- أثر غياب قيادات تاريخية عن الاجتماع
- الشرعية بين المجلس التشريعي والمجلس المركزي

- الانقسام الفلسطيني ومستقبل المجلس التشريعي

- دلالات دعوة بوش لمؤتمر سلام جديد

سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم في حلقة اليوم من برنامج أكثر من رأي تأتيكم من لندن ونحن على الهواء مباشرة، ترى هل استطاع اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية من حل الصراع القانوني بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية وبين حركة حماس بعد استيلاء الأخيرة على قطاع غزة في منتصف الشهر الماضي أم أنه زاد الأمور تعقيدا بعد موافقته على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة؟ حركة حماس رفضت إجراء انتخابات جديدة لأن الدعوة إليها جاءت مما أو ممن لا يملك ولا شرعية له على حد قولها، فهل أراد الرئيس محمود عباس نقل المزيد من الصلاحيات إلى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على اعتبار أنها تمثل كل أبناء الشعب الفلسطيني وأعلى رسميا من مؤسسات السلطة الفلسطينية للاستقواء على المجلس التشريعي المنتخب ديمقراطيا وإلا فما مغزى تصريحات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم زعنون وهو أيضا رئيس المجلس المركزي بأن تعطل المجلس التشريعي لأسباب قاهرة قد يدفع نحو اعتماد المجلس الوطني أو المركزي بديلا؟ عنه من ناحية أخرى لماذا سمحت إسرائيل بطلب من الرئيس محمود عباس بإعطائه تصاريح دخول لخمسة من القيادات الفلسطينية في الخارج لحضور اجتماع المجلس المركزي؟ بعض هؤلاء رفض الدخول مثل فاروق القدومي بينما تعثر أو تأجل دخول نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية، ترى هل كان السماح لهذه القيادات ضمن ما دعاه الوزير الإسرائيلي غدوان عزرا من باب تقوية مكانة أبو مازن ويتساءل تقوية ضد مَن حماس أم إسرائيل وما مغزى إطلاق سراح أكثر من خمسين أو مائتين وخمسين أسيرا فلسطينيا معظمهم من حركة فتح ووقف إسرائيل ملاحقة نشطاء من كتائب شهداء الأقصى الفتحاويين والإفراج عن جزء من عائدات الضرائب التي تجريها إسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية؟ هل رتب هذه الخطوات التجميلية لتعزيز موقف الرئيس محمود عباس؟ وما مغزى توقيت الدعوة التي أطلقها الرئيس بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في مطلع الخريف القادم؟ هل تراجع عن تمسكه باللجنة الرباعية وبرفيقه في حرب العراق توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق الذي باشر أعماله للتو مبعوثا لها؟ مشاهدينا الكرام نستضيف اليوم من أستوديو الجزيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية الأستاذ صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فداء ودكتور مصطفى برغوثي عضو المجلس التشريعي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية وهنا في الأستوديو نرحب بالأستاذ عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربية، أهلا بالضيوف الكرام ولو بدأنا من مدينة رام الله أستاذ صالح رأفت لابد وأنكم في منظمة التحرير قد شعرتم بنوع من الإحباط بعدم مشاركة قياديين في المنظمة في اجتماع المجلس المركزي خلال اليومين الماضيين مثل الأستاذ فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية والأستاذ نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية يعني مما أفقد المجلس نوع من أهم الحضور قيادات تاريخية؟


أثر غياب قيادات تاريخية عن الاجتماع

صالح رأفت - عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير - رام الله: يعني إحنا كنا نتمنى أن يدخل هؤلاء الأخوة وأي أخوة آخرين يتم الموافقة على دخولهم إلى أرض الوطن وطبعا جاء العديد من الأخوة الموجودين في سوريا والموجودين في عمان والموجودين في القاهرة وشاركوا في أعمال المجلس المركزي لمنظمة التحرير وكنا نأمل أن يدخل الأخ أبو لطف والأخ نايف حواتمي ولكن كان هناك عوائق بشأن دخول الأخ نايف حواتمي الأمين العام للجبهة الديمقراطية وأيضا الأخ أبو لطف حتى الآن برضه لم يجدد الرقم الوطني للأخ أبو لطف ولم يجدد الرقم الوطني للأخ نايف حواتمي من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

سامي حداد: مع أن أبو اللطف رفض الحضور تحت يعني يكون أن يدخل بتصريح إسرائيلي وفي ظل الاحتلال ولكن ومع ذلك أستاذ صالح يعني كيف ترد على من يقول إن حصول الرئيس أبو مازن على تصاريح من إسرائيل للمسؤولين الخمسة لدخول الضفة الغربية أربعة من حركة فتح بالإضافة للأستاذ نايف حواتمي الهدف منه كان لاستثمار وجودهم سياسيا ثم وكما قال الوزير الإسرائيلي غدوان غزرا من يعني من باب تقوية موقف أبو مازن ضد حماس.

صالح رأفت: يعني أنا أريد أن أقول بأن التصريحات الإسرائيلية والتصريحات الأميركية حول مساعدة الأخ الرئيس أبو مازن هذه التصريحات أول ما تسيء هي تسيء للأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن وإسرائيل هي التي تضع كل يوم عراقيل أمام السلطة الوطنية الفلسطينية وأمام الرئيس أبو مازن حق كل فلسطيني أن يعود إلى أرض الوطن عدنا عشارت الآلاف إلى أرض الوطن وكما قلت حتى هذه اللحظة إسرائيل لم تجدد الرقم الوطني للأخ أبو لطف بصرف النظر عن موقف الأخ أبو لطف بأنه لا يريد أن يعود بتصريح للضفة الغربية وأيضا حتى الآن لم تجدد الرقم الوطني للأخ نايف حواتمي حتى ما يسمى ضحايا معلوت عند الإسرائيليين رفعوا دعاوا للمحاكم الإسرائيلية والمحكمة أصدرت أمر احترازي باعتقال الرفيق نايف حواتمي على الجسد في حل هذه المشكلة.

