- المهرجانات العربية من جرش إلى صور
- الأهداف الحقيقية للمهرجانات

- تأثير زيادة أعداد المهرجانات


[تعليق صوتي]

المهرجانات العربية من جرش إلى صور

أكثر من سبب دعانا إلى فتح ملف المهرجانات بالإضافة إلى تزايد أعدادها المستمر وانتشارها في كل قطر بل وفي كل ناحية من أقطار الوطن العربي فهي لا تفتأ تجدد النقاش والخلاف ليس في أوساط المثقفين فحسب بل الاشتباكات تصل أطراف عدة لا تعنيها الثقافة كثيرا لأنها بنظرهم تمثل نشاطا يؤثر على حياتهم ويلامس حدود معاشهم ومعاييرهم القيمية، قد يتطلب الأمر حلقة كاملة أو يزيد لمجرد سرد أسماء المهرجانات الحالية في الساحة العربية ولأن الخوض في تفاصيلها أمر يجاوز المستحيل ضمن زمن الحلقة المحدود فقد رأينا أن نخصص حديثنا عن أربعة منها فقط لأن في ثنايا تفاصيلها ما هو مشترك مع غالبية المهرجانات العربية، أول هذه المهرجانات هو مهرجان بعلبك الذي يعده القائمون عليه أعرق المهرجانات في المنطقة.

ليلى بساط - مهرجان بعلبك: تأسست عام 1957 بين الـ1956 والـ1957، كان تأسيس المهرجانات والهدف منه كان إطلاق اسم لبنان سياحيا وعالميا كمركز ثقافي بالمنطقة ومركز ثقافي بالعالم كمان.

[تعليق صوتي]

المهرجان الثاني أصغر عمرا بحوالي 23 عاما ولو أن هذا الفارق الزمني جعل الهوية الثقافية أنضج حضورا فيه.

جريس سماوي- مدير عام مهرجان جرش: المهرجان أولا يقام على أرض مدينة تاريخية هي مدينة جرش التاريخية وهي (Greco-Roman) يعني إغريقية ورومانية وفي الأساس تعتبر إحدى مدينتين مكتملتين أثريا في العالم، واحدة هي جرش والثانية هي موجودة في إيطاليا.

[تعليق صوتي]

المهرجان الثالث في لبنان أيضا لكنه تأخر حوالي العقود الثلاثة عن سلفه أي أنه انطلق والحرب الأهلية لم تضع أوزارها بعد.

وفاء صعب- مهرجانات بيت الدين: ابتدأ كمهرجانات (Local) يعني كمحلية وبعدين تطور حتى صار مهرجان دولي.

[تعليق صوتي]

أما الأحدث سنا بين ضيوفنا فهو مهرجان صور والجنوب الذي أطفأ قبل أشهر فقط شمعته العاشرة.

نعمة بدوي - مهرجانات صور والجنوب: مهرجان بليلة واحدة وصلنا إلى الـ2005 ومستمرين عشر سنوات وصلنا للـ2005 نصير ثلاث أسابيع تسع ليالي بثلاث أسابيع السنة اللي فاتت كانت 12 ليلة فبتحس قد إيش هذا المهرجان ككرة الثلج.



[تعليق صوتي]

الأهداف الحقيقية للمهرجانات

معظم منطلقات المهرجانات تكاد تلتقي وهي في هذا الالتقاء قليلا ما تترك ثغرة تؤتى منها غير أن معارضيها لا يقفون في نقدهم عند المنطلقات بل أحيانا ما يشككون في النوايا والمخرجات معا.

فؤاد أبو حجلة – كاتب وصحفي: أقول أنني ميال للاعتقاد بأن للمهرجانات هدف مهم جدا هو الهدف السياحي والهدف الاقتصادي، خرجنا من مرحلة كان فيها المهرجان علامة ثقافية مهمة واضحة ينفق عليها من قِبَّل الدول لكي تبقى تعيش في ذهن الناس وفي وجدانهم طيلة الفترة الفاصلة بين المهرجانين.

