- فرص التغيير السياسي في العراق
- الحراك السياسي والخطوات المتوقعة

عبد العظيم محمد: مما لا شك فيه أن حراك يجري خلف كواليس السياسة العراقية حيث تكثر التوقعات عن طبخة تعد على نار هادئة يقول البعض أنها برعاية الأميركيين وآخرون يقولون أن جهود عربية تبذل لدعم هذا الطرف على حساب أطراف أخرى موجودة في السلطة لكن الأكيد على ما يبدو أن تغيير قادم بعد أن أعيت الحالة العراقية كل المهتمين بها من أميركيين وعراقيين ودول الجوار والتغيير لا يشمل شكل السلطة في العراق وحده فحسب وإنما على أكثر من صعيد منه الملف الأمني وحجم الوجود الأميركي في العراق بعد التلميحات الأخيرة للرئيس الأميركي لتخفيض عدد قواته في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، قراءة في التغيرات المتوقعة للملف العراقي بشكل عام سنستعرضها مع ضيف حلقة اليوم من المشهد العراقي الدكتور أيهم السامرائي وزير الكهرباء السابق في حكومة إياد علاوي وقبل أن نبدأ معه الحوار نبدأ أولا بهذا التقرير الذي أعده حسام علي.

فرص التغيير السياسي في العراق

[تقرير مسجل]

حسام علي: لقاءات ومشاورات تجرى بين الأطراف والقوى السياسية داخل البرلمان العراقي وخارجه منذ فترة ليست بالقصيرة لتشكيل تكتل سياسي أو كتلة ائتلافية جديدة داخل البرلمان تضم عدد من الكتل المشاركة في العملية السياسية ويسعى رئيس القائمة العراقية إياد علاوي لإيضاح النهج السياسي لهذا التشكل الجديد في اتصالاته التي يجريها مع الأطراف المعنية وما تسرّب من معلومات يشير إلى أن الاتصالات حول هذا التشكيل الجديد لم تستثني حتى الجهات المسلحة وأنه يتلقى دعما من بعض الدول العربية، العنوان العام لهذه الكتلة الائتلافية هو الابتعاد عن الطائفية والانفتاح على جميع مكونات الشعب ووجودها يبرره القائمون عليها بأنها البديل السياسي المناسب للخروج بالبلد من أزمته وإيجاد حل للوضع المأساوي الذي يعيشه العراقيون والهدف الرئيسي لها هو إعادة صياغة العملية السياسية وتفكيك التحالفات القائمة حاليا، تسمية لم ترق للحكومة العراقية فإعادة الصياغة تعني ربما إنهاء وجود الأخيرة وتشكيل أخرى وفق شروطا مختلفة وهو ما يفسر ردة الفعل العنيفة للحكومة والرئيس العراقي جلال طلباني عندما قال إن أي محاولة انقلابية ستسحق بالقوة وإن عهد الانقلابات قد انتهى، جميع المؤشرات تدل على وجود أزمة حقيقية قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع السياسية في أي لحظة وهو ما يزيد من حجم التدهور الأمني في البلاد، عملية تشكيل التكتل الجديد برمتها موضع تساؤلات عديدة فهل تهدف مسألة إعادة الصياغة للعملية السياسية إلى تمهيد الطريق للوصول إلى سدة الحكم أو هي مجرد مناورة لهذه القوى للضغط على رأس السلطة في بغداد لتحقيق مكاسب سياسية جديدة؟

عبد العظيم محمد: بعد هذه القراءة التي قدمها التقرير دكتور أريد أن أسألك عن الحراك السياسي، هناك حراك سياسي تشهده الساحة العراقية والكثيرين يقولون أن التغيير قادم في الملف العراقي هل فعلا أن هناك طبخة تعد للملف العراقي بشكل عام؟

