- طبيعة دور مجلس إنقاذ الأنبار
- علاقة مجلس إنقاذ الأنبار بالجيش والشرطة

عبد العظيم محمد: بعد أن كان الأميركيون على وشك الاعتراف بفقدان السيطرة شبه الكاملة على محافظة الأنبار لصالح الجماعات المسلحة أي تنظيم القاعدة على وجه الخصوص إلى جانب عجز الحكومة وأجهزتها الأمنية في كل مدن المحافظة تقريبا تنبه الأميركيين في وقت لاحق إلى إتباع استراتيجية جديدة أثبتت فاعليتها مع مرور الوقت وهي ضرب الجماعات المسلحة من داخل حاضنتها الشعبية المفترضة عبر دفع الأموال وتقديم السلاح والدعم المفتوح لبعض العشائر في الأنبار لبناء الميليشيات المسلحة أو ما عرف بمجلس إنقاذ الأنبار هدفها الأساس إخراج الجماعات المسلحة ثم دعم الجيش والشرطة في المدن التي كانت عمليا خارج نفوذ الحكومة، تجربة الأنبار ناجحة بالنسبة للأميركيين حد السعى إلى تكرارها في مناطق سنية أخرى كما هو الأمر في محافظة ديالى هذه الأيام، تجربة تسليح العشائر في الأنبار محور حديثنا في حلقة اليوم من المشهد العراقي مع ضيفنا من عمّان الشيخ علي حاكم علي سليمان عضو مجلس إنقاذ الأنبار نبدأ أولا مع هذا التقرير الذي أعده حامد حديد.

[تقرير مسجل]

حامد حديد: في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي جورج بوش يعلن انتهاء العمليات العسكرية في الأول من مايو آيار عام 2003 كانت هناك عمليات من نوع أخر تدور وقائعها في مدن وقرى محافظة الأنبار على مدى نحو أربع سنوات خاضت القوات الأميركية معارك ضارية مع ما بات يعرف بالمقاومة العراقية أبتدأ بمعركتي الفلوجة ومعارك الرمادي والقائم وحديثة مرورا بعشرات المعارك التي شهدتها قرى وقصبات المحافظة وهو ما شكل نزيفا مستمرا للجنود الأميركيين وأجبر قادتهم على الاعتراف غير مرة بعجزهم على السيطرة على المحافظة المتمردة نقطة التحول في مسار المعركة كانت في إعلان مجلس شورى المجاهدين الذي يتزعمه تنظيم القاعدة نهاية عام 2006 قيام ما أطلق عليه دولة العراق الإسلامية استثمر العراقيون وحكومة المالكي تخوف بعض شيوخ العشائر من هذه الخطوة كما استثمروا الوقائع التي أدت إلى تصادم مسلحي الدولة مع بعض العشائر وفصائل المقاومة وسريعا ظهر في الرمادي تحالف لعشائر أخذت على عاتقها مهمة التصدي للقاعدة ودولتها يقوده عبد الستار أبو ريشة الذي قتل أبوه وأخوه على أيدي مسلحي القاعدة بتهمة العمالة للمحتل شكل مجلس إنقاذ الأنبار وبدعم من القوات الأميركية والحكومة العراقية ميليشيا عرفت بثوار الأنبار لتصبح رأس الحربة في مطاردة مسلحي وأنصار دولة العراق الإسلامية وهكذا بدأ فصل جديد من الصراع على أرض الأنبار هجمات انتحارية بالسيارات والدراجات المفخخة والأحزمة الناسفة تستهدف مراكز هذه الميليشيات وتجمعاتها بل مناطقها السكنية ومداهمات واعتقالات بالجملة لمن يشتبه بانتماءه لتنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معها تنتهي أغلبها بقتل هؤلاء ورميهم في الطرقات والمناطق الخالية كان آخرها أكثر من ستين جثة عثرت عليها القوات الأميركية بالقرب من الفلوجة يقول ذووهم أنهم كانوا معتقلين في مركز شرطة عامرية الفلوجة إشادة القوات الأميركية والحكومة العراقية بالإنجازات التي حققها مجلس الإنقاذ دفعته إلى التطلع للاستحواذ على مجلس محافظة الأنبار ليبدأ فصل جديد من الصراع بين المجلس من جهة وبين المحافظ ومجلس المحافظة الذي يهيمن عليه الحزب الإسلامي من جهة أخرى.

