدول المصدرة للغاز المستفيد الأكبر من هبوط أسعار النفط
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الدول المصدرة للغاز المستفيد الأكبر من هبوط أسعار النفط

22/10/2014
قد تصبح الدول الكبرى المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم وعلى رأسها قطر التي تبلغ طاقتها التصديرية السنوية سبعة وسبعين مليون طن من أكبر المستفيدين من الهبوط الراهن في أسعار النفط العالميه بل إن هذه الاستفادة قد توجه ضربة إلى ما يسمى الثورة الغاز الصخري الأمريكي التي طالما قيل أنها ستغير وجه قطاع الطاقة العالمي لصالح الغرب على حساب غاز ونفط الشرق الأوسط القصة ببساطة أن الدول الكبرى المصدرة للغاز الطبيعي المسال عادة ما تربط عقودها طويلة الأجل مع الدول الآسيوية الكبرى المستهلكة للطاقة بأسعار النفط فعندما كان سعر النفط يدور حول مستوى مائة دولار للبرميل كان الفارق بين سعر الغاز المسال التقليدي يزيد على نظيره الصخري الأمريكي بما يقرب من دولارين لكن مع هبوط أسعار النفط تهاوى هذا الفارق سريعا لصالح الغاز المسال التقليدي العربي ووصل الأمر إلى حد تنامي التحذيرات من احتمال أن تتوقف مشروعات تصدير الغاز الطبيعي الأمريكية تماما إذا وصل سعر برميل النفط إلى سبعين دولارا هذه التطورات جعلت المصارف العالمية الكبرى تتردد هذه الأيام في تمويل أي مشروعات جديدة لتسهيل الغاز الطبيعي في أمريكا أو كندا أو حتى أستراليا خشية هذه العواقب المحتملة لهبوط النفط أما السبب فهو أن هناك مشروعات للغاز الطبيعي المسال قد تعجز عن المنافسة حتى مع أسعار تبلغ ثمانين دولارا للبرميل هذه التطورات قد تبرهن مجددا على أن منطقة الشرق الأوسط التي تستحوذ على أضخم مكامن الطاقة في العالم قد تضل لها حتى إشعار آخر اليد الطولى في رسم أو إعادة رسم خريطة الطاقة العالمية في وجه أي ثورة تكنولوجية نفطية أو غازيه جديدة حتى لو كانت تحت راية إمبراطورية الطاقة الأميركية الجديدة التي تتمتع باحتياطات غاز تبلغ ثمانمائة وستين ترليون قدم مكعب