- التلاسن بين الجلبي والشعلان
- المشاركة في الانتخابات ومساعي تأجيلها

- اتهامات بدور إيراني في العراق

- جدوى الانتخابات واحتمالات اندلاع حرب أهلية

- تصورات شكل الحكومة العراقية القادمة


التلاسن بين الجلبي والشعلان

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام إلى هذه الحلقة الجديدة من المشهد العراقي التي نقدمها لكم على الهواء مباشرة من الدوحة. كأنما لم يكن ينقص العراق إلا هذا الصراع بين أقطاب الطبقة السياسية رجالات العراق الجديد نشروا غسيلهم على حبل الفضائيات العربية حتى تكاد هذه المبارزة الكلامية تقضي على القليل مما تبقى من سمعة أهل الحكم في بداية هذه الحرب الكلامية قال البعض إن هذه أمور تحصل في الحملات الانتخابية ولكن المسألة بدأت تصبح أخطر الدكتور الجلبي قال إن وزير الدفاع يستولي على أموال العراق ويهربها إلى الخارج ويفشل في إيقاف حالة غير مسبوقة من الانفلات الأمني في العراق ورجال الحرس الوطني يذبحون كل يوم، حازم الشعلان من جهته نظم بحق الجلبي لائحة اتهام تضاهي تلك التي يحاكم بموجبها رئيس النظام السابق التسبب في مجازر جماعية وقتل المعارضين والاحتيال وربما بعض التهم أسوأ خصوصا تلك التي تقول إن الجلبي تعمد الدعوة إلى حل الجيش العراقي لفتح المجال أمام إيران لتسرح وتمرح في العراق هل الصراع بين الرجلين ذو طابع شخصي أم يعكس صراع أكبر بين الحكومة ولائحة الائتلاف العراقي الموحد القوية والمدعومة من المرجعية الشيعية؟ وما كل هذا الضجيج الذي يثار عن علاقة هذه اللائحة بإيران؟ وكيف سينعكس الصراع الحالي على الانتخابات والتحالفات التي ستعقبها وصولا إلى تشكيلة الحكومة الجديدة؟ هل سيرى العراقيون عبر هذا الانتخابات الضوء في نهاية النفق مع وجوه سياسية جديدة اكتسبت شرعيتها عبر صناديق الانتخابات أم ستتحول الانتخابات بحد ذاتها إلى أزمة أكبر؟ أرحب في بداية هذه الحلقة بضيوف المشهد العراقي من بغداد الدكتور حسين الشهرستاني المرشح على قائمة الائتلاف العراقي الموحد والعالم النووي السابق والذي كان مرشح رقم واحد للأمم المتحدة لرئاسة الحكومة العراقية قبل أن يذهب المنصب إلى الدكتور أياد علاوي ومن العاصمة الأردنية عمان الدكتور أيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي والمرشح للانتخابات للجمعية الوطنية العراقية على لائحة الدكتور عدنان الباجاجه. قبل أن نفتح الحوار عدي الكاتب يشرح لنا في التقرير التالي أي عراق سيتوجه إلى الانتخابات بعد أيام قليلة.

[تقرير مسجل]

عدي الكاتب: الحالة السياسية الراهنة في العراق تشهد صراعات بين أطراف الحكم وحلفاء الأمس بل وصلت الحالة إلى حد تبادل الاتهامات والشتائم وأثارت تساؤلات عن أسبابها فالبعض اعتبرها جزء من صراع بينها على كسب الناخبين لكن آخرين اعتبروها انعكاسا لتأثيرات الخارطة السياسية الأميركية الجديدة على القوى السياسية الفاعلة في العراق فقد شهدت تثبيت دونالد رمسفيلد على كرسي وزارة الدفاع في حين شهدت جلوس كوندوليزا رايس محل كولن باول على مقعد وزارة الخارجية ورحيل جورج تينت مدير وكالة المخابرات المركزية السابقة عن موقعه والذي كان يعتبر عدو أحمد الجلبي اللدود أحمد الجلبي اعتبره منافسوه في الانتخابات الخاسرة الضعيفة لقائمة الائتلاف العراقي الموحد التي تضم في صفوفها أحزاب دينية فبعد إطلاق الجلبي سهام قوية نحو الحكومة العراقية المؤقتة واتهامها بسوء إدارة الأوضاع وما تشهده البلاد من تردي أمني معيشي وما تمر به مؤسسات الدولة من فساد إداري ومالي وتوجيه اتهامات مالية لوزارة الدفاع جاءه الرد سريعا وعنيفا فقد رد عليه وزير الدفاع حازم الشعلان بجملة من الاتهامات ابتدئها باتهامه بقتل آلاف المعارضين في أربيل وبإحداث فتنة بين الحزبين الكرديين وكذلك اقتراحه على الأميركيين فكرة إلغاء الجيش والشرطة عقب الغزو ليمهد الطريق للفوضى وتدخل إيران وانتهاء بمشاكله المالية السابقة مع بنك البطراء في الأردن مضيفا أن الجلبي سيُسلم للشرطة الدولية (Interpol) في إطار هذه القضية وعودة لشأن الانتخابات لم يتمكن خصوم قائمة الائتلاف من المس بالأحزاب الدينية فيها أو رموزها بشكل مؤثر بقدر ما كان الهجوم على الجلبي أمراً لا يشكل لهم معضلة كبيرة وربما رأوا فيه منافسا قويا بعد خروج تينت واحتمال انتهاء طلاقه مع الولايات المتحدة مما قد يعيده ليكون رجل أميركا القوي من جديد بعد أن خطف الأضواء منه رئيس الوزراء العراقي المؤقت أياد علاوي كل هذه الصراعات تجري بين أعضاء فريق واحد هم مؤيدو إجراء الانتخابات فكيف سيبدو المشهد كاملا بوجود من يقاطعونها أو بما يعملون على إيقافها أو إفشالها أو نسفها أصلا؟ هذه التداعيات أوجدت أوضاع أمنية متدهورة وانهار كبير في الخدمات الإنسانية والمعيشية فقد استمرت أزمتا الكهرباء والوقود لتظهر أزمة جديدة في أجزاء من بغداد تمثلت في انقطاع المياه الصالحة للشرب الصراحة تكون مؤلمة أحيانا لكن مما لا شك فيه أن هذا هو المشهد الحالي في العراق الذي يفترض بسكانه التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد المقبل عدي الكاتب الجزيرة لبرنامج المشهد العراقي.

