- مقاطعة حركات دارفور لمؤتمر سرت وأسبابه
- تهديد مجلس الأمن بمعاقبة الحركات الغائبة عن المؤتمر


سامي حداد: مشاهدينا الكرام أحييكم من قاعة المؤتمرات في مدينة سرت بالجماهيرية الليبية التي تشهد غدا محادثات السلام لإقليم دارفور غربي السودان برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ترى ما جدوى هذا المؤتمر بعد قرار أهم وأكثر الفصائل المتمردة مقاطعته، ما حجة هؤلاء الرافضين الذين أصدر مجلس الأمن قبل يومين قرارا بمعاقبتهم وكيف يمكن ترجمة هذا القرار عمليا قرار مجلس الأمن وهل سيؤثر هذا القرار على دول الجوار التي تدعم هذه الحركات بشتى الوسائل وماذا عن بريطانيا وفرنسا اللتين تستضيفان قيادات ومسؤولين من حركات التمرد على أراضيها أم أن الجميع سيدعون أن القرار غير ملزم ولا يطالهم من قريب أو بعيد، مؤتمر سرت مبني على أساس اتفاق أبوجا الذي وقعته العام الماضي الحكومة السودانية وفصيل من حركة تحرير السودان فهل صحيح أنه لا يرقى إلى تطلعات أهل دارفور للمشاركة الحقيقية في السلطة والثروة ناهيك عن الترتيبات الأمنية وأخيرا هل ألقت الأزمة في السودان بين شريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بظلالها على موقف حركات التمرد التي أعلنت من جوبا عاصمة جنوب السودان مقاطعة مؤتمر سرت بعد مشاورات واجتماعات مع الحركات الشعبية، مشاهدينا الكرام نستضيف في مدينة سرت هذه الليلة الدكتور علي التريكي أمين شؤون الاتحاد الإفريقي ونستضيف أيضا السيد عثمان البشرى عضو القيادة العليا في حركة تحرير السودان أمين الدائرة السياسية ومن أستوديو الجزيرة من المفترض قبل لحظات لم يصل ضيفنا هناك الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني وها أنا أراه على الشاشة أهلا بالدكتور مصطفى والذي كان وزير خارجية السودان سابقا، أهلا بضيوف الكرام ولو بدأنا هنا من سرت دكتور علي التريكي مؤتمر سرت دعت إليه الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي أنتم بلد مضيف وكما قلت هذا الأسبوع في جريدة أويا وهو على ما أعتقد اسم طرابلس في زمن اليونان بأن يعني ليبيا تتمتع بثقة أطراف النزاع في دارفور الآن يعني لابد أن مقاطعة أهم الفصائل لهذا المؤتمر والتي هي صديقة لكم تستضيفونها لابد أنه يعني أصابكم نوع من الإحباط بسبب ذلك.

مقاطعة حركات دارفور لمؤتمر سرت وأسبابه

علي التريكي - أمين شؤون الاتحاد الإفريقي: أولا شكرا للأخ سامي الحقيقة أنا سعيد أن أشترك معك في هذا البرنامج وأعتقد أنه يعني ربما أنا من جانبي أرى أن استعمال كلمة مقاطعة يعني مبالغ فيها وليست مقاطعة، الجماهيرية تحظى بتأييد كافة الأطراف ومباركة كافة الأطراف وكان هناك إجماع من الحركات ومن الحكومة السودانية باختيار الجماهيرية وطلب من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي اختيار الجماهيرية لتكون مقرا لهذه المفاوضات هذه المفاوضات التي تبدأ غدا إن شاء الله..

سامي حداد: دون الشريك الأهم ألا وهي حركات التمرد..

علي التريكي: نعم.

سامي حداد: تفضل.

علي التريكي: هذا الاجتماع الذي سيبدأ غدا لم تقل أي حركة واحدة بأنها ترفض باستثناء عبد الواحد نور الذي أكد منذ البداية أنه لن يحضر وهو لم يحضر كافة الاجتماعات..

سامي حداد: من فضلك دكتور أصدروا في جوبا إبراهيم عبد الواحد إبراهيم الناطق باسم الحركات الخمسة الحركات الشعبية أو الست الفصائل الذين اجتمعوا هناك قال إننا لن نحضر ما لم تلبى مطالبنا ومطلبهم ما شاء اللي كثيرة ربما تطرقنا إليها خلال البرنامج.

علي التريكي: أعتقد مطالبهم بما يخص عدم الحضور إلى سرت في هذا اليوم رغم أن كثير منهم حضروا والأخ عثمان أهو موجود وكثير من القيادات هنا موجودة.

سامي حداد:أخ عثمان هنا عندكم هذا في ليبيا ما له علاقة بالمؤتمر جاي يشارك في البرنامج والليلة بكرة راجع على طرابلس يا دكتور.

علي التريكي: لا موجودين الحركات هنا موجودين مجموعة منهم في طرابلس وموجودين الآن في مدينة سرت وحضر بعض منهم المطالب اللي تمت لو سمحت لي..

سامي حداد: دكتور رجاء لو تسمح لي وأرجو أن يكون صدرك وسعا إن شاء الله يعني..

علي التريكي: تفضل.

سامي حداد: تفضل كما هو يعني واسع صدر الأخ القائد يعني بتقول فيه فصائل مختلفة في اثنين شخصيتين جاؤوا بحر أزرق وأزرق مش عارف شو اسمه هذا بحر أبو قرة أتوا من يعني من فصيلين يعني فصيلين شخصان لا يمثلان إلا نفسهما منفصلان عن حركة العدل والمساواة شخصيتين.

علي التريكي: خلينا أولا خلينا نكمل لك (كلمة غير مفهومة) أولا المؤتمر لن ينتهي غدا سيبدأ غدا كما نعرف أن مؤتمر أبوجا استمر سنتين وليس شهرا أو شهرين هذا المؤتمر له الوقت الكافي، الحركات اللي لم تحضر طلبت ترى أنه في حاجة إلى وقت حتى تتفق على برنامجها وحتى تشكل وفدها المشترك رغم أنهم في طرابلس اجتمعوا جميعا باستثناء فصيل واحد واتفقوا على برنامج ووقعوا..

سامي حداد: هذا في السابق.

علي التريكي: في السابق واتفقوا على برنامج..

سامي حداد: طيب (Ok) دكتور تقول إنه ربما يحضرون مستقبلا؟

علي التريكي: أيوه.

سامي حداد: وهذه ربما يعني من التمنيات ولكن كيف تفسر مجلس الأمن الدولي الذي أصدر قرارا قبل يومين وقال إنه يعني ستكون هنالك عقوبات على الفصائل التي تقاطع هذا المؤتمر يعني بالمناسبة يعني أنتم في الجماهيرية لربما أنكم تشعرون بنوع من الحرج خاصة وأنكم تستضيفون معظم هذه الفصائل المسلحة وتمدونها بالمال تمدونها كما يقال أيضا بشتى الوسائل العسكرية مما يثير تساؤلات حول حيادية طرابلس في النزاع في دارفور؟

علي التريكي: أولا حقيقة هذا الكلام غير واقعي وغير صحيح أن الجماهيرية تتبنى هذه الحركات هذه الحركات موجودة يعني أولا معظم الدارفوريين أو الحركات هذه اللي درس في ليبيا واللي يشتغل في ليبيا واللي يعني معظمهم موجودين في ليبيا منذ فترة طويلة وكثير منهم مهندس من جامعات أجنبية..

