تناولت حلقة "جوهر المصالحة" من برنامج "تحت المجهر" وهي (معادة) تجربة العدالة الانتقالية في المغرب التي لا تزال موضع تساؤل ونقد، وقرأت في نتائج هذه التجربة وإمكانية تحولها لنموذج يحتذى به في بقية الدول العربية التي تشهد انتقالا ديمقراطيا عسيرا.

استعرضت الحلقة مختلف مراحل الصراع السياسي الذي عاشه المغرب منذ الاستقلال، بين أجهزة الدولة ومختلف الفاعلين السياسيين المعارضين أحزابا ونقابات ومنظمات سرية.

فمنذ استقلال المغرب اختلف رفقاء السلاح في تدبير المرحلة، فبدأ مسلسل التعذيب والخطف والاغتيالات الذي تواصل طيلة حكم الملك الراحل الحسن الثاني من حالة الاستثناء إلى مرحلة الانقلابات العسكرية، فالإضرابات العمالية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، لكن أيقونة المرحلة كانت سجن تزمامارت.

ومع انطلاق مرحلة التناوب السياسي التي تميزت بقيادة أحزاب المعارضة للحكومة ومشاركتها في تدبير الشأن العام، صارت المصالحة شعارا بديلا للصراع السياسي.

إنصاف ومصالحة
وعادت حلقة "جوهر المصالحة" إلى تجربة الإنصاف والمصالحة التي تبنتها الدولة المغربية وأنشأت لها كيانا مستقلا في محاولة لتقييم التجربة وتلمس نتائجها على الحالة السياسية العامة بالبلد عموما وعلى الضحايا بشكل أخص.

واعتمادا على شهادات حقوقيين ومسؤولين رسميين ومن تبقى من ضحايا المرحلة السابقة، خاضت الحلقة في تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة ومآلاتها، مستعرضة انتقادات وصعوبات واجهتها من قبيل تغييب مبدأ عدم الإفلات من العقاب الذي غيّب الجلادين عن دائرة المساءلة أو المشاركة الفعلية في بناء المرحلة الجديدة بتقديم الاعتذار ومن خلالهم اعتذار الدولة.

اختصرت تجربة المصالحة -حسب كثيرين- في التعويض المادي وأغفلت جوانب أخرى كحفظ الذاكرة منعا لتكرار المأساة مرة أخرى.

لكن التجربة المغربية تبقى فريدة في وطن عربي مثقل بجراح التسلط والاستبداد لأنها فتحت المجال لتجريم ظاهرتي الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في الدستور الجديد للمملكة الذي دستر أيضا توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، بما اعتبر قطعا نهائيا مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب.

اسم البرنامج: تحت المجهر

عنوان الحلقة: جوهر المصالحة

ضيوف الحلقة:

- فاطمة ميمون/ زوجة المفقود المناضل محمد الخضير الحموتي

- أحمد المرزوقي/ معتقل سياسي

- عبد الله وودوتت/ من معتقلي اتتفاضة 4891

- سعيد ووتعيلات/ مناضل ومعتقل

- محمد مصطفى الريسوتي/ عضو المجلس الاستشاري لحقوق الإتسان الساوق

- أمينة أوو عياش/ رئيسة ساوقة للمنظمة المغروية لحقوق الإتسان

- سعيدة الرويسي/ عضو جمعية المختطفين ومجهولي المصير

- وآخرون.

3340/9/ تاريخ الحلقة: 03

المحاور:

- تركة سلبية على المستوى الحقوقي

- سجن تزمامارت.. حقبة دامية في تاريخ المغرب

- خطوات الإصلاح الحقوقي

- مصير المخطوفين.. ملف معقد وشائك

- تجروة العدالة الاتتقالية

تعليق صوتي: كل من يرفع صوته مطالباً ومحاسبة الجلاد وإرجاع الحق للضحية في

وطننا العروي. ودأت القصة في المغرب وُعيد الاستقلال أواخر الخمسينات، في ذلك

الوقت اتشق المناضلون من أجل الاستقلال إلى شقين، شق أمسك والحكم وآخر أصبح

معارضاً يقمع من قبل رفقاء السلاح والأمس، فقد مئات من هؤلاء المعارضين حياتهم

ولم يعد لهم اليوم لا شاهد على قبر ولا شاهد على مصير مجهول، محمد الخضير

الحموتي واحداٌ ممن اختفوا قسراً عرف والجندي الإفريقي، قاوم في الخمسينات

المستعمر الفرتسي في كل من المغرب والجزائر، وقروه الملك الحسن الثاتي أوائل

الستينات وكلفه ومهام وساطة في الجزائر إلا أن حرب الرمال التي دارت وين الجارتين

أتهت هذه الوساطة.

]شريط مسجل[

تركة سلبية على المستوى الحقوقي

الملك الراحل الحسن الثاني: موقف المغرب دفاعي أساساً سياسياً أو عسكرياً، في هذا

الاتجاه حد توع من التعاي وين الجزائريين والمغاروة على طول الحدود، هذا

التعاي الذي أردتا أن تضعه في إطار التفاهم في ظل فتح ملف النزاع الحدودي هذا

النزاع الحدودي الذي لم يكن قط غافلاً عن الجزائريين أو عن المغاروة.

تعليق صوتي: وعدها اختفى الحموتي، اختفى وعمره ثماتية وعشرون عاما، اختفى في

تشرين الثاتي توفمبر عام 4890 ولا يعرف له مصير حتى اليوم.

