- فرص الحل السلمي للأزمة التركية الكردية
- المشروع الإسلامي ومستقبل الأزمة



عبد العظيم محمد: أهلا بكم مشاهدينا الكرام في حلقة اليوم من المشهد العراقي التي نقدمها لكم من أربيل في إقليم كردستان العراق، نجحت السياسة التركية في حشدها الدبلوماسي حول قضيتها مع حزب العمال الكردستاني وجمعت كل الأطراف الإقليمية والدولية على مطالبها باعتبار حزب العمال منظمة إرهابية وضغطت ونجحت في ضغطها على أكراد العراق لسحب تأييدهم ودعمهم المادي والمعنوي لحزب العمال وسياساته أما أكراد العراق وسياسييهم فلازالوا يطمحون إلى حوار مباشر مع الحكومة التركية لتطبيع الأوضاع بينهما ولمد جسور التوصل وفك حالة التوتر المستمرة بين الجانبين.

فرص الحل السلمي
للأزمة التركية الكردية

عبد العظيم محمد: محاولات التواصل مع الجانب التركي ومدى نجاح السياسة الكردية في التعامل مع الأزمة الحالية موضوع حلقة اليوم مع ضيفنا الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني وقبل أن نتحدث إليه نبدأ بهذا التقرير الذي أعده أحمد الزاويتي.

[تقرير مسجل]

أحمد الزاويتي: غلق مقرات حزب الحل الديمقراطي الكردستاني في مدن إقليم كردستان العراق والمؤيد لحزب العمال الكردستاني من قبل السلطات الأمنية في الإقليم جاء بعد تهديدات تصاعدت من المسؤولين الأكراد لهجمات حزب العمال ضد أهداف عسكرية تركية داخل تركيا ومطالبات تركية عراقية من الحزب بنزع سلاحه والانخراط في العمل السياسي في تركيا أو مغادرة شمال العراق كل ذلك ربما لم يرضي تركيا حتى الآن للامتناع عن اجتياح إقليم كردستان العراق أو فرض إجراءات اقتصادية صارمة الأمران اللذان لوحت بهما تركيا مؤخرا بحجة وجود معاقل للحزب الذي تصفه تركيا بالإرهابي في الشمال العراقي حزب العمال الكردستاني المطلع على ملفه يشعر أن الأطراف ذات المشكلة مع هذا الحزب لم تستطع حتى الآن من فهم قراءة ملفه فبين الحزب وأحزاب سلطة إقليم كردستان العراق بل وعموم الأحزاب الكردية العراقية فجوة في الفكر والتوجه والممارسة والسياسة بل طالما كان حزب العمال منتقدا للأحزاب الكردستانية ولزعاماته التاريخية والحالية وكان يجد في نفسه بديلا للمشروع القومي الكردي الذي بدأ به أحزاب كردستان العراق ولهذا قلما تجد بين صفوف الحزب منتمين له من أكراد العراق بينما يعج الحزب بمنتمين من أكراد سوريا وإيران نهيك عن أكراد تركيا من جانب آخر فحزب العمال قبل اعتقال زعيمه عبد الله أوغلان من قبل تركيا هو ليس الحزب ذاته بعد اعتقال أوغلان فهو الذي غير اسمه وأهدافه واستراتيجيته وقد انتقل في شعاراته من الدعوة لدولة كردستان العظمى إلى الاكتفاء بالحقوق القومية والثقافية إلا أن نظرة تركيا وحلفائها لا تزال هي.. هي لحزب العمال وهي تتهم الأحزاب الكردستانية بأنها تدعم حزب العمال وتطالبها بالاشتراك معها في محاربة الحزب الأمر الذي يرفضونه وبالتالي البحث عن حل للمشكلة لا يزال يحتاج لوقت ربما سيكون طويلا أحمد الزاويتي الجزيرة لبرنامج المشهد العراقي أربيل.

عبد العظيم محمد: بعد متابعتنا لهذا التقرير الذي لخص حالة التوتر التي كانت قائمة بين إقليم كردستان والحكومة التركية باعتبار النتائج التي وصلت إليها الأمور أستاذ صلاح الدين هل نستطيع أن نقول أن الأمور وصلت إلى مرحلة الحل؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين - الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني: بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة هي مسألة معقدة ومزمنة ولا أعتقد أن الزمن هذا وبهذه العجالة نصل إلى حل ولكن هي خطوة جيدة في طريق الحل.

