- معاناة داخل مخيمات الشتات
- رحلة اللجوء وحنين الوطن

- اتجاهات الأسرة الفلسطينية في الشتات

- حرمان من التعليم الحكومي بسبب الهوية

- الأنظمة المصرية ما بين الإنصاف والظلم

 
عبد الله الأشعل
عبد القادر ياسين
سلامة خضر
فتحي مصيلحي
عبد الله نصير

المعلق: فروا من الرمل إلى الرمل، فأغواهم الطمي بالبقاء، عرب أبو ذكري شتات الشتات..

مواطن مصري: حتخش على الطريق السريع حتطلع طريق بنها، خذ بالك، أول طريق يمين تكسر فيه، عرب أبو ذكري.. وطريق بنها السريع أهو قدامكم إن شاء الله.

أم يحيي: مصر بالود غرقت لسلاسلها ولا حبر نكتب ولا مرسال طير. أنا أم سامح يا كاملة..أم يحيي..يا أم يحيى، مش حتنفع الشبكة دي خالص الليلة دي.. قطعت خالص..أم يحيي، أم يحيى.. كانت عايشة في رفح فلسطينية، عايشة هي وعيالها وجوزها تعمل إيه، نصيبها تجوزت ابن عمها وراحت هناك..وفلسطين فضلت 25 سنة مقفولة لما جت على وشها تتجوز فتحت..

معاناة داخل مخيمات الشتات

أم سامح/ فلسطينية من عرب أبو ذكرى: كاملة عبد الله دواد سليمان أبو نمر، أبوي كان في وادي حنين ساكنين قريب من يافا لما صارت الهجرة هاجر أبوي ومن 48 هاجر، الحين هاجروا كلهم، أبوي وعربنا كلهم، مش على قد أبوي خوالي وقرايبي وكل العيلة يعني، وظلوا ماشيين ماشيين خايفين من اليهود طبعا، راحوا على عرب أبو ذكرى آخر الدنيا، ما قعدوش لا في سينا ولا في العريش، عمال إحنا بنقول طب يابا كان قعدت بس في العريش قربت علينا المسافة، قربت علينا شوي، قال خلص النصيب هيك، كانوا على الجمال مشي راحوا على مصر، وراحوا سكنوا عند المصريين وتجنسوا وأخذوا الجنسية المصرية، وأبو يحيى بكون هو واخواته ثلاثة، هم ولاد عم أبوي وأجوا علينا زيارة في مصر، قال: يا ابن عمي تدني هالبنت، وجينا على فلسطين وصار النصيب، في 1982 جينا وبعد هيك صرنا نروح زيارات إليهم، كل شوي كنا نروح كان جوازي مصري، لما عملت لمّ شمل عملوا لي يعني جواز فلسطيني.

أم يحيي: لأ ما بتيجيش باستمرار مش قادرة تطلع من الحرب، الدوشة دي اللي عندهم، عندهم موت هناك هم عارفين يطلعوا من البيت، أم يحيي، إزيك عامله إيه، كل القاعدين بيسلموا عليك عرب أبو ذكري بحالها بتسلم عليك.

الشيخ أبو عودة/ فلسطيني بعرب أبو ذكرى: كنت في خان يونس، جينا سنة 1948، اللي خلاّنا نيجى الحرب.. آه..

فلسطيني/ بعرب أبو ذكرى: أنا مولود هنا يعنى ما عرفش حاجة عن فلسطين هو جدي أبو أمي بحكي لي إنها بلاد حلوة وبتاع..

