- انتهاكات جسيمة بحق الصحافة والصحفيين
- لغز اختفاء الصحفي المصري رضا هلال

- مقتل صحفيين في العراق بأيدي القوات الأميركية

- تقاعس المؤسسات الدولية عن حماية الصحفيين

- صحفيون تحت نيران قناصة الاحتلال الإسرائيلي

- تعمد استهداف الصحفيين في دول الربيع العربي



 [نص مكتوب]

جيم بو ملحة
نضال منصور
بو الطاهر بو جلال
بليز ليمبان
دوريثيا كريميتساس

*إصابة عماد غانم- مصور قناة الأقصى 5/7/2007- فلسطين.

*سام كايلي- مراسل قناة sky news 3/4/2011- ليبيا.

*مقتل حسن وظاف- مصور قناتي الحرة والإخبارية السعودية 19/9/2011 صنعاء- اليمن.

*مقتل فضل شناعة- مصور وكالة رويترز 16/4/2008 غزة- فلسطين.

*لجنة حماية وحرية الصحفيين: عدد الصحفيين الذين قتلوا في الوطن العربي منذ عام 1992 لغاية 2012 المجموع: 299.

*جاكي رولاند- مراسلة قناة الجزيرة الانجليزية 4/9/2009 بلعين- فلسطين.

*أكرم النتشة- مراسل قناة القدس الفضائية 5/3/2010 الخليل- فلسطين.

*لجنة حماية وحرية الصحفيين: عدد الصحفيين الذين اعتقلوا في الوطن العربي عام 2000 لغاية 2012 المجموع 88.

انتهاكات جسيمة بحق الصحافة والصحفيين

جيم بو ملحة/ رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: عندما يطلق الجيش النار باتجاه المدنيين والصحفيون يعدون من المدنيين فهذه جريمة حرب، والسؤال الصعب ماذا علينا أن نفعل؟

نضال منصور/ الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين- الأردن: لا يفصح الصحفيون عما يتعرضون له من انتهاكات غير جسيمة مثل حجب المعلومات مثل المضايقات والتلفونات اللي بتيجي في النهار وفي الليل وللأسف أنها من الصعب أحيانا إثباتها، ولا توجد مؤسسات في العالم العربي تنشط بشكل جذري وقوي لرصد وتوثيق الانتهاكات. 

مؤيد اللامي/ نقيب الصحفيين العراقيين: البعض لا يريد أن تنطلق الحقيقة كما هي للجمهور، الصحفي يعتقد بأن من حق الجمهور أن يطلع على الحقيقة كما هي.

بو الطاهر بو جلال: قتل الصحفي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية لأنه إخفاء الحقيقة عن العالم وضرب شاهد من الشهود هو أكبر جريمة قد لا استطيع أصنفها حتى في جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية إنما أكثر من ذلك.

بليز ليمبان/ أمين عام الحملة الدولية لشارة حماية الصحفيين: 23 صحفياً في فترة الربيع العربي قتلوا، وفي العالم العربي أكثر من 30 بالإضافة إلى العراق وفلسطين كذلك، وهذا يعد ثلث مجمل أعداد الصحفيين الذين قتلوا.

بو الطاهر بو جلال: ما نراه مهزلة وبأنه العديد من الجناة الذين تسببوا في مقتل الصحفيين أو اختطافهم أو تعذيبهم لم يعاقبوا لحد الآن، فلا التشريعات الوطنية تنص على مسألة حماية الصحفيين في الحالات الخطرة ولا عندنا اتفاقيات إقليمية حتى لا في إطار جامعة الدول العربية ولا في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي ولا في إطار مجلس التعاون الخليجي إذا تكلمنا عن منطقتنا العربية والإسلامية لا توجد أي اتفاقية ولا محكمة ولا آلية من أي نوع تحمي الصحفيين في الحالات الخطرة.

جيم بو ملحة: ما يحدث للصحفيين حين يمارسون عملهم الصحفي في العالم العربي باستثناء القليل منهم تاريخيا الدول تحاكمهم عندما يكتبون أشياء لا تعجبهم ويتعاملون معهم بعنف، وتتراوح هذه المعاملة بين اعتقال وتحقيق معهم وتوقيف عن العمل أو فصلهم حتى ووضعهم في السجن، على الحكومة أن تحميهم لكن الحكومة نفسها هي التي تهاجمهم أو تفشل في حمايتهم، في بعض الأحيان لا يوجد مصادر لدعم إجراءات التحقيق اللازمة لجلب المعتدين إلى العدالة ووضعهم في السجن.

[شريط مسجل]

نص مكتوب: شارع إسماعيل سري، القاهرة- منزل نائب رئيس تحرير صحفية الأهرام الصحفي رضا هلال- اختفى يوم 11 آب/أغسطس عام 2003 في ظروف غامضة..

رسالة صوتية: مساء الخير ممكن شوية تفتح الموبايل عشان عاوزة أتكلم معاك، شكراً.

رسالة صوتية أخرى: مساء الخير، أجيب لك كله بقى، مبارك وعائلته وأنا معاهم ما كنش داعي لكل ده، لا دي الطريقة ولا ده الأسلوب، عيد مبارك كل سنة وأنت طيب سلام باي باي.

أسامة سرايا/ رئيس تحرير الأهرام سابقاً: رضا هلال زميل عزيز كان يعمل في الصحافة الاقتصادية واشتغل فترة خارج الأهرام مع شركة العالم اليوم للصحافة واشتغل لهم مراسل في أميركا بعض الوقت، ثم عاد للأهرام ثم عشان قدرته التحليلية وقدرته في الكتابة بشكل كويس انضم للديسك المركزي.

لغز اختفاء الصحفي المصري رضا هلال

سيد أبو زيد سليمان/ المستشار القانوني لنقابة الصحفيين المصريين: فبقى مدير تحرير ويشرف على الديسك المركزي في جريدة الأهرام، وطبعاً هنا النظام لما فكر في حكاية التوريث طب هتوجه لمين عشان يمشي هذه الفكرة، يتوجه لأكبر جريدة في مصر قومية اللي هي جريدة الأهرام، فحد من أعوان النظام داخل مؤسسة الأهرام توجه إليه لمناقشته في إيه؟ لأن هم الفكرة بتنطرح عشان يشوفوا إيه؟ رد الفعل والصدى بالنسبة ليها فطبعاً رضا هلال كان كلمته المأثورة: "جمال إيه ده، ده سمعته زي الزفت" الفترة اللي قعدها في لندن "ومين جمال اللي هو هيحكمنا".

أسامة هلال/ شقيق الصحفي رضا هلال: فقد يكون هنا جمال مبارك قد يكون سبباً رئيسياً في الإخفاء وليس الاختفاء لأن الإخفاء هنا، في ايد خفته.

أسامة سرايا/ رئيس تحرير الأهرام سابقاً: اعتقد أن الأجهزة الأمنية في مصر بذلت جهد كبير جداً في التعامل مع هذا الموضوع ولكن كان بدون نتيجة.

أسامة هلال: إيه اللي وصلوا له حتى البصمات لن ترفع حتى تاريخه، وبنقول يا جماعة يا فاعلي الخير لو سمحتم ارفعوا البصمات! لما ييجي مثلاً ضابط برتبه عميد، برضه أمن دولة ويجي يقولك: فين الأدوية اللي بياخدها الأستاذ رضا؟ وجاي لي الساعة 3 الفجر، الحقيقة في أمور ما هياش واضحة!

محمود عبد النبي/ عضو ائتلاف "ضباط لكن شرفاء": رضا هلال مات سنة 2003 الواقع والمستندات اللي إحنا لقيناها بتؤكد إن كان في تنظيم سياسي سري موجود في وزارة الداخلية، أنشأه حبيب العادلي مخصوص من وجهة نظره أنه بيحمي في النظام.

أسامة هلال/ شقيق الصحفي رضا هلال: على أساس أن حبيب العادلي زوجته كانت بتشتغل في الأهرام وحبيب العادلي أنا ما بقولش كشخص ولا بقول كوزير داخلية زوجته كانت بتشتغل في الأهرام.

محمود عبد النبي/ عضو ائتلاف ضباط لكن شرفاء : فحصل بينهم مشادة كلام إن هو عنده مستندات على حبيب العادلي إن هو بيغسل أموال حسب شهود واقعة حكوا لنا أنهم كانوا تخانقوا مع بعض.

أسامة هلال: ممكن تكون رسالة التهديد اللي جت، لأن الرسالة بتقول: ليه يا رضا أنا ومبارك وعائلته لا بالأسلوب ولا دي الطريقة، فممكن يكون هذه الرسالة مضمونها أخفي رضا هلال.

[شريط مسجل]

رسالة التهديد الصوتية: مساء الخير، أجيب لك كله بقى، مبارك وعائلته وأنا معاهم ما كنش داعي لكل ده، لا دي الطريقة ولا ده الأسلوب، عيد مبارك كل سنة وأنت طيب..

محمود عبد النبي/ عضو ائتلاف ضباط لكن شرفاء: بعد الثورة الناس اقتحمت مقر جهاز أمن الدولة في مصر، وجابوا مستندات كثير من جوه الجهاز، من جوا مكاتب الضباط بتفيد أن الأستاذ رضا هلال.. بخصوص تكليف مكتوب كده "التنظيم السياسي السري" تكليف بخصوص خطف المدعو رضا هلال أنه بناء على تكليف رقم كذا وسنة كذا بخطف المدعو رضا هلال، اتصلنا بالمدعو رضا هلال تلفونياً وأنه نزل مسرعاً فتصدوا له رجال الجهاز افقدوه الوعي وأخذوه من بيته في شارع إسماعيل سري وودوه لمقر التحفظ بجابر بن حيان، ورغم كده ما ظهرش رضا هلال لحد يومنا هذا.

سيد أبو زيد سليمان: يعني حتى الاحتمال الثاني انو يكون هو ما زال موجود بمستشفى الأمراض العقلية أو خلافه يعني أظن بعد 25 يناير كان يجب معرفة مصيره بقى.

[شريط مسجل]

أسامة هلال: السلام عليكم.

دكتور في مستشفى العباسية للأمراض النفسية: وعليكم السلام، أخبارك إيه؟ تمام، عرفني بس باسمك.

أسامة هلال: أسامة هلال شقيق الصحفي رضا هلال.

الدكتور: أهلا وسهلا، أسامة هلال.

أسامة هلال: أسامة هلال شقيق الصحفي رضا هلال أنت حضرتك عارف قصة الاختفاء اللي حصلت في 2003 يعني أكيد سيادتك متابع، مرفق طية الوثيقة على أساس نشوف أخوي موجود في المستشفى ولا مش موجود، على أساس الوثيقة دين كلام كده أو يعني نتأكد من صحتها.

الدكتور: حضرتك بدور على أخ ليك..

أسامة هلال: تمام.

الدكتور: وعاوز بيانات منه من المستشفى الحكومي ما عندناش مشكلة خالص، بس فيه إجراءات رسمية لازم تتعمل..

أسامة هلال: طيب إيه الإجراءات الرسمية؟

الدكتور: زي ما قلت لحضرتك يا إما المريض نفسه  تخريج  لحالته، يا إما توكيل منه لحد أهله أو أقرباه يا إما جهة حكومية رسمية زي النيابة مثلا، يطلع مكتوب من المستشفى..

أسامة هلال: على كل يا أفندم إذا موجود هنا بص حضرتك " وتم قيده بدفتر وارد  المستشفى بناء على استمارة التعريف المعتمدة والمرسلة معه من طرفنا، لما جت من جابر بن حيان ببيانات مختلفة عن بياناته الأصلية" يعني عمره ما رح يدخله باسم "رضا عبد الرحمن هلال" ده طبعا يدخله باسم أحمد محمد محمود على اسم محمد إسماعيل،  " وقد عينت عليه الحراسة اللازمة مع التنبيه على أفرادها بالحرص على عزله منفردا" طب خلينا سعادتك بعيدا عن الرسميات والروتين الأحمق اللي ودي البلد بداهية واخذ بالك حضرتك بعيد ا عن الروتين..

الدكتور: معلش بس التصوير كفاية..

أسامة هلال: بعيدا عن الروتين، هل الراجل موجود بصفة ودية؟ أنت سمعت.

الدكتور: لا ما سمعتش.       

أسامة هلال: يمكن اقرب حاجة النهاردة لما رحنا المستشفى يعني فتحت لنا يعني على الأقل إيه؟ طب نعمل إيه، رحت المخابرات، طيب المخابرات وأمن الدولة مكان ما بديك يعني كنت تقوله أديني خطاب يفيد إن رضا عندكم، لا ما هو مش عندنا،  طب أدينا جواب سلبي بيقول أنه مش عندنا، يعني لا يرضي يديك خطاب ايجابي ولا برضي يديك خطاب سلبي! الأهرام قد تحدثت في بدايات الموضوع زيها زي أي حد لكن أنا اتهامي للأهرام اتهام كبيته المفروض كان يبقى في شغل أكثر من كده!

سيد أبو زيد سليمان: لم تستطيع مؤسسة الأهرام أن تقوم بهذا الدور في فترة اختفائه في تاريخ اختفائه بسبب أن قبضة النظام على هذه المؤسسة كان قبضة قوية.

 أسامة سرايا: كان في غموض شديد جداً في اختفائه فكل واحد كان بيفسر التفسيرات الموجودة حسب كيفه وحسب رؤيته.

أسامة هلال: لم أتوان في البحث أنا والأسرة يعني في كل خبر بييجي في الجورنال بروح أشوف مدى مصداقيته، بروح لمكتب النائب العام، آخذ معاي الجورنال، وكاتب بلاغ ودبس الجورنال في البلاغ.

سيد أبو زيد سليمان: يجي أخوه يتصل يقول لي أنا قريت في الجريدة الفلانية الخبر الفلاني، حلو، تعال لي عشان نقدم بلاغ إيه؟ وشكوى لنقابة إيه؟ الصحفيين، يعني أنا برضه كنت بواجه تكتيك اللي هو عامله الجهاز اللي هو اختطفه بتكتيك مضاد إن أنا أبقي على هذه القضية حية إلى وقتنا هذا يعني اترمت معلومات عديدة وجرينا وراها وما فيش ما وصلناش لأي حاجة، هذا يؤكد أن الجهاز الذي قام باختطاف رضا هلال ما زال حتى الآن يتمتع بالحرية والعمل في مصر بالرغم من ثورة 25 يناير، الغريب جداً أنا لم أجد تحرك من المنظمات الدولية في موضوع رضا هلال!  

جيم بو ملحة: الأشخاص المسؤولون عن حل القضايا هم السلطات أعني انه يوجد أناس في الحكومات يتمتعون بالقوة لكن فيما يتعلق بالأشخاص الذين يرغبون باسترجاعهم ومعرفة ما الذي حصل لهم فهم مجموعة كبيرة من الأشخاص، إذ يجب أن تكون مؤسسته الإخبارية أول من سيجمع المعلومات إما للبحث عنه أو لإشراك السلطات في بذل مجهود للعثور عليه.

بليز ليمبان: الحكومات التي تعد أصل هذه الجرائم لن تقوم في ملاحقة المعتدين وتعمل على حجب الإجراءات القانونية والقضائية، في العراق مثلا حيث قتل العديد من الصحفيين في القتال، وهناك ذلك التسلسل في قيادات الجيش الأميركي، وتسلسل في القيادات التي تحمي الجنود الذين يستهدفون الصحفيين ويقولون لنا أنهم لم يقوموا بتعريف أنفسهم كصحفيين.

[نص مكتوب]

نمير نور الدين (22 عاما) مصور عراقي من الموصل- وكالة رويترز استهدفته مروحيات أباتشي أميركية في بغداد في 12 تموز/يوليو 2007.

تعليق صوتي: في صباح يوم الخميس 12/7/2007 تم تكليف نمير بتصوير قصف لإحدى الأبنية في منطقة بغداد الجديدة.

[شريط مسجل]

أحد ضباط الجيش الأميركي: ابق ثابتاً ابق ثابتاً،  واترك مجال للرؤية، عُلم؛ لقد قدرت عددهم بحوالي 20 شخصاً، هناك واحد منهم، نعم.

تعليق صوتي: خرج نمير يرافقه سعيد إلى مكان الحادث.

مقتل صحفيين في العراق بأيدي القوات الأميركية

نبيل نور الدين: اتصل بي أحد الأصدقاء ليخبرني أن أخي قد تعرض إلى حادث في بغداد ومن خلال كلامه أحسست أن أخي قد أصابه مكروه وبعد أن اتصلت بمكان عمله في وكالة رويترز أو مكتب بغداد لوكالة رويترز اتضح أنهم لا يعلمون شيئاً عن الحادث وبعد أن قاموا بمتابعة الموضوع اتضح أن أخي وسائقه قد استشهدا خلال عملية قصف لطائرة أميركية في منطقة الأمين الثانية.

الجديدة.

[شريط مسجل]

أحد ضباط الجيش الأميركي: هناك أشخاص معهم أسلحة، وهو أيضا معه سلاح، هناك 5-6 أشخاص يحملون سلاح كلاشنكوف، نطلب الإذن للهجوم، علم.

القيادة: حسناً لا يوجد لدينا جنود شرق مكان تواجدنا، حسناً تستطيع الهجوم، انتهى.

الضابط: حسنا سوف نقوم بالهجوم، علم ابدأ، أنا سوف.. لا استطيع النيل منهم لأنهم خلف ذلك المبنى..

نبيل نور الدين: تحقيقات الشرطة العراقية أثبتت أن هناك عملية قصف لطائرة أميركية، وهو ما نفاه الجيش الأميركي في ذلك الوقت، لكن بعد عرض شريط ويكيليكس، الوثيقة التي عرضتها ويكيليكس، اتضح أن ما قامت به الشرطة العراقية أو ما قالت عنه أنه قصف لطائرة أميركية هو الصحيح.

نور الدين حسين/ والد المصور نمير نور الدين: تبين أن نمير كان يحمل كاميرته على كتفه، فكانت المتابعة دقيقة إلى أن أطلق النار الطيار وتابعه الطيار إلى آخر لحظة وهكذا تابع كل المتواجدين حباً بالقتل، هذا يؤكد لنا ما حدث مع سعيد عندما كان جريحا وكان يحاول الحصول على إسعافات عندما مرت بالصدفة سيارة كيا في موقع الحادث كانا اخوين ومعهم طفلتان داخل السيارة فوقفت تلك السيارة وتم إسعاف سعيد وكان الطيار يراقب ويحاول أن ينتهز الفرصة لقتلهم جميعاً داخل السيارة وهذا ما جرى فعلا، هذه فاجعة استفزت كل  الشرفاء في العالم، وحتى الجندي الأميركي الذي حمل الأطفال في يوم الحادث، طلب من العائلة الاعتذار عما حدث.

[شريط مسجل]

إيثان مكورد/ جندي أميركي أسعف الجرحى يوم مقتل نمير: "إلى كل الذين أصيبوا أو خسروا أحد أحبائهم في تموز 2007 في بغداد في عملية القتل الجماعي التي ظهرت في الشريط المصور على ويكيليكس، نكتب لكم ونحن على وعي تام أن كلماتنا لن تعيد لكم ما خسرتم، نحن جنديان من الذين احتلوا بلدكم 14 شهراً ونتيجة لتجاربنا وتجارب جنود آخرين نعلم أن هذه الأحداث تتكرر يومياً في هذه الحرب، إنها طبيعة إدارة أميركا لحروبها في المنطقة". التصرف على هذا النحو أو القيام بأعمال مجحفة أو لا إنسانية تسعى لتحطيم معنويات المحتجزين أو المدنيين في العراق كله مقبول، تكون غير مقبولة عندما يتم ضبطك. 

مؤيد اللامي: مرينا بفترة صعبة، التعامل مع القوات الأميركية تعامل صعب جداً خاصة بالسنوات الأولى، الجندي الأميركي جندي سيء للغاية يتعامل بسوء مع المواطنين العراقيين خصوصاً مع الصحفيين ومع المدنيين حاولنا أن نقيم دعاوي قضائية داخل البلد، ورفعنا دعاوى قضائية ليس على حالة واحدة، على عديد الحالات، وطلبنا من الاتحاد الدولي ومن المنظمات العالمية أن تساعدنا في ذلك ولغاية الآن لم ننجح تماماً.

