- المادة الثانية من الدستور المصري
- ترشيح حسني مبارك لرئاسة الجمهورية

- أحداث الكشح

- كشوف انتخابية

- ملف بناء الكنائس في مصر

[ شريط مسجل]

نهى الزيني
كمال زاخر
عمرو حمزاوي
جبرائيل عبد المسيح
عبد الرحمن البر
حسني مبارك/
الرئيس المصري: نعمل من أجل دولةٍ حديثة تواكب واقع العالم في القرن الحادي والعشرين.. تقف بجانب الفقراء والبسطاء وتدفع بكل فئات شعبها إلى الأمام، لا تخلط الدين بالسياسة، تؤكد مفهوم الموطنة قولاً وعملاً وتحفظ الوحدة الوطنية بين أبنائها من المسلمين والأقباط ، إن المساس بهذه الوحدة خط شائك وخطر لن أسمح لأحدٍ بتغييره وعلى من يزرعون الفتنة ويشعلونها ويغذونها أن يدركوا تماماً أن أحداً ليس فوق الدستور والقانون.

نهى الزيني/ كاتبة ومستشارة قضائية: الملف القبطي في مصر لم يحول إلى الأمن ولكنه صناعة أمنية

كمال زاخر/ محامي ومؤسس التيار العلماني القبطي: الأمن يجب أن يكون لأمن الشارع وليس الأمن وليس الأمن السياسي النظام لا يمكن أن يفرط في هذه الورقة، الورقة الطائفية ورقة النظام يلعب بها باستمرار..

مايكل منير/ رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأميركية: الفكرة أن الحكومة في تجاهلها لمشاكل الأقباط وبرضو في حركتها في الحاجات الكبيرة أوي إللي هي العالم بيهيج عليها ما بتتحركش غير لما الدنيا طبوز ده أول حاجة يعني.

عمرو حمزاوي/ مدير الأبحاث بمركز كارنيجي لدراسات الشرق الأوسط: من بادر وتبنى وأدخل مادة المواطنة في الدستور المصري هو الحزب الوطني الحاكم وهذه مسألة علينا أن نتوقف أمامها طويلاً يعني من أعاد الإعتبار حتى على مستوى الشعارات، على مستوى الخطاب العلني لمبدأ المواطنة مفهوم المواطنة كان الحزب الوطني أكثر من مؤتمر كان شعار المؤتمرات السنوية المواطنة، المواطن أولاً، حقوق المواطن وما إلى ذلك ثم أدخل الحزب التعديل الخاص بالمادة الأولى ومن خلاله تم النص على المواطنة كمبدأ للنظام السياسي لجمهورية مصر العربية في عام 2007.

كمال زاخر: المادة الأولى تقول أن مصر دولة تقوم على المواطنة هذا النص مازال نصاً إحتفالياً دستورياً لأنه معروف في السياق القانوني أن أي نص دستوري يترجم إلى حزمة من القوانين لأن الدستور ما بيحكمش الشارع إنما الذي يحكم الشارع هو القوانين رغم مرور سنوات على هذا التشريع والتغيير الدستوري أن مصر دولة تقوم على المواطنة لم تترجم المواطنة إلى حزمة من القوانين لو ترجمت لا نلقى حد يتكلم على حد في الدين، لا نلقى حد يتكلم على حد إني أنا أحسن منك وأنت أحسن مني ولا نلقى حد يقول لواحد أنا الدين الأصلح ولا واحد ثاني يقوله أنا صاحب البلد وأنت ضيف عليها..

عمرو حمزاوي: مادة رقم 2 من الدستور المصري إللي هي متعلقة بتحديد الإسلام كدين الدولة والشريعة.. مبادئ الشريعة كالمصدر الأساسي للتشريع هي مادة تمييزية بامتياز هي مادة تمييزية لأنها أولاً تقرر أن للدولة دين وإن كنا نتحدث نحن وبأمانة شديدة عن مدنية الدولة المصرية فالدولة المدنية لا دين لها، لا يوجد دولة مدنية ويقال هذا في الدستور المصري يعني ثمة تناقض وتعارض واضح بين مواد الدستور، ولكن هذه المادة تتعارض مع مدنية الدولة مبدأ مدنية الدولة تتعارض مع مبدأ المواطنة المنصوص عليه في المادة الأولي من الدستور المصري، أن هذه الدولة لها نظام سياسي يستند إلى مبدأ المواطنة والمواطنة معناها هو مواطنة الحقوق المتساوية بين الجميع بغض النظر عن الانتماء الديني أو العرقي أو غير ذلك، وبالتالي لا يستقيم ذلك مع تحديد أن دين الدولة هو الإسلام.

نهى الزيني: ما معنى أن دين الدولة هو الإسلام معناه أن المرجعية في التشريع هي الإسلام وهي الشريعة الإسلامية المرجعية الرئيسية هي الشريعة الإسلامية وهذا لا يتنافى إطلاقاً مع مدنية الدولة، والدليل على ذلك أن هناك دولاً أوروبية ديمقراطية بامتياز والمرجعية فيها للمسيحية يعني مرجعيتها مسيحية .