سامي حداد: مع أن بالأخبار بأن يعني رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يعني سمح بدخول الخمسة ومن ضمنهم نايف حواتمي ولكن السؤال يعني هل من المعقول يعني أن تسمح إسرائيل لنايف حواتمي بالدخول إلى أراضي السلطة إن لم يكن يصب في مصلحة الرئيس الفلسطيني أبو مازن يعني هل نسير يعني هل ممكن يعني هل نسيت إسرائيل مقتل اثنين وعشرين طالبا عام 1974 في قرية ميعالوت يعد احتجازهم من قبل ثلاثة عناصر من الجبهة الديمقراطية وأنت وقتها كنت مع الجبهة الديمقراطية قبل أن تنتقل مطالبين بإطلاق أسرى الفلسطينيين تدخلت قوات [عطل فني] حتى نضع المشاهدين الشباب في الصورة وفي [عطل فني] مَن قتل مَن الطلاب المحتجزين يعني تسمح له إسرائيل الآن ونسيت ذلك حتى تقوي مركز أبو مازن وتعزيز لجلسة المجلس المركزي؟

صالح رأفت: يا عزيزي يعني هذا الصراع دامي بيننا وبين قوات الاحتلال راح الآلاف من الشهداء من أبناء وبنات الشعب الفلسطيني وسقط أيضا قتلى في الجانب الإسرائيلي وسمحت إسرائيل بناء على اتفاقيات بيننا وبينهم بعودة عشرات الآلاف من الفلسطيميين وعلى رأسهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات أبو عمار بما في كل القيادة الفلسطينية والشهيد أيضا أبو علي مصطفى يعني ولذلك هذا صراع دامي بيننا وبين الإسرائيليين وحق لكل عضو في قيادة الثورة الفلسطينية أيضا أن يعود إلى البلاد إلى قطاع غزة وإلى الضفة الغربية والقدس الشرقية ونحن هذا نقول يقوي الشعب الفلسطيني وليس يقوي هذا الشخص أو ذاك كلما حضر قائد من قادة شعبنا الفلسطين لقطاع غزة أو للضفة الغربية هذا مكسب للشعب الفلسطيني ويقوي الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

سامي حداد: (OK) ومع ذلك أستاذ صالح يعني هنا أنتقل إلى الضيفين الآخرين منذ حل حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها الأستاذ إسماعيل هنية من حركة حماس ويعني إنشاء حكومة طوارئ في تصريف أعمال حصل ما يلي فك الحصار المالي فجأة عن السلطة الفلسطينية إسرائيل تفرج عن مائة مليون عائدات الضرائب التي كانت تأتيها لحساب السلطة اليوم تم الإفراج عن أكثر من مائتين وخمسين أسيرا معظمهم من حركة فتح عدم ملاحقة حوالي مائتين من عناصر كتائب الأقصى الفتحاوية أليست يا سيدي هذه الخطوات التجميلية الإسرائيلية هي من باب دعم الرئاسة وليس حبا بأبو مازن وإنما نكاتا بحماس؟

"
الضرائب المحتجزة لدى إسرائيل حق للشعب الفلسطيني وإسرائيل لا تريد أن تفرج عن نصف هذه المبالغ على ست دفعات، كما أنها لم تستجب لطلبات أبو مازن لإطلاق سراح أعداد كبيرة من الأسرى والمعتقلين
"
صالح رأفت
صالح رأفت: أنا أريد أن أشير بأن الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل هذا حق للشعب الفلسطيني وللعلم هم يريدوا أن يفرجوا عن نصف هذه المبالغ اللي كانت محتجزة وعلى ست دفعات أي بالقطارة حتى الآن غير موافقة حكومة إسرائيل على دفع هذه المستحقات المتأخرة دفعة واحدة للسلطة الوطنية الفلسطينية وللعلم إسرائيل لم تستجب لطلبات السلطة الوطنية اللي تقدم فيها الرئيس أبو مازن لإطلاق سراح أعداد كبيرة من الأسرى والمعتقلين هو في شرم الشيخ طالب بإطلاق سراح ألفين أسير ومعتقل على رأسهم عدد من القادة ومن أبرزهم الأخ الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي رفيقنا سعيد العتبي اللي هو يعني عميد الأسرى أقدم أسير فلسطيني مروان البرغوثي يعني وآخرين من قيادات معظم الفصائل لم تستجب إسرائيل إلا بإطلاق سرح الأخ العزيز عبد الرحيم ملوح من ضمن القائمة اللي تقدم فيها الرئيس أبو مازن أما باقي الأسماء تتطرق إسرائيل وحدها.

سامي حداد: وهو الرجل الثاني في الحركة الشعبية التحريرية الفلسطينية نعم.

صالح رأفت: نعم في الجبهة الشعبية للتحرير نعم ولذلك إسرائيل هي لا تسهل على الإطلاق بل تضع عراقيل عندها 11 ألف أسير.

سامي حداد: إذا بعبارة أخرى يعني باختصار رجاء باختصار يعني لا تعتبر هذه الخطوات تجميلية لمساعدة أبو مازن ضد حركة حماس لا تعتبر ذلك يعني أنت؟

صالح رأفت: أنا لا أعتبرها كما قلت كل ما تصرح في إسرائيل حول مساعدة الرئيس أبو مازن أو حتى تصريحات الرئيس بوش هي تلحق أوسع الأذى بالرئيس أبو مازن في كل السلطة الوطنية.

سامي حداد: سنتطرق إلى قضية الرئيس بوش ومؤتمره.

صالح رأفت: لأنه الذي يجري على الأرض عكس ذلك.



الشرعية بين المجلس التشريعي والمجلس المركزي

سامي حداد: نعم سنتطرق إلى قضية الرئيس بوش ودعوته إلى عقد مؤتمر في الخريف القادم ربما في شهر سبتمبر كما قال وزير الخارجية المصري في الجزء الثاني من البرنامج، عبد الباري عطوان شو رأيك في ما قاله عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأستاذ صالح رأفت هذه الخطوات ليس تجميلية هذه؟

"
أنا أعتقد أن إسرائيل قررت دعم الرئيس محمود عباس وأن تقطع كل صلاتها مع العرب ومع الفلسطينيين وبالذات حركة حماس التي فازت بالانتخابات الأخيرة
"
عبد الباري عطوان
عبد الباري عطوان - رئيس تحرير صحيفة القدس العربي: يعني أنا بأختلف كليا مع الأستاذ صالح رأفت أنا أعتقد الآن إسرائيل قررت أن تدعم الرئيس محمود عباس وأن تقطع كل صلاته مع العرب ومع الفلسطينيين وبالذات يعني نصف الشعب الفلسطيني اللي هي حركة حماس اللي فازت بالانتخابات الأخيرة اللي كمان إذا كانت هذه مشاجرات تجميلية لماذا لم تفرج إسرائيل عن الأموال الفلسطينية عندما كانت هناك حكومة تجسد الوحدة الوطنية الفلسطينية حكومة وحدة حكومة منتخبة يعني لماذا أوقظت أميركا كل المساعدات والآن تتدفق المساعدات ما شاء الله خير وعامم على.. والرواتب تدفع في حينها طيب كمان حتى إحنا نستغرب الخطوات قصة انعقاد المجلس المركزي والسماح للأعضاء من غزة بأنهم يأتوا للضفة الغربية وإلى رام الله وما كانت تسمح أبدا لأعضاء المجلس التشريعي المنتخبين بأن يأتوا وبعدين نقطة أخرى مهمة جدا اللي هي مسألة المعتقل الخمسة المسؤولين الخمسة طيب إذا كان كل هذه العلاقات بين أبو مازن وأولمرت وهذا التبويس وهذه الحميمية في اللقاء ما قدرتش ترجع خمسة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح اللي هو الحزب اللي مع أبو مازن خمسة يعني كل هذه العلاقات وهذه العناقات وهذه اللقاءات لم تسمح بدخولهم مثلا.

سامي حداد: لا هم رفضوا هم يعني.

