- القرصنة.. تعريفها وأسبابها ونشأتها
- القرصنة بين التزوير وتوارد الأفكار

- أحقية المؤلف في الاحتكار وامتهان الكتابة

[تعليق صوتي]






القرصنة ستمائة مليار دولار سنويا هذا حجمها عالميا، لكن ذلك الرقم الضخم لن يغرينا أن ننجرف للحديث بلغة الأرقام.

القرصنة.. تعريفها وأسبابها ونشأتها

ما يعنينا في هذه الحلقة تسليط الضوء على جانب أُغفل في غمرة الضجيج يتعلق ببيئة الإبداع والثقافة العربية وتحديدا عن مبررات المتعاملين بأسمى ما في هذه الحياة الأفكار والإبداع وعن مصادر التزوير أو إن شئت القرصنة من هم المقرصنون؟ ولماذا يقرصنون؟

مشاركة أولى: يعني شو القرصان يعني خلينا نجرب مثلا شو هو القرصان؟ القرصان هو شخص كان بالتاريخ بيصوروه بالأفلام أن هذا الرجل اللي بعين واحد اللي حاطط دائما مغطى عينه لأنه فقد عين بواحدة من معاركه بيهجم على البواخر، البواخر التجارية ويسرقها، هذا هو إذا بدك التصوير الكاريكاتيري للقرصان، لكن مثل الفيروس اللي بيدخل للجسم القرصان شخص ذكي يعني إنه تماما لأن الناس اللي بيتعاملوا مع البرامجيات بيعرفوا اد ايش القرصان البرامجي إنسان ذكي وقادر على الدخول إلى العقل، العقل الصلب تبع جهازه فالقرصان هو شخص على طول عم يتحايل لسرقة الآخرين.

مشار أول: هو طبعا هناك في عالم النشر معروف هناك مافيات لتزوير الكتب الذي يقوم بالتزوير قد لا يكون الشخص المباشر المكتبة مثلا اللي مسجل عندها كتاب أو الكشك وإنما هناك أطراف أخرى وهو عالم للأسف منتشر ليس طبعا في البلاد العربية موجود على المستوى العالمي ولكن فيه تسيب في الأسواق العربية هي التي تدفع أن ظاهرة التزوير تنتشر.

[تعليق صوتي]

على غير المتوقع فإن أمر القرصنة لم يبدأ مع عصر الرقمية بل الأمر كما تبين أقدم من ذلك بكثير ولو أنه عند ظهوره لم يُسمَ بتلك التسمية الرنانة بل إنه لم يُعامل على إنه مخالفة أصلا.

مشاركة ثانية: يعني منذ أن العرب أولا يقرصنوا تراثهم لتجربة الناشر يأخذ كتابا قديما ويصوره يعني لا يعيد تنضيده وتصحيحه وإنه يطلقه بالسوق، يعني اعتبر العرب أن هم ورثة شرعيين لإرثهم والكتب اللي طبعت بأيام الازدهار بالعشرينيات أو بالعام 1916 أو عكس ذلك فدرجوا على أخذ هذه الكتب وعلى قرصنتها، هذا أول نوع قرصنة يعني إذا بدك نهب التراث بدون إعادة قراءته يعني تصويره وإعطاءه لجمهور غير قادر لقراءته بالحلة اللي كان صادر فيها أكثر من 150 سنة، نوع القرصنة الثانية هي سرقة الحقوق عن دول غربية وهذه مستحدثة إلى حد ما إنه يسمع ناشر ما أنا ما بأعرف إذا اسمه ناشر مقرصِن ما إنه فيه كتاب ناجح في الغرب ويقوم بعملية سرقة الحقوق يعني ترجمته كما يُتفق بسرعة ورميه كمان في الأسواق بدون استشارة دار النشر الغربية اللي بتكون دافعة لحقوق تبعه. وفي أنواع قرصنة أخرى مثلا إنه بيكون فيه عندك درس بالجامعة كتاب غالي الثمن مانك قادر مثلا لنفترض إنك طالب أوضاعك ضيقة فمانك مستطيع إنه تبتاعه بتروح وبتمرق على ماكينة التصوير وبتصور الفصل الل يهمك القرصنة أنواع وأكيد هي خطر، خطر على الإنسان إنه يقبل يشتري  بضائع مدسوسة.

[تعليق صوتي]

هل الأمر إذا يحتاج إلى مزيد توضيح؟ لماذا يقوم مبدع أو محسوب على بيئة ثقافية في عمل أقل ما يقال عنه أنه غير محترم؟

مشارك ثالث: رواج كتاب هو الذي يُحفز القراصنة والمعتدين على حقوق الملكية الفكرية في طريقة طباعته، فقد نجد كتاب أكاديمي مقرر على التلاميذ هو الكتاب الذي يعني تُسلط عليه الأضواء ويُدفع، أحيانا رواية رائجة لكاتب معين، أحيانا كتاب سياسي فكري، كتابات مشاهير من الكتاب العرب كتابات الأستاذ هيكل، كتابات الراحل منير، كتابات حنا مينا، كتابات.. فليس هناك كتاب بعينه.

مشارك ثالث: في كل الكتب اللي عم بتتناول برامج الكمبيوتر الشغلات اللي عم تواكب العصر.

مشارك رابع: الكتب العامة والكتب الثقافية ما موجودة، فالأساسيين موجودين على الكتب الشخصي واحد بيأخذ كتاب من صديقه بيروح على (Copy Center) بيحطوه يصوروه.

مشاركة ثالثة: إجمالا أغلبية الوقت أنا مضطرين نشتري الكتب الـ(Photo-copy) أو الـ (CD) اللي عاملينه (Copy) لأنه بلبنان خاصة مش كثير سهل على التلميذ يجيب الـ (CD) المنسوخ وينقل عنده ويشتغل عليه من إنه يدفع مبلغ كثير كبير وبيأمن الـ (Program) عنده في البيت.

مشارك خامس: والله تعرف بالجامعة بيكون المصروف (Limited) وأهلك بيعطوك عشان تصرف فأنت بتروح تصرف الكتب اللي تصورت وتحصل عليه وتخلي الباقي لك يعني.

مشارك سادس: موضوع القرصنة عم بيسهل هذه الأمور على التلاميذ بيحط بين أيديهم يعني برامج وهذا متطورة جدا لكن فيه سبيل العلم.

مشاركة رابعة: يعني إذا الهدف أو النتيجة بتاعته إنه الإطلاع وأن الواحد يقرأ إذا هذا هو السبيل الوحيد أو ما في غير هاي الطريقة وعنده يعني حابب إنه يقرأ فحرام إنه يمنع حاله من القراءة فعلى هذا الأساس الناس عم تستعمل القرصنة عم بتشتري ما عم بيشتروا شيء غير أخلاقي يعني لأنهم بيحسوا حالهم آخر هن كمان مظلومين يعني.

مشارك سابع: في النهاية اللي عامل الكتاب فيه له أتعابه، في له شغله، في له دراسة معينة من العمر في التفاصيل كل هذه، فما بيحق لحدا لو شو ما كانت الأمور إنه يعمل عنه قرصنة أو يعمل عليه ما إنه مضبوط.

مشارك ثامن: ما في شك إنه إذا كان شخص واحد يعني شغلة نبيلة بده نسخة له يقرأه أو هذا فإحنا لما بنحكي عن فهم القرصنة بنحكي عن دوافع تجارية وفي يعني طمع وفيه جشع وفيه اعتداء على حقوق الآخرين هذه الظاهرة اللي بتخوف اللي إحنا بنحد انتشارها.

مشارك تاسع: ولو أني مسؤول أمسك.. أبحث عن المورد القرصنة هذا ما أبحث عن الشخص اللي حب يشتري حب يصير الإنسان (كلمة غير مفهومة) لكن مش غارف طريقة الاستفادة كيف.

[تعليق صوتي]

القرصنة بين التزوير وتوارد الأفكار



لاحظنا من خلال بحثنا أن كثيرا ممن تحدثنا معهم عن موضوع القرصنة في مجال الثقافة ربطوها بالكتاب المزور ولأن هناك نوعا لا يقل خطورة عن الكتاب المزور بل إن فرادته تأتي أن قرصانه هنا فنان مرهف الحس، حاذق الأدوات جمعنا لكم هذه الصورة الجريئة من دنيا الفن التشكيلي.

