فقد نالت أونغ سان سو تشي 39% من أصوات جمهور الجزيرة. ثانيا حل الداعية المصري عمرو خالد بعد أن نال 37%. وثالثا حلت الأميرة اليابانية ماكو أكيشينو التي نالت 18%. أما المركز الرابع فكان من نصيب الرئيس الكيني أوهورو كينياتاالذي نال 6% فقط من الأصوات.

وقد تزايدت الدعوات الأسبوع الماضي لسحب جائزة نوبل للسلام من أونغ سان سو تشي مستشارة الدولة أو رئيسة الوزراء في ميانمار، بسبب صمتها ومواقفها من المجازر وعمليات التطهير العرقي التي تتعرض لها أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار.

أما الداعية المصري عمرو خالد فقد بث تسجيلا أثناء الحج وهو يدعو فيه للفتيات والشباب الذين يتابعون صفحته على فيسبوك، أثار جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، وعده كثيرون محاولة للترويج لصفحته في سياق لا يتناسب بتاتا مع قداسة المكان والزمان.  

يشار إلى أن الأميرة اليابانية ماكو أكيشينو حفيدة إمبراطور اليابان أكيهيتو أعلنت الأسبوع الماضي تخليها عن لقبها الملكي من أجل الزواج من شاب من عامة الشعب، مما يحرمها حقها في وراثة العرش ويجعلها شخصا عاديا من عامة الناس. يذكر أن وراثة العرش الياباني حق متاح للذكور فقط حتى الآن على الأقل. 

أما الرئيس الكيني أوهورو كينياتا فتفاجأ الأسبوع الماضي بإلغاء المحكمة العليا نتائج انتخابات الرئاسة التي فاز بها الشهر الماضي. وأعلن كينياتا احترامه قرار القضاء أول الأمر، لكنه عاد وتحدث عن مشكلة مع الجهاز القضائي. 

حدث الأسبوع
بناء على تصويت جمهور الجزيرة فإن حدث الأسبوع الأهم هو تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية ونال 62% من الأصوات.

ثانيا جاء تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش عن جرائم التعذيب في مصر الذي نال 30%. أما ثالثا فجاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإلغاء برنامج "داكا" الذي يمس حياة مئات الآلاف من المهاجرين ونال 8%. 

 الصورة أولا
خصص البرنامج فقرة "الصورة أولا" لما يمكن وصفه بالتحرك الأبرز حتى الآن للتخفيف من معاناة عشرات الآلاف من اللاجئين الروهينغا الذين فروا بأرواحهم إلى بنغلاديش بسبب عمليات جيش ميانمار في إقليم أراكان.

فوحدها تركيا تقريبا من غردت خارج السرب الصامت، فلا صوت في أزمة الروهينغا إلا للنار المشتعلة وقليل من صراخ الضحايا.

تركيا التي حثت حكومة بنغلاديش على فتح حدودها أمام لاجئي الروهينغا، أكدت استعدادها لتحمل نفقاتهم بالكامل. وأرسلت ألف طن من المساعدات تحملها عقيلة الرئيس السيدة أمينة أردوغان برفقة نجلها الأكبر بلال ووزير خارجية بلادها وسلموها بأنفسهم إلى لاجئي الروهينغا على الحدود بين بنغلاديش وميانمار