بو الطاهر بو جلال: القوى العظمى مسؤولة عن حماية الصحفيين ولا بد تحريك شكاوى أمام محاكمها الداخلية إذا فشلنا في ذلك لا بد أن نحرك أمام المحاكم الإقليمية والآليات الإقليمية والذهاب أيضا إلى الآليات الدولية، ونحن نرى بأنه في الأمم المتحدة تم إدانة العديد من الدول العظمى في لجنة مناهضة التعذيب واللجنة المعنية لحقوق الإنسان، وهذا أيضا مكسب لنا والمحكمة الجنائية الدولية أيضا مكسب لنا رغم أنها الآن تمشي بطريقة عرجاء لكننا قد نصل إلى مبتغانا لأنه الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب لا تسقط بالتقادم وحتماً سنجد وقتنا لمحاكمة هؤلاء.

[فاصل إعلاني]

تقاعس المؤسسات الدولية عن حماية الصحفيين

بو الطاهر بو جلال: في تحفظات من عديد من الدول، في تحفظات زائد أنه في تحفظات من بعض المنظمات الدولية ومن اللجنة الدولية للصليب الأحمر نفسها على إيجاد اتفاقية دولية.

دوريثيا كريميتماس/ مسؤولة العلاقات العامة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر: تؤمن منظمة الصليب الأحمر بشدة أن الحماية المتوفرة للصحفيين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومعاهدة جنيف والبروتوكولات الإضافية كافية وأنها توفر حماية كاملة لصحفيين فالقوانين الحالية لا يوجد حاجة إلى توسيعها ولا حاجة لاتفاقيات جديدة ولا لقوانين جديدة، ما نحن بحاجة إليه هو تطبيق أفضل للقانون الحالي وبالتأكيد متابعة التحقيقات والملاحقات لأولئك الذين يرتكبون الانتهاكات، وهذا هو جوهر المشكلة.

بو الطاهر بو جلال: اتفاقيات حقوق الإنسان تتكلم عن حرية الرأي والتعبير وفي آليات تتكلم على حرية الرأي والتعبير وتفعل هذا الحق، لكن لا توجد آليات بمعنى أو مباشرة لمسألة حماية الصحفيين في حالات خطرة وإذا ذهبنا إلى القانون الدولي الإنساني ايش هي آلياته؟ آلياته تقريبا غير مفعّلة آلياته، اللجنة الدولية لتقصي الحقائق غير مفعّلة النظام الدولة الحامية غير مفعّل، دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر غير مفعّل في الاضطرابات الداخلية ولا في النزاعات الداخلية، إذن في إشكالية حقيقية في مجال إيجاد اتفاقيات وتطوير الآليات.

دوريثيا كريميتماس: نحن في منظمة الصليب الأحمر نشغل الخط الساخن وهو مخصص للصحفيين وللعاملين بالإعلام بشكل عام، جهزنا هذا الخط الساخن لأننا نعتقد أنه من المهم اتخاذ ردود فعل مهمة وسريعة في مواقف يكون الصحفيون فيها في خطر أو أنهم مستهدفون، وهذا يشمل المساعدة والسعي للحصول على معلومات حين يتم احتجاز صحفيين وحين يفقدون أو يخطفون أو يصابون، ما نقدمه في الواقع هو محاولة للحصول على معلومات حول مكان احتجازهم ومحاولة الوصول إليهم وزيارتهم والتحقق من ظروف احتجازهم ومعاملتهم، نحن نسعى كذلك للحصول على المعلومات من السلطات أو أطراف متعددة على الأرض لمعرفة ما الذي حصل مع شخص ما اختفى على سبيل المثال، ونحن نساعد كذلك في بعض الحالات للأسف على إخلاء الصحفيين المصابين أو حتى إعادة تجميع البقايا البشرية للصحفيين الذين قتلوا في ميادين القتال.

جان كلن/ مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام: في البداية نحن نعتقد أن كل الأطراف يجب أن يكونوا بعيدين عن الخطر سواء الصحفي الحر أو الذين يعملون لدى مؤسسات صحفية وشركات، أنا أعتقد أن على جميع الصحفيين في الشرق الأوسط أو حتى في كل العالم لكن بعض الأماكن في العالم لديهم إجراءات أكثر من الشرق الأوسط يجب أن يكون لديهم تدريب أساسي ويجب أن يتعلموا الإسعافات الأولية وأن يتعلموا كيفية التعامل مع الشرطة أو الجيش في المواقف المعقدة أو الخطرة.

نعمان عمر/ مدير وكالة (APA ) للتصوير الصحفي: ما بعتقد انه في أي صحفي  في الدنيا؛ كويس، ممكن يخاطر بحياته وهو عارف انه في خطر حقيقي موجود أمامه في مكان الحدث لكن أحيانا بكون المخاطرة غير متوقعة أو أحيانا بكون الخطر غير متوقع أو أحيانا بكون الخطر مقصود زي ما حصل مع زميلنا محمد.

[شريط مسجل]

والد محمد عثمان: تمام كيف حالك؟

محمد عثمان: أنا بخير الحمد الله تمام.

والد محمد عثمان: طمنينا عنك؟

محمد عثمان: صرت كويس.