مايكل منير: مش بس المادة الثانية لأ الـ applications بتاعها طريقة تنفيذ المادة الثانية إيه شكله يعني من أكثر الحاجات إللي تطبق أنه أب مسلم تخانق مع أب مسيحي تخانق من مراته وعايز يتطلق ومش عارف يتطلق فبيروح بيسلم ودي حصلت في بني سويف وراح أسلم ومات مسلم، بعد ما أسلم مات الراجل على طول هو كان عنده أطفال صغيرين فجاء أعتقد شيخ الجامع إللي هو أسلم على إيده وقرر أنه هو يأخذ حضانة الأطفال من أمهم بسبب المادة الثانية لأنه لازم الحضانة تؤول إلى أفضل الأبوين ديناً فطبعاً الإسلام أفضل الأديان في مصر فلقينا أن وكيل النيابة هو إللي طالب دلوقت من المحكمة أنها تأخذ حضانة الأطفال، عندهم 4 سنين و 5سنين و 6 سنين من أمهم إللي هو ما عرفوش غيرها وإدوها لواحد شيخ في الجامع يبقى أبوهم عشان خاطر المادة الثانية.

المادة الثانية من الدستور المصري

عمر حمزاوي: الأسوأ من ذلك أن البعض من هؤلاء يشير إلى أن المادة الثانية يعني تحديداً فيما خص المادة الثانية من الدستور أن هذه المادة أدخلت في الدستور المصري، وأن من بين المشرعين الدستوريين الذين أوصوا بادخالها عدد من المصريين المنتمين إلى الديانة المسيحية، عدد من المصريين الأقباط، هنا يعني تستخدمي ما يمكن أن تسميه أن هناك كشاهد إثبات في الطرف الآخر وافق على ذلك نظراً إلى أن الشريعة الإسلامية مبادئها تحث فقط على الفضيلة وعلى الخير العام وفي هذا مرة أخرى إخلال بمبدأ أن المواطن المصري المنتمي إلى الديانة المسيحية، مواطن مصري قبطي أو مواطنة مصرية قبطية لم يسأل ولم تسأل إن كانت هي أو هو يرغب في أن يرى هذه المادة ربما يراها تمييزية أو لا.

كمال زاخر: لا يمكن قراءة اللحظة الحالية أو الفترة المعاشة دون أن نمتد إلى جذورها عبر التاريخ القريب أتصور أنه البداية إللي نقدر نرصدها تبدأ مع إرهاصات ثورة 19 من البداية لأنه هذه هي الثورة الحقيقية الشعبية التي لم يقدها شخص إنما خلقت الشخص الذي يقودها، يعني هذه الثورة كانت ثورة كما هو معروف أنه الفلاحين المصريين والبرجوازية المصرية والعمال المصريين هم إللي جمعوا التوقيعات وهم إللي ألزموا سعد زغلول أنه يحتل هذه المكانة، فإذن كانت ثورة شعب صانعة قائد وليست ثورة قائد يحاول أن يصنع ثورة، في اللحظة التاريخية دي كانت.. لم يكن هناك سؤال عن من.. من الذي يشارك من، أو ما هي حصة المسلمين المصريين وحصة المسيحيين المصريين، وبالتالي لم يكن التكاتف مصنوعاً إنما كان التكاتف تلقائياً.

فريدة الشوباشي/ كاتبة مصرية: أنا عمري في حياتي ما حسيت إني أنا بنتمي لأسرة قبطية ولا أنه زميلتي بتنتمي لأسرة إسلامية، أنا كنت بحس مثلاً وإحنا في المدرسة نحن كنا ثلاثة فريدة في الفصل، فريدة مسلمة وفريدة مسيحية وفريدة يهودية يعني كانت الموضة في 38 بعد زواج الملك فاروق من الملكة فريدة أن كل البنات كان اسمهم فريدة فكانش في لا عنصرين ولا ثلاث عناصر ولا حاجة، كنا عايشين كلنا مصريين.

كمال زاخر: في 52 كان الهم الذي يشغل الضباط إللي قاموا بثورة 52 و سموا في هذا التوقيت الضباط الأحرار، كيف يبسطون سيطرتهم على الشارع المصري..

عبدالرحمن البر/ عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين: إللي حصل أن النظام أراد أن ينفرد بكل شيء فحارب كل من خالفه أياً كان توجهه وكان طبعاً على رأس هذا الإخوان المسلمين ومحاكم الثورة والتعذيب في السجون مما معروف ومشهود لاشك أن هذا يعني الخطيئة الكبرى التي أوصلت الإنسان المصري إلى هذه الحالة من المهانة لم يبقى للإنسان كرامة..

كمال زاخر: في المرحلة الناصرية كان حاكماً مركزياً ديكتاتورياً وديكتاتورياً هنا مش شتيمة هو مش عيب في الشخص لكن هو كان له رؤيا كان يحلم أن يحققها إللي هي إمبراطورية بزعامة جمال عبدالناصر.