أيهم السامرائي - وزير الكهرباء السابق في حكومة إياد علاوي: بالبداية أنا أشكرك أخ عبد العظيم وقناة الجزيرة على استضافتي مرة أخرى، يعني عودة للسؤال بالتأكيد يعني في ضمن الظروف الجارية في العراق في الوقت الحاضر ضمن الظروف الجارية في الولايات المتحدة الأميركية يجب أن تكون هناك إذا أنت تسميها طبخة أو نسميها تغيير إلى وضعية العراق الحالية ولحكم العراق خلينا نكون أكثر دقيقين لابد أن تكون قادمة وسريعة الأوضاع بالعراق كما تعرف سيئة جدا أكو هناك شروط على الحكم الموجود في العراق حتى يستمر إذا أريد له الاستمرار والشروط أصبحت معروفة إلى الجميع من المصالحة الوطنية إلى إزالة قانون اجتثاث البعث إلى عمليات الاستثمار وقضايا أخرى الميليشيات وغيرها الجانب الأميركي له بالمقابل أيضا توقيتاته يعني فيه هناك معارك للانتخابات المقبلة وهناك جمهوريين وهناك ديمقراطيين والديمقراطيين الآن يزايدون على الجمهوريين أن هم قد فشلوا في حربهم في العراق فإذاً الأميركان أو الجمهوريين بالذات يريدون أن ينتصروا في العراق بشكل أو بآخر ليثبتوا للشارع الأميركي أنهم نجحوا في العراق بعد فشل أربع سنوات.

عبد العظيم محمد: يعني هل التغيير في العراق إذا ما صحت الأخبار هو ضرورة أميركية أم هي ضرورة عراقية؟

أيهم السامرائي: أنا أقدر أقول هي ضرورة عراقية أكثر ما هي أميركية، كعراقي كسياسي عراقي بالحقيقة يعني اللي يصير بالعراق الوقت الحاضر يعني خلال الأربع سنوات الماضية أعتقد خلال السنتين الماضية كانت مرت العراق بمآسي أكثر مما شهدها العراق في أي تاريخ يعني إحنا ما كنا نتصور أن المعركة الطائفية تصبح لهذا الشكل وتدمر العراق وتدمر الأخضر بسعر اليابس، مثلما يقولون في العراق المثل العراقي يعني أصبحت جزء من الأساس العراقي يعني السياسية العراقية بالوقت الحاضر الحكومة الحالية فشلت.. فشلت في المصالحة وفشلت فشلا واقعيا وعلنيا يعني إنها بالوقت الحاضر بخلال السنة كاملة طبعا سنة الدكتور الجعفري وفي خلال هذه السنة للدكتور المالكي ما استطاعوا يخطون خطوة واحدة للأمام يعني بالحقيقة زادوا الميليشيات بالحقيقة زادت الجثث المجهولة يوميا يعني.

عبد العظيم محمد: والخطة الأمنية الأخيرة.

"
الخطة الأمنية فاشلة لأنه إذا لم ترتبط العملية السياسية بالحل العسكري فلن يكون هناك حل
"
أيهم السامرائي: الخطة الأمنية خطة فاشلة يعني معروفة إحنا قلنا لهم الخطة.. الأميركان قلنا لهم في البداية وقلنا للعراقيين بالبداية إذا لم ترتبط العملية السياسية بالحل العسكري سوف لن يكون هناك حل لأنه لن تستطيع أن تقف أمام زحف شعبي كبير داخل العراق ضد شيئين قسم الطائفية اللي تقوده الحكومة وضد الاحتلال، فإذاً بالنتيجة الأجواء كلها مهيأة للتغيير حتى الملايين اللي يدعوها الحكومة أنه تم انتخابهم أنا أستطيع أن أعدك إنه هؤلاء الملايين ما راح يصوتوا لهم في المستقبل بإذن الله طبعا لأنه أثبتوا فشلهم حتى مو بس بالأمن في الخدمات.

عبد العظيم محمد: قبل أن نتحدث عن طبيعة هذا التغيير وندخل في تفاصيله الرئيس العراقي الأسبوع الماضي يعني أجابوا بشدة على أن تغيير سيكون انقلاب وأنه سيسحق يعني هل هناك إمكانية وفرص لتغيير حقيقي في العراق في شكل السلطة؟

أيهم السامرائي: أنا أعتقد يعني ما حد تكلم على انقلاب عسكري يعني أنا أعتقد كان السائل يتكلم الصحفي اللي سأله يعني الجواب كان جواب من قبل السيد الرئيس بس هو الكل يتكلم عن انقلاب سياسي وانقلاب سياسي هذا شيء وارد جدا من خلال اللعبة السياسية الموجودة داخل العراق أي انقلاب عسكري وهذا موجود في نقاشات الأخبار والمؤسسين داخل أميركا إذا راح يصير راح يصير بمساعدة أميركية 100% وإذا صار بمساعدة أميركية أنا برأيي إنه الرئيس الطالباني سيكون مع الانقلاب العسكري يعني كمعرفتي..