عبد القادر ياسين/ مؤرخ فلسطيني: الحدود مفتوحة طول عمرها بين مصر وفلسطين، من زمان من أيام محمد علي باشا، الفلسطينين بدوا يجوا على مصر إما واحد هارب من الاضطهاد العثماني، جاه على مصر لإنه الاحتلال مختلف هنا، وإما واحد ضاقت به المسائل في فلسطين، دي حالات فردية إنما الكتل بأه، أول كتلة جت ومعظمها من الخليل بعد هبة البراق في فلسطين صيف 1929 لذلك بتلاقي محلات بقالة كثير في القاهرة، أصحابها خلايله، من الخليل، بعد كده في ثورة 36 جت موجة ثانية أصغر شوية، حرب 48 هنا تحول دراماتيكي بأه، إحنا كأسرتنا وصلت لبورسعيد في آخر يناير كانون الثاني 1948 وإحنا في بورسعيد مقيمين اسمعنا إنه أهالي يافا اجوا في مراكب بسيطة ساحبينها لانشات وكذا، واجوا وصلوا لبورسعيد، سارعت قوات الأمن المصرية إلى حشرهم في حجر صحي جنوب بورسعيد، المنطقة اسمها المظاريطة، تدافعوا آهالي بورسعيد مين اللي يدبر افطارالجماعة دول، ومين يدبر غداهم ومين يدبر عشاهم، ما أن وصلنا واقتربنا من المظاريطة حتى سمعنا صوت اطلاق رصاص وهتافات بسقوط الملك فاروق، ملك مصر والسودان، ورجال الشرطة المصريين بيرموا بنفسهم في البحر، فاقتربنا وسألنا قالوا لنا إنه الفلسطينيين مستائين لأنهم موضوعين في سجن وحجر صحي، وكان يجب أن يستقبلوا كأخوة. واللافت أن الدولة المصرية كانت الوحيدة من بين دول ما يسمى الطوق، اللي استقبلت الفلسطينيين بهذه الطريقة اللي اجوا عن طريق البر وضعوا في معسكر في منطقة العباسية في القاهرة ثم جمعت الكتلتين في معسكر قديم للقوات البريطانية في القنطرة شرق، إحنا عانينا الأمرين في بورسعيد، لأنه مدخراتنا خلصت ولأنه السيد رئيس الوزراء رحمه الله محمود فهمي النقراشي باشا أصدر قرارا غريبا عجيبا ممنوع تشغيل الفلسطينيين حتى بدون أجر، يعني إحنا كان ممنوع علينا نشتغل طب حناكل منين، خلصت فلوسنا فوالدي رحمة الله عليه قال نخش القنطرة شرق، فدخلنا معسكر القنطرة شرق، زارنا وزير المعارف آنذاك عبد الرازق السمهوري باشا، فخرجنا إحنا ولاد المدارس نهتف بدنا غزة بدنا غزة، ذلك أن كل الدول العربية كانت قد عقدت معاهدات هدنة مع إسرائيل وعرفنا إنه هذه قعدتنا لم يعد لها ما يبررها، بعد 67 في الموجة الأكبر قرروا يقيموا معظمهم في القاهرة، توطن الفلسطينيون في مصر كل حسب هواه، اللي سكن حسب مهنته واللي سكن حسب قرابته، في مجموعة ثالثة إحنا الفلسطينيين فينا أهالي مدينة وفي أهالي قرية وفينا بدو من البادية، دول لا إلهم قرايب هنا ولا إلهم مهنة يجوا عليها، فيا إما عملوا قرى خاصة بيهم زي الشيخ عيد، يا إما عرب أبو ذكري اللي برضه انتحوا جانبا وضلوا على مهنهم وعلى حطة إيدك من يوم ما طلعوا من فلسطين.

رحلة اللجوء وحنين الوطن

محمد أبو فتحي/ فلسطيني يعرب أبو ذكري: إحنا من بير السبع إحنا من 48 ، زي ما تقول إن عمرنا ما جينا البلاد دي لا في جلدة ولا في عرس، في نفر دليل اجى معنا من هناك قعدنا 6 أيام في الجبل كده وصلنا القنطرة بيتنا ليلة جنب القنطرة ومنه جينا، أول ما جينا، جينا على صان الحجر قعدنا فيها شوية كده وانتقلنا جينا على منطقة اسمها أبو حمود بكفر صقر، ورجعنا في أم عجرم اللي هي عرب درويش دي، أنا جاهل كنت حوالي سني 12 مش أكثر ويمكن أقل من 12 سنة، مش فاكر عارف البلاد دي زي ما تقول البلد واللي حواليها إنما ما عرفش حاجة عن موضوع الحرب والكلام ده أول ما قالوا حرب 48 طفشنا مع اللي طفشوا لكن جينا مصر ما رجعناش تاني، أنا ما رجعتش تاني.

إبراهيم أبو مر/ فلسطيني بعرب أبو ذكرى: أنا من مواليد 1945، جيت وأنا 3 سنين ما بفتكرش حاجة عن البلاد أبداً، رحلنا من بير السبع والأرض فضلت عندهم هناك وخذوها اليهود بأه، هم بيحكوا آلاف اليهود جت علينا وبتاع وإحنا جينا على هنا خافوا يعني، وهم استقروا هنا في ناس جت بعد منا في 1956 أيام حرب بورسعيد يوم النضال يوم الحرب الثانية، والله إحنا طلبنا الجنسية لأننا عارفين المدة دي مش مخلصّة، يعني حتاخد الله أعلم بيها، وإحنا بأه شهادات ميلاد وبقينا متجنسين مصريين.

عبد الله نصير/ باحث متخصص في شئون الفلسطينيين: القبيلة بتاعتنا أساسها مبياضية استقروا في سينا لعدة أيام بعد هيك اجوا على الشرقية، خط سير الهجرة لما والدي تكلم عنها اجوا من بئر السبع على غزة استقروا فيها لمدة كام شهر ومن غزة على العريش في منطقة اسمها دير العبد، اجوا على الزقازيق وبرضه في ناس كتير برضه راحت محافظات مصرية أخرى.

