سلطت حلقة الأربعاء 1/01/2014 من برنامج "تحت المجهر" الضوء على أحوال عرب اختاروا لبنان نقطة عبور إلى دول الاغتراب، لكنهم اضطروا للانتظار سنوات في لبنان، طامحين إلى غربة آمنة، لكنهم ينتهون إلى برزخ لا يعلمون للانفلات منه سبيلا.. ضيق غير فسيح، بعد سنوات من الانتظار والمعاناة وشظف العيش.

يأتون بلا حقيبة، بلا شيء إلا الأمل في حياة جديدة آمنة بعد معاناة في الوطن، يضطرون لترك العائلة والأحبة، لكن يطول بهم المقام في لبنان، وتطول مع هذا الانتظار معاناتهم.

الحلقة التي حملت عنوان "انتظار" تروي حكاية الهجرة في وطننا العربي، لعرب اختاروا لبنان نقطة عبور إلى دول الاغتراب، لكنهم اضطروا للانتظار سنوات في لبنان وما زالوا. بعض الحكايات تبدأ من اللحظة التي تطأ فيها أقدام المهاجرين المغامرين مطار دمشق، وبعضها الآخر يبدأ من سوريا نفسها حتى تسللهم إلى الأراضي اللبنانية بانتظار الخروج منها، لكنهم يعلقون في دولة الممر التي تصبح مقرا إجباريا.

الحكاية الأولى لامرأة سودانية تدعى إخلاص، قدمت إلى لبنان طفلة في الخامسة عشرة من عمرها مختارة -بمحض إرادتها أو باختيار أسرتها- أن تتزوج من مقيم في لبنان لا تعرفه ولم تقابله من قبل.

تحط بها الطائرة في مطار دمشق فيقابلها شخص يرتب لها أمر التسلل إلى لبنان مجتازا بها الحدود السورية اللبنانية سيرا على الأقدام في مسالك جبلية لا تخلو من الخطر والمجازفة.

الرحلة تدوم ست ساعات، لكنها لا تتم بتلك السرعة، إذ يضطر المتسللون أو المهاجرون أو اللاجئون ومن يهربهم إلى الانتظار في بيوت مهجورة أو مزارع للمواشي والدواجن إلى أن تحين الفرصة المواتية قبل الشروع في تلك الرحلة التي تبلغ مسافتها ثمانية كيلومترات، يقرصهم فيها البرد ويعضهم أثناءها الجوع.

إخلاص تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال يذهبون إلى المدرسة، وما زالت في حالة انتظار منذ عشر سنوات، ولا أمل في الأفق بإعادة توطينها في إحدى الدول الغربية.

تعاني إخلاص من التمييز العنصري والطبقي في لبنان، لكنها لا تندم على قرارها بالهجرة من السودان، فلبنان يتوافر فيه من أسباب الرفاه النسبي ما لم يتوافر لها في جبال النوبة، حيث مسقط رأسها ومنشؤها.

قصة حسام
الحكاية الثانية لعراقي يدعى حسام مالك دخل، فنان مع وقف التنفيذ، في مقتبل عمره، يمني النفس بإيجاد موئل له وملاذ يستطيع فيه بعث أو استئناف أحلامه المدفونة أو المؤجلة.

حسام ليس له من اسمه نصيب، فإن كان اسمه "مالك دخل" بفتح اللام وتسكين الخاء، فلعدم قدرته على العمل في سوق تتوافر على عرض وفير وطلب نزير بسبب اكتظاظ أعداد المهاجرين واللاجئين، لا سيما السوريين، لكن حسام "ما له دخل" (علاقة) إن تعلق الأمر بالسياسة الداخلية اللبنانية، وإن كان يتحدث بلكنة لبنانية بعد مكوثه الطويل في لبنان.

الحكايتان الثالثة والرابعة لسوريين: الأول تتم مقابلته في بيته المتواضع، أما الثاني فضيف تلقاه الكاميرا دون ميعاد أمام مبنى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيروت، لا يتحدث حديثا وإنما يصرخ بأعلى صوته في الشارع مستصرخا ضمير العالم، رافعا أمام ناظرينا وثيقة فصل أطفاله الثلاثة من المدرسة في لبنان.

لسان حال اللاجئين جميعا لخصته عبارة يختتم فيها الفيلم ترد على لسان حسام مالك دخل "تعبنا، والله العظيم تعبنا!!".