طبيعة دور مجلس إنقاذ الأنبار

عبد العظيم محمد: شيخ علي حاتم مرحبا بك معنا في هذه الحلقة وأريد أن أبدأ بسؤال معك حول مجلس إنقاذ الأنبار يعني ما هي تكوينات هذا المجلس وطبيعة تشكيله؟

علي حاتم علي سليمان - عضو مجلس إنقاذ الأنبار: نعم بسم الله الرحمن الرحيم أخي العزيز مجلس إنقاذ الأنبار هو مو مثل ما ذكرته له ميليشيا ولا للأميركان فضل في تشكيله إحنا بصراحة هو خليط من أخيار وأبطال العشائر قامت بتشكيل هذا المجلس للتخلص من تنظيم القاعدة بعد ما أمضوا أفراد تنظيم القاعدة فترة طويلة بين عشائرنا ولكن ما كنا حاضنة رئيسية بصراحة للجماعات المسلحة من أمثال تنظيم القاعدة ولكن كان استراتيجية الأميركان في محافظة الأنبار هي بصراحة أثارت الشك أن بقاء هذه الزمرة من تنظيم القاعدة لأسباب أو مشروع سياسي بالنسبة يخص الأميركان أما بالنسبة لنا أخي العزيز إحنا شكلنا هذا المجلس على أساس اتفاق وعلى أساس الدفاع عن أرضنا وأرواحنا وشرفنا ما أسسناه في سبيل أن نحامي قوات في الأنبار أن كانت أميركية أو غير أميركية إحنا الحفاظ على وحدة البلد هذا وضرب تنظيم القاعدة فلا حصلنا لا دعم من الأميركان ولا سلاح ولا لنا دخل بالأميركان إحنا مجلس الإنقاذ خليط.

عبد العظيم محمد: قبل أن نتحدث عن الدعم والتسليح هدف مجلس إنقاذ الأنبار هو فقط يعني استهداف تنظيم القاعدة في المحافظة أم بقية الجماعات المسلحة أو كل من يحمل السلاح أيضا؟

"
هدف مجلس الأنبار استهداف تنظيم القاعدة وكل من يعتدي على سمعة وشرف الأنبار، ولم يشكل المجلس ليضرب جماعات مسلحة ثانية
"
علي حاتم علي سليمان: أخي العزيز إحنا هدفنا تنظيم القاعدة إحنا ما شكلنا مجلس الإنقاذ حتى نضرب الناس الوطنيين يعني ما معقول أنت تيجي الأميركي يفقد صبره في بعض من الأحيان ويجيء يداهم بيت فلان أو فلان حتى يعتقله بسبب إرهابي يعني اللي يرفع السلاح ضد القوات الأميركية مشروع له بصراحة يعتبر إرهابي اللي يدافع عن بلده وأرضه ضد القوات الأميركية يعتبر إرهابي إحنا هدفنا تنظيم القاعدة هدفنا كل من يجيب المشاكل لنا في محافظة الأنبار كل من يعتدي على سمعة وشرف الأنبار ما شكلنا حتى نضرب جماعات مسلحة ثانية.

عبد العظيم محمد: أولا لماذا يعني أصبح أو تسلحتم ضد تنظيم القاعدة لماذا أصبح تنظيم القاعدة هدفكم؟

علي حاتم علي سليمان: يا أخي الله يطول لي عمرك يعني تنظيم القاعدة هو أيش خلى يعني ألعن ما ارتكبته القوات بالأنبار سواه تنظيم القاعدة ما خلى أكو حرمة يعني الأنبار يا أخي طبيعتها قبلية وعشائرية تنظيم القاعدة جاي يدور بيعة من عندنا يعني هذا لا نعرفه إحنا بيعتنا لله سبحانه وتعالى ولبلدنا فجاء بدأ يتدخل بأمور أمور شرعية أمور تخص مثل ما يقول ثايتنا أو عقائدنا أو تقاليدنا العشائرية بدأ يريد يفقدنا كل شيء يعني نصير تبع غنم لتنظيم القاعدة من زمرة الله وكيلك ما نعرف حتى أسمائهم ناس عبث شيء جاي من بره عبر الحدود وشيء من حثالة العشائر جاءت تريد تقود محافظة فهذا بصراحة أثار حفيظتنا وصبر القوات الأميركية على هؤلاء أو المناورة لعبة القط والفأر اللي شون يقولونها بالمعنى هذا أن الأميركان بصراحة عاجزين أن يستهدفون هذه التنظيمات فما كنا نحن حاضنة ولكن فقدنا صبرنا بصراحة بدأ القتل بنا بالجملة هجروا المحافظة تفضل هاي أهل الأنبار كلهم سكانين في سوريا وفي عمّان وفي كل مكان.

