بدأت عمليات تهجير في العراق بعد احتلاله عام 2003 انطلاقا من مناطق الجنوب، حيث شهدت البصرة القديمة وأبو الخصيب والزبير والمعقل عمليات تهجير منظمة ضد العرب السنة، وامتدت إلى مناطق أخرى في البلاد، وهي لا تزال مستمرة إلى الآن.

حلقة الاثنين (15/12/2014) من برنامج " في العمق" ناقشت ما يعانيه العرب السنة في العراق من أعمال تهجير بمناطق متفرقة من البلاد، وتساءلت بشأن خلفياتها وسبل التصدي لها.

وشارك في الحوار كل من عدي الزيدي رئيس الحركة الشعبية لإنقاذ العراق، ومصطفى كامل الباحث والصحفي العراقي، وأحمد السعيد قيادي في الحراك الشعبي العراقي.

سياق تاريخي
وقال مصطفى كامل إن التهجير الطائفي ليس ردة فعل آنية أو تصرفات معزولة عن سياقها التاريخي، بل يتعلق الأمر بمخطط جرى الإعداد له منذ ما قبل احتلال العراق في 2003، وينفذ بشكل مستمر وممنهج وفق آليات محددة.

وأضاف كامل أنه "يجري الانتقام من أماكن محددة في العراق لها أهميتها في سياق الصراع العربي الفارسي سواء قبل الإسلام أو بعده".

وأوضح الباحث أن موضوع تهجير السنة في سياقه العام يتنزل ضمن محاولات سلخ عروبة العراق وهويته العربية والإسلامية.

ولفت إلى أنه في السنوات الماضية كانت المليشيات الطائفية في العراق تختفي خلف الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية، أما الآن وبحجة وجود تنظيم الدولة الإسلامية أصبحت هذه المليشيات في المقدمة وتقود المعركة.

أطماع لا مصالح
وذكر عدي الزيدي أن إيران لديها أطماع وليست مصالح في العراق وفي المنطقة بشكل عام، وعندما تنتهي من السيطرة على العراق حينها لن يأمن أي بلد، خصوصا الخليج العربي، وفق تعبيره.

ولفت إلى أنه بعد الاحتلال الأميركي في 2003 دخل إلى العراق أكثر من مليون نسمة من إيران بحجة أنهم هجروا عام 1981 من قبل النظام العراقي.

وقال الزيدي إنه يفرق بين الشيعة الصفويين والشيعة العراقيين الذين ينتمون لعشائر عربية ومذهبهم جعفري.

واعتبر رئيس الحركة الشعبية لإنقاذ العراق أن السبب في ما يجري من تهجير للعرب السنة ليس مرده إلى إيران فقط، بل الدول العربية أيضا التي سكتت تجاه الاحتلال الأميركي. ودعا الزيدي إلى مصالحة وطنية شاملة يقودها رجال الدين من الشيعة والسنة.

إبادة علنية
أما أحمد السعيد فقد وصف ما يجري في ديالى بالإبادة الطائفية العلنية بإشراف حكومي ورسمي.

وأشار إلى أن المليشيات بأسمائها ووجوهها تظهر على الشاشات وتبين أسلوبها في التفجير، ويقودها نواب وحكوميون شيعة تحت غطاء ودعم إيراني.

ورأى أن العراق لا يشهد اليوم مكافحة الإرهاب، بل توظيف الإرهاب ضد أهل السنة من خلال استحضار "التاريخ المغولي والصفوي". وخلص إلى القول "إننا نشهد بداية للخلافة الإيرانية بمصطلح الإمامة".

اسم البرنامج: في العمق

عنوان الحلقة: تهجير السنة في العراق

مقدم الحلقة: محمود مراد

ضيفا الحلقة:

-   مصطفى كامل/باحث وصحفي عراقي

-   عدي الزيدي/رئيس الحركة الشعبية لإنقاذ العراق

تاريخ الحلقة: 15/12/2014

المحاور:

-   عمليات تهجير ممنهجة على أساس طائفي

-   الجذور التاريخية للصراع العربي الفارسي

-   مخطط القتل والتهجير لأهل السنة

-   شيعة السلطة وشيعة العراق

-   صراع الديمغرافيا والهوية

-   آفاق المصالحة الوطنية

محمود مراد: السلام عليكم ورحمة الله وأهلاً بكم إلى حلقةٍ جديدة من برنامج في العمق حول تهجير السنة في العراق، ونرحب خلال هذه الحلقة بضيفينا في الأستوديو السيد عدي الزيدي رئيس الحركة الشعبية لإنقاذ العراق، والسيد مصطفى كامل الباحث والصحفي العراقي مرحباً بكما، والسؤال للأستاذ مصطفى كامل، أستاذ مصطفى عمليات التهجير للسنة تتم في العراق على ما يبدو وفق صيغة انتقائية، هناك مناطق يجري التهجير فيها على قدمٍ وساق كما تعترف بذلك الأمم المتحدة وكما حذرت من ذلك منظمة العفو الدولية مؤخراً، وهناك مناطق أخرى لا تتعرض أو لا تستهدف بعملية التهجير، هل لك أن تطلعنا عن السبب في هذا؟

عمليات تهجير ممنهجة على أساس طائفي

مصطفى كامل: بسم الله الرحمن الرحيم، الحقيقة موضوع التهجير الطائفي هو ليس ردة فعل آنية أو تصرفات معزولة عن سياقها التاريخي، هو مخطط يجري أو جرى الإعداد له منذ ما قبل احتلال العراق وينفذ بشكل مستمر وممنهج ووفق آليات محددة، وهناك مسائل رغم أهمية الجانب الجيوبوليتيكي والجغرافيا السياسية في الموضوع هناك أيضاً لها بُعد تاريخي، يجري الانتقام من أماكن محددة لها أهميتها في سياق الصراع العربي الفارسي سواءً قبل الإسلام أو بعد الإسلام، هذه المسائل مثل الهجمة التي تجتاح محافظة ديالى ومنطقة جلولاء بالتحديد هي وقعت فيها معركة كبيرة ضد الجيش الفارسي وقصمت فيها ظهر الجيش الفارسي في فتح العراق وبالتالي يجري الانتقام منها، هناك أيضاً انتقام..

محمود مراد: نتحدث عن تاريخ مهم للغاية، ألهذا الحد هذه الأحداث والوقائع محمولة في الذاكرة الجماعية لبعض الفئات؟

مصطفى كامل: نتحدث عن بعد تاريخي نعم، دعني أقول لك شيئاً هنا في الدوحة في العام الماضي حصل مؤتمر في المركز العربي للدراسات والأبحاث وقف أستاذ إيراني معارض لنظام الخميني مقيم في الولايات المتحدة منذ 30 عاماً يتحدث عن أنّ فيلم القادسية الذي أُنتج في العراق سنة 1981 والذي يُخلّد معركة أدخلت الإيرانيين في الإسلام وهو نظام يدّعي أنه نظام مسلم، وقف أمام الحضور في المؤتمر يقول أنّ هذا الفيلم هو واحد من أوجه الصراع العربي وهو من أوجه العداء العراقي لإيران إنتاج فيلم يُخلّد ذكرى معركة، الموضوع في سياقه العام هو محاولة لسلخ عروبة العراق وهويتها العربية والإسلامية وله سياق مثلما قُلت تاريخي وأبعاد سياسية ويلبس أثواب طائفية وإذاً هو متعدد الصفحات في كل..

محمود مراد: يعني هذه الإشارة لمثل هذا الفيلم أو للأستاذ الإيراني الذي ذكرته أو أتيت على ذكره، ألا يحمل اتهامات ضمنية للدولة الإيرانية بأنّ لها يداً فيما يجري من عمليات تهجير من عمليات تخريب في بعض المناطق؟

مصطفى كامل: لا هذا لا يحمل اتهام هذا يحمل وقائع، هناك وقائع تثبتها كل الأحداث منذ احتلال العراق ومنذ ما قبله في موضوع الدور الإيراني السيئ في العراق، مَن يقود الآن المعارك؟ هم كلهم مليشيات مصنوعة في إيران وبقيادة قاسم سليماني الذي هو عنصر إيراني واضح يعرفه الجميع، هذه صورة لأحد قادة المليشيات الإرهابية وهو مجرم إرهابي مطلوب على قائمة الإرهاب الأميركية يظهر برفقة رئيس الوزراء العراقي، هذا أبو مهدي المهندس، جمال الإبراهيم وهذا رئيس الوزراء العراقي وهذه ليست ادعاءات هذه وقائع يعني الصور الآن يتباهون بإظهار قاسم سليماني وهو يقود المليشيات في العراق برفقة هادي العامري قائد فيلق بدر الذي هو أنشأته..