1

اسم البرنامج: تحت المجهر

عنوان الحلقة: الانتظار

ضيوف الحلقة:

- إخلاص أحمد جمعة/ لاجئة سودانية

- حسام مالك داخل/ لاجئ عراقي

- دانا سليمان/ ناطقة باسم لمفوضية العليا لشؤون اللاجئين

- أسامة القادري/ صحفي متابع لملف التهريب عبر الحدود

- طلال يوسف/شعبة المنظمات والشؤون الإنسانية بالأمن العام

- محمود بنكو/لاجئ سوري

- زينب أيوب/أخصائية اجتماعية في مؤسسة عامل لرعاية اللاجئين

- صلاح بدر الدين/رئيس الحزب اليساري الكردي في سوريا

- وآخرون

4112/1/ تاريخ الحلقة: 1

المحاور:

- لبنان نقطة عبور إلى دول الاغتراب

- معاناة العالقين في لبنان

- تداعيات أمنية واقتصادية على لبنان

- الحنين إلى الموطن الأصلي

إخلاص أحمد جمعة/ لاجئة سودانية: في الليل نزلونا من السيارة قالوا لنا بدكم تقطعوا

2

من هنا يعني تمشوا مسافة لأنه فيه منطقة جبلية بدكم تقطعها.

حسام مالك داخل/ لاجئ عراقي: نمشي نمشي نمشي لآخر مرحلة تعبنا كبينا الشنط كان

ثقل كبينا الشنط ومشينا.

إخلاص أحمد جمعة: مشينا مشي كثير كنا حتى يمكن لابسين شبابيط تقطعوا الشبابيط

عندنا يعني مو قادرين نشرب ميّ يعني هو منطقة حتى في الجبل ما فينا نمشي إلا نقع.

لبنان نقطة عبور إلى دول الاغتراب

حسام مالك داخل: أنا حسام عمري 01 سنة من العراق من محافظة نيسان بالعراق

خريج معهد الفنون الموسيقية عندي صوت كنت أغني سابقاً قبل النظام، فبعدين شوي

صارت مشاكل تشكلت مثلما يسمونها جماعات إسلامية وسياسية فمنعوني من هذا

الشيء وأنا هذا الشيء كان حلمي، في يوم من الأيام كنت راجع أنا من بغداد على

محافظتي اللي هي نيسان العمارة فبالليل تقريباً شي الساعة 11:01 كنت نازل أنا من

التاكسي وصفت علي سيارة بها 0 أشخاص سيارة لون أبيض بها 0 أشخاص صعدوني

بالسيارة أخذوني رغم عني غصب عني فأخذوني لمكان ربطوا عيوني وما شفت شي

أخذوني لهذا المكان وفتحوا عيوني وكأنه بسجن أو شي بس أنا ما أعرف وين، يعني يا

ترى أنا بنفس المنطقة اللي أنا ساكن بها أو بغير منطقة ثانية ما كنت أعرف فحكوا

وإياي وقالوا لي إحنا حذرناك قبل بمرة وأنت ما سمعت من عندنا الحذر، فإحنا شنو

ممكن نتخذه وإياك حالياً غير إنه القتل؟ وكانت الأوضاع بالعراق أوضاع طائفية والقتل

كان عادي بذاك الأوقات ضربوني وتأذيت بالضرب فأخذوا عهد علي إنه آخر مرة هذه

أو أبطل غناء، فقررت أن أترك العراق وأسافر إلى بلد ألقى به الأمن والآمان، شباب

اللي أقدم من عندنا صاروا يسوون هواجس إنه أكو سفر ممكن ننتقل لمرحلة ثانية ممكن

الحلم اللي أنا كنت أحلم بيه ممكن يتحقق فصرنا نعد يوم يوم وسنة سنة وشهر شهر لحد

ما أجا شخص قال لي إنه هو طالع سفر ذاك الوقت فأنا حسيت بأمل إنه أكثر إنه ممكن

إنّا نسافر ممكن أطلع ممكن أكوّن حياة جديدة.

دانا سليمان/ ناطقة باسم لمفوضية العليا لشؤون اللاجئين: في تعريف واضح للجوء

بمعاهدة 1591 هو شخص فر من بلده لمجرد تخوفات معينة أو اضطهاد لمجرد انتمائه

3

إلى مجتمع معين إلى دين معين إلى فئة سياسية معينة في تعريف واضح نتبعه لنحدد إذا

كان الشخص لاجئ، أغلب اللاجئين اللي يكونوا بالفعل مضطهدين لأنهم منتميين لفئة يا

إما دينية يا إما سياسية يا إما اجتماعية معينة داخل بلادهم يعني نعرف الوضع كيف

بالعراق، بالسودان كيف بكون في كثير أشخاص عم يهربوا من وضع أمني، أصلاً اليوم

المجتمع السوري اللاجئ داخل لبنان الأغلبية نزحوا من سوريا لأسباب أمنية والأغلبية

هن نساء وأطفال.

حسام مالك داخل: دقينا تليفون لشخص هو يعرفه كان هنا بلبنان قلنا أنا وصديقي نريد

نجيء على لبنان، فأمن لنا شخص إنه يعبرنا على الحدود عن جبل لأن إحنا جايين

تهريب فايتين على لبنان فالتقينا بهذا الشخص بسوريا بالشام جينا وإياه لهذا الشخص

صعدنا أول شي بسيارة "فان" وصلنا على تقريباً الحدود نزلنا من ألفان استلمنا شخص

ثاني صعدنا على موتورات، موتورات مشيت بينا مسافة تقريباً نص ساعة بعد النص

ساعة قال تنزلون هنا تمشون 6 ساعات على الجبل راح يجيئكم شخص يأخذكم وهو

يشوف شلون يتصرف وإياكم.