عبد العظيم محمد: يعني سيكون مع الخيار الأميركي؟

أيهم السامرائي: طبعا الخيار الأميركي هو اللي يحدده الشارع، في الوقت الحاضر لم يحدد الشارع بالوقت الحاضر عنصر من عناصر الحكومة العراقية وهذا معروف جدا يعني إحنا بدل ما نقلل من قيمة شخص من الموجودين في العراق فبالنتيجة هل أرادت أميركا انقلاب عسكري الأخبار كلها التي تأتي من داخل أميركا والنقاشات السياسية داخل أميركا لأن جئت أنا أكو فترة انتخابات في الوقت الحاضر تقول الـ (C.N.N) ويقول النيويورك تايمز الاثنين من المحافل الأساسية اللي هي توصل الإعلام للمواطن العراقي وهي بأيدي مؤسسين داخل الولايات المتحدة الأميركية، هذه كلها تدعو إلى وجود العودة إلى إيجاد رجل قوي يحكم العراق شبيه يعني حطوا شبيه بمشرف مثلا أو بباكستان رجل قانون يحترم القانون يحترم الإنسان لكن بنفس الوقت هو ديكتاتور يحكم العراق يعني بمعنى يريدون رجل قوي.

عبد العظيم محمد: طيب باعتبارك أنت من الساعين مع الدكتور إياد علاوي لتشكيل هذا التكتل الجبهوي أنا سألك هذه الجبهة التي يسعى إليها الدكتور علاوي والتي يتوقع الكثيرون أن تكون هي المناط بها التغيير سواء من الولايات المتحدة أو حتى من الدول الداعمة لهذا التغيير، طبيعة تشكيل هذه الجبهة حلفاء الدكتور إياد علاوي مَن سيكونون؟

أيهم السامرائي: يعني بالحقيقة أسماء طرحت كثيرة بس أنا اللي أعتقده أنه لحد الآن بالإضافة إلى التوافق بالإضافة إلى الحوار بالإضافة إلى الفضيلة طبعا العراقية هي الأساس بالتحرك أنا أعتقد إنه هؤلاء المجاميع يمثلون بحدود المائة وثمانية أو مائة وعشرة من مجلس النواب بالوقت الحاضر الكلام مع الأخوة الأكراد، أنا أقول لك الأستاذ السيد الرئيس مسعود البرزاني متعاطف جدا مع هذه الفكرة متعاطف جدا مع حكومة قوية وطنية تؤمن وتحترم الإنسان داخل العراق، أنا أعتقد إنه الأكراد سيأتون مع هذه المجموعة طبعا مجموعات من خارج البرلمان يعني إحنا تكلمنا طبعا قبل ما أطلع عن الأكراد أنا أقول لك حتى مجموعة كبيرة من الأخوة في الحركة الصدرية بدأنا الكلام معهم.

عبد العظيم محمد: هناك مفاتحة بعض الأطراف في التيار الصدري؟

أيهم السامرائي: طبعا في التيار الصدري وأنا أعتقد أن الأخوة في الحركة الصدرية بالوقت الحاضر اللي هم أساس هؤلاء وطنيين عراقيين، يعني الحركة الصدرية حركة وطنية عراقية ما لها علاقة بعناصر من الخارج يعني مثلا بالتأكيد ما لها علاقة بإيران يعني وطنيين داخل العراق لهم توجهاتهم وانجروا إلى بعض القضايا اللي تعتمدها الساحة زين فإحنا نتكلم معهم نريد نشوف خاصة بعد خروجهم من الحكومة نعتقد هذا توجه صحيح يجب أن تخرج كل هذه القوى من الحكومة وهذا هو أصبح الآن.

عبد العظيم محمد: طيب أنت قلت أن جبهة التوافق وجبهة التوافق ألمحت قبل أكثر من أسبوع إلى أنها ممكن تنسحب يبدو أنها تراجعت عن هذا الموقف.

أيهم السامرائي: لا طرح السيد نائب الرئيس طارق الهاشمي قال إن هو راح ينسحب من الحكومة إذا كانت.. خاصة عندما صار هجمات واسعة.