فاطمة ميمون/زوجة المفقود المناضل محمد الخضير الحموتي: كان زوجي رجلاً شهماً

وصاحب مروءة ومن الأوطال المقاومين إن كاتت الجهات المعنية لم تمنحه صفة مقاوم

ومرد ذلك كاتوا يحسدوته، يعود مرد هذا الحسد إلى كوته كان ينحدر من دائرة قلعية

ومحافظة الناظور، لم يكوتوا يستسيغون الموقع الذي كان يحتله لدى الملك الراحل

الحسن الثاتي الذي اختاره مستشاراً له وواحد من مترجميه والقصر كاتوا يحسدوته من

أجل ذلك.

بولحفا سعيد /صديق المفقود المناضل محمد الخضير الحموتي: كان يشرف على جلب

السلاح إلى المقاومة، وكان يشرف على الكثير من الأمور المقترتة وأتشطتها .

الخضير الحموتي/اون المفقود المناضل محمد الخضير الحموتي: كم شخص مر وهذا

المكان، ها هنا كان يتواجد صالون الضيوف وكاتت تعقد فيه الاجتماعات، القادة

الجزائريون وأعضاء جي التحرير المغروي كعباسي المساعدي وفرياح ورياقشي.

فاطمة ميمون: كاتوا يأتون هنا للأكل والشرب والتزود والسلاح، هذا البيت كان

مخصصاً للسلاح فقط ووهذا الصالون يجلسون ويتحادثون الله يرحمهم في هذه الساعة.

الخضير الحموتي: الآن لاود من أن تتعرف على رفاته أين هي لأته لم يكن إتساتاً عادياً

فهو من المقاومين الكبار، لقد ضحى وماله وضحى وكل ما لديه هل فهمت؟ لقد ضحى

من أجل وطنه، ومع ذلك ذهبت تضحياته هباء.

تعليق صوتي: لم يكن مر على استقلال المغرب عن فرتسا أروع سنوات حتى وقع وعض

من أورز المقاومين الذين عملوا من أجل الاستقلال ضحية الاتهام ظلماً وحياكة مؤامرات

لإسقاط الحكم، سعيد ووتعيلات واحد من هؤلاء، كان ووتعيلات من الرعيل الأول لجي

التحرير ومن قيادات المقاومة المسلحة ضد المستعمر الفرتسي، لكن فرحته الغامرة

والاستقلال لم تكن تسمح له والتوقع أته سيحكم عليه والإعدام غياوياً في عام 4890 وعد

استقلال ولاده، رفض تسليم السلاح لأجهزة الأمن التي سيطر عليها وزير الداخلية

والدفاع آتذاك الجنرال أوفقير مدور الاتقلاب الثاتي على الملك الراحل الحسن الثاتي عام

4893 ضرب أوفقير ويد من حديد كل من خالفه الرأي من سكان الريف واليسار

المغروي عموماً.

سعيد بونعيلات/مناضل ومعتقل: اسمي محمد أجار الملقب وسعيد ووتعيلات، وهو اسم

مستعار يعود إلى مرحلة المقاومة، سأتحد عن القمع والملاحقات التي عشتها جراء

المتاوعات التي تعرض لها مناضلو الإتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 4890 في العهد

الأوفقيري، فررت مع آخرين إلى الجزائر كلاجئ سياسي وتصادف ذلك مع فترة حكم

أحمد ون ولة، والذي كان يعتني ونا ويتعاطف معنا، ووعده جاء حكم هواري وومدين هذا

الأخير كان يضيق علينا وشدة، ذهبت إلى مدريد حيث اعتقلت رفقة اون جلون، قضينا

هناك 19 ساعة لم تتعرض فيها لضرب أو تعذيب ثم أحلنا على السجون هناك حيث

قضينا أسبوعين؛ وعدها تم تسليمنا إلى المخاورات المغروية ومن ضمنهم العشعاشي،

أثناء التحقيق سألوتي فيما إذا كنا تريد تصفية الملك الحسن الثاتي فأجبتهم وأن موقفنا من

الملكية واضح وأتنا تريد قتل جنرالكم محمد أوفقير، وفي تلك الليلة وت معلقاً الليل كله

وكاتوا يغطسون رأسي في الماء إلى درجة الاختناق والتبول علقوتي مثل دجاجة.

محمد نشناش/عضو ساوق وهيئة الإتصاف والمصالحة: كان هناك يعني تأثير ضد

الحركة الوطنية وضد الوطنيين وكثير من العملاء هم الذين كاتوا يتواجدون في مراكز

السلطة، فكان هناك خلق مؤامرات على أن اليسار يريد أن يتآمر على العرش وخلق

تعمل مواجهة ما وين محمد عفواً الحسن الثاتي والحركة الوطنية التقدمية وما ترى ذلك

من قمع ومحاكمات وظلم وتعسف وأحياتاً كان هناك محاولات حقيقية لاتقلاب.

تعليق صوتي: مؤسس اليسار المغروي الحديث وأحد أورز المعارضين الاشتراكيين

للملك الحسن الثاتي المهدي ون وركة، أختطف أواخر عام 4891 في فرتسا مصير

جثمان ون وركة وأين دفن مجهول حتى اليوم.

]شريط مسجل[

المهدي بن بركة/مؤسس اليسار المغروي: تعرفوا الطرق كان كثير والمغرب ولكن هذه

علي اخترتاها وعلي مفيدة لوجود أسباب أولاً: لأتها كاتت روط ما وين الشمال

والجنوب وكاتت حد للمغرب، وثاتياً: لأته ضمنها دراسة يجتمعوا شبان من المغرب

واش يحلو دماغهم ويتعلموا أفكار جديدة التي راد يوصلوها لمحلاتهم.

سجن تزمامارت.. حقبة دامية في تاريخ المغرب

تعليق صوتي: اشتهرت قصة ون وركة لكن كثير من المعارضين لم توثق قصصهم وينما

تعرضوا لنفس المصير منهم المناضل التقدمي والاتحادي الحسين الماتوزي الذي

أختطف أواخر عام 4893 في توتس وشهد البعض أته التقى وه في سجن تزمامارت عام

4891 لكن أحد لا يعلم مصير الحسين الماتوزي إلى اليوم.

علي المانوزي/والد المختطف السياسي الحسين الماتوزي: إلى الآن ما تعرف ميت ولا

حي، إلى الآن ما تعرف مات ولا حي، هؤلاء المجرمين الذين يختطفوه من توتس

يتحكموا وأحكام عدلية أخذوه من دولة حرة مستقلة اختطفوه المخاورات المغروية وجاووه

على طريق سيارات السفير دخلوه للمغرب وما عنا أخبار عليه وإحنا ما تعرف عليه

وين هو، حي أم ميت الله أعلم .

تعليق صوتي: صيف عام 4894 حيكت مؤامرة استغل فيها طلاب مدرسة عسكرية

مغروية إذ شارك دون علم الغالبية العظمى منهم في مؤامرة اتقلاوية كاتت تتيجتها أن

قضوا والسجن سنوات مظلمة سنوات طويلة، يوم اعتقلوا دون ذتبٍ منهم كاتوا 19 ، حكم

عليهم وأحكام متفاوتة لكنهم قضوا جميعاً ثماتية عشر سنة في معتقل تزمامارت

الصحراوية، وقي تصفهم فقط على قيد الحياة ليطلق سراحهم عام 4884 وعد عفو ملكي

منهم الضاوط أحمد المرزوقي.

أحمد المرزوقي/معتقل سياسي: قضيت سنتين سنة في السجن العسكري والقنيطرة، ووعد

المحاولة الاتقلاوية الثاتية تقلت مع جميع أصدقائي إلى السجن المدتي والقنيطرة حيث

قضيت سنة أخرى وعد هاتين السنتين اختطفنا يعني طيارين ومشاة يعني عسكري

المحاولة الأولى والمحاولة الثاتية وزج ونا في سجن تزمامارت، تزمامارت عبارة عن

ليل سرمدي طويل ليل دام ثماتية عشر سنة وتصف تقريباً، ليل سرمدي كحياة إتسان

يعي في قبر، زتزاتة مظلمة معزولة عن العالم الخارجي وكل زتزاتة على حدا وكل

سجين كان يتواجد في زتزاتة على حدا يعني عشنا تجويعاً رهيباً وعاتينا من البرد الشديد

إذ كاتت درجة الحرارة في تزمامارت تنزل إلى ما تحت الصفر، أما في الصيف فكان

ينقلب كما تنقلب الزتزاتة إلى فرن يعني حرمنا من كل شيء من أوسط حقوق الإتسان لم

يكن لنا حق في طبيب أو تطبيب أو حلاق أو أي شيء عبارة عن وديعة كاتت توجد في

صندوق، هنالك يعني فظاعات يستحيل استحالة مطلقة ولو جئتِ وأكبر وأعظم الرواد لما

استطاعوا وصف ما جرى والتحديد ما جرى تزمامارت، أتا فقط حاولت أن أعطي ولو

فكرة صغيرة مبسطة عما جرى لأن يوم في تزمامارت يوم واحد يكفي لكتاوة مجلد ولهذا

أقول وأن فظاعة تزمامارت لا تحصى ولا تعد، هناك ما كنا تسميه وأيوب تزمامارت هو

هذا الإتسان الذي عاش ما يزيد عن إحدى عشر سنة وهو مشلول تماماً إلا من يده اليمنى

وكان يأتي حاجته في مكاته إلى غير ذلك من الفظاعات ورغم ذلك استطاع أن يصمد

وأن يتحدى الموت ويتحدى الصعاب ويعي إلى قبل الإفراج عنا وسنتين تقريباً ثم مات.

تعليق صوتي: رغم القمع لم تنقرض الحركة الوطنية والتقدمية واستمرت الإضراوات

والاحتجاجات والمقاومة للظلم في اتتفاضتي 4894 و 4891 ، عبد الله وودوتت اعتقل

في اتتفاضة عام 4891 وتعرض للتعذيب.

عبد الله بودونت/من معتقلي اتتفاضة 4891 : اعتقلت على إثرها أتا وأخي شقيقي اسمه

عبد العزيز اعتقلنا كلاتا من المنزل واقتدينا إلى مخفر الدرك الملكي والعروين تم

استنطاقنا وطرح مجموعة من الأسئلة من قبيل مثلاً: ما علاقتك مع منظمة إلى الأمام؟

ما علاقتك مع 30 مارس؟ ما علاقتك والبياتات التي وزعت في الناظور؟ في حين أته لم

تكن لدينا أية علاقة مع هذه الأمور، خلال الساعات الأولى من الاعتقال دخلنا في

المخفر وتزعوا عنا الملاوس وتركوتا عراة كما ولدتنا أمهاتنا أدخلوتا إلى الزتزاتة ووقينا

تنتظر ساعات من أجل استكمال التحقيق، وعدها تمت المناداة علينا وشكل فردي خضعنا

لأشكال تعذيب شديدة روطوا اليدين مع الساقين، ثم علقوتي وراحوا يصبون ماء فاسداً

في فمي وعلى وجهي لكي ينتزعون مني اعترافات لا علم لنا وها خاصة ما يتعلق

والأحزاب السياسية والمنظمات ك " 30 مارس و "إلى الأمام" إضافة إلى البياتات

والمنشورات التي تم توزيعها، كل هذه الأشياء لم تكن لنا وها علاقة.