أسامة القادري/ صحفي متابع لملف التهريب عبر الحدود: التهريب ولا أسهل من هيك

بلبنان كل دول العالم أساساً الحدود فيها تهريب هلأ بحكم إنه لبنان ما فيه عنه حرس

حدود في جيش بتموضع بعدة نقاط، هلأ كان التهريب قبل ال 4119 كان التهريب أكثر،

التهريب أكثر لأنه أول شي كانت المناطق هذه اللي متمركز فيها الجيش اللبناني كان

فيها متمركز فيها الجيش السوري وفي كانت بدل هي الحواجز الأمنية الموجودة عنا

كان في حواجز أمنية سورية.

إخلاص أحمد جمعة: أنا طبعاً وقت اللي جئت من السودان أول مرة أطلع من السودان

وأنا كان عمري كثير صغيرة كان عمري 19 سنة ونص ومتزوجة إنه امرأة بدها

تتزوج يعني عادي أعطيت أهلي مش على رغبتي أول شي صراحة، وثاني شي أنا

جئت يعني جاية لبنان ما عارفة بين بلدين سوريا ولبنان بلد ثاني وثالث شي كمان أنا

فكرت لما أجي بالمطار ألاقي زوجي هو زوجي لأنه زوجي ما بعرفه كمان من أول ما

شفته أصلاً بحياتي كلها سيستقبلني بس فجأة كدا لقيت واحد شايل ورقة وكاتب عليها اسم

إخلاص جمعة، شايل وواقف.

4

أسامة القادري: لما يوصلوا لمطار دمشق يتم توزيعهم على المهربين يعني يكون في

أكثر من مهرب بسوريا يتم توزيعهم على المهربين أحياناً يلحق كل مهرب 11 حتى

يوصلهم إلى لبنان بده يتعامل مع مهرب لبناني وعلى هذا الأساس يتم تجميعهم بأماكن

مثلاً بسوريا من الجهة السورية يجمعوهم بأماكن إما بيوت خالية في العراء أو في

مزارع لتربية الأبقار والدواجن والمواشي، إنه في حالات قعدت 0 أيام انتظرت لنقلها

من سوريا إلى لبنان هي ال 0 أيام هنا يعني عاشوا حالة البرد حالة الجوع حالة يعني عدم

النظافة الذاتية بالمعنى إنه لا حمام ولا شيء وتم بعدها يتم نقلهم إلى لبنان عبر المسالك

الجبلية الوعرة وخاصة في فصل الشتاء والبرد القارص.

إخلاص أحمد جمعة: ظللنا للصبح بعدين بعد ما ظلينا للصبح إحنا وخلاص الصبح

طلعنا قاموا حطونا بالسيارة تحت السيارة، مش سيارة تحت السيارة وغطوا علينا أشياء

من فوق.

أسامة القادري: عملية النقل عملية ما أنها عملية راقية، يتم نقلهم إما بآلات زراعية أو

بفانات بطريقة تمويهية كمان يعني عملية خطف بخطف تصير لأنه ينقلوهم لأنه هم

أساساً بسوريا شرعيين أجوا على المطار بس لما بدوا يصيروا يروحوا على مطرحة

نائية بدهم يخبئوهم يعني ينتقلوا بطريقة مموهة، يستعملوا شاحنات نقل الخضار والفواكه

يتم صفهم بداخل أرضية البيك أب رأس وكعب، ويحطوا فوقهم فاصل فواكه فارغة

وعلى أساس أنهم نازلين يجيبوا فواكه من الساحل، هنا يجيء دور المهرب اللبناني،

المهرب اللبناني يتفق مع المهرب السوري على السعر، أغلى حالة هي حالة السودان

بسبب لون بشرته السمراء باعتبار أنه لون البشرة هو يشد الأمن ويلفت نظر الأمن له

أكثر من غيره من الحالات الثانية اللي هي الحالات خاصةً المصري مثلاً أهون، على

هذا الأساس برجع يعطيهم المهرب اللبناني إلى دليل، دليل طريق في المنطقة الفاصلة

بين الحدوديين اللبنانية والسورية في هناك مسافات تصل إلى 8 كيلومتر هي اللي

يمشوها المهربين على الأقدام يعني الشغلة مش شمة هوا.