عبد العظيم محمد: يعني هل هذا الكلام سابق أم كلام مؤخرا؟

أيهم السامرائي: هذا الكلام أعتقد في نقاشه في الوقت الحاضر أصبح بالوقت الحاضر الجبهة لتعلن الجبهة، توقيت إعلان الجبهة طلب من هؤلاء الأخوة الانسحاب من الحكومة حتى نستطيع أن نعلن الجبهة لأنه الانسحاب من الحكومة هو سقوط الحكومة وهذه مسألة واضحة جدا تسميها أنت أي انقلاب.. انقلاب سياسي عسكري شو تسميها سميها بس راح تسقط الحكومة أنا بس أضيف شغلة واحدة إنه أيضا تم اللقاء بالقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية اللي هي مجموعة..

عبد العظيم محمد [مقاطعاً]: يعني هي حزب البعث؟

أيهم السامرائي: لا مو حزب البعث لما يمثلوا ضرر يسمون مستقلين عراقيين ما بخلفيتهم يعني ممكن يكون بخلفيتهم.

عبد العظيم محمد: ينتمون للجيش السابق؟

أيهم السامرائي: الجيش السابق هيكلية واسعة في حدود العشرة آلاف ضابط عسكري يشكلون حتى هيكليات كاملة هؤلاء في حتى في حوار، في الوقت الحاضر مع الجانب الأميركي يريدون أن يوصلون بشكل أو بآخر إلى كيف ينقذون العراق وهم مؤمنين بالجبهة ويؤمنون بعملية كيفية التغيير للعراق إذا كان تم على الأقل من خلال الجبهة الوطنية فهم مستعدين للتعاون معها.

عبد العظيم محمد: نعم سأتحدث عن توقيت الإعلان ودعم هذه الجبهة التي تتحدث عنها لكن بعد أن نأخذ وقفة قصيرة، مشاهدينا الكرام ابقوا معنا بعد هذا الفاصل القصير.



[فاصل إعلاني]

الحراك السياسي والخطوات المتوقعة

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى معنا في المشهد العراقي في هذه الحلقة التي نتحدث فيها للدكتور أيهم السامرائي الوزير العراقي السابق وعن آخر الحراك السياسي التي تشهده الساحة العراقية، دكتور كنا نتحدث عن الجبهة التي يقودها دكتور إياد علاوي يعني الخطوات المتوقعة قريبا يعني متى الإعلان ما هي الخطوات التي ستتخذها هذه الجبهة في طور الإعلام؟

أيهم السامرائي: أولا أنا اللي أعرفه جيدا إنه راح يكون هناك وفد من الجبهة يتوجه إلى أولا الولايات المتحدة الأميركية ويتوجه إلى الدول الأوروبية.

عبد العظيم محمد: قريبا؟

أيهم السامرائي: قريبا ويتوجه أيضا إلى بعض الدول العربية والدول الإسلامية في شرح مواقف الجبهة وإلى أين إحنا نريد أن نصل العراق، راح نقول لهم..

عبد العظيم محمد [مقاطعاً]: ولا لأخذ الدعم؟

"
ما يجري في الحكومة الحالية سوف يؤدي إلى تقسيم العراق وتدميره لذا على الحكومة اتخاذ القرار بالبقاء أو الانسحاب
"
أيهم السامرائي: بالتأكيد يعني راح نناقش الدعم ليش لأنه راح نقول لهم إنه الأوضاع في العراق الآن مأساوية، ثم يعني العراق مبني على قرارات طائفية بحتة إذا ما ترجع أنت أساسا إلى أن تجد حل اللي هو بالتأكيد يعتمد على الوطنية كبديل للعراق المقبل ما راح تستطيع أن تسوي شيء وبالنتيجة أنا أعتقد إنه يعني أنا برأيي هذه الدول على الأقل الدول الأوروبية الكبرى وخاصة الولايات المتحدة اللي هي مو دولة أوروبية أنا أعتقد هي مو متفاهمة هي قابلة بهذا المشروع المشكلة كلهم إن هم ما لديهم وقت، إنه التوقيت غير صحيح بالنسبة لأميركا في عملية التغيير السريع بس حل، راح يغضون النظر لأن الوقت غير جيد لا لأنه ما يجري في الحكومة الحالية راح يؤدي بالنتيجة إلى تقسيم العراق وتدميره وبالتالي ينتشر على المنطقة لا تسمح إلى السعودية لا تسمح إلى دول مثل الأردن وتركيا لا يسمحون إلى هذا هذه مسألة واضحة جدا إنه بالنهاية يجب أن يكون القرار في خلال شهر أو شهر ونصف إنه هذه الحكومة أن تبقى أو تنتهي وأنا عندي قناعة كاملة أنها ستنتهي.