عبد العظيم محمد: يعني هل نستطيع على الأقل أن نقول أن الجيش التركي سوف لن يدخل في المستقبل القريب إلى الأراضي العراقية إلى أراضي إقليم كردستان العراق؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أنا لا أجزم بهذا لأنه الموضوع متعلق بسياسات الدولة التركية وما تريد أن تفعله ومن وراء هذا الهجوم أو كامل أهداف الهجوم وقد يتعلق الأمر بزيارة الأستاذ أردوغان إلى أميركا وما يتوصلون إليه فيما بينهم.

عبد العظيم محمد: باعتبار ما وصلت إليه الأمور ومن خلال مناقشتكم في سواء في البرلمان العراقي أو مع الحكومة العراقية أو حتى في المجلس السياسي للأحزاب الكردية يعني توقعاتكم تقول أن الأمور يمكن أن تحل سلميا أم أن الجيش التركي لازال يصر على الدخول لكن أنكم تتفاوضون في إطار هذا الدخول مثلا؟

"
الهاجس والقلق التركي إزاء الأزمة مع العمال الكردستاني له أسبابه ومبرراته، لكن طبيعة التعاطي مع هذا القلق يزيد الأزمة تعقيدا
"
صلاح الدين محمد بهاء الدين: الهاجس التركي مفهوم أو القلق التركي مفهوم وله أسبابه ومبرراته أما طبيعة التعاطي مع هذا القلق وكيفية معالجة هذه الأزمة لنا اختلاف نظر في التعامل معها هذا نحن في العراق عموما وفي كردستان العراق بالخصوص القادة السياسيين والحكومة والجميع البرلمان والمؤسسات الرسمية والشعبية نرى أنه الهجوم العسكري والاجتياح العسكري لا ينفع وإنما يعقد ويأزم الموضوع ولا يأتي بحل لأن الحل العسكري لا يأتي بخير خاصة في هذا التوقيت وبالأخص في مثل هذه القضية التي جرب الجيش التركي معها تجربته مرات عديدة فإذا الذي نتمناه هو أن يكون اللجوء إلى حل سلمي وسياسي لكي يتسنى لنا جميعا التعاون في هذا الموضوع..

عبد العظيم محمد: مع تمنياتكم بالحل يعني أين وصلت جهودكم في هذا الإطار في قضية خصوصا قضية زيارة وفد يمثل الأحزاب الكردية إلى أنقرة كان هناك موافقة ثم رفض تركي ثم الآن الأخبار تقول أن هناك موافقة وأنت شخصيا كنت مسؤول عن ترتيب هذه الزيارة أين وصلت الأمور في هذا الإطار؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعم صحيح المجلس الأعلى للأحزاب الكردستانية وهو مؤسسة تعين أو تشرف على السير السياسي في الإقليم تقرر في هذا المجلس توجيه وفد إلى الدول الإقليمية الجوار وبالأخص تركيا بعد تصاعد هذه الأزمة وكلفت أنا في هذا الجانب أن أنسق مع الأخوة في تركيا في حزب العدالة وفي الخارجية التركية وقد اتصلت بممثلنا ومكتبنا هناك وتم..

عبد العظيم محمد: يعني كان هناك تخوف لدى الجانب الكردي أن لا يتم استقبال يليق بالوفد هل تم تجاوز هذه النقطة؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعم لأنه ما حصل في الوفد العراقي الذي كان توجه إليهم وصار ما حصل لم نحمله في الحقيقة ولكن اتصلنا بهم وقلنا هناك تخوف من هذا الجانب وطمأنونا على أنه الوفد الحزبي الشعبي يستقبل.

عبد العظيم محمد: يعني لماذا وفد حزبي شعبي يعني تمت الموافقة عليه لماذا أنتم أرسلتم وفد حزبي يعني يمثل المجلس السياسي ولم ترسلوا من يمثل مثلا الإقليم أو حكومة الإقليم؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يبدو أن هناك موقف تركي من التعامل مع الإدارة الكردية في الإقليم على ما يظهر وقد صرح بعض منهم في هذا الموضوع وهذا الموقف هم يبنونه على أن الإدارة الكردية في الإقليم لم تقم بواجبها كما يرون أو كما يزعمون في مسألة الأزمة الموجودة حاليا.