طلال يوسف/شعبة المنظمات والشؤون الإنسانية بالأمن العام: قد يكون سبب انتقال

هؤلاء إلى لبنان للعبور إلى دولة ثالثة، هو وجود مكتب إقليمي للمفوضية العليا لشؤون

اللاجئين في بيروت يعنى ب UNHCR ، اثنين الحدود الطويلة المشتركة مع الجمهورية

5

العربية السورية التي يستغلها مافيات مهربين أشخاص لتأمين دخول المهاجرين بطرق

غير شرعية بعد وصولهم إلى سوريا خاصةً وأن القدوم إلى سوريا لا يستوجب

الاستحصال على تأشيرة بالنسبة لمواطني الدول العربية، ثلاثة سياسة الأجواء المفتوحة

التي تعتمدها الدولة اللبنانية بالنسبة للعراقيين لناحية منحهم تأشيرة دخول لدى قدومهم

إلى المطار، لبنان بلد لم ينضم إلى الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين التي أقرت في

1567 وبالتالي هو /1/ 1591 والبروتوكول الملحق فيها بتاريخ 01 /7/ جنيف بتاريخ 41

غير مهيأ ليكون بلد لجوء بالنظر إلى عدة اعتبارات اجتماعية واقتصادية وديمغرافية

بالإضافة إلى وجود مشكلة كبيرة هي مشكلة اللاجئين الفلسطينيين على أرضه.

دانا سليمان: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين غير الفلسطينيين تعتني باللاجئين

العراقيين كانت من سنتين لحد ما وصلوا اللاجئين السوريين وغير العراقيين من

جنسيات من المنطقة مثل السودانيين من الصوماليين وغيرهم، دور المفوضية اليوم هو

حماية اللاجئين داخل لبنان تأمين مساعدات لهم داخل لبنان خصوصاً حتى يكونوا ويتم

تحويلهم إلى بلد ثالثة، إذا كان في برنامج إعادة توطين للمجتمع المعين اللي عم نحكي

عنه هذا الموضوع يطبق على العراقيين ولكن مش مثلاً على السوريين، وتسهيل عملية

إعادة توطينهم إذا كان في برنامج إعادة توطين من خلال مكتبنا اليوم بلبنان.

محمود بنكو/لاجئ سوري: المواطن العربي ليه حلمه بس يطلع لبره، ليه يترك بلده

يعني؟ هذا صار كثير يعني كله من الأنظمة ، أنا كان عندي محل وشغل خفيف وعندي

أولاد اضطرت إلى أن أترك البلد وجئت على لبنان في رفقتنا في لبنان وجينا على لبنان

واشتغلنا بلبنان.

أسامة القادري: أول شيء ببلش الوسيط رسم صورة في موطن الهارب من حالة الفقر

من حالة القمع السياسي، حتى يستفيد هذا المهرب من هذه الصورة بصير يرسم له

صورة أنه إذا لجأت إلى المفوضية للاجئين يعطوك لجوء إلى أوروبا أو إلى أي دولة

غير لبنان هذا بصير يرسم حلمه.

دانا سليمان: دائماً في أمل أنه يتم إعادة توطينهم من داخل لبنان لأنه مثلما ذكرت في

%41 من مجتمع اللاجئين يتم إعادة توطينهم سنويا وهذه نسبة كثير مرتفعة مقارنة مع

النسبة العالمية يعني اللي ما تتعدى 1%، كمان بنفس الوقت في كثير أشخاص يحسوا أنه

6

ممكن يلاقوا مجتمع يحضنهم داخل لبنان إن كانوا ينتموا إلى مجتمع ديني معين أو فئة

اجتماعية اللي ممكن يشعروا أنهم ممكن ينخرطوا بصورة أسهل داخل لبنان، ولكن أعتقد

أنه النقطة الأساسية هي الأمل بإعادة التوطين من الداخل اللبناني وهذا الموضوع إحنا

دغري نبلغ اللاجئ أو طالب اللجوء أنه الموضوع ما أنه سهل، أنه عملية إعادة التوطين

ترجع لبلد إعادة التوطين مش للمفوضية.

معاناة العالقين في لبنان

إخلاص أحمد جمعه: أنا جاية من السودان فاكره نفسي جاية وطالعة من لبنان مش قاعدة

في لبنان بس جئت وصارت ظروف وقعدت في لبنان عشر سنوات، أول مقابلة بعد

المقابلة الثانية شهر، ثاني مقابلة ضلينا مشينا يمكن حوالي ثلاث أربع أشهر عملنا ثالث

مقابلة ضلينا سبع أشهر وجوا قالوا لنا أنتم أعطوكم بطاقة رفض، وما أعطونا شو

الأسباب، انه ليه طيب؟ قالوا لا بس كاتبين بالورقة أنه أنتم مرفوضين من قبل الهيئة

التابعة للأمم المتحدة قلت Ok ماشي، قلت Ok ساعتها أنا ما بعرف انه ثاني أنطر Ok

طيب شو وين بدي أروح أنه أنتم تعطونا رفض إذن إحنا وين بدنا نروح، السودان ما

نقدر نروح وفي لبنان ما نقدر نقعد، وقلت أعمل انتفاضة بقى للأمم يعني خلاص أعمل

group وأعمل اعتصامات وأضلني بالأمم إلا ما يمشوا لي حالي.