عبد العظيم محمد: يعني المشكلة الرئيسية لكم مع تنظيم القاعدة هي طلب البيعة من التنظيم من شيوخ عشائر المحافظة لتنظيم القاعدة فقط؟

علي حاتم علي سليمان: يا أخي القتل التهجير التدمير ما خلوا البنية التحتية في الأنبار سحقت بالكامل ما بين نيران القوات الأميركية وما بين تنظيم القاعدة ضاعت الأنبار أصبح القتل بنا إحنا بصراحة يعني نريد نشوف من هو اللي يقتل من الأميركان أو من تنظيم القاعدة ما أكو إحنا الضحية إحنا أصبحنا في وسط هذه النيران فبصراحة قلت لك أن صبرنا نفذ إحنا مو فقط للبيعة ولكن أهانوا كرامتنا وبدوا يتدخلون بأمور والله يعني ما يقبلها أي رجل حر فهاي كانت ردة فعل العشائر على هذه الزمرة.

عبد العظيم محمد: نعم تنظيم القاعدة يتهمكم بأنكم صنيعة أميركية يعني الأميركان دعموا بعض العشائر فقط لضرب المقاومة التي تقودها.. يقودها التنظيم في محافظة الأنبار بعد أن كادت القوات الأميركية تفقد السيطرة بالكامل على محافظة الأنبار أو يثبتون على هذا الكلام يقولون أنه ليس كل عشائر محافظة الأنبار تنتمي إلى مجلس إنقاذ الأنبار وإنما هي بعض العشائر التي يصفونها بالعشائر العميلة؟

علي حاتم علي سليمان: يا أخي أريد أسألك سؤال الله يطول عمرك يعني أنتم تقولون الأميركان وكانوا متورطين وإحنا جينا إحنا أرجو أن لا يكون الربط بهذه الطريقة إحنا فاض بينا الكيل إحنا لا تبع لقوات أميركية ولا قوات حكومية ولا مجلس الإنقاذ إحنا سبق وأن ذكرنا أن مجلس الإنقاذ إحنا سبق وأن ذكرنا أن مجلس الإنقاذ وقت والآن شبه أنه يعني أنحل إحنا العشائر التمت تحت هذا الأسم العشائر ما تنضوي تحت راية ألا راية البلد هذا أما مسألة العشائر عميلة ماشي إحنا عندنا ما يثبت من هو العميل إحنا ما انضوينا تحت راية الأميركان أخي ولا عندنا تعامل أنا أتحدى القوات الأميركية إذا أعطتنا طلقة واحدة ما لها فضل علينا أخي هي قوات غازية طبت للمنطقة عندها مشروع عندها أجندة طيب أنا للدفاع عن أرضي وعن عرضي يعتبر عمالة للأميركان أم أنا جيت أنقذ القوات الأميركية بالله هذا يمكن عجز حتى في الكلام يعني من المعقول مقاتلين من العشائر تيجي تنقذ أقوى قوى بالعالم القوات الأميركية هذا كلام فاضي أما هذه حجج تنظيم القاعدة أخي.

عبد العظيم محمد: لماذا إذا لم تنضم كل عشائر المحافظة المعروف أنه عشائر دليم في محافظة الأنبار هي عشائر كبيرة جدا ويعني تتوزع في مختلف مناطق المحافظة لماذا اقتصر على بعض عشائر المحافظة في مدينة الرمادي تقريبا؟

علي حاتم علي سليمان: ما اقتصر أخي العشائر عشائر الأنبار وليس فقط قبيلة دليم عشائر الأنبار كلها وقفت وقفة مشرفة وطيبة يعني ما جاءت انضمت ولا تيجي تنضم في مجلس إنقاذ ولا تنضم لجهة ثانية حتى تثبت كل من قاتل من يمه أنا أتحدى تنظيم القاعدة أو أمثال القاعدة يثبت أن ماكو عشيرة ما دافعت عن سمعتها أو كرامتها ضد أفعال تنظيم القاعدة هذا كلام فاضي خليه يثبت أبو تنظيم القاعدة خليه يثبت هسه وين مركزيته وأي عشيرة تحتضنه هذا كلام.. كلام أخي راح ولي بعد ما نسمع إحنا من عندهم.

