- أسباب فتح ملف سلاح الفصائل الفلسطينية
- اتهام الفصائل بالعمل لحساب سوريا

- حقيقة محاولات الإيقاع بين الفلسطينيين

- أهمية توحيد المرجعيات السياسية


سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم في حلقة اليوم من برنامج أكثر من رأي تأتيكم من لندن على الهواء مباشرة، قضية دخول متسللين ينتمون حسب الرواية اللبنانية إلى الجبهة الشعبية القيادة العامة الموالية لسوريا إلى لبنان تصدرت أولويات الحكومة اللبنانية ليتحول فجأة موضوع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها شغلها الشاغل بل إن الجيش اللبناني حاصر مواقع على الجبهة الشعبية بعد قيامها بتدريبات عسكرية في سهل البقاع وما قيل عن إعلانها حالة الاستنفار في مخيمات قرب بيروت في نهاية الشهر الماضي فهل صحيح أن سوريا تسعى عبر حلفاؤها الفلسطينيين كما تتهمها دوائر سياسية وإعلامية لبنانية إلى زعزعة أمن واستقرار لبنان بعد خروجها منه أم أن هذه التهم أطلقت جزافاً لتغذية سعير الضغوط والتهديدات الأميركية على سوريا عشية صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية في حادث اغتيال الرئيس رفيق الحريري وكأن دمشق لا تدرك تداعيات المغامرة استخدام حلفاؤها الفلسطينيين في لبنان؟ من جهة أخرى هل إثارة قضية السلاح الفلسطيني الآن مرتبط أيضاً بالتقرير الذي سيرفعه بعد أيام مندوب الأمين العام للأمم المتحدة حول مدى تنفيذ لبنان البنود المتبقية من قرار مجلس الأمن 1559 المتعلقة بحل جميع المليشيات من لبنان ونزع سلاحها، الحكومة اللبنانية أعلنت أنها جادة في حل قضية السلاح الفلسطيني وشكلت فريق عمل يوم أمس لمعالجة الملف الفلسطيني بشقيه الأمني والإنساني فمع من ستتحاور الحكومة مع فصائل فلسطينية كلا على حدة كما كانت الحال في الجولة الأولى قبل أسبوع أم مع وفد موحد أم من خلال فتح سفارة فلسطينية للسلطة الفلسطينية المعترف بها عربيا ودوليا؟ فهل ستتخلى الفصائل الفلسطينية عن خلافاتها وسلاحها لتضمن معالجة المسائل الحياتية والاجتماعية والقانونية داخل المخيمات التي اعترف رئيس الحكومة اللبنانية بأنها قضايا طال انتظار معالجتها؟ مشاهدينا الكرام معنا اليوم في لندن النائب اللبناني الأستاذ جبران تويني ودكتور حسن شعبان الباحث في الشأن الفلسطيني داخل لبنان ومن أستوديو الجزيرة في دمشق الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية القيادة العامة، أهلا بالضيوف الكرام ولو بدأنا بالأستاذ جبران تويني حمد الله على السلامة وصلت للتو من باريس أستاذ جبران لماذا الضجة الآن حول قضية السلاح الفلسطيني تطويق الجيش لقواعد في سهل البقاع لمراكز للجبهة الشعبية القيادة العامة الحكومة بدأت حواراً مع الفصائل الفلسطينية فصائل تابعة للمنظمة وأخرى تابعة للفصائل المعارضة؟ يعني أليس هذا قفزا على أولويات الحكومة للحديث عن موضوع السلاح الفلسطيني الآن؟


أسباب فتح ملف سلاح الفصائل الفلسطينية

جبران تويني: أولاً يعني موضوع السلاح الفلسطيني مش موضوع جديد مطروح في لبنان، موضوع طرح بالأمس وما زال مطروحا منذ أن أُتخِذ قرار بإلغاء اتفاق القاهرة ومنذ أُتخِذ قرار بأن لا لزوم للسلاح الفلسطيني داخل مخيمات اللاجئين ثم نحن نعرف تماما أن السلطة الشرعية الفلسطينية المعترف بها عربيا ودوليا تنازلت عن المقاومة المسلحة خارج إطار الأراضي الفلسطينية وخارج إطار سلطتها ولذلك نحن نعتبر أن أمن المخيمات مخيمات اللاجئين هي من مسؤولية السلطات اللبنانية الجيش اللبناني قوى الأمن اللبنانية ولذلك..

سامي حداد [مقاطعاً]: لا أدري أستاذ جبران (Sorry) معلهش أقاطعك

جبران تويني [متابعاً]: ولذلك لا لزوم للسلاح الفلسطيني..

سامي حداد: معلهش يعني مسؤولية أمن الفلسطينيين داخل مخيمات هي مسؤولية السلطة اللبنانية التي لا تستطيع حماية حتى مواطنيها من الاغتيالات والتفجيرات.

جبران تويني: صح..

سامي حداد: وعايزين تحموا الفلسطينيين داخل المخيمات على كل حال تفضل.

جبران تويني: صح يا أستاذي على كل حال ما دام فتحت هذا الموضوع..

سامي حداد: لا نتحدث فيه بعدين (Ok).

جبران تويني: ما راح أقول لك أنا حاميها حراميها مو هيك لأنه مشكلتنا إحنا نعرف تماما من هاي من يفخخ ومن يفجر في هذا الظرف الدقيق اللي عم يمر فيه لبنان اليوم، نحن لازم نكون ضابطين الأوضاع الأمنية لحتى نحن ما نحمل الفلسطينيين أو بعض الفصائل الفلسطينية مسؤولية التفخيخ والتفجيرات اللي عم تحصل في لبنان المفروض أنه أيضا كمان يقطعوا أي طريق أمام أي مبرر يمكن أن يضعهم بقفص الاتهام نحن نعرف تماما اليوم أن السلطات السورية أن النظام في سوريا يحاول زعزعة الأمن في لبنان كما قلت أنت في المقدمة..

سامي حداد: لا أنا تساءلت حسب الدوائر الإعلامية..

جبران تويني: تساءلت ماذا تساءلت يا أستاذي؟

سامي حداد: الحاقدة على سوريا.

جبران تويني: كون مش مشكلة أنا عم أقول لك الحاقدة على سوريا ما حد منا حاقد على سوريا، نحن أولا بخلاف مع النظام في سوريا والسلطات السورية الرسمية ما حدا منا حاقد لا على سوريا ولا على الشعب السوري معاذ الله نحن نعترف إنه فيه مشكلة بين لبنان وبين سوريا في الوقت الحاضر في مشكلة أساسية بانتظار اليوم نتائج تحقيق ميليس وأيضا كما قلت نحن نعتبر أن سوريا أو النظام في سوريا ما رايد يقبل أنه صار لازم يترك لبنان وأن لبنان دولة سيدة حرة مستقلة ولذلك النظام في سوريا يحاول ضرب الاستقرار في لبنان ليبرر عودته..

سامي حداد [مقاطعاً]: يا أخي سوريا ليست في لبنان سوريا تركت لبنان.

جبران تويني [متابعاُ]: يا سيدي لحظة ليبرر عودته إلى لبنان..

سامي حداد: سوريا تركت لبنان عن طريق من عن طريق الفلسطينيين يعني؟

جبران تويني: سوريا تركت لبنان ولكن أنت بتعرف أنه سوريا كانت محتلة لبنان أو واضعة وصاية على لبنان ثلاثين سنة زرعت خلايا ومن ثم..