سامي حداد: بما في ذلك يعني بما في ذلك ضيفنا الأستاذ..

علي التريكي: يمكن والله الأخ..

سامي حداد: عثمان البشرى يعني هذا كان رجل أعمال وانضم على الحركات..

علي التريكي: فكثير من الدارفوريين..

سامي حداد: وهو مقيم في ليبيا هو وآخرون يعني ما شاء الله..

علي التريكي: الدارفوريين معظمهم..

سامي حداد: دايرين بالكم عليهم.

علي التريكي: دايرين بالنا عليهم لأنهم إخوة بيننا موجودين هم سودانيين جزء من الجالية السودانية الكبيرة التي تعد بمئات الآلاف وأعتقد أن الدارفوريين هم الأغلبية في هذا.. بحكم الجوار وبالتالي..

سامي حداد: يعني أنتم لا تمدونهم لا بالمال ولا بالدعم اللوجستي أو العسكري؟

علي التريكي: أنا.. نحن لا نمد الحقيقة فيما يخص الدعم اللوجستي والعسكري هذا غير صحيح يعني إحنا الآن مع الحل السياسي مع حل هذا المشكل وبذلنا مجهود معهم.

سامي حداد: يعني لم تمولوهم إطلاقا في السابق بالدعم العسكري؟

علي التريكي: بالنسبة للعمل العسكري..

سامي حداد: دكتور اسمح لي يعني معلش أنا قبل أن أنتقل إلى الخرطوم يعني هنالك تقرير للجنة خبراء شكلها مجلس الأمن الدولي لمتابعة قرار 1591 عام 2005 لتطبيق حظر السلاح ويقول تقرير لجنة الخبراء أن الجماهيرية الليبية تدعم وتشاد اريتريا تدعم هذه الحركات بالمال والسلاح، حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان زائد تقرير أصحابك جماعة مجموعة الأزمات الدولية في بروكسل (International Crisis Group) في تقرير 2007 من هذا العام قالت ذهبت إلى نفس الشيء بالإضافة إلى ذلك (More Over) فيه بحث صادر عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في شهر أبريل من هذا العام أشار إلى أن دور ليبيا يعني في السودان هو إلى حد ما مثل دور إيران في العراق وأشار إلى تقارير تتحدث عن دعم عسكري لهذه الحركات؟

"
هناك قبائل من الطوارق ودارفوريون يعيشون في ليبيا قد يقومون بعمليات مساعدة لآخرين في السودان، لكن كدولة ليبية لا يوجد دعم عسكري لهذه الحركات
"
 علي التريكي

علي التريكي: هذا غير صحيح إطلاقا إنما نقول إنه في جاليات كبيرة سودانية ودارفورية موجودة في ليبيا سلاح للأسف في هذه المنطقة في الصحراء متوافر بشكل كبير ناتج عن الحروب الأهلية في تشاد وناتج عن الحرب الأهلية اللي تجري في السودان متوفر هذا الموضوع لا يمس تشاد والسودان يمس أيضا دولة أخرى هناك قبائل من الطوارق تعيش في ليبيا قد تقوم بعمل عمليات مساعدة للطوارق الآخرين موجودين هناك دارفوريين موجودين في ليبيا قد يقوموا بذلك لكن كدولة ليبية هذا الكلام غير صحيح إطلاقا نحن نرى الآن أن حل المشاكل الذاتية يكون ونحن ضد أي حركة تمرد سواء هذه حركة التمرد موجودة في تشاد ولا في السودان ولا في.. نرى أن هذه الحركة يجب أن تلجأ إلى الأسلوب السياسي أسلوب المفاوضات أسلوب الأحزاب السياسية التي..

سامي حداد: بس هؤلاء اللي قاعدين عندكم يا سيدي حاملين السلاح ضد حكومة عضو في الجامعة العربية وأنتم عضو في الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي أيضا؟

علي التريكي: نحن لا نساعدهم بأنهم يقوموا بالتمرد إطلاقا وأعتقد أن كلام القائد الآن أمس في توقيع عندما وقعت الأطراف (كلمة غير مفهومة) كان واضح في هذا الموضوع..

سامي حداد: من فضلك دعني أنتقل إلى الخرطوم مع الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مساء الخير يا سيدي وقبل الحديث عن مؤتمر سرت يعني وكنت يوم أمس هنا في سرت حبذا لو بقيت لكان وفرنا لاحقنا الستالايت وعناء الأعصاب يعني هل أنتم يا دكتور مرتاحون إلى استضافة الجماهيرية الليبية لحركات التمرد إقامة ودعما إذا لم يكن ماليا على الأقل يعني سياسيا أم أنكم تخشون إغضاب الجماهيرية فتلوذون بالصمت دكتور مصطفى؟

مصطفى عثمان إسماعيل: شكرا أخ سامي طبعا مقترح أن تستضيف الجماهيرية هذه المفاوضات نبع من الخرطوم عند زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقبل ذلك عندما استشيرت الحركات الموجودة في أروشا على الخيار التي تريده لانعقاد هذه المباحثات ذكرت أجمعت على الجماهيرية فنحن يهمنا أن نصل إلى حل إلى إيقاف هذه المعاناة والتدهور..

سامي حداد: سؤالي كان بالتحديد الجماهيرية تستضيف هذه الحركات أنا لا أتكلم عن هذا المؤتمر موجودين من سنوات هنا لهم مكاتب يحظون بالرعاية يعني هل أنتم مرتاحون لذلك هذا سؤالي.

مصطفى عثمان إسماعيل: نعم إجابتي هي أن الجماهيرية بحكم جوارها لدارفور لديها علاقات قديمة قبل هذا التمرد وهناك اتصالات مستمرة بين القيادة السودانية والقيادة في الجماهيرية كان أخرها لقاء بالأمس بين القائد والرئيس البشير ولذلك إجابتي نعم نحن الذين اقترحنا أن تنعقد هذه المفاوضات في الجماهيرية ونعتقد أن الجماهيرية توظف علاقاتها مع هذه الحركات يمكن أن تكون أفضل وسيط في هذه المرحلة.

سامي حداد: Ok هذا دكتور هذا فعلا جواب دبلوماسي وأنت أبو الدبلوماسية عندما كنت وزير الخارجية ومن هذا المنطلق يعني الرئيس البشير وضعك مستشاره الأول ولكن يعني لا أريد العودة إلى التاريخ يا سيدي في عهد الرئيس النميري عندما كنتم تدعمون أو نظام النميري يدعم المعارضة الليبية مما حذا بالجماهيرية إلى ضرب إذاعة أم درمان بسبب الإذاعة التي كانت موجهة ضدها ولكن يعني في عهد نظام الإنقاذ وعهدكم في التسعينيات عندما عاد العشرات من الليبيين من أفغانستان واتخذوا من.. استضفتموهم في السودان وكانوا معادين للنظام في ليبيا هنا فيعني هددتكم الجماهيرية بأنها ستعود إلى مساعدة قرنق على المكشوف إن لم تسلموا هؤلاء أو تطردوهم يعني لا يوجد عندكم يا سيدي يعني نفس الحق من هذا المنطلق أن تطلبوا من الجماهيرية أن تخرج هذه الحركات التي تحمل السلاح ضدكم.