الشيخ أبو مصطفى/ فلسطيني بعرب أبو ذكرى: أنا من مواليد 1940 قبل الهجرة بـ 8 سنوات عشت في منطقة بئر السبع، كلنا مستعمرين من الإنجليز في ذلك الوقت حتى جاءت ساعة الرحيل لنا بالهجرة من فلسطين على أيدي الصهاينة، فانتقلنا من بئر السبع إلى قطاع غزة، وكان الفضل العظيم جدا أن ترعانا مصر قدمت لنا يد العون في التعليم، أتممت تعليمي الثانوي دخلت الجامعة جامعة الأزهر فرع القانون، فوجئنا بقرار التجنيد لأول مرة من أجل فلسطين سنة 1964 فدخلنا التجنيد، واشتركنا في حرب 1967 وأُسرنا ودخلنا مصر.

فتحي مصيلحي/ أستاذ الجغرافيا بجامعة عين شمس: لماذا اختار الفلسطينيون هذا المكان دون غيره رغم أنه هناك أماكن أخرى على هامش الدلتا، أول حاجة التشابه اللي بين بيئة أبو ذكري والبيئة الفلسطينية أن هناك في فرشات رملية، هنا بيئة بداوة، الجزر الرملية هي ظاهرة فريدة من نوعها في الدلتا، لأنها عبارة عن جزر وسط محيط أخضر، هذه الجزر تكونت مرتبطة بتطور نهر النيل في الدلتا بصفة خاصة حيث أن نهر النيل كان في البداية نهراً منابعه محلية بعد اتصال نهر النيل المحلي بنهر النيل منابعه في عدة بحيرات في هضبة الحبشة، النهر الجديد لما اتصل بالمنابع الحبشية جاب الطمي وأرسله على أرض مصر بمعدل سنتمترات كل سنة ولكن لم يغط الأجزاء الفرشات الرملية اللي ابتدأت بعصر اليلايسين ومن هنا ظهر الرمل وسط محيط من الأراضي السوداء، أكبر هذه الجزر الرملية اللي هي موجودة في جوستة، عرب أبو ذكري تقع في الطرف الشرقي في رمال العراقي، رجل على الطين ورجل على إيه، على الرمل،.. الثانية عدد سكانها تقريبا ما يقرب 8 آلاف نسمة يوجد في مركز اويسنة حوالي 7296 أجنبي، من طوبة عرب أبو ذكري وحدها كلهم عرب من عرب فلسطين إما عرب 1948 أو عرب إيه، جُداد.

المعلق: الرمل جاء بهم إلى هنا إذن وأبقاهم الفقر.

أم يحيى: أمي لما حكتلي قالت يا بنتى قعدنا في هذه العرب عشان عرب بعيدة قرى هي مش يعني مدينة، قعدنا في خص قالت الحين المصريين زي اللي خافوا منا، صاروا يقولوا روحوا هناك روحوا هناك عدم يعني.. أسلوبهم كويسين الفلسطينيية برضه. قالت يا حجة طيب إحنا جايين راحلين وعايشين على قدنا هي وولاد عمها وولاد خالها وقرايبهم كلايتهم وقعدوا في هذي الجزيرة عملولهم خُص ولموا بعضهم كلهم وصاروا في نفس العرب اللي شافوها هناك عرب أبو ذكري والعرب عاد تفرعت هالحين صارت مدينة .

اتجاهات الأسرة الفلسطينية في الشتات

خالد الجابري/ فلسطيني بعرب أبو ذكري: أبوي تولد في فلسطين في بير السبع في أثناء الحرب لما حصلت في فلسطين جاء على مصر هنا مصر هنا ماشية بس حرب كانت فيها ما كنش فيها دخل قوي راح السعودية بعدين قعد سنتين تلاتة بعدين جيه قعدلو فترة في السعودية بعدين جيه هنا رجع مصر تاني وتجوز أمي من عرب أبو ذكري من هنا من وسنا بعديها راح على السعودية تولدنا هناك كلنا، فجينا في سنة 96 قعدنا هنا، خدت الإعدادية بس في السعودية، تخش الثانوية هنا ما فيش مدارس خاصة إلا تخش خاصة فأنا قلت أساعد أبوي عشان أعيّش أخواتي، جيت أسافر هنا عشان أسافر السعودية تاني ما عرفتش، قالولي إنت معاك وثيقة مصرية الوثيقة دي ما ينفعش تسافر فيها ما يعترفوش فيها الدول العربية كلها، لازم يكون معاك جواز سفر ما عرفتش، فافضلت هنا في مصر شغال سواق في شركة رحلات.

فتحي مصيلحي/ أستاذ الجغرافيا بجلمعة عين شمس: اللي ظروفه الاقتصادية صعبة بيدور على مكان يتناسب مع ظروفه الاقتصادية وهذا المكان كانت الأراضي قبل الاستثمار الصناعي أراضي رخيصة واللي عاوز يبني بيت يبني بيت واسع جداً بحوش، بعضهم تزوج من عرب أبو ذكري، وهذه المصاهرة ساعدت على عملية الإستيطان واستمرار عملية الإستيطان.