عبد العظيم محمد: طيب متى سيكون الإعلان بعد الجولة المتوقعة مباشرة؟

أيهم السامرائي: يمكن قبلها أو بعدها يعتمد على الانسحاب من الدولة..

عبد العظيم محمد [مقاطعاً]: الأطراف المشاركة..

أيهم السامرائي [متابعاً]: المشاركة يعني هذا كان واحدة من النقاشات اللي أنا قبل ما أجيء إلى هنا كانت إنه نريدهم ينسحبون، إذا تم الانسحاب أنا أعتقد إنه إعلان الجبهة يكون يمكن بأيام أما إذا ما صار الانسحاب من الممكن تترك إلى ما بعد الجولة القريبة.

عبد العظيم محمد: طيب في نقطة الدعم يعني يتردد أن الجبهة التي يرأسها الدكتور إياد علاوي هي مدعومة من بعض الدول العربية وتحديدا من مصر والسعودية والإمارات هي التي تتبنى هذا المشروع هل هذا الكلام صحيح؟

أيهم السامرائي: أنا أعتقد أن كل الدول العربية حتى يعني سوريا زين ما عدا يمكن الجارة الوحيدة إيران هي ما تدعم اللي هي حطت خطوط واضحة في مؤتمر شرم الشيخ، هي ما تريد علاوي زين، أنا أعتقد كل الدول أحست أنه التجربة اللي مرت بها حكومة علاوي خلال السنة الأولى كانت تجربة تتجه بالاتجاه الصحيح فهؤلاء الدول الثلاثة اللي أنت ذكرتها هي الأكثر قربا إلى ما يعانيه الشعب العراقي وبالنتيجة هما بالتأكيد مع علاوي في أن يرجع إلى الحكم لكن هما ما يريدون يسوون انقلاب داخل العراق يريدون أن يشوفون العراق أن ينجح أنا أعتقد أنه قرارهم في دعم علاوي قرار صحيح أعتقد أنه إذا صار انتخابات اليوم في العراق علاوي يفوز بالتزكية.

عبد العظيم محمد: هل هو الدعم من هذه الدول هو دعم بشكل مباشر وتبني رسمي أم هو دعم فقط ليعني علاقات طيبة مع الدكتور إياد علاوي حسن نية فقط؟

أيهم السامرائي: أنا أعتقد يعني أنا ما أريد أقول لك دعم رسمي لأنه الناس ما أعلنوها في التليفزيون بس الدكتور علاوي يعني في علاقة يصل إلى مصر ويستقبل من قبل الرئيس ويصل إلى السعودية ويقابل من قبل جلالة الملك والإمارات نفس الشيء من رئيس الدولة بينما الأستاذ المالكي يمنع حتى من النزول في مطار جدة.. مطار الرياض فيعني واضحة السياسة يعني ما تحتاج إلى نوبات بعض القضايا يعني ما يحتاج إلى علم كبير يعني وأمور واضحة جدا من التصرفات اللي تجري بالإضافة إلى أنه بالزيارات اللي يقوم بها الدكتور يعطونه يعني بشكل واضح أنهم يريدون دولة غير طائفية حكومة غير طائفية بالعراق وتخدم كل العراقيين، ما عندنا إحنا يعني ترى هي في العراق بالوقت الحاضر يا أخ عبد العظيم ترى في العراق إحنا وصلنا إلى مرحلة أنه رغم أنه عندنا رجال كثيرين في العراق والحمد لله يستطيعون أن يقودون العراق بس ما عندنا الأجواء اللي أو الوقت اللي نستطيع أن نخلق رجال يوميا علاوي تمت اختباره في فترة ونجح في لم المجتمع ونجح في أن هو قوي رجل قوي يستطيع أن يضرب من هم ضد القانون واحترام الإنسان الذي هو مع القانون يعني كان.

