يذكر أن الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى كان أول شهداء الإعلام في مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت من قطاع غزة، واستشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في "جمعة الكوشوك". ومرتجى مصور صحفي عمل على توثيق انتهاكات إسرائيل في القطاع. 

أما ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد فقد كشفت تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر عن دوره في "لقاء سيشل" وهو اجتماع حاولت من خلاله الإمارات التقريب بين حملة دونالد ترمب الانتخابية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن تحقيقات مولر انتقلت إلى مرحلة أخرى ألا وهي سعي الإمارات للتأثير في مواقف البيت الأبيض بما يخدم مصالحها وتطلعها للعب أدوار تفوق حجمها.

يشار إلى أن مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ مثل أمام الكونغرس الأميركي بشأن فضيحة استيلاء شركة كامبيردج أنالتيكا على البيانات الشخصية لملايين المواطنين الأميركيين من منصة فيسبوك واستخدامها للتأثير في توجهاتهم الانتخابية لصالح دونالد ترمب. وقد اعتذر زوكربيرغ وتعهد باتخاذ أقصى درجات الحذر للمحافظة على خصوصيات المشتركين.

أما خالد المشري الرئيس الجديد للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا، فهو ينتمي لحزب العدالة والبناء المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين. ويعتبر المجلس الأعلى للدولة أحد أهم ثلاثة كيانات أفرزها اتفاق الصخيرات الذي رعته الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت جمهور الجزيرة، فإن حدث الأسبوع الأهم هو مجزرة الكيميائي في مدينة دوما بريف دمشق، والتلويح الغربي بالرد عليها، الذي نال 74%، وحلت ثانيا حادثة سقوط الطائرة العسكرية في الجزائر التي نالت 14%.

أما المركز الثالث فكان من نصيب خروج برشلونة من الدور ربع النهائي لدوري الأبطال الذي نال 12% من الأصوات. 

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من العاصمة الماليزية كوالالمبور، وتحديدا من مطارها الدولي الذي أمسى بمثابة مقر إقامة جبرية للمواطن السوري حسان القنطار العالق هناك منذ أكثر من خمسة أسابيع. 

وكان القنطار، وهو موظف سابق في مجال التأمين، يقيم في الإمارات عندما اندلعت الحرب في سوريا، ورحّلته السلطات إلى كوالالمبور قبل نحو عامين بعدما رفضت السفارة السورية في أبو ظبي تجديد جواز سفره.

واستغرق الشاب السوري أكثر من عام ليجمع الأموال اللازمة لشراء تذكرة طيران إلى الإكوادور أملا في اللجوء إليها، لكن شركة الطيران رفضت صعوده إلى الطائرة.

وحاول القنطار السفر بعد ذلك إلى كمبوديا، غير أن سلطات الهجرة رفضت دخوله إلى البلاد وأعادته مرة أخرى إلى كوالالمبور التي عرضت إعادته لبلاده، لكنه أكد رفضه لهذا العرض خشية اعتقاله نظرا لكونه مطلوبا للخدمة العسكرية منذ سنوات.