كشفت وحدة التحقيقات في شبكة الجزيرة في تحقيق مصور نفوذ صناع الإسلاموفوبيا داخل مراكز صنع القرار الأميركي.

وتعقب الفيلم الوثائقي الذي بثته الجزيرة اليوم الأحد (2018/5/13) ما بات يُعرف بصناعة الإسلاموفوبيا، وهي الصناعة التي أخذت تزدهر داخل الولايات المتحدة على نحو لافت مؤخراً.

وبحثت الجزيرة عن أولئك الذين يمولون جماعات الإسلاموفوبيا، وعن مدى نفوذهم داخل مراكز صنع القرار.

الفيلم استضاف مجموعة من الخبراء والمحللين، على رأسهم أعضاء حاليون في الكونغرس الأميركي وسياسيون سابقون من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وأماط الفيلم اللثام عن أن صناعة الإسلاموفوبيا باتت تضم شبكات سخية التمويل من المنظمات والأفراد الذين ينشرون العنصرية ضد المسلمين.