مصطفى عثمان إسماعيل: وهذا لا يعني أنه يا أخ سامي لا توجد اختلافات في بعض القضايا بيننا وبين الجماهيرية نحن بلدين جارين هناك تداخل قبلي، هناك تداخل حدودي وبالتالي هناك قضايا نختلف نتفق ولكن نناقشها وفق الأطر المتفق عليها وصلنا في النهاية أنه بالمعطيات الموجودة أفضل وسيط يمكن أن يستضيف هذه المباحثات وهذا نابع من حرصنا إلى وضع حد لتدهور الأوضاع في دارفور خاصة وأننا نرى تشظي لهذه الحركات كل يوم وجدنا أن أفضل جهة يمكن أن تجمع كل الأطراف هي الجماهيرية وبالتالي اتفقنا عليها لو اخترنا أي عاصمة أخرى لما وجدنا إجماع عليها.

سامي حداد: (Ok) شكرا دكتور الواقع أنا كل موضوعي كان على قضية استضافة حركات التمرد الموجودة في ليبيا وليس قضية هذا المؤتمر بالذات وربما كما يقول البعض يعني أن يكون لهم مكاتب هنا في ليبيا أفضل ما تكون في تشاد واريتريا، عودا إلى مؤتمر الغد مؤتمر سرت دكتور مصطفى عثمان إسماعيل يعني قرار أهم وأكثر الفصائل مقاطعة هذا المؤتمر لابد وأنه نزل عليكم بردا وسلاما حتى تأتوا إلى هذا المؤتمر والله إحنا يا جماعة عاوزين السلام خاصة في ظل الأزمة بين شريكي الحكم الشمال والجنوب فيما يتعلق باتفاقية نيفاشا.

"
مؤتمر سرت محاولة جادة لإحلال السلام والاستقرار في دارفور، ونريد للفصائل أن تبرهن أنها فعلا مع وضع حد للمعاناة التي يعانيها مواطن دارفور
"
مصطفى عثمان

مصطفى عثمان إسماعيل: يعني أقول لك يا أخ سامي بصراحة أولا حقه إحنا نسأل سؤال هل نرهن السلام والاستقرار في دارفور لموافقة بعد قيادات التمرد أم نبذل كل ما نستطيع لإحلال السلام المحاولة الموجودة في ليبيا هناك هي محاولة جادة باعتبار أنها هناك عدد كبير من الحركات بالمناسبة لم تعد في هذه الحركات حركة كبيرة وحركة صغيرة لأن الحركة الكبيرة تشظت انقسمت إلى عدة حركات ولذلك إحنا إن كان نريد من هذه الحركات أن تقوم ممزقة ومقسمة لاعترضنا على المباحثات التي جرت في أروشا ولتحفظنا على مباحثات جوبا وبالرغم من أن كنا نقتنع أنها مباحثات لن تأتي بخير لهذه الاجتماعات ولكننا نريد في النهاية أن نضع حد لمعاناة سكان دارفور نريد للفصائل أن تبرهن أنها فعلا مع وضع حد للمعاناة التي يعانيها مواطن دارفور.

سامي حداد: أخ عثمان البشرى سمعت ما قاله الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل في الخرطوم يا أخي أنتم تضعون يعني يجب أن لا يكون السلام رهن مزاجكم وفرغتم كذا يعني فصيل كنتم في البداية حركات التمرد حتى نضع المشاهد العربي في الصورة مع أنه عملنا هذا البرنامج كذا مرة كنتم فصيلان حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة أصبحنا الآن حول 12، 14 فقرتم بين بعض.

عثمان البشرى: نعم حقيقة الواقع الآن يقول إن هناك عدة حركات وهذه فعلا انقسمت من الحركات الأساسية حركتين أساسيتين حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة ولكن قول الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل أنه جزء من هذا التشظي..

سامي حداد: هم اللي قسموكم؟

عثمان البشرى: هم اللي قسمونا.

سامي حداد: كيف قسموكم؟

عثمان البشرى: هذه طريقتهم.

سامي حداد: قول لي أعطني مثال يعني أحد.. الأمين العام لحركة تحرير السودان السيد مني أركو ميناوي الذي عقد اتفاقية أبوجا العام الماضي في عام 2006 مع الحكومة الثانية هو منكم يا أخي مش من الشمال.

عثمان البشرى: نقول هذا مني اللي وقع اتفاقية الآن عملوا له خوازيق جابوا له اتفاقية..

سامي حداد: أي خوازيق يا سيدي؟

عثمان البشرى: جابوا له فصيل الإرادة الحرة عبد الرحمن موسى، عبد الرحمن موسى كان موظف عند مني جابوا له إبراهيم مادبو، إبراهيم مادبو فصيل السلام حركة تحرير السودان فصيل السلام هذا كان من ضمن الوفد المفاوض إذاً التشظي من هذه الحكومة يا سيدي وليس من حركة تحرير السودان.

سامي حداد: (Ok) الآن تقاطعون هذا المؤتمر ليش قاطعتم هذا المؤتمر مؤتمر سرت نعم؟

عثمان البشرى: نحن لم نقاطع المؤتمر لابد أن تكون سيد سامي أن تحدد الكلمات بطريقة صحيحة، نحن طلبنا فقط تأجيل لفترة محددة مهلة لكي نعيد ترتيب منزلنا وهذا من حقنا.

سامي حداد: يا سيدي أنتم من سنة 2003 حاملون السلاح أنتم ضد الحكومة يعني خمس سنوات لم يكف أو أربع سنوات حتى توحدوا الرؤية والقيادة.

عثمان البشرى: يا سيدي خمس سنوات كنا نقاتل النظام..

سامي حداد: أم أن اجتماعكم في عاصمة جنوب السودان جوبا قبل ثلاثة أيام أو خلال الأسبوع هذا كله يعني واستشارتكم مع الحركة الشعبية بسبب الأزمة الآن مع الحكم هو الذي دفعكم إلى مقاطعة هذا المؤتمر؟

عثمان البشرى: لا نحن لم نقاطع المؤتمر وإلى الآن نحن طلبنا مهلة وهذا من حقنا، ثانيا عندما تحدد الزمن نحن لم نكن جزء من هذا الزمن لم نستشار فيه أبدا قبل اجتماع أروشا حددنا إن إحنا عاوزين فترة معقولة لكي نرتب أوضاعنا لأن (كلمة غير مفهومة) خلال هذه المدة..

سامي حداد: (Ok) خلينا اسمح لي دكتور التريكي كان عضو مشارك في الرئاسة في اتفاقية أبوجا دكتور بيقول لك يا أخي كان لازم تعطوهم وقت في شهر أغسطس أصدروا بيان عاوزين خمسة أشهر وما مر خمسة أشهر لماذا الاستعجال لعقد هذا المؤتمر؟

علي التريكي: هو اللي قاله الأخ عثمان واضح أنه يعني في (كلمة غير مفهومة) في الـ.. يعني أعتقد فيما يخص الوقت هناك وقت كاف من جانبنا أعتقد أن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي طبعا بما يخص اختيار الوقت كان قرار من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي حتى إحنا كدول جوار لم نستشر في الموعد..

سامي حداد: طب مش عارفين مزاج..

عثمان البشرى: هذه هي المشكلة سيد سامي..

سامي حداد: خلي الدكتور يحكي..

علي التريكي: لحظة.

عثمان البشرى: هذه هي المشكلة لو قد أعطيت ليبيا حق..

علي التريكي: لو..

عثمان البشرى: لو أعطيت ليبيا..

سامي حداد: خليني أسمع ليبيا..