وفاء صعب: أنشئ المهرجان كفاعل إيمان فاعل إيمان بالدور الثقافي والإنمائي والسياحي بلبنان.

"
المهرجانات هدفها المشاركة في التنمية الثقافية في الوطن العربي ورفع الذائقة الفنية لدى الجمهور الذي يشاهد الفعل الثقافي "
جريس سماوي

جريس سماوي: وضع المهرجان منذ تأسيسه أهدافا معينة، أخذ على عاتقه أنه بها وتقوم أساسا على أولا المشاركة في التنمية الثقافية في الوطن العربي وأن يرفع الذائقة الفنية لدى الجمهور الذي يشاهد الفعل أو حراك الفعل الثقافي الذي يقوم به هذا المهرجان وأيضا أن ينخرط نخب الشباب الأردني في هذا الفعل الثقافي وأن يصل أو أن يكون نافذة للجمهور العربي والأردني على ثقافات العالم وأن يكون أيضا نافذة مقابلة للعالم على ثقافتنا العربية.

ضحى شمس – كاتبة وصحفية: وبعدين إنه متطلبات الثقافة لما بتكون في بلدان وقعة بحروب ما أظن إنه في أولويات يعني قبل الاقتصاد بيصير الأمن، بأظن إنه متطلبات كمان متفاوتة إذا ما تحدثنا عن بلد محدد.

جريس سماوي: هذا فهم مغلوط، نحن نقول عندما تعصف الأزمة بالأمة علينا أن نصر على الحياة وعلينا أن نفرح وعلينا أن نستقبل الفن الجاد والرفيع يعني هذا في مقابل الموت والدمار لذلك عندما مثلا بدأت الانتفاضة الفلسطينية في عام 2001 كان هناك سؤال هل نؤجل المهرجان أم نستمر وكان المهرجان قد اتخذ قرارا باستمرار المهرجان وباستمرار حالة الفرح الإنساني العميق وليس الفرح الساذج وحالة الإصرار على الحياة وأعلنا أن هذه الدورة وهي عام 2001 ستكون مكرسة للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية.

نعمة بدوي: يعني بداية خليني أحكي عن المهرجان مهرجانا بصور، ابتدى بالـ1996 وتحديدا بعد ثلاثة اشهر من مجزرة قانا وكان إقامة المهرجان هو تحدي نوع من المقاومة للموت وللحب للبقاء ولحياة مستمرة.

[تعليق صوتي]

الصفة الثقافية التي تحملها المهرجانات هي مكمن اعتزاز لدي القائمين عليها وهي في ذات الوقت مكمن الهجوم من نقادها ولو أنها انطلقت من دون هذه الصفة لما سمعنا أي اعتراض من المثقفين على هذه الفعاليات.

فؤاد أبو حجلة: يعني بداية لنتفق على أن المهرجانات القائمة وتحديدا في الوطن العربي مهرجانات تحمل عناوين متخصصة ولكنها لا تتخصص بمعنى أنا لا أستطيع أن أفهم كيف يكون المهرجان ثقافيا وفنيا في آن واحد، هناك مهرجانات للشعر وهناك مهرجانات للغناء وهناك مهرجانات للموسيقى، أستطيع أن أفهم ذلك وأستطيع أن أفهم أن هذه المهرجانات تستطيع بالفعل أن تساهم في تفعيل النشاط الإبداعي وإعادة تحريك الدم في عروق الحياة الإبداعية ولكن أن تختلط الأمور بحيث يقف الشاعر في نفس اللحظة على منصة أو منبر يبعد عشرة أمتار أو أقل عن خشبة مسرح تقف عليها مطربة أو مطرب فهذا شيء أعتقد أنه يدعو للتشتيت يُفقِد القدرة على التركيز بالنسبة للمتلقي والمتلقي في حالة عندما نتحدث عن التفعيل لا يقل أهمية على الإطلاق عن المبدع نفسه.

