- دور الفساد المالي في تضخيم الأزمة
- الأسباب الحقيقية لأزمة الكهرباء

عبد العظيم محمد
كريم وحيد
عدي عواد كاظم
عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام في حلقة اليوم من المشهد العراقي. في هذه الحلقة سنتناول الأزمة المتفاقمة هذه الأيام في العراق ألا وهي أزمة الكهرباء، ونبحث في أسبابها فارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية وانقطاع الكهرباء المستمر لما يقرب من العشرين ساعة يوميا أثار غضب العراقيين وأخرجهم إلى الشوراع لاستنكار هذه الأوضاع المتزايدة ولا انفراج قريب يلوح لهم في الأفق، أين ذهبت مليارات الدولارات التي صرفت على قطاع الكهرباء؟ وما قيمة حديث الحكومة الحالية عن تسييس التظاهرات التي تطالب بتحسين أوضاع الكهرباء إذا كانت الكهرباء غير موجودة بالأساس؟ هل هو سوء إدارة أو فساد مالي أو عجز فني يقف وراء هذه الأزمة؟ هذا ما سنسأل عنه ضيفنا من بغداد الدكتور كريم وحيد وزير الكهرباء المستقيل، وقبل أن نتحدث إليه نلقي الضوء أكثر على هذه الأزمة في هذا التقرير الذي أعده مضر جمعة.

[تقرير مسجل]

مضر جمعة: من محافظة البصرة ثغر العراق الباسم وربما الناقم هذه المرة انطلقت مظاهرات عمت عدد من محافظات العراق احتجاجا على تردي الخدمات وعلى رأسها الكهرباء فقد شيع البصريون نعش الكهرباء التي عاشت شبه ميتة خلال السنوات الأخيرة خصوصا تلك التي تلت الاحتلال حيث وصلت ساعات القطع إلى عشرين خلال اليوم الواحد، المتظاهرون الذين ابدوا أسفهم على المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي مازال السياسيون يتقاتلون لتقاسم مناصبها صبوا جام غضهم على الحكومة الحالية التي كانت قد وعدت بتوفير الخدمات الأساسية منذ يومها الأول في السلطة قبل أكثر من أربع سنوات، كما اتهم المواطنون السياسيين بأنهم هووا بالعراق إلى أدنى المستويات على كل الأصعدة بما في ذلك الفساد الذي أوصل البلاد إلى المراتب الأولى عالميا حسب تصنيف منظمة الشفافية العالمية، فقد أنفق العراق منذ عام 2003 حتى الآن قرابة 17 مليار دولار لتحسين انتاج الطاقة الكهربائية لكنها إلى الآن لم تتحرك من وضعها بل ازدادت سوء حيث وصل انقطاع التيار الكهربائي إلى حد لم يستطع المواطن تحمله، رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي قبل استقالة وزير الكهرباء ضمن التصريح بأنه ربما سيسائله عن هذا التردي في الخدمة التي انفق عليها المليارات، حيث وقعت وزارة الكهرباء حسب تصريحاتها المعلنة عقودا بمليارات الدولارات مع شركات أميركية وألمانية ويابانية لكن بدون أن يكون لها أثر على أرض الواقع، ورغم ذلك اتهم سياسيون المواطنين بأنهم المسؤولون عن سوء أوضاع الكهرباء لأنهم يشترون أجهزة كهربائية تستهلك كمية كبيرة من التيار الكهربائي الأمر الذي يؤثر سلبا على الشبكة الكهربائية.

