- أسباب رفض القوى السياسية للجعفري
- الثوابت الدستورية وترشيح الجعفري

- حلول الأزمة بين الحوار وترشيحات الكتل الأخرى




عبد العظيم محمد: إجماع بين الكتل السياسية العراقية عدا الائتلاف العراقي على معارضة تشريح الجعفري، رئيس الجمهورية، التحالف الكردستاني، جبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية، يرى كل هؤلاء في أداء إبراهيم الجعفري رئيس الحكومة المنتهية ولايته ما لا يتناسب مع متطلبات حكومة الوحدة الوطنية باعتبار أدائه خلال المرحلة الماضية، صفحة أخرى من الجدل والنقاش والخلاف ستضاف إلى ما كان مطروحا في الأساس حول طريقة بناء الحكومة الجديدة وبرنامجها السياسي الذي لم تتقارب وجهات النظر حولهما بعد والسؤال الآن هل وضع معارضو ترشيح الجعفري العملية السياسية في دائرة مغلقة من المطالب؟ وأين مكان الكرة الآن هل هي في ملعب الائتلاف العراقي لاختيار مرشح بديل عن الجعفري أم هي في ملعب الأطراف الأخرى التي يجب أن تتعامل مع خيار الائتلاف الكتلة الأكبر في البرلمان وتتفاهم معه على برنامج عمل مشترك؟ في حلقة اليوم من المشهد العراقي سنتحدث إلى ضيوفنا من بغداد كل من الدكتور محمود عثمان القيادي في التحالف الكردستاني والأستاذ حسن السنيد عضو الائتلاف العراقي الموحد، البداية ستكون مع تقرير عامر الكبيسي يرصد المواقف الأخيرة من ترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة.

أسباب رفض القوى السياسية للجعفري

[تقرير مسجل]

عامر الكبيسي: العراق ما بعد أحداث سامراء جعل من الكتل السياسية العراقية ما عدا الائتلاف الشيعي أكثر إصرارا على إبعاد الجعفري من منصب رئاسة الحكومة فالجعفري الذي رُشِح بالتصويت داخل الائتلاف وبفارق صوت واحد عن عادل عبد المهدي بعد أن حصل على دعم التيار الصدري وحزب الدعوة بشقيه يواجه ضغوطا هي الأكبر من نوعها لاستبعاده عن الترشيح لرئاسة الحكومة باعتبار وجوده يمثل عائقا أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية، الرئيس العراقي جلال الطالباني في أخر تصريح له ألقى بالكرة في الملعب الشيعي عندما دعا الائتلاف إلى مراجعة مرشحهم لتولي منصب رئاسة الحكومة وإلى جانب الطالباني تقف جبهة التوافق العراقية بالضد من ترشيح الجعفري فبعد سجل أسود بحسب جبهة التوافق لحكومة الجعفري تصدرته فرق الموت والاعتقالات جاءت الأحداث الدامية بعد تفجيرات سامراء والتي كادت تعصف بوحدة العراق حيث لم تتمكن حكومة الجعفري من الحد منها ولا يقف رفض تلك القوى للجعفري عند هذا الحد بل يتعداه إلى قوائم علاوي والمطلق وغيرها التي أخذت على الحكومة العراقية طريقة إدارتها للبلد في الأزمة الأخيرة فضلا عن انتهاكات حقوق الإنسان في عدد من السجون العراقية وغيرها ومع هذا يبقى الباب مفتوحا لعدد من الخيارات لقائمة الائتلاف أولها والذي تنتظره الكتل الفائزة هو ترشيح رئيس جديد للوزراء من داخل الائتلاف ما يعني إلغاء التصويت القديم واقتراب مرشح المجلس الأعلى من المنصب والثاني يتمثل في تمكن القائمة الشيعية من إقناع رافضي الجعفري من ترشيحه لولاية ثانية مع بعض التطمينات وإذا لم تفلح قائمة الائتلاف من هذه وتلك فمن المحتمل أن تجد نفسها أمام خيار صعب إذا ما شكلت كل الأطراف الأخرى كتلة تستطيع بموجبها حسب الدستور تسمية مرشح من داخل الكتلة الجديدة لتولي منصب رئيس الحكومة وهو بالطبع من أصعب الخيارات التي قد تضع البلاد في أزمة حقيقة ربما تضع العملية السياسية برمتها في شلل تام الأمر الذي قد يعني انهيارها خصوصا إذا ما تمسك كل طرف بموقفه.

عبد عظيم محمد: بعد متابعة أخر المواقف حول ترشيح الدكتور الجعفري أبدأ معك الدكتور محمود عثمان منك بدأت التصريحات المعارضة لترشيح الدكتور الجعفري لماذا أصبح الدكتور الجعفري الآن شخصا غير مرغوب فيه لتولي رئاسة الحكومة

محمود عثمان- القيادي في التحالف الكردستاني: أولا التصريحات لم تبدأ مني هو كان هنالك كانت مذكرة قُدِمت من التحالف الكردستاني وكذلك مذكرات أخرى من التوافق العراقي ومن دكتور إياد علاوي القائمة العراقية الوطنية هي مذكرات مكتوبة وفي المذكرات اللي أعتقد اليوم يمكن منشورة في بعض الصحف العراقية فيها الأسباب طبعا هاي نقطة، النقطة الثانية أنا أعتقد نحن في تصريحاتنا فقط شرحنا الموضوع لأنه بحاجة إلى شرح، أعتقد أنا هنالك من يقول أنه لماذا الآن ولم يكن هذا موجودا منذ ترشيح الدكتور الجعفري أنا أؤيد هذا القول، أنا كنت من الناس اللي كان رأيي أنه من أول لحظة لترشيحه نبدي رأيينا به ولا يتأخر الموضوع حتى لا يُفسَر بشكل غير صحيح، نحن ليس لدينا أي شيء شخصي ضد الدكتور الجعفري، الدكتور الجعفري مناضل قديم معروف كنا معا في المعارضة في مجلس الحكم كان هو وحزبه في الوزارات الأخرى مثلنا ومثل غيرنا ولكن الموضوع يتعلق فقط في أنه المناصب الأساسية الحساسة سواء كان رئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية أو رئاسة المجلس يجب أن يكون هنالك نوع من التوافق والاتفاق حولها بين القوائم لأنه الشخص الذي لا يوجد عليه اتفاق بين القوائم لا يستطيع تشكيل الوزارة، رئاسة الوزراء هي أهم منصب طبعا وهذا مهم أي أنه إذا انتخب شخص والقوائم الأخرى لا تؤيده وداخل قائمته أيضا يوجد من يؤيده ومن لا يؤيده فلا يستطيع تشكيل وزارة وسوف يضيع أشهر..

عبد العظيم محمد [مقاطعاً]: دكتور لكن الدكتور الجعفري يمثل..

محمود عثمان [متابعاً]: حقه قبل أن نشكل هذا هو السبب..

عبد العظيم محمد: الدكتور الجعفري يمثل سياسة الائتلاف ألا يعني معارضتكم لترشيح الجعفري ومعارضة لمرشح الائتلاف؟