لاجئة سودانية: إحنا لسه ما نعرف مصيرنا شو هو يعني، كل مرة نروح كل مرة واحد

يروح يقعد بلا شيء وأنا عندي ابنتين هلأ بلا أوراق ماشيين يعني بالمدرسة ما رح

يدرسوا مضبوط ولا لا؟

إخلاص أحمد جمعه: صح، مضبوط.

اللاجئة: شو بدي أعمل لا قادرة أن أرجع بلدي ولا قادرة أدرسهم هم.

.. لاجئ سوداني: أنت عارفة ملفي أنا يمكن من 1551

إخلاص أحمد جمعه: حلو!

اللاجئ: جئت من العراق وقدمتها هنا قال لي يا أخي بالحرف الواحد لبنان ما يعطي

لجوء.

7

إخلاص أحمد جمعه: طب ليه ما إحنا مثلاً هسه زي ده نقوم كلنا كده سوا ويلا نمشي

الأمم المتحدة أنا جئت نخش بالباب إحنا ما إحنا ماشيين من هنا إذا بدكم ترحلونا رحلونا

بس إحنا كلاجئين سودانيين جايين من السودان إحنا نطالب بحقوقنا وعندنا حقوق نطالب

فيها وأنتم كأمم متحدة مانعين هذا الشيء بدكم تحلوا لنا مشاكلنا يعني ما رح نقوم من

هنا. أنا لو ساكتة أضل ساكتة إنما ما أقدر أعمل شي كل ما أحكي كل ما يكون عندي

فرص أكثر بالحياة، بدأت من 4117 إلى 4114 صرت أعمل اعتصامات وأتظاهر

وأنشط وأجمع السودانيين وأقول لهم لازم نطالب بحقوقنا وهذا جزء من حقوقنا ولازم

نطالب فيها ولازم يعترفوا فينا كلاجئين، وفي كثير أصلاً منهم كانوا لاجئين معترفين

بهم كلاجئين بس كانوا معنا في الميدان وفي النهاية أخيراً في 4114 فتحوا لي ملفي.

دانا سليمان: أول ما شخص يجيء طالب اللجوء بالتالي يسجل كلاجئ دوغري نبلغه أن

هناك فترة انتظار من البداية لأنه نعرف في توقعات كثير كبيرة في أمل أنه الواحد

يسافر ويبلش حياته وإحنا نتفهم هذا الموضوع لكن في فترة انتظار وإحنا نبلغ اللاجئ

انه لنكون واضحين لأنه الواحد لازم يتهيأ نفسياً.

محمود بنكو: أول ما رحت على الأمم المتحدة ب 44 آذار 4111 كان أول أيام الثورة

% فاضطررت رحت إلى هناك وإلي إثباتات وأوراق وفيديوهات وقدمت يعني أنا 58

بعرف حالي انه رح يعطوني موافقة فوراً إلي ظروف أكثر من قصة أي حدا من الناس،

مثلاً أنا بعرف أنه قصتي يعطني موافقة أكثر من غيري، ولما هيك شفنا بعد ما بلشت

الثورة في سوريا وطولت أكثر، إحنا ما حسينا ما فكرنا أنه راح هي تطول أكثر من هيك

قلنا بلكي أقل من هيك بكثير، كل ما تدهور الوضع بسوريا أنه يتطور وضعنا أكثر

ونحن هلا بحالة انتظار كثير وما فينا نؤسس البيت دائما نحن نعرف أن هذا البلد مو

بلدنا ما فينا نؤسس البيت ونجيب أغراض للبيت ما نعرف بأي لحظة نترك.

طلال يوسف: عند موافقة إعادة التوطين يصدر الأمن العام جواز مرور دون عودة

للاجئ يسافر بموجبه بالموعد المحدد لسفره من قبل UNHCR هلأ في عنا شيء

بالرغم من تحديد مذكرة التفاهم لفترة الانتظار لطالب اللجوء واللاجئ وعدم تجاوزها

السنة بانتظار إعادة التوطين نحن بالأمن العام وبخلفية إنسانية نتغاضى عن هذه المهل

ونعطي الفرصة للمعنيين للمفوضية لإيجاد دولة ثالثة لاستقبال اللاجئ بالرغم من انتهاء

8

صلاحية التجول المؤقت اللي مانحينه إياه وقد يحدث أوقات تصير أنه يتم رفض إعادة

توطين لبعض اللاجئين من قبل إحدى الدول نعطي فرصة ثانية للمفوضية لإيجاد دولة

غير هذه الدولة ممكن تقبل بإعادة توطين لاجئ قبل اتخاذ أي قرار بالترحيل.

حسام مالك داخل: قابلت أول مقابلة وأعطوني رجعوا مقابلة بعد تسعة شهور، قالوا لي

يمكن نحن نقرب لك الموعد قبل التسعة أشهر فأعطيتهم رقم تليفوني وقتها وظللت أنتظر

أحسب ساعات وأيام وثواني ودقائق وأباوع على التليفون يعني أنتظر وأتأمل أش وقت،

وصلت مرحلة أنه أنا خلص بعد مثلما يقولون طفح الكيل ما أقدر أعيش يعني شغل ما

في عمل ما في، نظل قاعدين أظل قاعد أنتظر على التليفون أسلي نفسي بشغلات بس

على مود ما أفكر.