عبد العظيم محمد: طيب شيخ علي قلت أنه ليس لكم علاقة لا بالأميركيين ولا بالحكومة العراقية من أين لكم التسليح والدعم الذي تحظون به؟

علي حاتم علي سليمان: بداية الأمر أخي بداية الأمر قامت العشائر الله وكيل يعني حتى كانت الشرطة ما عندها حتى سلاح العشائر هي بطبيعة حالها هي مسلحة يعني أنا أسمع بعض الإخوان السياسيين والله يسمون سياسيين حتى مو سياسيين بيقولوا العشائر مدينها بالسلاح ومدينها.. ليش العشائر محتاجة سلاح العشائر كانت محتاجة وقفة.. وقفة من الحكومة وجاءت متأخرة بصراحة وليفتهم الأميركي إحنا ما جاي نقاتل بالوكالة لا للأميركان ولا للحكومة إحنا تسليحنا أخي عندنا تسليح العشائر بطبيعة حالها هسه بالعالم كله القبائل والعشائر عندها أسلحة وعندها تجهيز ولكن بعد ما شكل المجلس بعد ما صار المؤتمر الصحفي بالأنبار وشكل مجلس إنقاذ الأنبار بدت أعضاء المجلس يتحركون للحكومة العراقية طالبين الدعم طالبين التجهيز للشرطة التجهيز للجيش للقتال حتى ما نسمى ميليشيا مثل ما يذكر بالإعلام أنه صرنا ميليشيا يعني اللي يدافع عن أرضه وعن شرفه يسمونه ميليشيا تحصلنا على دعم بسيط بصراحة ولحد الآن القوات الأميركية جاية تعطي من مال العراقيين للشرطة العراقية في الأنبار دفعات بسيطة مسألة التسليح أخي إحنا مو عاجزين هو بأيش يتكون هو مو بصواريخ عبر القارات يتكون بأسلحة البي كي سي والقاذفة والرشاش وهذا متوفر حتى بالأسواق المحلية بصراحة فالدعم أخي دعم من العشائر كانت لنفسها بالبداية هي.. يعني الله سبحانه وتعالى البادئ وهي اللي وقفت نفسها العشائر.

عبد العظيم محمد: طيب الحكومة العراقية علاقتكم بالحكومة العراقية الآن يعني هل هناك تنسيق أو توافق بينكم وبين الحكومة العراقية أو تنظيم العمل.

علي حاتم علي سليمان: نعم على قد ما يتعلق بأمن المحافظة ومصلحة المحافظة إحنا مو موظفين علاقتنا لازم تكون بالكل.. بالكل بالساحة ما موجود في الساحة موجود أميركان وموجودة حكومة وموجودة عناصر شريفة من المسلحين والمقاومة الشريفة باستثناء تنظيم القاعدة أو الميليشيات هذا اللي ما عندنا تعامل معها ولا الباقيين يا أخي لازم نفتهم إحنا مصيرنا ومصير بلدنا ومحافظتنا بالأحرى وين متجه فعلاقتنا بالحكومة متواصلة يعني نريد نعرف ما هو مصير الشرطة شنو التغييرات اللي راح تصير في الساحة فأتصور يمكن الحكومة العراقية هي صاحبة الرأي أو القرار بالتأكيد أكو بيننا وبينهم خط.