سامي حداد: دعتها الحكومة اللبنانية قوات الردع العربية والجامعة العربية على كل حال.

جبران تويني: ومن ثم يا سيدي وجامعة الدول العربية وضعت حد لعمل قوات الردع العربية ومن ثمة أنت بتعرف أنه هنالك فصائل فلسطينية ما تسمى الفصائل الرفض الفلسطيني اللي هي تابعة كليا لسلطة دمشق ولسوء الحظ سلطة دمشق تستعمل هذه الفصائل إما لضرب السلطة الفلسطينية أو لضرب السلطة اللبنانية وشفنا..

سامي حداد: أستاذ جبران لو صدقنا يعني ما تقول يعني هل من مصلحة الفلسطينيين زعزعة الوضع في داخل لبنان؟

جبران تويني: أكيد لا..

سامي حداد: وقد ذاقوا الأمرين خلال وجودهم في لبنان قبل وبعد الحرب وأنت تعرف يعني ذاكرتهم ليس يعني لا تنسى تجربتهم المريرة بالإضافة إلى سوريا يعني الآن هل هي من السذاجة أن تثير مشاكل في لبنان في ظل الضغوط الإعلامية اللبنانية وفي ظل التهديدات الأميركية حول السلوك السوري فيما يتعلق في العراق وإلى غير ذلك يعني لهذه الدرجة من السذاجة حتى تثير موضوعات مثل هذه؟

جبران تويني: فيه نقطتان، النقطة الأولى نحن بنعتبر أنه أكيد ما لازم اليوم وما رايدين ما رايد الشعب الفلسطيني اليوم إن هو يستعمل كسلعة من قبل النظام في سوري أو أيا كان ما رايد ونحن شفنا السلطة الفلسطينية اليوم الرسمية تحركت بسرعة لأنه عارفة تماما شو نوع الفخ يا اللي يخدم أولا إسرائيل، اثنين ولذلك نحن تمنينا على الفصائل الرفض الفلسطيني إنه هي يعني تتعاطى بإيجابية مع الدولة اللبنانية مش تكون أداة بأيد السلطات السورية يا اللي عم بتحركها، اثنين المنطق منطق النظام السوري مش منطقك ومنطقي هو منطق اللامنطق اللي هو منطق الدول التوتيلارية والأنظمة التوتيلارية يا اللي تريد البطش..

سامي حداد: سيد جبران نحن موضوعنا موضوع.. الفلسطيني وليس الموضوع عن سوريا موضوع يعني.

جبران تويني: سألتني عن سوريا ليش سوريا اليوم بدها تزعزع الأوضاع وهل يا ترى بدها تزعزع الأوضاع لما يكون اليوم الأميركان ناطرينها بالمرصاد بعد..

سامي حداد: أنت كتبت عن هذا الموضوع أستاذ جبران..

جبران تويني: ولذلك أنا هأجوبك..

اتهام الفصائل بالعمل لحساب سوريا

سامي حداد: أنت كتبت هذا الموضوع أسمح لي يعني نحن ما شفناش في التليفزيونات دبابات وصواريخ داخلة من سوريا إلى لبنان لحساب الجبهة الشعبية للقيادة العامة ولكن أنت في مقالة كتبتها في صحيفة النهار في السادس من الشهر الجاري قلت بالحرف الواحد إن عملية التسلل أوركسترا مبرمجة ومنسقة من دمشق أو في دمشق من خلال غرفة عمليات بقاعية نسبة إلى سهل البقاع إضافة إلى غرفة عمليات فلسطينية كلها بتوزيع وتلحين دمشقي قبل صدور تقرير ميليس حول ملابسات اغتيال الحريري يعني كأنما تتهمه يعني إنه فيه تقرير ميليس اللي إليه علاقة بسوريا على كل حال يعني أنت بعبارة أخرى تقول أنه هذه الفصائل الفلسطينية وهذا اتهام خطير أنها ألعوبة بيد سوريا أنت تتهم هذه الفصائل بأنها ألعوبة أو مخلب قطة سورية.

جبران تويني: نحن نقول وأنا أقول والسلطات اللبنانية أيضا والشعب اللبناني يعترف أنه حرام أن تكون تلك الفصائل الفلسطينية ألعوبة بيد سوريا ونحن نعرف تماما أن الرئيس الأسد اجتمع فيهم مش بفترة طويلة وعمل لهم محاضرة وحتى نمي إلينا أو قيل لنا أنه طلب منهم يتحركوا داخل الأراضي الفلسطينية بغزة بعد أن تحررت غزة وداخل لبنان إحنا بنعرف تماما أنه سوريا تريد استعمال تلك الفصائل لحتى ترجع تثبت أنه هي ماسكة ورقة منطقة وعلى كل حال الرئيس الأسد..

سامي حداد: إذا تريد أن تقول بعبارة أو بأخرى..

جبران تويني: الرئيس الأسد من قبله قال أنه ما حدا في.. السورية لأنه سوريا عندها أوراق بايدها مازالت قدرها تحركهم شو يعني أوراق بأيدها يعني الأوراق عندك هي تخربط اللي قدر يصحح يعني قدر يخلبط.

سامي حداد: (Ok) دعني آخذ رأي الدكتور طلال ناجي في دمشق دكتور سمعت ما قاله لأستاذ جبراني تويني يعني أنتم جوقة في أوركسترا يقودها المايسترو السوري على أساس افتعال أزمة ورقة أخرى داخل لبنان يعني كيف ترد على مثل هذه الاتهامات دكتور طلال ناجي؟

طلال ناجي - الجبهة الشعبية – القيادة العامة: مساء الخير أستاذ سامي لك ولضيوفك أولا.

سامي حداد: مساء النور.

"
الرئيس بشار الأسد عندما اجتمع معنا طالبنا بأن نؤكد على الوحدة الوطنية بيننا وأن نكون مع الأخ أبو مازن
"
طلال ناجي
طلال ناجي: يؤسفني ويحزنني أن أسمع ما سمعته يعني هذا ما سمعته الحقيقة هو ما هو موجود في ذهن الأستاذ جبران وأمثاله الحقيقة الذين يتوهمون من خلال ما اعتادوا عليه في علاقاتهم مع بعض الأطراف على الساحة الدولية يتوهمون بأن كل الناس في الساحة العربية والساحة الفلسطينية يمكن أن يتصرفوا كما يتصرفوا هم في الحقيقة، لا أدري من أين جاء بالمعلومات التي يتحدث بها الأستاذ جبران بأن الرئيس بشار الأسد اجتمع معنا وأعطانا محاضرة من أجل أن نتحرك في غزة ونتحرك في كل مكان، أسمح أن أقول لك وأنا كنت أحد الأشخاص الموجودين في هذا الاجتماع الرئيس بشار الأسد عندما اجتمع معنا طالبنا بأن نؤكد على الوحدة الوطنية فيما بيننا وأن نكون مع الأخ أبو مازن وذكَّرنا باللقاء الذي جرى عندما استضافنا على مأدبة غداء عندما كان الأخ أبو مازن في دمشق وقال إن الأخ أبو مازن رجل صادق ورجل يسهل التعامل معه وأنا أعتقد بأنه من المهم بما كان أن تأكدوا على الوحدة الوطنية فيما بينكم جميعا أن تنبذوا الخلافات أن تضعوا حد لأي إمكانية للعبث بالساحة الفلسطينية أو لا سمح الله إشعال نار الفتنة وكانت هناك نذر تخيف الجميع في غزة إذا تذكرتم هذا الأمر، هذا كان فحوى حديث الرئيس بشار الأسد لنا في اللقاء استهجم واستغرب الحقيقة هذا الكلام..