[نهاية التقرير المسجل]

دور الفساد المالي في تضخيم الأزمة

عبد العظيم محمد: دكتور كريم بديهيات التساؤل كل دول العالم الغنية والفقيرة يعني تؤمن هذه الخدمة خدمة الكهرباء لماذا عجزت الحكومة العراقية عن تأمين هذه الخدمة للمواطن العراقي؟

كريم وحيد: بسم الله الرحمن الرحيم. أولا وزارة الكهرباء من أكثر الوزارات التي تعرضت للتدمير خلال الثلاثة عقود السابقة في الحرب العراقية الإيرانية وفي أحداث حرب الخليج الثانية في 1991 وتدمير نسبة 97% من المنظمومة الكهربائية، وفي عام 2003 تدمرت أيضا الشبكة الكهربائية وسرقت مكونات المنظومة الكهربائية ونهبت معدات كثيرة وتم استلام الكهرباء في 2003 من قبلي لفترة ستة أشهر تم إعادتها بالكامل ثم تركت للسياسيين في حينها ثم تم إعادتي مرة ثانية في عام 2006 لأصلح ما دمر بين 2004 و2006 من عقود غير صحيحة تم إعادتها بالكامل وتم صرف مبالغ كبيرة عليها لغرض إعادتها ولإعادة التشغيل، وضع الكهرباء أخي العزيز إذا بتسمح لي..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): يعني دكتور هل أنت تريد أن تقول إنكم يعني أنت وزارتك ورثت فسادا مالي من الحكومة السابقة وبالتالي أنتم تتحملون أزمة سابقة؟

كريم وحيد: نعم وهذا ما أشرنا إليه في اليوم الأول في عام 2006 وشكلت لجنة سباعية من سبع وزارت وهيئة النزاهة والرقابة المالية لمراجعة كل العقود السابقة ووفقنا الله في تنفيذها والآن في مراحل التشغيل النهائية، وتم وضع خطة لعشر سنوات قادمة لإعادة وضع الكهرباء في العراق، هذه الخطة لم تنفذ خطة قبلها منذ ثلاثين عاما وهذه الخطة وضعت لعشر سنوات بتوفير مبالغ بين أربعة إلى خمسة مليار دولار سنويا لغرض عمار الكهرباء وبناء منظمومات ومحطات جديدة لشركات عالمية في انتاج..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): دكتور قبل أن نسأل عن الصرفيات، المواطن العراقي خلال سبع سنوات الأزمة بالنسبة له تتفاقم يعني الأوضاع تتردى ارتفاع درجة الحرارة أكثر من خمسين درجة مئوية والأمور تتردى، لماذا لم يكن هناك ولو تحسين جزئي لهذا القطاع؟

كريم وحيد: لا أخي هذا الكلام ليس صحيحا في عام 2006 لا أريد أن اتحدث عن ما قبل 2006 في عام 2006 كان انتاج الطاقة الكهرباء لا يزيد عن خسمة آلاف ميغا واط الآن وصل الانتاج يوم أمس 7800 ميغا واط، والخطة لهذا الصيف تصل إلى 8200 إلى 8600 والمفروض أن يؤمن هذا كهرباء جيدة للمواطن وهذا ما أعلنا عليه حسب الخطة في الشهر الخامس من قبل المعنيين في الوزارة ولدينا أيضا بنفس الوقت هناك مشاريع يتم تنفيذها مشاريع سريعة لفترة قصيرة ومشاريع متوسطة ومشاريع طويلة لثلاث سنوات وأربع، بناء محطات الكهرباء بناء يتطلب عمل وفترة زمنية طويلة وهذا ما تعمل به كل العالم، المحطة البخارية يتطلب بناءها أربع سنوات المحطة الغازية سنتين والمحطات الأخرى بين سنة إلى سنة ونصف فباشرنا في ثلاث محاور للبناء إضافة إلى محاور شبكات النقل والتوزيع علما بأن الإرهاب أضر كثيرا خلال سنتي 2006 و2007 وإلى منتصف 2008..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): دكتور لو سمحت السيد عمار الحكيم تحدث عن أن 17 مليار دولار خلال أربع سنوات صرفت على قطاع الكهرباء والأميركيون تحدثوا عن أنهم صرفوا خمس مليارات دولارات، أين ذهبت هذه الأموال؟