عبد العظيم محمد: بعد أن حاولنا في التقرير السابق رصد الحالة الاجتماعية والإنسانية والسياسية في العراق قبيل الانتخابات المقرر إجراءها أريد أن أبدأ معك الدكتور الشهرستاني من بغداد يعني كيف تنظرون إلى هذا الصراع الدائر بين الدكتور الجلبي وحازم الشعلان هل تعتبرونه صراع شخصي أم هو موجه ضد لائحتكم الانتخابية

حسين الشهرستاني: لا في الواقع نحن نترفع عن المهاترات الشخصية وأدعو نفسي وجميع الأخوة العراقيين المشاركين في هذه الانتخابات أن يوجهوا اهتمامهم ودعوة الجمهور ومخاطبة الجمهور ببرامج الخيارات السياسية المختلفة وكيف يرون مستقبل العراق ماذا تكون مساهمتهم في كتابة الدستور العراقي الذي سيؤسس عراق ديمقراطي وكيف يريدون للشعب العراقي أن يتقبلهم أما هذا الهجوم الشخصي الذي بدأه السيد وزير الدفاع منذ فترة الحقيقة بالهجوم على قائمة الائتلاف العراقي الوطني الموحد نرى أنه هجوم غير مبرر ولسنا مستعدين الحقيقة للخوض في مهاترات إعلامية..

عبد العظيم محمد: دكتور هناك من يرى أن الدكتور الجلبي هو الحلقة الأضعف في لائحتكم الانتخابية ولذلك يتم التركيز عليها للطعن في هذه اللائحة كيف تنظر إلى مثل هذه هذا القول؟

حسين الشهرستاني: لا أبدا الرجل الدكتور أحمد الجلبي يعني يستطيع الحقيقة أن يبين وجهات نظره وهو جيد في هذا المجال وممكن أن يُسأل وفعلا أجاب على اتهامات السيد وزير الدفاع وعلى الاتهامات الأخرى على أي حال هذه الاتهامات لا تعني العملية الانتخابية نحن نريد أن نؤسس عراق ديمقراطي دستوري حقيقي وأن ننزلق إلى مهاترات هذا ما نترفع نحن في ائتلاف عراقي موحد..

عبد العظيم محمد: دكتور أنت أيضا كنت يعني معرض لنفس تقريبا مثل هذه التصريحات الوزير حازم الشعلان قال إنك رجل إيران الأول في العراق وهل تعتقد أن هذه التصريحات هي تصريحات شخصية أم هي تصريحات تمثل تيار في الحكومة أو تمثل تيار معين؟

"
قائمة الائتلاف العراقي الوطني الموحد وطنية واللجنة المكلفة بوضع القائمة لم تسمح لنفسها بأن تتداول في شأن الانتخابات مع أي جهة أجنبية
"
     حسين الشهرستاني

حسين الشهرستاني: لا يعني بطبيعة الحال من يرى نفسه ليست له مصداقية عند الشعب العراقي يحاول يلفق التهم وينسب التهم للآخرين وأنا أعتقد العشب العراقي أوعى من أن تنطلي عليه مثل هذه التسميات وأنا كان ردي الوحيد الحقيقة على السيد الوزير عندما قال ما قال بأن الشعب العراقي سوف يجيبه في ثلاثين واحد وأكتفي بجواب الشعب العراقي أما بخصوص علاقة الائتلاف العراقي الموحد أو رموز أو شخصيات في هذه القائمة بإيران أو غير إيران فأنا أحب الحقيقة أن أخاطب المشاهدين أكثر مما أخاطب السيد الوزير بأن هذه قائمة وطنية بكل المعنى للكلمة وحتى اللجنة المكلفة بوضع القائمة لم تسمح لنفسها أن تتداول في شأن الانتخابات مع أي جهة أجنبية كائنة من كانت وقد طلبوا عدة سفراء من دول كبرى ودول معنية ودول جوار أن يلتقوا باللجنة أو بأفراد من اللجنة بالتداول في شأن الانتخابات واللجنة رفضت وتمنعت وأبلغتهم بأن الانتخابات قضية وطنية عراقية بحتة لا نسمح لأنفسنا حتى التداول مع جهة غير عراقية وهذا هو موقف الائتلاف في حين كانت الأطراف الأخرى تتجول في عواصم المنطقة وعواصم العالم تستجدي الدعم السياسية والمادي والإعلامي وكما هو معروف..