عبد الباري عطوان: لا بس قصدي إنه الرقم الوطني الأستاذ صالح بيحكي ما جددوش الرقم الوطني طب ليش ما جددت أولمرت الرقم الوطني وينها العلاقات الحميمية والآن أصبحوا تحالف مشترك بين السيد محمود عباس وبين أولمرت وما قدروش يفتحوا يعني يجددوا الرقم أو يرجعوهم إلى الأرض المحتلة طبعا هيرفضوا ليفضل السبب البسيط لأنه هذا في الأساسي أصلا اجتماع المجلس المركزي هو خروج عن الشرعية الفلسطينية هذا المجلس غير شرعي.

سامي حداد: سنتطرق إلى هذا.

عبد الباري عطوان: لا بس دقيقة هذا المجلس غير شرعي أصلا.

سامي حداد: لا قبل ذلك يعني هذا ما قالته حماس ولكن يعني..

عبد الباري عطوان: لا بأحب أقول كمان يعني..

سامي حداد: إطلاق سراح مائتين وخمسين أسيرا من عشرة آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية الإفراج عن أموال السلطة كانت تحت إسرائيل بشكل غير شرعي كما قال الأستاذ صالح رأفت في رام الله يعني لو كنت مسؤولا فلسطينيا يعني هل ترفض يخرج حتى لو سجين إسرائيلي وإفراج عن أموال السلطة هل ترفض يعني؟

عبد الباري عطوان: أولا طبعا أنا أرفض هذه إهانة للشعب الفلسطيني.

سامي حداد: كيف يعني الأفضل أن يبقوا في السجن يعني؟

عبد الباري عطوان: لا يا سيدي مش يبقوا بس صلي على النبي شوي بس مش الأفضل يبقوا في السجن الأفضل أن يفرج عن الناس الل مفروض يفرج عنهم واحد له 16 سنة في السجن باقي له سنتين يفرج عنه ويقولوا لك أفرجوا عن مناضل كبير الناس اللي قضوا سنتين مدة العقوبة وباقي على إفراجهم عدة أيام يحسبوهم مائتان وخمسين ما إسرائيل في أسبوع بتعتقل مائتين وخمسين واحد عندك 45 واحد وزراء ونواب ووزراء منتخبين في المجلس التشريعي ولا واحد منهم طلع طيب شيء عملي عيب يعني إهانة لمحمود عباس هذه إهانة رئيس وصديق لأولمرت وحبيب للإسرائيليين وبينسق مع الأميركان وبوش بيدعمه وكونداليزا رايس بتقول هو الزعيم الأفضل للشعب الفلسطيني ويقبل مائتين وخمسين واحد محكومين لثلاث سنين وانتهت عقوبتهم أصلا أنا لو مطرحه لا ما بديش إفراجهم وحتى المعتقلين دول المفروض يقولوا لا إحنا ما بنطلعش إذا بده بيصير فيه إفراج واجتماع في شرم الشيخ واجتماع في القدس المحتلة واجتماع قادم في أريحا كل هذه المجتمعات على مائتين وخمسين واحد وإسرائيل بكره بتعتقل أكثر منهم طيب هذا ورئيس دولة.

سامي حداد: طيب كيف يعني؟

عبد الباري عطوان: أنا لو رئيس دولة بأرفض هذا الكلام أنا بأقول لا هذه إهانة لي وإهانة للشعب الفلسطيني وإهانة لخط الاعتدال اللي أنا بأتمناه وإهانة للمؤسسات الفلسطينية أنا ما بديش ما تفرجوش ولا عن واحد والله الشعب الفلسطيني اللي أحترمه أكثر وأقدره أكثر يعني.

سامي حداد: رجاء يعني أرى الأستاذ صالح رأفت يبتسم على ما تقول وكأنما لا يوافق على كل ما قلته أستاذ صالح رأفت أستاذ صالح.

صالح رأفت: نعم.

سامي حداد: الأخ عبد الباري كنت تبتسم يعني.

صالح رأفت: إحنا الشعب الفلسطيني.

سامي حداد: يعني هذا ابتسام استنكاري يسمى نعم تفضل.

صالح رأفت: الشعب الفلسطيني مسرور بالإفراج عن أي مواطن فلسطيني من سجون الاحتلال الإسرائيلي برغم إنه نحن نطالب بالإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال ولكن الشعب الفلسطيني فرح بالإفراج عن هؤلاء الأسرى والأسيرات الذين أفرج عنهم اليوم وكما قلت بقرار أحادي الجانب من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وليس بناء على اتفاق فلسطيني إسرائيلي لأن إسرائيل رفضت أصلا أن تجتمع لجنة مشتركة فلسطينية إسرائيلية من أجل تحديد أسماء اللي مفترض الإفراج عنهم وقلت لم يفرج سوى عن الرفيق عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية بناء على طلب كشف به عدد كبير من قادة الأسرى والمعتقلين من مختلف فصائل العمل الوطني أما بقية الأسماء فإسرائيل وحدها هي التي قررت الإفراج عنهم ونحن مسرورين كشعب فلسطيني بالإفراج عن هؤلاء المناضلين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

عبد الباري عطوان: يعني يا أستاذ صالح تطلع كل رام الله تستقبل مائتين وخمسين واحد أمضوا معظم فترة عقوبتهم كل رام الله رئيس جمهورية ورئيس سلطة وطنية بيطلع واستقبالات ورقص وطبل وزمر على مائتين وخمسين واحد انتهت عقوبتهم يعني بأي منطق وبين قيمتنا وين احترامنا كشعب فلسطيني؟

صالح رأفت: يا سيدي الشعب الفلسطيني..

سامي حداد: عبد الباري لم تنته عقوبة هؤلاء الأسرى.

صالح رأفت: الشعب الفلسطيني يستقبل أبناؤه الذي قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال لو كان واحد خارج سنذهب ونستقبله ونستقبل أبنائنا في كل محافظات الوطن عندما يخرج أي أسير سواء اليوم أو غدا أو بغد غد من سجون الاحتلال.

عبد الباري عطوان: يا أخي المبالغة، المبالغة يا أستاذ صالح في هذا الاستقبال هذا السؤال يعني الناس لو كان والله أفرجوا عن مروان البرغوثي لو كانوا أفرجوا عن أحمد سعدات لو كانوا أفرجوا عن المناضلين اللي صار لهم ثلاثين سنة في السجن.

صالح رأفت: يا سيدي نحن نعمل يا سيدي نحن نعمل.

عبد الباري عطوان: آه معاك أنا بس هؤلاء الناس مخلافات إقامة.

صالح رأفت: لا مش صحيح كلهم بفصائل المقاومة الفلسطينية وليس مخالفات إقامة وقسم كبير منهم يعني أمضى نصف المدة وثلثين المدة.

عبد الباري عطوان: طيب إيه جريمة ملوحج بالله.

سامي حداد: (OK) على كل حال حتى لا نخرج عن الموضوع أريد أن أنتقل.