عبد العظيم محمد: ما الذي بأيديكم يمكن أن تقدموه للجانب التركي حتى يعني يتم هناك يعني يمكن أن نقول أنه راحة في التعامل أو أن يتم التعامل معكم بمصداقية أكثر؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: طبيعة وفد حزبي سياسي يحمل هي محاولة في النهاية محاولة لتخفيف حدة التوتر محاولة للتفاهم ومحاولة للسماع إليهم وإسماعهم وإعلامهم بما عندنا من التصورات في الجوانب المختلفة ومن قوى وممثلين لقوى سياسية متعددة حتى تكون الصورة مكتملة عندهم وأيضا عندنا كقوى سياسية تكون الصورة مكتملة عندنا..

عبد العظيم محمد: يعني هو فقط للإطلاع أم لتقديم شيء ملموس؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: طبعا مع هذا التصور وهذه أخذ الصورة واستلام الصورة وإعطاء الصورة يتم الوصول إلى بعض المداخل والمخارج لهذه الأزمة لأنها مع الأسف دخلت فيها بعض التأزم النفسي وبعض المرات الشخصي.

عبد العظيم محمد: يعني هل تعتقدون أن تم تصعيد هذه الأزمة نتيجة وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة أم أن حزب العدالة والتنمية أراد أن يقدم شيء للشارع التركي يعني كيف تفسرون تصاعد هذه الأزمة والتوتر الأخير؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هناك تفسيرات وتحليلات متعددة منها هذا التفسير أنه هناك أزمة داخلية بعد الفوز الساحق الذي حصل عليه الحزب حزب العدالة والتنمية والهزيمة التي لحقت بالآخرين فأصبحت هناك حاجة إلى تأزيم الوضع وإحراج الحزب الحاكم وهذا تفسير له وجهه وهناك طبعا أسباب أخرى ونرى أنه مع الأسف التصعيد الذي حصل من حزب العمال في داخل تركيا وقتل مجموعة من العسكر والجنود هذا أيضا كان له نوع من التأثير في تعجيل وفي تكريس هذا الإحراج الذي..

عبد العظيم محمد: يعني بخصوص هذه الأزمة وبخصوص الاتحاد الإسلامي يعني البعض يقول أن الاتحاد الإسلامي همش خلال الفترة الأخيرة سواء في الإقليم أو على الساحة السياسية بشكل عام في كردستان والعراق لماذا لا تستغلون هذه الأزمة باعتباركم يمكن أن تكونوا طرف فاعل وسيط فاعل لإعادة أو إحياء دور فاعل للاتحاد الإسلامي الكردستاني؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نحن تصورنا في هذه الأزمة أننا كفعل وليست ردة فعل يجب أن نكون مع القوى السياسية الأخرى لأن هذه من الثوابت الوطنية أي هجوم عسكري لأي بلد آخر وأي احتلال لا يمكن أن يكون مقبولا ونحن جزء من هذا الشعب وجزء من هذه التجربة الكردستانية فلذلك من الطبيعي وكفعل ذاتي من الحزب ومن منطلقات حزبنا أن نكون نواجه ونرفض هذا الهجوم أما أنه قد يسمع كلامنا فهذا خطونا خطوة وشاركنا آخرون في هذا الجانب وإن شاء الله نقوم بهذه الزيارة وتكون لنا محاولات أخرى في هذا الجانب لأنه قد يسمع كلامنا وقد نقوم بما لا يمكن للآخر أن يقوم به في تخفيف تهدئة الوضع..

عبد العظيم محمد: بعض التفسيرات بخصوص الاجتياح التركي أنها تستهدف التجربة الكردية بشكل عام هذه النوايا الحقيقية للجيش التركي سأسألك عن هذه النقطة لكن بعد أن نأخذ وقفة قصيرة مشاهدي الكرام ابقوا معنا بعد هذا الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

المشروع الإسلامي ومستقبل الأزمة

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهديّ الكرام مرة أخرى معنا في حلقة اليوم من المشهد العراقي مع الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني سألتك قبل الفاصل عن تخوف البعض حتى على الصعيد السياسي وعلى المستويات أن النوايا التركية تريد استهداف التجربة الكردية في إقليم كردستان العراق يعني ألا ترى أن هناك مبالغة في هذا الموضوع لأن يعني أن الجيش التركي يريد الوصول إلى مدن أربيل والسليمانية مثلا؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: السياسة التركية الحالية والدولة التركية الآن مجتمعة في تصوري على أن تقوم تركيا بإجراء محدد على حزب العمال الكردستاني أما ليسوا مجمعين على غير هذا قد يكون هناك آخرون..