عبد العظيم محمد: دكتور أريد أن أبقى في نفس الموضوع وأتحول بالسؤال إلى الدكتور أيهم السامرائي في عمان هذه التصريحات العنيفة المستمرة من وزير الدفاع يعني عادة ما تتبرأ منها الحكومة المؤقتة هل تتم مناقشة مثل هذه الأمور التي يطرحها زير الدفاع داخل في مجلس الوزراء؟

أيهم السامرائي: لا بالحقيقة لا يعني لا نناقش هذه التصريحات لكل وزير له الحق أن يقوم بتصريحات محددة من خلال توجهاته السياسية لأنه الأخ وزير الدفاع له ارتباطاته السياسية ويعبر عن وجهة النظر السياسية فما نناقش هذه التفاصيل أما عملية ما قاله السيد زير الدفاع أخيرا أنا أعتقد بغض النظر عن صحتها أو خطئها أنا أعتقد اللي بدأ الحديث هو الدكتور الجلبي يعني هو اللي بدأ الهجوم يعني تصحيحا لما قاله الدكتور حسين الشهرستاني يعني ما كنت أتصور يعني أنه وزير الدفاع هو البادئ فإحنا ما نناقش هذا الموضوع بكل هذه التفاصيل في مجلس الوزراء يعني عندما أحد الوزراء يهاجم إيران مثلا هذه مسألة خاصة بالوزير أما إذا كانت هناك مستندات مثبتة تناقش في مجلس الوزراء عندما نقول أنه هناك مستندات تثبت أن مثلا هناك تدخل إيراني في عملية الانتخابات فالأخ وزير الدفاع والأخ وزير الداخلية ومستشار الأمن القومي يقترح يشرحون بعض القضايا اللي تثبت هذا التوجه الإيراني في تدخلهم داخل العراق وهذه مسألة يعني أنا ما أعرف ليش الدكتور حسين الشهرستاني أو أي أخ من الموجودين بالائتلاف يحاول أن يبعدها يعني فيه عملية سابقة نحن ناقشناها سابقا وجود تحالف استراتيجي بين هذه الائتلاف وبين الموجودين في إيران يعني الحركة الإيرانية الإسلامية والائتلاف الموجود أو حركة الائتلاف أكو نوع من خلينا نقول الاتفاق السياسي فإذا بالنتيجة..

عبد العظيم محمد: ما هو وجه الاعتراض دكتور على هذا التحالف؟

أيهم السامرائي: أنا لا أعتقد يعني في تستطيعون أن تتحالفون مع ما تريدون يعني أنا ما عندي أي اختلاف بهذا الموضوع يعني ماعدا أن أعتقد أنه العراقيين المفروض أن يشتغلون في وحدهم في الوقت الحاضر هناك أكثر من نصف الشعب مغيب وهذه هي الجريمة الكبرى اللي يعني دائما أريد أن أحلها يعني كيف الائتلاف أو مجموعة الائتلاف تريد أن تروح إلى الانتخابات بأي شكل من الأشكال وحتى لو إحنا نعرف جميعا أن حوالي خمس محافظات على الأقل سوف لن تشارك بالانتخابات وهذه تمثل أكثر من ثمان ملايين عراقي بالإضافة إلى عدد ضخم من الجنوب سوف لن يشاركون يعني هل تريدون أنا ما أعرف يعني دكتور حسين..



المشاركة في الانتخابات ومساعي تأجيلها

عبد العظيم محمد: دكتور أيهم إضافة إلى هذا الكلام أنت حذرت قبل عدة أيام أنه من وقوع حرب أهلية إذا ما أجريت الانتخابات إذا لماذا تستمرون أنتم في المشاركة في هذه الانتخابات رغم هذه التوقعات التي تشيرون عليها ورغم غياب نسبة كبيرة من العراقيين أنت تقول خمس محافظات ستغيب عن هذه الانتخابات؟

"
المشاركة في الانتخابات واجب وطني، ويجب أن يكون هناك مؤتمر للمصالحة الوطنية قبل إجراء الانتخابات وتحديدها بتاريخ 30/1 سرقة لرأي الشعب
"
        أيهم السامرائي

أيهم السامرائي: أنا أعتقد أن المشاركة في الانتخابات هو واجب وطني ومهم جدا ونحن كحركة قلنا أننا سنشارك حتى لو ذهبنا وحدنا للاقتراع إذا صارت هناك انتخابات نحن ضد عملية الانتخاب في وقت 30/1 واللي هو نقول أنه وقت غير ناضج نحن نقول إنه يجب أن يكون هناك مؤتمر للمصالحة الوطنية يجب أن يتم قبل أن تجري الانتخابات موعد الانتخابات هو ليس الوقت يعني موعد الانتخابات هو مو المسألة المهمة في الانتخابات، الانتخابات هي المسألة المهمة نجاح الانتخابات هو المسألة المهمة أما عمليا تحديدها بـ 30/1 في كل الظروف إذا كانت سيئة أو لا هو عملية برأيي سرقة رأي الشعب وعملية أنه إجراء الانتخابات بما حظر وبعدين تصل إلى المجلس الوطني يصل عناصر لا يمثلون الشعب كله بل يمثلون أقلية وأقلية من المجتمع العراقي.

عبد العظيم محمد: دكتور يعني هل ستشتركون في هذه الانتخابات في 30/1؟

أيهم السامرائي: طبعا.

عبد العظيم محمد: لماذا تشتركون؟ وأنت تنتقد هذه الانتخابات في 30/1؟

أيهم السامرائي: أنا أنتقد زي ما قلت لك أنا أنتقد إجراء الانتخابات في 30/1 لأنها ستكون انتخابات ناقصة لكن عندما لا أشترك سأترك المجال للآخرين أن يسرقوا من عندي كل الأشياء ويكتبوا الدستور بالشكل الذي يريدونه وأنا سأكون جزء من هذا المجلس الوطني حتى لو أكون الأقلية وسأقاتل من خلال الأقلية لتصحيح مسيرة بناء الدستور فأنا لا أؤمن بعدم المشاركة إذا حددت لكن أعتقد إن الوقت غير مناسب..