زينب أيوب/أخصائية اجتماعية في مؤسسة عامل لرعاية اللاجئين: أول شي الشباب

هؤلاء عايشين هنا في لبنان حياة مؤقتة يعني مثل ترانزيت ليرجعوا على بلدهم فأكيد هم

عايشين بحالة قلق، حالة قلق خوف عدم اطمئنان خوف من الآخر حتى من اللبناني يمكن

يكون.

محمود بنكو: أنا قدمت على UN يعني في كثير شباب بالمعمل كلهم ما يعرفوا حتى في

عالم بصراحة نحسب حسابهم يحكوا أو في عالم لحتى الآن عم يهددونا مرات لهلا والله

العظيم فاضطررت أخلي هاتفي في البيت أنه ما في شبكة في البيت وما في أعطي رقم

المعلم كمان إلى UN مقابلات التوطين، فدائما بكون أفكر في التليفون حتى الشغل ما

فيني أركز عليه كثير يعني دائما بالي مشغول ودائما بالانتظار، بخليه في البيت أول ما

أجي على البيت فورا قبل كل شيء أطلع على الهاتف.

حسام مالك خاطر: أنا ناطر التليفون بس يقولوا لنا جهزوا حالكم للسفر مش أكثر من

هيك يعني ناطرين تليفون أخر تليفون، ألو آه كريم شلونك زين شلون صحتك الحمد الله

مشتاقين أهلي شلونهم وأمي وأبوي والله بعدني نفس ما أني، زين ذاك اليوم في

الانفجارات كان صار شي جانبكم، أقولك ذاك اليوم.. خلص.

]فاصل إعلاني[

زينة أيوب: ليش هم بجوا يفكروا لبنان كأنهم رايحين على أميركا شوي شوي ببلشوا

9

يكتشفوا أنهم أن لا أن هنا كمان في شيء كثير صعب عم يعيشوه، وفي غربة مع أن بلد

عربي بس في غربة كثير كبيرة، نحن أول شي نشتغل مع الشباب ما نقدم خدمات مادية

أبدا نحن كل اللي نقدمه هي تدريب مهني ونشاطات نفسية اجتماعية ونشاطات لدمجهم

بالمجتمع اللي هم فيه لأنه مثلما بتعرفي هم ناس جايين من أماكن مختلفة من ثقافات

مختلفة، أول ما يعرف لاجئ أن أنقبل للسفر على أميركا كندا تشوفيهم الضحكة على

وجههم بس ما بعرف إذا هم يعرفوا شو يعني أنه كمان يكونوا بأميركا وكندا يمكن هناك

كمان غربة.

حسام مالك داخل: صدقني أنا واحد من الناس لو مثلا المتوفر لي في بلدي المتوفر لي

في بلدي اللي أنا أريده ما رح أسافر ولا أترك بلدي ولا أترك أهلي وناسي، أنا أعيش

ملعب، ملعب ويا صديق هو الإنسان اللي هو تفضل علي قاعد جنبه يعني أنا أتمنى

يكون أكو حل يعني لمتى رح تكون هذه الحياة. كيف كريم لك موعد تليفون ولا خلص؟

كريم/لاجئ عراقي: لا خلص الوقت انتهى الساعة أربعة بعد ما في شي.

حسام مالك داخل: سكرت السفارة الكندية والأمم المتحدة.

كريم: وأنت ما رحت المؤسسة اليوم؟

حسام مالك داخل: لا اليوم المؤسسة مسكرة السبت.

كريم: ما عندكم مباراة اليوم، اليوم السبت ما عندكم شي.

حسام مالك داخل: اليوم عندي عند الساعة السابعة.

كريم: يعني بصراحة أنا أنبسط أرتاح نفسيا إذا أسمع الأرجيلة وخاصة الأمم المتحدة

ومفوضية الأمم المتحدة.

حسام مالك الداخل: صدقني تعبنا تعبت تعبت بعد ما أقدر أتحمل يعني أنا فتت على لبنان

وزني 78 كيلو هسه 61 كيلو يعني شوف الفرق ليش راح وين راحت هذه؟ غير كله

تفكير وقهر وهم، إحنا ما رادين شيء أنا واحد من الناس ما أريد شيء أريد حياة أعيشها

حياة بسيطة حياة بسيطة يعني اشتغل أحس بنفسي أنه أنا إنسان جاي أسوي شيء

10

بحياتي، أول شيء ما بينطر الواحد بس بعدين لما يعطوه موافقة يصير ينطر أنا إلي

ثلاث سنوات ناطر، بعد وبعد ثلاث سنين فاتت من عمري واللي قبل فات من عمري

والجاي رح يفوت من عمري وماكو حل ومنتظرين.