"
هناك إساءة كبيرة لشرف المهنة وخاصة في الإنتاج الفني، وأعتقد أن هناك أشخاصا مأجورين للقرصنة
"
مشار عاشر: إذا كنا نحكي على النقل أو التزوير في مشاكل كبيرة طبعا.. مشاكل كبيرة بين الفنانين التشكيليين أنا هأسرد مثال يعني معلمنا فاتح مدرس تعرضت أعماله لتزوير شديد من قبل آخرين ما بأعرف ما بأقدر أعرف مين هن وما في ضوابط علشان تشوفهم وتمسكهم هاي مشكلة كبيرة موضوع نقل لوحات تزويرها بأسماء آخرين باسم الفن ويبيعها على أساس أصلية، في يعني تزويرات ثانية لها علاقة بنقل لوحات عالمية كاملة أو أجزاء منها، في السطو على أسلوب حالة ثانية وأخذه يعني بكامله فيه عدة مخالفات. مشهورين كثير زوروا أعمال غيرهم وصاروا أثرياء في لوحات من المتاحف موجودة هي مزورة لناس سطو على إنتاج غيرهم فما عندي هالطوباوية أبدا وما بنقدر نقول إنه في ناس أسمى من ذلك، طبعا فيه ناس كثير أسمى من ذلك لكن فيه ناس نفوسهم ضعيفة وبيقدروا يسووا كل المخالفات اللي ممكن تخطر ببالك فبالتالي القانون لازم وحده هو اللي يقدر يمنعهم. هلا في فرق بين إنك تزور عمل أو تنقل عمل وتدعيه لنفسك وبين إنك تتأثر بإنتاج الفنان، التأثر بأسلوب فنانين هذا موضوع شائع يعني والفنانين ممكن يتأثروا ببعضهم كثير وهذا حدث بأوروبا مثلا التبعيين كانوا يعيشوا سواء أو يشتغلوا سواء فيه بتلاقي تقاربات بأساليب الفنانين أنت عم تحكي عن مدرسة فلما تحكي عن مدرسة ممكن ينضوي تحت كلمة مدرسة العديد من الفنانين بكل أنحاء العالم، لكن لازم تعرف ولازم تشوف إنه فيه خاصة ضمن هذا الكم العام من الأعمال بمدرسة معينة أنت بتجي تشوف مثلا مانيه مونيه يعني آخرين ضمن الانطباعية. بأعتقد في ناس مأجورين للقرصنة أنا مو واحد منهم يعني بكل أنواع القرصنة أنا ضد كل أنواع القرصنة وخصوصا بالإنتاج الفني لأن هذا يعني أنا مو كرسام بس كصاحب صالة عانينا منه كثير، وقت بيكون فيه فنان صار فيه تقليد لأعماله صار من الصعب إنك حتى تبيع اللوحات الصحيحة الموجودة عندك في مشكلة أساسية صار فأنت مضطر أنك تدافع عن طريق القانون عن ممتلكاتك وعن اسم الفنان وعن شرف المهنة يعني. بالنسبة لبعض أنواع الفنون مثل الحفر أو النحت ممكن أحيانا الفنانين يكون عندهم مثلا عدد محدود من النسخ القانونية يعني لازم مثلا يشتغلوا سبع نسخ أو تسع نسخ من التمثال ممكن يسووا عشرين مائتين ما حدا بيعرف هذا بأعتقد فيه إساءة كبير كثير لشرف المهنة يعني وفي طبعا غير النحت الحفر ولازم الإنسان يلتزم بالمثال فقط بس بالنسبة للرسم صعب تلاقي فنان يكرر نفسه مرتين يعني لأن الموضوع مكشوف بشكل مباشر بالحفر ممكن يقول ك إنه عندي تسع نسخ ما هتقدر تروح على كل بيت تعدهم يعني لكن باللوحة أنت تعرف هاي اللوحة هي نفسها هاي فبيصير خطير جدا لاسمه أنه يكرر لوحة.

مشارك حادي عشر: لا هو القرصنة كلها قرصنة أي كتاب معمول من شخص والناس عم بتصوره عم بتصير رخيص هاي قرصنة.

مشاركة خامسة: يعني للأسف كما تعرف أن المجتمع الذي يهتم بطباعة الكتب وبتوزيعه هو نسخة طبق الأصل عن المجتمع الأكبر هل هو مجتمع يشكو من المشكلة الأساسية إنه القوانين قد تكون متقدمة في دولنا أحيانا ولكنها لا تطبق، يعني في إشكال كثير حول قانون يعني أنا أطالب إنه كناشرة وكمواطنة أن يُطبق أن تُعصرن القوانين وأن تطبق هذه واحد وأن يصار إلى اتفاق حولها كما قلت إنه مش يكون في قوانين مفروضة تأتي من فوق وغير مفهومة لا قوانين تناقشها البرلمانات إنه هذا دور البرلمانات إن وُجدت هي تمثل شرائح مختلفة وتناقش وبعدين لتكن الأغلبية للغلبة ساعتها إذا الأغلبية بدها تكون فيه قرصنة ساعتها تدبر أمورها مع القانون الدولي.

مشارك ثاني عشر: بالأول كنت أعرف إنه موضوع طبيعي بس بعدين صرت أعرف بس (Still) ظليت أشتري كتب مصورة كنت بأحس بالذنب بس أشتري.. بأوفر عل حالي بالأخير.

[تعليق صوتي]

ما زال السؤال موجها كيف للنخبة الثقافية وبيئتها المثالية أن تحوي مثل هذا الدحض؟

"
القرصان لا يهدف من وراء القرصنة أن يكون سارقا، وإنما يهدف إلى تحقيق الربح السريع
"
مشاركة سادسة: القرصنة بنشر الورقة قد تحدث في حياة أي إنسان تماما كما التعرض لفيروس لمرض إنه دائما رغبة الإنسان أنه يكسب بسرعة أكبر أن ليش تقرصن ليش يفهم شو هدف القرصان؟ مو متعته أنه يكون سارق هي متعته أنه يربح بسرعة أكبر وإنه يربح مواقع أكبر بس فتجد إنه أي إنسان معرض إنه يكون سارق وقرصان ويلاقي مبررات لهذه السرقة يعني إن كانت سرقة يدوية أو كانت سرقة معنوية كثير كبيرة.

[تعليق صوتي]

ليست الصورة إذاً بسذاجة عصابة تسطو على حق مؤلف برئ بقدر ما نجد أحيانا بين هؤلاء البرءاء من يمارس فعلا يحتاج كثير من الصراحة.

مشارك ثالث عشر: بعض المؤلفين اللي نشرنا لهم بعضهم اعترض على إنه آخرين أخذوا منه المادة الإبداعية اللي فيه، مثلا قصيدة كتبها كان فيه محاكاة لها طبعا في شيء اسمه توارد خواطر بس ربما هذا المؤلف بالذات تهيأ له إنه وفي أسماء معروفة كبيرة تهيأ له إنه الشاعر الفلاني أخذ منه فكرة القصيدة أو فكرة وهاي الحقيقة بأسمعها ظاهرة موجودة بين المثقفين يعني مثلا رواية الفلانية فلان أخذ فكرتها مني وكده أنا بأعتقد أن هاي عملية شوية فيها يعني نرجسية ومبالغ فيها، يعني الأفكار تيجي عند الجميع بس مين بيصيغها ومين بيكتبها قبل، يعني أحد المؤلفين الشعراء هون نشرت كتاب أنا بعد ما نشرته جاب لي مؤلف آخر كتاب أيضا بنفس الموضوع وحتى نفس العنوان فقلت له أنا يعني كناشر أفضل أن لا أنشر كتابين قريبين جدا في عناوينهم قال أنا هاي فكرتي قديمة واللي نشر عندك قبلي هو أخذها مني.

مشاركة سابعة: قصص ما لها نهائية بهذا مثل قصة علاء الخروش وقصة إنه شياطين والملائكة إنه المجتمع النثري مجتمع إنساني فيه شياطينه وفيه ملائكته.