محمود عثمان: لا بالعكس إحنا أولا العام الماضي عندما ترشح الدكتور الجعفري كان الائتلاف كلهم أيدوه، هذه المرة نصف أيد ونصف لم يؤيد هذه نقطة بعدين نحن علاقاتنا في التحالف الكردستاني جيدة مع الائتلاف علاقاتنا جيدة يوجد لدينا ميثاق تعاون توجد لدينا لقاءات وأعتقد حتى هذا الموضوع بالنتيجة يتم له حل بيننا وبينهم في خلال لقاءات وفي خلال المشاورات طبعا هذا الموضوع لا يؤثر على العلاقات الجيدة بيننا وبين الائتلاف ولكن هذا موضوع مهم، رئيس الوزراء هو رئيس وزراء العراق ليس فقط رئيس وزراء لقائمة واحدة أو لفئة واحدة أو لطائفة واحدة، أنا أعتقد إذا القوائم الأخرى التي من المفروض أن تدخل كلها في هذه الحكومة لم توافق أو كان لديها تحفظات يكون من الصعب على شخص رئيس الوزراء أو المرشح أن يشكل الحكومة وسوف ندخل في دوامة أخرى أسابيع أو أشهر ولا نستطيع تشكيل حكومة هذه هي النقطة الأساسية وأنا أعتقد أنه في الوقت الحاضر الجهود مستمرة على كل المستويات بما فيها مستويات المرجعيات ليس فقط القوائم بالنسبة لنا حتى نستطيع أن نحل هذه المشكلة بالتشاور وبالتفاهم وليس بالإعلام فقط لأنه نحن لا نريد..

عبد العظيم محمد: دكتور نأخذ رأي الائتلاف نتحول إلى الدكتور أو الأستاذ حسن السنيد، أستاذ حسن هل تعتقدون أن من حق الأطراف الأخرى أنتم في الائتلاف من حق الأطراف الأخرى القوائم الأخرى أن تعترض على مرشح الائتلاف أن تتدخل في ترشيحكم أو شخص المرشح من قِبَّلكم لتولي هذا المنصب؟

"
الجعفري ترشح بآلية يقرها الائتلاف ليس من شأن أي كتلة التدخل فيها. ومن برنامجنا المتفق عليه مع الأكراد ألا نتدخل في الشؤون الداخلية لكلتا الكتلتين
"
حسن السنيد
حسن السنيد- عضو الائتلاف العراقي الموحد: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا الدكتور الجعفري لم يسطو على ترشيح هذا المنصب بليلة ولم يتدخل شخصيا وأكد لنا أنه غير راغب أساسا في هذا المنصب، آلية الائتلاف عكست توافق شبه كامل على انتخاب رئيس وزراء لهذه المرحلة وعندما بدأ التصويت على رئيس الوزراء كان الفوز الواضح إلى الدكتور الجعفري، ليس مهم أن يؤكد الأخوة أن الدكتور الجعفري فاز بفارق صوت واحد على منافسه الأخ الدكتور عادل عبد المهدي لأنه الأربعة وستين صوت التي أتى بها الدكتور الجعفري للترشيح هي أكبر من القائمة الكردستانية نفسها إذا أخذنا هذا بنظر الاعتبار المعدل الكتلوي للبرلمانية اللي يرشحون الدكتور الجعفري، ثانيا أن الدكتور الجعفري ترشح بآلية يقرها الائتلاف وهذه آلية داخلية ليست من شأن أي كتلة التدخل فيها ومن برنامجنا المتفق عليه مع الأخوة الأكراد البرتوكولات الموقعة التعاونية بيننا ألا نتدخل في الشؤون الداخلية لكل الكتلتين هذا تدخل سافر في الشأن الائتلافي، الائتلاف حسم موقفه بالأكثرية وصرح بمؤتمر صحفي من قِبَّل رئيسه السيد عبد العزيز الحكيم أن الدكتور الجعفري هو المرشح الأول والمرشح الوحيد للائتلاف لذلك أي اعتراض على الدكتور الجعفري هو اعتراض غير مُبرَر نعم هناك مواقف شخصية من قبل بعض الأخوة على الدكتور الجعفري هذه نتركها لهم وحدهم لا يدخلوا الوضع السياسي والعملية السياسية في مأزق مجرد هناك أزمة نفسية من قبل الدكتور الجعفري عند طرف معين بعينه، أنا أعتقد أن الدكتور الجعفري ما وُجِه له من انتقادات لا يتعدى كونه شعاراتية سمعتها بأذني وهي أن الدكتور الجعفري غير مُجمَع عليه وطنيا وأن حكومة الدكتور الجعفري شكلت التلكؤ في أدائها، أنا أعتقد أن حكومة الدكتور الجعفري هي ليست حكومة الجعفري وحده إنما هي حكومة العراق حكومة الأحزاب المشتركة في البرلمان حكومة القائمة الكردية حكومة القوائم الأخرى..