عبد العظيم محمد: يعني إذا أخذت ضمانات من الجيش التركي ومن الحكومة التركية على أن لا يدخل الجيش المدن الكبرى في إقليم كردستان العراق هل يمكن للحكومة في إقليم كردستان والسياسيين أن يسمحوا بدخول جزئي للجيش لملاحقة مقاتلي حزب العمال؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هو أي دخول مرفوض منطقيا وقانونياً أما أنه ما هو الأهون أقل خسارة أقل إفسادا في الوضع طبعا الدخول الجزئي خاصة في المناطق النائية التي هي بعيدة عن المناطق السكنية وفيها حزب العمال مقرات حزب العمال وقد تكون حزب العمال أيضا ليسوا موجودين قد تكون خالية أيضا لأن هما فارس تتحرك وتتجول.

عبد العظيم محمد: كنا قبل عدة أيام في حوار مع الشيخ علي بابير والشيخ علي بابير تحدث عن محاولات للتقارب بينكم وبين الجماعة الإسلامية يعني هل هذه الخطوات هي خطوات جدية يمكن أن تنتهي بتشكيل جبهة إسلامية في إقليم كردستان العراق؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هي العمل التنسيقي والتعاوني من مرتكزات العمل السياسي عندنا في الاتحاد الإسلامي منذ البداية في إعلاننا قبل 14 سنة كنا نفكر هكذا أنه نعيش مع الآخر ونتعاون مع الآخر سواء أيا كان الآخر السياسي والإيديولوجي والانتمائي فلذلك نحن معروفين في هذا الجانب منفتحين على الأطراف الأخرى وخاصة الأطراف التي هي قريبة من الناحية الفكرية والفلسفية..

عبد العظيم محمد: يعني لو تجاوزنا الكلام العام..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعم فلذلك أقول هنا أو تعاوننا مع الجماعة الإسلامية شيء طبيعي وعدمه هو غير طبيعي الفترة الماضية قبل سقوط النظام وفي الفترة الماضية كان الأخوة في الجماعة الإسلامية مسلحين وكان لهم توجه جهادي وسلاحي وكنا لم نسلك هذا المسلك من البداية فكان هناك نوع من التباين الآن لا الآن هم أيضا على الطريقة السياسية فلذلك الفارق كاد أن ينتهي فالتعاون طبيعي وقد خطونا خطوات في هذا الجانب وإن شاء الله يأتي بخير..

عبد العظيم محمد: يعني هل تطمحون إلى تشكيل جبهة؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هو الجبهة التعبير بهذه التسمية عندنا نوع من التحفظ على هذا الاسم أنه الجبهة الإسلامية يصطف أو يؤدي إلى اصطفاف الجانب الآخر الجبهة العلمانية وهذا نوع من التمزيق في الصف الوطني..

عبد العظيم محمد: يعني بمعنى آخر هل تخشون استثارة الجانب الآخر ضدكم؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: طبعا يؤثر هذا على هذا والساحة لا تسع لمثل هذه الأمور أما أنه نتعاون.. نتعاون فيما بيننا كإسلاميين لتجميل وتجميل الصورة الإسلامية والمشروع الإسلامي..

عبد العظيم محمد: يعني هذا ممكن أن يدعم المشروع الإسلامي الذي تتحدث عنه لأن المشروع الإسلامي مؤخرا في إقليم كردستان ضعف دوره وقل تأثيره وحتى بروزه في الساحة السياسية العراقية يعني لما كان هناك مجلس حكم كنت أنت عضو وكان هناك دور كبير الآن تراجع بشكل كبير؟

"
الحركات الإسلامية في إقليم كردستان العراق متعاونة ويربطها عمل مشترك لخدمة الإقليم
"
صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني التراجع ليس هناك تراجع إنما طبيعة الأمور عندنا هنا وطبيعة الانشغال الداخلي في الإقليم أدى إلى هذا الشيء وهناك أسباب متعددة والنتيجة هي أنه التيار الإسلامي حاضر في الساحة الكردستانية والإسلاميون في هنا هناك حركات إسلامية نحن الاتحاد الإسلامي الجماعة الإسلامية وهناك الحركة الإسلامية أيضا الحركة الإسلامية فهذه الحركات الثلاث هي قريبة عن بعض ولها نوع من التعاون ولها عمل مشترك في المشاركة الجدية الفعالة لخدمة إقليمنا ولقضايانا العراقية والوطنية وليس على حساب أي موضوع آخر ولا لاستثارة أي جهة أخرى ولا ردا لفعل آخر.