وفاء صعب: أول ما ابتدأ بالحقيقة ابتدأ كقراءات شعرية كزجل كبرامج محلية برامج وهذا كله ثقافة يعني ما عم بنتقص من حق شيء من البرامج هذه، لما ابتدأ على شكل مثل ما قلنا محلي وابتدأ بأغيّر فكرة فكرة إنه تنعش المنطقة تعمل فيها برنامج وخاصة أنه القصر اللي عم بتنعمل فيها الأحداث قصر كثير كثير حلو يعني فيه جمالية وفيه عراقة.

جريس سماوي: لا أنا باعتقادي ليس هناك ثقافة محضة وثقافة أخرى، الثقافة شيء واحد موحد وكما قيل الثقافة هي سبع فنون وبالأساس الثقافة سلوك فليس يعني المثقف هو الذي يفعل في مجتمعه ويثير صخبا جميلا يثير جدلا يثير حراكا ثقافيا فإذا شئت أن نقسم الثقافة بمعنى الثقافة النخباوية والثقافة العامة الجماهيرية فهذا في الواقع موجود في المهرجان.

ضحى شمس: أنا أول شيء بأظن أنه هي مهرجانات سياحية أكثر مما هي مهرجانات ثقافية يعني المطلوب هو بهيك تنشيط حركة السياحة وخلي الناس يطلعوا من بيوتهم يخرجوا من البيوت ويروحوا يحضروا نشاطات فنية ينبسطوا فيها من رقص أو غناء أو سماع شعر أو مسارح إلى ما هنالك من نشاطات أخرى.

ليلى بساط: فدائما الثقافة هي تيارات متواصلة تتراكم وتتبع بعضها ومثلما بيقولوا موجات يعني بتيجي وبتجيب معها فنون جديدة.

المحاور: ما الداعي أو السبب الذي غيَّب الشعر عن المهرجانات في الأيام الأخيرة.

وفاء صعب: بالحقيقة ما فيا أقول لك يمكن شوية دراسة الاحتياجات يعني بالنهاية الاحتياج يعني هو نوع قسم من الـ(Marketing) يعني (Need assessment) بتشوف شو اللي الجمهور طالبه، ما عم بقول إنه الجمهور مانه طالب قراءات شعرية بس ما ثابت يعني ما حصل عرض مؤخرا لقراءات شعرية اعتبرناها على المستوى اللي إحنا نرضيه لجمهورنا وما أخذناه ونحن مفتوحين لكل أنواع الفنون.

فؤاد أبو حجلة: أنا لا أستطيع إطلاقا أن أستمع إلى شاعر بينما أكون مجبرا أيضا على الاستماع إلى موسيقى صاخبة لمطرب أو مطربة في المكان، لا أستطيع مطلقا، لا أفهم أيضا كيف يمكن لقس أن يشارك في مهرجان من هذا النوع الطريف في الأمر أن المسألة تتجاوز ذلك إلى النقد يستعدى النقاد ويدعون للإدلاء بآرائهم في أعمال مهمة قد لا تكون معروضة أو مقدمة في المهرجان المعني، كيف يمكن أن تضع ناقدا يقدم بحثا نقديا من ثمانين أو مائة صفحة ليناقشه أو يستعرض أهم نقاطه بينما أنت تقيم على مقربة منه دبكة أو رقصة أو جمهور يتجاوز عدده الآلاف يرقص على المدرجات؟

جريس سماوي: لقد أشيع لدينا في العالم العربي أن الثقافة هي الكلام المقعر اللغة التي لا تُفهَم التي يستنبطها الأكاديمي من بطون الكتب، الثقافة ليست هكذا الثقافة بالواقع هي سلوك هي استمتاع بالحالة الثقافية وبالفنون، ما يُقرَأ ليس الكتاب فقط، الأمكنة يمكن أن تُقرَأ، الوجوه يمكن أن تُقرَأ، الأجساد على المسرح يمكن أن تُقرَأ.