سامي حداد [مقاطعاً]: (Ok) دكتور طلال ولكن من ناحية أخرى دكتور طلال ناجي ولكن من ناحية أخرى رئيس الحكومة اللبنانية السيد فؤاد السنيورة الرجل نفسه طالب دمشق باستخدام نفوذها على الفصائل الفلسطينية الموالية لها بضبط النفس أي عليكم أنتم يعني من نافذة القول أنكم تساندون الموقف السوري لبنانيا فلسطينيا دوليا اللهم لا إذا التغيير موقفكم الآن بعد يعني خروج سوريا من لبنان وحضور أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية إلى دمشق.

طلال ناجي [متابعاً]: لا يا سيدي نحن من الذين يشرفنا أن نعلن تحالفنا مع دمشق ولا ننقل البندقية من كتف إلى كتف عندما تتغير الأجواء والظروف الدولية والإقليمية والمصالح بصراحة ولكن اسمح لي أن أتابع فيما يتعلق بالاتهامات التي وجهها الأستاذ جبران لنا، الأستاذ جبران يتهمنا بأننا أدخلنا سلاح ومقاتلين إلى لبنان، قيادة الجيش اللبناني أعلنت رسميا نفت أن يكون هناك تسلل إلى الأراضي اللبناني، ثانيا يا أستاذ سامي نحن لسنا بحاجة لمدد بالسلاح إلى لبنان بصراحة أقول لك طالما الأمور على المكشوف، نحن لسنا بحاجة إلى سلاح ننقله إلى لبنان، الكل يعلم بأننا موجودون في لبنان منذ سنوات طويلة قواعدنا أو مواقعنا موجودة منذ عشرات السنين، اسمح لي أقول لك نحن موجودون في لبنان منذ عام 1969 في الواقع التي يجري الحديث عنها الآن، المخيمات الفلسطينية هذا هو الواقع بعد أن عدنا إلى بيروت بعد خروجنا في عام1982، لدينا ذاكرة تختزن في ذهن كل مواطن فلسطيني ذاكرة مرة وهي ذاكرة صبرا وشاتيلا، نحن عندما خرجنا في عام 1982 يا أستاذ سامي أنا كنت أحد الأشخاص في فريق مصغر كان يرأسه الراحل ياسر عرفات مع فيليب حبيب عبر شفيق الوزان المرحوم شفيق الوزان والمرحوم صائب سلام، كان سؤالنا الملح كيف نضمن أمن أهلنا في مخيمات لبنان؟ قُدِمت لنا ضمانات من فيليب حبيب عبر السيد المرحوم شفيق الوزان بأن الولايات المتحدة الأميركية عند اللزوم مستعدة أن تأتي بقوات دولية لحماية المخيمات الفلسطينية من التعرض لأي عدوان من أي جهة كان بعد خروجنا بأسبوعين أستاذ سامي أسبوعين تعرضت مخيماتنا في بيروت إلى مجازر الكل يعلم ما قام بها من هذا المنطلق أقول لك لا يوجد تغيير أبدا في وضعنا في مخيماتنا الفلسطينية في لبنان، لا يوجد تغيير أبدا في المواقع التي تسمى مواقع عسكرية وهي مواقع رديفة لطالما تعرضت للعدوان الإسرائيلي الجوي والبحري ويعلم الأستاذ جبران ذلك حتى أنني أريد أن أذكره في أربعة وعشرين أيار عام 2000 أي قبل يوم واحد من دخول..

سامي حداد: (Ok) دكتور طلال معلش يعني حتى لا نريد العودة إلى قضية اتفاق القاهرة والعودة إلى عام 1969 وحق المقاومة الفلسطينية..

طلال ناجي: ليس القاهرة يا سيدي أنا أتحدث عن خروج إسرائيل من لبنان في عام 2000 يا سيدي..

سامي حداد: أسمعني ولكن الآن أنت تحدثت دكتور طلال أنت تحدثت الآن عن موجود مواقع عسكرية يعني خارج المخيمات، الحكومة اللبنانية يعني الآن تقول لا سلاح خارج المخيمات يعني أنت تعلم أنت في دمشق ممنوع على الفلسطيني أن يحمل حتى مسدس داخل المخيم فلماذا وجود هذه المخيمات؟ الحكومة تريد بسط سيطرتها على كل لبنان يعني القيام بتدريبات وجود سلاح أو كما قال غازي العريضي وزير الإعلام اللبناني قال بالحرف الواحد السلاح الفلسطيني في لبنان لا مبرر له لأنه ليس رادعا على الدور إسرائيلي، الحكومة تريد فرض سيطرتها على لبنان..

طلال ناجي: هل تقبل يا أستاذ سامي..

سامي حداد: واستجابة لقرار مجلس الأمن لا يوجد سلاح أو ميليشيات نعم تفضل يا سيدي.

طلال ناجي: يا أستاذ سامي هل تقبل أنت والأستاذ جبران هل تقبلوا أن يطبق علينا في لبنان ما هو مطبق علينا في سوريا؟ نحن نقبل هذا ونرحب بذلك فيما يتعلق بالحقوق المدنية لأهلنا الحقوق الإنسانية حق الإقامة والتنقل والعمل للفلسطيني في أماكن تواجده وحتى فيما يتعلق بالنشاط الإعلامي والثقافي والسياسي للفصائل الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية أو اللبنانية، نحن نقبل هذا نحن لسنا طرف في اللعبة الداخلية اللبنانية، نحن لسنا طرف في الخلافات الداخلية في لبنان، لم نكن طوال السنوات الخمسة عشر الماضية طرف في المعادلة الداخلية،س كان دورنا ينحصر في مقاومة العدو الإسرائيلي عندما كان هذا العدو يعتدي على لبنان على الشعب اللبناني على حلفائنا في لبنان على مخيماتنا على مواقعنا في لبنان هذا هو دورنا حتى انسحاب الإسرائيليين في عام 2000 من لبنان.

