فقد اكتسح الشهيد أحمد نصر جرّار التصويت ونال 77%، بينما حل ثانيا الوزير السعودي ثامر السبهان الذي نال 11%. وفي المركز الثالث حل الرئيس البولندي أندريه دودا الذي نال 7%. أما المركز الرابع والأخير فكان من نصيب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي نال 5%فقط من الأصوات.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي طاردت الشهيد الشاب أحمد نصر جرّار (26 عاما) لنحو شهر بتهمة قيادة الخلية التي قتلت مستوطنا قرب نابلس. واستدعت إسرائيل قواتها الخاصة لملاحقة جرار كل هذه الفترة، قبل أن تقتله في بلدة اليامون بعد اشتباك مسلح مع جنودها. 

أما وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان فقد قبل القضاء اللبناني شكوى ضده بتهمة إثارة النعرات الطائفية بين اللبنانيين، واستهداف علاقة لبنان مع دولة أجنبية. وكان السبهان أطلق تغريدات في هذا الاتجاه قبل وأثناء وبعد أزمة الاستقالة التي أعلنها رئيس الوزراء سعد الحريري من الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

يشار إلى أن الرئيس البولندي أندريه دودا وقع الأسبوع الماضي ما يعرف بقانون "الهولوكوست" الذي يجرم كل من يحمّل بولندا والبولنديين مسؤولية المحرقة التي ارتكبتها قوات ألمانيا النازية إبان احتلالها لبلاده. وقد أثار القرار غضب إسرائيل واعتبرته محاولة لتغيير التاريخ على حد زعمها، مما تسبب في نشوب أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

أما الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فقد تعرضت سلطته إلى محاولة انقلابية في العاصمة المؤقتة عدن بتخطيط ومشاركة من القوات الإماراتية في المدينة. وكان لافتا غياب الرجل المقيم في الرياض عن المشهد تماما، حيث راجت أنباء بأنه منع من توجيه خطاب إلى الشعب اليمني وعلى نحو يرجح ما يشاع عن خضوعه لإقامة جبرية.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت متابعي الجزيرة فإن "حدث الأسبوع" الأهم هو كشف صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن شن إسرائيل غارات في سيناء، الذي نال 57% من الأصوات. وجاء ثانيا تأجيل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان زيارته لبريطانيا، الذي نال 33% من الأصوات.

في المركز الثالث جاءت حرب المذكرات بين الديمقراطيين والجمهوريين في مجلس النواب الأميركي التي نالت 10% فقط من الأصوات. 

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من الغوطة الشرقية في ريف دمشق، التي كانت مسرحا لغارات سورية وروسية عنيفة أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

وأظهرت صور قادمة من هناك محاولات مستميتة يبذلها أفراد من الدفاع المدني لإنقاذ الضحايا وغالبيتهم من النساء والأطفال وانتشالهم من بين الأنقاض.

ويعيش في الغوطة أربعمئة ألف مدني نصفهم أطفال، وتفرض عليهم قوات النظام حصارا مطبقا منذ نحو خمس سنوات، إضافة إلى أنها تشن مع سلاح الجو الروسي حملة عسكرية أودت بحياة المئات منذ بداية العام.

وقد بثت وكالات الأنباء صورا أخرى لعمليات الإنقاذ ومعظمها لأطفال صغار. كما تداول ناشطون صورا لأحد أفراد الدفاع المدني وهو عاجز عن إنقاذ أمه من تحت الأنقاض، وقد توفيت جراء إنهيار ركام المنزل فوقها.