عبد العظيم محمد: نعم شيخ سأسألك عن علاقاتكم بمجلس محافظة الأنبار والجيش والشرطة في المحافظة لكن بعد أن نأخذ وقفة قصيرة مشاهدينا الكرام ابقوا معنا بعد هذا الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

علاقة مجلس إنقاذ الأنبار بالجيش والشرطة

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى معنا في المشهد العراقي في هذه الحلقة التي نتحدث فيها عن قضية تسليح العشائر وخصوصا في محافظة الأنبار مع الشيخ علي حاتم علي سليمان عضو مجلس إنقاذ الأنبار شيخ علي سألتك عن علاقاتكم بالأميركان ثم عن علاقتكم بالحكومة أريد أن أعرف منك علاقاتكم بمجلس محافظة الأنبار ومحافظ الأنبار يعني في كلام صحفي لأحد أعضاء مجلس محافظة الأنبار قبل مدة قال أن الأميركان فرضوا على مجلس المحافظة إدخال ثمانية أعضاء لمجلس إنقاذ الأنبار داخل مجلس أو في مجلس محافظة الأنبار هل هذا الكلام صحيح؟

علي حاتم علي سليمان: والله يا أخي هو كلام يمكن صحيح أعتقد هي محافظتنا لأن المجلس الذي تحكي عنه أنت يعني هسه القانون العراقي ما أدري القانون الدولي ما أعرف يعني مجلس المفروض يكون عدد المجلس واحد وأربعين عضو الآن مجلس الأنبار ما شاء الله يعني تسعة وأربعين عضو وينهم مع هذا إحنا مجلس المحافظة نحترمه مجلس محافظة الأنبار راح تيجي انتخابات نقدر نتفاهم وياه هذه يا أخي مسألة الأميركان ما قلت لك هي أكو أمور سياسية ما بين الحكومة وما بين القوات الأميركية يعني كل من يريد له لون إحنا علاقتنا تقتصر على رئيس مجلس المحافظة أعتقد أما باقي الأعضاء الله وكيلك إحنا لا نعرفهم ولا شايفين وجوههم إحنا أما ما يخص المحافظ لا لنا علاقة به يا أخي ولا وسبق وأن قلناها مع احترامي لشخصية المحافظ حتى مو شايفينه إحنا المحافظ مجرد يا أخي أن يوميا في دولة ما عرفنا محافظ للأنبار المحافظ بتركيا بعمان ما ندري وين هو لحد الآن ما ندري أصلا وين حتى لو طب المحافظة وبالرمادي ما ندري مكانه.

عبد العظيم محمد: يعني علاقتكم يعني ليس للحكومة سلطة عليكم ليس لمجلس المحافظة ولا لمحافظ الأنبار سلطة عليكم يعني إذا أنتم جماعة خارجة عن القانون؟

"
أهالي الأنبار ليس لهم علاقة بالمحافظ لأنه مجرد موظف ولم ينتخب من طرفهم، ولو جاء إلى الأنبار فلن يعرفه أحد
"
علي حاتم علي سليمان: يا أخي ليش جماعة خارجة عن القانون ما تقول وين القانون الله يطول لي عمرك يعني يتفضل السياسيين اللي يدعون نفسهم بالحكومة العراقية هم دول والله إذا أكو ناس خارجة عن القانون هما دول أما القوات الأميركية ما عندها حتى قانون يعني أن قتلت ولا ما قتلت عندها واحد المحافظ يعني يا أخي قول لي إحنا قصر هو وين المحافظ ومن انتخبه بالله أنا أريد أسأل سؤال للقانون العراقي من اللي انتخب محافظ الأنبار خلي أحد يجيء يقول أنا هذا اصبعي ووقعت وانتخبت محافظ الأنبار أخي ما لنا صلة ولا لنا علاقة به مجرد موظف شايل شنطة ويفتر يوميا في دولة يوميا في مكان ما شفناه إحنا ولا نعرفه.

عبد العظيم محمد: يعني تم الانتخاب على أساس أنه النقابات والجمعيات في مختلف أنحاء محافظة الأنبار وتم التوافق لصعوبة إجراء انتخابات هكذا تم تعليل هذا الموضوع؟