عبد العظيم محمد: دكتور سمعنا يعني معلومات تحددت أن الدكتور الباجاجه الآن يقوم بوساطة أو بتشكيل جبهة أو تشكيل وفد للذهاب إلى السيد السيستاني لبحث موضوع التأجيل ولطلب التأجيل هل لديك معلومات حول هذا الموضوع؟

أيهم السامرائي: بالحقيقة ما عندي معلومات عن هذا الموضوع بس أنا أعتقد أن هذا التوجه جيد جدا إذا كان أي عامل يساعد على إقناع السيد السيستاني أو إقناع الفئات الوطنية العراقية أن تعمل على تأجيل الانتخابات لمدة أربعة أشهر أو ستة أشهر لخلق مناخ جديد وإشراك كل العناصر أو معظم القوى الوطنية في الانتخابات هذا سيجعل الانتخابات أكثر مصداقية وأكثر نجاحا.

عبد العظيم محمد: على العموم هذه معلومات وردت بشأن تشكيل وفد للذهاب إلى السيد السيستاني الدكتور الشهرستاني في بغداد يعني هل التحرك السياسي إذا ما صحت المعلومات يعني يهدف التوصل إلى صياغة تقوم بها بعض الفئات المشاركة في الانتخابات تهدف إلى إقناع المرجعية الدينية بتأجيل الانتخابات هل تعتقدون أن الحديث عن تأجيل الانتخابات الآن في هذا الوقت وارد.

حسين الشهرستاني: أخي موعد تحديد الانتخابات لم يحدده السيد السيستاني وإنما السيد السيستاني انتبه في فترة مبكرة جدا ومنذ الأيام الأولى لسقوط النظام بضرورة أن يمارس الشعب العراقي حقه بالانتخاب سلطة تمثله في انتخابات حرة ونزيهة وطلب من الأمم المتحدة المساعدة بإجراء هذه الانتخابات للتعجيل بخروج القوات الأجنبية من العراق ولم يحدد موعد لهذه الانتخابات الموعد حدد مجلس الحكم الذي كان الأستاذ عدنان أحد أبرز أعضائه وكذلك الأمم المتحدة بخصوص تأجيل أو عدم تأجيل الانتخابات يعني تسأل الأمم المتحدة والمفوضية المستقلة للانتخابات أما فيما قال الأستاذ أيهم بضرورة إشراك جميع الشرائح ومكونات الشعب العراقي في صناعة القرار وكتابة الدستور هذا كلام حق ولا يجد من يدعو لهذا الكلام أكثر من الائتلاف العراقي الموحد نحن كنا دائما السباقون إلى دعوة جميع مكونات الشعب العراقي للتحاور بأخوة والوصول إلى قواسم وطنية مشتركة ونعتقد بأن المشاركة في الانتخابات حق لكل عراقي واجب لكل عراقي وفي كل مناطق العراق ومن مسؤولية الحكومة التي الأستاذ أيهم أحد أعضائها أن توفر أجواء آمنة في كل هذه المناطق للسماح لمن يرغب بالمشاركة ومع ذلك..

عبد العظيم محمد [مقاطعاً]: كان سؤالي دكتور..

حسين الشهرستاني: بس أكمل هاي النقطة..

عبد العظيم محمد: تفضل.

حسين الشهرستاني [متابعاً]: بس أكمل هاي النقطة أخي مع ذلك نحن ندعو لو لم تسمح الظروف في أي منطقة في العراق بإجراء الانتخابات ولم تمثل تلك المنطقة بثقلها السكاني في الجمعية الوطنية المنتخبة ونأمل وندعو أن لا تكون القضية كذلك ندعو إلى إجراء حوار وطني مع ممثلين حقيقيين لجميع هذه المناطق والمكونات ونحن أول من يسعى لإيجاد هذا الحوار وسوف لا نكتب دستورا.

عبد العظيم محمد: متى يكون هذا الحوار؟ دكتور.

حسين الشهرستاني: جميع مكونات الشعب العراقي بطبيعة الحال بعد الانتخابات لأنه لآن موعد الانتخابات حددته المفوضية وجميع المؤشرات تؤشر بأن الانتخابات ستجرى في موعدها فلو اشتركوا الإخوان في الانتخابات فمع من هي وهذا هو المأمول وهناك ممثلين منتخبين لكل قوى الشعب العراقي.

عبد العظيم محمد: دكتور كان سؤالي إذا ما تم الطلب من السيد السيستاني وحتى من بعض الأحزاب الشيعية الخروج برؤية توافقية للطلب من الأمم المتحدة من المفوضية العليا للانتخابات بتأجيلها إلى وقت آخر لحين تهيئة الظروف هل من الممكن مناقشة مثل هذا الموضوع؟

حسين الشهرستاني: أخي السيد السيستاني ليس هو الطرف الذي حدد هذا الموعد كي يطلب تأجيل هذا الموعد وإنما طرف السيد السيستاني كان دائما يطالب بتمكين العراقيين من انتخاب من يمثلهم ولم يحدد لهم موعدا معينا الموعد حددته الأمم المتحدة بالتشاور مع مجلس الحكم وثبتوه في قانون إدارة الدولة الفترة الانتقالية يعني سوف يكون في يوم 31/1 فراغ دستوري لو لم تتم الانتخابات القضية يجب أن تعالج من خلال قرارات الأمم المتحدة وقانون إدارة الدولة وليست أطراف عراقية ممكن تتخذ القرار بمفردها أما بعض الإخوان الذين الآن يطالبون بتأجيل الانتخابات لتمكين بعض المناطق للمشاركة في هذه الانتخابات هم نفس الإخوان الذين كانوا في مجلس الحكم وموجودين في الحكومة الحالية وأنهم يتحاورون منذ 18 أو 19 شهر لماذا لم يتفقوا فيما بينهم على إيجاد الأجواء المناسبة أما هم عاجزون عن ذلك؟ وسيستمر هذا العجز في الشهور القادمة وإنما هم قادرون على ذلك فلماذا لم يمارسوا هذه المقدرة يعني المشكلة يا أخي أنا لا أعتقد هذا الحوار يحل مشكلة مع ذلك نحن لسنا ممن يعارض نحن لا نرى الانتخابات ألا وسيلة لإيجاد عراق حر آمن مستقر يتعايشون جميع العراقيين بأخوة ومحبة كما كانوا يتعايشون على مدى التاريخ..