محمد أبو فتحي/ فلسطيني بعرب أبو ذكري: أنا تجوزت 4 ثلاثة مصريين وواحدة فلسطينية أول ما تجوزت الفلسطينية جابت 8 بنات وماتن 2 وبقي 6، وقعدت تجوزت 3 بقى الـ 3 التانيين بدل ما أقعد أنا وياها نتفرج ببعض قلت نتزوج لنا واحدة وتزوجنا واحدة وما حصلش نصيب منها ما خلفتشي، وتجوزت واحدة ثانية وما خلفتشي، وتزوجت التالتة وربنا كرم منها العيلة دي كلها.

أم يحيى: كل خواتي ماخدين مصريين ولا واحدة فيهم ماخدة فلسطيني كلياتهم أنا خواتي 5 وأنا السادسة وإخواني كلهم تجوزوا من المصريين. هم عاد فلاحيين سكان البلاد سكان مصر بس إحنا اندمجنا معهم واختلطنا صرنا إخوة عادي ولا تفرقنا إلا لما جيت هنا على فلسطين.

محمد مصيلحي: أي منطقة على الرمل منطقة هشة اقتصادياً أي قرية عايزلها قانون زراعي فمنطقة عرب أبو ذكري تقع بنيتها على حافة الزراعة لكن مالهاش حيز زراعي. المكان ده ماكنش تحت رؤية الدولة، الدولة يهمها جدا إيه عندها أراضي مكتوب عليها أطيان هناك مجتمع مدني موجود لكن هنا مجتمع قبلي، طبعاً الدولة ما يهماش أي مانع أن الضرايب تدفع على الأراضي الزراعية لكن بدأ الاقتصاد ينشط بمهن مختلفة، هذا الاقتصاد لما نيجي قائم على الرعي قائم على أنشطة لا أستطيع أن أقول أنشطة سرية أقصد أنشطة غير موثقة.

محمد أبو فتحي: جمّاله 7 جمال.العربيات الكر والعربيات ديه قطعت على الجمل ما عدش يعني له منفعة انتهى الجمل انتهى.

[فاصل إلإعلاني]

محمد علي/ فلاح مصري بعرب أبو ذكري: أنا مواليد 54 فكنا شباب فكنا نيجي نقعد مع الناس الكبار اللي هم آهالينا من فلسطين وقرايبنا وحبايبنا وعلمونا بقى شغل الطاقية ده فعليه بقى بقينا نشتغل الطاقية وفي ناس تبيعها وناس بتشتريها ويروحوا فيها للأسواق يبيعوها ويكسبوا ونحن ربنا برزقنا يعني برضو ما هو كان مصدرنا وأكل عيشنا.

المعلق: قرية رسمتها الحروب وشكّل الرمل طينة أهلها فهم مهاجرون إلى شتات سواء منهم الفلسطيني أو البدوي من سيناء.

محمد سلامة/بدوي سيناوي بعرب أبو ذكري : من ساعة ما قامت حرب 67 على سينا ماشينا طبعاً آهالينا دول من سيناء شافوا المنطقة دي زي سينا جبل ورمل ونفس النظام في سينا استوطنا فيها أول حاجة زي سينا بيت شعر الخيل بيت شعر إحنا بنسميها إحنا العرب بيت شعر عملنا بيوت الشعر بقى وقعدوا أهالينا لحد ما توسع الخلفة والناس زدادت بنينا بيوت وقعدنا فيها نفس النظام عندنا هناك في سينا عملناه هنا، بس ما هي بيوتنا زي سينا فإجوا معنا إخوانا الفلسطينيين هدول وقعدوا معانا، عيشتنا نفس عيشتهم، نظامنا نفس نظامهم. إحنا ناس بنتاجر بالجمل وبنشد بالجمل يعني مثلاً نروح عند الجماعة الفلاحين زارعين غلة زرعين إيشي وهموا يحصدوا ونحن نشيل عن الجمال نوديلهم ومن ساعة ما بطل الجمل ده وإحنا بقينا على الطريقة هيي واللي بقى يتاجر واللي بقى يسافر واللي بقا ياخد... يعني النظام تغير..

الشيخ محمد حسان/ بدوي سيناوي بعرب أبو ذكري: الرمل تبع البدو فجينا هنا لقيناها رملة حلوة وسكنا فيها، البدو بحبوا الهو بحبوا الوسع، فلما جاء في الرملة ده مرسى جد أبوي اللي هي الرملة بنرتاح فيها نفسياً.

المعلق: الرمل لم يفرق بين فلسطيني وسيناوي في عرب أبو ذكري، وكذلك العُرف الذي يحكم القرية.