عبد العظيم محمد: طيب أنتم على الصعيد العراقي لديكم كتلة برلمانية لديكم خمسة أعضاء في البرلمان العراقي ولكن لا موقف واضح لهذه الكتلة البرلمانية أنتم دخلتم الانتخابات في قائمة خاصة بكم لم تدخلوا مؤخرا مع الحلف الرباعي ولم تتحالفوا مع الأطراف الأخرى ما موقفكم؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: كتلتنا في بغداد هي كتلة طبعا مستقلة ولكن تتعاون مع الآخرين في النقاط المشتركة في القضايا الكردستانية والتي تهم شعب كردستان لأننا مبعوثين من هنا ومنتخبين من كردستان فمن الطبيعي أن نكون أوفياء بالعهود التي قطعت فلذلك نكون مع قضايا كردستان وفي القضايا الأخرى الإسلامية أو العراقية الوطنية نكون مع أي جهة أخرى فلذلك طبيعة البرلمان العراقي ليس هناك مجالس كبير لهذا التمايز إلا في بعض المجالات التي حدثت يعني في جزئيات ولكن عموما هناك اصطفاف في القضايا الكردستانية نحن مع كردستان وفي القضايا الإسلامية مع الإسلاميين وفي القضايا الوطنية العامة مع جميع الوطنيين العراقيين..

عبد العظيم محمد: شاركتم في الجلسات التي حدثت في القاهرة وشارك في هذه الجلسات الحزب الإسلامي والقائمة العراقية وجبهة الحوار الوطني لكنكم انسحبتم سريعا من هذه الاجتماعات هل تعرضتم إلى ضغوطات معينة؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هذا طبيعي أنه شاركنا في مؤتمر وكان المؤتمر أو كان نيتنا على الأقل في هذا المؤتمر في هذا الاجتماع أن تكون هي خطوة في الحصول على إجماع وطني عراقي ومشروع وطني عراقي ولكن رأينا أن الموضوع لا يتوجه إلى الذي نبغيه وكأنه اصطفاف ضد المشروع السياسي أو العملية السياسية العراقية وكان نحن رأينا أنه انسحبنا في هذا لعدم قناعتنا بأن المواصلة في هذا التجمع في صالحنا وهذا لا يعني أنه هو موقف عن المشاركين بقدر أنه لم يكن مناسبا لأن رأينا أنه المشتركين في هذا المؤتمر وبعضهم على الأقل لم يكونوا مع العملية السياسية التي هي نحن جزء منها.

عبد العظيم محمد: هناك تفسير آخر يعني هناك من يقول أنكم تعرضتم إلى ضغوطات كبيرة من الحزبين الكرديين الرئيسيين هو الذي دفعكم إلى الانسحاب؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا.. لا قبل حدوث هذه الغوغاء الإعلامية حصل هذا الانسحاب قبل هذا لم نشترك في اجتماع عمان لهذا التجمع ولا في اجتماع حصل في بغداد قبل هذا ولكن هناك من استغل بأخلاقية ليست بالمستوى اللائق استغل هذا الجانب وكنا تحملنا لتفهمنا أنه هو استغلال سياسي في غير محله وكنا نترفع أن نكون نرفع صوتنا وتحملنا الوضع ولكن هذا لم يكن مناسبا خاصة من بعض الأشخاص وبعض الأطراف استغلوا هذا الجانب على أننا يعني خطونا خطوة خيانية وكان طبعا نحن بعيدين ومعروفين في هذا الجانب.

عبد العظيم محمد: يعني على العموم هي حالة التخوين موجودة في الشارع العراقي بشكل عام..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هو مع الأسف هذا..

عبد العظيم محمد: يعني موجودة أشكرك جزيل الشكر الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني على هذه المشاركة وهذه الإجابات كم أشكر لكم مشاهدينا الكرام حسن المتابعة وإلى أن التقيكم إن شاء الله في حلقة جديدة لكم مني أطيب التحيات والسلام عليكم.