صالح رأفت: يا سيدي إحنا ضد اعتقال أي مواطن ولذلك هذه سلطات احتلال إسرائيلي اعتقلت ملوح وغير ملوح فيها مناضلين في صفوف الشعب الفلسطيني.

سامي حداد: مع أن السؤال أستاذ صالح مع أن السؤال يعني لماذا يعني 99.9% من هؤلاء كلهم من فتح، على كل حال دكتور مصطفى برغوثي حتى لا نخرج عن الموضوع بصفتك عضوا في المجلس التشريعي هل تقبل أن يصبح المجلس المركزي وهو هيئة معينة هو الشرعية بدل التشريعي كما قال سليم زعنون رئيس المجلس الوطني والمجلس المركزي؟

مصطفى البرغوثي - عضو المجلس التشريعي: لا هذا غير ممكن لا يمكن أن يحل المجلس المركزي محل المجلس التشريعي المجلس المركزي له دوره في إطار منظمة التحرير والمجلس التشريعي له دورهوهو منتخب مباشرة من الشعب الفلسطيني وأولا قانونيا لا يستطيع المجلس المركزي أن يحل محل التشريعي وثانيا محاولة إحلال المجلس المركزي مكان المجلس التشريعي قام البعض بها حاول البعض أن يفعل ذلك ولم ينجح في الاجتماع الماضي ومحاولة إحلال المجلس المركزي بدل التشريعي تضعف المجلسين في الواقع يعني لأنه نحن نتحدث..

سامي حداد: ولكن (Sorry) ولكن حجة سليم زعنون إنه ما دام بسبب ما حدث في غزة استيلاء حماس على غزة يعني نحن الآن أمام وضع يعني قاهر المجلس لا يستطيع أن يجتمع ومشاكل مادام معظم أعضاء أو حوالي أربعين من أعضاء حركة حماس في السجون الإسرائيلية عاوزين إذا صار أي اجتماع أن يكون باللي هو بالتوكيل قضية إعطاء يعني الثقة بالحكومة حكومة الطوارئ هي عندكم مشكلة شرعية قانونية ولذلك يعني حسب رأي المنظمة أن يحل المجلس المركزي محل ذلك.

مصطفى البرغوثي: المشكلة لا هذا لا يجوز المشكلة ناجمة أولا عن أن إسرائيل وجهت ضربة للمجلس التشريعي وللديمقراطية الفلسطينية عبر اعتقالها للنواب الجواب على ذلك ليس أن تنجح إسرائيل بمخططها بضرب المجلس التشريعي بل أن نجعله يعمل المشكلة التي تواجهنا هنا هي المقاطعات المتتالية مرة من حركة فتح ومرة من حركة حماس مما أدى إلى شل عمل المجلس التشريعي أنا برايي أنه عندما اعتقلت إسرائيل النواب طالبنا ككتل برلمانية بأن نمنح نوع من المظلة هي مظلة حماية للأغلبية الموجودة في المجلس التشريعي حتى لا نسمح للإسرائيليين أن يدخلوا بيننا ولكن للأسف جرى خلط ذلك جوهر الأمر يا أخ سامي وهذا يتعلق بالأسئلة السابقة التي سألتها للإخوان جوهر الأمر أن إسرائيل وحتى الولايات المتحدة وهذا تجلى بشكل واضح في خطاب بوش تحاول أن تحول الصراع في المنطقة من صراع شعب فلسطيني يناضل من أجل إزالة الاحتلال إلى صراع فلسطيني فلسطيني إلى جعل الصراع بين معتدلين ومتطرفين بين معتدلين وإرهابيين في الواقع..

سامي حداد: لا أستاذ دكتور مصطفى رجاء يعني رجاء..

مصطفى البرغوثي: وهذا طبعا أمر في غاية الخطورة..

سامي حداد: رجاء هنالك رغم اتفاق مكة هنالك تناقض في البرنامج السياسي لحركة فتح التي تريد حل سلمي وتناقض مع يعني مدرسة حركة حماس إنه قضية الصراع المسلح في سبيل حل القضية ولكن حتى لا نرجع لذلك كيف..

مصطفى البرغوثي: لا اسمح لي..

سامي حداد: رجاء حتى نبقى في الموضوع كيف ترد على المطالبة بإجراء انتخابات تشريعية جديدة من المجلس المركزي التي وافق عليها يوم أمس رجاء حسب رغبة الرئيس أبو مازن يعني هل انتخابات العام الماضي تعتبر يعني غير شرعية ألا تعتبر هذه المطالبة كأنما يعني إصدار حكم بالإعدام على الديمقراطية الفلسطينية..

مصطفى البرغوثي: اسمح لي..

سامي حداد: تفضل يعني والمشكلة أن هذه تصدر هذه المطالبة كما تقول حماس من جهة لا تملك ولا شرعية لها.

مصطفى البرغوثي: لا اسمح لي هون فيه عدة مسائل أولا أنا أختلف معك التناقض بين حماس وفتح ليس تناقض حتمي ونحن وجدنا آلية لإيجاد توافق وطني تجلى في حكومة الوحدة الوطنية وفي وثيقة الوفاق الوطني التي مثلت برنامجا قاسما مشتركا تحاول أطراف خارجية في مقدمتها إسرائيل إبعادنا عنه الآن هذا الخطر الأكبر إنما في موضوع الانتخابات نعم في موضوع الانتخابات نحن برأينا هناك فرق جوهري بين الدعوة إلى الانتخابات التشريعية مباشرة بعد نتائج الانتخابات السابقة أي بعد شهرين أو ثلاثة من الانتخابات في ذلك الوقت هذا كان قرار خاطئ ودعوة خاطئة لأنه يمثل محاولة للخروج على نتائج انتخابات ديمقراطية جرت بشكل صحيح وشرعي وراقبتها كل دول العالم اليوم نحن في وضع مختلف مر حوالي إذا جرت انتخابات تشريعية جديدة سيكون قد مر سنتان على إجراء انتخابات تشريعية وثلاث سنوات على الانتخابات الرئاسية لا غبار أن تجري انتخابات جديدة لا غبار أن نعود للشعب الذي يتحدث الجميع باسمه ولكن بثلاثة شروط الشرط الأول هذه الانتخابات يجب أن تجري في جميع الأراضي المحتلة وليس في جزء منها ثانيا يجب أن تجري بالتوافق الوطني بين جميع القوى وأن تشترك فيها جميع القوى دون استثناء أي دون إقصاء حماس أو غير حماس وأن يتم ذلك بالوفاق الوطني ولذلك نحن المبادرة التي طرحناها في المجلس المركزي مبادرة الخلاص الوطني تدعو إلى التراجع عن كل الخطوات الانفرادية استعادة أرضية للوحدة الوطنية الفلسطينية وإجراء الانتخابات على هذه الأسس وحل الحكومتين الموجودتين الآن حكومة الأمر الواقع.

سامي حداد: الواقع ذكرت كلمة يا أستاذ مصطفى يعني ذكرت كلمة التراجع ع الخطوات الانفرادية لا أدري أي خطوات تعني الخطوات التي اتخذتها حماس في غزة أم خطوات الرئيس أبو مازن.