سلوى عثمان/ والدة محمد عثمان: الحمد الله كيفك أنت؟

محمد عثمان: مش لاقي الأمور زي ما هي ما لاقي ايشي جديد، يعني عند تلقي العلاج.

[نص مكتوب]

صحفيون تحت نيران قناصة الاحتلال الإسرائيلي

محمد عثمان- مصور صحفي مستقل أصيب في غزة برصاص قناص إسرائيلي بينما كان يغطي مظاهرة فلسطينية بالقرب من معبر بيت حانون في 15 أيار- مايو 2011 .

نعمان عمر: كان محمد يبحث كباقي المصورين عن أحداث وعن أماكن للتصوير وبالفعل منذ البداية كان شغله واضح وكان عمله واضح بأنه في أمامه مستقبل في المهنة هذه، وبالفعل كان خلال فترة وجيزة جدا استطاع انه يلتقط كثير من الصور في كثير من الأحداث ومناطق الـ Conflict والصراع أنه يثبت نفسه ويحصل على صور مميزة.

سلوى عثمان/ والدة محمد عثمان: لما بصير أحداث يروح دغري يوخذ الكاميرا ويروح على الحدث نقلق كثير أنا ومرته يعني بدرجة في بعض أمرار مرته تسكر الباب بدهاش ياه يطلع .

محمد عثمان/ مصور صحفي: كانت في مسيرة في ذكرى النكبة في تاريخ 15/5/2011 ذهبت كعادتي لتغطية هذا الحدث، أنا كانت طبيعة عملي في الحدث إني كنت أصور الإصابات وأركز على الإصابات وأماكن الإصابات يعني بشكل كبير كنت أركز على الشهداء طبعا يعني الإصابات الخطيرة وأماكن استهدافهم يعني كنت أركز على الجيش الإسرائيلي أكون أخذت صور للجيش الإسرائيلي وهو بستهدف المدنيين وبطلق النار بشكل جنوني.

محمد البابا/ مصور وكالة الأنباء الفرنسية- غزة: بلشنا نصور هذه الأوضاع كانت من ضمنها في هاي تقريبا الفترة أو في هاي اللحظة أنا وزميلي محمد عثمان متجاورين مع بعضنا  وأنت بتعرف الصحفيين باستمرار بحبوا يكونوا جنب بعض خاصة في الأوقات الخطر بيحموا بعض أنا بحكي لمحمد في هذا الوقت طبعا أنا بشتغل في وكالة دولية فعندي تأمين وعندي insurance وكالتي موفرة لي flag جاكيت موفرة لي طاقية، علمك، موفرة لي الأشياء هاي كلياتها على أساس يعني حماية محمد طبعا يعتبر freelance بشتغل لسه في القطعة ما فيش وكالة أجنبية أو دولية اللي هي تقوم بمراعاته وتوفير هذه الأشياء اله، فهاي اللحظات أنا حكيت لمحمد قلت له: "محمد صديقي أنت خليك هان ما تقترب للأمام لأنه الإسرائيليين عم يطلقوا النار بشكل مباشر بلاش تيجيك يعني طلقة أو كذا" تركته وتقدمت لقدام يعني بلشت أتوجه للأمام وأصور في خلال تصويري وأنا بصور تطلعت ورائي هيك وين الناس متظاهرين كثير يعني بطلع على محمد زميلي ما لقيته بصور واحد اثنين ثلاثة أربعة بطلع في الصورة زي هيك في شخص مصاب أنا عم بصور فيه يعني والناس حاملينه بتأمل في الصورة يا عمي هذا محمد عثمان هذا صديقي المصور صديقي.

محمد عثمان: كنت ألتقط صورة لجندي إسرائيلي بطلق النار من برج عسكري  من معبر من بيت حانون إيرز كنت أحمل الكاميرا في هذه اليد في يدي اليسرى، الجندي الإسرائيلي أطلق النار هنا في يدي دخلت من هنا وخرجت من هنا ودخل يعني إلى الرئة اليسرى.

سلوى عثمان: أنا جاي من المطبخ إلا أنا بطلع على التلفزيون مكتوب "الصحفي من غزة" طلع خليل بقول لأبوه: تعال وايشي، قلت له: محمد اتصاوب، قال لي لأ حاجة بسيطة، قلت له: لأ محمد اتصاوب.

محمد عثمان: لما يكون العامل النفسي انشغل في التفكير في مين الجهة اللي تتبنى علاجك ويتوقف العلاج اليوم وما في علاج اليوم، وهذا بشكل يعني ضغط كبير ضغط نفسي على الشخص ولكن الحمد الله في كل فترة في حد جهة تتبنى علاجي.

جان كلن: محمد عثمان مصور فلسطيني كان يغطي تلك المظاهرة التي قادها الجانب الفلسطيني، ولا أعرف إن كانت القوات الإسرائيلية استهدفته لأنه كان مصورا أم لأنه كان فلسطينيا، وبصراحة أعتقد في مثل هذه المواقف أنهم لا يحبون كلا الأمرين أي أنهم يطلقون النار على الفلسطينيين وأيضا لا يحبون الإعلام.

