فقد تقدم مفتي السعودية بفارق ضئيل جدا على منافسيه ونال نسبة 28.46% من أصوات متابعي الجزيرة، بينما حل ثانيا الرئيس اللبناني ميشال عونونال 27.99% من الأصوات.

أما ثالثا فجاء الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بفارق ضئيل جدا أيضا ونال نسبة 26.69% من الأصوات.

أما المركز الرابع والأخير فكان من نصيب رئيس زيمبابوي روبرت موغابي ونال 17% من الأصوات.

يشار إلى أن مفتي السعودية وجهت إليه دعوة لزيارة إسرائيل بعد تصريحات مثيرة للجدل منسوبة إليه أجاز فيها الاستعانة بالجيش الإسرائيلي لمقاتلة حزب الله، ووصف فيها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بالحركة الإرهابية. 

 

أما الرئيس اللبناني ميشال عون فقد صعّد ضد السعودية على خلفية استقالة سعد الحريري، معتبرا أن الأخير محتجز في السعودية وعلى نحو يتناقض مع اتفاقية فيينا والقانون الدولي. وهدد عون باتخاذ خطوات تصعيدية إذا لم يعد الحريري إلى بيروت.

وبخصوص الرئيس المصري المعزول محمد مرسي فقد حصلت الجزيرة على تسجيل صوتي له خلال محاكمته وهو يقول للقاضي إنه يحاكم غيابيا رغم حضوره في القاعة بسبب الحاجز الزجاجي الذي يعزله تماما عما يجري حوله.

أما الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي بعد تحرك الجيش ضده ووضعه قيد الاقامة الجبرية، فإن الغموض لا يزال يلف مصيره، وهل سيمضي الجيش قدما في عملية التغيير لينهي مسيرة موغابي التي استمرت 37 عاما.

حدث الأسبوع
بناء على أرقام التصويت لهذه الحلقة فإن حدث الأسبوع الأهم هو الكلفة الإنسانية المتنامية لحصار اليمن بعد إغلاق المنافذ البحرية والجوية والبرية من قبل السعودية، ونال 40% من الأصوات.

وثانيا جاء زلزال إيران الذي أودى بحياة مئات الأشخاص ونال 32% من الأصوات، في حين حل غياب إيطاليا عن مونديال روسيا في المركز الثالث ونال 28% من الأصوات. 

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من العاصمة الليبية طرابلس، ففي سوق الذهب تلجأ هذه الأيام العديد من العائلات إلى بيع مجوهراتها بالعملات الأجنبية في السوق السوداء لتغطية نفقاتها.

ونتيجة لانخفاض السيولة المالية لديهم، يُضطر هؤلاء لبيع الذهب. وتأتي معظم الأسر من مختلف أنحاء طرابلس، وكذلك من المدن المجاورة.

وقد انخفضت العملة الليبية بنسبة 200% في السوق الموازية منذ بداية العام الماضي. ففي الأسبوعين الماضيين أدى الانخفاض في قيمة الدينار في السوق السوداء إلى زيادة التضخم الذي وصل إلى ما بين 25 و30%. 

وقد فقد كثيرون الثقة في البنوك وباتوا يفضلون الاحتفاظ بالمال في منازلهم. كما أدى الانخفاض في قيمة العملة إلى عرقلة الإمدادات الطبية للمستشفيات. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 1.3 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية هذا العام.