عبد العظيم محمد: يعني ربما أطراف أخرى تقول أن هناك انتخابات وهذه كانت إفراز الانتخابات وجود هذه السلطة، أريد أن أتحول إلى قضية أنت جئت مؤخرا من الولايات المتحدة والتوجه الأميركي الداخلي الآن نحو سحب وتقليل القوات تعتقد أن الولايات المتحدة جادة في قضية تقليل القوات جدولة انسحاب أميركي من العراق؟

أيهم السامرائي: أنا أخ عبد العظيم أنا أقول لك يعني أنا خلال ثلاثين سنة في أميركا أنا أعرف عندما يريدون يعملوا شيء كيف يعملوه داخل أميركا، كل الميديا والحزب المعارض هو بهذا الاتجاه إذا الحزب الحاكم والانتخابات مقبلة الحزب الحاكم يريد يفوز ما يقدر هذه أصبحت مسألة مركزية في الانتخابات المقبلة إذا هو يريد ينسحب أنا أقول لك يريد ينسحب بس هل ينسحب كليا أو ينسحب جزئيا هل ينسحب للقواعد هذه المسألة يحددها المستقبل.

عبد العظيم محمد: يعني هل ممكن أن ينسحب ويترك الوضع الحالي على ما هو عليه؟

أيهم السامرائي: يعني هو ده يهدد والتهديد واضح حتى من نائب الرئيس تشيني يعني واضح انه إحنا ما نقدر نعطيكم يعني حتى الرئيس بوش من قال إحنا صبرنا محدود مع الحكومة الحالية يعني إذا الحكومة الحالية ماذا تفتهم أنه المصالحة هو أساس لبقائها وهي ده تزيد الميليشيات وده تزيد الجسر، يعني أنا من استغرب مثلا يقولون قنبلة قتلت 15 شخصا ووجدنا خمسين جثة مجهولة وهذا المعلن يعني يا أخ 75 إلى 80 إلى مائة وهؤلاء الجثث المقتولة كلها تقتل بأيدي الميليشيات يعني هذا الذي يقتل مفجر سيارة يقتل نفسه وينتحر ليقتل لنا 10، 15 لكل مواطن عراقي لكل شخص كان سني أو شيعي أو كردي أو أي واحد مهم جدا الإنسان العراقي مهم جدا إيه بس هما ده يقتلون خمسين باسم الحكومة يعني هذه جريمة يعني ذاك خارج عن القانون أنتم مع القانون فيعني أصبحت المسألة يعني لا تحتمل داخل العراق يعني العراقيين أصبحوا يحسون أنه هذه يعني هما في دوامة هل هذه الحكومة هما اللي انتخبوها اللي هي الحكومة تتباهى بها وتقول والله إحنا طلعوا لنا 11 مليون ينتخبونا ما انتخبوكم أنتم 11 مليون.

عبد العظيم محمد: دكتور أختم بالسؤال عن زيارة تشيني الأخيرة للعراق ما هي الرسالة التي أوصلها إلى أطراف السلطة العراقية حسب معلوماتك؟

أيهم السامرائي: أنا بس يعني المعلومات اللي عندي ما أدري إذا هي أعتقد بالإضافة إلى الفترة المحددة اللي أعطيت، أنا أعتقد كان الرجل حازم جدا أنه يجب أن تنجحون وإذا ما تنجحون راح تطلعون صحيح يعني الرسالة كمان بقوة أنه وصلت إليهم أنه ما في بعد تمديد ماكو تمديد نعطيكم تمديد أكثر وفرصة أخرى ماكو فرصة أخرى تريد أو على الأقل تحضر حقائبك وتطلع لأن هذه الفترة هي الفترة الأخيرة لك يعني أشد من هذه بعد ما تلقى يعني ده يقول لك المصالحة هي الأساس أنا كيف.. أنا المالكي رجل احترمه كشخص لأني أعرفه سابقا بس أنا ما ده أفتهم هل المستشارين يفهموه أو لا أنه أكو شرط اسمه المصالحة لا تستطيع التلاعب على المصالحة يا أخي رجع يعني يرجع يطلعوا ستة من الوزراء طلعوا تتذكر أنت الستة الوزراء الذي خرجوا سابقا من الصدريين راح جاب لي ستة من الدعوة يعني كيف هذا التفكير يعني ليش شنو ليش ما تروحوا تجيبوا ستة من الرمادي مثلا.. مثلا إذا أنت تريد.

عبد العظيم محمد: هي على العموم خطاب المصالحة كان خطاب لازم لكن على الأرض يعني معظم الأطراف تشتكي، أشكرك جزيل الشكر دكتور أيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي السابق على هذه المشاركة معنا كما أشكر لكم مشاهدينا الكرام حسن المتابعة لكم مني أطيب التحيات ومن مخرج الحلقة عبد الهادي العبيدلي إلى أن التقيكم إن شاء الله في حلقة جديدة أتمنى لكم أطيب الأوقات والسلام عليكم.