عبد العظيم محمد [مقاطعاً]: دكتور وهذا ما يقول به الدكتور محمود عثمان..

حسن السنيد [متابعاً]: الوزراء في حكومة الدكتور الجعفري كثيرون..

الثوابت الدستورية وترشيح الجعفري



عبد العظيم محمد: أن منصب رئيس الوزراء يمثل العراق ككل، أنتم في الائتلاف بعض التصريحات صدرت كانت تتعامل بتوتر مع مطلب التحالف الكردستاني وجبهة التوافق بتغيير المرشح لماذا لا تتعاملون مع هذا المطلب بموضوعية أكثر باعتبار أن الدكتور الجعفري هذه الأطراف لديها تحفظات من خلال أدائه في المرحلة الماضية لماذا لا يكون ما المانع من أن يكون هناك مرشح آخر؟

حسن السنيد: الموضوعية يا أخي العزيز هو الرجوع إلى ثوابت دستورية، ليس هناك موضوعية أفضل من الرجوع إلى الثوابت الدستورية والثوابت القانونية الائتلاف حسم أمره بمرشحه الدكتور الجعفري ومادة دستورية تقول على رئيس الجمهورية تكليف مرشح القائمة الأكبر ولم يقل إذا ارتضت عليه الكتلة ولم يقل إذا ارتضى عليه رئيس الجمهورية ولم يقل إذا ارتضى عليه فلان شخص أو فلان موقع، نحن نتعامل بالصيغ الدستورية التي هي أساس التوافق الوطني لذلك لا نرى اعتراض الأخوة مبرر أبدا والتبريرات التي سيقت على الدكتور الجعفري هي شعارات فقط غير مستندة إلى أسس منطقية في التعامل السياسي أصلا.

عبد العظيم محمد: طيب يبدو أن الائتلاف دكتور محمود عثمان يبدو أن الائتلاف مصر حتى اللحظة على مرشحهم إذا ما بقى الائتلاف على هذا الإصرار كيف سيكون موقفكم؟

"
من حق الائتلاف أن يرشح أي شخص مهما كان ولكن يجب أن يراعي رأي القوائم الأخرى
"
محمود عثمان
محمود عثمان: نحن أولاً لم نستلم لحد الآن رد الائتلاف المكتوب لأنه نحن كتبنا وآخرين أيضاً مذكرات أو رسائل مكتوبة إلى السيد عبد العزيز حكيم وهو رئيس كتلة الائتلاف وقد وعدونا يعني هنالك وعوداً أو هم يردون على رسائلنا فنحن ننتظر رد مكتوب ورسمي على الرسائل وعندها ندرس هذا الرد يعني هذا هو النقطة الأولى، النقطة الثانية أنا أتصور أنه صحيح من حق الائتلاف أن يرشح مهما كان ولكن يجب أن يراعي رأي القوائم الأخرى، أمس أنتم سمعتم السيد رئيس الجمهورية في مؤتمره الصحفي وهو رئيس كتلة التحالف الكردستاني أيضاً قال أنا مرشح التحالف لرئاسة الجمهورية ولكن إذا رأيت أن القوائم الأخرى لا تؤيد أسحب ترشيحي يعني هذا هو التوجه الصحيح أنا في تصوري لأنه الشخص عندما يكون في أي منصب من المناصب السيادية في العراق المناصب الأساسية هو يمثل العراق ويجب أن يؤيد الآخرون لأنه سوف يتعاون مع الآخرين في تشكيل الوزارة وفي تشكيل الحكومة وفي رئاسة الجمعية وفي رئاسة الجمهورية فإذا لم يكن هنالك تعاون وكانت هنالك تحفظات فأنا في رأيي سوف لا يستطيع القيام بعمله كما يجب لذلك أنا أعقد أنه من المهم ومن الضروري ومن مصلحة البلد ومن مصلحة العلاقات الطيبة بين الائتلاف والتحالف وغيرها أن تدرس هذه الأمور بشكل موضوعي وبعمق وأن يكون هناك رسائل بين الفرقاء..