عبد العظيم محمد: دكتور..

حسين الشهرستاني: ونحن أحرص من نكون على ذلك.

عبد العظيم محمد: نسأل الدكتور أيهم السامرائي هل تعتقد أن حوار مثل هذا الحوار يعني ممكن في هذه الأيام في هذا الوقت المتأخر؟

أيهم السامرائي: لا ممكن طبعا كل شيء ممكن في السياسة بس أنا أعتقد أنه متأخر بس أريد أجاوب عدة تساؤلات طرحها الدكتور الشهرستاني أنا أعتقد أن السيد السيستاني يقدر يلعب دور كبير أنا أعتقد أن الأمم المتحدة هي مو الوحيدة في عملية تحديد الانتخابات الأستاذ حسين الشهرستاني يعرف جيدا أن أميركا هي اللي تدعم وتدفع بكل قوى بهذا الاتجاه الأمم المتحدة حذرت عدة مرات وحذرت عن طريق سكرتيرها الأول وقالت أن هذه الانتخابات هي تجري في وقت صعب جدا وتريد ظروف أحسن بعدين النقطة الأخرى اللي طرحها الدكتور حسين أنا أعتقد أيضا أختلف معه سيكون هناك عندنا فراغ دستوري 31 بالشهر لا أعتقد أن يكون هناك فراغ دستوري عملية 30/1 هي عملية سياسية بحتة موجودة لو نقرأ القانون لم يكن 30/1 هو مثبت على أن يكون 30/1 يجب أن تخلق الظروف المناسبة مع 30/1 لو تقرأ الفقرة هناك فإذا هناك يعني أكو هناك طريق أن نطلع من عنده بسهولة لو أتفق العراقيون أنا أعتقد لو السيد السيستاني أعلن الآن في هذا في الاجتماع القادم إذا حصل هذا الاجتماع خلال الأيام المقبلة أنه مع التأجيل لخلق أجواء مناسبة أنا أعتقد أن الأمم المتحدة ستؤيد هذا رأسا والولايات المتحدة الأميركية سيفرض عليها أن توافق أيضا لأنها دائما تقول أن الحكومة العراقية يجب أن تبدأ ذلك ونحن لا نستطيع أن نبدأ وهذا الاختلاف الموجود أنا أعتقد أن الأغلبية الموجودة في الحكومة تريد التأجيل وأنا أقولها هنا من خلال منبر الجزيرة نريد التأجيل كحكومة ولكن لم نجري لحد الآن عملية تصويت داخل الحكومة لأسباب سياسية أعتقد معروفة جدا لأننا نمثل أحزاب مختلفة أما الظروف يجب أن تخلق قبل أن تجري الانتخابات الجيدة بعدين عملية أنه نجري الانتخابات اليوم وغدا نتفق مع العناصر الأخرى من الممثلين من المحافظات التي سوف لن تشارك أنا أعتقد هذه مسألة غير قانونية لأنه كيف تستطيع أن تجري التفاهم مع ممثلين لن يفوزوا بالانتخابات أنت تفوز بالانتخابات وهم لم يفوزوا بالانتخابات فهذا غير جيد يجب أن يخرج الممثلين الحقيقيين لا نريد أن نعين ممثلين عن هؤلاء المناطق الخمسة لأن هذه جريمة أخرى يعني سنعينهم نحن راضيين عليهم يعني معناه أنت ترضى عليهم والأخوة الأكراد يرضون عليهم وهذا غير مقبول يجب أن يخرج هؤلاء المجموعة ممثلة عن مجاميع دول الخمس المحافظات يعني يجب أن تكون هناك انتخابات لكل العراق أنتم فرضتم على العراق أن تكون هناك انتخابات لمنطقة واحدة يعني وهذا خطأ كبير ولا كنا..

عبد العظيم محمد: من دكتور الذي فرض هذا؟

أيهم السامرائي: هو في الحقيقة بغض النظر أنا أعتقد القوى السياسية التي أنت تمثلها بعناصر موجودة كانت في مجلس الحكم وتعرف مجلس الحكم كان يمثل بعناصر مختلفة منها بالوقت الحاضر هم أغلبهم موجودين في مجموعة أو قائمة الائتلاف ففرضت يعني بشكل أن يكون الانتخابات العراق منطقة واحدة فرضت أن تكون بالقوائم وهذه يعني إذا تم الاتفاق عليها لم يكن أنا برأيي بالأغلبية بل كان نوعا ما بالتعب يعني ناقشنها حتى تعبتم

عبد العظيم محمد: دكتور سنكمل هذا الحوار ونتحول بعد الفاصل إلى الدكتور حسين الشهرستاني مشاهدينا الكرام تابعون بعد هذا الفاصل القصير.



[فاصل إعلاني]

اتهامات بدور إيراني في العراق

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى في المشهد العراقي دكتور حسين الشهرستاني من بغداد كان لديك بعض التحفظات على ما قاله الدكتور أيهم السامرائي وكنت تريد أن ترد تفضل.