علي التريكي: إحنا يعني إحنا نرى من جانبنا أنه أعطي الوقت الكافي، هناك اتفاق عملنا مؤتمر في شهر أبريل وحضرتها الأسرة الدولية بالكامل بما فيهم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي طبعا الحركات لم تكن طرف في هذا المؤتمر عقدنا مؤتمر أيضا في شهر يوليه من هذه السنة أيضا حضرها كافة واتخذنا قرار بأننا كأسرة دولية نترك المجال أو نفوض الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كطرفين وسيطين فقط وباقي كل الاتصالات الأخرى تدور حول هذا الموضوع وبالتالي يعني الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي..

سامي حداد: (Ok) من فضلك دعني أعود إلى الأخ البشرى يعني كيف ترد على من يقول بأنكم يعني بسبب الأزمة بين شريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في السودان ووجودكم هناك يعني حتى تزيدوا الضغط على الحكومة السودانية يعني قاطعتم هذا المؤتمر وكأنما يعني عاد بكم الحنين إلى أيام المرحوم جون قرنق الذي كان يدعمكم بشتى الوسائل يعني رجعت حليمة إلى عادتها القديمة كما يقول المثل؟

عثمان البشرى: يا سيدي إن الدعوة إلى جوبا تمت قبل وقت طويل ونحن..

سامي حداد: طب ليش ما سمعتوش يا أخي في بلدكم يعني في دارفور ليش تروحوا على الجنوب.

عثمان البشرى: يا رجل هناك في عدة مشاكل نحن (كلمة غير مفهومة) حكومة السودان نحن عندنا مشاكل لوجستية نحن ما عندنا جوازات، نحن مشاكلنا كثيرة جدا كحركات مسألة التحرك ومسألة التنقل مسألة صعبة بالنسبة لنا لسنا حكومة لا نمتلك إمكانات ولا نمتلك دعم ولا نمتلك طائرات وبالتالي نحن في خلال هذه المدة الثلاثة أشهر في خلال الثلاثة أشهر أستاذ سامي..

سامي حداد: ما دمتم تدعون بأنكم قادة ميدانيون وموجودين على الساحة تجتمعوا في دارفور ما تروحوش على جوبا.

عثمان البشرى: يا أستاذي هناك موجودين في دارفور ولكن في آخرين غير موجودين في دارفور هناك في آخرين في الخارج.

سامي حداد: طب (Ok) الآن لدي فاصل قصير..

علي التريكي: لو سمحت..

سامي حداد: تفضل دكتور نعم.

علي التريكي: لو سمحت المشكلة أولا أنا زي ما قلت لك في الأول لا توجد مقاطعة والأخ عثمان أكد ذلك لا توجد مقاطعة هناك إجماع في طرابلس اتخذ قرار واتفقوا تقريبا معظم الأطراف 90% من الأطراف أو أكثر على برنامج وشكلوا لجنة وتم الاتفاق بينهم أعطوا فرصة إلى (كلمة غير مفهومة) للأسف حدثت بعض انقسامات وزي ما قال الأخ عثمان بينهم في بعض فبالتالي هم لم يقاطعوا هم طلبوا مهلة المجتمع الدولي أنه ما دام تحدد الموعد.. الموعد تحدد (كلمة غير مفهومة)..

سامي حداد: يعني المماطلة في تحديد موعد يعني يزيد من معاناة النازح والناجح..

علي التريكي: المؤتمر لن ينتهي غدا كما ذكرت المؤتمر لن ينتهي غدا..

سامي حداد: دكتور المهم هو افتتاح المؤتمر على أية حال..

علي التريكي: المؤتمر هيبدأ غدا.

سامي حداد: دكتور لدي فاصل مشاهدينا الكرام يعني ما تأثير قرار مجلس الأمن بمعاقبة الفصائل التي تقاطع مؤتمر سرت من أجل السلام في دارفور وتأثير ذلك أيضا على دور الجوار وإذا ما لم يتوفر هذا المؤتمر إلى أي نتيجة ما هو المستقبل أرجو أن تبقوا معنا بعد الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

سامي حداد: مشاهدي الكرام أهلا بكم من جديد في برنامج أكثر من رأي نحن على الهواء مباشرة من مدينة سرت في الجماهيرية الليبية دكتور في أثناء الفاصل كنت تريد أن تعلق على شيء فيما يتعلق بالفصائل الموجودة لديكم.

علي التريكي: الحقيقة نقطتين يا أخ سامي النقطة الأولى أظن عثمان أخ عثمان صححها وأنا صححتها لا توجد مقاطعة هناك يعني يستعدوا الآن بعضهم..

سامي حداد:لا فيما يتعلق بوجودهم.

علي التريكي: بوجودهم كلهم سيكونوا متواجدين.

سامي حداد: لا سؤالي عن وجود يعني حركات التمرد موجودة لديكم منذ فترة طويلة وكل الترحاب..

علي التريكي: لا..

سامي حداد: والعناية ما شاء الله ويتحركون بسيارات مراسم كأنما وزراء يعني (كلمة غير مفهومة)..

علي التريكي: لا توجد أولا..

سامي حداد: واكلين شاربين ما شاء الله يعني..

علي التريكي: أول حاجة لا يوجد أي مكتب..

عثمان البشرى: اسمح لي سامي..

سامي حداد: يعني ربما لتستمر هذه الأزمة وإحنا عايشين..

علي التريكي: لا يوجد أي مكتب لأي حركة في ليبيا أي حركة إطلاقا..



تهديد مجلس الأمن بمعاقبة الحركات الغائبة عن المؤتمر

سامي حداد: (Ok) عود إلى برنامجنا حتى ما نعطل يعني لدينا وقت قصير أخ عثمان الالبشرى الآن وقد قرر مجلس الأمن مقاطعة الحركات التي لا تشارك أو لن تشارك في المحادثات القادمة فيما يتعلق بمحادثة السلام بدارفور ألا تخشون العزلة الدولية إذا ما فرضت عليكم عقوبات؟

"
بخصوص قرار مجلس الأمن الخاص بمعاقبة الرافضين حضور مؤتمر سرت، أعتقد أن الذين صوتوا للقرار لا يدركون شيئا عما يجري في دارفور، ونحن كحركات ليست لنا حسابات وشركات وأسهم ولا حتى جوازات لذلك القرار لن يؤثر على اختياراتنا
"
عثمان البشري

عثمان البشرى: يا أستاذي نحن حقيقة نقبل الشق الأول من الدعوة للحضور وهذه نحن نعمل لها لكي نحضر إلى المؤتمر أما مسألة فرض العقوبات أعتقد أن الذين صوتوا للقرار لا يدركون شيئا عن ما يجري في دارفور، نحن كحركات في داخل السودان ليست لنا حسابات وليست لنا شركات وليست لنا أسهم ولا حتى جوازات نحن أفقر من فقر المسجد وبالتالي لا يستطيع أي قرار لمجلس الأمن الدولي أن يؤثر على اختياراتنا.