نهى الزيني: عبد الناصر بدأ باستخدام الدين ثم بعد ذلك عندما تغيرت التحالفات الدولية في الستينات، أخذ يضرب الدين وأخذ ينكر الدين وكان الموجودون على رأس الثقافة المصرية في ذلك الوقت يحاولون يعني ينكلوا بالمتدينين وينكلوا بالدين وبصورة الدين لأن كان التحالف مع الإتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، لكن بعد نكسة 67 أو بعد هزيمة 67 لنقل الإسم يعني سليماً أصبح هناك، احتياج عند الشعب المصري وعند الشارع المصري للعودة إلى الدين سواء كان طبعاً من المسلمين أو من الأقباط، عاد عبد الناصر إلى الورقة الأولى التي بدأ بها عصره وهي استخدام الدين، استخدام الدين استخداماً انتهازياً، أن تلعب ورقة الدين لإشغال الشعب عن ما يعانيه، لإشغال الشعب عن هذه الهزيمة ولكي يعيش الناس في إحساس أن الهزيمة جاءت من عند الله وجاءت لأن الله غضب على المصريين لأنهم تركوا دينهم طوال فترة الستينيات وأن عليهم أن يعودوا.

كمال زاخر: في سنة 70 أو 71 لأنه في خلال شهور يأتي على قمة المؤسسة السياسية الرئيس أنور السادات ويأتي على قمة المؤسسة الدينية البابا شنودة قبل كده كان عبد الناصر والبابا كيرلس والإثنين دول كان فيهم من بعض، ربما كان بتأثير المناخ السائد برضو لما جيه البابا شنودة وجيه السادات كان فيهم من بعض لأن هم جم في عصر بدايات الإنطلاق الإعلامي، طبعاً ماكنش في حجم إللي إحنا موجودين فيه النهار ده لكن كانت بدايات، بدايات أهمية صناعة النجم من خلال الإعلام، السادات لقى نفسه جي في مواجهة كاريزما، في مواجهة تعبئة شعبية وحشد شعباوي حولين أرض مصر الرمز والفكرة والشخص فكان لابد أن يواجه هذه الأيدولوجية الموجودة بأي أيدولوجية أخرى، بحث حوليه ما لقاش أنه في أيدولوجيات تقدر توقف قصاد هذه الأيدولوجيات المتعمقة المتجذرة إلا الأيديولوجيات الدينية

[ شريط مسجل]

أنور السادات: أنا رئيس مسلم لدولة إسلامية يعيش فيها المسلمون إلى جانب المسيحيين، والشعب واحد.

نهى الزيني: بدأ السادات يلعب بالورقة الدينية، وبدأ يلعب بالورقة الإسلامية، وكان يلعب على الجانبين، بمعنى أنه كان يشجع التيار الإسلامي وخصوصاً في الجامعة، والجماعة الإسلامية التي كانت منتشرة في الجامعة وفي الشارع المصري في ذلك الوقت، كان يشجعهم، وكان هذا ليكسب أصوات المسلمين، وليظهر باعتباره الرئيس المؤمن المسلم كما كان يقدم نفسه دائما.

[ شريط مسجل]

أنور السادات: ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إسراً كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تُحملنا ما لا طاقة لنا به ..

نهى الزيني: لم ينس السادات إطلاقاً وهو أحد الضباط الأحرار أن الضباط الأحرار أصلاً كانوا أعضاء في التنظيم الخاص لجامعة الإخوان المسلمين، وأن ثورة يوليو أساساً قامت بتحالف مع الإخوان المسلمين، وكانت تلعب بهذه الورقة في البداية قبل أن تتغير التحالفات الدولية، وبالتالي يتغير هذا الأمر.

[ شريط مسجل]

أنور السادات: طلعت جميع الإخوان من السجن اللي محكوم عليهم، أعدتهم إلى وظائفهم صرفولهم فرق المهية اللي كانوا مسجونين فيه.

عبدالرحمن البر: السادات حينما أخرج الإخوان من السجون كانوا هم الغالبية الموجودين في السجون، طبعاً لا شك كان في آخرين لكن بنتكلم عن الصورة العامة لم يكن هناك أي إتفاق على أن يكونوا هم المتحكمين في مفاصل الدولة ولا رؤساء المصالح العامة فيها على الإطلاق.

[ شريط مسجل]

أنور السادات: أتاريهم كانوا بيكلموني بلسان إنما لا ده تارهم مع ثورة 23

عبدالرحمن البر: الذين تحكموا هم مجموعة من النظام السابق التي غيرت لونها لتتوافق مع النظام الجديد، نفس أعضاء الإتحاد الإشتراكي هم اللي كانوا في المنابر ثم في الأحزاب فيما بعد.

كمال زاخر: لكن هذا الأمر كان يمكن أن يعبر لو لم تكن كانت الجماعات الإسلامية المتطرفة تستهدف بقى في صراعها ما بعد إشكالية إعلان التطبيع مع إسرائيل وزيارة القدس وكذا، أصبحت إنتقلت من مرحلة شهر العسل ما بينها وبين النظام إلى الصدام شبه المباشر، أو شبه المعلن لم يكن من الممكن إعلانه، لكن أصبحت هذه الجماعات ترسل رسائل ملغومة من خلال إستهداف الأقباط.