علي حاتم علي سليمان: أخي العزيز الله يطول عمرك ويطول أعماركم جميعا أنتم إذا تريدون عبر وسائل الإعلام تخلونا نحكي الصحيح خلي بدون أن تجيبون لنا انتخابات أيش يا أخي هي الأنبار أصلا ما صارت بها انتخابات أصلا ما صار فيها انتخابات أنا أتحدى والله الحكومة والأميركان يجيون يقولون صارت انتخابات شرعية في محافظة الأنبار أهل الأنبار ظلموا.. ظلموا من عدة جهات ومن عدة أوجه يعني بتقول لي صارت انتخابات طيب ماشي هسه عيد الانتخابات ليش كل ما نطالب بانتخابات يبعدونها فترة أشهر ليش خايفين المشروع السياسي وليس العسكري السياسي الأميركي له وجهة نظر في محافظة الأنبار الظاهر فكل ما نريد نقرب انتخابات أو نقدم على انتخابات أو نحث أبناء الأنبار على الانتخابات نلقى الانتخابات طولوها لمدة أشهر فمسألة الانتخابات أخي لا تيجي تلصقونها في الأنبار.. الأنبار لا انتخبت ولا صارت بها انتخابات مجرد مجاميع مسلحة وخلوا الصناديق في الطائرات وودوها وبعد ما نعرف هذا اللي فإحنا مو معناتها ما لنا صلة بالمحافظ أو الحكومة خارجين عن القانون أخي إحنا قانوننا عشائري قانوننا قانون عراقي نعرفه ولكن جيب من يطبقه ويمثلنا من تكون مجلس محافظة حقيقي ومحافظ يمثل الأنبار نحترمه ندعمه أسأل أي واحد من أهل الأنبار طلع لي شخص واحد من أهل الأنبار يعرف المحافظ أو يدعم محافظ الأنبار هذا كلام مو صحيح.

عبد العظيم محمد: نعم هذه وجهة نظرك أريد أن أتحول إلى قضية الجيش والشرطة يقال أنكم يعني تشرفون على تشكيل الجيش والشرطة عشائريا ولديكم حملة تجنيد في المحافظة يعني هل هذا الكلام صحيح؟

علي حاتم علي سليمان: نعم أولا بس أحب أعلق هاي ما وجهة نظري هذه وجهة نظر المحافظة بصراحة أنا جاي أقولها ثانيا إحنا ما جاي نشرف أخي إحنا ناس عشائر إحنا مطلوب من عندنا تزكية عناصر للشرطة والجيش قبل هذه المرحلة والتجربة اللي خضنها قبل سنة من كانت الشرطة في الأنبار جاؤوا الأميركان وهدموها بالكامل بحجة أنه هذه شرطة مخترقة وشرطة بها دس ومن تنظيم القاعدة فاضطرينا أن نجيب العناصر الجيدة العناصر الكفؤة في جهاز الشركة ولكن مع الأسف نجد عوائق في هذا الأمر أن فلان كان في الجيش العراقي السابق وهذا محسوب على جهاز أمني سابق وبدؤوا يتحججون أن لا يعني بمعنى أصح أن لا تجيب لنا جيش قوي أو لا تشكل لنا شرطة قوية جيب اللي عندك وحط فمن بدينا نشرف بدينا نريد بصراحة أن نخلص من وجع الرأس هذا.. مسبب لنا وجع رأس الأنبار بطبيعة حالها يا أخي العزيز تحت الوصاية الأميركية البحتة ما أكو دخل للحكومة العراقية بالأنبار أنا أثبت كلامي أن إحنا كل ما نشكل مركز شرطة في بعض الأحيان أو نشكل لنا فوج نتفاجئ أن القوات الأميركية ألغته طيب وين القانون العراقي وين السلطة وشنو دخل الحكومة العراقية وين المحافظ وين مجلس المحافظة إحنا جايين نشكل قوات للعراق يا أخي جاي نشكل قوات عراقية وليس قوات من أهل الأنبار عراقية نريد خليط مثل ما كان فمن نشرف بصراحة ما جايين نتدخل في أمور دولة ولكن مع الأسف أين هو القانون بالأنبار تحديدا وسلطة القانون مفقودة خلاص يعني قاضي إحنا لو ترجع علينا بالأنبار إحنا لحد الآن قاضي ما عندنا فمجرد إلإشراف مجرد شي وقت يا أخي إحنا منطقتنا وديرتنا وناسنا نعرفها فجينا نأخذ عناصر جيدة ونطوحها للشرطة والجيش هذا يكون بإشرافنا وليس التدريب.