عبد العظيم محمد: دكتور لكن لم تجبني على سؤالي إذا لم..

محمود عثمان: ليس فقط رسائل أن تكون هنالك جلسات ومحادثات بشكل جدي لبحث هذا الأمر ليسمعوا ما هي الاعتراضات وما هي النقاط ولماذا هذه النقاط ونحن نسمع رأيهم وهم يسمعوا آراءنا حتى نصل إلى نتيجة تخدم الشعب العراقي وألا تتأخر المحادثات كثيراً لأنه الناس والشعب بحاجة إلى تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن..

عبد العظيم محمد: دكتور إذا أصر الائتلاف على موقفهم من ترشيح الجعفري..

محمود عثمان: لكن هذا هو التوجه الموجود عندنا يعني القضية ليست ضد شخص يعني نحن هذا الموضوع نطبقه حتى على رئيس الجمهورية وعلى رئيس الجمعية عندما ترشح شخص صحيح كل قائمة لديها الحق في الترشيح ولكن أيستطيع الآخرون أن يعطوا رأيهم به لأنه في النهاية لازم يكون هنالك تعاون بين الكل من أجل بناء الدولة ومؤسساتها حسب الدستور طبعاً.

عبد العظيم محمد: سنتواصل في مناقشة هذا الموضع لكن بعد أن نأخذ فاصل قصير، مشاهدينا الكرام ابقوا معنا بعد هذا الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

حلول الأزمة بين الحوار وترشيحات الكتل الأخرى



عبد العظيم محمد: مرحباً بكم مشاهدين الكرام مرة أخرى معنا في المشهد العراقي في هذه الحلقة التي نناقش فيه الاعتراضات الموجه حول ترشيح الدكتور إبراهيم الجعفري لتولي منصب رئيس الوزراء، أستاذ حسن السنيد استمعت إلى ما قاله الدكتور محمود عثمان قال أنه لم يتلقوا حتى الآن رد من الائتلاف حول مطالبهم بتنحية أو باختيار مرشح آخر لهذا المنصب هل اتخذ الائتلاف قراره بشكل نهائي أم أنه مازال يدرس هذا الموضوع؟

"
نريد أن يكون الدستور هو الحاكم على منطق الائتلاف ومنطق القوائم الأخرى، لا أن تكون لكل قائمة حالة منطقية خاصة تنفرد بها وتؤججها متى شاءت
"
السنيد
حسن السنيد: أخي العزيز الائتلاف يعتقد أن خياره خيار أكثر من ثلثي الأمة في العراق هذا خيار شعب، الائتلاف حسم أمره بانتخاب الدكتور الجعفري والإثارة التي أثيرت في هذه الأيام الحقيقة بعد زيارة الجعفري لتركيا وإذا لم يكن الأخوة منذ ثلاثين يوماً أُنتخِب الجعفري وأُعلِن والأخوة لم ينتقدوا أي شيء من سياسة الدكتور الجعفري فيبدو أن سفره إلى تركيا هي التي تفجرت الموقف، أنا أعتقد أن الأخوة ربما اعتادوا المحاصصة السياسية واعتادوا عمل الكواليس والتوافقات مع تعمد في العبور على أسس الدستور والمواد الدستورية ليرجعوا الأخوة إلى الدستور، نريد أن يكون الدستور هو الحاكم على منطق الائتلاف ومنطق القوائم الأخرى لا نريد أن تكون لكل قائمة حالة منطقية خاصة تنفرد بها وتؤججها متى شاءت، لا نريد هناك أزمات مفتعلة ومصطنعة تفجر في بين الحين والحين في سبيل نسف العملية السياسية، نحن نعتقد أن الرجوع إلى التوافقات مرة أخرى وإلى محاصصة مرة أخرى هو أن نقوس في العملية السياسية وتراجع عن إرادة الشعب وقرار الشعب الذي أختصر في الدستور، الدستور يقول بصراحة أن على رئيس الجوهرية أن يكلف المرشح من قبل الكتلة الأكبر في البرلمان ليعمل الأخوة بهذه النقطة وسنرى أن الخطوات الأخرى ستتابع بطريقة سلسة وطبيعية ولا يخافوا على وحدة العراق ولا يخافوا على الخطاب الذي سيتغير من الخطاب الوحدوي إلى خطاب أخر، أنا أعتقد أن الدكتور الجعفري..