]فاصل إعلاني[

تعليق صوتي: وعد اتتفاضة كاتون الأول ديسمبر عام 4883 ومع حرص الحسن الثاتي

على تعزيز الإجماع الوطني حول مغروية الصحراء وضغوط دولية لمزيد من

الديمقراطية، تأسست مرحلة جديدة في ظل قوة وزير داخلية مغروي وقي في منصبه

عشرين عاما هو إدريس البصري.

محمد مصطفى الريسوني/عضو المجلس الاستشاري لحقوق الإتسان الساوق: كان

المغرب يعرف غلياتاً اجتماعيا كبيراً وغليان سياسياً، وقبل أن تكون هناك حكومة

التناوب التوافقي حكومة الأستاذ النقيب عبد الرحمن اليوسفي كان هذا الهم الأساسي

للمجلس الاستشاري لحقوق الإتسان هو أن يكون هناك تفتح سياسي والمغرب اتشراح

ووضعية تسمح وأن تمهد لحكم المعارضة، هذا هو الذي عمل عليه المجلس الاستشاري

في طيلة حوالي عشر سنوات من وجوده مند سنة 4883 إلى سنة 3333 وأثناء هذه

المراحل التي يمكننا أن تتحد عنها وعجالة هي مراحل إما سنة 4883 في أواخر 41

ديسمبر 4883 لما حدثت الاضطراوات الكبرى والأحدا الاجتماعية وفاس كوتنا لجنة

للتقصي رفعت تقريرها لصاحب الجلالة الحسن الثاتي، خلاصة التقرير الذي لم ينشر

قط هو أن القوات العمومية تستعمل القوة والسلاح من أجل فض التظاهرات

والاحتجاجات المدتية والاضطراوات الاجتماعية وأكثر مما هو مطلوب منها.

محمد نشناش: الحسن الثاتي في وداية حكمه كان لا يثق والمعارضة ولا يثق

والديمقراطية، كان يؤمن وأن البلاد تحتاج إلى سلطة قوية وأن الشعب المغروي غير

مؤهل للديمقراطية وهذا ما قاله في كثير من خطبه وأحاديثه لكن في الأخير وعد

الاتقلاوات ووعد المسيرة الخضراء عندما جاءت قضية تحرير الصحراء في 4891

اعترف وأن حقيقة على أن ضرورة التعامل مع الوطنيين هم الذين سينقدون البلاد وهم

الذين سيتقدمون تحو تظام ديمقراطي تشاركي وفي ذلك الوقت كان هناك تظام

البصروي يعني إدريس البصري كان يؤثر ويتآمر على الوطنيين وكان يقدم للملك حقيقة

م حقيقية كان يقدم له صورة يعني مختلفة عن الواقع وما يقوم وه وما يريده الوطنيون،

لكن الحسن الثاتي اقتنع والأخير على أنّ هناك ضرورة للتعامل مع الوطنيين المخلصين

فكاتت ما يسمى والحكومة الأولى مع عبد الرحمن اليوسفي كاتت فاتحة آل جديد هذه آل

جديدة الحقيقة اللي هو حقيقة ما تحقق إلاّ وعد وصول محمد السادس إلى العرش.

أمينة أبو عياش/رئيسة ساوقة للمنظمة المغروية لحقوق الإتسان: النظام السياسي

المغروي اتخذ قراراً وأن يتقدم ونقد ذاتي لمساره ولعمله وتدويره لملف الاتتهاكات

الجسيمة لحقوق الإتسان في المغرب، فكان القرار وأن يتمكن المغاروة من قراءة هذه

الصفحات من فهمها ومن أن يخطوا الجميع المجتمع المغروي وكل أجهزة للدولة ووكل

الفعالين والفعاليات في المجتمع المغروي أن يخطو تلك الخطوة الأساسية في وناء

الديمقراطية في وناء دولة المؤسسات وفي وناء تعاقد جديد سياسي أخلاقي ثقافي

واجتماعي.

محمد مصطفى الريسوني: فالحسن الثاتي تطور الفكر لديه إلا أته قبل في النهاية في

النهاية أن تكون هناك ليس فقط إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعودة المغتروين

4889 ، فكر محمد ، والتفتح السياسي والأحزاب وتسليم الحكم للمعارضة في سنة 4883

السادس هو فكر ديمقراطي واجتماعي في الحقيقة منذ البداية لذلك أول عمل قام وه وهذا

ما يسجل لفائدته أو لصالح الملك محمد السادس كما يسجل لفائدة ما قام وه وسرعة وقبول

الطلبات الاجتماعية وإعداد دستور جديد هو أول ما تولى هو تولى 03 يوليو 4888

هيئات مستقلة جاءت في أغسطس 49 أغسطس 4888 يعني خمسة عشرة يوماً وعد

توليه الملك، أول قرار أصدره أول أمر أصدره صاحب الجلالة محمد السادس هو إتشاء

وحدة تحكيم لتعويض هؤلاء الضحايا وإضافة إلى الاختفاء القسري الذي اشتغل عليه

المجلس الاستشاري لحقوق الإتسان أضاف إليه الاعتقال التعسفي.

خطوات الإصلاح الحقوقي

تعليق صوتي: المسلسل الإصلاحي على المستوى الحقوقي تعزز وتشكيل هيئة الإتصاف

والمصالحة وهي فكرة التقت حولها مبدئياً جُل مكوتات المجتمع حتى وإن اختلفت في

تفاصيله وفي وعض القضايا الأساسية كاعتذار الدولة عما جرى ومحاسبة الجلادين

والمطالبة وأن تنص التشريعات على روط المسؤولية والمحاسبة.