عبد العظيم محمد: هذا الإشراف الوقتي شيخ علي يعني بعض الاتهامات تلصق بكم بأنكم تمارسون نفس عمل الميليشيات أي القتل الفوري للمتهمين وحتى المشتبه بهم يعني هذه الممارسات هي ممارسات ميليشيات تريد التصفية فقط؟

علي حاتم علي سليمان: والله يا أخي ما قتل أحد إن شاء الله نعم أنا أقول اعترف أكو أخطاء ولكن يا أخي أسأل ولي الأمر أكو حكومة وأكو ما تسمى قوات التحرير يعني خلي يجيون يحطوا لك قاضي يحطون جهاز قضائي ليش خلوا الأمر بأيدينا لمن إحنا نمارس تصفيات ليش ما هو تحت أعينهم ليش ما يتدخلون ليش ما يشكلون أجهزة قضاء ليش ما يخلون أجهزة متابعة للشرطة نعم أكو خروقات في كثير.. ما أكو قانون أخي أنت جاي تتكلم معي كأنما أنا شكلت لك يعني هيليكة حكومة كاملة بالأنبار الأنبار مجرد اسم اللي وقف الأنبار على رجلينها وقفتها العشائر أخي لا قوات أميركية ولا حكومية فبطبيعة الحال العشائر تأخذ منها جانب فوضوي جانب فوضوي يعني هذا..

عبد العظيم محمد: شيخ علي ألا تخشون من أنه هذا القتل العشوائي ربما يدخلكم في مشاكل اكبر وهي مشاكل عشائرية أخرى خاصة إذا ما كان الوضع مثلما تقول لا قانون ولا حكومة ولا سلطة؟

علي حاتم علي سليمان: نعم يا أبن عمي أريد أسألك سؤال إحنا بطبيعة حالنا نعرف أن بعد فترة راح تصبح مسألة ثأرات ولكن إحنا طالبنا أنا أتكلم معك طالبنا أكثر من مرات والله أن جيبوا لنا قيادات عسكرية في الأنبار يا أخي خليها تحكم خليها تشكل جهاز قضائي تسيطر على الشرطة تسيطر على وضعية الجيش ولا هو الجيش ماكو الفرقتين مجمدة بالأنبار ولكن خلي السيطرة على ها الوضعية ما تظل بأيدينا أنت جيت أوكلتني أمر وتقول دافع عن المتهم فلان أمام القاضي العشائر مو قانون وبديت أخربط هذه إمكانياتي.. إمكانياتي على الأرض أصبحت الدفاع والقتال وتشكيل قوة ما تيجي تقول لي تعالى طبق قانون أنا جاي أحاكمه بأي دين بالله جايب لي قاتل ثلاثين أربعين واحد شي تريدني أسوى له شي أعطيه.. أعطيه مؤبد وين أسجنه يعني سجن مركزي ما عندنا بالأنبار بصراحة.

عبد العظيم محمد: يعني هو الحل الإعدام المباشر..

علي حاتم علي سليمان: أنا ما قلت لك إعدام مباشر أن ده أقول لك أكو أخطاء من بعض المراكز بدت تتصرف تصرفات مو صحيحة والبعض الثاني يا أخي مسألة ثأر يعني هو قاتل له ثلاثين أربعين واحد وين تريدني أوديه أدزه لبوكا حتى يطلع وراء سنتين أم أعطيه للحكومة العراقية يقول لك أعطيته لجهة فلان ولقيناه مظرف وملقوح أخي الله يطول أعماركم يعني الحل موجود خلي قيادة عسكرية خليلك جهاز قضائي أبني مؤسسات جيدة على أساس مهني مو على أساس محسوبية وجيب وحط إحنا ما قلت لك جينا وقاتلنا بطل ولكن هذه تتحملها ويتحمل وزرها القوات الموجودة غادي والحكومة العراقية طالبنا بقيادة عسكرية في الأنبار ما استجابوا لنا طالبنا بجهاز قضائي قوي بالأنبار ما أكو أنا أتكلم وبكل صراحة هذه المرة قلت لك أكو مشروع سياسي بالأنبار ما يريد الأنبار تستقل وليس عسكري العسكري أنا بأحكي لك إياها أنه مسألة القوات الأميركية متورطة مثل ما متورط الشعب العراقي أو أهالي الأنبار.