"
اضطر العراقيون تحت نظام صدام للخروج من العراق وقلة من الدول فتحت أبوابها لهم وكانت إيران إحداها ومن الطبيعي أن تشكل قوى معارضة في إيران منها المجلس الأعلى وتنظيمات أخرى
"
    حسين الشهرستاني

حسين الشهرستاني: نعم يعني الأستاذ أيهم وجه الحقيقة بعض الاتهامات وأنا ترفعت على أن أوجه اتهامات للوزارة أو للحكومة بس أرجو أن تعطيني فرصة لتبيان بعض المواقف يعني الرجل يقول بأن القائمة مدعومة إيرانيا ولها علاقات في إيران الحقيقة هذا اتهام باطل ويعني كنت أتوقع من مطلع ووزير في الدولة أن يعرف أكثر من هذا الشعب العراقي يعني تحت نظام صدام قدم مئات الآلاف من الشهداء وملايين العراقيين اضطروا الخروج من العراق وقلة من الدول اللي فتحت أبوابها للعراقيين وكانت إيران إحدى هذه الدول فمن الطبيعي أن تشكلت قوى معارضة وتشكيلات وأحزاب في إيران منها المجلس الأعلى وتنظيمات أخرى هذه بعد سقوط النظام جاءت إلى العراق وأصبحت أحزاب عراقية وطنية إليها كوادر وإلها مقومات كيانها في العراق فيعني الادعاء بأن هذه الأحزاب موجهة إيرانيا أو مرتبطة بعلاقات خاصة مع إيران هذا ادعاء باطل وغير صحيح ولو كان كذلك أنت أول من تعلن يعني ليست هناك ما تخشى عليه لكن واقع الحال هذه الأحزاب الآن أحزاب تتبنى المشروع الوطني وتتعامل من خلال الواقع الوطني العراقي وهناك قاعدة شعبية كبيرة لهذه الأحزاب وللشخصيات الوطنية الأخرى يعني هذا كلام الحقيقة غير دقيق ونحن نرفض توجيه هذه الاتهامات بدون يعني بدون دليل أما بخصوص إصرارنا على إجراء الانتخابات في 30/1 ويعني ذلك حرمان مناطق واسعة كما يدعي الأخ هذا كلام مو صحيح من أصر على إجراء الانتخابات كان السيد رئيس الوزراء الذي يمثل هذه الحكومة وكان ذلك بعد يعني حوارات ونقاشات داخل الحكومة هم الذي أكدوا بوجوب إجراء هذه الانتخابات بهذا التاريخ ولا يمكن تغيير هذه المواعيد ولم نكن نحن طرف في ذلك أنا يعني أترفع عن أن استدرج الحقيقة لأسلوب المهاترات ما أقوله يا أخي وهذا ممكن تثبيته علينا نحن ندعو إلى حوار وطني حقيقي جاد ونحترم حق العراقيين جميع العراقيين للمشاركة في كتاب الدستور للعراق الذي يضمن مصلحة جميع العراقيين وإدارة الدولة من، بمشاركة جميع هذه الفصائل نحن ندعو الإخوان جميع الإخوان للتوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم وانتخاب من يمثلهم يريدوا هم أن يمثلوا لا كما يريد الآخرون لهم وهذا حقهم وواجب عليهم وإنما لو لم يستطيعوا بسبب المجاميع الإرهابية والتهديد والعجز الحكومي عن توفير الأمن لهذه المناطق فهذا أمر يؤسف له ومن حقهم علينا أن نعطيهم فرص لاختيار ممثلين..


جدوى الانتخابات واحتمالات اندلاع حرب أهلية

عبد العظيم محمد: دكتور أريد أن أتحول إلى نقطة أخرى مهمة يعني هناك من يرى أن يعني العملية الانتخابية التي ستجري في نهاية هذا الشهر هي عملية انتخابية عقيمة باعتبار أن قانون إدارة الدولة نص على أن بإمكان كل ثلاث محافظات إذا ما كان صوتت بأغلبية الثلثين الاعتراض على القانون أو الدستور الذي ستضعه الجمعية الوطنية وبالتالي أن من حق محافظات مثل صلاح الدين والأنبار والموصل الاعتراض ونسف كل ما سينتج عن الجمعية الوطنية هل هذا ممكن برأيك؟

أيهم السامرائي: يا ممكن.

حسين الشهرستاني: نعم يعني هذا، يعني هذه المادة موجودة في قانون إدارة الدولة أولا ونحن سوف لا نوافق في الائتلاف العراقي الموحد على دستور لا يحظى بقبول أهلنا في هذه المناطق يعني نحن سوف نتحاور مع من يمثل هذه المناطق ولابد وأن يكون الدستور موضع رضا وقبول هؤلاء جميعا نحن نريد عراق نعيش فيه كإخوة متساوين بالحقوق والواجبات نحن لا نريد دستور يفرض على الآخرين وسوف لا نصل إلى دستور ممكن أن يرفض من قبل الثلثين في أي ثلاث محافظات الدكتور الذي..