كريم وحيد: أولا هذه الأرقام ليست أرقام، لدينا لا توجد هكذا أرقام، الأرقام لدينا التي خصصت للكهرباء هي كما يلي ستة مليارات وسبعمائة موزعة على أربع سنوات مقسمة على مشاريع تأهيل المحطات والتي حصلنا من خلال التأهيل على ثلاثة آلاف ميغا واط بين عامي 2006 وعام 2009 وحتى تاريخينا هذا كنا خمسة آلاف والآن ثمانية آلاف ميغا واط يعني ثلاثة آلاف ميغا واط تم إضافتها من خلال أعمال التأهيل والصيانة وإيقاف التدهور للمحطات العاملة الخربة القديمة إضافة إلى بناء شبكات نقل وتوزيع هذا كله في مليار وسبعمائة وخمس مليارات، ثلاث مليارات أعطيت لمحطات توليد جديدة تم توقيع عقودها والآن في مراحل التنفيذ وبحدود 1459 ميغا واط سيتم إضافتها هذا العام ابتداء من الأيام القادمة إلى نهاية هذه السنة والمحطات الأخرى تم توقيع عقودها وفتحت اعتماداتها أقصد فتح الاعتمادات هذه تعطى للشركات..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): دكتور سؤال مهم أيضا..

كريم وحيد (متابعا): اسمح لي أن أكمل لك..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): نعم دكتور ما نسبة الفساد أنت الآن خرجت من الوزارة ما نسبة الفساد في هذا القطاع؟

كريم وحيد: إذا بتسمح لي أكمل، ومليار دولار لشبكات النقل ومليار دولار لشبكات التوزيع لم تسجل في هيئة النزاهة أي مواضيع فساد خلال أربع سنوات ماضية لأي مواضيع أخرى في قطاع الكهرباء حيث هناك تشكلت لجنان مركزية مشرفة عليها من قبل مجلس الوزراء لكافة الوزارات ومنها وزارة الكهرباء وعضوية هذه اللجان المفتش العام في الوزارة ولجان فرعية لمراجعة كل العقود وإحالتها بطرق فيها شفافية عالية تعطى هذه العقود للمتابعة..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): يعني دكتور هل تنفي وجود أي فساد في هذا القطاع؟

كريم وحيد: لا يوجد أي فساد إلا إذا وجود هناك مبالغ رشوة أو أمور أخرى تحدث في قطاع التوزيع مع المواطن ولدينا هناك حالات كثيرة تم فيها..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): دكتور إذاً لماذا قدمت الاستقالة؟

كريم وحيد: قدمنا الاستقالة لأمور أخلاقية عندما ظهرت مع الأسف ظهرت مظاهرات بسبب نقص الكهرباء ونقص الكهرباء له أسبابه، وهذا ليس في العراق، في العراق والكويت والسعودية ارتفعت درجات الحرارة أكثر من ستين درجة مئوية بينما المقدر له خمسين درجة مئوية، ما أثر ليس فقط على استهلاك الطاقة الكهربائية الذي تضاعف كثيرا كان مؤمن أن تكون هناك استهلاك الطاقة الكهربائية لهذا العام ما يزيد عن 13 ألف ميغا واط وكان الاستهلاك قفز قفزة كبيرة خلال أربعة أيام إلى أكثر من 14 ألف ميغا واط لا يمكن لأي وزارة وهذا ما حدث في الكويت بتقليص ساعات العمل والسعودية كذلك، أيضا تزامن معه إيقاف الخط الإيراني المجهز للعراق وهي ثلاث خطوط بمقدار سبعمائة ميغا واط إضافة إلى إيقاف استيراد الوقود من الكويت وإيران من صهاريج الوقود المتوقفة لمدة سبعة أيام في الحدود العراقية الكويتية والحدود العراقية الإيرانية وخروج وحدة من وحدات محطة الهرد في جنوب العراق بسبب حادث حريق، هذا كله أثر خلال سبعة أيام، والآن تم إعادة كافة الوحدات للعمل وحاليا انتاج يوم أمس كان 7800 ميغا واط وحاليا يتمتع المواطن بمعدل 12 ساعة..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): الآن دكتور الحكومة العراقية أو الوزير الجديد اتخذ بعض الإجراءات زيادة وقطع نسبة مائتي ميغا واط عن المنطقة الخضراء هذه الإجراءات التي ستقوم بها الحكومة ما الذي ستقدمه أو تضيفه لتحسين هذه الخدمة؟