[فاصل إعلاني]

تأثير زيادة أعداد المهرجانات

[تعليق صوتي]

ما دامت الثقافة سمة لا تنازل عنها عند إداراتها فهل يحق السؤال عن مدى نجاح المهرجان كبلسم لوقاية الجمهور من أمراض الاستهلاك والتجهيل؟

فؤاد أبو حجلة: أنا اصطاد المتلقي بوضع الأغنية كطعم لكي أقنعه لاحقا بحكم الظرف ووجوده في ذات المكان وفي ذات الوقت لأن يستمع إلى الشعر أو أن يدخل إلى قاعة يوجد فيها معرض للفن التشكيلي، قد تكون هذه وسيلة لكن هذه وسيلة بالضرورة ليست الوسيلة المثلى لتنشيط الحياة الثقافية العربية وهي ليست أيضا وسيلة قادرة على الحفاظ على هذا المتلقي الذي يمكن أن يأتي لمرة واحدة.

نعمة بدوي: دائما هو صلة الربط ما بين المعروض والمتلقي وعنده صفة إنه يحاول إلى حد ما يرفع من ذوق المتلقي وما نفرض له مثل ما بيقول الجمهور عايز كده.

ضحى شمس: هل هذا فعال بنشر الثقافة، هنا بدنا ندقق أكثر بمضمون هذه المهرجانات، فيه مهرجانات بتنشر أنواع راقية من الفنون والأنواع الراقية من الفنون مثل حضرتك بتعرف إذا كانت مثلا موسيقى جيدة فهي تثقف الأذن بالتراكم إن كان فيه أشياء جميلة كالرقص كالأزياء الراقصين.. كل واحدة من هذه العناصر تعمل نوع من التراكم عند المشاهد وهذا نوع من الثقافة لكن هل هي الثقافة بالمعنى اللي هو الثقافة الطاغي عليها أم الفني؟

فؤاد أبو حجلة: من يهتم بالغناء يرصد من يشارك من المطربين والمطربات في كل مهرجان وبالتالي يحدد إذا كان يرغب بالذهاب إلى هذا المهرجان أم لا.

[تعليق صوتي]

سمعنا هذا النقد من العامة وقرأناه أكثر من مرة في الصحف إذ يرى أصحابه في تزايد عدد المهرجانات دليل مرض لا دليل عافية.

ضحى شمس: هل المطلوب هو كم وهل الثقافة هي كم وهل أنه وقت بيكون فيه كثرة مهرجانات ممكن أكثر المواطن العربي يلاقي بهذا المهرجان أو من دون ذلك إنه بعض الأفكار بعض الأشياء اللي تروي عطشه الثقافي؟ ما بأعرف إذا سؤال كبير يعني.

نعمة بدوي: أنا بأقول الكثرة والتنويع هو دليل العافية يعني جميل جدا إنه يكون فيه تعددية أذواق واختيارات وبعدة مناطق هيك بتترك للجمهور هو الاختيار.

جريس سماوي - مدير عام مهرجان جرش: هناك ثمة زحام غير مبرر، مهرجان جرش في الأساس مهرجان مدروس تماما ويعني له أهداف محددة، المهرجان فعلا مهرجان جرش أصبح (Trademark) أصبح ماركة مسجلة عالمية لماذا لا يتم الاستفادة من هذا الاسم لماذا لا يتم الاستفادة من هذه الخبرة وهذا التراث الذي يعني يحمله هذا المهرجان؟ هذا السؤال نضعه أمام الدولة.

نعمة بدوي: وإذا قلنا مركزية فنحن نظام ديمقراطية برلماني مش نظام الحزب الواحد ولا نظام السياسة الواحدة.

[تعليق صوتي]

لعل الجدل القديم بين النخبوية والشعبوية يجد في موضوع اليوم تربة مثالية للتفتح فالمهرجان يقف في منطقة يصعب حسم السيادة عليها بين النخبة والجمهور.