عبد العظيم محمد: أستاذ حسن لكن الدستور ينص على أن الخطوة الأولى تحتاج إلى إجماع الثلثين وبالتالي أنتم يعني ملزمون بالحصول على الثلثين في تشكيل مجلس الرئاسة للحصول على منصب رئيس الوزراء ما يعني أنكم مجبرون على التوافق يعني هذه خطوة لابد منها.

حسن السنيد: صحيح الأخوة الأكراد مجبرون هم رشحوا مرشح لرئيس الجمهورية، نحن لم نطرح مرشح رئيس الجمهورية، الاخوة في القائمة الكردية أو في قائمة التوافق هم المجبرون على أن يحصلوا على الثلثين لكي تبدأ العملية السياسية، نحن في خطوة أخرى تبدأ عملية انتخاب رئيس الوزراء أو تكليفه المهم نحن الآن نستطيع أن نقول لهم نتوافق على رئيس الجمهورية إذا ما عملتم بالمادة الدستورية الكرة بملعب الأخوة الأكراد، الخطاب إلى الأخوة الكرد والأخوة في التوافق والأخوة في العراقية نقول لهم نتوافق على رئيس الجمهورية إذا ما عملتم بمواد الدستور القانونية وهذه بيعة من جانبنا بيعة دستورية ومن جانبهم بيعة توافقية فلا أعتقد أن هناك إشكال.

عبد العظيم محمد: أعود إلى الدكتور محمود عثمان دكتور محمود عثمان البعض تحدث عن أنه هناك احتمال أن يقوم أو التحالف الكردستاني وجبهة التوافق وقائمة العراقية يخططون لتقديم مرشح من قبلهم لتولي منصب رئاسة الوزراء هل هذا الخيار مطروح؟

"
لا نريد أن نمس بعلاقاتنا الجيدة مع الائتلاف، بل نريد فقط أن يعيد الإخوة في الائتلاف النظر في ترشيح الجعفري
"
عثمان
محمود عثمان: لا نحن الخيار المطروح الآن هي الرسائل التي كُتِبت إلى الائتلاف ننتظر جواب الائتلاف، نريد الأخوة في الائتلاف أن يعيدوا النظر في الترشيح ويرشحوا شخص آخر هم المخولين، نحن لا نريد أن نمس بعلاقتنا مع الائتلاف علاقاتنا جيدة وأعتقد هنالك أكثر من رابطة بيننا وهم حسب جوابهم عندها وإذا أصروا على مسألة أنه لا يعيدوا النظر في هذا بالرغم من اعتراض القوائم الأخرى عندها تدرس القوائم الأخرى هذا الموضوع وتقرر شيء بما حولها لأن نحن في قائمة التحالف الكردستاني لا نريد أن نصبح محور مع هذا الطرف ضد الطرف الثاني أو بالعكس ونحن متمسكون بالدستور أكثر من غيرنا ولكن كلنا متوافقين على أن نتفق حول تشكيل وزارة حسب الاستحقاق الانتخابي أولا وكذلك نوع من التوافق وأخوة في الائتلاف هم الذي يصرون على ضرورة أن تكون المكونات الرئيسية للشعب العراقي داخل هذه الحكومة فإذا أرادوا هذه المكونات أن تكون داخل هذه الحكومة..

عبد العظيم محمد: إذا لم يحدث التوافق..

