- الوجود المسيحي في العراق

-
التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في العراق

- السيناريو الأميركي لإضرام الفتنة الطائفية

- الحملات التبشيرية بعد الغزو الأميركي

 يونادم كنا
بشير متي 
 عبد الكريم هاني
 بشار الفيضي
 أسماء الحيدري

وسام سماح/ شاهد عيان: أثناء الكرادة سمعنا إطلاق نار من خارج الكنيسة من جهة المقبرة فورا يعني ثواني يعني استمر الإطلاق كلش قوي صار.

رامي إلياس/ شاهد عيان: طلعت هيك باوع هيك شفت انه يصير رمي مكثف على الهاي صبات مال الأوراق المالية.

وسام سماح: جماعتنا هناك أصابوا فيها اثنين أعتقد لو واحد إن هنانا أصابوا اثنين يم الباب.

رامي إلياس: أني واقف يم القطعة مال كاتدرائية سيدة النجاة أني وميلاد صاحبي اشتغل عينة فرد رمي عشوائي مكثف قلت له ميلاد اركض.

ريمون موسى/ شاهد عيان: رامي وميلاد بقوا ركضوا أنا ما اعرف ايش صار بيهم وأنا دخلت بغرفة الحراس و بقيت قاعد يعني انتظر.

رامي إلياس: أني بس انداريت، انداريت إنه دا اركض ميلاد ما لحق اندار صار الضرب علينا انضرب ميلاد برجله.

وسام سماح: سمعونا أنا وين عند جهة الكابينة بالساحة يعني قريبة كلش علينا.

رامي إلياس: صاحبي ميلاد دا يقول لي رامي الحقني قلت له ميلاد يضربون علينا بس اركض، اركض ادخل إلى جوا السيارة.

ريمون موسى: انفجار واحد كان هناك انفجار، وقعت الجثة مالته قدامي أنا على بالي وقعت الثريا قدامي طلعت الجثة مالته.

رامي إلياس: هدات شوية الوضع هدأ يعني أثناء الهدوء هم طبوا للكنيسة.

وسام سماح: قعدنا في المرافق هناك بالآخر وصلنا الباب الأول الباب الثاني قفلناه طبينا بالأخير ما احد يدري بينا هذا الحكي باوعت هيك بس طلعت راسي شفت انه ماكو ما احد ركضت سحلت ميلاد سحبته هيك زين طببته للمطرانية.

رامي إلياس: يعني بقوا يخابرون أهلي وهاي شاكو ماكو أقولهم أني بداخل الكنيسة ما أريد شي من عندكم بس صلوا لي والولد غسان والحرس مال الكنيسة هم المفروض دا يسحل بنفسه انه دا يريد شوية يبعد نفسه.

 ريمون موسى: الواحد بس يتحرك يشوفوه يتحرك يقتلوه واحد كان واقف هناك يصيح الله أكبر حي على الجهاد.

رامي إلياس: أثناء هاي شفت واحد قاعد يشغل السيارة طبطبت على الوجه مالته قلت له وين رايح قال صاحبي مضروب أريد أوصله قلت له لا توصل صاحبي أول شي يلا إن المستشفى ما راح قريبة.

ريمون موسى: يعني الباب هو دا هيك مثل إلجام هو كسروه بقى يدبون من هناك الرومانات علينا.

رامي إلياس: دا اطلع دا ارجع هيك كان شفنا واحد من الحرس هناك قال لي وين رايح قلت له ما اخوي جوا بالكنيسة قال لي ياه الكنيسة، الكنيسة احتلت طبوا بنصها وأخذوها لجوا قلت له أخوي قال لي كلهم جوا.

وسام سماح: 5 ساعات ونص وأنا قاعد بالقاع مو قادر أتحرك يعني من طلعنا فد شيء يعني ضاع بالكنيسة الكنيسة ما كانت هيك من دخلنا إحنا 5 جايين وأسلحتهم تقول كاملة مكملة لأن من ييجوا من هناك يعني معقولة ما احد عرف بهم هاي الدخلة من الكرادة لهنانا هي مسيطرة اكو يعني معقولة ما حسوا بيها إلي هم نزلوا هنانا ثم نسمع إن العالم يقولون إن هم هنانا بدلوا لبسوا معقولة ما احد شافهم ما احد انطى خبر.

مواطن عراقي: يعني على مر الوقت إلي بالعراق يعني أني إلي عشته ما شفت فد يوم نزعة عدوانية عندهم أو نزعة يعني خلنا نقول انفصالية ماكو يعني ما عندهم هاي الشغلات يعني هم متعايشين إلى حد الذوبان يعني بالمجتمع العراقي.

مواطن عراقي ثان: وصعبة علينا انه مثلا نشوف مسيحي يهاجر أو يشيل من منطقتنا لأنه خسارة علينا كثير ما يتعوض هيك إنسان مثقف وواعي وعندهم يعني حس وشعور بالمقابل أنه يجعلون منا فد إنسان محترم لأنه مهما يكون هذا بلدهم وهذا تربوا بيه فالمفروض أنه يكون بالعكس تكاثف وتعاصر ما بين كافة الطوائف موجودة داخل الأحياء السكنية.

مواطن عراقي ثالث: إلي يصير على المسيحي بالتأكيد يصير على العراقي إلي هو كان شيعي أو سني فكلنا بصراحة عراقيين وتألمنا مثلما تألمت الطائفة المسيحية بهذا الموضوع فأتمنى من كل المهاجرين إن كانوا مسيحيين أو إسلام إن يرجعون للبلد إلي تربوا بيه وعاشوا بيه.

يونادم كنا/ برلماني عراقي: عندما بدأت بعض العصابات تستهدف عوائل يعني كان المسلم يروح ينام ببيت المسيحي، من يدق الباب هذا المجرم الجاي باسم الدولة وهو مو دولة جاي باسم الدولة الإسلامية وهي مو دولة إسلامية نقوله تفضل يقول وين فلان يقول فلان أنا موجود شي تريد أني نقول مو موجود فلان ينحرج هو جاره جاي نايم ببيت المسيحي حتى يدافع عنه أو أصلا متبادلين بالبيوت لأنه آسف أنا أقول بعض الإجراءات اتخذت من قبل عمليات نينوى وعمليات بغداد يروح يسجل كل بيت منو بيه من أي طائفة ومن أي مذهب وتستفاد الجهات المعادية من هذه القوائم وهذه العناوين يستهدف هذا السني وهذا الشيعي وهذا المسيحي.

شليمون وردون/ منسق عام للتجمع الوطني الكلداني: كل نقطة دم هدر الله سيدين صاحبها الذي كان مسببا، ألا تقولون من قتل إنسان بلا ذنب وكأنه قتل كل الناس لماذا إذن يقتلون لماذا يدخلون على ناس يصلون من أجل السلام ويأخذونهم رهائن ويقتلون منهم العشرات أين هو هذا الدين هذا دين جديد والقرآن بريء منهم والإسلام بريء منهم.[حفل تأبين ضحايا كنيسة سيدة النجاة]

تحت شعار نحن مسيحي العراق يعيشون بوطنهم بسلام وآمان اجتمعنا اليوم في هذا المكان المقدس في كنسية العذراء مريم أمنا السيدة فاطمة مسيحيين ومسلمين في هذا البلد المضياف في الأردن، اليوم اجتمعنا للصلاة من أجل شهدائنا التي سفكت دماءهم الزكية في بيت الله كما نحن اليوم في هذا البيت هو بيت الله، لم يكن ما حدث عصر ذلك اليوم الدامي حادثا إرهابيا عاديا كغيره من الحوادث كونه أحدث نقلة نوعية في الهجمات وأفرز من خلاله شهداء لم تعطيها كنيسة العراق طوال سنوات وسنوات كان فيها المسيحيون مستهدفون بشكل خاص.

الوجود المسيحي في العراق

بشير متي/ عضو هيئة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي: المسيحيون هم سكان العراق الأصليون هم ورثة الحضارة الآشورية البابلية والتبشير جاء من أورشليم القدس باتجاه سوريا وشمال العراق ونزل مارتوما إلى العراق وبشر الآراميين أو الأشوريين والكلدان أو البابليين الذين كانوا فتسموا بالسريان لكونهم المبشرين جاءوا من، في القرن الأول المسيحي دخلت المسيحية العراق لم تكن جارية وإنما سكان العراق الأصليين هم المسيحيين ما هذه النظرة التي لا تعرف التاريخ.

أحمد السامرائي/ رئيس الوقف السني العراقي: هم أهل البيت أهل الدار هم أهل المنطقة هم أهل المدينة نحن ضيوف عندهم ولذلك كان يقول عليه الصلاة والسلام نبينا محمد ((من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله)).

عبد الله النوفلي/ رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى سابقا: العرب في العراق هم الذين استوطنوا العراق بعد الفتح الإسلامي بصورة خاصة رغم وجود دولة المناذرة دولة عربية كانت في العراق لكن العشائر العربية كلها أتت من جنوب الجزيرة العربية فالمسيحيين موجودين ربما قبل 6000 سنة في العراق موجودين، ونحن موجودين في العراق قبل المسيحية واعتنقنا المسيحية منذ منتصف القرن الأول للمسيحية.

عبد الكريم هاني/ ناشط سياسي: في أيام الاحتلال الأول، الاحتلال البريطاني حيث فرض على العراق على الحكومة أن تخصص 5% من عدد النواب في مجلس النواب للأقليات المسيحية واليهودية بعدئذ وجد أن هذه النسبة تقيد يعني أدت إلى تقليص حقوق المسيحيين أو غيرهم ما كنا نعرف مسيحية أو غيرها إلا من المدارس الابتدائية في درس الدين ما نتميز أنا درست بالكوت وبالعصرية وبالبصرة والصابئة واليهود والمسيحيين يخرجون من درس الدين الباقي ما نحس بيها.

إبراهيم حميد حكيم/ مدرس كيمياء مهاجر عراقي مسيحي: وكان هذا الوجود يعني 1400 سنة المفروض نموذج يحافظ عليه ويصدر إلى دول أخرى ما كو هيك نموذج يعني أكراد عرب صابئة مسيحيين مسلمين، المسلمين عدة طوائف، المسيحيين عدة طوائف ومتحابين ومتعايشين 1400 سنة بدون أي مشاكل تذكر المفروض هذا النموذج يقوى يدعم ويصدر إلى مناطق أخرى.

نائل الموسوي/ رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس محافظة بغداد: صنع التاريخ وصنع الحضارة هذه مشترك فيها المسلمين والمسيحيين سواء كان على الصعيد الصناعي أو على الصعيد العلمي أو على الصعيد الطبي أو على الصعيد التجاري أو حتى الرياضي يعني أنت تلاحظ نجوم لامعة في عالم الرياضة عمو بابا وهيورو وآخرين يعني عمو بابا فد رمز للعراق حقيقة وهذا كان مسيحي ما أحد تعرض له لأنه مسيحي بل بالعكس.

عبد الكريم هاني: كنا نحتفل بمناسباتهم مع أصدقائنا كما يحتفلون معهم يعني نزورهم للتهنئة وهم يزورننا بمناسباتنا.

إبراهيم حميد حكيم: أول رئيس جامعة كان باتي عقراوي عراقي إلي تأسست جامعة بغداد 1957 ، 1958 وبعدها أجا جمال عبد الله وهو صابئي وهذا أكبر دليل أنه في العراق ما كان في تفرقة بسبب الأديان يعني مؤسسة علمية جامعة يترأسها أول مسيحي أول وزير صحة كان حنا الخياط في حكومة المرحوم فيصل الأول في أول حكومة مال عبد الرحمن النقيب كان عبد الكريم الجوفاني أول وزير مسيحي بيها وكان أول وزير مالية يهودي يعني تصور ايش قد كان التسامح الديني في النموذج العراقي.

عبد الكريم هاني: أنا أذكر في الكلية الطبية كان عدد المسيحيين يكاد يصل إلى الثلث وحاز إلى سبب أنه أغلب المسيحيين الطلبة كانوا يأتون من مدارس أهلية التدريس فيها أوسع وأضبط من المدارس الحكومية.

إبراهيم حميد حكيم: صح نسبة المسيحيين كانت تتجاوز بين 3-5% أكو بعض الدراسات يعني تقول أن 35% أو 30% من الوظائف المهمة الأكاديمية كانوا يشتغلونها المسيحيين في الدولة العراقية.

الأب يوسف توما/ رئيس مجلة الفكر المسيحي: استشهدوا ولادنا ماتوا ويا المسلمين ماتوا بالحرب العراقية الإيرانية ماتوا بحرب الخليج الأولى ضحينا، القنابل إلي كانت تقع علينا كل الحروب وقعت على كل بيوتنا ومتنا ويا بعضنا بعض اختلط دمنا زين ييجي اليوم شخص عشتوا ويانا 2000 سنة وأنا كنت قبله بهذا البلد ييجي يقول لي أنت هذا أنت جاهلية ييجي يقول لي أنت هذا مو مكانك فأنا أتصور السؤال ايش قد ما أحاول أقنع نفسي لأنه أخوي إذا جار علي مثلما يقول:

كما قال الشاعر:

بلادي إذا جارت علي عزيزة وأهلي ولو ظنوا علي كرام

هذول إلي ما ينقلب علي ودا يقلب موقفه مني أو يأخذ موقفا مني سلبي زين شلون أعالجه هذا أخوي.

التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في العراق

يونادم كنا: دفعنا ضرائب غيرنا يعني إبان شواف مثلا حسب كل مسيحي هو شيوعي اليوم بينما هو مش شيوعي يعني فئة معينة نعم الشيوعيون كانوا بكثافة متواجدين بين الأقليات.

بشار الفيضي/ الناطق الرسمي باسم هيئة العلماء المسلمين في العراق: والمسيحيون مع وجود استثناءات غير معتبرة لم يخونوا بلدهم ووقف كثير من أعيانهم مواقف ضد الاحتلال مشرفة وتذكر لهم.

سلام أحمد/ قومي عراقي: ما شي يوم صدر من البعث تشريعا أو عمليا شيء ضد المسيحيين.

عبد الله النوفلي: كانت هناك بعض القرارات الغريبة على سبيل المثال قبل السقوط كانت قرار عدم تسمية المواليد الجديدة بأسماء غير عربية، نحن مسيحيين لدينا إرث وتاريخ ومثلما تذكرنا أنه نحن أولاد العراق الأصليين لدينا أسماء ليست عربية هي أسماء سريانية دينية مثلا منعنا، منعنا.

سلام أحمد: ما كنت أشوف ظلم مفروض عليهم حتى أقول والله ظلموا كل الطوائف العراقيين كانوا مظلومين سواء في نظام الديكتاتوري أو إرهابي أو سميه ما شئت بس ما كان هالنظام بس لا تعارضه صير لا ديني صير لا تؤمن بالله صير مشرك صير أي شيء بس لا تعارضه أنت تمشي على طولك ما احد يقول لك مرحبا، لكن عارضه راسك ينقص قلت لك كان التمييز إما اجتماعي أو سياسي ما كان شي آخر يؤخذ بجدية، ما كان شي آخر يؤخذ بجدية أو يحاسب عليه المواطن لأنه ويصان هذا لأنه من معشر ويضام ذاك لأنه لا يركع، هذا المقياس ويصان ذاك لأنه من معشر ويضام ذاك لأنه لا يركع.

سلام أحمد: الحصار استغل، جهات خارجية الدول التي تدعو إلى الطائفية استغلت أن هذا الحصار موجه مثلا ضد الشيعة إيران استغلت كأنه هذا الحصار ضد الشيعة، الدول الغربية أن هذا الحصار موجه ضد المسيحيين وغيره وغيره من الكلام بس الحقيقة الحصار ضد العراق ضد الشعب العراقي ضد الكل، الكل عانوا منه يعني أنت لمن ينقطع باب رزقك سواء مسيحي أو مسلم شنو الفرق يعني أنت رزقك مقطوع.

السيناريو الأميركي لإضرام الفتنة الطائفية

بشار الفيضي: نحن كنا نستشعر أن لدى الأميركيين نية مبيتة منذ بداية غزوهم لخلق فتنة أهلية بين مكونات الشعب العراقي كانت لدينا علامات على ذلك منها السماح الذي منحه الأميركيون للأهالي بالاستيلاء على مخازن السلاح للجيش العراقي، لذلك كنا نعتقد أن الأميركيين يريدون حربا أهلية طاحنة تمكنهم من الهيمنة على مقدرات البلد وتبقي العراق ضعيفا لعقود تزامن مع امتلاك الأهالي للسلاح فعاليات أميركية لا تخلو من الإثارة وإيقاد للفتنة يعني كنا نسمع تصريحات على لسان بريمر أو على لسان الرئيس بوش تتكلم عن المظلومية أو عن الإقصاء والتهميش الذي طال طوائف أو أعراقا في زمن النظام السابق أيضا جاءت فعالية مجلس الحكم لتزيد الطين بلة فقد قسم على أساس طائفي وعرقي وبأسس غير عادلة كل ذلك وفعاليات أخرى كان يساهم أو هكذا بدا للأميركيين في تهيئة الظروف لإشعال حرب داخلية.

إبراهيم حميد حكيم:القداس منتصف الليل إلي هو يعني فد شيء يعني إحنا من أطفال وتعلمنا عليه إلى أن كبرنا ما قمنا نمارسه خلال الثامن سنين إلي فاتت من قداس منتصف الليل وكثير من الطقوس وخاصة يعني عندنا طقس ثاني أني كنا مرات يعني نطلع خارج الكنيسة في مسيرة يعني هم ما ممكن الواحد يسير ما تسميه الحرية إلي كان يمارسها سابقا.