محمد أبو حسان/ شيخ قبيلة بعرب أبو ذكري: طيب الجمعة مين العلوية والمررة اللي ما يحضرش مالوش حق قوله حقك مزحوق ما هو ملحوق.. الكل هنا قاعد تحت تحت مظلة العرف، لأنه طالما دخل يتحاسب بحكم العرف الفلسطينية عرب صرف وأهل العلم عُرف يمكن أساس العرف، فهم ما بنعتبرهمش طائفة أخرى يعني مش زي الفلاح، الفلاح والمدني اللي عايش بوسطينا دا ما بيتعامل معاملة تانية ماشي بتعامل معاملة تاني في إيه يا عايز عرفي يا عايز حكومة هو حر ماشي ولكن الفلسطيني إحنا ما بنعتبروش بقى كفلاح لأنه هو بدوي، هو فلسطيني وده سيناوي ولكن الاتنين بداوة.. بدو.

سلامه خضر/ بدوي سيناوي بعرب أبو ذكري :والقعدة معظمها لفض المنازعات اللي بين الأطراف المتخاصمين بينهم وبين بعض حتى بنيجي وبنقعد عند زيد من الناس الحج عيد، الحج محمد، أي واحد من الأطراف اللي بيبقى ناس مؤهلة لفض المنازعات، طبعاً كل واحد منا بحط كفالة مالية اللي هي طبعاً على حسب طلب القاضي الموجود. اللي طالب الحق بيقول الحجة بتاعته عند القاضي ويليه المذنب يرفع من عليه يقول والله أنا وضعي 1،2،3 لتفصيح الأمور يعني، والقاضي بيرصد القضية مزبوط ما يخليش فيها خُرم إبرة لأن القاضي ده بيبقى راجل مؤهل لهذا الوضع، وإنسان طبعاً معترف بيه إنه من أهل العدالة. تحلف عليهم 3 كلمات أولهن الله وآخرهن الله وسورة تبارى سورة براءة اللي بتنشف الجلد وبتحطم الولد صليت عالنبي من ساعة ما تحلف تاخد حقك.

محمد أبو حسان/ شيخ قبيلة بعرب أبو ذكري: العدل مش كل شيء فلو طبقنا العدل في حكمنا مش حنخلص مش حنحل ولا المشكلة ولكن إحنا بنمشي العدل يليه الفضل والفضل دايما إيه بيغلب على العدل .

سلامه خضر/ بدوي سيناوي بعرب أبو ذكري: الأسبوع اللي فات كان عندنا طوشة بين جيرانا وبينا طبعا القبيلة ومنهم الحج سليمان أبو عياد صليتوا عالنبي والله زي ما نقول إحنا نسايب يعني، إحنا وإخوانا المهجرين 48 هم الفلسطينيين

فلسطيني/ بعرب أبو ذكرى: ايوه ايوه ، نعم

سلامه خضر: إحنا نعتبر نسيج واحد

فلسطيني/ بعرب أبو ذكرى: واخوان اخوان

سلامه خضر: يربطنا حاجات كثيرة

فلسطيني/ بعرب أبو ذكرى: كثيرة أيه والله.

فلسطيني/ بعرب أبو ذكرى: يعني بشوف بيتك ولع يعني خشوه وبس.. انتفاضة فلسطينية

فلسطيني آخر/ بعرب أبو ذكرى: في مال وسيارات وموتوسكلات وتيلفونات وراح اللي راح وصارت خراب وتل تراب إن شاء الله يومها يحبكوا الله ولحقكوا .

ممدوح نايف/ فلسطيني بعرب أبو ذكري: كنت بشتغل بعلم الخيل وكان عندي كسر في رجلي الكسر ده كنت راكب حصان وتزحلق فيه على الإسفلت فكسرلي الفخدة فركبت شريحة و 3 مسامير، فقعدت سنة نايم يعني سألت ناس هناك الفلسطينية بس رحت يعني قلة المادة هي اللي مأثرة بيّ يعني الواحد ماشي بالعافية ومعاه عصاية على قد مصاريفه كده والاكان حيصرفهم في المواصلات ومش حعمل حاجة فالواحد بيروح بيشتغل هنا شوية، وهنا شوية.

المعلق: يحمل الفلسطينيون في مصر وثيقة سفر غريبة فلا هي جواز سفر، ولا هي بطاقة هوية.

ممدوح نايف: أنا بروح نعمل وثيقة بجمع التحرير بمصر من قد بيدونا وثيقة بنفس اليوم وبروح بعد كده على المركز بتاع شبين الكوم بنعمل الاقامة أدونا إقامة 5 سنين كفالة الأم المصرية بس أنا عشاني تعبت وعيّان فمعملتش الوثيقة متأخرة بقالها سنة والاقامة بقالها سنة تعبان مش قادر اروح اعملها.