مصطفى البرغوثي: كلها.

سامي حداد: بإقالة حكومة الوحدة الوطنية وما هو يعني الهدف من يعني دعوة الرئيس بوش إلى عقد مؤتمر سلام في الخريف القادم كل ذلك بعد هذا الفاصل القصير مشاهدينا الكرام أرجو أن تبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

الانقسام الفلسطيني ومستقبل المجلس التشريعي

سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد في برنامج أكثر من رأي أستاذ عبد الباري كنت تريد أن تعقب قبل الفاصل على ما قاله الدكتور مصطفى البرغوثي في رام الله بأن يعني لديهم خطة ولكن يجب أن يكون هنالك تراجع عن الخطة الانفرادية التي اتخذت ما فهمناش من مين الخطوة الانفرادية يعني.

عبد الباري عطوان: هو بس خطوة يعني هي مشكلتنا إحنا اتفاق القاهرة اللي تم على أساسه الوفاق الفلسطيني ألغي اتفاق مكة اللي هو تمت على أساسه المصالة الوطنية ألغاها الرئيس عباس الآن تجميد الحوار بين الفصائل اللي كانت قائمة في القاهرة وما شابه ذلك يعني عملية كمان خطاب أبو مازن لما بيسمي جماعة حماس ويقول عنهم سخيف وحقير ودنيء وكاذب هذه لغة ممكن تستخدم مع ناس من الفترض بكره يصير في معهم حوار هذه باب الحوار وبعدين بيقول لك إنه والله يجب أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الخطوة الانقلابية طيب الآن اجتماع المجلس المركزي ما هو خطوة انقلابية هذا لأنه على المجلس التشريعي بس عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الخطوة الانقلابية طيب نرجع إلى جونسون الصحفي البريطاني لعائلة دغمش مثلا نرجع الفلتان الأمني زي ما كانت عليه مثلا الواضع نرجع مثلا قصة الخطف والقتل ونرجع لوردات الأمن اللي انتهكوا عرض الناس وصوروا الناس وزراء في أوضاع مخلة للأدب وموجود الـ(CD) كلها هذا الواضع اللي إحنا نرجع له والدكتور هل الدكتور بيقبل بذلك مثلا ليرى الوضع هذا اللي إحنا فيه مثلا.

سامي حداد: لا دقيقة قبل أن أتوجه إلى..

عبد الباري عطوان: يعني أنا بيجننوني اللي بيقول لك رجع الأوضاع لما كانت عليه هي الأوضاع كانت مثالية قبل والآن بدها يعني حتى نرجع لها.

سامي حداد: دكتور برغوثي يعني الأوضاع الآن يعني.

مصطفى البرغوثي: نعم أستاذ عبد الباري أنت تعرف جيدا أستاذ عبد الباري تعرف جيدا أنا لا أتحدث عن إعادة ألن جونستون هذا كلام يعني مستواك أعلى بكثير من الحديث في هذه الثغائر يعني.

عبد الباري عطوان: طيب كيف يا دكتور طيب كيف يعني؟

"
لا يجوز أن تتحول قضية فلسطين إلى ملعب للقوى الدولية والإسرائيلية والأميركية، يكفينا خمسون عاما من العبث بشؤون القضية الوطنية الفلسطينية
"
مصطفى البرغوثي
مصطفى البرغوثي: نحن نتحدث عن استعادة، يا أخي الكريم نحن نتحدث عن استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية تعميق الانقسام في الصف الوطني يضر الشعب الفلسطيني لا يجوز أن تتحول قضية فلسطين إلى ملعب للقوى الدولية والإسرائيلية والأميركية يكفينا خمسين عاما من العبث بشؤون القضية الوطنية الفلسطينية الشعب الفلسطيني يريد أن يرانا موحدين يريد أن يرانا متفقين هناك وثيقة اسمها وثيقة الوفاق الوطني توافق عليها العشرة آلاف أسير اللي موجودين في سجون الاحتلال واللي يجب أن نحترمهم الآن ونطالب بالإفراج عنهم يجب أن نجد وسيلة ليس لتعميق الانقسام بل لاستعادة الوحدة نحن قلنا في المجلس المركزي أنا قلت نحن لا نوافق على التراجع على اتفاق القاهرة اتفاق القاهرة لا يخص حماس وفتح فقط اتفاق القاهرة يخص كل الشعب الفلسطيني وكل قواه الوطنية ولابد من إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية لابد من إجراء انتخابات لها أيضا ولا يجوز أن نستمر كل الخلل البيروقراطي القائم في صفوفها والذي حولها إلى مجرد بنك صرف على موازنة السلطة الفلسطينية لسنوات طويلة لكن السؤال المركزي كيف نحمي الشعب الفلسطيني من التدخلات الخارجية.

سامي حداد: دكتور (OK) دكتور هذا كلام جميل.

مصطفى البرغوثي: وكيف نحمي قضية الشعب الفلسطيني؟

سامي حداد: (OK) ولكن دكتور مصطفى البرغوثي ولكن من ناحية أخرى يعني أنت يعني إنسان مستقل لست فتحاويا أو حمساويا صاحب مبادرة وطنية يعني هل من المعقول الصمت من قبل أعضاء المجلس التشريعي المستقلين أمثالك أن يصبح المجلس المركزي أداة بيد الرئاسة وفتح لتصفية حساباتهم مع حماس أي القفز على المجلس التشريعي وأنتم تتفرجون؟

مصطفى البرغوثي: لا بالعكس يا أخي سامي نحن أكثر الناس كلاما وأكثر الناس حديثا وأكثر الناس مبادرة ونحن أول من وقف في داخل المجلس التشريعي وداخل المجلس المركزي نفسه معارضين لكل ما هو خاطئ وهذا هو صوتنا نرفع ونقوله ما هو صحيح نوافق عليه وما هو غير صحيح لا نتفق عليه وكانت محاولة إحلال المجلس المركزي مكان المجلس التشريعي لم تتم.

سامي حداد: إذاً من هذا المنطلق اسمعني هل ترفض حضرت اجتماعات المجلس المركزي هل أو وقفت وقلت أنا ضد إجراء انتخابات تشريعية جديدة لأنها ضد أو يعني الحكم بالإعدام على الانتخابات الل هي حدثت عام 2006؟

مصطفى البرغوثي: أستاذ سامي بدي أسألك سؤال عندما يحين موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية حسب القانون الا يجب أن تجري؟

سامي حداد: طيب يا سيدي أنا بدي أجاوبك الآن عندكم مشكلة في قضية إنه إعطاء الشرعية أو الثقة للحكومة الحالية حكومة سلف فياض حماس ترفض.

مصطفى البرغوثي: بالضبط الحكومة الحالية لا تستطيع أن تعمل بدون أن تأخذ..

سامي حداد: اسمعني حتى لا حماس لم تعطيها إذا عندنا مشكلة في المجلس التشريعي..