سامي حداد: طب ألا تخشون هذا الواقع (Ok) مش مهتمين يعني بالقرار دكتور يعني القرار غير ملزم ألا يحرج الدول التي تستضيف مثل هذه الجماعات عندنا في لندن بيكون كله مجموعات في لندن فيه السيد عبد الوهاب محمد النور مؤسس حركة تحرير السودان لديكم أنتم الجماعات هذه لا يوجد مكاتب.. ألا يحرجكم قرار مجلس الأمن؟

علي التريكي: أولا نحن مع قرار مجلس الأمن باعتبارنا جزء من هذه الأسرة الدولية باعتبارنا مع الأسرة الدولية، ثانيا بأعتقد أنه أنا نرى أن الوضع الدولي الآن فيما يخص قضية دارفور أصبح جاهز الحقيقة نتيجة لاستمرار القتل لاستمرار الهجوم على .. أنا لا ألوم طرف معين ولكن نتيجة ما يجري في السودان المجتمع الدولي وصل إلى حد التشبع وحتى (كلمة غير مفهومة) إلى حد العمل المشترك يعني ما في إمكانية الإخوان طبعا الجميع سواء الحكومة أو الأطراف إذا ما التزمت بهذا القرار إذا ما التزمت بهذا القرار مجلس الأمن سيكون في عقوبات العقوبات ستتمثل في منع الأشخاص من التحرك ما في شك في منع بالنسبة..

سامي حداد: التحرك يا سيدي يعني بيتحركوا عن طريق الجمال وعن طريق الحمير والبغال يعني يبروحوا لهون إلى تشاد بالطائرة.

علي التريكي: لن يجدوا أي دولة تستضيفهم الآن.

سامي حداد: نعم؟

علي التريكي: لن يجدوا تستضيف أي شخص إطلاقا.

سامي حداد: إذا وهذا سينطبق على ليبيا هل تقبلون بذلك؟

علي التريكي: على كل دول الجوار..

سامي حداد: هذا اللي كنت عاوزه؟

علي التريكي: دول الجوار بأسرها مع الأسرة الدولية (كلمة غير مفهومة) بهذا الموضوع وأعتقد الإخوان في الحركات مدركين ذلك وأعتقد الإخوان في الحركات متعاونين ويريدون أن يصلوا إلى حل وكما ذكر الأخ عثمان..

سامي حداد: (Ok) ذكرت أنهم يريدون التوصل إلى حل قبل أن أنتقل إلى الخرطوم تركنا الدكتور مصطفى دكتور حالا بعد السؤال مباشرة يريدون أن يجدوا حلا يعني أنت حضرت اتفاقية أبوجا بين الحكومة وفصيل مني أركو ميناوي من حركة تحرير السودان والجماعة بيقول لك يا أخي هذا لا يرقى إلى طموحاتنا هل أنت مقتنع بهذا الكلام أنت كيعني رعيت كنت أحد الراعيين لاتفاقية أبوجا وعارف الملف أكثر مما ربما تعرف أي ملف آخر إفريقي..

علي التريكي: هو أولا بأعتقد أنه يعني..

سامي حداد: يعني هل يرقى اتفاق أبوجا إلى طموحات أهل دارفور؟

علي التريكي: أعتقد أن اتفاق أبوجا شمل كثير من الأشياء الإيجابية حقيقة يعني فيما يخص مشاركة في السلطة مشاركة في الثروة مشاركة إلى آخره طبعا هي المفاوضات مهياش لن تكون بصالح هذا الطرف أو ذاك يعني لازم نصل..

عثمان البشرى: دكتور أي مشاركة في السلطة؟

علي التريكي: نعم؟

عثمان البشرى: أي مشاركة في السلطة ما فيش مشاركة في السلطة.

سامي حداد: كبير مساعدي الرئيس السلطة الرابعة في الحكومة السودانية..

عثمان البشرى: يا رجل لماذا..

سامي حداد: رئيس إقليم دارفور يعني ميناوي..

عثمان البشرى: لماذا لا يكون السلطة الثالثة لماذا لا يكون مكان علي عثمان لماذا يكون السلطة الرابعة وماذا يعمل الآن هو في السلطة الرابعة هو فقط مكاتب.

سامي حداد: عاوز تعمل دستور جديد للسودان؟

عثمان البشرى: لماذا لا مكاتب..

سامي حداد: يا سيدي عندك في 2009 سيكون هنالك انتخابات تفضلوا.

عثمان البشرى: مكاتب لقراءة الجرائد وشرب القهوة هذا الذي حصل هذا الذي صدر من اتفاق أبوجا، اتفاق أبوجا لم يسفر القضايا الجمهورية للسودان لا لأهل دارفور (كلمة غير مفهومة) لدارفور ولم يوصل القضايا الجوهرية للسودان أصلا هذا اتفاق أبوجا.

سامي حداد: نأخذ رأي الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل في الخرطوم دكتور مصطفى بيقول لك يا سيدي إن مؤتمر سرت هذا بالمناسبة مشاهدينا الكرام هو مبني على أساس اتفاقية أبوجا وكما قال الأخ البشرى دكتور مصطفى بيقول لك يا أخي هذا لا يرقى إلى أي شيء وحتى هذا يعني الذي عين السيد مني ميناوي قاعد يشرب شاي وقهوة ويقرأ جرائد يعني لم يعط شيئا؟

مصطفى عثمان إسماعيل: يا أخ سامي يعني المشكلة أنت تظن أنك تتحدث على فصائل ثورية موحدة لديها خطة ولديها برنامج يعني هذه الفصائل ليست مثلا كفصيل جبهة الشرق الذي فوضناه في اريتريا وليست كفصيل الحركة الشعبية بقيادة الدكتور جون قرنق هذه الفصائل هي كل ما أتت أمة لعنت أختها يعني مني وقع هم الآن يشتمون مني ويتهمونه بأن هو يشرب القهوة وغيره هذه الفصائل المفترض إذا كانت فعلا هي فصائل ثورية تكون لديها ممانعة وحصانة من التشظي وحتى ولو كانت الحكومة تريد أن تفعل ذلك نحن مشكلتنا كانت في أبوجا هي تعدد الفصائل ولكن في الشرق فاوضنا فصيل واحد، في الجنوب فاوضنا فصيل واحد، الثلاثة فصائل الآن وصلت إلى 26 فصيل ولم تكن الحكومة لا قريب ولا بعيد لكن حتى لو افترضنا الحكومة عندها لديها برنامج

عثمان البشرى: (كلمة غير مفهومة) حقيقة..

مصطفى عثمان إسماعيل: مفترض أن تكون هذه الفصائل لديها برنامج ولديها خطة ولديها ممانعة هو الآن الأخ الذي معك يقول لك عن المجتمع الدولي لا يستطيع أن يفعل معهم شيئا، هم الآن يريدون أن يؤجلوا هذا الاجتماع في سرت وينسون أن هناك مواطن يعاني في دارفور، الأمم المتحدة تريد حلا، الاتحاد الإفريقي يريد حلا، مواطني دارفور اجتمعوا بالأمس عن بكرة أبيهم وهم يريدوا وقف لهذا التدهور الذي يجري ولكن هؤلاء كل يوم تشهد انقسام جديد وعندما تسألهم توحدوا يقولوا لك والله الحكومة هي التي تقسمنا طب إذا كانوا هم بهذا الضعف وبهذا الوهن..

عثمان البشرى: يا دكتور يا أخ سامي ماذا فعل هؤلاء لشعب السودان؟

سامي حداد: دقيقة..

مصطفى عثمان إسماعيل: كيف ستعمل الحكومة..

سامي حداد: دقيقة..

عثمان البشرى: ماذا فعل هؤلاء لشعب السودان؟

سامي حداد: دقيقة شوي خلي الدكتور يكمل بأعطيك المجال تفضل.

مصطفى عثمان إسماعيل: فأنا أقول إنه الآن أبوجا..