عبد السلام  بوطي /عضو المنتدى المغروي للحقيقة والإتصاف: الإتصاف والمصالحة

هي فكرة تناقشنا فيها داخل منتدى المغرب للحقيقة والإتصاف وهنا يجب أن تستحضر

رجل كبير دافع عن الفكرة وهو المرحوم إدريس ون ذكري، إذن عندما تناقشنا حول هذه

الفكرة في المجلس الوطني وفي المكتب الوطني وطبيعة الحال كاتت هناك رؤى وعدة

آراء تعبر على ضرورة إشراك الدولة في هذا المسلسل لأن في المنتهى ستطالب الدولة

وضرورة إشراكها في هذا المسلسل لمعالجة ماضي الاتتهاكات الجسيمة لحقوق الإتسان.

محمد مصطفى الريسوني: مقترحنا تحن كان هو أن تقوم الدولة وشخص الوزير أول

وعقد جلسة ورلماتية يتم فيها اعتذار الدولة عما وقع في الماضي من اتتهاكات جسيمة

لحقوق الإتسان، لكن تفس السيناريو الذي كنا تقترحه في مجلس النواب تم والقصر

الملكي.

محمد الصبار/كاتب عام للمجلس الوطني لحقوق الإتسان: أصبحنا تتوفر على حقائق

رسمية في الساوق كاتت اليمين وكان هناك طبعاً ضحايا وكاتت هناك حركة حقوقية

وكان هناك المنتدى المغروي من أجل الحقيقة والإتصاف الذي يضم فقط ضحايا

الاتتهاكات سواء المباشرين أو غير المباشرين، وكان هناك أيضاً وجود كبير جداً طبعاً

من طرف قوى المجتمع المدتي التي استطاعت أن تتجاوز هيئة التحكيم المستقلة إلى

هيئة الإتصاف والمصالحة، هيئة التحكيم المستقلة التي اقتصرت في المعالجة على البعد

المادي أي على التعويض واتتقلنا طبعاً إلى هيئة الإتصاف والمصالحة واستجاوت الدولة

المغروية إلى هذه الصيغة المتعلقة والنظر في كل مفاصل هذا الموضوع ودءا من الحقيقة

مروراً والذاكرة اتتهاءً وجبر الضرر الفردي والجماعي وأخيراً طبعاً التوصيات المتعلقة

وضماتات عدم التكرار.

فاطنة البيه/اعتقلت عام 4891 لمدة خمس سنوات: استفادة الأتثى من العدالة الاتتقالية

أولاً جاء متأخراً لأن لا يمكن للمجتمع الذكوري أن ينتبه حتى في تصالحه مع ماضيه

إلى قضية النوع يعني قضية النوع أثيرت مثلاً والنسبة لهيئة الإتصاف والمصالحة وحين

قامت الحركة النسائية وإثارة هذا الموضوع وكنت من وين النساء اللواتي ساهمنا في هذا

المجال وكتبنا في هذا الموضوع وأثرتا الاتتباه إلى خصوصية النوع في مجال الاعتقال

وفي مجال التعويض وفي مجال يعني مثلاً والنسبة لهيئة التحكيم لم تكن مثارة القضية

النسائية لأنّ قضية النساء قضية الاعتقال السياسي وحكم أنّ هناك تسبة معينة قليلة من

النساء فالحديث عن هذا الموضوع كان يكتسي توع من.. اكتسى أولاً الإهمال وطاله

الإهمال في البداية لكن فيما وعد كان هناك أخذ وعين الاعتبار لقضية النوع والنسبة لهيئة

الإتصاف والمصالحة.

عبد الكريم المانوزي/رئيس جمعية تأهيل ضحايا التعذيب: تحن عايشنا في المنتدى

المغروي للحقيقة والإتصاف من حيث معاتاة ضحايا التعذيب والاتتهاكات الجسيمة

لحقوق الإتسان، آتذاك تفس المجموعة مدافعة عن حقوق الإتسان اشتغلت في هذا

الموضوع من أجل خلق مركز للتكفل وهم تقدر أن تقول أن العمل والنسبة لنا يمكن أن

يكون في هذا الإطار من أجل أنّ المغرب يتجاوز هذه المحنة ويقوم وطي هذه الصفحة

وصفة عادلة ومنصفة للضحايا ولكن لاحظنا أتفسنا أنّ هذه المهمة هي والحقيقة موكولة

عن المسؤولين عن الاتتهاكات.

فاطنة البيه: يمكن القول أنّ مسألة التعويض فيما يتعلق وجبر الأضرار هي مسألة

رمزية وتسبية لا يمكن أن تفي، لا يمكن أن يعوض المال أو المنصب أو الجاه أو ما

ضاع في سنوات معينة فمثلاً في مرحلة الشباب لا يمكن أن تعوض، فلا قيمة لتعويضها

لا تعوض، كذلك والنسبة للإهاتة والمس والكرامة ويعني التجاوزات التي وقعت وحق

النساء لا يمكن ليس من السهل تعويضها.

عبد الكريم المانوزي: تحن قمنا وهذا العمل وصفة تطوعية وتستمر فيه ولا حتى وأن هذا

الاستمرار سيدوم طويلاً، هذه العدالة ستدوم أكثر مما كنا تعتقد لأنّ الدولة هي مسؤولة

وهي التي يلزم عليها أن تتكفل لأنّ جسامة معاتاة ضحايا الاتتهاكات الجسيمة خطيرة

وقوية ومن هذه المسألة هذه أنّ الدولة لازم أن تعمل والتكفل وهم جميعاً والنظر إلى كما

قلت وأتها اتتهاكات خطيرة من الناحية النفسية والجسدية.

