منح جمهور الجزيرة أطفال الغوطة الشرقية لقب "شخصية الأسبوع" في حلقة (2018/3/3) من برنامج "سباق الأخبار"، في حين اعتبر قرار جيبوتي إنهاء امتياز شركة موانئ دبي العالمية حدثه الأبرز.

فقد تصدر أطفال الغوطة الشرقية السباق ونالوا 63% من الأصوات، وحل ثانيا الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري صالح مسلم الذي نال 24%، وجاء ثالثا الفتاة المصرية زبيدة التي نالت 8%. أما المركز الرابع والأخير فكان من نصيب جاريد كوشنر رجل الأعمال وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نال 5% فقط من الأصوات.

فقد سقط المئات من أطفال الغوطة الشرقية بريف دمشق بين قتيل وجريح في قصف الطيران الحربي للنظام وروسيا على المنطقة. وعانى أطفال الغوطة كما كبارها من الحصار والتجويع والقصف الممنهج للمنشآت الصحية، في انتظار أن يتحرك المجتمع الدولي من أجل إنقاذهم.

أما صالح مسلم القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري، فبعد توقيفه في جمهورية التشيك ومطالبة تركيا بتسليمه لها، أطلقت براغ سراح الرجل الذي أعلن أنه سيواصل جولته في بلدان الاتحاد الأوروبي.

في الخبر الثالث، اعتُقلت الفتاة المصرية زبيدة واختفت قسريا، وعندما كشفت أمها ما جرى ويجري مع ابنتها من تعذيب واغتصاب وإهانات، تحركت السلطات المصرية وقدمت زبيدة في لقاء تلفزيوني لتنفي ما جاء على لسان أمها التي لحقت بها سجينة في معتقلات النظام.

وفي أميركا ضيّق المحقق روبرت مولر الخناق على جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومستشاره، في ظل التحقيقات التي يجريها بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة. واتسع التحقيق ليشمل صفقات كوشنر ونشاطاته كرجل أعمال مرموق، مما أدى إلى تقليص نفوذه في البيت الأبيض.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت جمهور الجزيرة، فإن حدث الأسبوع الأهم هو قرار جيبوتي إنهاء امتياز شركة موانئ دبي العالمية، ونال 49% من الأصوات. وحل ثانيا قرار إعادة فتح كنيسة القيامة في القدس المحتلة بعد تراجع سلطات الاحتلال عن فرض ضرائب على الكنائس، الذي نال 30%. أما المركز الثالث والأخير فكان من نصيب التغييرات بالمؤسسة العسكرية السعودية، التي نالت 21% من الأصوات.

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من العاصمة الفرنسية باريس التي تحول معرضها الدولي للزراعة، إلى فضاء للتعبير والاحتجاج السياسي لمزارعي فرنسا، لا سيما بعدما وبخ أحدهم الرئيس إيمانويل ماكرون.

وجاءت الحادثة خلال الزيارة التي قام بها ماكرون إلى المعرض حيث قضى هناك عدة ساعات محاولا طمأنة المزارعين المستائين من القيود الصارمة التي تفرضها الحكومة على استخدام المبيدات، ومن تردي أوضاعهم الاقتصادية وتراجع مداخيلهم.

لكن بلاغة الرئيس الفرنسي لم تفلح -على ما يبدو- في إقناع أحد المزارعين الغاضبين، إذ أظهر تسجيل مصور مشادة كلامية بينهما بسبب أحد المبيدات. وفي التسجيل الذي لقي رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر ماكرون وهو يتحدث بغضب مع المزارع، مذكرا إياه بأن المسؤولية تقع على الحكومة عندما يتعلق الأمر باستخدام المبيدات لا على المزارعين، فرد عليه المزارع بأنه لا يريد دروسا وطلب منه الهدوء والتكلم معه بأدب.