مصطفى البرغوثي: شرعية من المجلس التشريعي القانون الأساسي الفلسطيني واضح مدة الطوارئ انتهت وفترة الشرعية لحكومة الطوارئ انتهت وهذه الحكومة التي يسمونها حكومة انتقالية لا يمكن أن تكون شرعية ما لم تأخذ موافقة المجلس التشريعي وبالتالي هناك أزمة دستورية حقيقية عميقة وواضحة عندما يطلب الأخ سلام فياض أن يأخذ الثقة من المجلس التشريعي إذا هو يقر أن حكومته لا يمكن أن تكون شرعية ما لم يوافق عليها المجلس التشريعي لكن إذا استمر تعطيل أعمال المجلس التشريعي نحن ندخل في أزمة دستورية عميقة لذلك نحن نطالب بتقوية هذا المجلس وإعادة صلاحياته وأن يمارس هذه الصلاحيات بشكل صحيح ونطالب بتحييد تدخل إسرائيل في الأمر عبر اعتقال الأخوة النواب الذين نطالب بأن يتم الإفراج عنهم ليل نهار.

سامي حداد: (OK) شكراً.

مصطفى البرغوثي: لكن المشكلة أننا كفلسطينيين الآن منشغلين بمشاكلنا ببعض ولا يوجد تركيز على الهم الوطني المشترك.

سامي حداد: (OK) شكرا دكتور باختصار عاوز أرجع للأستاذ مصطفى.

عبد الباري عطوان: لا بس يعني أولا..

سامي حداد: رأفت صالح.. رأفت.

عبد الباري عطوان: أولا المجلس المركزي الفلسطيني الذي انعقد غير شرعي وأنا عضو مجلس وطني وأعرف القانون جيدا وأقول إنه المجلس المركزي الفلسطيني أقوى عمليا من المجلس التشريعي، المجلس التشريعي يتبع للمجلس الوطني وليس العكس يعني المجلس الوطني الفلسطيني يحتضن المجلس التشريعي فالمجلس التشريعي ليس أقوى حتى رغم إنه منتخب هذه نقطة بس المشكلة إنه إحنا اللي قادة الفصائل اللي حضروا المجلس التشريعي أصلا كل سبع فصائل منهم خمس نواب عندهم في المجلس التشريعي فصائل بالاسم ليس لها وجود يعني هذا المجلس ربع أعضاؤه ماتوا والربع الآخر جابوهم من المجلس ولا واحد منهم من حماس تتخيل مجلس مركزي لا يوجد فيه نصف الشعب الفلسطيني اللي هو حماس والجهاد الإسلامي ورجال المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى.

سامي حداد: لا اسمعني..

عبد الباري عطوان: كيف هذا يقرر انتخابات ويقرر رئاسة ويقرر حكومة وكيف يعني؟

سامي حداد: عبد الباري لا يا عبد الباري الله يخليك لا تعطي.. الضفة الغربية وغزة يمثلان ثلث الشعب الفلسطيني..

عبد الباري عطوان: مضبوط.

سامي حداد: ثلثين الشعب الفلسطيني في الخارج تمثله منظمة التحرير المجلس الوطني المجلس المركزي ما تقول ليش إنه نصف الشعب الفلسطيني يعني تمثله حماس..

عبد الباري عطوان: لا قصدي في الداخل يعني لا طبعا ما هو حماس كمان في الخارج كمان..

سامي حداد: تمثل خمسين وشوية من ثلث الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ورام الله..

عبد الباري عطوان: ما هم يا أخي أنا مش يا أخي اسمعني يا سيدي اسمعني..

سامي حداد: والضفة..

عبد الباري عطوان: أنت لما تيجي لما تعمل انتخابات وتقصي منها قطاع غزة وبعدين تقصي منها حماس من الضفة ما هذا نصف الشعب الفلسطيني في الضفة مش ممثل والخارج لحظة بس الخارج تمام طيب يا أخي الخارج ما إحنا كمان فيه حماس فيه الجهاد الإسلامي في الخارج فيه المستقلين في الخارج عمليا كيف.

سامي حداد: اتفضلوا يقولوا لكم المنظمة..

عبد الباري عطوان: طب ما إحنا في المنظمة..

سامي حداد: تفضلوا.

عبد الباري عطوان: طيب يا سيدي ليش المجلس المركزي مش مفروض الدكتور مصطفى البرغوثي مش عضو في المجلس الوطني الفلسطيني طيب ليش المجلس المركزي ليش مثلا لماذا لا يكون..

سامي حداد: أنا أجيبك لأن المجلس التشريعي بشكل أوتوماتيكي يصبح..

عبد الباري عطوان: لا مش كله..

سامي حداد: يصبح جزءا من المجلس الوطني الفلسطيني..

عبد الباري عطوان: يا أخي اسمعني بس اسمعني بس اسمعن المجلس المركزي شيء والمجلس الوطني شيء آخر لماذا في أعضاء من المجلس التشريعي دخلوا المجلس المركزي وأعضاء لا ليش الدكتور مصطفى البرغوثي موجود في المجلس المركزي مثلا البحر مش موجود في المجلس المركزي مثلا..

سامي حداد: هذه شغلة قانونية بحاجة إلى برنامج خاص..

عبد الباري عطوان: ما أنا قانوني بأحكي لك.

سامي حداد: بحاجة إلى برنامج خاص حتى لا نخرج عن الموضوع أستاذ صالح رأفت في رام الله على لو تكرمت يعني لماذا رحبت منظمة التحرير الفلسطينية بدعوة الرئيس بوش يوم الاثنين الماضي بعد لقاء عباس أولمرت في القدس لعقد مؤتمر دولي للسلام ربما في شهر سبتمبر القادم كما قال وزير الخارجية المصري لماذا رحبتم بهذه الدعوة؟

صالح رأفت: إذا سمحت لي يا أخ سامي في العديد من المغالطات اللي تحدث فيها الأخ عبد الباري..

سامي حداد: باختصار اتفضل باختصار نعم.

صالح رأفت: بدء من محاولة وصف الأسرى الذين أفرج عنهم بالمدنيين وإقامات أنا أريد أن أؤكد بانه لا يوجد ولا مدني بحكم يعني قضايا مدنية كلهم حكموا بقضايا أمنية 169 واحد محكومين بأكثر من..

سامي حداد: بما في ذلك الشباب القصر يعني 14، 15 سنة نعم.

صالح رأفت: يعني بقي لهم أكثر من ثلاث سنوات وخمسين واحد محكومين بأكثر من سبع سنوات ولا يوجد واحد بقضية مدنية محكوم وكلهم من فصائل المقاومة والعمل الوطني الفلسطيني، المسألة الأخرى أنا أريد أن أقول بوضوح كامل المجلس المركزي هو مجلس شرعي وأحد مؤسسات منظمة التحرير ولم يطرح نفسه ولم تطرح مؤسسات منظمة التحرير نفسها كبديل لمؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية على الإطلاق نحن المنظمة أنشأت السلطة بقرار من المجلس المركزي ولكنها تحترم كل مؤسسات السلطة بما فيها المجلس التشريعي الفلسطيني وأنا أريد أن أقول بأن المجلس المركزي لم يرحب بمبادرة الرئيس بوش بالعكس رد وحدد مفهومنا للمؤتمر الدولي وقلنا بوضوح نريد عقد مؤتمر دولي برعاية مجلس الأمن الدولي أو اللجنة الرباعية الدولية من أجل التوصل إلى حل نهائي للصراع وليس حلول جزئية وانتقالية وحل يقوم على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وبالصراع العربي الإسرائيلي وبحيث يؤدي هذا المؤتمر إلى إنهاء الاحتلال الاستيطاني والعسكري الإسرائيلي بشكل كامل عن كل الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلت في عام 1967 ويؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران ويؤدي إلى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الدولي 194 لأن مبادرة بوش عمليا تلعب بقصة الحدود.