دانا سليمان: خلال هذه الفترة يعني فترة الانتظار اللي فيها طول للأسف داخل لبنان

ونعرف أن وضع اللاجئين بلبنان مش ميسر بمعنى أنه فرص العمل ضئيلة فرص أنه

الواحد يبلش صفحة جديدة بحياته مش واردة داخل لبنان، لبنان ما أنه بلد ماضي على

معاهدة 1591 تبع جنيف يا اللي بتسمح بحماية اللاجئين وبالتالي في مرحلة كثير صعبة

بمر فيها لاجئ بين ما نقدم ملفه في بلد إعادة التوطين وفترة الانتظار نحنا كمان

كمفوضين نكون منتظرين نسمع جواب أو رد من بلد إعادة التوطين.

حواء حسن/لاجئة صومالية: أنا هنا 2 سنين لحالي 2 سنين عم أحاول بورقة لحد

يعترفوا لي 2 سنين، بعد 2 سنين وقت ما أنا نمت هنا يوم بعدين صاروا يفكروا يعترفوا

لي عرفتِ كيف، فهلأ لي أربعة سنين يقولوا لي بكرة بعد بكرة تعالي الأسبوع الجاي

نعمل لك توطين عملنا لك توطين ملفك ما بعرف شو بكندا وكلام يعني كل يوم رايحة

جاي وفوق هذا ما يفوتني جوا أصلا، ما في أفوت جوه إيه إذا يحكوا معي أو ما يحكوا

معنا مجبورين نقعد هنا بنجي شو ما عنا حل ثاني أصلا، مرات يقولوا واحد ليش تحكي

كثير ليه لأن أنت مريضة يجيبوا لنا مرض أصلا عن جد سنمرض أصلا إذا هي تضل

الحالة هيك مش سنمرض راح نجن عن جد.

صلاح بدر الدين/رئيس الحزب اليساري الكردي في سوريا: هي فصل 0 أولاد، الموقف

السياسي لأنه إحنا معارضين للنظام السوري لأن الأطفال اللي عم يتقتلوا أولادي كمان

خليهم ضحية فصلهم من المدرسة لوزارة التربية اللبنانية الحضارة اللي عم تمشي فيها

هي الحضارة فصل أناهيد وزران وحليمة خلي يجيء يقتلوني هنا ما أني أحسن من

أطفال القصير ما أني أحسن من تبع حمص ما أني أحسن القامشلي من عامودا من درعا

من الشام، هذه الأمم المتحدة خليها تتحرك لأشوفها وين العالم؟ العالم واقفين يضحكوا

عليهم هنا، قوموا تحركوا أولادكم بالقصير راحوا بحمص راحوا بالشام راحوا بدرعا

راحوا باركين ناطرين، شو أولادنا عم ينفصلوا من المدارس وينا وين الأمم المتحدة وينا

انزلي لهنا وين الأمم المتحدة، اللاجئين السياسيين اللي عم تسألوا عليهن خلي يتفضلوا،

11

0 أطفال حق الطفل أول شي بالدنيا وأنا معارض لاجئ سياسي بس أطفالي ضحية لألي

ليه حاطين رأسكم برأس الأطفال واجهوني لألي واجهوني لألي، وين الأمم المتحدة لك

مستشفى حرمتموني ولك الدراسة حرمتموني شو عم تعطوني؟

دانا سليمان: اليوم المفوضية عم تشتغل ضمن تحديات معينة إن كانت من قبل دول

إعادة التوطين توضع كوتا وقوانين معينة نحنا مجبورين يعني ننحصر فيها أو إن كان

من قبل دول المانحة اللي هي فعلا ساندت برنامج المفوضية داخل لبنان على مدى

السنين الماضية، ولكن غير كافية لتلبية كل الاحتياجات بصورة ممتازة إذا بدنا للأسف،

التقصير من قبل المفوضية دائما فيه ما نقدر نقول عملنا ممتاز أكيد لا ما نقدر نقول أنه

عذاب اللاجئين ما أنه حقيقي لا هو كثير حقيقي، نحن نشعر معهم 111 % ولكن عم

نعمل قدر المستطاع ضمن التحديات اللي عم نشتغل فيها اليوم أنه نلبي أكثر عدد من

الاحتياجات ومن احتياجات الأشخاص الموجودين اليوم داخل لبنان والمسجلين معنا.

حسام مالك داخل: يعني صح إحنا قاعدين بلبنان بس شنو الحياة اللي عايشينها، أوراق

ما عندنا ممكن ننحبس بأي لحظة ممكن وإيانا حادث بأي لحظة ما حد يسأل علينا منه

اللي إلنا؟ لا أخ بجانبي ولا أخت ولا أم ولا أب صح عندنا أصدقاء وصح مجتمعنا يعني

قاعدين بمجتمع بس مثل أهل الواحد وناسه شي يختلف شي ثاني.

محمود بنكو: بصراحة يعني الحياة هنا بلبنان يعني ما فينا نروح لكل المحلات لكل

الحدائق في دائما يكون يعني في كثير مشاوير مهمة ما نروح عليها يعني.

