فقد نالت عائلة الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة 43% من أصوات متابعي الجزيرة، وفي المركز الثاني حلت المعتقلة في السجون المصرية علا القرضاوي التي نالت 37% من الأصوات، وثالثا جاء الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي نال 12%.

أما المركز الرابع فكان من نصيب مستشار البيت الأبيض السابق ستيف بانون الذي نال 8% من الأصوات. 

يذكر أن السلطات السعودية منعت عائلة الداعية المعتقل سلمان العودة من السفر، كما منعتها سابقا من زيارته في السجن الذي دخله قبل أكثر من شهر ونصف مع عشرات الدعاة والناشطين. وأكد نجل العودة المقيم في الولايات المتحدة أمر منع إخوته الصغار من السفر.

أما عُلا القرضاوي ابنة الداعية يوسف القرضاوي والموظفة بالسفارة القطرية في مصر فقد كشفت أسرتها عن تدهور حالتها الصحية جراء احتجازها منذ أربعة أشهر في زنزانة انفرادية دون محاكمة وفي ظروف وصفت بأنها غير إنسانية.

يشار إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ انتخب على رأس الحزب الشيوعي الحاكم لولاية ثانية مدتها خمس سنوات، مما يمهد له الطريق للاحتفاظ بمنصبه كرئيس للبلاد في ولاية ثانية وذلك في مارس/آذار المقبل.

أما ستيف بانون مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستقيل فقال في تصريحات إن السعودية شهدت تغيرات جذرية منذ قمة الرياض، منها عزل ولي العهد السابق محمد بن نايف وتنصيب محمد بن سلمان بدلا منه، فضلا عن اعتقال عدد كبير من علماء الدين السعوديين نتيجة للقمة، حسب قوله.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت متابعي الجزيرة فإن حدث الأسبوع الأهم هو مقتل العشرات من أفراد الشرطة المصرية في هجوم بمنطقة الواحات الذي نال 54% من الأصوات.

ثانيا جاءت إقالة الملك المغربي محمد السادس لوزراء ومسؤولين كبار بسبب تعثر التنمية في مدينة الحسيمة الذي نال 27%.

وفي المركز الثالث حل توزيع الجوائز السنوية للاتحاد الدولي لكرة القدم والذي نال 19% من الأصوات. 

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من قلب مجلس العموم البريطاني حيث افتخرت رئيسة الوزراء تيريزا ماي بدور بلادها في تأسيس دولة إسرائيل بدءا من وعد بلفور الذي تحل ذكراه المئوية بعد أيام قليلة.

كلمات ماي أثارت تفاعلا عربيا غاضبا في أوساط من ما زالوا يرون ذلك الوعد مشؤوما قطعه من لا يملك لمن لا يستحق.

أيام لها تاريخ
فقرة "أيام لها تاريخ" استذكرت حدثا وقع في مثل هذا الأسبوع لكن قبل 23 عاما، حيث أصبح الأردن يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول 1994 ثاني بلد عربي يوقع معاهدة سلام مع الدولة التي وصفها لسنوات طويلة بالعدو الإسرائيلي.

ونصت المعاهدة التي وقعها في وادي عربة عن الجانب الأردني رئيس الوزراء آنذاك عبد السلام المجالي وعن الإسرائيلي نظيره إسحق رابين، على أن الهدف منها تحقيق سلام عادل وشامل بين البلدين استناداً إلى قراري مجلس الأمن 2042 و3038 وضمن حدود آمنة ومعترف بها.