سامي حداد: لا هذه اسمح لي فيها أستاذ صالح هذه اسمح لي فيها (OK) عودة وكذا وفلسطين و1967 والقدس الشريف وإلى آخره إلا قضية عودة اللاجئين حسب قرار الأمم المتحدة 194 أنتم قبلتم الآن..

صالح رأفت: أنا هذا موقفي..

سامي حداد: قبلتم الآن بالمبادرة العربية، المبادرة العربية منظمة التحرير قبلت بالمبادرة العربية حتى السيد سلام فياض في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية هذا الأسبوع قال يا سيدي نحن قبلنا بالمبادرة العربية على أساس حل عادل متفق عليه قالوا له اتفقوا معي قال لهم هأتفق مع نفسي راح نتفق مع الإسرائيليين يعني إسرائيل هي التي ستقرر من يعود وما لا يعود.

صالح رأفت: يا سيدي يا أستاذ سامي عندما يكون فيه مفاوضات بدها توقع الاتفاقية بين الطرفين لكن نحن متمسكين بعودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الدولي 194..

سامي حداد: كورقة مساومة يعني كورقة للمساومة..

صالح رأفت: وانهارت مفاوضات كامب ديفد على اللاجئين وعلى القدس والمجلس المركزي قرر مجددا مفهومنا للمؤتمر واشتراطاتنا للمؤتمر الدولي ورفضنا م جاء في خطاب بوش اللي يطالب بأخذ حقائق الاستيطان بشأن الحدود ويطالب بفصل قضية اللاجئين والقدس والدولة المستقلة.

دلالات دعوة بوش لمؤتمر سلام جديد

سامي حداد: عام 2005 الذي أعطاه إلى رئيس الوزراء السابق آريل شارون ولكن من ناحية أخرى أستاذ صالح يعني هل تعتقد أن الرئيس بوش الآن غير أجندته وهو الذي يكره العمل بشكل جماعي كما كتب اليوم في الصحافة السعودية وزير خارجية مصر السابق أحمد ماهر فيعني كما تعلم إدارة بوش تعارض فكرة عقد مؤتمر دولي تكتفي بجهود اللجنة الرباعية التي يعني تمتعي رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير مبعوثا لها بترشيح من الرئيس بوش ربما يعني مكافئة له لوقوفه مع في حرب العراق يعني هذه الدعوة يعني لما مغزى لها لا معنى لها لعقد المؤتمر؟

صالح رأفت: يا عزيزي أميركا عطلت أعمال اللجنة الرباعية منذ تشكيل هذه اللجنة منذ خمس سنوات تقريبا أربع سنوات وعطلت أميركا عقد مؤتمر دولي وما اء في خطاب بوش ليس الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام بل لعقد اجتماع بشكل ضبابي ولم يتحدث على الإطلاق بالدعوة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بل كما قلت لك دعا إنه بالنسبة للحدود ضرورة أخذ وقائع الاستيطان وفصل قضية اللاجئين وقضية القدس عن قضية الدولة الفلسطينية المحتلة..

سامي حداد: أستاذ صالح رجاء أستاذ صالح..

صالح رأفت: نحن رفضنا رفضا باتا..

سامي حداد: ولكن منظمة التحرير.. يا سيدي أنتم رحبتم بهذه الدعوة..

صالح رأفت: لم نرحب.

سامي حداد: مؤتمر إقليمي مؤتمر دولي ولكن رحبتم بهذه الدعوة ما قولتمش لا.

صالح رأفت: لم نرحب ووضعنا شروطنا لعقد المؤتمر الدولي ولم نرحب بما جاء في خطاب بوش.

سامي حداد: عبد الباري.

عبد الباري عطوان: يعني غريب طبعا رحبوا والمتحدث باسم مجلس الرئاسة الفلسطيني رحب بدعوة بوش وسيذهبوا إلى..

صالح رأفت: أنا أتكلم عن المجلس المركزي..

عبد الباري عطوان: يا أخي بس يا أخي هذا.

سامي حداد: لا لا هذا.

صالح رأفت: أنا أتكلم عن المجلس المركزي وفي المجلس المركزي لم نرحب.

سامي حداد: بس خلي أستاذ صالح حتى أكون دقيقا عندما سألتك قلت منظمة التحرير رحبت بدعوة الرئيس بوش..

عبد الباري عطوان: يا سيدي.

سامي حداد: هل رحبت منظمة التحرير أم لا؟

صالح رأفت: أنت قلت لي المجلس المركزي..

سامي حداد: نعم؟

صالح رأفت: أنا قلت لك المجلس المركزي بالعكس وضعنا شروطنا لعقد المؤتمر وهذا يتعاكس مع ما جاء في خطاب الرئيس بوش.

عبد الباري عطوان: يا سيدي أولا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اللي هي منبثقة على المجلس المركزي رحبت لا اللجنة التنفيذية الشرعية ولا المجلس المركزي شرعي لأنه انتهت مدتهم قبل عشر سنوات..

صالح رأفت: شرعية والمجلس المركزي شرعي ومنظمة التحرير الفلسطينية هي شرعية..

عبد الباري عطوان: لا غير شرعية يا أستاذ صالح إحنا أعضاء في المجلس الوطني، المجلس الوطني الفلسطيني لم يعقد بشكل شرعي إلا عام 1991 في الجزائر بعد هيك عقد مرة للإلغاء الميثاق والتصفيق لكلينتون لازم اللجنة.

سامي حداد: آه عام 1996..

عبد الباري عطوان: المجلس المركزي يجب أن ينتخب من المجلس الوطني.

صالح رأفت: يا سيدي المجلس الذي عقد في عام 1996 وهو مجلس تشريعي..

عبد الباري عطوان: اسمعني يا أخي اسمعني بس اسمعني يا سيدي هذه انتهت مدته أنتم بتحكوا عن الشرعية وانقلاب على الشرعية نرجع..

سامي حداد: عودة إلى قضية المؤتمر الدولي بعد إذنك.