عثمان البشرى: ماذا فعل هؤلاء لشعب السودان هذا البحر الأبيض المتوسط..

مصطفى عثمان إسماعيل: لولا رفض هؤلاء الذين..

عثمان البشرى: هذا البحر الأبيض المتوسط الذي نجلس في شاطئه..

سامي حداد: (Ok)..

عثمان البشرى: هذا البحر الأبيض المتوسط..

سامي حداد: للبرنامج هذا قواعد وله أصول كل واحد يحكي بدون حتى نسمع منكم.

عثمان البشرى: هذا البحر الأبيض المتوسط الذي نجلس على شاطئه لو كان ينطق لحكى للأخ الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل كم عدد السودانيين الذين ماتوا في داخل هذا البحر هربا منكم هربا من المؤتمر الوطني هربا من النظام السوداني..

مصطفى عثمان إسماعيل: يا سيدي..

عثمان البشرى: وهذه لم تتم..

سامي حداد: يا سيدي وماذا عن المثل الذي يقول البادي هو أظلم أنتم اللي رفعتم السلاح ضد الحكومة المركزية في عام 2003..

عثمان البشرى: هذا ليس سلاح هؤلاء الناس عندما هربوا بالبحر لم يهربوا من الحركات وإنما هربوا من النظام الذي شردهم..

مصطفى عثمان إسماعيل: يا أخ سامي..

عثمان البشرى: العدو من خلفهم والبحر من أمامهم اختاروا أن يذهبوا إلى البحر..

مصطفى عثمان إسماعيل: يا أخ سامي..

عثمان البشرى: اختاروا أن يذهبوا إلى البحر (كلمة غير مفهومة)..

سامي حداد: (Ok) خلي رجاء نسمع الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل رجاء تفضل يا سيدي.

مصطفى عثمان إسماعيل: يا أخ سامي أرجو أن تكون عادلا في توزيع الفرص.

سامي حداد: أنا بأعطيك ما أنا وقفنا نعم تفضل.

مصطفى عثمان إسماعيل: نعم يعني أبوجا هذه التي تم التوقيع عليها..

سامي حداد: بس باختصار يعني باختصار يا دكتور.

مصطفى عثمان إسماعيل: نعم أبوجا هذه التي هم رفضوا أن يوقعوا عليها أبوجا هذه وقعتها ليبيا ووقعتها الأمم المتحدة ووقعها الاتحاد الإفريقي أجمعوا الناس كلهم ليست حكومة السودان على أن ما تم في أبوجا يمكن أن يحقق سلاما في دارفور، لكنهم لأنهم يسعوا وراء المناصب وينسون أن هناك مواطن في دارفور يحتاج إلى الاستقرار فرفضوا وأصبحنا نعاني ويعاني المواطن الآن نذهب إلى ليبيا المجتمع الدولي كله وليست حكومة السودان يجمع بأن هذه فرصة للوصول إلى اتفاق وتفضلوا نحن لم نقل لهم أن لدينا شروط أعرضوا ما عندهم من شروط ونتحاور حتى نصل إلى حل لهذه المشكلة، إذا بهم يذهبوا إلى جوبا ويتفقوا في جوبا..

عثمان البشرى: ليس لدينا (كلمة غير مفهومة) نحن مستعدون..

سامي حداد: دقيقة.

عثمان البشرى: نحن مستعدون للذهاب..

سامي حداد: (Just moment) دقيقة من فضلك خلي الدكتور يكمل رجاء (Ok) دكتور معلش دكتور أجاوبك.

مصطفى عثمان إسماعيل: فيعني هم ما الذي التساؤل يا سامي..

سامي حداد: نعم.

مصطفى عثمان إسماعيل: التساؤل هو الأتي الحكومة السودانية ما الذي يمكن أن تفعله أكثر من أنها قبلت بوساطة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ودول الجوار سواء كانت اريتريا أو تشاد أو ليبيا أو مصر ما الذي نفعله أكثر من هذا؟

عثمان البشرى: يا سيدي الحكومة السودانية قبلت..

سامي حداد: (Ok) دكتور لا اسمح قال لك شو (كلمة غير مفهومة) اللي إيش عايزينه بكلمتين شو اللي عايزينه؟

عثمان البشرى: نحن ما عندنا شروط نحن نريد أن نصل إلى السلام العادل السلام الإستراتيجي..

سامي حداد: (Ok) طب في اتفاق أبوجا لا ترقى إيش اللي البديل اللي عندك من اتفاقية أبوجا شو عندك؟

عثمان البشرى: عندي نريد سلام إستراتيجي السلام الإستراتيجي هو الوصول إلى وحدة السودان..

سامي حداد: طيب..

عثمان البشرى: الحفاظ على هذه الوحدة السلام الإستراتيجي الذي نطلبه هو أن يكون هناك مساواة كاملة في الحقوق والواجبات في هذا السودان، السلام الذي نطلبه هو أن يكون هناك مقاومة لشريط الانقسام التي الآن أصبحت (كلمة غير مفهومة) في هذه البلد، السلام الذي نطلبه هو أن نكون شركاء أصلين في هذا الوطن السلطة، الثروة، القصر..

سامي حداد: الثروة فقط لدارفور ولا للجميع؟

عثمان البشرى: للجميع السلطة نداء لدارفور وللجميع..

سامي حداد: يعني الثروة ليست جلبا وإنفاقا فقط لكم كما قلت قبل البرنامج؟

عثمان البشرى: جلبا وجبيا وإنفاقا..

سامي حداد: نعم.

عثمان البشرى: جلبا..

سامي حداد: وإنفاقا.

عثمان البشرى: وجبيا وإنفاقا..

سامي حداد: وعاوزين حكومة أحادية.

عثمان البشرى: وعاوزين حكومة.

سامي حداد: طيب قل لي إذا بتقول الإستراتيجية التي يجب أن تضعها الحكومة السودانية هي لوحدة السودان وهذه المطالب هي مقدمة للانفصال يا سيدي.

عثمان البشرى: لا السودان حقنا ننفصل إلى أين هم الذين يدعون إلى الانفصال نحن لم ندع إلى الانفصال سنقاتل ولا نقول هناك انفصال سنقاتل، سنقاتل ولن ندعو للانفصال.

سامي حداد: دكتور أنتم كوسطاء وتحظون بثقة الطرفين يعني هل تعتقد بكل نزاهة ونحن على برنامج في الجزيرة على الهواء مباشرة دون مجاملات للدكتور مصطفى وللسودان وأنت رجل دبلوماسي يعني هل ممكن التوفيق بين الطرفين يعني أن تعطي الحكومة السودانية نوع من التنازلات يعني الارتقاء باتفاقية أبوجا إلى حد ما حتى تلبي يعني مطامح الدارفوريين؟

مصطفى عثمان إسماعيل: أخ سامي أنا متفائل جدا أولا..

سامي حداد: يعني إيش ممكن يكون يعني.

علي التريكي: أنا يعني الآن الحكومة السودانية جاية برغبة مؤكدة (كلمة غير مفهومة) على مستوى عالي والرئيس البشير أمس في لقائه مع الأخ القائد ولقائه معنا وضّح أنهم على استعداد للسلام واستعداد لإعطاء الحقيقة الكثير من التنازلات وإلى آخره في النهاية يعني الحكومة مسؤولة عن السودان ككل وليست.. الإخوان في الحركات أنا في تصوري ولقاءاتي معهم جديين ما هماش انفصاليين عاوزين يكونوا يحصلوا على إصلاح وليس انفصال يريدوا إصلاح وضعهم وبالتالي ممكن العمل الآن الأسرة..