نضال منصور: يجب أن نعرف أن الصحفيين في العالم العربي غلابة، كم هم الصحفيين الذين أخذوا تدريبات على السلامة المهنية؟ هل هم 5%، 1%، 10%؟ ليست لدينا إحصائيات ونحن نعتقد أنها متدنية جدا كم هي المؤسسات التي توفر وسائل الحماية؟ أعتقد أنها متدنية ومحدودة جدا، إذن المشكلة تبدأ أساسا من أن بعض الصحفيين مغامرين وأن بعض الصحفيين أو كثيرا منهم غير مدربين وأن كثير من المؤسسات تلقي بالصحفيين إلى مناطق النزاع وكأنها تلقي بهم إلى حتفهم وهي تتحمل المسؤولية طبعا هذا لا يبرأ القاتل أو القناص المأجور أو الدبابة أو الطيارة أن تستهدف الصحفي.

أسامة سرايا: لا زالت البنية الأساسية لحماية الصحفيين في المنطقة العربية والبلدان العربية محدودة وضعيفة للغاية وعدم قدرتها على تحقيق وتلبية رغبات العاملين في المهنة إلى حد كبير  وما زالت كذلك المؤسسات الصحفية ليست بالملاءة المالية وليست بالكفاءة وليست بالقدرة والنفوذ الإقليمي الذي يسمح لها بحماية العاملين لديها، وبالتالي ما زال ظهر الصحفيين بالمنطقة العربية لا تستطيع تغطيته لا ماليا ولا معنويا وبالتالي الصحفيين في المنطقة العربية غير قادرين على أداء مهامهم بنفس الروح التي يكافئ بعض الصحفيين في العالم الغربي لأن ظهرهم لا يتمتع بنفس هذه الحماية.

جيم بو ملحة: على الصحفيين أنفسهم أن يكون بينهم وعي أنهم يجب أن يحموا أنفسهم ويتضامنوا فيما بينهم ويعتنوا ببعضهم البعض عندما يكونون في موقف صعب.

محمد صادق العديني/ الرئيس التنفيذي لمركز حماية حرية الصحفيين- اليمن: كان في السابق تعودنا أن الصحفي يتعرض مثلا للاعتداء يتعرض أحيانا للاعتقال وللحجز لكن مع تطور الأحداث التي تشهدها بعض البلدان، بلدان ثورات الربيع العربي ومنها اليمن أصبح هناك استهداف مباشر بالرصاص الحي، أصبح هناك جرائم اختطاف وتعذيب، إخفاء قسري للصحفيين.

رشاد الشرعبي/ ناشط في مجال الحريات الصحفية: طبعا في البداية قبل الثورة كان هناك استهداف كان من أجهزة محددة؛ أجهزة أمنية وعسكرية وبعض النافذين، لكن أثناء الثورة  كان الاستهداف لا تعلم من أين؟ كان يستهدفك القناص البلاطجة المسلحين، ناس لا تعرفهم، ناس لا تعلم بعضهم، ليست مؤسسات  محددة ليست الأجهزة الأمنية أو العسكرية فقط، كانت في كل مكان أن تعرض للخطر ولا تعرف من أين قادم هذا الخطر!

محمد صادق العديني: كل ما كانت وسائل الإعلام لعبت أدوارا كبيرة وواضحة في إظهار قضايا انتهاك حقوق الإنسان أو قمع المتظاهرين السلميين كلما كانت الطريقة  المسيئة أو وسائل التعامل مع الصحفيين أكثر انتقاما، لو تابعت الأحداث وما تعرض له الصحفيين في معظم الدول العربية ونقول التي شهدت ثورات حقيقية ثورات الربيع العربي في تونس، ليبيا، مصر، سوريا، تجد أنه أيضا المصور الصحفي هو الأكثر استهدافا.

[نص مكتوب]

الصحفي جمال الشرعبي، مواليد 1976 أب لأربعة أطفال قتل في 18 آذار/مارس 2011 في ساحة التغيير بصنعاء.

تعمد استهداف الصحفيين في دول الربيع العربي

رشاد الشرعبي: في الثورة اجتمعنا جميعا وأسسنا مركز إعلامي هنا في ساحة  التغيير واتفقنا على أنه من ضمن المهام أن يكون جمال في مقدمة الصفوف للتصوير لأنه كان عنده قدرات في التصوير، وكان عنده جرأة وشجاعة وكان مقدام .