سامي حداد: (Ok) دكتور طلال الواقع موضوع قضية يا حبذا لو كانت يعني حقوق الفلسطينيين داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان كما هي الحال في سوريا هذا ما سأتطرق إليه في الجزء الثاني من هذا البرنامج بعد أن وعدت الحكومة أن تنظر في هذا الموضوع ولكن أريد أن أشرك الدكتور حسين شعبان يعني بعد جولة المفاوضات الأولى بين رئيس الحكومة اللبنانية السنيورة والفصائل الفلسطينية كلا على حده أي الفصائل المعارضة الموجودة في لبنان والفصائل المنضوية تحت منظمة التحرير وخاصة فتح حول قضية السلاح خارج المخيمات وداخل المخيمات يعني برأيك ما هي الآن دوافع الحكومة اللبنانية هل هي لها علاقة بتنفيذ ما تبقى من قرار مجلس الأمن الدولي 1559 فيما يتعلق بنزع سلاح الميليشيات أم أن بيروت ودمشق تتراشقان عبر الجسد الفلسطيني؟

حسين شعبان - باحث في الشأن الفلسطيني داخل لبنان: بداية لا أريد أن أدخل في الافتراضات أو الاستنتاجات لكن دعني أقول بالحقائق أنا لا أتفق مع رئيس الحكومة اللبنانية الأستاذ السنيورة أو مع الحكومة اللبنانية أو مع أي جهة لبنانية أن تلتقي الفلسطينيين كأطراف، الفلسطينيين لهم ممثل شرعي وحيد اسمه منظمة التحرير الفلسطينية ويوجد سلطة فلسطينية الآن هي التي تتعاطى بالملف الفلسطيني من خلال التنسيق مع منظمة التحرير من هنا فإن وهذا التقليد القديم يجب أن يتوقف هذا تقليد بدئ فيه منذ العام 1992 عندما جاء الرئيس الحريري للقاء الناس كل على طرف..

سامي حداد [مقاطعاً]: دكتور حتى الآن لا يوجد مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت منذ خروج أبو عمار الفلسطينيين من بيروت

حسين شعبان [متابعاً]: سنتحدث عن هذا..

سامي حداد: فطرابلس أبو عمار رحمه الله عام 1983 لا يوجد مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية.

حسين شعبان: سنتحدث عن هذا، ما اتخذته القرارات اللبنانية القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية بالأمس هي قرارات نرحب بها ومُرحَب بها فلسطينيا لأنها تستجيب بالأساس للمطالب الفلسطينية التي كان يتحدث فيها الفلسطينيون وأبو عمار الله يرحمه منذ عشرين عاما، كنا نقول للحكومة اللبنانية لنا ما لكم وعلينا ما على اللبنانيين، امنحونا حقوقنا الإنسانية ارفعوا هذه الحصارات المفروضة على المخيمات تعاملوا مع منظمة التحرير هم خلال هذه الفترة من 1992 حتى العام 2004 إلى ما قبل وبعد اغتيال الرئيس الحريري رحمه الله كانوا يتعاملون يعطون الأولوية للفصائل الموجودة في دمشق، كانوا ينسقون معها أمنيا وسياسيا واجتماعيا وكانوا يلاحقون منظمة التحرير الفلسطينية وأصدروا حكم..

سامي حداد: السبب في ذلك برأيك؟

حسين شعبان: دعني أكمل هذه الفقرة وأصدروا حكم بالإعدام على ممثل الرئيس الفلسطيني في لبنان السيد سلطان أبو العين، أصدروا حكم بالإعدام غيابي عليه..

سامي حداد: في صيدا.

حسين شعبان: بصيدا وقيل وحتى القاضي الذي أصدر الحكم قال أنا قرأت حكما ولم أصدر حكما فإذاً..

سامي حداد: الله يخليك دكتور يعني حتى نضع حتى المشاهد على الأقل في العربي وخاصة من شمال أفريقيا الذي لا يعرف التفاصيل يعني لا تنسى إنه هذه المخيمات كانت ملجأ للفارين من العدالة ولا ننسى..

حسين شعبان: من الذي جعلها؟

سامي حداد: لا الله يخليك لا ننسى قضية قتل في مدينة صيدا في داخل المحكمة أربع قضاة وفر.. يعني المخيمات كانت فوضى لا تنسى يعني رجاء يعني نضع النقاط على الحروف.

حسين شعبان: سيدي أن منظمة التحرير الفلسطينية أنا أتحدث وأؤكد أعطيك نموذج في العام 1995 في شهر آب خرجت مظاهرة عمالية في مدينة صيدا ويومها حدثت اشتباكات مع الجيش اللبناني حدثت إشكالات ويومها وزير الداخلية الوزير إيلي المر قال أن الناس في عين الحلوة أن مصدر هذا الشغب في عين الحلوة يومها أهل عين الحلوة قالوا للسيد المر تفضل إلى مخيم عين الحلوة لتدخل قوات الأمن إلى عين الحلوة قال لا هذا يحتاج إلى قرار دولي.

سامي حداد: (Ok) عودا إلى قضية نزع السلاح برأيك هل هو يعني لتنفيذ قرار مجلس الأمن فيما يتعلق بتجريد الميليشيات أم أن دمشق وبيروت تتراشقان عبر الفلسطينيين؟

حسين شعبان: يا سيدي العزيز أنا منظمة التحرير كانت على خلاف مع دمشق وربما هذا الخلاف لا زال والفلسطينيين دفعوا ثمنا كبيرا لهذا الخلاف، الفلسطينيون في لبنان لن يقبلوا ولا منظمة التحرير لا تقبل أن تكون مطية، الفلسطينيون في لبنان يطالبون بحقوق محددة عاملونا معاملة إنسانية ولكم علينا ما تريدون سنسلمكم منظمة التحرير لغاية الآن تسلم المجرمين أي مجرم موجود في مخيم يلاحق والذي كان يحميه..

سامي حداد: وماذا عن السلاح داخل المخيمات؟

حسين شعبان: السلاح داخل المخيمات هذا الحكومة اللبنانية قالت أنها لغاية الآن لا تريد الخوض في هذا الموضوع وأنا رأيي الشخصي طالما أن هناك صراعا فلسطيني أو عربيا إسرائيليا لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط هذا السلاح من السابق لأوانه البحث فيه لأن السلاح في لبنان ليس في أيدي الفلسطينيين فقط..

سامي حداد: اسمعني أنت ضيف يا أستاذ هناك بالإضافة إلى ذلك يعني المقاومة انتهت في جنوب لبنان، بقيت قضية مزارع شبعا هي قضية لبنانية لبنانية قضية يثيرها حزب الله يعني ما لها علاقة بالكفاح الفلسطيني من داخل لبنان.

حسين شعبان: هذه منظمة التحرير..

سامي حداد: أعطيك المجال بعد هذا الفاصل القصير، مشاهدي الكرام أرجو أن تبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد في برنامج أكثر من رأي دكتور حسين شعبان كنا نتحدث وباختصار رجاء عن قضية سلاح المخيمات داخل المخيمات السلاح الفلسطيني داخل المخيمات.

حسين شعبان: يا أخي طالما الآن وُضِعت الأمور في نصابها الصحيح والذي كانت تطالب فيه منظمة التحرير منذ عشرين عاما لتلتقي الدولة اللبنانية وتتفاوض مع الفلسطينيين مع منظمة التحرير الفلسطينية ولتضع كل هذه الأمور على بساط البحث، منظمة التحرير لم تقل أننا نريد هذا أو نريد أن نحل كافة المشاكل لأن وجود هذا السلاح بصراحة مرتبط بوضع الفلسطينيين في لبنان.