سامي حداد: يعني اتفاق أبوجا عندي هنا كاملا وأنت تعرفه عن غيب يعني.. يعني يتحدث عن التنمية وفيما يتعلق بالثروة وقضية تعويض اللاجئين والسلطة.. يعني فيه أشياء كثيرة..

عثمان البشرى: أخ سامي..

علي التريكي: نعم أنا في تصوري أن أدخل معك في تفاصيل أبوجا (كلمة غير مفهومة) وقت إحنا يعني..

سامي حداد: (كلمة غير مفهومة) حاجة للدارفوريين..

علي التريكي: في أبوجا كانت هناك ثلاثة اثنين نقط يعني اللي كان عليها خلاف أساسية موضوع ما يطلق بالتعويضات وموضوع الحواكير تسمونها أنتم يا عثمان..

عثمان البشرى: مضبوط.

علي التريكي: موضوع الحواكير..

سامي حداد: الحواكير لنضع المشاهد بالصورة الحاكورة هي عبارة عن أرض تقتطع السلطان يعطيها للقبائل وتصبح ملكهم إلى الأبد.

علي التريكي: موضوع الأرض فكان فيه نقاط خلاف أما بقية خلاف النقاط الأخرى الحقيقة يعني سواء الحركات أو الحكومة شوط فيها بعيدا موضوع الحواكير يعني هذه موضوع الأرض موجودة في كل الأنحاء إفريقيا وليس في السودان فقط إحنا في ليبيا قبل الثورة كانت الأراضي كثير منها قبلية وكانت تحدث مصادمات بين القبائل وكان فيه موت أيضا بين القبائل الثورة أممت كافة الأملاك التي تلجأ إلى القبائل وليس.. واشترطت أن يكون الملكية ملكية فردية..

سامي حداد: ولكن الأخ عثمان أشار حتى نروح لتفاصيل عديدة يعني أشار عاوزين مشاركة حقيقية في السلطة يعني المنصب الذي أعطي كبير مستشاري أو مساعدي الرئيس يعني..

علي التريكي: هذا جاهز للبحث..

سامي حداد: نعم؟

علي التريكي: من ضمن البحث مثلا اللي كان موجود في أبوجا أنه كيف يعني منطقة دارفور يكون منها نائب رئيس طبعا نحن صدمنا بوضع أن هنا أن نيفاشا تتحدث عن نائب أول..

سامي حداد: ونائب ثان..

علي التريكي: ونائب ثان النائب الثاني بيكون من الشمال كله بما فيها دارفور إلى غير دارفور..

عثمان البشرى: يا دكتور الرئيس من الشمال، الرئيس من الشمال..

مصطفى عثمان إسماعيل: يا سامي..

سامي حداد: أنا اسمح لي أنا أريد أقترح شيئا وأخذ رأي الدكتور مصطفى يعني النظام في السودان رئاسي كما هي الحال في الولايات المتحدة الأميركية النظام في فرنسا رئاسي ولكن يوجد رئيس حكومة هل ممكن هذا المنطلق أنه يعني إذا أنشأ منصب رئيس وزراء يكون دارفوري من كردوفان حسبما.. يعني ممكن يكون هذا النوع من الحل الوسط لإرضاء الجميع..

علي التريكي: وليه بيكون إذا جاز للرئيس في المستقبل إذا كان هم نجحوا في انتخابات..

سامي حداد: ما هذا (كلمة غير مفهومة) انتخابات..

مصطفى عثمان إسماعيل: يا سامي..

علي التريكي: يكون دارفور ولا من كردوفان ولا من أي بلد يعني منطقيا المنطق الآن كل شيء قابل للتفاوض..

مصطفى عثمان إسماعيل: يا سامي..

علي التريكي: يعني أنا بأتصور نرى أن الآن الإخوان في الحركات وفي الحكومة هناك فرصة تاريخية المجتمع الدولي الآن معهم يريد أن يساعدهم لإيجاد حل الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، دول الجوار إلى أخره وبالتالي علينا أن نعمل معا لإيجاد لحل وأنا نقول الحقيقة ونحذر أنه إذا لم نصل إلى الحل هناك من سيحل المشكلة بدلا عنا..

سامي حداد: من الخارج ولكن إذا هذا أريد أبقي هذا حتى نهاية البرنامج دكتور مصطفى عثمان إسماعيل في الخرطوم..

مصطفى عثمان إسماعيل:نعم.

سامي حداد: هنالك تقرير كنت ذكرته سابقا في أحد البرامج عن هذا الموضوع قصة الحية هذه لا تنتهي أبدأ قضية دارفور تقرير من مجموعة الأزمات الدولية هذا العام يقول في الربيع الماضي يقول إن الحكومة السودانية تخشى السلام لسببين؛ السبب الأول أن هذا ذكرني في الواقع في الموضوع هذا الدكتور تريكي قضية انتخابات أنه إذا ما حدثت انتخابات في عام 2009 نزيهة وإذا ما.. ربما نجح الدارفوريين، حركات التمرد إما منفردين أو بالتعاون مع أحزاب المعارضة ضد حزب المهدي والدكتور الترابي، الشيء الثاني الذي تخشاه حكومة الخرطوم النظام في الخرطوم كما تقول مجموعة الأزمات أن دخول قوات الأمم المتحدة التي لا يزال حتى الآن جدل حولها من أي بلد تأتي 26 ألف أكبر قوة في العالم في الأمم المتحدة في الخارج عندما تدخل قوات الأمم المتحدة سيحصل نوع من الاستقرار كما تقول مجموعة الأزمات سيؤدي أو سيسهل مهمة محققي محكمة الجنايات الدولية لتحقيق في مزاعم من ارتكبوا جرائم حرب خلال من عام 2003 وحتى الآن وما يحدث الآن هو أنكم توزرون سيد أحمد هارون يعني تضعونه وزيرا وهو متهم ومطلوب إلى محكمة الجنايات الدولية تفضل يا دكتور مصطفى.

مصطفى عثمان إسماعيل: طيب أولا موضوع الانتخابات، موضوع الانتخابات نفسه يعالج واحد من القضايا التي تثار الآن لماذا نحن نصر على أن دارفور يكون لها منصب نائب الرئيس دارفور يمكن أن يكون لها منصب الرئيس ومن حق أي أحد من أبناء دارفور أن يترشح للرئاسة ويفوز بها واتفاقية السلام حددت خلال عام ستجري انتخابات وهذه الانتخابات يجب أن تكون انتخابات حرة ونزيهة ومراقبة من قبل المجتمع الدولي أي أن المجتمع الدولي سيراقب هذه الانتخابات، فإذاً مشكلة الحكم في السودان عموما سيحل من قبل هذه الانتخابات التي يحق لأي من أبناء دارفور فيها أن يكون رئيس للجمهورية وليس نائب للرئيس وبالتالي هذا عالج قضية الحكم في السودان عموما لأن من ينتخبه الشعب هو سيكون رئيسا لهذا البلد وسيحكم هذا البلد من خلال نتائج الانتخابات، النقطة الثانية إذا كان هؤلاء الإخوان فعلا الحركات المتمردة لها عمق في دارفور ولها وجود في دارفور، واحد من القضايا الأساسية التي يتحدثون عنها الآن قضية الإقليم أن يريدون أن يكون دارفور إقليم واحد الحكومة لم ترفض ذلك قالت يجري استفتاء بإشراف الأمم المتحدة لمواطني دارفور فإن قالوا نريد إقليم فالحكومة تلتزم بأن هذا الإقليم بأن دارفور تصبح إقليما واحدا وإن قالوا في الاستفتاء نريد ثلاثة ولايات كما موجود الآن فتبقى دارفور ثلاثة ولايات هذا ما أقرته أبوجا أعطت الحق لأهل دارفور والحكومة قبلت بذلك، فلماذا ترفض الحركات استفتاء أهل دارفور في شأن يخص أهل دارفور..