عبد القادر ياسين/ مؤرخ فلسطيني: لقيت أخيراً رقم قبل حوالي 15 سنة بيقول أن الجوازات المصرية أصدرت زهاء 250 ألف وكسور وثيقة سفر فلسطينية، أعتقد العدد الآن تناقص كثير لكن هذا بيعنيش إنه كلهم مقيمين في مصر، لأنه كما تعلم مصر دون غيرها من الدول العربية هي التي لا تسمح للفلسطيني بأن يعود ثانياً إلى مصر إذا ما مضى على بقائه خارج مصر أكثر من 6 أشهر.

محمد مصيلحي: الوثيقة المصرية ليس لها أي قيمة تضمن شخصية الفلسطيني بين الدول العربية على الرغم من تعليمات مصرية في آخر ورقة من الوثيقة المصرية أن يُعامل الفلسطيني معاملة حسنة ولكن للأسف حتى هنا في مصر مش بيطبقوا هذه الإجراءات.الوثيقة هي بتمنح الفلسطيني إن هو لاجيء، طب فين أنا حق اللجوء بتاعي؟

خالد الجابري: إحنا كفلسطينيين ملناش تأمين في أي حاجة لو أنا أحب أتعالج بمستشفى خاصة، حتى الوثيقة لو رحت فيها لأي سفارة ما يعترفوش بيها خالص، ما حدش يعترف بيها حتى هنا في مصر ما يعترفوش بيها ساعات هي هي صادرة من عندهم بس ما يعترفوش بيها ساعات. إذا أنا بعمل توكيل أي حاجة الوثيقة يقول لي الموظف يقدم لا أنا عاوز جواز سفر..

عبد الله الأشعل/ مساعد وزير الخارجية الأسبق: الإمتيازات التي توفرها الوثيقة للفلسطيني تتوقف على القوانين المصريةيعني لا تستطيع أن تقول أنه بشكل آلي الوثيقة تمكنه من حقوق المواطنة لأنها لا تعطيه الحق في الإقامة أو تعطيه الحق في التملك أو العمل.. استخراج الوثيقة تستخرج من مجمع التحرير في القاهرة، الوثيقة تقسم إلى أربع فئات، فئة أ،ب،ج،د فئة "أ" إللي هي فئة 48، فئة "ب" إللي هي فئة 48، فئة "ج" إللي هي فئة 56، فئة "د" إللي هي فئة 67، الموجودين في مصر معظمهم من فئة 48 إللي هي فئة "ب".

حرمان من التعليم الحكومي بسبب الهوية

المعلق: مشكلة خالد وغيره من أبناء الجيل الثالث من الفلسطينيين في مصر تتلخص في وثيقة لا تسمن ولا تغني من جوع، أما يحيى الإبن الأكبر لخالد فمشكلته تتلخص في يومٍ واحد جعله يحمل الجنسية الفلسطينية ويحرم من التعليم الحكومي مثل شقيقيه

خالد الجابري: أنا تزوجت زوجة مصرية في سنة 2003، خلفت 3 عيال منهم إبني يحيى أول واحد اتولد في 14/7/2004 ، جيت أجنسه مرضيوش عشان يوم واحد مرضيوش يدوله الجنسية الباقيين أخدوا الجسنيات، الحكومة مفيش مدارس للفلسطينيين الأجانب عامةً، لما تيجي تقدم في المدرسة يقلك هات لي جواب من المدرسة يوجد مكان له، هنا يجي يقول لك مفيش أماكن له، باخده من البلد دي من هنا وبوديه لحديت مدرسة الخضير إللي هي في وسنا وأديه بيذاكر كل يوم، إخواته يخشوا المدرسة وفي مدرسة العربي إللي هنا والباقي يخشوا مدرسة الخضري الخاصة لأنه خلص مفيش أمل أنه يخش إلا خاصة، والبلد هنا في كثير عائلات كثيرة يعني مش عارفين يدخلوا عيالهم إلا مدارس خاصة بتقول بره مش عارف أسافر بره، لو يسافر بره حيقدر أنه يعيش ويدخل ابنه مدارس خاصة يقدر.

المعلق: رانيا المدهون واحدة من أبناء الشتات الفلسطيني في مصر كان عزاؤها في مساعدة أبناء وطنها من خلال التطوع للعمل باتحاد المرأة الفلسطينية في القاهرة.

رانيا المدهون: عرفت أنه في كمية فلسطينيين في المنوفية، وأنه يمكن في ناس محتاجة منهم وأنا حابه أخدم الناس دي فاجتمعت اللجنة الادارية وبعدين قالوا طالما أنا رايحة وأنا عضو في الاتحاد فليه ما اعملهمش حاجة، يعني أشوف الناس دي وأشوف ظروفهم بتعمل إيه، يعني أنا عارفة أنه في كمية ناس هناك محدش عارف عنهم حاجة ولا هم عارفين عنا حاجة عن بقية الفلسطينيين إللي في مصر فيكون حلو لو إحنا وصلنالهم ولو هم وصلولنا نقدر نساعدهم.