عبد العظيم محمد: مَن يقف وراء هذا المشروع؟

علي حاتم علي سليمان: يا أخي مبينة أنت.. ما يقف وراءها بره اللي قاعدين بره يصدرون قرارات سياسية ودخلونا إحنا والجيش وكل ما موجود في أرض العراق في معركة يا أخي مطحنة.. مطحنة اللي بره لها بها غاية فما تيجي تحاسبني تقول لي الإعدام هل هو وارد طيب وين أوديه إلى مين أسلمه مين يحاكمه مين يصدر بحقه قرار من يدون أقواله قضائيا مع هذا أنا ما قلت لك أعطي الحق بقتله أو أشرع بقتل أحد لا والله ولكن يا أخي الناس بدت تفقد أعصابها قانون ما عندنا غاد مركزية ما عندنا قائد شرطة لا يحل ولا يربط معظم الضباط اللي موجودين غادي لا لهم شغلة بالرتبة العسكرية ولا يعرفوا أيش العسكرية فهذا إمكانيتنا بصراحة.

عبد العظيم محمد: شيخ علي أريد أن أسألك سؤال أخير يعني أنتم في ضوء هذا الكلام الذي تتحدث به مطلوب هو كسب وإعطاء يعني قناعة للآخرين وخاصة أبناء محافظة الأنبار اليوم بينكم في مجلس إنقاذ الأنبار خلافات كبيرة تتهمون رئيس المجلس يعني عبد الستار أبو ريشة بالسرقة والنهب والاحتيال والتعامل اللاشرعي مع الجانب الأميركي؟

علي حاتم علي سليمان: أولا الرجل أخونا عبد الستار هو مو رئيس مجلس إنقاذ الأنبار مجلس إنقاذ الأنبار ما نعترف به رئيس إحنا أعضاء كلنا إحنا هذه قلت لك قمنا فزعى يعني وقفة رجال ما أكو رئيس ما أحد يرأس أحد ثانيا الرجل سلك طريق سياسي الاتهام ويا القوات الأميركية هذا مشروعه هو إحنا اللي يحكم عليا أو عليه أو على أي أحد بالساحة الموجود يحكمون المواطنين يحكم الشارع أما مسألة القتل والسلب والسرقة أخي أكو قانون إذا كان الرجل هو أنا أي واحد بينا مخطئ فأتصور مفروض يطبق عليه القانون.

عبد العظيم محمد: أنت قلت قبل قليل لا يوجد قانون.. قلت قبل قليل لا يوجد قانون؟

علي حاتم علي سليمان: أكو قانون في بغداد على الأقل يا أخي أكو ما يسمى بدولة قانون إذا تريد تحاسب خليه يدس قوة أنا ما أحكي لك عن الأنبار أكو الأميركان عندهم قانون.. عندهم قانون مرات الأميركان عندما يريدون يقدمون على شيء يطبقوا لك القانون مثل ما يريدون وإذا يريدون بدون قانون تفضل هاي حال المحافظات هسه بدون قانون مسألة الاتهامات أخي إحنا ما اتهمنا أحد..

عبد العظيم محمد: هل لازال معكم شيخ عبد الستار في مجلس الأنبار؟

علي حاتم علي سليمان: عبد الستار.. أسمح لي يا أخي عبد الستار رجل أخونا إحنا ما عندنا شيء معه لا وياه ولا ويا غيره ولكن إحنا سبق وأن ذكرنا ما نسمح لأي أحد من السياسيين يقول أمثل الأنبار.. الأنبار عشائرية إذا يريد السياسي يمثل الأنبار فالله يحييه خليه يجيء حتى ننتخبه حتى نعرف شنو وجهة نظره ما نسمح بأوجه سياسية تمثل الأنبار ومع الأسف هذه الأوجه السياسية وصلتنا ووصلت العراق تفضل شوف شرف العراقي وأبناء العراق كلهم دايحين بالدول المجاورة لا خلوا لهم كرامة ولا خلوا لهم معنى ولا خلوا لنا حتى فرصة لنعيش بالعراق.

عبد العظيم محمد: أشكرك جزيل الشكر شيخ علي حاتم علي سليمان عضو مجلس إنقاذ الأنبار على هذه المشاركة معنا كما أشكر لكم مشاهدينا الكرام حسن المتابعة لكم مني أطيب التحيات ومن مخرج الحلقة عماد بهجت التقيكم إن شاء الله الأسبوع المقبل حتى ذلك الموعد أتمنى لكم أطيب الأوقات والسلام عليكم.