محمد العماد/ مصور صحفي: صحفي من صنعاء: كان يوم جمعة الكرامة بالذات كان يوم قاسي على الصحفيين بالذات لأنهم قدموا تضحيات كثيرة استشهد منهم الزميل جمال الشرعبي، بعد انتهاء صلاة الجمعة وانتهاء الخطيب من صلاة الجمعة بدؤوا بإشعال الإطارات بهذا المكان كانوا هنا خط التبرليف أو ما يسمى جسر الموت المكون من عدة طبقات من الخرسانة المسلحة وفواصل فيها وراءها إطارات، بدؤوا بإحراق الإطارات للتغطية عليهم من الخلف لأنهم كانوا منتشرين في هذه العمارات القناصة وهم مستعدين وملثمين أول ما بدؤوا بتصاعد الدخان، قال لي جمال الشرعبي: هيا نذهب نصور هناك شيء في جنوب الساحة هيا نصور مع بعض، انطلقت معه من مقدمة الساحة إلى هذا المكان أثناء ما وصلنا إلى هنا كنا نشاهد الجموع تمشي بقوة بدؤوا بإطلاق بعض العيارات النارية كنا نلاحظ بعض الإصابات بداية فكنا نحاول أن نوثق هؤلاء الذين يطلقون الرصاص لإظهار وجوههم وإظهار من هم  حتى نحاول أن نفضحهم، كثير من الشباب كانوا يصورون معي في هذه اللحظات من هذا المكان وهم متواجدون هناك على أعلى البنايات، فسقط الأخ جمال الشرعبي رحمة الله عليه هنا، فأسعف للمستشفى وفارق الحياة على إثرها هناك رحمه الله رحمه الله رحمه الله، كما أصيب كثير من المصورين من ضمنهم أحد الشباب اللي كان يصور بالتلفون واستشهد رحمة الله عليه، كان استهداف خاص للمصورين بالذات، حتى كنا نسمع شتائمهم للمصورين في الأيام الماضية بيوم جمعة الكرامة بأنكم عملاء أنتم عملاء للقنوات الفضائية أنتم تريدون أن تخربوا بلدكم أنتم، كان كثير من الكلام يطلق لنا نحن بالذات المصورين.

رشاد الشرعبي: نقابة الصحفيين تحركت أكثر من مرة وبدعم من الاتحاد الدولي في موضوع ملاحقة الجناة وفي قتل الصحفيين والمصورين الصحفيين خلال الثورة،  لكن تم التعامل مع هذه القضية أنهم مواطنون هم من المواطنين الذين قتلوا والشهداء الذين سقطوا خلال الثورة ولذلك تم التعامل معها كقضية واحدة ولم يفرد أو يخصص للصحفيين تعامل خاص، القتلة مثلا في جمعة الكرامة، القتلة؛ ألقي القبض على بعضهم واعترفوا بمن ورائهم لكن القضاء، تم التلاعب بالقضية والقضاء أفرج عنهم وتم تميع القضية تماما.

جان كلن: لا نرى الكثير من المخرجات الجيدة في المنطقة العربية فيما يخص قضية الصحافة وأمن الصحفيين وسهولة وصولهم للمعلومة هناك الكثير من الدول العربية لا يمكنك حتى الذهاب إليها كصحفي.

نضال منصور: السلطة التنفيذية أقوى من مؤسسات المجتمع المدني، والسلطة التنفيذية تملك وسائل لاستهداف هذه المؤسسات حتى دائما تفكر في الدفاع عن نفسها مش كيف تعمل عشان الصحفيين وهذا الموضوع المسلسل، مسلسل موجود في كل العالم العربي.

محمد عثمان: طيب انه أنا بدي أعرف أنه المؤسسات هذه مثل تستنى أنه الصحفي يتم إصابته أو يتم استشهاد يعني الصحفي هذا عشان بعد هيك يتم تبني ويقولوا أنه هذا صحفي.

[نص مكتوب]

شهداء الصحافة:

  • محمد البشاوي 31/يوليو 2001.
  • طارق أيوب 8 إبريل 2003.
  • مازن دعنا 17 أغسطس 2003.
  • محمد أبو حليمة 22 مارس 2004.
  • رشيد حميد والي 21 مايو 2004.
  • مازن الطميزي 12 سبتمبر 2004.
  • أطوار بهجت 22 فبراير 2006.
  • أحمد هادي ناجي 5 يناير 2007.
  • سليمان عبد الرحيم العشي 13 مايو 2007.
  • نمير نور الدين 12 يوليو 2007.
  • خالد حسن 13 يوليو 2007.
  • عدنان الصافي 27 يوليو 2007.
  • صالح سيف الدين 14 أكتوبر 2007.
  • شهاب التميمي 27 فبراير 2008.
  • فضل شناعة 16 إبريل 2008.
  • حيدر هاشم سهيل 18 مارس 2009.
  • حسن زبير 3 ديسمبر 2009.
  • محمد أمين 3 ديسمبر 2009.
  • محمد الربوعي 13 فبراير 2010.
  • شيخ محمد نورابكي 4 مايو 2010.
  • سدرشت عثمان 5 مايو 2010.
  • عساف أبو رحال 3 أغسطس 2010.
  • Lucas Mebrouk Dolega 17 يناير 2011.
  • Barkhat Awale 24 أغسطس 2010.
  • على حسن الجابر 12 مارس 2011.
  • محمد نبوس 10 مارس 2011.
  • جمال الشرعبي 18 مارس 2011.
  • صباح البازي 29 مارس 2011.
  • محمد خضير عبد الواحد 20 مارس 2011.
  • Anton Hammer 5 إبريل 2011.
  • زكريا راشد حسن العشيري 9 إبريل 2011.
  • كريم فخراوي 12 إبريل 2011.
  • Tim Hetherington 20 إبريل 2011.
  • Chris Hondros 20 إبريل 2011.
  • Normafaizul Mohd 2 سبتمبر 2011.
  • هادي المهدي 8 سبتمبر 2011.
  • حسن الوظاف 24 سبتمبر 2011.
  • عبد السلام الشيخ حسن 18 ديسمبر 2011.
  • باسل السيد 27 ديسمبر 2011.