حقيقة محاولات الإيقاع بين الفلسطينيين

سامي حداد: طيب (Ok) الآن يعني باختصار رجاء لأنه الأخ جبران تويني لديه بعض الملاحظات على ما قلته وما قاله الدكتور طلال ناجي أنت تعلم أنه لا يوجد سلاح تابع لمنظمة التحرير أو للسلطة أو لفتح خارج المخيمات والمقصود في العملية هي الفصائل المعارضة كما سمعنا من الأستاذ طلال ناجي في دمشق إنه يوجد لهم قواعد كانت متواجدة لحماية الفلسطينيين سواء في داخل المخيمات أو خارجها أو تحسبا لأي اعتداء إسرائيلي أنت تعلم يعني هذه العملية اللبنانية للحديث عن جمع السلاح خارج المخيمات يعني المقصود فيها الفصائل الفلسطينية الموالية دمشق بعبارة أخرى يعني تريد أن تشبك الفلسطينيين بين بعضهم البعض بعبارة أخرى؟

حسين شعبان: اسمح لي أن أقول لك لن يشتبك الفلسطينيون مع بعضهم واسمح لي أن أقول لك أن هذه الفصائل الموجودة المناوئة لمنظمة التحرير دعني أسميها هكذا وهذا اسمها الفصائل المناوئة لمنظمة التحرير لا وزن جماهيري لها ومن أعطاها هذا الوزن سأقول له كما يقول المثل..

سامي حداد: لا أدري رجاء.

حسين شعبان: اللي طلع الحمار على الميداني ينزله..

سامي حداد: لا رجاء حتى لا تزاود عليها يعني هم لهم تاريخ نضالي دون تسميتهم، أنظر في الساحة الفلسطيني الآن سواء كانت حماس أو الجهاد الانتخابات الأخيرة رجاء والعملية أول عملية انتفاضة بدأتها الجبهة الشعبية القيادة العامة والـ(Glider) اللي ذهب على كل حال الموضوع القضية أن سلاح هؤلاء يعتبرونه حماية للفلسطينيين في المخيمات لأنهم كما قلنا قبل قليل الحكومة لا تستطيع حماية مواطنيها هل تستطيع حماية الفلسطينيين الضيوف الموجودين..

حسين شعبان: خارج المخيمات؟

سامي حداد: الأستاذ جبران تويني كنت تريد تعقيب باختصار.

جبران تويني: (Ok) أولا.

سامي حداد: حتى نخش على الموضوع الثاني في البرنامج.

جبران تويني: أولا باتمنى على الدكتور طلال يعني..

سامي حداد: دكتور طلال ناجي في دمشق نعم.

جبران تويني: يروق شوي وأولا يعرف أن إحنا لبنانيين لا نتلقى الأوامر من أحد لو تلقينا الأوامر يمكن ما كان لبنان استعاد استقلاله في جماهير هي تظاهرت ورجعت للبنان سيادته وحريته والجماهير اللبنانية كلها سواء بتقول اليوم لا سلاح..

سامي حداد: وشكرا لقرار مجلس الأمن 1559..

جبران تويني: طبيعي ولكن هذا القرار..

سامي حداد: والذي كما قال أحد زملائك في البرلمان اللبناني..

جبران تويني: طبيعي..

سامي حداد: يعني صاغته إسرائيل وأخرجته فرنسا وأميركا تفضل.

"
الشعب اللبناني تحرك وفق الوحدة الوطنية والإسلامية والمسيحية للمرة الأولى في تاريخ لبنان وفرض على السوريين أن يخرجوا من لبنان
"
   جبران تويني
جبران تويني: أستاذي أنا هالقرار هذا مؤيدينه ولكن أنا عم أقول لك فيه بالنهاية الشعب اللبناني تحرك وحدة وطنية إسلامية مسيحية يمكن للمرة الأولى في لبنان تاريخ لبنان وفرضت على السوريين أن يخرجوا من لبنان واليوم بيحق لي أنا كلبناني يا دكتور أنا بيحق لي كلبناني أنت ضيف عندي ما تنسى أنت ضيف عندي بلبنان مفروض تشكرني ليل ونهار أنت ضيف عندي بلبنان، أنا بيحق لي أقول اليوم وما بدي افتح صفحة الحرب اللبنانية السابقة ولا نفتح صفحة المجازر من كل صوب عم نحكي عن اليوم، أنا بيحق لي أقول اليوم أنه لا سلاح اليوم لا سلاح اليوم عم بتطلع فيه هيك معلش كمان لا سلاح اليوم خارج المخيمات لا سلاح للتدريب ولا مبرر لوجود مخيمات تدريب لفصائل فلسطينية ونحن كلبنانيين بدنا نكون أسياد على أرضنا وما يكون فيه سلاح وبالنهاية مش هذا السلاح اللي هو راح يحمي لا فلسطينيين من الاعتداء الإسرائيلي اعتداء العدو الإسرائيلي ولا غير شيء هذا السلاح مستعمل بالنهاية ضرب اللبنانيين فنحن ما بدنا أياه، نحن أحرار نحن مش أسيادنا على أحرار يا أخي ما بدنا سلاح فلسطيني بقى عندنا حر هذا بلدي أنا مش بلدك هذا بلدي ثم أنا أؤيد تماما اللي قاله الدكتور نحن ما لنا بلبنان مستعدين نكون ساحة لإشعال حرب فلسطينية أهلية جديدة ولا لاستقبال أي حركة انقلابية على الشرعية الفلسطينية، نحن ندعم القضية الفلسطينية نحن مع قيام دولة فلسطينية قوية ونحن لن نعطي إسرائيل أي هدية مجانية تصب في خانة الحروب الأهلية بين الفلسطينيين وتصب في خانة ضرب وحدة الشعب الفلسطيني من أجل تأخير قيام دولة فلسطينية مستقلة شرعية فلسطينية وأنا أؤيد الدكتور كمان أنا أؤيد التفاوض مع هذه الشرعية مش نحن نقول الشرعية لا نحن والله راح نعمل لعبة ثانية نعترف فيكِ بس نعترف أيضا بالآخر، نحن في شرعية فلسطينية نحن بنعترف لازم هي تنطق باسم الفلسطينيين بالذات..

سامي حداد: يعني هل أفهم من ذلك الشرعية يعني فيه حديث الآن عن قضية كما جاء في بيان الحكومة اللبنانية تحدثت عن أربعة ملفات..

جبران تويني: اسمح لي بس..

سامي حداد: رجاء عندي هنا معالجة المسائل الحياتية والقانونية والاقتصادية والأمنية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل لاجئين الفلسطينيين الأونروا..

جبران تويني: صح لأن بدنا بنسكر إحنا عفوا أنه بنفكر أنه مخيمات هي مسؤولية دولية مش مسؤولية لبنانية بدنا الناس تتذكر أن مسؤولية مخيمات اللاجئين بالعالم كله حسب النظام الدولي هي مسؤولية دولية..

سامي حداد: الغريب يا أستاذ جبران تقول أنها مسؤولية دولية في حين أن لبنان الجمهورية اللبنانية رفضت التوقيع على اتفاقية جنيف الخاصة بحماية اللاجئين الفلسطينيين والغريب يا أستاذ جبران إنه شاب أو لبناني ابن لبناني شارل المالك هو الذي قام بصياغة أو شارك بصياغة الإعلان العربي لحقوق الإنسان وفي حين الدولة اللبنانية لم توقع..

جبران تويني: نتكلم يا دكتور..

سامي حداد: أسمح لي لم توافق على اتفاقية جنيف لحماية اللاجئين.