نهى الزيني: حادثة الزاوية الحمرا أساساً كانت حادثة فردية، كانت مشكلة بين مسلمين تصادف أنها بين مسلمين ومسيحيين.

[ شريط مسجل]

أنور السادات: يعني الجماعة بيتوع البلكونتين دول بيدلقوا الجردل بالبتاع ده هو جه على الغسيل حكاية يعني بتجري كل يوم .

نهى الزيني: وكما في كثير من الحوادث الفردية الإجرامية الفردية أو الإحتكاكات العادية من الممكن أن يتدخل الأمن ليصنع منها فتنة طائفية بامتياز ، ليستخدمها السياسيون إستخداماً سياسياً إنتهازياً .

عبد الرحمن البر: وهذا لعب بالنار، حينما يتصور النظام، ويتعامل النظام بهذه الصورة، صورة إنه خلي في مشلكة علشان يبقى لي أنا حق التدخل، وأبقى أنا يبقى لي حق التدخل ، ويبقى أنا قادر على الضغط على هذا الطرف او ذاك.  

ترشيح حسني مبارك لرئاسة الجمهورية

فريدة الشوباشي: توجه الرئيس السادات أخطر حاجة فيه إن هو بفكرة إنه بحارب اليسار أطلق عُقال العفريت من العلبة، يعني طلع العفريت وما عرفش يدخله بدليل إنهم إغتالوه.

[ شريط مسجل]

رئيس مجلس الشعب: أتشرف وأقول إلى سيادتكم أن مجلس الشعب قد رشح سيادتكم بإجماع أعضائه الحاضرين بمنصب رئيس الجمهورية وذلك طبقاً للمادة 76.

حسني مبارك: ما كنش حقيقة أتمنى إنه أكون في هذا الموقف، لكن الحقيقة أمام هذا الإجماع وحفاظاً على مسيرة بلدنا، وحفاظاً على وحدة بلدنا أنا لا أتردد في إن أقبل قرار مجلس الشعب..أقسم بالله العظيم أن أحافظ على النظام... أن المسيرة مستمرة، وأن الوطن المفدى ينعم بالإستقرار والأمان.

[فاصل إعلاني]

جبرائيل عبد المسيح/ كاهن كنيسة الملاك بالكشع – شاهد عيان : الأحداث الشؤم اللي كانت في 2 يناير 2000 بتعتبر من أسوأ الأحداث اللي مرت بيها مصر، فوجئنا بأمور لم يكن في خيالنا، ولا في ترتيبنا ولا بذهننا إن يحصل بينا وبين المسلمين اللي تربطنا بينا وبينهم صداقات وعلاقات جيدة وكنا نجامل بعض في الأعياد، وفي المواسم، وفي الواجبات، وفي الأفراح، لكن فجأة خلاف كده بين تاجر مسيحي و 3 أشخاص مسلمين كانوا عايزين يشتروا منه ملابس، مش عايزين يدولو فلوس، المسيحي رفض إعتدوا عليه ضربوه، خرجوا المسلمين كسروا المحلات بتاعة المسيحيين والفاترينات، والمسيحيين خرجوا قصادهم إعتدوا على بعض الأكشاك بتاعة المسلمين، خرجوا المسلمين الساعة 12 بالليل كسروا بقية محلات المسيحيين، وسرقوها ونهبوها، والناس اللي كانت بتشوفهم من البلكونات أو من الشبابيك، يقولولهم حرام عليكم وكده كانوا بيشتموهم الضباط والعساكر المجندين يشتموهم بأبشع الشتائم. يوم السبت 1 يناير 2000 قابلنا قيادات أمن الدولة ومدير الأمن وكل المسؤولين في نقطة الشرطة هنا، وحصل إحتكاك بينا وبينهم على إن إيه اللي بيحصل في البلد ده يعني، وطلعوا عاينوا معانا المحلات والبيوت اللي تحرقت وإتسرقت ووعدونا إن ده كلام ما يحصلش تاني. يوم الأحد 2 يناير كان في لواء هنا مساعد مدير الأمن للمنطقة دي حصل إحتكاك في شارع بورسعيد ده الشارع الرئيسي في البلد. زي إدا إشارة بدء طلع مسدس من جيبه وضرب كم رصاصة في وسط الشارع، وبدأ ضرب النار في الكشح من كل النواحي لا سيما من المناطق اللي فيها تجمع المسلمين.

