قمة مصرية سودانية في القاهرة تتناول العلاقات الثنائية
اغلاق

قمة مصرية سودانية في القاهرة تتناول العلاقات الثنائية

18/10/2014
اكتسبت زيارة الرئيس السوداني لمصر أهمية خاصة نظرا لكونها الزيارة الأولى التي يقوم بها البشير للقاهرة بعد الانقلاب كما اكتسبت أهمية أخرى لكونها تأتي بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها البشير بخصوص مثلث حلايب الخاضع حاليا للسيطرة المصرية حيث اعتبره أرضا السودانية لا يمكن التنازل عنها وإن عاد وأكد مؤخرا أن بلاده لن تحارب بشأنها وإنما سيخضع الأمر للتفاوض وإن تعذر فسيتم اللجوء للتحكيم الأبعاد الثنائية ستكون حاضرة في زيارة لا سيما على صعيد الاستثمارات وتفعيل اتفاقية الحريات الأربع بينهما الخاصة بحرية التنقل والإقامة والعمل والتملك والتي تم توقيعها عام ألفين وأربعة حيث تعتريها وفق نظر السودان بعض العقبات من الجانب المصري البعد التجاري سيكون حاضرا أيضا خصوصا في ظل وجود بعض الأفكار التي ترى ضرورة إقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين كحل لمشكلة حلايب من ناحية وكنواة لإقامة التكامل المنشود بين البلدين منذ الثمانينيات من ناحية ثانية لكن مع ذلك تظل هناك مجموعة من القضايا الثنائية العالقة بين الجانبين أبرزها ملف دعم المعارضة في كليهما فمصر تتهم السودان بإيوائها قيادات الإخوان المسلمين في حين تتهم الخرطوم القاهرة بإيواء المعارضة بداية من الرئيس الراحل جعفر نميري وصولا لرئيس حزب الأمة الصادق المهدي والأمر نفسه ينطبق بخصوص سد النهضة الإثيوبي وبروز بوادر خلاف بين دولتي المصب مصر والسودان بشأنه وإحساس القاهرة بميل الخرطوم اتجاه أديس أبابا وعلى الصعيد الإقليمي يأتي الملف الليبي في مقدمة القضايا الحساسة خاصة في ظل دعم كل طرف لإحدى الفصائل المتحاربة في ليبيا فمصر تدعم قوات حفتر في حين تدعم الخرطوم جبهة الثوار المناهضة لها وبالتالي فلابد من اتفاق الطرفين على تسوية ما للأزمة حتى لا يتأثر بتداعياتها السلبية