جبران تويني: يا أستاذي نتكلم عن دولة بعدك أنت كنت عم تسأل نتكلم عن دولة لبنانية كانت دولة خاضعة كليا لسلطة دمشق، أنا أتكلم اليوم عن حكومة لبنانية جديدة حتى إنه نحن اليوم بعد مرحلة انتقالية تريد أن تصحح كل الأخطاء التي حصلت في الماضي وفي السابق تريد أن تعيد للبنان سيادته وحريته واستقلاله وتريد أن تقول أنه الأمر لها وأنه هي ما جاية تستعمل فلسطين للتراشق سوريا النظام السوري يريد استعمال الفلسطينيين للتراشق كما أنت كنت عم بتقول مش لبنانيين نحن..

سامي حداد: أنا لم أقل أنا كنت أتساءل كما تقول بعض وسائل الإعلام اللبناني أنا لم أقل شيء..

جبران تويني: يا أستاذي لا حرب لبنانية فلسطينية بعد اليوم ولا أحد في لبنان يريد أن يجتاح أي مخيم عسكريا ولا أن يقتل أي فلسطيني ولكن نحن أيضا لا نريد أن يكون الشعب الفلسطيني سلعة في يد دمشق..

سامي حداد: (Ok) بالمناسبة قضية التراشق بين دمشق وبيروت عبر الجانب الفلسطيني قالها القائد الفلسطيني سلطان أبو العينين، عودا إلى موضوعنا الآن يعني عودا وباختصار رجاء أستاذ جبران باختصار قبل أن نذهب إلى دمشق يعني عملية التسلل التي تحدثتم عنها ولا نجد يعني دبابات ولا صواريخ وإلى أخره..

جبران تويني: التسلل ما بده دبابات ولا صواريخ.

سامي حداد: إلقاء القبض على مجموعة كما قلتم على كل حال (Ok) يعني ألا تعتبروا القضية أعطيتوها أكبر من حجمها الحكومة اللبنانية وعلى أساس إنه أمام الأمم المتحدة قبيل التقرير تير لارسن مبعوث الأمين العام الذي ستقدم تقريره بعد حوالي عشرة أيام أنه والله إحنا بلش شوية في جمع السلاح وإلى أخره والميليشيات وبالابتعاد عن المعادلة الأصعب قضية حزب الله يعني عاوزين تعطوا رسالة للأمم المتحدة إنه والله بلشنا بتفتيت المليشيات.

جبران تويني: حبيبي طبعا لبنان مانه بقفص الاتهام..

سامي حداد: بدأتم بالحلقة الأضعف يعني.

جبران تويني: عفوا لبنان مانه بقفص اتهام وقاعد والله يقف بوجه الأمم المتحدة ويقول لها ما..

سامي حداد: لا عندك قرار يجب أن تنفذه طلعت سوريا بموضوع المليشيات يبقى.

جبران تويني: القرار نحنا طلبنا فيه يا صديقي سوريا طلعت ولكن عندك مشكلة ومش مشكلة تسلل أيضا هي مشكلة ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا يعني ترسيم حدود دولية بين من جانب سوريا..

سامي حداد: أستاذ جبران لا نريد العودة إلى قضية مزارع شبعا هذا بده برنامج آخر اسمح لي..

جبران تويني: يا صديقي مش مزارع شبعا بالبقاع دير العشاير خليني أكفي إذا بتريد..

سامي حداد: أرجوك موضعنا السلاح الفلسطيني مش سوريا.

جبران تويني: خليني أكفي إذا بتريد خليني أكفي إذا بتريد..

سامي حداد: موضوعنا السلاح الفلسطيني..

جبران تويني: بتخليني اكفي إذا بتريد..

سامي حداد: باختصار.

جبران تويني: بدير العشاير بالبقاع فيه منطقة لليوم مش معروف إذا هذه المنطقة لبنانية أم سورية والتسلل عم بيحصل أيضا من هذه المنطقة يا اللي إلى اليوم ما قادرين نعرف لأنه السوريين بيقولوا هاي لهم واللبنانيين بيقولوا هذه لهم إذا فيه عندك مشكلة حدود أيضا وأيضا يا اللي بتطبق 1559 بدك تعمل ترسيم حدود مع سوريا غير مزارع شبعا ونحن مش عم بنبلش بالنقطة الأضعف، نحنا بدنا أول شيء نفكك القنابل الموقوتة التي تزرعها سوريا نحن بيننا وبين حزب الله قضية لبنانية داخلية سنحلها لبنانيا بعيدا عن الابتزاز ولكن نحن لا نريد أنه سوريا تستعمل كما كانت تستعمل طول عمرها الفلسطينيين سلعة لحتى والله إما تعمل ضغط على منظمة التحرير أو تعمل ضغط على أبو عمار أو السلطة أو على لبنان بالذات.

سامي حداد: (Ok) دعني أشرك الأستاذ طلال ناجي فيما يتعلق بهذه يعني أنتم أعاد نفس كرر نفس الكلام أستاذ جبران أنتم سلعة تستخدمكم سوريا..

جبران تويني: لا نريد أن يكونوا سلعا.

سامي حداد: لا يريدون أن تكونوا سلاحا يعني بعبارة أخرى وكأنكم سلاح أستاذ طلال ناجي.

طلال ناجي: نحن لسنا سلعة بيد أحد هو يعلم الأستاذ جبران وغيره يعلم نحن شعب مناضل منذ قرن من الزمان ونناضل من أجل استعادة حقوقنا في وطننا وأنا أشكره كثر خيره نحن ضيوف صحيح في لبنان ولكن نحن ضيوف مفروض علينا أن نكون ضيوف في لبنان، نحن لن نأتي إلى لبنان بخاطرنا بصراحة، نحن شُرِدنا من وطنا طردنا من ديارنا في عام 1948 إلى لبنان وسوريا والأردن وإلى العراق، طُرِدنا بفعل الهجمة الاستعمارية الغربية التي أقامت الكيان الصهيوني في فلسطين وأقامت الكيانات العربية بالمناسبة، نحن شُرِدنا بسبب هذه الغزوة والهجمة الإمبريالية الاستعمارية الغربية على المنطقة ومع هذا كثر خير الأخوة في لبنان احتضنونا كما احتضنا الشعب السوري والشعب الأردني والشعب العراقي، نحن نتطلع إلى العودة إلى فلسطين يا سيدي، نحن لا طموح لنا أن نبقى في لبنان نريد العودة إلى وطننا، نتمسك بسلاحنا في المخيمات بغاية حماية أهلنا في لبنان حماية أهلنا في المخيمات، أهلنا يشعرون بفقدان الطمأنينة فقدان الأمن..

جبران تويني: من مين؟

طلال ناجي: من أي عدوان إسرائيلي من أي جهة لبنانية ربما تستهدفهم كما وقع في صبرا وشاتيلا، من جانب أخر يا سيدي أنا أريد أن أقول للأستاذ جبران معلومة أضعها برسمه بين أيديه أنتم في لبنان تقولون أنكم ضد التوطين نحن ضد التوطين تعالوا معا نعمل لمنع التوطين كيف نمنع التوطين؟ هل نمنع التوطين بأن نشطب قيد أربعين ألف فلسطيني لبناني مسجلين بمؤسسة اللاجئين الفلسطينيين بلبنان بمجرد أنهم حصلوا على الجنسية الأجنبية عندما يعود أيا منهم إلى لبنان يشطب قيده من مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين؟ ألا تقدموا خدمة مجانية لإسرائيل بهذا الأمر؟ هكذا تمنعوا التوطين هل هكذا تضمنوا أن الفلسطيني لا يستوطن بلبنان؟ نحن نريد العودة إلى فلسطين حماية أهلنا في لبنان..

