فقد نال هشام جنينة 40% من أصوات متابعي الجزيرة. وفي المركز الثاني حل رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، وحصل على24% من الأصوات. وحل ثالثا الطبيب والإعلامي السعودي وليد فتيحي المعتقل في السعودية ونال 21%. وفي المرتبة الرابعة الأخيرة حل محمود الورفليوحصل على 15% من الأصوات. 

يذكر أن المستشار هشام جنينة الوكيلِ القانوني للفريق سامي عنان المرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية والمعتقل حاليا تعرض لاعتداء بأسلحة بيضاء قرب منزله في القاهرة، وأصيب بجروح متفرقة. وقد حمل الإعلام الموالي للنظام جنينة مسؤولية الاعتداء على من هاجموه. وكان جنينة من بين الموقعين على بيان يدعو إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية.

أما رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر فقد قادت قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات انقلابا ضد حكومته في عدن حيث استولت قوات المجلس الانتقالي على القصر الرئاسي وحاصرت مقر الحكومة في قصر معاشيق.

يشار إلى أن وليد فتيحي هو طبيب سعودي وإعلامي يقدم برنامجا تلفزيونيا يتناول السلوك الإنساني على ضوء علم النفس والأديان، وقد اعتقل ونقل إلى سجن الحائر سيئ السمعة من دون توجيه أي اتهامات إليه. وينتمي فتيحة لأسرة ثرية. درس الهندسة في جامعة جورج واشنطن، كما درس الطب في هارفارد.

أما محمود الورفلي القيادي في قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا فقد ظهر في فيديو وهو يُعدم عشَرة أشخاص ببنغازي. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة تـوقيف بحق الورفلي الذي نفذ إعدامات مماثلة قبل أشهر.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت متابعي الجزيرة فإن حدث الأسبوع الأهم هو تدخل الإمارات في الهجوم على مؤسسات الشرعية في عدن، واكتسح هذا الحدث التصويت، إذ حصل على 60% من الأصوات. ثانيا جاء مؤتمر الحوار السوري في سوتشي، ونال27%. أما المركز الثالث فكان من نصيب الحوار الاستراتيجي القطري الأميركي ونال 13%.  

الصورة أولا
فقرة الصورة أولا كانت من معتقل غوانتانامو، حيث وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرسوما تنفيذيا لإبقاء المعتقل مفتوحا. أعلن ترمب ذلك في خطاب ألقاه أمام الكونغرس عن "حالة الاتحاد"، وعرض فيه رؤيته للولايات المتحدة، وطالب الكونغرس بمنحه الدعم اللازم حتى يتسنى للولايات المتحدة استخدام القوة التي تحتاجها في حربها على تنظيمي الدولة والقاعدة.

أيام لها تاريخ
فقرة أيام لها تاريخ استذكرت حياة ومقتل رمز المقاومة السلمية الزعيم الهندي موهندس كرمشاند غاندي، الملقب بـ"ألمهاتما"، الذي وهب على مدى أكثر من خمسين عاما حياته لنشر سياسة اللاعنف.