سامي حداد: سؤال وجيه جدا دكتور مصطفى سؤال وجيه جدا تداركنا الوقت هل تسمعني سمعت شو قال الدكتور؟

عثمان البشرى: نعم سمعت.

سامي حداد: إذاً..

عثمان البشرى: لكن هل الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وحزب المؤتمر الوطني يسيرون في أي اتفاق اتفقوا عليه مع أحد إلى النهاية لا أعتقد أنهم عندما تأتي العاصفة يحنون رؤوسهم للعاصفة ولكن في النهاية ينسحبون من أي اتفاق..

سامي حداد: لا اسمح لي..

عثمان البشرى: وعندنا تجربة طويلة معهم..

سامي حداد: وأنتم..

عثمان البشرى: عندنا معهم تجربة طويلة في كل الاتفاقات التي تمت ووقعت مع المؤتمر الوطني..

سامي حداد: طيب (OK) هذا كلام عاطفي..

عثمان البشرى: حقيقي هذا كلام حقيقي..

سامي حداد: أسالك سؤال يا سيدي..

عثمان البشرى: نعم..

مصطفى عثمان إسماعيل: أكمل يا سامي..

سامي حداد: أنتم رحبتم بقرار مجلس الأمن بإرسال قوات دولية إلى السودان صح ولا لا لحماية أبناء دارفور قرار 1706؟

عثمان البشرى: مضطرين.

سامي حداد: مضطرين (Ok) إذا كيف توفق بين قبول قرار مجلس الأمن الذي تقول الفقرة الثامنة فيه إنه يعني يجب تدعيم دخول قوات هو لتعزيز اتفاقية أبوجا يعني كيف بدك عاوز قوات ومش عاوز أن يعزز اتفاق أبوجا يا أخي شو اللي عاوزينه؟

عثمان البشرى: يا سيدي دخول هذه القوات النظام هو المسؤول عنها [عطل فني] من الأيام طلبنا في [عطل فني] ثانية إننا نوسط ليبيا وكان وقتها في شهر 11/2003 كان في بداية المشاكل لكن النظام رفض.. رفض ليبيا رفضا قاطعا وذهب إلى الحرب بعد ما ذهبنا إلى الحرب بعد أربعة أشهر وسط العالم كله وجاب العالم كله لا يستطيع أن ينكر النظام هذا..

مصطفى عثمان إسماعيل: هذا ليس صحيح..

عثمان البشرى: لا يستطيع..

مصطفى عثمان إسماعيل: هذا ليس صحيح يا أخي سامي..

عثمان البشرى: هذا صحيح..

مصطفى عثمان إسماعيل: وليبيا موجودة أمامك..

سامي حداد: تفضل يا دكتور عثمان تفضل دكتور مصطفى..

مصطفى عثمان إسماعيل: أنا أقول لك يا سامي..

سامي حداد: نعم تفضل.

مصطفى عثمان إسماعيل: أولا نحن أقول لك شيء هذا الشخص الذي أمامك نحن أصلا لم نوقع معه اتفاق، نحن وقعنا اتفاق مع الحركة الشعبية التي هي أنشأت حركات التمرد في دارفور ووقعنا اتفاق مع الشرق وليس صحيحا أننا رفضنا ليبيا، أول لقاء بين رجال الأعيان والإدارة الأهلية جمع الحكومة السودانية والحركات المتمردة تم في ليبيا تحت رعاية الأخ القائد وليبيا شاركت في اجتماعات أغنامينا وشاركت أيضا في اجتماعات أبوجا فليس صحيحا على الإطلاق أننا رفضنا ليبيا هذا كلام غير صحيح.

عثمان البشرى: هل تنكر اتفاق أبشة الأولى وأبشي الثانية هل تنكر هذين الاتفاقين..

سامي حداد: خليه يكمل.

مصطفى عثمان إسماعيل: اتفاق أبشي الأولي وأبشي الثانية ليبيا كانت جزء منه ليبيا شاركت في اتفاق أبشي..

عثمان البشرى: رفضتم ليبيا هذه حقيقة هل شاركتم الدكتور لم يشارك رفضت..

سامي حداد: دكتور شاركت أم لم تشارك؟

عثمان البشرى: ونحن طلبنا..

سامي حداد: دكتور ردكم دبلوماسي.

عثمان البشرى: يا سامي نحن طلبنا تدخل ليبيا لأننا كنا لا نشك..

سامي حداد: لا تحرجه يا أخي لا تحرج الدكتور التريكي عنده مؤتمر بكره..

عثمان البشرى: هذه حقيقة مش..

سامي حداد: حضرته أم لم تحضره؟

علي التريكي: ليبيا شاركت في كافة الاجتماعات التي وقعت في أنجامينا كنا موجودين..

عثمان البشرى: ما قبلها؟

علي التريكي: في أكثر من مرة في أبوجا كنا شركاء زي ما ذكرت أنت في الرئاسة مع نيجيريا أعتقد إن إحنا بلد يعني حريصين على وحدة السودان وعلى الأمن في السودان في بذل مجهوداتنا ولحسن الحظ كما ظهر لك الآن نحن نحصل على ثقة السودانيين جميعا.

سامي حداد: (Ok) تحصلون على ثقة الطرفين ولكن اسمح لي يعني الآن لدينا أزمة وعندي أقل 45 ثانية حركات تقاطع مهمة جدا أين تسير القضية الآن إذا يعني (كلمة غير مفهومة) ووساطات (كلمة غير مفهومة) دارفور..

علي التريكي: طبعا أنا أزيد وأؤكد أنه ليست هناك مقاطعة كما أكد الأخ عثمان ليس هناك مقاطعة هناك يعني بعض..

سامي حداد: مقاطعة على افتتاح المؤتمر يعني.

علي التريكي: لا يعني هم قالوا إنهم عاوزين وقت أنا مش معاهم أنا مع أن هم يحضروا هنا لطرابلس كضيوف على ليبيا وسنتيح لهم الفرصة للقاء هنا للتشاور بين بعضهم زي ما عملنا بطرابلس وفي إمكانهم أن يجتمعوا في أي مكان وبإمكانهم أن يوحدوا نفسهم هنا في ليبيا في سرت (كلمة غير مفهومة) والأمم المتحدة موافقة والاتحاد الإفريقي موافق

سامي حداد: وعلينا أن نرى إذا ما وافقوا على الحضور تداركنا الوقت مشاهدينا الكرام لم يبق لي أن أشكر ضيوف حلقة اليوم في سرت الدكتور علي التريكي أمين شؤون الاتحاد الإفريقي، السيد عثمان البشرى عضو القيادة العليا في حركة تحرير السودان من أستوديو الجزيرة نشكر في الخرطوم نشكر الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني مشاهدي الكرام حتى نلتقي بكم في حلقة الأسبوع القادم وتأتيكم من لندن تحية لكم من سامي حداد من سرت وإلى اللقاء.