أحداث الكشح

سعاد موريس/ زوجة أحد ضحايا أحداث الكشح- مهران لبيب: أنا كنت عارفة إن الجيران اللي حوالينا هم اللي إبتدوا بيضربوا النار، من كل ناحية إشتغلوا علينا بالنار. بعد كده قاعدنا كل ما يعدي بوكس يحاولوا نشاورلو بمنديل أو حاجة مشان حد ينقذنا، ما كنش حد يستجيب لينا خالص، وبعد كده إبتدا النهار يمشي وكانوا يلكلكلنا الحاجات دي يرموهالنا في البلكونة، بالنار مولعة، فراح بعد كده سلفي وجوزي طلعوا على السطوح فوق، لما لقيناهم بعد كده إمتلكوا السطوح راح سلفي أخذ 6 طلقات خد 2 في رجليه أخد وحدة في ظهرو من ورا وأنا بعد كده جوزي خد طلقة ومات. بعد دقيقتين قالوا طب خلاص لو عايزين تنزلوا تشهدوا وإنزلوا يعني لما كنا عايزين ننزل أنا والعيال، قالوا تشهدوا وإنزلوا طبعا أنا وعيالي ما رضيناش نعمل الحاجات دي بعد كده ما ننزل في واحد فينا تبعهم وتشهّد ونزلوه جابولو السلم ونازلوه، أنا مارضيتش أنا أنزل أنا والعيال قال لي سلفي له ده إحنا حنموت هنا، رحنا آخر حاجة معانا فاكين الأمبوبة ولميت العيال حواليّ كده خالتهم وراي عل كنبة قلت عشان أي واحد حيدخل من البلكونة إحنا حنفتح الأنبوبة ونولعه نار ونوموتوا كلنا زي بعض.

جبرائيل عبد المسيح: طبعاً نتج عن الكلام ده أُستشهد في الكشك 21 مسيحي ما فيش ولا واحد مسلم. جات لجنة من القاهرة من قبل قداسة البابا حسب طلب وزارة الداخلية، وجات لجنة طبعاً مساعد وزير الداخلية 3- 4- 5 وعاشوا في البلد معانا هنا فترة لتهدئة الأمور، أخدوا متهمين من المسيحيين والمسلمين 96 وللأسف الشديد إن في النهاية كلهم أخدوا براءة.

نهى الزيني: لماذا تُحال هذه الأحكام أساساً لمحاكم إستثنائية ، لماذا لا تُحاكم أمام القضاء العادي باعتبارها جرائم جنائية ، لأن النظام للأسف الشديد يحاول أن يُبقي النفوس مشتعلة. ورقة كاميليا شحاتة هي ورقة سلفية هي ورقة قام بها يعني قام بالمظاهرات الإتجاه السلفي في مصر، فلذلك أطلق له الضوء الأخضر حتى تجاوز كل الخطوط الحمراء بسب الباب علانية وأمام الكاثدرائية للمرة الأولى وبدون أي محاولة من الأمن للإيقاف بل بالعكس كان هناك دعم من الأمن لهذه المظاهرة.

حسام/ مؤسس موقع الأخت الأسيرة كاميليا: لأ.. طبعاً مش مخطئين. الناس دولت ليه عملوا كده؟ هل تم سب البابا شنودة من قبل المسلمين في مظاهرات قبل ذلك، لم يحدث على الإطلاق، بإتفاق ما فيش مظاهرات أصلاً كانت بتطلع من المساجد عشان المسحيين وإنما في حدث حصل الناس حاسين إنه المسلمات اللي عرضنا والعرض في المفهوم الشرقي أو في المنطقة الشرقية له دلالة وله مغزى رهيب. 

خالد حربي/ مدير المرصد الإسلامي لمكافحة التنصير: إنت نزلت الحلبة ووضعت قواعد الصراع وبالتالي لما تتلقى هزيمة إنت تستحق هذه الهزيمة.

فريدة الشوشابي: يعني ده موضوع وراه حد لأن ديك النهار حد كتب قال إن أنا إتفزعت لما لقيت واحد من المتظاهرين دول عايز يشوف كاميليا، ويطمن على صحتها إنه إحنا بعد كده حنصعد أكتر، ده هو عارف الزاي حيصعد وإيه معنى التصعيد، إنت لما بيطلعوا 10 عشان ينددوا بالحكومة الأمن بيبططهم ودول مئات الآلاف ومرة قالوا نص مليون المجموعة اللي جو ما حد قال لهم أنتوا تلت التلاتة كام.

خالد حربي/ مدير المرصد الإسلامي لمكافحة التنصير: هل نسكت ونكتفي نشوف الدولة حتعمل إيه ونسكت، لا الدولة في حالة مرض، الدولة الآن مرفوع عنها التكليف الدولة غير معتبرة، تصرفات الدولة الحالية غير معتبرة، يعني ليست لها صفة قانونية ولا دستورية . وده موجود في الإنتخابات في القوانين في التشريعات كلها ليس لها صفة ولا عليها مسؤولية فإحنا إيه إحنا بنقوم بدور الدولة فيما هو صعب القيام بيه.

مايكل منير: إحنا بنلعب لعبة القط والفار، لازم نعمل توازنات، التوازنات تيجي منين إحنا مش حينفع يبقى بنقبض على الإخوان المسلمين ونرميهم في السجن وبنقبض على التيار السلفي ونلم الناس ديه ونسيب الأقباط كده إحنا لازم نخلي الشارع ينفس شوية كده يطلعوا في مظاهرات في القصر العيني يقولوا رجعوا كاميليا ورجعوا مش عارف مين.