عبد الباري عطوان: يا سيدي المؤتمر الدولي أولا اللي دعا له الرئيس بوش إحنا جربنا قبل هيك مؤتمرات ولجنة رباعية وخارطة طريق وكلها فشلت طيب ليش ما بيأتي اللي هو اللجنة التنفيذية وإذا كان شرعية والمجلس المركزي ويقول لا نقبل إلا بالعودة إلى قرارات الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن الدولي جربنا كل هذه الأشكال وفشلت عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية قال يجب أن تعود القضية مرة أخرى إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الشرعية الدولية إحنا طب هذا المؤتمر بدها تحضره كونداليزا رايس طيب ما كونداليزا رايس كل يوم في المنطقة، كل يوم في المنطقة إيش عملنا يعني؟

سامي حداد: أستاذ عبد الباري قرارات الشرعية الدولية لا تتحدث عن دولة فلسطينية الرئيس بوش هو الأول رئيس أميركي يدعو إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل دولتين عام 2002 طالب بذلك هو الرئيس الوحيد قرر الشرعية الدولية تتحدث عن الفلسطينيين كلاجئين بوش يريد دولة فلسطينية.

عبد الباري عطوان: طيب لا يا سيدي تتحدث عن انسحاب تتحدث عودة اللاجئين ما بديش دولة يا سيدي اعطني انسحاب إسرائيلي ورجع لي اللاجئين الفلسطينيين ورجع لي القدس وما بديش دولة وحطها تحت إيش ما بدك حطها الأردن حطها مصر حطها السعودية حطها سيرلانكا أنا قابل بس هذا نتمسك بقرارات الشرعية الدولية إحنا الدولة إحنا بدنا أصلا القضية الفلسطينية بدأت والمقاومة بدأت من أجل حق العودة من أجل أنا وليس من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة من وين تطلعوا لنا فيها ما بدناش رجعني على سدود وما بديش دولتكم المستقلة كلها رجع اللاجئين في لبنان رجع اللاجئين في الأردن رجع اللاجئين في سوريا اللاجئين في الشتات وما بدناش دولة فلسطينية هذا يا سيدي إحنا مستعيدن بس عمليا يعني.

سامي حداد: (OK) دكتور مصطفى برغوثي في رام الله دعوة الرئيس بوش لعقد مؤتمر دولي إقليمي سميه ما تشاء تحضره الأردن السعودية ومصر ربما هل تعتقد أنه يجب أن يؤخذ على محمل الجد أم أنه نوع من العلاقات العامة لمساندة الرئيس أبو مازن خاصة وأنه جاء في الساعة التي انتهى فيها يوم الاثنين الماضي اجتماع بوش اجتماع أولمرت أبو مازن.

مصطفى البرغوثي: أولا أنا يعني بأتأسف وبأحزن إنه كل هذا الترحيب العربي والفلسطيني بمؤتمر دولي وبوش أصلا لم يدعو لمؤتمر دولي بس قبل ما أوضح هذه النقطة إذا سمحت لي من حقي أن أجيب على نقطة أشار لها الأخ عبد الباري عطوان سأل كيف نحن في المجلس المركزي أولا نحن كمبادرة وطنية فلسطينية كحركة فلسطينية لسنا حتى هذه اللحظة في منظمة التحرير مازالت منظمة التحرير لا يوجد فيها لا حماس ولا الجهاد ولا المبادرة الوطنية نحن لأول مرة دعينا إلى المجلس المركزي بعتبار أنني رئيس كتلة في المجلس التشريعي ودعي إلى نفس الاجتماع ستة أعضاء رؤساء الكتل جميعها بما فيهم الأخ سعيد صيام من حركة حماس فإذا هذه هي الطريقة نحن انتخبنا من الشعب ودخلنا إلى المجلس المركزي إذا دخلنا سنكون دخلنا بقرار شعبي عبر الانتخابات أنا لا أعرف كيف الأخ عبد الباري عطوان أصبح عضو مجلس وطني هل اختاره الرئيس ياسر عرفات مثلا أم انتخب انتخاب ولكن أنا أتمنى أن يكون السيد عبد الباري والأخوة الآخرين في الشتات بجهد كبير للمطالبة بحقهم في أن تجري انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وأن تمثل الجاليات الفلسطينية فيها بالنسبة لمبادرة بوش سأتحدث عنها بوش لم يدعو لمؤتمر دولي.

سامي حداد: باختصار رجاء عندي حوالي دقيقة تفضل.

مصطفى البرغوثي: بوش تحدث فقط عن اجتماع دولي وقال سترأسه رايس الفرق الجوهري بين ما دعا له بوش وبين فكرة مؤتمر دولي أن المؤتمر الدولي يعقد على أساس الشرعية والقانون الدولي وليس على أساس قرارات إدارة معينة كالإدارة الأميركية المشكلة الثانية أنه حدد مهمة الاجتماع الدولي فقط في مراجعة تطور مؤسسات السلطة الفلسطينية يعني رجعنا لنفس الاسطوانة القديمة كيف يعاد بناء مؤسسات السلطة وإصلاحها ولا يريدوا أن يتدخل حتى هذا الاجتماع الدولي في قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأنه أميركا تريد أن تبقى إسرائيل هي المرجعية في هذه المفاوضات النقطة الثالثة.

سامي حداد: ولكن من ناحية دكتور مصطفى اسمح لي رجاء.

مصطفى البرغوثي: باختصار أن الدول التي ستحضر المؤتمر عليها شروط.

سامي حداد: اسمح رجاء دكتور مصطفى أنتم منذ أوسلو حتى الآن كل شيء متعثر خاصة فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي التي تسوي فيها إسرائيل من قضية القدس إلى حدود اللاجئين يعني أليس من الأفضل يعني سمه ما تشاء هذا المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس بوش وجود أطراف عربية ثلاثة أو أربعة أطراف عربية ووجود ربما الاتحاد الأوروبي يعني هذا سيعزز من الموقف الفلسطيني أليس كذلك؟

مصطفى البرغوثي: لا ليس كذلك لأنه هذا مؤتمر مرجعيته لن تكون القرارات الدولية والشرعية الدولية والدليل على ذلك ما قيل أن حدود الدولة الفلسطينية لن ترسم على أساس القانون الدولي بل على أساس مزج ما بين القانون الدولي وما بين الأمر الواقع أي المستوطنات وعندما يترافق ذلك مع الحديث عن تفكيك فقط ما يسمونه بالنقاط الاستيطانية غير الشرعية، غير الشرعية بمعنى التي لم توافق عليها فقط الحكومة الإسرائيلية هذا يعني تشريع كل الاستيطان الباقي المسألة الجوهرية التي تحدث الآن على أرض الواقع.

سامي حداد: دكتور مصطفى آسف للمقاطعة تداركنا الوقت مشاهدينا الكرام نشكر ضيوف حلقة اليوم في مدينة رام الله الأستاذ صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونشكر أيضا الدكتور مصطفى البرغوثي عضو المجلس التشريعي أمين عام المبادرة الوطنية الفسطينية وأخيرا وليس آخرا نشكر عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربية مشاهدينا الكرام تحية لكم من فريق البرنامج في الدوحة لندن ورام الله وهذا سامي حداد يستودعكم الله على أمل أن نلتقي بكم في مطلع شهر سبتمبر أيلول القادم فإلى اللقاء.