[تعليق صوتي]

أكثر سؤال تم التهرب من إجابته كان سؤالنا عن المثقف هل يمكن أن يكون قرصانا؟

مشاركة ثامنة: يعني ليش بدك الكتاب يعيشوا على كوكب مختلف هن بيعيشوا بهالمجتمع وهن بيشبهوا هذا المجتمع ففيه عندنا أكيد مجموعة من الكتاب من المواهب بتصادر المواهب الأخرى وما بتطفش ما بتترك نحن عندنا بمجتمعنا ما بنحب التغيير، بنحب إنه يجي شخص بيجلس على عرشه سنوات ضوئية وبعدين بيترك عرضه لابنه عادة أو لخيه فنفس الشيء بالأدب بيجي عندنا شخص بيقول مشكلته كبيرة وجميلة بيقعد على هالعرش ويقول ما في غيري ما في زيي، بخرولي، أحبوني إنه أنا الحق أنا الحق بيصير يتحرك هيك إنه هو الحق ما هو كلمة تصير تصدر دائما من فمه فم الذهب وبيقعد وما بيخلي مجال للشباب شوف أد إيه فيه قلة شباب مسموح لهم يكتبوا بالعالم العربي، هاي دي مشكلة إنه الشيوخ في مجتمعنا الشيوخ بكل المعاني يمكن يكون شباب هؤلاء الشيوخ يعني أي إنسان فيه سلطة معه إذا كانت سلطة سياسية أو سلطة فكرية يحتكر الكلام وممنوع لشخص آخر أن ينبث ببنت شفه فقط فهذه واحدة من المشاكل هذه مشاكل مجتمع مشاكل المجتمع الكتابة أو الإبداع أو الفهم.

[تعليق صوتي]

أحقية المؤلف في الاحتكار وامتهان الكتابة



ثمة من همس لنا أثناء بحثنا أننا لا يجب أن ننظر إلى المؤلف على أنه ضحية فهل كل ما يكتبه يستحق أن يُشترى بل ويشترى ضمن شروط مادية مبالغ فيها أحيانا؟

مشاركة تاسعة: هذا غلط بيعتبر حاله أنه هو عمل هذا الشيء ما مفروض حد أبدا إنه يرجع يعمل مثله فخلاص بده يحتكر السوق بأي طريقة وعلشان الناس بما أنه فيه عنده حقوق الملكية فما بيقعد حدا يقدر مثله حتى بالقانون فعلى هاي الأساس بيزيد هو في السعر.

مشارك رابع عشر: بعض الكتاب بيلجؤوا مثلا أنه هو بس يصدر كتاب.

مشاركة عاشرة: يعني المبدع كمان إنسان كما نعيش في مجتمع وطبعا حين يصبح مشهورا أنه قد يكتفي أنه يصل إلى مرحلة لا يريد أن يساءل نفسه وهذه واحدة يمكن من أساس العالم العصري إنه الإنسان فورا يصبح كائن ذات مكانة وذات شهرة ويتحول إلى نجم.

[تعليق صوتي]

لعل أكبر الأخطاء في التعامل مع قضية القرصنة يأتي من الباب المثالي أي أن المؤلف لا يحفزه على تأليفه أو إبداعه سوى الفن الخال أو لنقل أنه إنسان يتنزه عن الحاجات المادية وحوافزها.

مشاركة حادية عشر: يعني بعد وفاة الإنسان تُجمع أعماله الكاملة ومثلا فيك تيجي تقول إنه لا يبقى من المتنبي سوى مثلا هو كاتب خمس آلاف بيت شعر إنه فينا نقول بنحب منه مثل خمسة آلاف تحب مثلا مائة إنه أكيد الغربال.. الغربلة مهمة هذا هو الإنسان ما فيه يغربل نفسه ما فيه يتوسط هو يمتهن الكتابة فيكتب هلا إنه فيه كتاب أنجح من كتاب، في كتاب أبداع أكثر، في أغنية مثلا بتغنيها الست فيروز مثلا أجمل من أغنية هايدا ما فيك تقيس ما فيك تيجي تقول هو شغلته وجوده سبب وجوده أن يكتب أو أن يرسم أو أن يغني أو يطرب فإنه ما تيجي تقول أنه بيعطينا بضاعة مغشوشة فيك تقول إنه في مطربة عم يعطي بضاعة هابطة فيك تقول كاتب بيشتغل على لغته أنه مثلا لغة بكتابه الثاني كانت أفضل ولكن هذه أحكام تحتاج إلى غربال وهذا الغربال بده وقت.

مشارك خامس عشر: ساعده إنه المؤلف يعمل كتاب لسببين السبب الأول انتشار أفكاره وترتيب وجوده والسبب الثاني ربما يكون مادي.