عبد العظيم محمد: دكتور أريد أن أسأل الدكتور أيهم السامرائي نفس هذه النقطة يعني دكتور أيهم لماذا يخشى من غياب السنة في من هذه الانتخابات إذا كان بإمكانهم الاعتراض ورفض كل ما سينتج عن الجمعية الوطنية حسب قانون إدارة الدولة المؤقت؟

أيهم السامرائي: أنا أعتقد إنه أنا أعتقد إنه ممكن أن ثلاث محافظات أن تشارك في المستقبل وترفض هذا الدستور بس أنا ما أدري يعني ليش إحنا ماشيين هذا الطريق الخطأ يعني ليش ما نسوي انتخابات تشمل كل العراقيين تصل يصل ممثليها إلى المجلس والمجلس يقر ولا تستطيع ثلاث محافظات أن ترفض بعد ذلك لأنه بالنتيجة كل ممثليهم موجودين في المجلس الوطني يعني إحنا نريد أن نبدأ خطأ ونعتقد إنه موجود يعني إذا ثغرة في القانون تساعدنا بالنهاية إنه نقف ضد هذا الدستور أنا أريد أن نبني صحيح يعني أنا ما أدري ليش الدكتور حسين الشهرستاني دائما يقول كلمة مهاترات يعني هل الكلمة هذه هو متونس عليها ولا شونه؟ أول شيء ما حد يتهاتر معها زين وبعدين بالنتيجة إحنا بدنا نتكلم بالوقت الحاضر عن حقائق يعني عندما أنا تكلمت وقلت إنه الأحزاب الموجودة اللي هو موجود في الائتلاف موجودين أوعدهم ارتباطات مع إيران لم تكن هذه المهاترة مطلقة يعني أقول ولاءات يعني أحزاب سياسية اشتغلت في الفترة الماضية مثل ما تكلم هو هذه موجودة وانسحبت إلى العراق يعني ما في، في التحليل أي شيء غلط يعني عملية الدفاع عليها المفروض يكون قليل النقطة الأخرى أنا ما أعرف إنه ليش ما نريد نخلي المجموعة بأكملها تشارك في العراق وإحنا تكلمنا على مبدأ المصالحة مو فقط المحافظات الخمسة إحنا نريد المصالحة الوطنية حتى تشمل البعثيين إحنا كنا ما نريد الصداميين ثبتناها عدة مرات بس كنا هناك مجموعة ضخمة من البعثيين في العراق والموجودين الآن في مجموعة الائتلاف تنهي البعثيين بالكامل يعني وهذا هذا نعتقده جريمة كبرى يعني أنا برأيي أنا أعتقد عملية اجتثاث البعث باجتثاث كل بعثي بالعراق بالنتيجة هم ما راح يستطيعون وبالآخر راح يخلونا في دوامة من العنف تستمر لسنوات كبيرة كثيرة قادمة.

عبد العظيم محمد: دكتور أيهم تشاءمت أنت تشاءمت من هذه الانتخابات.

أيهم السامرائي: وهذه بالنتيجة سوف لن تساعدها أحد يا أخي، يا أخي يجب أن نصل إلى أن نترفع كلنا ونبدأ بداية جديدة في العراق الجديد إذ لابد للعراق أن يكون عراق لكل العراقيين.

عبد العظيم محمد: دكتور أنت تشاءمت من هذه الانتخابات قلت أنها ستؤدي إلى حرب أهلية هل تعتقد أن ما يجري الآن من هذه الانتخابات ونتائج هذه الانتخابات قد تكون البذرة الأولى لتقسيم العراق؟

أيهم السامرائي: يا أخي يا أستاذ عبد العظيم بالوقت الحاضر عندنا حرب شبه أهلية يعني أنت يعني هي أسوأ مما موجود يعني نحن عندنا مشاكل كثيرة أمنية غير قادرين على حلها عندما نعقد الأمور أكثر سنمر بأسوأ من الحالات اللي نمر بها حاليا الأمن فإذا ساء الأمن أكثر يعني شونه هي مسألة شونه تعريف الحرب الأهلية يعني الحرب الأهلية عندما يتقاتل الجار مع جاره يعني في هذه المشاكل موجودة يعني في العراق بالوقت الحاضر رغم إنه الدكتور حسين يحاول أن يوضح إنه كل العراقيين إخوة أنا معه كل العراقيين أخوه ووجود متزاوج بس في بذور لوضع حد داخل المجتمع العراقي وشقه ويجب أن نعمل أجمع كلنا على أن نحل هذه المشكلة، المشكلة كبيرة يا أخي.

عبد العظيم محمد: دكتور أتحول بهذا الكلام إلى الدكتور حسين الشهرستاني سمعت يعني هو الوضع الحالي هو عبارة عن حرب أهلية أو بذرة حرب أهلية يعني إذا لماذا أنتم بإصراركم على إجراء الانتخابات يعني تمدون هذه الحرب الأهلية؟

حسين الشهرستاني: أخي العراقيين بتاريخهم الطويل، الطويل لم يدخلوا في حرب أهلية وإنما إذا كان هناك ظلم كان دائما هو من حاكم ظالم طاغي على فئة من فئات الشعب العراقي سواء أن كانوا الأكراد في مرحلة السكان الأهوار في مرحلة الشيعة في مرحلة وإلى آخره العراقيون لم يتقاتلوا فيما بينهم وسوف لن يتقاتلوا جميع العشائر العربية في العراق هي عشائر نصفها من السنة ونصفها من الشيعة وهناك تزواج بينهم أنا واحد من العوائل الدينية العريقة في كربلاء يا أخي جدي وليس أبي يعني قبل أكثر من 150 سنة كان متزوج من سنة وبين عمامي موجودين من هم من الإخوان السنة فالكلام عن حرب أهلية هذا كلام أعتقد يعني تجني على العراقيين ونحن في الائتلاف العراقي الموحد نفتخر بأن قائمتنا فيها ممثلين لجميع مكونات الشعب العراقي يا أخي حتى في العشائر الإخوان في الموصل ورجالات الموصل موجودة في القائمة.



