رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبد الله الشايجي أن قمة كامب ديفد الأخيرة بين الدول الخليجية والولايات المتحدة تمخضت عن تطمينات أميركية بلا ضمانات أو معاهدات مكتوبة.

ووصف الشايجي لدى مشاركته في حلقة 18/5/2015 من برنامج "في العمق"، العلاقة بين دول الخليج وأميركا بأنها علاقة حليفين أحدهما قوي والآخر ضعيف.

قدرة الخليج الذاتية
وشارك في الحلقة أيضا رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث فهد العرابي الحارثي الذي قال إن دول الخليج قادرة على حماية نفسها من إيران بفضل ما تمتلكه من ترسانة أسلحة متطورة، مضيفا أن الخليجيين ليسوا في حاجة لتوقيع أي معاهدة مع الأميركيين.

وأكد الحارثي أن الخليجيين لم يحصلوا خلال قمة كامب ديفد مع الرئيس الأميركي باراك أوباما على أي شيء ملموس.

وشدد على ضرورة دفع إيران إلى الإدراك بأن الخليج قوي بذاته، مقرا في الوقت نفسه بأن رفع العقوبات عن الإيرانيين سيقوي من شوكتهم.

ولفت الشايجي إلى ما وصفها بالحرب الباردة الدائرة منذ سنوات بين إيران والدول الخليجية، مشددا على ضرورة أن تؤدي عملية التحالف في اليمن إلى خلق توازن قوى بين الطرف الإيراني والطرف الخليجي في المنطقة.

مكاسب أميركية
واعتبر أستاذ العلوم السياسية أن الإدارة الأميركية حصلت على مكسبين في كامب ديفد: أولهما رضا دول الخليج عن الاتفاق النووي الإيراني، وثانيهما استمرارها في دعم مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب عموما.

وأوضح أن منطقة الخليج واحدة من المناطق الرئيسية في نظر الأميركيين، لكنها ليست على قائمة أولوياتهم.

ودعا إلى موقف خليجي أكثر حزما يكون قادرا على مجابهة المخاطر التي تحدق بالمنطقة -وفي مقدمتها الخطر الإيراني- بقدرات ذاتية.