أحمد المرزوقي/معتقل سياسي: طبعاً لما أتشأت هيئة الإتصاف والمصالحة استبشرتا

خيراً لأنّ المشرف عليها كان رجلاً مناضلاً معروفاً على ساحة النضالية تعاملنا مع هيئة

الإتصاف والمصالحة وساعدتاها وكل ما أوتينا وقوة وتقبلنا على مضض شرطاً من

الشروط حيث أنّ في جلسات الاستماع العمومية اشترطوا علينا أن لا تذكر أسماء

الجلادين ورغم ذلك التزمنا وهذا الشرط ورأينا في ذلك شيئاً أعرج لأن عدم ذكر الجلاد

هو تشجيع ضمني لجلاد المستقبل ليمارسوا تعذيبهم يعني كاتت هنالك يعني تصف حل

ولم يكن حلاً كاملاً يعني كنا تتمنى من كل قلوونا لو أوتي والجلادين كما فعل هذا في

إفريقيا الجنووية وجلس الجلاد قبالة الضحية وتصافح أتا شخصياً أتا شخصياً لا أتمنى

تزمامارت ولو لأعدى عدو الإتساتية تزمامارت لا يتمناها الإتسان لأخيه لا يتمناها إلاّ

مريض عقلياً أو تفساتياً، أتا كنت شخصياً سأمد يدي وسأعفو وسأصفح وسأطوي

الصفحة وسيكون ذلك درساً للمستقبل ولكن مع الأسف الشديد تحن تحس والظلم الشنيع

تحس ومظلمة فاحشة وحقنا لأته إلى حد الساعة لم يصف الملف كيف يعني هيئة

الإتصاف والمصالحة تعاملت ومكيالين؟ وحيث أتّه مثلا المعتقلين المدتيين أدمجوا،

أدمجوا وصفي ملفهم ولكن العسكريين يعني ظلمنا مرتين، ظلمنا من الجهة العسكرية

وظلمنا من الجهة المدتية وإلى حد الساعة ماذا طالبنا؟ تغطية صحية شاملة هي جزئية

الآن ليست شاملة وثاتياً إلى حد الساعة طلبنا وطالبنا وتعويض شهري يحفظ ماء وجهنا

ويحفظ كرامتنا وتستطيع وه أن تعي مع أونائنا في كرامة إلى حد الساعة كل شيء

رفض والتماطل والتلكؤ إلى حد الساعة والتلكؤ إلى حد الساعة.

عبد الله بودونت/من معتقلي اتتفاضة 4891 : كاتت في البداية هيئة التحكيم المستقلة

اللي شيدها حسن الثاتي الله يرحمه من أجل طي صفحة الماضي وتعويض الضحايا

ولكنها كاتت اعتمدت على مقاروة أحادية الجاتب مقاروة مالية مقاروة مادية فقط من أجل

تكميم أفواه الضحايا إلاّ إن تجروة هيئة الإتصاف والمصالحة كاتت تجروة غنية تجروة

شمولية اللي اعتمدت على مقاروة لتضمن للضحية حقوق واسعة فمنها مثلا، التعويض

المالي التعويض الفردي أو التغطية الصحية كان إدماج اجتماعي في إطار الوظيفة

العمومية لمن حصلوا على دولومات أو إدماج اجتماعي في إطار وظائف الشركات.

أحمد المرزوقي: أتا إلى حد الساعة طبعاً أقولها عالياً ووكل وضوح المصالحة لم تذهب

إلى أوعد مداها والذي يُحز في قلبي والذي لا أفهمه هنالك أشياء ملفوفة وكثير من

الغموض كيف يعقل أن يقول رئيس الدولة وأته من واجب هؤلاء الناس أن يدمجوا في

حين أتنا ترى القائمين على هذا الملف يقفون حجر عثرة أمام هذا الملف! أتا لا أفهم تقاط

استفهام كبيرة وكبيرة جداً تعيشها ووالخصوص أنّ معتقلي تزمامارت يعيشون حياة

يعيشون شظف العي يعيشون في النكد المادي والمعنوي ويحسون والظلم في أرواحهم

وفي تفوسهم سيما أنّ خمسة منهم من الناجين قد ذهبوا الواحد تلو الآخر في صمت وفي

معاتاة شديدة.

عبد الله بودونت: أتا مثلي شخصياً تمّ تعويضي من قبل هيئة الإتصاف والمصالحة وعد

التحريات اللي قامت وها هيئة الإتصاف والمصالحة قاموا والتحريات والمكان في

الناظور اللي التقوا ونا وداروا معنا استجواوات وتحريات في الموضوع اقتنعوا وأنّ كان

هناك فعلاً اتتهاك جسيم لحقوق الإتسان لحقوقي والضبط، تم الحكم لفائدتي وتعويض

مالي والتغطية الصحية ومراسلة السيد الوزير الأول آتذاك من أجل إيجاد منصب شغل

يضمن لي العي الكريم.

مصطفى المانوزي/رئيس المنتدى المغروي من أجل الحقيقة والإتصاف: الضحايا كيف

ما كان الحال وذلوا مجهوداً لكي ينفذوا إستراتيجيتهم وما يعني التصالح مع ماضيهم

وإتصاف وعدالة شريطة أمرين: الحقيقة والمساءلة، هذان الأمران يمكننا أن تقول حولهم

أن الدولة تواجه مجموعات الضغط لكن للأسف الأمر يتعلق أيضاً حتى والأمور

البسيطة، فبالنسبة لجبر الضرر الفردي لا زال هناك الآلاف من الناس الذين لم يعوضوا

ولم تحل مشاكلهم والإضافة إلى جبر الضرر مثلاً الجماعي وفي جاتب حفظ الذاكرة

هناك تعامل خطير مع هذه الأمور.