كريم وحيد: هذه الإجراءات تم أخذها ليس الآن قبل أشهر حقيقة وتم الاتفاق مع وزارة الصناعة في حينها بإيقاف المعامل الصناعية كل عام، وهذه السنة تأخرت وزارة الصناعة لارتباطها بانتاج محدد وتم الطلب من وزارة الصناعة بإيقاف بحدود 180 ميغا واط وهناك حملة لرفع التجاوزات حاليا وسابقا لتجاوزات وتقليل الاستثناءات كافة هذه رفعت حقيقة إضافة بحدود 200 إلى 220 ميغاواط وهذه لا تشكل شيئا كبيرا المهم يعاد الانتاج وهناك وحدات سيتم إضافتها خلال اليومين القادمين وهي وحدة في محطة الناصرية ووحدة في محطة بيجي ويوم 15/7 ستضاف وحدة تم تأهيلها من قبل الألمان في محطة كركوك وهناك بحدود 1400 ميغا واط خلال الأسابيع القادمة ستضاف.

عبد العظيم محمد (مقاطعا): دكتور سؤال سريع لو سمحت، أريد منك إجابة سريعة هل تتفق مع من يقول من الوزراء أن المظاهرات التي خرجت هي مظاهرات مسيسة؟

كريم وحيد: إلى حدما نعم، ولكن حقيقة هناك حاجة للمواطن للكهرباء والحاجة كانت تفاقمت بسبب أيضا حالة فنية مثل ما ذكرت لحضرتك، وتم حاليا إعادة الكهرباء بشكل تدريجي صحيح وكما بينا في لقاء سابق والأيام القادمة أيضا ستشهد زيادات حسب البرنامج، ولكن مثل ما ذكرت لحضرتك يعني حالة أخلاقية أنه لا تكون الكهرباء طرفا في هذه المظاهرات حيث عندما يسقط شهيدا وتسيل الدماء هذا حقيقة بالنسبة لي ألم كبير لا اتحمله ولا اتحمل نتائجه ولهذا عندما قدمت استقالتي هي حقيقة رسالة إلى كل السياسيين إلى كل الإدارات إلى المواطن أيضا بأن وزارة الكهرباء وزارة مستقلة منذ اليوم الأول وليس لها علاقة بأي جهة سياسية مرتبطة.

عبد العظيم محمد: نعم أشكرك جزيل الشكر دكتور كريم وحيد وزير الكهرباء المستقيل على هذه المشاركة معنا، مشاهدينا الكرام أبقوا معنا سنعود إليكم بمزيد من الحديث عن أسباب تفاقم أزمة الكهرباء في العراق ولكن بعد أن نأخذ وقفة قصيرة ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى معنا في حلقة اليوم من المشهد العراقي. نلامس الأزمة على لسان أصحابها ونتعرف على ما يقوله العراقيون حول من يتحمل مسؤولية غياب هذه الخدمة التي يحصل عليها المواطنون في أفقر دول العالم فضلا عن العراق البلد الغني بثرواته، نستمع إلى ما قاله بعض العراقيين.

[شريط مسجل]

الأسباب الحقيقية لأزمة الكهرباء

مشارك1: لازم يتحاكم يطلع بالتلفزيون يحكي إحنا صرفنا صرف أربعين مليار صرف كل شيء ما كوا صار لهم أربع سنين هو وين المالكي هذا نشالة كلهم نشالة.

مشارك2: أحمل الحكومة مسؤولية مو بس الكهرباء الخدمات بصورة عامة وإذا كان العذر ماله بأنه الحكومة حكومة محاصصة وأكو وزراء انفرضوا عليه، لا، هذا كريم وحيد وزير الكهرباء أول شيء خلي يشوف تاريخه شنو كان بعثي والكل يعرف هذا الشيء، الثاني خلي يشوفه من وين جاي يدير وزارة الكهرباء من فنادق بعمان موجودة وهذا الشيء موثق.