أمل الجابري: واجهت مشاكل كثيرة لأني فلسطينية معرفتش أدخل مدرسة قعدت سنتين تقريباً أو ثلاث سنين دخلت فصول محو الأمية قعدت فيها 3 سنين قالوا أنه فيها فصول إعدادي ممكن ندخلها برضو واجهتني مشكلة أني فلسطينية برضه، لما دخلت وعرفو أني فلسطينية قالوا لازم يكون مصاريفك بالدولار، دخلت مرحلة الثانوية العامة نفس النظام مشكلتي أني أنا فلسطينية، بصي والدي كان عايش أيامتها ودخلت الكلية وكملت برضه نفس المشكلة أنه أنا فلسطينية كنت كل سنة تواجهني مشكلة المصاريف إللي كانت 12 ألف.

رانيا المدهون: ودفعتي أولى وثانية وثالثة.

أمل الجابري: لا مدفعتش كنت بعمل بحث عشان المصاريف تنزل عن كل سنة.

رانيا المدهون: كنت بتدفعي يعني الـ 10%

أمل الجابري: لا ماكنتش بدفعها.

رانيا المدهون: يعني مكنتيش بتعملي كارنيه كنت بتطلعي

أمل الجابري: أه

رانيا المدهون: وتمتحني وإيه ؟

أمل الجابري: كنت أمتحن وبعدين

رانيا المدهون: لغاية لما قالولي مش حتاخدي الشهادة وتراكمت عليكِ المصاريف.

أمل الجابري: وتراكمت طبعاً علي المصاريف لغاية كده يوم قالولي مش حتخدي الشهادة لما تدفعي المصاريف إللي هي وصلت لغاية 300 جنيه استرليني، رحت القنصلية الفلسطينية قالوا لي ماشي هاتي الورق بتاعك بعدين محدش رد علي برضه، محدش رد علي من القنصلية ولا بعتلي ورقة.

رانيا المدهون: حنقدملك زي برضه البحث إللي عملتيه ده حنقدملك واحد زيه في اتحاد المرأة الفلسطينية.

أمل الجابري: أنا دلوقت مقدرش أتحرك، لا أعرف أتوظف لا في مصنع ولا في مكان حكومي بسبب الجواز الفلسطيني، حاولت أكثر من مرة، بقالي سنتين وأنا بسعى على الكلام ده ويقولوا لي مينفعش إلا يكون معك رقم قانوني، عايزة جواز في النهاية جواز فلسطيني أو مصري بس أهم حاجة جواز يحللي مشاكلي إللي أنا فيها دلوقت، تعلمت ولا كأني تعلمت.

الأنظمة المصرية ما بين الانصاف والظلم

عبد القادر ياسين/ مؤرخ فلسطيني: الفلسطينيون في مصر عانوا من قرار النقراشي إللي مجرأش حد من الوزارات اللاحقه له أنهم يعدلوا فيه إلى أن أتى جمال عبد الناصر رحمه الله وسنة 54 قال يعامل الفلسطينيون معاملة المصريين في العمل والتعليم والإقامة وما إليه.

محمد مصيلحي: فترة عبد الناصر كانت تعتبر من أحسن الفترات وحتى الآن كل الفلسطينيين بيحكوا عنها، بيحكوا عن هذه الفترة.

المعلق: استقبل الرئيس جمال عبد الناصر بدار الضيافة وفداً من شباب فلسطين ورجال المقاومة الشعبية أقبل كي يهنئ الرئيس بانسحاب القوات المعتدية من قطاع غزة، وقد استقبل الشباب الرئيس استقبالاً حافلاً.

عبد القادر ياسين/ مؤرخ فلسطيني: ظل الكلام هذا ماشي لما أجا السادات، فالسادات قال لأ يعاملوا معاملة الأجانب وكان ذلك ابتداءً من سنة 78 متذرعاً بأنه الفلسطينيين قتلوا يوسف السباعي، علماً بأن من قتل يوسف السباعي هو صبري البنا قتل فلسطينيين أيضاً كثيرين، السادات بقراره للتعامل مع الفلسطينيين باعتبارهم أجانب كان يحتم على الفلسطيني إللي بده ينتسب للجامعة أنه يدفع بالإسترليني، والإسترليني كان محظوراً التعامل به في مصر وإللي بشتغل من الفلسطينيين بالصدفة كان بيشتغل بالمصري من فين يجيبلك استرليني، وارتفع منسوب الأمية بين الفلسطينيين في مصر، في هذا الصدد لا يسعني إلا أن أحيي الرئيس عبد الناصر إللي سنة 62 اتخذ قرار دفع الرسوم لطلاب الجامعة بضعة قروش، فاللجنة التنفيذية لاتحاد الطلبة الفلسطينيين زارت قصر عابدين وقابلوا المسؤول، قالوا له بدنا نقابل الرئيس عبد الناصر، قال لهم اكتبوا إللي إنتوا عاوزينه فكتبوا أنه إحنا بنقدرش ندفع، فأعفاهم عبد الناصر من دفع الرسوم، أحد المحيطين بعبد الناصر قال له يا ريس أنت مش ملاحظ أنك دلعت الفلسطينيين قوي، قال له ياما يعانوا من بعدي وإحنا عانينا، الأعداد أعداد الفلسطينيين في مصر تتضاءل عمالها كثير عما كانت عليه قبل اتفاقية أوسلو سيئة الصيت والسبب أنه في تضييق على الفلسطينيين في الاقامة والعمل والتعليم وما إليه، صحيح خف التضييق عما كان عليه أيام السادات لكنه تضييق.