نهى الزيني: النظام عندما نقول أنه يقوم بعمل توازنات أو تفاهمات مع المسلمين هو يقوم بعمل هذا مع فئات هو أيضاً كما يضرب المسلمين بالمسيحيين والمسيحيين بالمسلمين هو أيضاً يضرب الجماعات الإسلامية بعضها ببعض.

مايكل منير: هي الحكومة بتلعب بالدين بكل حاجة، واللعب في الدين في العملية الإنتخابية دي حيحصل والتوازنات اللي بتتلعب ديه الدين داخل فيها، طالما الدين مش حيتشال برة منها إحنا حنخش في مراحل تصادمية .

عبدالرحمن البر: بعض المتعاملين مع القضايا قد يحاول إبتزاز الناس من خلال بعض هذه الأمور، الدولة توظف بعض المشايخ لفتاوى معينة تريدها الدولة ، هذا هو الإستخدام السيء.

مايكل منير: إنت حتشوف إن الإتجاه اللي رايحين فيه إن كل شوية فيه أحداث طائفية وفي مشاكل وفي مظاهرات، وبعض المظاهرات تتقلب لخناقات، والخناقات دي ممكن تتقلب لإيه بعد كده نتعدى على بعض والناس تبتدي تتعدى على أملاك التاني وبعد كده البلد حتتمشكل .

هالة المصري/ ناشطة: نقطة فاصلة في تاريخ مصر لازم نوقف عندها لو ما وعيناش ليها كلنا حنبقى في الشوارع جثث بالمنظر ده ولا فرق بين مسيحي ولا مسلم.

نهى الزيني: أنا زرت نجع حمادي بعد أيام من وقوع مذبحة عيد الميلاد في يناير 2010 بعد أيام كنت هناك ورأيت الأمر على الطبيعة، وهذه جريمة دولة بإمتياز.

هالة المصري: في قداس العيد زي أي ست مسيحية في ليلة العيد يا إما تستعد للكنيسة عشان تخرج هي وأولادها يا إما قضياها تطبخ ليلة العيد يعني فأنا كنت من النوع الثاني أقضيها أطبخ بعد فترة صيام جت وعظة البابا في القداس اللي بتذيعه القنوات الفضائية فجيت بحضر يعني، فلقيت تلفون جوزي برن بيقولي جوزي بيقولي ده في حادث في نجع حمادي فقلتله لأ يعني مش كل شوية عيال يعملوا خناقة قدام كنيسة نقول حادث فإتصلت في أمبا كارلوس قلت له عندك إيه يا سيدنا قال لحد دلوقتي أربعة ماتوا والباقيين بيموتوا، قلت له حالاً حأكون عندك.

القمص بيمن/ كاهن كنيسة ماريو حنا بنجع حمادي- شاهد عيان: أنا مش عارف يعني الأمن في ليلة زي كده وسيدنا عارف، وسيدنا لما يعرف بيبقى عارف من الأمن أنا بكلم سعادتك والأمن واقف جنبي أهو.. سيدنا قال لنا يا خونا خلوا بالكم في إحتمالات إن ناس تعمل حوادث شغب يعني خلي ولادكم في بيوتهم، ده معناه إيه معناه إنه كان الواجب إنه الأمن يخلي باله يكثف وجوده في نجع حمادي.

هالة المصري: جيت أقرب من المشرحة عشان أصور لقيت عيلة الشهيد أيمن حامد كانت منهارة تماما، أيمن حامد أصلا شب صغير وسايب أطفال ثلاثة وزوجة أرملة شابة وأم وأخ تعبان.. وضع سيء يعني، وطبعاً هم وقت الحادث مش شايفين حاجة قدامهم فأنا جايه أقرب من المشرحة عشان أصور، فلأ يا نصارى إبعدوا يا كفار إحنا إبننا إتقتل لأنه كان ماشي مع ولادكم، إتقتل عشان عيدكم إنتم الهدف، إبننا يتقتل ليه..

القمص بيمن: هو الأمن اللي قتل هو الأمن نفسه اللي قتل الناس دي، مش ناس غريبة.

هالة المصري: الولاد كانوا خارجين من الكنيسة بعد الصلاة والناس جريت على أساس إني ليلة عيد قد يكون إصابة قد يكون حادث قد يكون.. لكن إتفاجئوا كلهم بإن ده شهداء وإن العملية كبيرة..

أبو أبنوبة: كل ما تحصل حاجة هنا يقولك لأ ما فيش..

- إنت أبو أبنوبه.

أبو أبنوبة: أنا أبو أبنوبه

- ربنا يعدل..

أبو أبنونة: ولو إتلميت على مجدي أيوب حقطعه وأكله بسناني.

شاهد عيان: اللي إنتم شايفهم بره وماسكين في الميتين اللي قاعدين هنا جايين يحموهم هو حنموتهم تاني.