[فاصل إعلاني]

قيص موشيديسو/ عائلة عراقية مسيحية: قبل كنا إحنا يعني بالأخص عيد القيامة إلي نسميه شهر سهرة فنسهر ليلة العيد نسهر قبل العيد بيوم يعني من ساعة تقريبا 9 مساء إحنا نتحضر الناس تلتم بالكنيسة وييجون فنبقى سهرانين وهذه تراتيل تبقى تقريبا للساعة 5 صباحا يطولوا تقريبا وياه بالساعتين ساعتين ونص ثلاثة مرات بس بالآونة الأخيرة الآن اختلف ما قمنا نروح من وقت قمنا ليلة العيد الساعة بالستة بالسبعة هسه أنا بدأ قداس مالنا بالساعة 7 صباحا يعني بقينا بالكنيسة لحد العشرة عشرة ونص خلص القداس.

باسم منصور/ لاجئ عراقي في الأردن: شوف يعني الاحتلال الفرنسي هوايه مو راد من ضمنها يعني عدم الأمان هذه يعني نقطة خطيرة لأنه الإنسان ما يشعر بأمان وأنت ببيتك لأن البلد هو بيتك أنت داخل البيت تكون قلق داخل البيت تلحم البيت كله بكتايب وصبات يعني شو تعيش، هذا الشيء يعني مو بس علينا إنه على أطفالنا انعكست أكثر يعني الحالة النفسية للطفل فرقت كلش إذا تلاحظ الكنايس ودور العبادة بشكل عام المساجد الحسينيات محاطة بصبات كونكريتية طول الصبة 3 مترات يعني أنت ايش تشعر يعني وصلت مرحلة إلى هاي.

يونادم كنا: عندما صار التغيير في 2003 أيضا حسبنا يعني وحسبنا على أميركا وعلى أوروبا في حين ما له علاقة يعني ولد عمي إلي هم هنانا سواء كانوا عرب سنة أو شيعة أو كردي هذول ولد عم هنانا بالبلد ما لها علاقة لا بروما ولا بفرنسا باريس ولا بأميركا.

أسماء الحيدري/ ناشطة حقوق الإنسان: إحنا عايشين أخوة كل هالآلاف السنين هسه تيجي فرد قوة فرد سلطة من الخارج تريد تفكك هذا لأن تعتقد بالتفكيك فإذن حكم المنطقة تسويفها يكون أسهل لخاطر نفسها ولخاطر إسرائيل، هم جايين يبدلون الإسلام أولا وجايين ينشرون الدين المسيحي الجديد المبعوث الجديد الصهيوني المتصهين، وهذه كلها إلها علاقة بإسرائيل هم الآن منتشرين دا يشتغلون بالعراق وفي سوريا وفي لبنان وفي فلسطين وفي المغرب وفي الجزائر انطردوا من الجزائر يعني هم في كل البلاد العربية والإسلامية وطبعا في أفغانستان وباكستان.

عبد الله النوفلي: يعني حاليا إحنا حاليا أمام تطرف ديني متعصب والمذابح تقصد المسيحيين بغية تهجيرهم وعدم إبقائهم بالعراق يعني حاليا نواجه مسألة استهتار فينا في العراق وقلعنا من جذورنا.

بشير متي: عندما يولد الإنسان يولد يقال مسقط رأسه لا يقال دينه ولا يقال عشيرته ومسقط رأسي بغداد لا أعرف من الدنيا ولدت في عائلة مسيحية أصبحت مسيحيا لو كنت ولدت في عائلة من دين آخر لأصبحت من ذلك الدين.

الحملات التبشيرية بعد الغزو الأميركي

أسماء الحيدري: التبشيريين دخلوا للعراق بالبداية أول أيام الغزو، مع الغزو هم دخلوا للعراق طبعا لا يحتاجوا فيزا أميركان دخلوا إحنا بلد بالحرب راحوا لبغداد وراحوا للموصل أول مرة هم بلشوا بأول بالمسيحيين طبعا بس بالمسيحيين البعيدين بالقرى في الشمال يعني شمال الموصل كان فد ردة فعل كلش قوية تجاه هذه ضد لأن يعني هم متدينين الدين المسيحي وهم مسيحيين، مسيحيي الشرق فماكو سبب أنه هذول الجماعات ييجون ويبشروهم تبشير جديد إنه هم المسيحيين الجدد هم المسيحيين الجدد المتصهين بس هم متصهينين هذول أول كانوا أميركيان اللي جو هنا بحجة طبابة، طب بحجة ناشطين حقوق إنسان بحجة مساعدات من خلال منظمات المجتمع المدني الغير حكومية.

عبد الكريم هاني: القناعة بأنها حرب صليبية تتزايد بالمقابل لم يحمل مسيحيو العراق من قبل الناس الواعين لحقيقة الوضع السياسي من بعد 2003 لم يحملوا من قبلهم المسيحيون العبء أو المسؤولية أبدا.