محمود عثمان: وتصبح حكومة يد واحدة وطنية ومشاركة وطنية من الأفضل أن يستمعوا لرأى هؤلاء وأن لا يفرضوا شيء من عندهم وعندما يرون أن هؤلاء عندهم وجهات نظر بشأن شخص معين بشأن أي شخص يجب أن يدرسون نفس الشيء بالنسبة لنا، نحن نرشح رئيس جمهورية أو غيرنا نرشح رئيس مجلس إذا رأينا أن هنالك وجهات نظر من قِبَّل آخرين كما قال الرئيس أمس في مؤتمر الصحفيون أعيد نظر يعني لا نصر على شيء إذا رأينا أن هنالك اختلاف لأنه هذه مناصب حساسة هذه مناصب تهم كل العراقيين وأنا مثل ما تفضل أخ يعني أنا في تصوري كان هذه المواقف لو كانت موجودة من الأول لأن هنالك تحفظات على مسيرة وزارة الدكتور جعفري في السنة الماضية، نحن بالنسبة لنا وكذلك الزيارة لتركيا التي صار بشكل انفرادي بدون مشاورة الآخرين أيضا إلى حد ما أثر الوضع وأجج الوضع..

عبد العظيم محمد: هي كما قال أستاذ حسن كيف جرت الأزمة لكن أعود إلى أستاذ حسن السنيد، أستاذ حسن كانت لدي الأطراف الأخرى أو لدي الائتلاف شروط للمشاركة في حكومة توافقية حكومة وحدة وطنية وربما هذه المناورة كما يعتقد البعض من الأطراف الأخرى للضغط على الائتلاف للحصول على تنازلات حول بعض النقاط ألا يمكن للائتلاف أن يتوافق أن يقدم تنازلات في برنامجه السياسي في الحكومة القادمة لكسب ود الأطراف الأخرى ولي السير بالعملية السياسية التي تراوح مكانها منذ أشهر؟

حسن السنيد: يعني يا أخي أنا ولو الصوت ضعيف لكن أعتقد أن معني التوافق أنك تتحدث معي عن استحقاقاتك الانتخابية ولا تتحدث مع عن الشخوص الذين أرشحهم، أنا أعتقد أن ما أرشحه هو الأوفر وهو الأوفى حظا في أن يقود ويمثل مسيرتي هذا خيار شعب العبور على خيارات الشعب ليس من المنطقة التوافقية، التوافق أني اعتقد بحصتك من العملية السياسية وأعتقد بوجودك واعتقد باستحقاقك الانتخابي لا أن أعطيك الحق في أن تتدخل في استحقاقي الانتخابي فترفض من أرشح وتختار من لا أريد، العملية الآن تكاد تكون عملية تدخل في الأخلاقية السياسية يعني الآن هناك مساس في الأخلاقية السياسية أن الأخوة يعترضون على مرشحنا لأنه المرشح لن يأتي من فراغ جاء بتصويت من الائتلاف وعليهم احترام آلية الائتلاف في مرشحيه لذلك أعتقد أن الأخوة يرجعون هذه العملية إلى التوافق هي عملية غير صحيحة، التوافق لا يأتي هنا التوافق يأتي في استحقاقات القوائم وليس في انتخاب الشخوص وترشحيهم، أنا أرفض أن يكون للائتلاف حق في أن يرفض مرشح القائمة العراقية وأرفض أن يكون للعراقية وقائمة التحالف الكردي حق في رفض مرشح الائتلاف لأن هذا يأتي من واقع داخلي من داخل الكتل وليس من واقع خارجي.

عبد العظيم محمد: ربما هذا الخلاف سيضع العملية السياسية في حلقة مفرغة، هذا ما أسعفنا به الوقت من هذا اليوم مشاهدينا الكرام أشكر الأستاذ حسن السنيد عضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد كما أشكر الدكتور محمود عثمان القيادي في التحالف الكردستاني وأشكر لكم مشاهدينا الكرام حسن متابعتكم إلى أن نلتقيكم الأسبوع المقبل أتمنى لكم أطيب الأوقات والسلام عليكم.