مشارك3: صار لنا من 2003 لحد الآن في بغداد ما أعرف الكهرباء شلون كانت في المحافظات بالنظام السابق بس ببغداد كانت زينة انقطاع ساعتين باليوم، لحد الحرب، هسه ماكو كهرباء.

مشارك4: سبب الكهرباء يعني هو الدمار الأول والرئيسي هم الأميركان وهم رايدين هذا الشيء هذا، فشنو نقول إحنا؟

مشارك5: المسؤول الأول والأخير وزير الكهرباء ووكيل الوزير والمدراء العامين الموجودين في وزارة الكهرباء بالإضافة إلى ذلك مجلس الوزراء يتحمل المسؤولية الكبرى.

مشارك6: المواطن هو أكثر معاناته يجي من دوائر الدولة أو من شغل ماله يجي البيت يبي راحته، إذا لا كهرباء لا مياه باردة لا هذا يعني الدولة شنو وفرت له؟ أمان أمان مافي.

مشارك7: أكبر دولة بالعالم صرفت على الكهرباء هي دولة العراق على وزارة الكهرباء، 17 مليار يعني هسه أي واحد يجيك يقول 17 مليار وين راحت؟ تقدر تبني بها محطات كهرباء تنصب بها مولدات تنصب مواد إنشائية أي شيء تساوي به، 17 مليار وين راحت؟

[نهاية الشريط المسجل]

عبد العظيم محمد: للحديث أكثر عن الموضوع ينضم إلينا من مدينة البصرة حيث انطلقت أولى المظاهرات أو ما بات يعرف بانتفاضة الكهرباء، الأستاذ عدي عواد كاظم نائب مدير توزيع كهرباء الجنوب سابقا وعضو مجلس النواب الحالي عن التيار الصدري، أستاذ عدي بحكم عملك السابق لماذا هذا الفشل في إدارة الكهرباء هل هناك سوء إدارة هل هناك فساد هل هناك خلل فني؟

عدي عواد كاظم: بسم الله الرحمن الرحيم. الحقيقة واقع الكهرباء في العراق أصبح مهزلة بكل معاني المهزلة هناك تقصير واضح من الحكومتين المحلية والمركزية الحقيقة أنا أسأل الحكومة المحلية التي تتهم المظاهرات التي خرجت في البصرة أنها مظاهرات شغب، هل تعلم هذه الحكومة أن هناك 75 منطقة في محافظة البصرة تعاني من مشكلة عدم وجود مصدر للتغذية مستقر هل تعلم هذه الحكومة أن هناك ساعات قطع تتجاوز لـ 21 ساعة في اليوم هل تعلم هذه الحكومة حقيقة أن هناك مبالغا المفروض تخصص إلى اصلاح المنظومة الكهربائية يتم شراء سيارات حديثة يتم إرسالها إلى وكلاء الوزير أو الوزير؟ هل تعلم هذه الحكومة أن هناك مكافاءات ضخمة وهناك ساعات إضافية تصرف إلى حمايات الوزير؟ هل تعلم هذه الحكومة مدى الفساد الذي سببه بعض المدراء الموجودين؟ حقيقة هناك استغراب واضح في المجتمع البصري هناك مدراء يتم معاقبتهم بالتوبيخ ولكن بعد أيام قليلة يتم إهداء لهم درع الاجتهاد درع الصمود على تفانيهم في العمل، تفانيهم في ماذا؟ سرقة أموال الشعب، عن تفانيهم بإذلا هذا الشعب..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): أستاذ عدي بحكم عملك السابق لماذا فشلت الحكومة يعني ما هي الأسباب؟

عدي عواد كاظم (متابعا): حقيقة الذي يتهم المظاهرات بأنها سياسية وبأنها مظاهرات شعب عبارة عن سياسيين حقيقة موجودين في مناطق مرفهة موجودين في قصور عاجية لا يدرون ماذا يحصل في هذا الشعب المظلوم، هذا الشعب المظلوم الذي أوصلهم إلى سدة الحكم، هل يعلم المسؤول أن هناك أطفالا يعانون من أمراض جلدية بسبب ارتفاع درجات الحرارة..

عبد العظيم محمد (مقاطعا): أستاذ عدي أريد أن أسألك من خلال عملك المباشر أنت في إدراة الكهرباء في المنطقة الجنوبية، من خلال عملك المباشر في إدارة المنطقة الجنوبية هل هناك تقصير في هذه الإدارة في توزيع الكهرباء؟ أين المشكلة بالضبط في جنوب العراق بالتحديد؟

عدي عواد كاظم: نعم الحقيقة المشكلة أن وزارة الكهرباء في الأعوام السابقة الأربع سنوات السابقة في ظل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي هي وزارة القطع والإعادة هناك وزارة الكهرباء يجب على جميع المحافظات أن تلتزم بحصة الحقيقة مجحفة يعني محافظة البصرة يلزمها بحصة لا تتجاوز الخمسمائة ميغا واط هذه الخمسمائة ميغا واط تذهب إلى المنشآت الصناعية والمنشآت النفطية في داخل المحافظة، عندما تخاطب الحقيقة وزير الكهرباء أن الحصة لا تكفي يجيبك بكل استهزاء مشي أمورك شلون ما كان، الحقيقة هذا الواقع الموجود.

عبد العظيم محمد: الحكومة قامت ببعض الإجراءات ورئيس الوزراء قال تعاقدنا مع شركات كبرى والأمر يحتاج إلى سنتين حتى تظهر النتائج، يعني لماذا أنتم مستعجلون تريدون هذا الحل الآن من الحكومة التي هي في حكم المنتهية؟

عدي عواد كاظم: الحقيقة حبيبي أنا بس أعطيك معلومة، العقود التي برمت عقود لحد الآن لم يباشر بها، يعني أنا أعطيك مثال محطة الكلحلاء التي من المفروض أن تدخل للعمل يوم 16/4 لحد الآن لم تدخل العمل بسبب وجود أعطال ومشاكل فنية من قبل الشركة الأميركية التي تم التعاقد معها مع وزارة الكهرباء، أسألني لماذا السبب؟ الحقيقة هناك موظفين اثنين تابعين للشركة الأميركية يأتون خلال فترات متقطعة يأخذون بعض المشاكل وتكون المعالجات الحقيقة بطيئة يعني أنا في اتصال مع مدير المشروع يقول لي موظفين اثنين شو حيسوي يعني، موظف أثنين أمام محطة كبيرة أربع في أربعين ميغا واط يقول ما يحلق حقيقة، حقيقة هناك تقصير وعدم متابعة لهذه العقود يعني أنا متعاقد مع شركة يبعث لي موظفين اثنين ويدعي بحجة عدم وجود الأمان في العراق يا حبيبي ما مجبور أنا أتعاقد معه، أشوف أي شركة ثانية أتعاقد معها وتأدي لي المهمة في وقت محدد يعني المفروض 16/4 تدخل المحطة للعمل لماذا هذا التأخير؟ التأخير الحقيقة وجود تقصير وجود محابات بين الوزارة وبين الشركات هناك المحابات واضحة هذه المحابات تؤدي إلى تأخير العمل، نوعية الانتاج الذي بالنسبة للمحطات التي يتعاقد معها.

عبد العظيم محمد: أستاذ عدي حسين الشهرستاني وزير الكهرباء الجديد المكلف بوزارة الكهرباء قال إن هناك بعض الأطراف السياسية تدفع لأصحاب المولدات حتى يقطعون الكهرباء عن المواطنيين وهم يدفعون المواطنيين لمواجهة الحكومة؟

عدي عواد كاظم: الحقيقة هذا كلام المفروض ما يصدر من وزير يعني وأنا أعطيك إياه بصراحة يعني أن الناس تروح تهدد المولدة، هو المولدة عبارة عن قطاع خاص مواطن جاب له مولدة أعلن بلافتة أنه يوجد خطوط شاغرة تيجي الناس تجر من عنده، من يقدر يهدد هذا المواطن؟ وأين الحكومة أو القوات الأمنية الموجودة في جميع محافظات العراق التي لا تحاسب هؤلاء الذين يهددون أصحاب المولدات؟ هل يوجد دعاوي الحقيقة على بعض الناس التي قدمت تهديدات؟ لكن لا يوجد هكذا موجود في محافظة البصرة وبقية المحافظات.

عبد العظيم محمد: أيضا الوزير الجديد قال استقطعنا من المنطقة الخضراء ما يقرب من مائتي ميغا واط وهناك من بعض المناطق 250 ميغاو اط جديدة ضخت، كيف ستؤثر هذه أو تغير من واقع الكهرباء في منطقة الجنوب بالتحديد؟

عدي عواد كاظم: حبيبي ما رح تغير أي شيء، يعني بالنسبة للإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأخيرة هي إجراءات عاجزة إجراءات لغرض امتصاص الشارع ليس إلا، أما أنه إجراءات حقيقة إجراءات واقعية إجراءات لغرض النمو بواقع الخدمات الحقيقة مو موجود، مجرد إجراءات ترقيعية إجراءات لعبور المرحلة عبور مرحلة هي الكم يوم، الحقيقة هذا الواقع.

عبد العظيم محمد: أنت الآن أستاذ عدي أنت سياسي وعضو في مجلس النواب الجديد وأنتم في صراع مع حزب الدعوة تحديدا دولة القانون وهناك صراع حول تشكيل الحكومة وأنتم متهمون من المالكي ومن أعضاء الحكومة الحالية بأنكم من تحركون الشارع لأغراض سياسية؟

عدي عواد كاظم: الحقيقة أنا باعتباري أحد نواب كتلة الأحرار نحن بعيدين عن تهيج أو تحريك الشارع على أي مظاهرة، لكن المظاهرة مثل ما قلت لك مظاهرة سلمية خرجت من رحم المجتمع البصري ليس لديها أي أغراض سياسية، يعني أنا أسأل وما أدري بيجوز أنا متوهم أنه 24 ساعة لا تأتي الكهرباء 21 ساعة ماذا ننتظر من المواطن؟ هل ينتظر أن يرحب بانجازات الحكومة الضخمة؟ هل ينتظر المواطن أن يرحب بالإنجازات التي تقوم بها وزارة الكهرباء؟ فشيء طبيعي أن الناس تطلع تتظاهر بمظاهرة سلمية أما كتيار صدري نحن أعلنا مطالبنا نحن كتيار صدري مع مطالب أهل البصرة ومع مطالب المجتمع العراقي في تحيقيق خلينا نقول حقوقهم المشروعة وهي الخدمات اللي هي أبسط ما عندها ماكو.

عبد العظيم محمد: هل تستطيع أستاذ عدي الحكومة الجديدة أن تغير الأوضاع في قطاع الكهرباء؟

عدي عواد كاظم: الحقيقة أنا أعطيك ياه بسهولة أنه لوكانت سوف تأتي إن شاء الله حكومة وطنية لها اتصال مع أبناء المجتمع العراقي بصورة عامة والمجتمع البصري سوف تجد حل وبسهولة وبخلال أيام قليلة وسوف تنتهي هذه المهزلة حقيقة، لو تصدى لهذه الحكومة أناس لديهم وطنية لديهم حس وطني سوف نخلص من هذه الإشكلات كلها.

عبد العظيم محمد: على أمل الجميع يأمل أن يتخلص من هذه الإشكلات خصوصا موضوع الكهرباء، أشكرك جزيل الشكر أستاذ عدي عواد كاظم عضو مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية كلتلة الأحرار على هذه المشاركة معنا، كما نشكر الدكتور كريم وحيد وزير الكهرباء المستقيل على مشاركته أيضا معنا في مطلع هذه الحلقة، إلى أن ألتقيكم إن شاء الله في حلقة جديدة أستودعكم الله والسلام عليكم.