بشار الفيضي: الاحتلال الأميركي كان يضايق المسيحيين العراقيين من خلال دعمه الكبير للنشاط المسيحي الذي وفد معه والذي يحمل بصمات الإنجيليين المتصهينين كان يدعم هؤلاء على حساب وجود المسيحيين العراقيين وعلى حساب تاريخهم.

أسماء الحيدري: إلي صار أثناء الحرب أول ما صارت الحرب أول ما صار الغزو أن هذول المبشرين راحوا يقولوا لهم انتوا بيعوا أملاككم تنازلوا عن أملاككم وبيعوها إلنا إحنا نأخذ إحنا نلزم فلوسكم وإحنا نسفركم إلى أميركا أو استراليا أو كندا هي هاي الثلاث دول المهمة لأن هم يبين المسيحيين الجدد متنفذين في هذه الثلاث دول وعلى شرط إنه يأخذوهم 7 سنين يخدمون الكنيسة ينطوهم رزم أكل يوفروا لهم إذا يحتاجون عمليات طبية يعملوها كل هذا.

بشار الفيضي: المسيحيون أقلية بالتالي لا يستطيعون الوقوف بوجه المشاريع التي تدعمها قوة عظمى مثل أميركا لكن نحن لدينا معلومات مؤكدة أنهم كانوا متضايقين جدا من هذا التصرف وكانوا يقولون لنا هؤلاء ليسوا مسيحيين هؤلاء لا يمثلون الديانة المسيحية بل كانوا يقول بعضهم إن بوش نفسه ليس مسيحيا كانوا يحاولون يعني أن يضعوا بينهم وبين هؤلاء حواجز ليبعثوا برسالة إلى الشعب العراقي أنهم غير مسؤولين عن هذا النشاط السلبي في العراق.

أسماء الحيدري: المسيحيون الآخرون طبعا ما قبلوا هذا الكلام ورفضوهم وقسم منهم طردوهم لكن إلي صار أنه قسم من هذول المبشرين صاروا عراقيين ودا يؤمنون بهذه الطريقة هذه بعدين توجهوا إلى المجتمع كله معناته الإسلام اليزيديين في عندنا هوايه الصابئة، الصابئة لأن الصابئة عندهم نقاط ضعف يريدون يطلعون يريدون هم كمية صغيرة أعداد صغيرة يخلصون من الجحيم إلي هم يعتقدون إن هم عايشين بيه.

عبد الكريم هاني: في كل عمليات التهجير أول الأمر لم يساهم أبناء المحلات المشمولة بالتهجير باضطهاد الفريق المهجر أيا كان مسلم أو غير مسلم أو تطهير عرقي أو غيره إطلاقا الذين قاموا بالتهجير بالتهديد بالاضطهاد بدفع الناس إلى الهجرة هم غير المحلة غرباء تماما عن المنطقة مما يدل على أن الخطة بعيدة عن مشاعر الناس.

سلام أحمد: فالمسيحيين كانوا لهدف أو لآخر هدف صهيوني أميركي كردي حتى يحلون مكانهم كانوا يجبروهم جبر بالإرهاب على المغادرة وبنفس الوقت مع الأسف كان كثير من إلي يغارون على المسيحيين ويدعون الحرص والحب الهم يغرونهم تعالوا بس انتوا أخرجوا من العراق راح تشوفون النعيم راح تشوفون الجنة راح تشوفون كذا بس تعالوا.

يونادم كنا: إلي حصل إن الأيادي الأجندات الخارجية وبالتناغم مع بعض التيارات المتشددة في البلد بدأت تستهدف هذا المكون الأصيل من مكونات المجتمع العراقي تحديدا في جنوب غرب بغداد أو في بغداد بسرعة لكن في مناطق الدورة ومن ثم في الموصل على خلفية دينية التعصب والتشدد ديني مما أدى إلى هجرة موجات كبيرة إلى مناطق أكثر أمنا في سهل نينوى أو في إقليم كردستان أربيل ودهوك أو إلى سوريا والأردن ومن ثم إلى المهجر.

بشار الفيضي: نحن نلاحظ أن لإسرائيل بصمات في ما يجري على الساحة العراقية وحسب ما لدينا من معلومات مثلا أنهم أصحاب فكرة استهداف المسيحيين في الموصل هم من أملوها على أساس الأكراد وأصحاب فكرة استهداف أعيانهم بالقتل وهم أيضا الذين يدفعون تجارا عراقيين ارتبطوا وإياهم خلال فترة بمصالح اقتصادية يدفعونهم للترويج لمشروع الفدرالية.

