فقد نال شهداء النفق الـ12 في قطاع غزة 54% من أصوات جمهور الجزيرة. وفي المركز الثاني حل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الذي نال 22%، ليحل ثالثا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الذي نال 16%، ويحل رابعا رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي الذي نال 8% فقط من الأصوات.

يشار إلى أن الشهداء الـ12 قضوا في قصف إسرائيلي على نفق للمقاومة الفلسطينية شرق خان يونس. وينتمي الشهداء -وبينهم قادة ميدانيون- إلى سرايا القدس وكتائب القسام، الجناحين العسكريين لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس.

أما البرزاني فقد تنحى من منصبه الأسبوع الماضي، وذلك بعد نحو شهر من إجراء الاستفتاء على انفصال الإقليم الذي راهن عليه كثيرا.

ويذكر أن حكومة راخوي تصدت بحزم في تعاملها مع أزمة استفتاء إقليم كتالونيا وتداعياته التي انتهت بإعلان الإقليم انفصاله، مما دفع رئيس حكومة كتالونيا للفرار إلى بلجيكا.

أما الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الزياني الذي لزم الصمت ولم يُسمع له صوت منذ تفجر أزمة حصار قطر، فقد عاد إلى الواجهة بتصريح يتيم هاجم فيه وسائل الإعلام القطرية بسبب ما سماه هجومها على الأمانة العامة للمجلس. 

 

حدث الأسبوع
بناء على تصويت متابعي الجزيرة فإن حدث الأسبوع الأهم هو سقوط عشرات بين قتيل وجريح جراء قصف جوي على مدينة درنة الليبية ونال 45%. وفي المركز الثاني جاءت حادثة الدهس في نيويورك التي نالت 28%، وذلك بفارق بسيط عن عزل رئيس أركان الجيش المصري وقيادات بوزارة الداخلية الذي نال 27% من الأصوات.

ما بعد التصويت
صادفت حلقة (2017/11/04) من برنامج "سباق الأخبار" ذكرى مرور عام كامل على انطلاق البرنامج على شاشة الجزيرة. وبهذه المناسبة توقف البرنامج للمرة الأولى مع فقرة "ما بعد التصويت" التي ستخصص للحديث عن أحداث وشخصيات فرضت نفسها على أجندة الأخبار في مرحلة ما بعد انطلاق التصويت على منصات الجزيرة.

وجاءت الفقرة من العاصمة السعودية الرياض التي أعلن منها رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وبشكل مفاجئ استقالته من رئاسة الحكومة، مرجعا قراره إلى ما قال إنها مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة السلاح.

وقال الحريري أيضا إنه لمس ما يحاك سرا لاستهداف حياته، معتبرا أن الأجواء السائدة في لبنان حاليا شبيهة بالمرحلة التي سبقت اغتيال والده رفيق الحريري عام 2005. 

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" استعرضت تفاعلات فبركة محاولة اغتيال قال المخرج السوري محمد بايزيد إنه تعرض لها في إسطنبول يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقد شكك كثيرون حينها في ملابسات الحادث وتناقضات رواية بايزيد ورفيقه، حتى كشف تحقيق لصحيفة "العربي الجديد" قبل أيام عن مقاطع حوارية مصورة بين بايزيد وأحد الأشخاص تثبت الإعداد المسبق للحادث المفبرك بهدف الدعاية وجلب التمويل لفيلم يعده عن انتهاكات نظام بشار الأسد في سجن تدمر.

ورغم أن بايزيد رد على صفحته بأن المقاطع كانت بعد الحادث لا قبله بهدف توثيقه سينمائيا، فإن هذا لم يمنع موجة انتقاد واستهجان واسعة وصلت إلى مطالبة البعض بمحاكمته.

أيام لها تاريخ
فقرة "أيام لها تاريخ" استذكرت حدثا وقع في مثل هذا الأسبوع لكن قبل 63 عاما، وهو انطلاق الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي.