- المواقف تجاه تحالف الأحزاب الشيعية والكردية
- موقف الحزب الإسلامي من التحالف
- مستقبل المصالحة الوطنية

عبد العظيم محمد: على أي قاعدة تجمعت الأحزاب الأربعة الشيعية والكردية في تحالفها الجديد أو ما يعرف بجبهة المعتدلين ولعل الرجوع إلى الاتفاقات والتحالفات القديمة أصبح أضمن لاستمرار حياة العملية السياسية حتى ولو سريريا، الحديث الآن يجري وبقوة بعد إعلان هذا التحالف عن إشراك الحزب الإسلامي حتى لا ينتاب جبهة المعتدلين النقص كما أشار السفير الأميركي في العراق في حين يتم التجاهل إعلاميا لبقية الأطراف الأخرى الشيعية والسُنّية والكردية، رسميا الحزب الإسلامي لم يدخل التحالف. ووجه لهن.. عمليا هو يشارك في الصياغات الجديدة لشكل الحكم في المرحلة القادمة ومحاولة فتح مسارات جديدة للعملية السياسية أهداف التحالفات الجديدة ونتائجها المتوقعة موضوع حلقة اليوم من المشهد العراقي مع ضيفينا من بغداد الأستاذ عبد الكريم السامرائي النائب في البرلمان العراقي عن جبهة التوافق والحزب الإسلامي ومن أربيل الأستاذ سعدي بيره عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ولقراءة المواقف نبدأ أولا بهذا التقرير الذي أعده مضر جمعة.

المواقف تجاه تحالف الأحزاب الشيعية والكردية

[تقرير مسجل]

مضر جمعة: توحيد جديد للصفوف أم زيادة في الانقسام لقاء جديد جمع بين عدد من القادة السياسيين العراقيين قالوا أنه يأتي في إطار تحريك الجمود الذي أحاط بالعملية السياسية المتعثرة، على مدى تسعين دقيقة اجتمع القادة الخمسة الذين يمثلون مكونات الشعب العراقي، فمن الشيعة رئيس الحكومة نوري المالكي ونائب الرئيس عادل عبد المهدي ومن الأكراد الرئيس جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني ومن السُنّة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي ورئيس الحزب الإسلامي، هذا الاجتماع جاء وبحسب مراقبين لإقناع طارق الهاشمي بالانضمام إلى التحالف الرباعي الذي أعلن قبل أيام والذي ضم حزب الدعوة والمجلس الأعلى من الشيعة والحزبين الكرديين الرئيسين والذي تحفظ عليه الأميركيون لأنه لم يضم مكونا أساسيا ومهما وهم العرب السُنّة، طارق الهاشمي من طرفه أكد أن لا نية للحزب الإسلامي للانضمام إلى هذا التحالف الرباعي لأنه يرى أن لا مستقبل لحكومة المالكي مع استمرارها بنفس التصرفات ولكنه قال أنه جاء إلى هذا الاجتماع الخماسي للتأكيد على مطالب الجبهة الأحد عشر التي اشترطت على الحكومة تنفيذها قبل العدول عن قرار انسحابها من الحكومة، من جانبه رأى إياد علاوي زعيم القائمة العراقية أن لا استقرار في العراق إلا بإزالة حكومة المالكي وتغييرها بحكومة لا تتخذ من المحاصصة الطائفية والمذهبية والقومية أساسا لها وهو كذلك لم يدع إلى الاجتماع الخماسي أمس ويرى مراقبون أن هذا الترقيع الذي يحاول الساسة العراقيون عمله في الحكومة لن يصلحها ولن يسرع في مسألة المصالحة الوطنية لأنهم بتحالفاتهم الجديدة هذه زادوا من الانقسامات داخل العملية السياسية بل وحتى داخل الكتلة الواحدة نفسها.

عبد العظيم محمد: بعد متابعة هذا التقرير وقراءة المواقف أبدأ من بغداد مع الأستاذ عبد الكريم السامرائي، أستاذ عبد الكريم لماذا وجهتم النقد لهذا التحالف الجديد واعتبرتموه خطوة عقيمة في حين أنكم عمليا تشاركون في اجتماعات هذا التحالف؟

"
التحالف الجديد ليس جديدا إنما هو امتداد لتحالفات قديمة إستراتيجية بين الأحزاب الأربعة المشكلة لهذا التحالف
"
  عبد الكريم السامرائي

عبد الكريم السامرائي- نائب في البرلمان العراقي: بسم الله الرحمن الرحيم هذا التحالف الجديد أخي هو ليس جديدا إنما هو امتداد لتحالفات قديمة استراتيجية بين الأحزاب الأربعة المشكلة لهذا التحالف، حقيقة نحن نرى أن هذا التحالف ليس بإمكانه أن يضيف شيئا جديدا أو أن يقدم شيئا جديدا لأن هذه الأحزاب الأربعة هي منذ الاحتلال ولحد الآن هي نفسها الحاكمة وهي نفسها التي حققت مكاسب كثيرة سواء على المستوى الرسمي الاتحادي العراقي أو على مستوى المحافظات بالإضافة إلى ذلك أخي أنك لو دخلت الآن إلى مجلس الوزراء لرأيت أن المجلس بكل أعضائه هو مكون من هذه الأحزاب الأربعة ربما باستثناء اثنين أو ثلاثة لذلك نحن نرى أنه لا قيمة ولا جدوى من الدخول في مثل هذا التحالف لأنه لا يزال أيضا متخندق داخل المحاصصة، قد أهمل الكثير من العناصر الفاعلة في العملية السياسية العراقية فضلا عن الذين هم خارجها أما موضوع مشاركتنا أخي الكريم في صورة أخرى من هذا التحالف أنا أعتقد الصورة هي ليست كذلك، كما تعلم أن الاجتماعات التي حدثت الاجتماع الذي حدث يوم أمس هو اجتماع هيئة الرئاسة زائد رئيس الوزراء زائد إقليم كردستان في اجتماع القمة الأول الذي قد هيئت له لجنة تحضيرية قد أعدت برنامج عمل خلال أسابيع ماضية ولكن حقيقة أريد أن أؤكد على أن الأستاذ طارق الهامشي أصر في اجتماع يوم أمس على أن لا يقتصر حضور هذا الاجتماع فقط هؤلاء الخمسة لابد من حضور قادة الكتل السياسية الأخرى، الفضيلة، التيار الصدري، العراقية، الحوار وفعلا تم الاتفاق يوم أمس على أن يحضروا هؤلاء جميعا في اجتماع هذا اليوم ويتحول الاجتماع من خماسي إلى اجتماع..

عبد العظيم محمد: نعم أريد أن استفهم من الأستاذ سعدي بيره عن أهمية هذا التحالف إذا كان يعني ما الذي سيقدمه هذا التحالف للعملية السياسية، ما الذي سيقدمه للحكومة كما قال رئيس الوزراء نوري المالكي هدفه حلحلة الحكومة وإنقاذها من الشلل الذي تعانيه؟

سعدي بيره- عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني: بسم الله الرحمن الرحيم هذا التحالف وهذا التجمع أكيد مثل ما تفضل الأستاذ عبد الكريم ليس بمسألة جديدة، كان هناك مناقشات كيفية الخروج من هذا المأزق والجمود الذي واقعة فيه الحكومة العراقية وأيضا العملية السياسية، فهذا التجمع أكيد من الأحزاب باستثناء من الحزب الإسلامي العراقي الذي مع الأسف لم يشترك في هذا في الاجتماعات الأخيرة عدا أمس بين الأحزاب التي كانت موجودة قبل إسقاط النظام قبل التحرير أي الأحزاب التي لها تجربة مع بعضها في العمل السياسي حينما كانت هذه الأحزاب في المعارضة وأنا أكيد مثل ما تفضل الأستاذ نوري المالكي وتكرر مرارا فخامة رئيس الجمهورية وبقية الإخوان أنه هذه هذا المحور أو هذا التحالف أبوابه مفتوحة أمام جميع المكونات السياسية العراقية وخصوصا الحزب الإسلامي العراقي الذي يعتبر من الروافد المهمة من العمل السياسي..

عبد العظيم محمد: طيب الأستاذ سعدي بيره يعني كما قلت هو الرجوع إلى التحالفات القديمة بعيدا عن الحزب الإسلامي هل هو تهميش لدور الأحزاب الأخرى في الحكومة في السلطة الأحزاب الكردية الشيعية.

سعدي بيره: أبداً.. أبداً لكن الإخوان وصل المواطن العراقي إلى نوع من اليأس لأن المواطن العراقي ينتظر من الحكومة العراقية لا أكثر من العمل والأمن والأكل فلم يكن بمقدور الحكومة العراقية لحد الآن توفير كل هذه المستلزمات الأساسية البدائية للمواطن العراقي، على الحكومة العراقية حلحلة العملية السياسية للوصول إلى درجة بإمكانها توفير هذه الأمن والخبز والعمل للمواطن العراقي وكذلك العراق كدولة كبيرة ودولة مؤسسة لجامعة الدول العربية ودولة غنية هناك مأزق اقتصادي ومأزق أمني وكذلك عملية.. العمليات الإجرامية من قبل الإرهابيين تتصاعد يوما بعد يوم ومع الأسف في الأسابيع الأخيرة قامت بعض الإخوان من الفصائل الأخرى من الفصائل السياسية بتصعيد وتعميق هذه الخلافات وتوجيه ضربات كبيرة للحكومة العراقية باتجاه إسقاط هذه الحكومة ونحن كأحزاب أساسية ونحن من الأحزاب الأساسية الحزبين الكرديين المجلس الأعلى وحزب الدعوة وكذلك الحزب الإسلامي العراقي حسب تفسير المحقق أو المتابع السياسي للعراق أنه القادة العراقيين غير كفوؤين لإدارة العراق وفي الحقيقة على عكس ذلك القادة السياسية في العراق أناس أكفاء وقوى شعبية واسعة ورائهم لكن لا يمكن ربط مصير العراق بمزاج بعض الفئات أو المجموعات التي..



موقف الحزب الإسلامي من التحالف

عبد العظيم محمد: هو المشكلة أستاذ سعدي لو سمحت لي أستاذ سعدي كل الأطراف تريد إعطاء دور أكبر أو مشاركة أكبر في العملية السياسية أستاذ عبد الكريم ماذا يريد الحزب الإسلامي في المرحلة القادمة هل سيراجع خياراته في المشاركة في الحكومة العراقية والدخول إلى الحكومة أم أنه سيكتفي بتوسيع صلاحيات هيئة الرئاسة أو لجنة الثلاثة زائد واحد؟

عبد الكريم السامرائي: طبعا أخي الكريم الحزب الإسلامي الآن هو خارج هذا التحالف وهو موجود في البرلمان وفي هيئة الرئاسة نحن لدينا تحفظات كثيرة على أعمال الحكومة ونشاطاتها في الفترة الماضية قلنا أن الحكومة قد فشلت في إنجاز الإصلاحات على المستوى الداخلي والخارجي، على المستوى الداخلي ابتداء من موضوع التوازن إلى المشاركة الفاعلة للأطراف الأخرى إلى موضوع الميليشيات إلى كل المواضيع التي شخصنها وقدمنا فيها حقيقة قضايا مفصلة إلى الحكومة، على مستوى السياسة الخارجية أيضا لا يزال العراق للأسف الشديد على علاقة سلبية بمعظم الدول خصوصا الدول العربية، هنالك فشل في السياسة الداخلية والخارجية لذلك نحن خروجنا من الحكومة أخي الكريم هو لإصلاح الشأن ولإصلاح الحكومة وهم قالوا بأن جبهة التوافق كانت داخل الحكومة معرقلة لعملية الإصلاح قلنا طيب نحن جبهة التوافق والحزب الإسلامي سنكون خارج هذه الحكومة ولنرى ما هي الإصلاحات التي تستطيعون أن تنجزوها، كما تعلم أخي نحن مشاركتنا ابتداء هي جاءت للإصلاح لم تأتي هذه المشاركة رغبة منا بأن يكون لنا وجود كرسي أو كرسيين أو خمسة داخل هذه الحكومة فالمشاركة ليست غايتنا.. غايتنا هي الإصلاح لإنقاذ العراق..

عبد العظيم محمد: أستاذ عبد الكريم في المرحلة القادمة هناك اجتماعات لإصلاح وإنقاذ العملية السياسية خياراتكم في المرحلة القادمة المشاركة في الحكومة أيضا العودة إلى الحكومة أم الاكتفاء بتوسيع صلاحيات هيئة الرئاسة؟

عبد الكريم السامرائي: توسيع صلاحيات هيئة الرئاسة هي إحدى المشاكل أو إحدى المسائل التي قد رحلت إلى اجتماعات القادة والتي ينبغي أن ينص عليها حقيقة في الدستور هذا بغض النظر عن كون الرئيس هو فلان أو علان أو نائب الرئيس فلان أو علان ولكن لابد من إيجاد توازن أخي في داخل إدارة الدولة العراقية، هناك صلاحيات واسعة نص عليها الدستور لمجلس الوزراء مارسها للأسف الشديد اختزلها للأسف الشديد السيد رئيس الوزراء لنفسه وليس للمجلس لابد أن يكون هناك توازن في القرار في الدولة العراقية، فلابد أن يعطى صلاحيات إلى مجلس الرئاسة نحن ستكون إن شاء الله مشاركتنا في الاجتماعات المشتركة في مجلس النواب في التفاهمات واللقاءات مع كل الأحزاب والكتل السياسية الأخرى لغرض الإصلاح سنراقب هذا الإصلاح عن كثب وإن شاء الله إذا حصل هذا فنعم ما هو سواء كنا داخل الحكومة أو خارجها أما نحن أعتقد بهذه التشكيلة بهذه المواصفات سوف لن نكون أخي داخل هذه الحكومة في المستقبل القريب.

عبد العظيم محمد: أستاذ سعدي بيره استمعت إلى كلام الأستاذ عبد الكريم السامرائي إصلاح العملية السياسية هل هو أمر ممكن الآن سحب صلاحيات من رئيس الوزراء وإعطائها لهيئة الرئاسة هذه الأمور هل يمكن أن تعيد الحياة للعملية السياسية؟

سعدي بيره: أخي العزيز شل العملية السياسية وتجميده ليس برغبة من دولة رئيس الوزراء ولا برغبة من رئاسة الجمهورية، فخامة الرئيس أستاذ طارق الهاشمي هناك مجموعات سياسية أنا ما أوافق على ما قاله الأستاذ عبد الكريم السامرائي أنه جبهة التوافق أو الحزب الإسلامي أنا أرى فرقا كبيرا بين الحزب الإسلامي كحزب عريق وحزب له ثوابته الوطنية مع بقية المكونات التي يشارك الحزب الإسلامي في جبهة التوافق أما مسألة عملية فرض القانون في العراق أعطي لدولة رئيس الوزراء لحين شهر أيلول ولكن قبل شهرين يعني بعد شهرين من بدء العملية قامت مجموعات كبيرة من داخل البرلمان ومجلس الوزراء بتجميد عضويتهم ونشاطهم في حين أنه مفروض على كل المكونات العراقية التي تشترك في الحكومة والبرلمان دعمها للعملية، بدلا من الدعم قامت هذه المجموعات بعرقلة العملية السياسية وعرقلة فرض القانون كيف يمكن العمل في هذه الظروف المعقدة والحساسة مع مجموعات غير مستقرة مزاجيا يوما تجميد النشاط ويوما البدء بالعمل السياسي فنحن على الأحزاب الأساسية المرنة القيام بتشكيل جبهة وهناك ثوابت ومبادئ وطنية كيفية إخراج العراق من هذا المأزق أي طرف يوافق على هذه المبادئ ويحاول ويشترك في مناقشة هذه المبادئ لتوسيعه وتكملته أهلا وسهلا به والأبواب تبقى مفتوحة أيضا في المستقبل أمام هذه المجموعات إذا رغبوا في ذلك أنا لم أر في هذه المرحلة شيئا آخر عدا القوى الأساسية أنا أقصد القوى الأساسية التي كانت موجودة قبل التحرير العمل مع بعض وتكاتف والدعم الإدارة والحكومة العراقية وكذلك ترشيد عملية الدبلوماسيين العراقيين هناك أيضا دبلوماسيين عراقيين يجاملون الإرهابيين والمعارضة أكثر بكثير من الحكومة العراقية كيف يمكن الاعتماد على هؤلاء الدبلوماسيين.

عبد العظيم محمد: يعني المرحلة القادمة ربما تكون يعني قضية المصالحة الوطنية أمر مستبعد سأسأل عن قضية المصالحة الوطنية لكن بعد أن نأخذ وقفة قصيرة مشاهدينا الكرام ابقوا معنا بعد هذا الفاصل القصير.



[فاصل إعلاني]

مستقبل المصالحة الوطنية

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى معنا في المشهد العراقي في هذه الحلقة التي نتحدث فيها عن التحالف الرباعي الجديد محاولة إنقاذ العملية السياسية أستاذ عبد الكريم السامرائي استمعت قبل قليل إلى كلام الأستاذ سعدي بيره قال أنه بعض الأطراف أعاقت وهي التي أشلت العملية السياسية بمطالبها وأرادت تعويق العملية السياسية وأنتم الآن أستاذ طارق الهاشمي يتحدث يوم أمس في الاجتماع الخماسي عن قضية المصالحة الوطنية هل هذا الظرف والوقت ملائم للحديث عن المصالحة الوطنية؟

عبد الكريم السامرائي: والله إذا كان الأستاذ حقيقة يقصد أن المطالب هي المطالب التي تقدمت بها جبهة التوافق أنا أعتقد يعني هذا الكلام يحتاج إلى إعادة نظر لأن المطالب التي قدمناها جميعا هي مطالب ليست خاصة بجبهة التوافق ولن تستفيد منها جبهة التوافق وحدها إنما المستفيد هو الشعب العراقي جميعا ويعني حقيقة أنا لا أستغرب جدا أن تكون هذه المطالب هي تعجيزية للحكومة أو أن يكون مشروع المصالحة الوطنية هو مسألة تعجيزية لابد أن تفتح الحكومة أخي صفحة جديدة وأن تستطيع أن تنقذ جميع الإخفاقات الكبيرة التي وقعت فيها ابتداء من موضوع الاستحواذ على السلطة وغير ذلك، أنا يعني أقول يعني كلمة ينبغي الجميع أن يسمعوها، أخي استفراد الأستاذ المالكي بالسلطة وحزب الدعوة بها أيضا هو ليس نحن فقط من شخص ذلك نحن قبل الإعلان عن هذا التحالف بيوم واحد كنا مجتمعين مع الأستاذ جلال طالباني والأستاذ مسعود برزاني وأعضاء المكتب السياسي نفس التصور عندنا وعندهم أن هنالك فعلا استحواذ على السلطة، هنالك استفراد بالقرار ولكن الفرق بيننا وبينهم نحن قلنا لا أمل لنا في أن هذه التشكيلة أن تستطيع أن تنقذ البلد، هم قالوا هذه فرصة أخيرة نحن سنجربهم معهم وبعدها سنتخذ نفس الموقف مثل موقفكم، أنا لا أدرى هل هذه المطالب إطلاق سراح المعتقلين أو التوازن أو المصالحة الوطنية أو القضاء على الميليشيات أو هيئة النزاهة هل هذه فعلا هي مطالب تعجيزية أو هي خاصة لجبهة التوافق لذلك لابد للجميع أن يكونوا حقيقة موضوعيين ولو أنني للأسف لم أسمع كلام الأستاذ حقيقة لابد أن يكون الجميع طرحهم موضوعي وأن يكون الهدف هو إصلاح جذري يا أخي للعملية السياسية وللحكومة، هذا التحالف هو في تقديري هو مسألة ترقيعية ربما سيضيف حياة لبضعة أيام أو أسابيع لحكومة متهاوية يعني متساقطة لابد أن يكون الحل جذري وليس ترقيعي لابد أن يكون برنامج عمل تسير عليه حكومة متوازنة حكومة تنفذ برنامج لها إمكانية تنفيذ هذا البرنامج لها القدرة على إشراك الآخرين معها في السلطة والقرار كلكم سمعتم باستقالة الأستاذ رئيس الأركان قبل فترة قال هناك تدخل سافر في رئاسة الأركان من قبل مكتب القائد العام القاضي هذا رائد جوحي أيضا استقال وخرج من العراق قال هناك تدخل من قبل مكتب السيد رئيس الوزراء في القضاء أنا أعتقد القضية هي لم تعد مشكلة جبهة التوافق والملاحظات لم تعد جبهة التوافق فقط هي من تصرح بها إنما الجميع الآن يصرحون أن هناك إخفاق هناك استحواذ على السلطة هنالك عدم قدرة وكفاءة على إدارة شؤون البلاد..

عبد العظيم محمد: نعم أستاذ عبد الكريم أتوجه بهذا الكلام إلى الأستاذ سعدي بيره أستاذ سعدي استمعت إلى ما قاله أستاذ عبد الكريم السامرائي ما الضرر إذا وجهت كل كتلة ما تراه حقا مشروعا لإصلاح العملية السياسية؟

"
التحالف الجديد هو توافق عربي كردي لأن شيعة العراق عرب والكرد سنة، كما أنه توافق شيعي سنّي
"
 سعدي بيرة

سعدي بيره: أنا أرى فرقا كبيرا بين الحزب الإسلامي العراقي وبقية مكونات جبهة التوافق، يعني الحزب الإسلامي العراقي لنا مع الحزب الإسلامي العراقي في كردستان العراق وخارج كردستان العراق تجربة جيدة وإيجابية قبل سقوط النظام ونعرف هذا الحزب حق المعرفة وأيضا استعملت كلمة مع الأسف لم يشارك هذا الحزب في الاجتماعات بصورة متواصلة ولم يكن الطرف الخامس في هذه العملية، أنا لا أرى أنه كل اللوم ملقاة على عاتق الأطراف التي لم تشترك، أكيد هناك خروقات، هناك مشاكل لصاحبه الأستاذ دولة رئيس الوزراء وهناك نوع من الغلو المذهبي مثل ما يوجد في الطرف الآخر التوجهات السلفية لكن هذه المواضيع مواضيع مذهبية اصطفافات غير صحية التي موجودة حاليا وإذا قبلتم هو توافق عربي كردي لأن شيعة العراق عرب والكرد أو إذا مذهبي نحن الأكراد أيضا نعتبر أنفسنا سُنّيين هناك توافق شيعي سُنّي هناك أيضا مناقشة طويلة وعريضة مع بقية الأطراف للمشاركة فيها وخصوصا الحزب الإسلامي العراقي لأن نحن نرى في كردستان العراق أنه أي تحالف يعتبر ناقص إذا لم يشترك فيه طرف من أطراف السُنّة العرب وخصوصا الحزب الإسلامي العراقي، نحن أيضا مطلعون على موضوع رئيس الأركان وموضوع السفارات وموضوعات أخرى والتدخل في شؤون المحاكم والقضاء، هناك مشاكل أكبر من ذلك بكثير أيضا تدفق الإرهابيين من حدود الدول المجاورة والترحيب بهم من قبل أطراف مشتركة في البرلمان..

عبد العظيم محمد: أستاذ سعدي الأساس في التحالف الجديد هو بقاء المالكي في رئاسة الوزراء والسيد جلال الطالباني في رئاسة الجمهورية؟

سعدي بيره: المشكلة أنا لا أتصور الموضوع مناقشة رئيس الجمهورية غير قابلة للمناقشة لأن هذا الموضوع موضوع يعود إلى القادة هما يناقشون هذا الموضوع وهذا موضوع غير مطروح موضوع الحكومة العراقية والـ (Cabinet) الجديدة للحكومة العراقية الكابنة الرشيقة يعني تقليص الـ (Cabinet) وكذلك إشراك عناصر ليس على أساس طائفي وإنما على أساس فني، هناك ثلاث مجموعات من الوزارات خدمية وسيادية وفنية يجب أن يكون الوزراء بالمستوى المطلوب من الناحية السياسية ومن الناحية الفنية ومن الناحية التجريبية في مجال الخدمات ونحن في كردستان العراق عن طريق السيد رئيس الإقليم نشارك في هذه الاجتماعات رغم وجود مناخ اقتصادي وسياسي وأمني ممتاز في كردستان العراق حرصا على ما نراه من المشاهد الحزينة في وسط وجنوب العراق ولمعالجة هذه المشاكل أنا أرجو الأستاذ عبد الكريم السامرائي لا يفهمني بالخطأ أنا أقصد أنه الأطراف المسؤولة عن العراق لأن التاريخ لا يرحم يقول أن هناك قادة سياسيين استلموا الحكم في العراق ولكن مع الأسف بأوا بالفشل لعدم وجود كفاءة لديهم في حين أنه قادة أكفاء وعندنا تجارب معهم لكن مشاركة مجموعات مزاجية في الحكم وفي البرلمان تارة مجمدة النشاطات تارة مفعلة النشاطات هذه أمر غير مقبول يجب أن نكون نستمر ونثق ببعض ونعالج المشاكل ببعض ولا يمكن أن نلقي العتاب على..

عبد العظيم محمد: يعني ربما الأطراف الأخرى أستاذ سعدي لديها خيارات أخرى، أريد أن أسأل سؤال أخير إلى الأستاذ عبد الكريم السامرائي أستاذ عبد الكريم كما قال سليم الجبوري الناطق باسم جبهة التوافق هل من خياراتكم على عكس أو نقيض التحالف الجديد بناء تحالف للمعارضة العراقية ممارسة نشاط وضغط على الحكومة من خلال معارضة برلمانية؟

عبد الكريم السامرائي: طبعا أنا الآن سمعت حقيقة كلام الأستاذ وأنا ممتن حقيقة لما سمعته منه في خصوص التحالفات أخي الكريم نحن الحقيقة أرتينا في الحزب الإسلامي العراقي أن نكون الآن على مسافات بعيدة ومتساوية من التحالفات والتخندقات لأن في تقديرنا أن الآن الوقت صعب جدا، المشاكل كبيرة جدا، الصعوبات التي تواجه العملية السياسية كبيرة، نحن لسنا في حاجة إلى إيجاد تحالفات وتخندقات جديدة، أنا أعتقد أن الإعلان في الوقت الحاضر عن هذا التحالف كان إعلانا خاطئا، كان توقيتا خاطئا، عدم إشراك فئات اساسية حتى داخل القائمة الواحدة أنت كما سمعتم أن في داخل الائتلاف الآن الفضيلة التيار الصدري حتى حزب الدعوة تنظيم العراق الآن كلهم يتكلمون بصورة سلبية على هذا التحالف، أنا أعتقد أن الإعلان عنه في الوقت الحاضر كان خاطئا هذا سيتيح المجال للآخرين ربما للتخندق في تحالفات جديدة، نعتقد نحن في الحزب الإسلامي وفي جبهة التوافق أن الذي نحتاجه الآن هو أن نتفق جميعا على برنامج وطني على تفاهمات وطنية، نوجد آليات أخي آليات عقد وطني يحل المشاكل العالقة، نشرك الجميع في العملية السياسية حتى من هم الآن خارج العملية السياسية، العراق ليس هو عراق العرب وحدهم ولا الكرد وحدهم ولا الشيعة ولا السُنّة، العراق هو بلد الجميع نحن حقيقة العفو كلمة أخيرة أقولها..

عبد العظيم محمد: نعم ربما أستاذ عبد الكريم الأيام القادمة ستكشف صحة ما ذهبتم إليه أو ما ذهب إليه الطرف الآخر للأسف انتهى وقت البرنامج أو هذا ما سمح به الوقت أستاذ عبد الكريم السامرائي النائب في البرلمان العراقي عن جبهة التوافق والحزب الإسلامي أشكرك جزيل الشكر على هذه المشاركة، معنا كما أشكر الأستاذ سعدي بيره عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني كان معنا من أربيل كما أشكر لكم مشاهدينا الكرام حسن المتابعة لكم مني أطيب التحيات ومن مخرج الحلقة عماد بهجت، التقيكم إن شاء الله في حلقة جديدة السلام عليكم.