مشاركة ثانية عشر: بتخيل أن الإنسان اللي بيكتب بالعالم العربي ولا مرة ما بيكتب لطلبة لأزرهم الحقيقي هو أن يوقفوا قارئ غفل لسنا له وأن يقول له مثلا قرأت روايتك وقد بدلت حياتي يعني في كتب أنا قرأتها لكتاب غيروا حياتي، خلوني أعرف أعيش بشكل مختلف فأتمنى أن يأتي هذا الشخص وأن يقول لي أن كتابك كان نقطة مهمة، إنه في حياتي أنا كقارئ كإنسان وتحديدا كانسان والأجر المادي النتيجة كما تعرف حتى نجيب محفوظ هل هو يناضل العرب أنه لا يعيش من قلمه كصحفي فأنا لا أتوقع إنه هذا الموضوع إذا بدك تنساه بالعالم العربي بدك تخلق عالم عربي بيشبه العالم الآخر الأول أن فيه احترام للإنسان حتى يصير فيه احترام للكاتب وثانيا كاتبا للغرب إذا انتشر كتابه بيصير كمان عنده سلطة مالية بس بالفارق ممكن يكون منتشر ويكون عند جد معوال كثير.

[تعليق صوتي]

بالنهاية في بحثنا ووجهنا بسؤال جريء ألا تعتبر القرصنة حال وصولها إلى الأعمال الفكرية والثقافية دليلا على صحة المجتمع النهضوية أي أن ثقل الأعباء الاقتصادية لم يحل دون السعي لتحصيل المعرفة أو لنقل أيهم أشد خطر الزهد في الثقافة أم السعي لها مع القرصنة؟

مشارك سادس عشر: بس يعني إذا بتخيرني بين القرصنة وبين الخيار الآخر اللي هو.. أنا يمكن مش ضد أن يكون فيه قرصنة بس تقرأ الناس وتكون عادة القراءة متأصلة ومنتشرة.

مشاركة ثالثة عشر: أنا بأقول أن هالعام الآن ما حدا عم يقرأ وكثير عم يحس الناس خاصة الشباب اللي بيقرؤوا وهذا فإذا يعني إذا كانوا بيأخذوا مقرصن معناته هيحاولوا أد ما فيهم يأخذوا شيء كثير رخيص لأن أكثرية الشباب بعد ما بلشوا مثلا بعد ما ينزلوا الشغل من جديد ما بيقدروا يدفعوا كل مرة حق كتاب بشكل مستمر يشتري كتب ونحن يمكن عندنا هون يمكن ما في عندنا (Public Library) كفاية حتى الواحد يروح يستأجر منها كتب.

مشارك سابع عشر: عم بيتثقفوا وبدها عندها طلب أنه (Need for Information) ما بأعتبره ممنوع لأنه ناس عم بتثثقف حابة هذا وإذا ما فيه عندهم (Possibility) أو خيار أن عندهم (Library) أو مكاتب يروحوا يستأجروا كتب منها ويطلعوا كتب منها على أساس دراسة موضوع دراسة أو موضوع بحث بيضطروا يصوروا الكتب.

مشارك سابع عشر: أنا بأعتقد آخرتها تجارة.

[تعليق صوتي]

"
العديد ممن اشتهروا بالقرصنة على أنواعها من ناشرين وأصحاب مكتبات رفضوا البوح بسر صنعتهم أمام الكاميرا
"
بقي أن نقول أننا حرصنا على لقاء بعض من اشتهروا بالقرصنة على أنواعها من ناشرين وأصحاب مكتبات غير أنهم رفضوا الحديث أو رفضوا البوح أمام الكاميرا بسر صنعتهم وبقناعاتهم التي يعلنونها في جلساتهم الخاصة وهو أمر متوقع رغم أن الحقيقة تحتاج إلى وقفات أخرى تسلط الضوء على جوانب مغيبة لم تزل في هذا الموضوع الشائك المثير.

مشارك ثامن عشر: هاي عارف إذا بدك تروح له بالكاميرا الحقيقة هيعترف أم لك لكن في الحقيقة إذا بتروح له بدون كاميرا أكيد هيعترف لك لأنه بده بيبيع.