"
رسالة المهرجان هو تهذيب ذوق الناس وتعريفهم على تيارات جديدة لفتح أبواب لثقافات معينة ولحضارات معينة
"
 ليلى بساط

ليلى بساط: بأعتقد لما نبلش كان محصور مثلما قلت لك ببعض البرامج الموسيقى الكلاسيكية المسرح الفرنسي لهذا كان له جمهور كثير نخبوي ومعروف كانت عليه هذه الصبغة ولكن مع الوقت مثل ما بتعرف يعني عم بيصير في ديمقراطية الثقافة، الثقافة بابها مفتوح للجميع فنحن من الـ1997 لهلا عم بنجرب قدر الإمكان كمان كسبيل للبقاء يعني إنه نروج ثقافة مش بس للنخبة لأكبر عدد ممكن من الجمهور مثلما من كام سنة من ثلاث سنين كان عندنا مثلا كارمينا بورانه اللي هي أوبرا تعتبر شعبية يعني والجمهور ككل بيسمع دائما موسيقتها بالإعلانات بالحفلات بالأعراس حتى موسيقى كارمينا بورانه موجودة، كاري أوف موسيقاه كمان تدرس يعني بمعظم المعاهد الموسيقية، عم بنجرب يكون عندنا برامج تدمج بين النخبة والعامة هلا، ما فيه شك إنه في برامج موسيقية تعرض بمبعد باخوس لجمهور معين لا يتعدى الستمائة شخص أو آلاف ومائتان شخص على ليلتين لمحبي مثلا أنواع معينة من الموسيقى الغرفة مثلا (كلمة بلغة أجنبية) أو محبي الجاز اللي بعض جمهورهم كثير كبير بس بنعمل جهدنا كمان لاستقطاب عدد كبير وحتى فتح أبواب الثقافة للجميع ولكن بنحب دائما إنه هذا البرامج اللي مفتوحة للجميع يكون عندها رسالة ثقافية معينة فلأنه رسالة المهرجان هو تهذيب ذوق الناس يعني وتعريف على تيارات جديدة اللي بتفتح أبواب لثقافات معينة ولحضارات معينة، الهدف مش الثقافة المبتذلة هي ثقافة حضارية، إذا بده الإنسان ثقافة مبتذلة أو ثقافة عادية فيه يعني ملاهي ليلية فيه كازينوهات فيه مطاعم مفتوحة لها الشيء يعني ونحن بنحترم كل أنواع الثقافات.

وفاء صعب: ما في شك إنه بدراستنا للاحتياجات عم نأخذ بعين الاعتبار كل شيء إنك أنت خائف عم بتقول لي وين الفنانين اللي موجودين على الساحة هذه الأيام من مهرجان بيت الدين ما إنهم موجودين؟ يمكن بس نحن عم بنقول إنه الفنانين لبعض الأوقات وأكثر الأوقات الشعب عم يطلبه موجودين وين مكان من شان هيك عم نعطي الفرصة لجمهور بيت الدين يشوف المستوى الثقافي والحضاري وحوار الثقافات اللي نحن نريده.

جريس سماوي: أن الجمهور لدينا ليس مؤسسا تأسيسا ثقافيا صحيحا لاستقبال الفنون الراقية ولا يعني أُنكِر أن في بعض الفعاليات نحن نواجه جمهور أشبه بجمهور كرة القدم، ليست الصورة سوداوية بهذا الحجم هناك في الواقع جمهور يعني يتلقى الفنون تلقيا عاليا لكنه هذا جمهور النخبة، هاجسنا أن نوسع هذه النخبة وأن نوسع المساحة التي بإمكان الجمهور أن يتفاعل معها ويتفاعل مع الفنون عامة تفاعلا حقيقيا يستطيع أن تستفيد منه الأجيال.

ضحى شمس: طيب مين ها المواطن هلا اللي هيقوم يأخذ (Ticket) أو يأخذ سيارته أو يأخذ عائلته مع مصروف البنزين مع ما بعرف شو إلى أخره ويروح من هون على صور أو على بيت الدين ليحضر شيء يعني ما هو القد فيه يسمعه على الراديو يعني.

[تعليق صوتي]

آن أوان إنهاء الحلقة لكن الموضوع مازال ساخنا بالنقاش زاخر بوجهات النظر المتباينة تلك التي نعدكم أن نستكملها لكم في الحلقة القادمة.