سامي حداد: (Ok) دكتور طلال يعني الآن الحكومة اللبنانية شكلت فريق عمل لمعالجة القضايا الأمنية الإنسانية القانونية للفلسطينية في لبنان يعني الحكومة تنظر إلى استئناف الحوار عبر وفد فلسطيني موحد يعني أن لبنان لا يريد التفاوض مع وفدين منفصلين كما حدث قبل أسبوع يعني موقف الفصائل المعارضة في دمشق من المبادرة اللبنانية..

طلال ناجي: اللي حصل قبل أسبوع أستاذ سامي اللي حصل قبل أسبوع..

سامي حداد: للتفاوض مع وفد موحد.

طلال ناجي: قبل أسبوع أستاذ سامي يعني الحكومة السيد السنيورة هو الذي طلب التفاوض مع وفدين مش نحن طلبنا التفاوض عبر وفدين، نحن جاهزون مستعدون أن نذهب لوفد موحد وأقول للأخ حسين عندك ويتحدث هو كأنه مغترب أو مستشرق نحن الآن لسنا مناوئين لمنظمة التحرير، نحن من مؤسسة منظمة التحرير نحن جزء من منظمة التحرير يا أخي، نحن كنا في اللجنة التنفيذية منذ عام 1974 كنا في المجلس الوطني منذ عام 1968..

حسين شعبان: كثر خيركم والله.

طلال ناجي: نحن ذهبنا إلى القاهرة واتفقنا مع الأخ أبو مازن هناك اتفاق بيننا وهذا الاتفاق هو المعمول به الآن في عزة والأراضي الفلسطينية كيف تصنفون الأمور هكذا من قال أننا نعمل الآن فريقين..

حسين شعبان: قصفتم مخيم نهر البارد بالصواريخ يا أستاذ.

سامي حداد: (Ok) رجاء.

طلال ناجي: أي مخيم؟ يا أستاذ حسين هذا أمر مضى لا أريد أن أنكأ الجراح عندما وقعت أحداث النهر البارد كان نهر البارد يتعرض لمجزرة..

سامي حداد: الواقع (Ok) نحن أبناء الآن للمستقبل.

طلال ناجي: أرجو أن لا تكون المحامي أنت تتحدث كمستشرق هذا غير صحيح أنا أتحدث عن الواقع الآن..

سامي حداد: (Ok) دكتور طلال الواقع لا نريد..

طلال ناجي: نحن الآن نتفق مع الأخ أبو مازن..



أهمية توحيد المرجعيات السياسية

سامي حداد: يعني أن ننكأ جراح الماضي ولكن السؤال الآن الحكومة كما فهمنا تريد إقامة علاقات مع السلطة الفلسطينية الحكومة اللبنانية أي فتح سفارة كما هي الحال مع كل الدول العربية ماعدا سوريا ولبنان حتى الآن يعني أليس هذا هو الحل الأفضل أمام الفلسطينيين يعني سواء أنتم في الشام أو في داخل السلطة وفلسطيني الشتات أن تكون هناك مرجعية سياسية واحدة داخل لبنان أم سوف أنتم كجبهة شعبية قيادة عامة سوف تتمسكون بمواقفكم من السلطة؟

طلال ناجي: أسمح لي بس أصحح لك المعلومة..

سامي حداد: يعني بعبارة أخرى تغليب..

طلال ناجي: يا أستاذ..

سامي حداد: نعم تفضل يا سيدي.

طلال ناجي: أستاذ سامي أصحح لك المعلومة أصحح لك ولضيوفك وخاصة للأخ حسين السلطة الفلسطينية بموجب أنظمتها وقوانينها مسؤولة عن إدارة شؤون الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، نحن هنا نتحدث عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني الذي يمكن أن يكون مسؤول عن حقوق الفلسطينيين في لبنان..

سامي حداد: ولكن أبو مازن هو رئيس منظمة التحرير أستاذ طلال أبو مازن..

طلال ناجي: صحيح يبقى أنتم تتحدثوا عن سلطة أنا أتحدث عن منظمة التحرير..

سامي حداد: محمود عباس هو رئيس السلطة رئيس منظمة التحرير معظم القيادة التنفيذية للجنة المركزية لمنظمة التحرير موجودة داخل رام الله يعني مين باقي أنتم المعارضين فقط في الشتات؟

طلال ناجي: يا أخي وأنا اعترف بالأخ أبو مازن رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أنا أريد منكم أن تفصلوا ما بين السلطة وما بين منظمة التحرير شؤون الشعب الفلسطيني في الخارج من مسؤوليات منظمة التحرير الفلسطينية وهذا ما نبحثه الآن معاً نحن والأخ أبو مازن والأخ فاروق القدومي والأخ سليم الزعنون، نحن نبحث الآن كيف نعيد بناء منظمة التحرير الفلسطينية وهذا بند من بنود اتفاق القاهرة نريد إعادة اللحمة الفلسطينية بين الجميع، نحن حريصون أن نتحدث مع بعض أن نكون سويا في لبنان وفي سوريا والأردن وفي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في غزة والضفة الغربية، أرجوكم لا تقسمونا نحن الآن غير مقسمين نحن الآن لسنا في الماضي..

سامي حداد: (Ok) الواقع هذا ما أريد الواقع قضية التقسيم أهم نطرح أسئلة بيسألها أي مواطن عادي لبناني أو فلسطيني أو عربي، الواقع دكتور حسين شعبان اللي حكاه السيد طلال ناجي إنه يعني لا نريد تقسيم يعني مغزى فتح سفارة فلسطينية في بيروت كما يعني تروي الحكومة اللبنانية وكما قال أبو مازن يعني في تفصيل يعني تقسيم للفلسطينيين اللي في الشام المعارضة موجودة السلطة لا تمثل إلا الفلسطيني في الداخل كما داخل الأراضي الفلسطينية كما قال الأستاذ طلال ناجي يعني عملية تقسيم للفلسطينيين فتح سفارة فلسطينية تابعة للسلطة في بيروت أليس كذلك؟

حسين شعبان: يا سيدي العزيز إذا سمحت يعني عندي فقط عندي ردين بشكل مختصر..

سامي حداد: بدي أربع دقائق لنهاية البرنامج تفضل.

حسين شعبان: رد على الأستاذ جبران وردا على الأستاذ أنا لست مستشرق أنا باحث وأحيا المشاكل، الموضوع الأول نحن كفلسطينيين ولبنانيين أن يجلسوا على طاولة التفاوض أن يقيموا المرحلة الماضية أن ينتقدوا ما جرى أن يعترفوا بأخطاء الطرفين الفلسطينيين واللبنانيين، على الدولة اللبنانية أن تعترف بأنها تعاملت مع الموضوع الفلسطيني بكثير من التجاهل لقضاياه الإنسانية لحصار وإلى أخره والفلسطينيين بعدها يتفقوا على قاعدة وإذا وُضِعت الأرضية السليمة بالأمس للانطلاق فهذا جيدة ونتمنى أن يتم لكن حول سلاح المخيمات يا سيدي العزيز..

سامي حداد: انتهينا من السلاح.