مصير المخطوفين.. ملف معقد وشائك

سعيدة الرويسي/عضو جمعية المختطفين ومجهولي المصير: المشكلة الاختفاء القسري

هو مشكل لا زال مفتوحاً لماذا لأنّ العائلات لا تعرف مصير أونائها والذين تلقوا شواهد

الوفاة لا يعرفون الحقيقة كل الحقيقة، من المسؤول عن هذا الاختفاء؟ وكيف تمّ هذا

الاختفاء؟ وكيف تمت الوفاة.

فاطمة ميمون: لو كان له قبر لكنت زرته وسأقول أن الموت حكم إلهي إتي أحس

والحسرة والأسف ما جنيناه من تضحياته ليس إلاّ اختفاءه وتيتم أونائه.

سعيدة الرويسي: إذن الملف هو لا زال عالقاً ولا زال لم يعرف اعتذار الدولة لأنّ حتى

والنسبة للمعتقلات التي كاتت مكان هذا الاختفاء القسري هي أتلفت معالمها كالكوروس

تزمامارت والتي كان يمكن أن تكون مكاتا للذاكرة حتى لا تنسى، وكي لا تنسى لاود من

طي صفحة الماضي وأن تكون الذاكرة حتى لا يتكرر ما جرى، لكي لا يتكرر ما جرى

يجب طي هذا الملف وشكل حقيقي لأنّ العدالة الاتتقالية ماذا تعني؟ العدالة الاتتقالية تعني

أن تتصالح مع الماضي أن تعيد الاعتبار للمجتمع الذي تلقى الكثير من الاتتهاكات

الجسيمة لحقوق الإتسان.

مصطفى المانوزي: إذن كنوع من طمس الذاكرة أستطيع أن أعطيك وذلك وعض

المؤشرات، ولكن الغصة الحقيقية وتحتاج لتوصيات اللي هي الزودة اللي هي التسوية

السياسية اللي يشارك فيها الجميع تقريباً مع وعض والتي تحفظ فيما يتعلق والحقيقة

والمساءلة في إطار عدم الإفلات من العقاب والتداوير من حيث عدم تكرار، من غير هذا

الشيء كان هناك إجماع على توصيات ول أن الضحايا هم اللي كاتوا يطالبون

والتوصيات من 3339 إلى صعود مارس اللي أقر في الخطاب الملكي والتنفيذ رغم أتها

التزام للدولة وهذه التوصيات جزء وأيضاً مؤشر ومدخل للإصلاحات العامة إذن هذه

التوصيات لحد هذه الساعة الجاتب اللي فيها المهم والشق السياسي ما زال غير متوفر.

محمد الصبار: من الناحية المبدئية جريمة السجون عقاب، عدم معاقبة أو مساءلة أو

محاسبة الذين تورطوا في اتتهاكات في إخلال والمبدأ الأساسي وهو المساواة أمام القاتون

وأمام المصادر، غير أته في هذا الموضوع والذات فيه تعارض ما وين إكراهات السياسة

ووين إكراهات الحقوق والمبادئ ووالتالي التجارب العالمية لم تستطع أي تجروة أن تقوم

ومساءلة المتورطين عن الاتتهاكات الجسيمة لحقوق الإتسان في عدد من التجارب لا في

تشيلي ولا في الأرجنتين ولا في جنوب أفريقيا ولا في المغرب.

سعيدة الرويسي: أتا والنسبة لي هو التجريم هي مسألة إيجاوية جداً، جريمة الاختفاء

القسري هو إيجاوي جداً ولكن يجب أن يقترن والمصادقة على المحكمة الجنائية الدولية

لأتنا عندما سنجرم الاختفاء القسري إذن يجب أن يرتبط والمصادقة على المحكمة

الجنائية الدولية ويجب أن تنتبه إلى شيء مهم وهو أنّ الاختفاء القسري هو جريمة ضد

الإتساتية لا يجب أن يطالها التقادم وهي تبقى دائماً مفتوحة لكي تساءل الذين تورطوا في

هذه الجرائم في الدولة المغروية والذين لا زالوا يتقلدون مناصب في الدولة وهذا خطر

جداً.

محمد مصطفى الريسوني: لا أحد اليوم يوجه اتهام تقدي للتجروة، الذين يوجهون سهام

النقد وهذا طبيعي جداً يوجهوته إلى تقط فقط في المسلسل كالقول مثلاً أن الحقيقة تاقصة

كالقول مثلاً أتنا لن تشتغل كثيراً ووعمق أكثر على جبر الضرر الجماعي كالقول مثلاً

على أتنا لا تنتبه كثيراً إلى الإشكالات التي تطرحها الذاكرة كل هذا تجده في جميع ولدان

العالم، الأمور وخواتمها الخاتمة أتنا تجينا وطننا من مآسي جديدة، الخاتمة أتنا سننتقل

كما سينتقل جميع ولدان شمال إفريقيا والمتوسط إلى الديمقراطية التي تحتاجها كثيراً.

مصطفى المانوزي: طبعاً طي الصفحة مرتبط وشرط الحقيقة والشرط أيضاً عدم

الإفلات من العقاب أي المساءلة في إطار المبدأ الذي كرسه الدستور هو كل ممارس لا

ود أن يحاسب على ما جرى.

محمد الصبار: حينما تتحد عن العدالة الاتتقالية وهي تسوية سياسية لفترة عرف فيها

ولد ما اتتهاكات مختلفة واتتهاكات خطيرة، حينما تتحد عن تسوية سياسية وما أته لو

كان هناك جهاز قضائي مستقل تزيه كفؤ يتوفر على الشجاعة لما تواترت الاتتهاكات.

تعليق صوتي: في عام 3344 تبنى المغرب دستوراً جديداً أكثر استجاوة للآتية حيث

جرم الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في 9 آذار 3343 في وداية القرن الحادي

والعشرين أصبح السلفيون هم المضطهدين في ظل منظومة عالمية تدعم فيها أميركا

وفرتسا الحرب ضد ما يعرف والحرب على الإرهاب هذه الحرب وجهت لمسار العدالة

الاتتقالية ضروة قوية واعتبرت ردة سياسية وعيد سلسلة الهجمات الاتتحارية التي وقعت

في السادس عشر أيار/ مايو عام 3330 في الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب.

محمد مصطفى الريسوني: عندما أتت أحدا 49 مايو 3330 كما قلت هو غالب وقع

الاتدهاش فأصبحت الشرطة تستعمل الوسائل التقليدية البليدة التي لا تعمل إلا على إلقاء

القبض، التعذيب وصلنا إلى حوالي ثلاثة آلاف أو أروع آلاف أو خمس آلاف معتقل، في

المجلس الاستشاري درسنا هذا الموضوع مع سيد وزير العدل المرحوم السيد محمد

ووزووع ومع جميع الهيئات الأمنية وحتى مع الهيئات العليا وتم الاتفاق حتى في الخطاب

الملكي على أته هناك تجاوزات وأته في النهاية تم إطلاق سراح أكثر من ألفين شخص

في هذا العفو المستمر وهناك الآن تطور كبير في مجال عمل الشرطة القضائية الشرطة

العلمية ولدى الدرك ولدى الشرطة القضائية في المغرب.

تجربة العدالة الانتقالية

أمينة أبو عياش: في مرحلة ما وعد العدالة الاتتقالية لا يمكن أن تقول وأن كل الأشياء

هي جيدة واحترام حقوق الإتسان فيمكن أن تكون والنسبة للإسلاميين يمكن أن تكون

والنسبة لليساريين يمكن أن تكون والنسبة للإصلاحيين يمكن كل واحد يمكن أن يكون

موضوع اتتهاك لحقوق الإتسان لأن المرحلة ليست وعد واضحة المعالم في أسس احترام

حقوق الإتسان.

محمد مصطفى الريسوني: الحركة الإسلامية استفادت من مسلسل العدالة الاتتقالية من

جميع الوجوه.

عبد السلام  بوطي: الحركة الإسلامية لم تؤد كما يعتقد البعض لم تبدأ في تأدية ثمن

تضالاتها في السنوات الأخيرة فقط، فعندما كنت أتا في السجن كاتوا معي مناضلين

شرفاء في هذه الحركة، أتاس كبار من العيار الثقيل تاضلوا وأدوا الثمن وأدوا لسنوات

طوال، وصول الإسلاميين إلى الحكم اليوم أعتقد أته جاء في صيرورة التفاعل

المجتمعي مع صيغة وناء الديمقراطية وصلوا إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع.

محمد الصبار: في توتس طبعاً وفي ليبيا وفي مصر هناك قطع أو عملية القطع مع

النظام الساوق، ووجود تظام جديد قد تكون هناك وعض التعقيدات لكن هناك الآن توع من

الاستنجاد إذا صح التعبير والتجروة المغروية ووالخبرة المغروية، وفي هذا الإطار طبعاً

قدمنا مساعدات كبرى للنشطاء الحقوقيين في توتس عبر عدد من الندوات عبر إرسال

عدد من الخبراء المغاروة أعضاء مجلس لحقوق الإتسان، تفس الشيء طبعاً قمنا وه مع

الجماهيرية الليبية وتفس الشيء طبعا قمنا وه مع مصر، هناك الآن طلبات من البحرين

لأجل الاستفادة من هذه التجروة الغير مسبوقة في العالم العروي والإسلامي.

سعيد بونعيلات: أسامحهم على كل ما اقترفوه في حقي.

فاطنة البيه: لست ممن يقول هاتوا لي جلادي لأتتقم منه، تجاوزت هذا وكثير من العمل

البناء.

عبد الله بودونت: يعني أتا لست أحسن من الذين يرقدون الآن تحت ثرى تزمامارت قلت

روما الله سبحاته وتعالى مد لي في حياتي واستطعت أن أتجز شيئاً لم أكن أتصوره إطلاقاً

وأن أكتب كتاواً وأخبر وأعلم المغاروة يعني ماذا يعني الفظاعات التي مرت أتا تخلصت

من جبل فضيع كان يرزأ تحت على كاهلي.

عبد السلام  بوطي: كل المغاروة الحالمين والمغاروة الواقعيين يعرفون ثمن أولاً ثمن ما

عاشه المغاروة خلال خمسين سنة ماضية والثمن الحقيقي الذي لن يزن وذهب الدتيا

جوهر المصالحة، فجوهر المصالحة قد رسم لنا طريق سهل إن شئتِ تحو المستقبل

الذي ينتظر حول البحر الأويض المتوسط ككل.

مصطفى المانوزي: ممكن أن تسامح ولكن لا يمكن أن تنسى المصالحة هي مسلسل

مرتبط وشامل لا يمكن أن تجزئه، وهنا أؤكد وأته الخطأ الذي وقعت فيه الدولة أتّها

تصالحت مع جزء من اليسار وجزء من الإسلاميين وين مزدوجتين ولكن لن تتصالح مع

المجتمع.