عبد الله الأشعل/ مساعد وزير الخارجية الأسبق: الوثيقة المصرية عندما تذهب للسلطات المصرية ليست طرفاً وإنما هي وثيقة قانونية تلزم الدولة المصرية بدرجة من الرعاية للفلسطيني في الخارج وأيضاً تمكنه من دخول مصر بدون تأشيرة وبدون احتجاز في المطار، لكن في عهد الرئيس مبارك رئيس مصر السابق الموقف اختلف تماماً، لأن النظام بنى عقيدته على التحالف مع إسرائيل ضد الفلسطينيين.

المعلق: بين معاناة اللاجئ الفلسطيني على الأرض وحبه للعودة خيط رفيع رسمه على الرمال بيتاً من الشعر على أمل العودة وكلما بعد الحلم ارتفع البناء.

محمد علي/فلاح مصري بعرب أبو ذكري: الجماعة الفلسطينيين أهل البلد هنا كانوا يعني إيه بانيين بالقش على أساس أنهم حيرجعوا فلسطين تاني لما تحرر، فلما حصلت الهزيمة وحصل إسرائيل وكده وأميركا تدخلت وكده فمفيش أمل فبدأوا يبنوا بالمسلح بقا واستقروا بقا في البلد، لا مفيش أمل بقا خلاص حيرجعوا فين دلوقت تاني مبيعرفوش بقا وبعدين مهما بقوا مصريين كده.

رأي من الشارع: مادام جنسيات عربية أو أوروبية خدت الجنسية المصرية إلا الفلسطيني وهم كانوا بيعتمدوا على قرار جامعة الدول العربية إللي هو 1959 إللي كانوا بيدعوا أنه هو بيمنع ازدواجية الجنسية أو منح الجنسية للفلسطيني علشان تهويد الهوية ده كلام كان فاضي لأنه إحنا جبنا ورق الجامعة العربية بينفي الكلام ده وبيقول أنه إحنا أوصينا الحكومات العربية بمنح الجنسية بحسب القوانين الموجودة فيها مع احتفاظ الفلسطينيين بهويتهم الأصلية علشان ميحصلش تهويد في الهوية، أنا شايف بعد ثوره 25 يناير أوضاع الفلسطينيين هنا في مصر حتكون كويسة جداً وجيدة جداً.

أم يحيى/ فلسطينية في رفح بغزة: كنت أحب مصر إيش عرفني بفلسطين أنا، أنا لما نولدنا هناك كلنا أيش بدنا بفلسطين نرجع يعني مثلاً مش فاكره على بالنا الدنيا يعني بس لما كان أبوي يحكلينا يعني وأمي كنا نشتاق لفلسطين إيش إللي يودينا إلها، إلا لولاي أنا يعني خطبوني وجيت هنا خلص حبيت فلسطين، أنا بصراحة حبيت فلسطين.

الشيخ أبو مصطفى/ فلسطيني بعرب أبو ذكري: مصر حضنتنا منذ البداية حضنتنا بعد الهجرة وقبل الهجرة لكن الوطن غالي الزيتونة هاي عمرها يعني أكثر من 30 سنة تشم ريحة فلسطين فيها أشم ريحة، وطني فيها، أشم ريحة العودة من خلالها، أنا أحلم بالعودة طبعاً، إذا أنا لم أعد فلتعد أحفادي إذا لم تعد أحفادي فأحفاد أحفاد أحفاد إلى ما لا نهاية، أنا أخدت واحد من ولادي على فلسطين وديته فلسطين وابني إللي هناك أيسر الكبير عايش هناك واتجوز وله بيت هناك في خان يونس، زرعت إبني هناك أه.

عبد الله نصير: والدي توفي سنة 2006، كان بحكيلي عن بئر السبع والفلسطينية والأراضي والممتلكات ومازالت الأوراق موجودة حتى الآن، حتى الأوراق عليها ختم الحكومة البريطانية وحكومة عموم فلسطين.

محمد نصير/ فلسطيني (عم الباحث عبد الله نصير): دي الأوراق بتاعت الأرض بتاعتنا، بتاعتنا إحنا خاصةً من غير يعني بتاعت الوالد، دي كانت 1800، يا ريتني أموت هناك أتمنى موتي هناك، لأن فلسطين هي دنيا العالم.