تداعيات أمنية واقتصادية على لبنان

طلال يوسف: استمرار تواجد طالبي اللجوء وتدفق آخرين بطرق غير شرعية إلى لبنان

إله تداعيات أمنية واقتصادية وديمغرافية خاصة أنه لبنان بلد صغير من حيث المساحة

واقتصاده ما بتحمل هذا الضغط وهناك خشية من أن لا يعود هؤلاء إلى بلدهم مما

سيؤدي إلى تفاقم الأزمة في لبنان.

محمود بنكو: اللاجئين بلبنان يعني أكيد ما حدا جاي هنا سياحة ولا.. كلهم جايين

مضطرين تاركين بلدهم جايين بس ليعيشوا أو ليسكنوا حتى لو بس بخيمة يعني الوضع

صعب كثير، يعني كيف يعني الواحد يكون إله بيت مثلا ينقل بيته من منطقة للمنطقة

12

بتلبك كثير طيب كيف اللاجئ جاي إلى هنا وجاي بدون شنطة جاي بدون حامل حاله

وجاي يعني كيف بدكم تصوروا الوضع أكثر من هيك أصعب من هيك يعني، يعني حتى

الثياب ما في معي لا مصاري لا أكل لا بطانيات لا شي، الأوضاع صعبة كثير، فوق

هيك كمان في عالم كثير هون يغلوا الإيجارات يعني البيت اللي إيجاره 411 دولار يعني

يساويه 011 و 211 الشغل صعب كثير يعني دائما ما في شغل يعني لبنان مثلا في حالة

عادية فيها سوريين كثير هلأ صاروا نصف مليون ثاني عم يجيء المعمل اللي فيه 9

سوريين صاروا 11 مثلا، مثلا إذا تشتغل مثلا بالنهار ب 01 دولار يصيروا 41 دولار

يعني دائما في خصم لأنه العالم يدوروا على شغل ما عجبك الشغل مثلا بدك تترك

الشغل يعني صعبة أنه يعني حتى صاحب المحل بشوف أنه ما عجبه يطردك في 111

ألف واحد وأرخص منك بده يشتغل مثلا كثير يعني مش هم السبب هو فرض عليهم

الواقع فرضت عليهم الظروف أنه بدهم يشتغلوا رخيص ولا شو ما كان حتى يعيشوا

يعني.

حسام مالك داخل: بيروت كمعيشة لا صعبة بعدين كشعب شعب بيروت يمكن ما أقدر

أقول لك أنه هو منيح ولا أقول لك أنه مش منيح لأنه إذا خليت خربت، المنيح موجود

بكل مكان والمش منيح كذلك الأمر، يعني أكو ناس كمعاملة معاملة حلوة معاملة طيبة

يعتبروك كشخص عادي أنت وأكو ناس تعتبرك والله غريب هذا ممكن تهينك يمكن

تسمعك مائة كلمة.

إخلاص أحمد جمعة: اللبنانيين يعاملوك ما بعرف كيف يعني صحيح نحن Ok مواطنين

كلنا مولودين بتسعة شهور كلنا بني آدميين بس هم يشوفوا الإنسان صاحب البشرة

السمرة وإنسان البشرة البيضاء يفرقوا، كمان في شي تتعجب أنه اللبناني بحب انه حدا

يكون عنده مصاري لما تكون بشرتك سمراء وعندك مصاري يعذروك بس لما تكون

بشرتك سمراء وما عندك مصاري ما يعذروك يعني مع أنه يحسسوك أنه أنت منك

إنسان، أنا أتحمل بس أتمنى أنه أطلع من لبنان بسرعة لأن شعب لبنان ما أنه منيح،

صحيح هو بلد حلو بس الشعب اللبناني مش حلو، ما بندم على الخيار اللي اخترته مع أنه

أنا جئت ما بعرف لوين رايحة وشو بدي أعمل بس أنه خيار اللي اختاروه لي أهلي مش

أنا اللي اخترته ما بندم عليه، لأنه وضع بالسودان أنا اللي عشته بالسودان أقصد كثير

وضع سيئ كان في أشياء كثير سيئة كانت تحصل يعني أحيانا مثلا هنا فيك تأكل

13

وتشرب كل يوم بس بالسودان ما في ما فيك تأكل وتشرب كل يوم، يعني ما فيك تغسل

ما فيك تتحمم كل يوم ما عندك ما عندك مثلا كريم تتمسح فيه كل يوم، يعني في أشياء

كثيرة يعني ما فيك، مع أنه أنت لما في السودان أنا مثلا اليوم في السودان فينا أنام وأنا

مبسوطة يعني مرتاحة أنا أنه بس أنه كمان تنامي يعني بتنامي بالأرض، أحسن هنا

بتنامي بالتخت بس أنتِ هو الفرق أنه أنتِ تنامي وأنه حاسة حالك أنت خائفة بس في

السودان ما في هذا الشيء.

الحنين إلى الموطن الأصلي