فقد نال مهجرو الغوطة الشرقية 56% من الأصوات، وفي المركز الثاني حل الشيخ اليمني عمر دوكم الذي نال24%. وثالثا حل رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد علي ونال 11%. أما المركز الرابع والأخير فكان من نصيب المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة المصرية موسى مصطفى موسىونال 9% فقط من الأصوات.

 يشار إلى أن مهجري الغوطة الشرقية أجبروا على مغادرة مدنهم وقراهم في دفعات وذلك بعد سنوات من الحصار وأسابيع من القصف السوري والروسي المتواصل مما أسفر عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية طوال سنوات الحرب في سوريا

أما عمر دوكم إمام مسجد العيسائي في مدينة تعز اليمنية فقد اغتيل الأسبوع الماضي برصاص مجهولين. ولفظ الرجل أنفاسه الأخيرة في المستشفى بعد بضعة أيام متأثرا بجراحه، ويعتبر دوكم من رموز المقاومة الشعبية في تعز ومحيطها وقد قال في آخر خطبة له إنه يعرف الجهة التي تقف وراء الاغتيالات في المدينة.

ويذكر أن آبي أحمد علي قد أدى الأسبوع الماضي اليمين الدستورية رئيسا للحكومة الإثيوبية خلفا لهايلي ماريام ديسالين الذي استقال بسبب موجة احتجاجات عاصفة. وينتمي آبي أحمد لقومية الأوروميو وقد ترأس إقليم أروميا كما شغل حقيبة العلوم والتكنولوجيا في الحكومة السابقة.

أما موسى مصطفى موسى مرشح الرئاسة المصرية المغمور فيعتقد كثيرون أنه استدعي عمدا ليخوض الانتخابات في مواجهة عبد الفتاح السيسي الذي أقصى المرشحين الجديين مثل الفريق أحمد شفيق والفريق سامي عنان.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت جمهور الجزيرة فإن حدث الأسبوع الأهم كان مسيرات العودة لفلسطين الذي نال51% من الأصوات. ثانيا جاءت تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن إسرائيل التي نالت 30%. أما المركز الثالث فكان من نصيب قمة أنقرة التي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وإيران والتي حازت 19% من الأصوات.  

 

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من جنوب أفريقيا حيث مثُل رئيس جنوب أفريقيا السابق جاكوب زوما أمام محكمة دربان العليا بجنوب أفريقيا لمواجهة تهم بالفساد تتعلق بصفقة سلاح قيمتها ملياران وخمسمئة مليون دولار.

ويواجه زوما البالغ من العمر 75 عاما 16 اتهاما بينها التحايل والكسب غير المشروع وغسل الأموال. وينفي الرئيس السابق لجنوب أفريقيا الذي استقال من منصبه قبل أقل من شهرين بعد فترة حكم دامت تسع سنوات شابها ركود اقتصادي وخفض للتصنيف الائتماني.