عبد الكريم هاني: كل شخص موجود في منطقة مخطط لها تكون غير مجموعة يشمله عوامل التهجير تبدأ بالكلام بالرسالة برسالة تهديد ثم الاختطاف ثم القتل ثم ما كان هناك قضية تمييز بين مسلم غير مجموعة أو مسيحي، الأمن فقد من الكل للأسف نشأت ميليشيات أخذت على عاتقها اضطهاد المسيحيين وهذه أدت إلى النكبة الكبيرة بتمزيق اللحمة العراقية.

نائل الموسوي: التكفيريين يعتبرون كل إنسان كل شخص بغض النظر لا يؤمن بفكرهم فهو كافر سواء كان يهودي أو مسيحي أو شيعي أو سني هم بداية كانوا يعني على أساس منسجمين مع السنة لكن هم حاقدين حتى على الفكر السني وإذا اعتبر هذا كافر أو ظالم أو ضد فإما يجب قتله أو على أقل تقدير يجوز قتله.

بشار الفيضي: إذا تجاوزنا ذكرى الاحتلال الأميركي باعتباره المستهدف الأول للجميع فإن من يستهدف المساجد والكنائس ودور العبادة الأخرى جهات عديدة يقف في المقدمة منها ساسة العملية السياسية الذين لديهم ميليشيات وكانت لهم مصالح في استهداف دور العبادة بعض هذه المصالح سياسية وبعضها طائفية وبعضها عرقية كما فعلت ميليشيا جيش المهدي مثلا في استهداف عشرات المساجد في العاصمة بغداد وما حولها بعد التفجيرات التي طالت المرقدين في سامراء وكما فعلت ميليشيا بدر في استهداف المسيحيين في منطقة كرادة مريم في بغداد لتخلو هذه المنطقة لهم وكما فعل الساسة الأكراد في استهداف المسيحيين في مدينة الموصل لحملهم على الهجرة لمناطق بعينها على نحو يخدم مشروعهم الانفصالي في شمال العراق، وهناك أيضا الأجهزة الأمنية والعسكرية للحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال فقد كانت مخترقة من عناصر الميليشيات وكانت تقوم بإتمام ما تعجز الميليشيات عن انجازه من الأهداف كل ذلك يصب في مخطط واحد هو التفتيت العراق دفع الشعب لاعتماد الفرز الديني والفرز الطائفي والفرز العرقي تمهيدا لانجاز المشروع الفدرالي القائم على أسس عرقية وطائفية.

سلام أحمد: يعني هذا الشيء إلي خلقه بريمر يعني جريمة فعلا يستحق من وراءها الإعدام 1000 مرة لأنه دمر بلد كان آمن عنده مشاكل عنده حكم ديكتاتوري عنده كذا عنده كذا بس كان عايش كان مثل العالم يأكل ويشرب ويعاني ويتمرض ويموت وينسجن وإلى آخره بس ما كان واحد يذبح الثاني من أبناء البلد الواحد ما كان واحد يقتل الثاني.

بشار الفيضي: أسندت الدولة لغير أهلها فعمت الفوضى في كل أرجاء البلاد.

باسم منصور: غاية الاحتلال كانت تفكيك العراق من كل النواحي العلمية الاجتماعية الثقافية حتى يعني العائلية يعني أعطيك مثالا بسيطا أني بحكم علاقاتي الجامعية كطالب أو أستاذ خلال كل هذه السنين ما كنت تعرف السنة والشيعة زملاء ويانا بنفس الغرفة فما أعرف هذا يعني شنو هذا يعني هذا سني هذا شيعي ما كانت موجودة أصلا هذه، هاي التسميات ظهرت بعد الاحتلال يعني إحنا هسه هم بينا هذه التسميات إلي ظهرت بالنسبة لنا الكلدان السريان الآشور يعني ما احد كان يعرفها الناس كانت مفكرة أنه يجوز فترة محددة وترجع خصوصا يعني إلي صار بالمحافظات مثل الموصل وبغداد وكان عندنا البصرة وعمارة أيضا فمن زادت الفترة أكثر من سنة أو سنتين بدأت الهجرة الخارجية وبدأت العوائل بالنزوح.

يونادم كنا: اليوم حوالي 5 مليون عراقي مهجر أو مهاجر وهجرته اليوم أخطر من السابق لأنه دا يهاجر إلى ثقافات ومجتمعات بعيدة جدا عن محيطه وقد تؤدي إلى انصهار مجتمعي.