كشوف انتخابية

هالة المصري: لما طلع النهار إبتدا طبعاً بوادر تهل إنه مش عايزين يسلموا الجثث يتصلى عليها بطريقة علانية ولا تشيع بطريقة لائقة عاوزين بأه زي ما يكونوا مثلا إرهابيين ويدفنوا من بره ولا يتحطوا بعربيات إسعاف ولا الكلام دوت، لأ الأهالي رفضوا طبعاً الكلام دوت فحصل عملية تحطيم المستشفى دي.

شاهد عيان ثاني: إحنا كلنا واحد واللي حصل ده إزاي.. إزاي عربية تنزل فيها ثلاثة آلي.. الآلي مساحته يطلع 65 سم..

نهى الزيني: هذه جريمة دولة بإمتياز لأن المتهمين فيها لهم صلات كبيرة جداً بأعضاء متنفذين في النظام وأعضاء قريبين من النظام.

هالة المصري: ده اللي حصل في نجع حمادي ليه أبعاد سياسية ، آه ليه أبعاد سياسية طبعاً ده بالتأكيد.. ليه أبعاد سياسية لأنه نجع حمادي 40% من سكانها مسيحيين، مسحيينها 60% من الكشوف الإنتخابية، إذا إتفقوا على إنجاح أحد فبنجحوه وإذا مش عاوزين ينجحوا حد ما بينجحوش.

[هتاف]

"مش حنرشح حزب وطني، ولا أي حد حيرشح حزب وطني، نوابه عنصرين إرهابيين بيقتلوا الناس دي".

عبد الرحمن البر: الذي أتصوره أن الدولة لا تتعامل مع كل المواطنين بشكل متساوي لكن التمييز الذي تمارسه الدولة هو تمييز جهوي فئوي بمعنى إنها تميز الموالين لها أيّا كانوا مسلمين أو غير مسلمين على حساب غير الموالين لها، الدولة تميز بشكل واضح جدا ضد الإخوان في كل الــ.. المدرسين تحولهم لأعمال إدارية، الأئمة والخطباء تحولهم إلى أعمال إدارية تمنعهم من العمادات من رئاسات الأقسام من بعض المناصب العامة، وفي ذات الوقت هذا قد يتم مع مسلم وقد يتم مع مسيحي، فالتمييز هو تمييز سياسي في المقام الأول.

نهى الزيني: مصر لا دولة دينية ولا دولة مدنية، مصر دولة إستبدادية عسكرية، محكومة بقانون الطوارئ بأكثر مما حُكمت به أي دولة في العالم في أي مرحلة في التاريخ.

عمرو حمزاوي: عندي.. أمام قانون طوارئ تحول خلال هذا العام بثلاثة عقود من زمان إلى إعتيادي هو أصبح القانون الإعتيادي، بقانون الطوارئ تعطيل لكافة معظم الحريات السياسية والحريات المدنية وضمانات حقوق الإنسان في الدستور المصري بيعطلها قانون الطوارئ لأنه يعطي السلطة التنفيذية للاجهزة الأمنية صلاحيات تفوق كلما تحوطه بحمايتها مثل هذه الضمانات الدستورية.

كمال زاخر: يعني ضابط الشرطة الذي تخرج برتبة ملازم عندما تم فرض حالة الطوارئ ومن ثم نفذ قانون الطوارئ بناء عليه أصبح النهاردة لواء على المعاش، يعني إذن كل منظومة الشرطة اللي الموجودة عاشت وتدربت وإشتغلت في ظل قانون الطوارئ.

عمرو حمزاوي: تغولت الأجهزة الأمنية في مصر وأصبحت هي المكون الأهم في السلطة التنفيذية مع سن قانون الطوارئ، وهناك هاجس أمني، الأمني يخشى من أي شيء جديد هو لا يدركه وربما لا يريد أن يدركه فيتعامل معه بمنطق المنع.

عبد الرحمن البر: تحميل جهاز الأمن بأنه هو الذي يدير البلد. هذا جعل جهاز الأمن يحمل ملفاً لم يهيئ له، يتعامل بصورة لا تناسب الملف على الإطلاق، يعرض البلد كلها للمشاكل.. وللأسف مع كل النتائج الفاشلة التي تحدث نتيجة هذه المعالجات الأمنية يظل الأمر موضوعاً في هذا الجهاز الأمني هذا خطأ بلا شك.

مايكل منير: أمن الدولة ده جهاز بشتغل على جزئيتين الإخوان المسلمين والأقباط، لو مشاكل دول ومشاكل دول إنتهت أصبح الجهاز ده مالوش لازمة.

نهى الزيني: لجأت دائما الحكومات أو الأنظمة منذ ثورة 23 يوليو إلى الكنيسة إلى التعامل مع الأقباط على أساس أنهم مجموعة على أساس أنهم كتلة بشرية ليس لها حدود وليس لها إنتماءات سياسية، هم كتلة بشرية هي تريد منهم بعض المصالح في أوقات معينة.