تصورات شكل الحكومة العراقية القادمة

عبد العظيم محمد: دكتور في حال فوزكم في الانتخابات من هو مرشحكم لمنصب رئيس الوزراء وبرأيك كيف سيكون شكل الحكومة؟

"
في المرحلة القادمة نهتم وبالدرجة الأولى بكتابة دستور لعراق ديمقراطي تعددي فدرالي موحد عراق محافظ على وحدة العراق أرضا وشعبا
"
     حسين الشهرستاني

حسين الشهرستاني: لا نحن في هذه المرحلة مهتمون أساسا وبالدرجة الأولى بكتابة دستور لعراق ديمقراطي تعددي فدرالي موحد عراق محافظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وهناك الحقيقة يعني أفكار محددة لمبادئ دستورية هذا ما يهمنا في هذه المرحلة وأنا أعتقد فرصة 11 شهر لكتابة دستور وثم عرض الدستور للاستفتاء من قبل كل العراقيين وهذا صمام أمان آخر لمن يعتقد بأن الدستور سوف يفرض على الآخرين بالعكس إن الدستور سوف.

عبد العظيم محمد: كيف سيكون شكل الحكومة القادمة إذا فزتم في الانتخابات؟

حسين الشهرستاني: يعني نحن نأخذ على هذه الحكومة وعلى وزارة الكهرباء بالذات مثلا عجزها عن توفير الخدمات الأساسية للشعب العراقي يا أخي الآن في بغداد نحن جالسين أكثر من 24 ساعة الكهرباء مقطوعة تماما عن الناس والسيد الوزير جالس خارج العراق ومن خلال..

عبد العظيم محمد: دكتور يعني أنتم الأحزاب الرئيسية في قائمتكم هي جزء أساسي من هذه الحكومة لكن أريد أن أتحول للدكتور أيهم السامرائي انطلاقا من هذه اللحظة هذه اللوائح السياسية المقدمة للانتخابات يعني وأشكال هذه اللوائح كيف تتصور شكل الحكومة القادمة أو شكل التحالفات في ظل الحكومة القادمة؟

أيهم السامرائي: في الحقيقة في كثير من المفاجآت ستحدث إن شاء الله في الانتخابات القادمة يعني رغم إنه قناعة الإخوة في الائتلاف إنه سيفوزون في الشارع أنا أعتقد سيفاجؤون في الانتخابات وحتى في المنطقة الجنوبية لكن على كل حال أنا أعتقد إنها ستكون عملية ائتلاف وستكون عملية موافقة الجميع على من يكون رئيس وزراء ومن يكون رئيس الجمهورية سوف لن يكون هناك فرض من مجموعة واحدة حتى لو كانت تمثل الأكثرية القليلة.

عبد العظيم محمد: دكتور برأيك استعدادات الحكومة العراقية التي أعلنت عنها مؤخرا ستكون كافية لإنجاح هذه الانتخابات؟

أيهم السامرائي: أنا أعتقد لا نستطيع أن ننجح في الانتخابات إذا لم يشارك كل الشعب العراقي أي استعدادات إلى الحكومة الحالية أو أي حكومة تساند الحكومة الحالية سوف لن تستطيع أن تنجح يجب أن يأمن الشعب إن هناك ظروف جيدة وسانحة أن يبدي برأيه حتى ينجح فلهذا أنا لا أعتقد إن ستكون هناك انتخابات ناجحة ستكون هناك انتخابات لكن برأيي ستكون هناك انتخابات عاجزة أن على أن تمثل كل الشعب العراقي أريد أن أجاوب.

عبد العظيم محمد: دكتور.

أيهم السامرائي: أريد أن أجاوب على الأخ اللي تكلم على وزارة الكهرباء.

عبد العظيم محمد: باختصار لو سمحت.

أيهم السامرائي: وقال إن وزارة الكهرباء ولأن أنا وزير في الكهرباء فهو أراد أن قال إنه هو سوف لن يطعن ولكنه لن يستطيع التحمل كثيرا فضرب وزارة الكهرباء لأن أنا أمثلها أقول إن وزارة الكهرباء عندما نفقد ثلاثة خطوط كهرباء يوم البارحة بسبب التخريب هذه يعني مسألة مؤشر جيد للدكتور ولحركة الائتلاف أو تجمع الائتلاف أن هناك حرب أهلية، حرب هناك حرب أهلية.

عبد العظيم محمد: دكتور انتهى الوقت أريد أن أختم مع الدكتور حسين الشهرستاني دكتور حسين هل تعتقد أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة كافية لإنجاح الانتخابات؟ وباختصار لو سمحت.

حسين الشهرستاني: أنا آمل أن تكون كذلك ومثل ما تفضل السيد الوزير يعني إذا ما كانت العمليات الإرهابية تضرب الكهرباء وتمنع الكهرباء عن الناس فهل يجب أن نكافئهم بتأجيل الانتخابات وإعطاؤهم فرصة أخرى لمصادرة الإرادة الوطنية؟ أنا أعتقد أن الشعب العراقي سوف يتوجه إلى صناديق الاقتراع وسيفاجؤون العراقيون في جميع المناطق من الموصل إلى البصرة العالم كله يرسم على المشاركة في هذه الانتخابات.

عبد العظيم محمد: دكتور أنت تقول والدكتور أيهم يقول ويبدو أن المفاجئة ستكون من كلا الطرفين في نهاية هذه الحلقة أشكر ضيوف المشهد العراقي كان معنا الدكتور حسين الشهرستاني من بغداد المرشح على قائمة الائتلاف العراقي الموحد ومن العاصمة الأردنية عمان الدكتور أيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي والمرشح لانتخابات الجمعية الوطنية كما أشكر لكم مشاهدينا الكرام متابعتكم ويمكنكم التواصل معنا وإبداء ملاحظاتكم ومقترحاتكم عبر البريد الإلكتروني الخاص بالبرنامج iraqimashad@aljazeera.net شكرا لكم مرة أخرى وأطيب لكم أطيب الأوقات والسلام عليكم.