باسم منصور: أني من الناس إلي أولا رحت للشمال بقيت سنتين فشفت انه الأهداف ما زادت مستمرة فاللي عنده مجال هجرة يهاجر سواء للشمال لأنه كمنطقة آمنة حاليا في الوضع الحالي أو للدول الجوار وأغلب الموجودين في دول الجوار هم يعني يعتبروها كمرحلة وقتية في أمل العودة إلى البلد في أمل أنه يرجع العراق في يوم من الأيام.

إبراهيم حميد حكيم: من 2003 إلى 2009 كان أصعب الظروف يمكن بعد 2009 خفت يعني تصور واحد يتحمل هذه الفترة العصيبة جدا لو كان يريد يترك العراق يعني إحنا كنا متمسكين ولحد اليوم إحنا متمسكين بأرض العراق بأرض الآباء والأجداد ومن تركنا العراق كأنه يعني كأنه انتهت حياتنا.

لطيف بولا/ فنان عراقي: أني حقيقة عراقي قبل أن أكون أي شيء آخر حقيقة، معظم العراقيين بشكل عام وإحنا بشكل خاص تشتت عوائلنا يعني أني واحد من الناس فضلت أن أبقى وحدي عائلي آثرت السفر وابني كان أيضا في الرابع كلية بسبب الظروف القاهرة في بغداد أنا تعرضت للاختطاف أكثر من مرة وكذلك تعرضت إلى السلب والنهب فهاجروا وأما أنا بقيت ما أقدر لأنني أعطيت شبابي لهذا الوطن ولا يمكن أن أتخلى عنه يجب أن مثلما عشت وأعطيت لهذه التربة يجب أن أدفن في هذه التربة، يعني هاجرت والجماعة يعرفون هنا أني قعدت ببيت جدي بغرفة واحدة قاعد ظليت سنين عايش بيها مع ذلك أنطي انتاجات أدبية وفنية يعني عايش في خيال الشعراء نعم إلى أن بعت بيتي ببغداد أصلا شهد هذا البيت هنانا وابدأ حياتي من جديد يعني حتى تزوجت هنانا وبدأت حياتي أعيش من جديد الحقيقة أني سعيد في القوش أولا لأنني في العراق ثانيا لأنني مواصل تقريبا نشاطاتي الفنية والأدبية هنا وأجد الوسط الذي يفهمني وأستطيع أن أجسد معاناة شعبي من خلال قصائدي وكتاباتي وموسيقي وغنائي.

جميل يلدحيدو/ معلم متقاعد: نحن الآن ساكنين هنا بالقوش إلي هي تابعة قضاء الكيف محافظة نينوى جمهورية العراق هذا البلد العراقي إلي ننتمي له ونعيش بيه منذ آلاف السنين، أي مسيحي أنا أنصح ألا يفكر بالهجرة وإذا هاجر خلي يخلي فكره إنه هو فيه، ليش لأنه ابن هذا البلد لأنه من السكان الأصليين الحقيقيين لهذا البلد ما تضمن مستقبل أولادنا ولا مستقبل أطفالنا ولا مستقبل بلدنا شوف العالم شلون يتقدم والتقدم بأسهل ما يكون هو عندنا بالعراق ليش لأنه عنده كل الإمكانيات كل الإمكانيات موجودة عندنا تراب العراق ذهب عندي ثقة تراب سامراء إذا يخلوه كبسول وأخذه أطيب وأقوم وأصير وأستعيد شبابي.

مهنام قلياقوس/ عامل عراقي: الهجرة يعني أنت دا تترك بيتك ودا تترك بلدك إلي أكلت وعشت من خياراته دا تتركه وتروح ليش هذا ظرف، ظرف طارئ كل دول العالم مرت بظروف طارئة يعني كلهم هاجروا وطلعوا من البلد ما ممكن.

فارس قلياقوس/ عامل عراقي: أني نطلع للخارج ما اعرف يعني دا أشوف يتبهدلون هناك وما أشجعه يعني مو على مودنا وماكو هنانا ماكو يعني ما سمعت واحد هددني وما سمعت واحد قال لي اطلع حتى أنا يصير عندي أولويات أروح للخارج.

والدة فارس قلياقوس: الحمد لله والشكر شو نسوي دا نعيش لو لأ هاي الحمد لله والشكر نحمده ربي نشكره إلى أن يظل ييجي كلش زينين مو بس نطلب أني ليل نهار اطلب منه بس يا ربي العراق بس تصفيه بس تهديه بس هالعالم تهدى وتعيش.

مهنام قلياقوس: أتصور انه حتى إذا سنحت لي فرصة مو هجرة كسفرة يعني كسياحة فد شهر زمان شهرين زمان ممكن أروح وأرجع بس مال أترك الوطن لا.