كمال زاخر: فتم طرد الأقباط بالمعنى الحقيقي للكلمة من العمل العام ومن العمل السياسي، في نفس الوقت فتحت الكنيسة أحضانها لإستقبال الأقباط فحصل نوع من الطلاقة بين الفعل الكنسي والفعل السياسي، هذا يطرد وهذا يجذب، فبالتالي وجد حال يرضى جميع الأطراف، والأقباط إستراحوا أن يجدوا هويتهم في هذا المكان تطور الأمر بعد كده إلى أنه للكنيسة أصبح فيها ناديا، الكنيسة أصبح فيها مستوصفاً، الكنيسة أصبح فيها رحلات، الكنيسة أصبح فيها مسابقات للشباب، مصيف وقيسي على كل كده كل الإحتياجات الإجتماعية اللي الإنسان سواء كان فردا أو في أسرة محتاجها، ووجد هذا قبولا من الدولة يعني ريحت دماغها أو إشترت دماغها وبعثت جواب شكر كمان للكنيسة.

نهى الزيني: فالكنيسة بالتالي أصبحت وكيلا عن الأقباط فهي تطلب مصالحاً لنفسها وتطلب تمكينا لنفسها على حساب هذه الكتلة البشرية التي لا قيمة لها، كما أن الشعب المصري كله لا قيمة له.

كمال زاخر: إذا رجعنا ثاني للقواعد المعروفة والمستقرة في كل الدول الحديثة في معنى الدولة ستسقط كل مشاكل الأقباط وترجع الكنيسة تبقى في حجمها الطبيعي، تعود مرة أخرى لأن تكون مؤسسة رعوية دعوية، إذا كانت المؤسسة الكنسية أو إذا كانت المؤسسة المسجد لكن دي مرتبطة بمتغير آخر أن يعود للدولة إعتبارها، أن يعود للدولة سيادتها أن يعود للقانون سيادته.

ملف بناء الكنائس في مصر

مايكل منير: ملف بناء الكنايس ده أسوأ ملف في مصر، وأكبر حاجة بتستخدم لتشويه سمعة مصر في الخارج، وهي مش تشويه سمعة الصراحة هو إظهار الحقيقة لإني لما أشوه سمعة حد في حاجة هوما بعملهاش لكن حاجة بيعملها فأنا ما بشوهش سمعته..ده أنا بظن الحقيقة. وبعدين لما تيجي تقولي علشان تبني كنيسة إنت عندك حاجة إسمها شروط العشرة إنك تبقى بعيد مش عارف أد إيه عن أي مقبرة إسلامية وتبقى بعيدا أد أيه عن أي جامع إسلامي، تبقى بعيد أد إيه عن مش عارف إيه طب أنا كده أبني فين يعني أي حد يقولك الدولة دي ما فيهاش إضطهاد للأقباط أقول له وريني بناء الكنايس ده إضطهاد ولا مش إضطهاد، وإضطهاد ليه لأن تعريف الأمم المتحدة لكلمة الإضطهاد إنه الدولة تكون هي اللي شايفة مش حتى العاملة تكون شايفة إنه في إهمال في حقوق أحد الأفراد وتتغاضى عنه، فما بالك إنه تكون الدولة هي نفسها حاطه العراقيل والقوانين ضد إنه فرد يتمتع بحقه.

نهى الزيني: قانون بناء دور العبادة الموحد، هذا القانون ما زال يعني طي الأدراج ولا يفتح أمامه الأبواب ليخرج، ولكن مشكلتنا في مصر هي التفعيل، فأي مكسب سوف أحصل عليه إذا صدر قانون جديد يضاف إلى القوانين الكثيرة التي تنص على مساواة المواطنين، والحقيقة أنه لا يوجد مساواة لأن هذه النصوص غير مفعلة.

كمال زاخر: يعني أنا أتصور إنه الأقباط يستنوا كل خمس سنين يقدموا طلباتهم وهي الفترة التي يكون فيها إنتخابات برلمانية، في هذه اللحظة بيتقدموا بطلباتهم ويتم الموافقة عليها فبسرعة يبنوا فيخلصوا من الموضوع ده، في غير هذا التوقيت مش حياخذوا.. ليه لأنه بيجي تقرير من ضمن الأوراق التي تطلب لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية.. تقرير من مباحث أمن الدولة فيكتب كده ضابط صغير ممكن يكون مثلا لسه بتاع ده نقيب ولا ملازم أول ولا كده يكتب كده تقرير ويكتب تحتيها نحن لا نوافق لدواع أمنية.. كلمة دواع أمنية دي كلمة السر فتتحط بالتقرير بتاع الكنيسة فيبقى قرار رئيس الجمهورية بجلالة قدره غير مفعل.

مايكل منير: أنا في عندي بلاد في سمالوط، شيخ الجامع كاتب طلب ماضي عليه كل مُسلمي القرية إلى السيد مدير أمن الدولة نطالبكم بإنشاء كنسية لإخوننا الأقباط لأنهم مش لاقين مكان يصلوا فيه، طيب مين حيقوم يحرق الكنيسة دي.. محدش ما هو شيخ الجامع ومسلمي القرية عايزين يعملوا كنيسة، مين اللي موقف الكنيسة أمن الدولة.