حسين شعبان: بعدها انسحاب القوات السورية من لبنان عادت ميليشيات نبيه بري الأستاذ نبيه بري عادت إلى مخيم شاتيلا وحاولت أن تفرض السيطرة عليه مجددا هذا قبل عدة أشهر بعد اغتيال الرئيس الحريري وحدثت اشتباكات وقاموا الفلسطينيين بطرد ميليشيات نبيه بري من المخيم عادوا للسيطرة عليه، نحن نقول دعونا نتحاور دعونا نتفاوض وسنصل على نوايا صادقة لا أن نكون ورقة ضغط لا هنا ولا هناك هذا مجتمع فلسطيني له حقوقه، بالنسبة للأستاذ طلال ناجي أقول بشكل مختصر لا يمكنني أن أشطب عشرين سنة من التخريب على منظمة التحرير والتخريب على الرئيس عرفات واتهامه بالخيانة وتخريب المجتمع الفلسطيني في لبنان تخريب جرى تخريب المخيمات جرى قتل الناس في المخيمات، يجب التوقف أمام هذا الاعتراف فيه والعودة إلى منظمة التحرير الفلسطينية بشكلها الحالي دون شروط والاعتراف بالسلطة الفلسطينية والتعامل معها، لا نريد تقسيم الشعب الفلسطيني أبو مازن هو انتخبه شعبنا في الداخل ونحن نقبله رئيسا علينا.

سامي حداد: (Ok) باختصار.

حسين شعبان: باختصار.

سامي حداد: باختصار دكتور شعبان الآن الحكومة اللبنانية تقول أنه يجب.. تنوى تحسين أوضاع الفلسطينيين الحياتية والقانونية والاجتماعية وإلى أخره يعني هل تعتقد إنه يعني الحكومة اللبنانية جادة في هذا الموضوع الآن؟

حسين شعبان: مرة أخرى لا أريد أن أخوض بالنوايا أتمنى وبودنا ومطلبنا هذا مطلب كل لاجئ فلسطيني أن نصل إلى علاقة مستقيمة علاقة واضحة فيها الحقوق نقدم كل حقوقنا لهذه الدولة كلاجئين فلسطينيين ونحصل على حقوقنا في التنقل في العمل في تشكيل النقابات في تشكيل الأحزاب في التحرك ليس أن نكون أناس هامشيين ناس من الدرجة الثانية، نحن لا نريد التوطين نحن نرفض التوطين..

سامي حداد: (Ok) جبران تويني سبحان مغير الأحوال كما سمعت يعني الفلسطينيون مهمشون لسنوات ما الذي جرى الآن حتى تغير الحكومة من نهجها السابق على أساس في السابق كانت القضية قضية أنه والله إذا اشتغل الفلسطيني أو أشترى شقة معنى ذلك أنه توطين ما الذي تغير تفضل؟

جبران تويني: يا صديقي أولا يعني أنا ما أريد أننا نفتح نحن كل ملفات الحرب ما بدنا ننسى كمان إنه في مرحلة معينة كان الفلسطينيين حاكمين لبنان..

سامي حداد: الآن عن قضية الحياة..

جبران تويني: ماذا جرى لتغير الحكومة، أنا عم بأحكي عن حكومة لبنانية جديدة فتحت صفحة جديدة في التعاطي مع الكل وحكومة قررت أن تكون سيدة على أرضها وأن تفتح صفحات جديدة انطلاقا من أمور واضحة، أنا بس بدي أقول أول شيء للدكتور طلال إذا ها القد هو معتبر أنه النضال الفلسطيني مفروض يكون بالسلاح فليقنع الرئيس بشار الأسد بيفتحوا مخيمات تدريب بسوريا ويفتحوا له الحدود من سوريا من الجولان يمكن بالمرة بيسترجعوا الجولان كمان بيأخذ اللي بده إياه أو يقنع والله اليوم الملك عبد الله بن حسين كمان مازال هو عم بيقول إنه كل الدول تحترمهم ما هيك كمان يتفضلوا يرجعوا يفتحوا الحدود أو يتخذ قرار على مستوى جامعة الدول العربية ما هيك بأنه فتح كل الحدود أمام العمل المقاومتي وكلنا بنفتح الحدود بس إنه لبنان يضله هو مكسر عصا وكل واحد مستوطي حالة لبنان حتى يفش خلقه أو حتى بالنهاية تستعمله سوريا نحن يسمح لنا فيها ثانيا أنا أعتبر أن الحكومة اللبنانية جادة اليوم..

سامي حداد: سؤال أنا في عندي فيه قضية الفلسطيني اللي بيهمني..

"
الحكومة اللبنانية جادة اليوم في حل قضية المخيمات خطوة بخطوة لأن الحكومة اللبنانية لا تريد أيضا أن تكون هنالك بؤر توتر داخل لبنان ممكن يستعملها أيا كان وممكن ان تؤثر على عملية بناء لبنان جديد
"
           جبران تويني
جبران تويني: الحكومة اللبنانية جادة اليوم في حل قضية المخيمات خطوة خطوة لأنه الحكومة اللبنانية لا تريد أيضا أن تكون هنالك بؤر توتر داخل لبنان ممكن يستعملها أيا كان وممكن تؤثر على عملية بناء لبنان جديد ولذلك نحن..

سامي حداد: اسمح لي الفلسطيني الممنوع عليه سبعين 72 وظيفة هل يُسمَح له الآن أم أنه تخشون من تخشون أن يؤدى ذلك إلى التوطين ومن ثمة بعبارة أخرى الخلل الطائفي بين مسيحي ومسلم فلسطيني ولبناني وهذا بيت القصيد؟

جبران تويني: يا أستاذي لا توطين للفلسطينيين في لبنان لأنه قضية رفض التوطين أصبحت إضافة إلى أنه هي قضية فلسطينية يعني الفلسطينيين بيرفضوا التوطين لأنه هايدي يعني عم تقطع عم تنهي قضيتهم لا توطين في لبنان لأنه كل اللبنانيين أصبحوا مجمعين على رفض توطين الفلسطينيين في لبنان نقطة على السطر خلصنا منها هلا حقوق الفلسطينيين وها الأمور هي كلها سواء لما نحن نسير أمور صافية بيننا وبين ممثل واحد للشعب الفلسطيني مثل ما كان عم يحكي الدكتور هلا كل هذه الأمور برواق على طاولة واحدة بتنحل من السلاح للحقوق لوضع المخيمات في الداخل وأنا عم بأقول الحكومة اللبنانية الجديدة جادة في أن تسترجع القرار وأن تقول القرار لي ما تحاسبني على حكومات سابقة كانت كلها تخضع للاحتلال السوري..

سامي حداد: (Ok) وكما قال المثل الإنجليزي يعني المهم الأفعال وليس الأقوال، مشاهدي الكرام لم يبقى لي إلا أن أشكر ضيوف حلقة اليوم هنا في لندن النائب اللبناني الأستاذ جبران تويني والدكتور حسين شعبان الباحث في الشأن الفلسطيني بلبنان ومن أستوديو الجزيرة في دمشق نشكر الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية القيادة العامة، مشاهدي الكرام حتى نلتقي في حلقة الأسبوع القادم تحية لكم من فريق البرنامج هنا في لندن دمشق والدوحة وهذا سامي حداد يستودعكم الله.