محمود مراد: أنا لا أدري مدى صحة هذا الاتهام من عدمه لكن ما الذي يحمل رئيس الحكومة على أن يُدين نفسه بالوقوف إلى جانب من تقول أو من تصفه أنت بأنه مجرم دولي إرهابي.. الخ؟

مصطفى كامل: الحقيقة هو قائمة الإرهاب الأميركية تصفه بهذا وله جرائم إرهابية منها تفجير السفارة الأميركية في الكويت منها الهجوم على أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد في 1985، بالمناسبة اليوم ذكرى تفجير السفارة العراقية في بيروت التي نفذها حزب الدعوة اللي هو رئيسه نوري المالكي سنة 1981، فإذاً هو سياق متصل الحقيقة هناك مسألة لافتة للنظر كثيراً في هذا الموضوع السنوات الماضية كانت المليشيات الطائفية في العراق تظهر مختفيةً خلف الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية، الآن وبحجة وجود تنظيم داعش أصبحت هذه المليشيات هي في المقدمة والقوات الأمنية والعسكرية رغم أنه هي أيضاً بحكم قرار بريمر بدمج المليشيات، بريمر يعني مسؤول الاحتلال الأميركي في العراق دمج المليشيات الطائفية في الجيش العراقي الجديد الذي شكله القوات الأمنية، الآن هذه المليشيات هي تقود المعارك، الآن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يلتقي قائد مليشيات بدر هادي العامري ويبحث معه سير العمليات في ديالى، لا يوجد هناك أي مبرر رسمي ولا قانوني لأن يقود شخص مليشياوي ويمثل هذه الأعمال باستثناء أنه هذا هو الدور المطلوب منه.

الجذور التاريخية للصراع العربي الفارسي

محمود مراد: سيد عدي الزيدي نستطيع أن نفهم أنّ إيران كدولة كبيرة في المنطقة لها مصالح في الدول المجاورة ولاسيما في العراق وتريد الحفاظ على هذه المصالح أو الترويج لسياساتها ربما التوسع في سياساتها وبسط نفوذها على المناطق المجاورة كل هذا مفهوم، لكن هل من المعقول كما يقول الأستاذ مصطفى أنها تعتمد في هذا على فلسفة تتعلق بمخزون تاريخي وإرث الصراع العربي الفارسي في مراحل سابقة حتى على الإسلام هل هذا معقول؟

عدي الزيدي: بسم الله الرحمن الرحيم، في البداية إيران لديها أطماع وليست مصالح لو كانت لديها مصالح فلا بأس بذلك، إيران لديها مطامع في العراق وفي المنطقة بشكل عام وإن انتهت من السيطرة على العراق فلا يوجد أي بلد آمن وخصوصاً الخليج العربي من السعودية إلى الكويت وحتى إلى مصر والمغرب العربي ليس ببعيد من تفكير إيران على إعادة الحياة للدولة الفاطمية وهذا ما تريده إيران، الكل يعرف أنّي من جنوب العراق حتى عندما أتحدث وهناك حقائق نريد أن نتحدث بالحاضر نترك الماضي على جنب والأستاذ أسهب في موضوع الصراع التاريخي الفارسي، إيران لن تنسى أنها كانت إمبراطورية فارسية تحتل العراق وأرجاء حتى من الشام ووصلت إلى الجزيرة وما شابه ذلك وقصم ظهرها بعد الإسلام وبعد أن وصل الإسلام إلى أبعد نقطة، إيران لبست الرداء الشيعي أو الرداء الديني أو المذهبي كي تصل إلى ما تريد هي لا تستطيع أن تدخل العراق باسم بني فارس ولا حتى باسم إيران ولا باسم العجم، دخلت العراق من هذا المنظور في البداية حماية الشيعة عام 1979 عندما أطلق الخميني ثورته في إيران وانتصر في الثورة في إيران وأراد تصدير الثورة وقال كلمته المشهورة تحرير القدس يبدأ من كربلاء وهذه أحداث تاريخية، أنا سأتحدث بها وباختصار وإن كنت سأدفع ثمنها غالياً ولكن هذا الثمن لجعل العراق..

محمود مراد: ماذا تعني بأنك ستدفع ثمنها غالياً؟

عدي الزيدي: لن تسكت إيران على شيعي من جنوب العراق يتحدث بهذه الحقائق التي سأتحدث بها الآن، ومليشياتها في مناطقنا وقرب داري لكن العراق يستحق ويجب أن نتحدث، خامنئي كمرجع ديني في إيران هناك صراع بين السلطة أو الحوزة العربية في النجف والحوزة العجمية في قم، لا تستطيع إيران أن تتحكم في الشيعة بوجود مرجع عربي وهذا دليل على اغتيال غالبية المراجع العربية في النجف والمضايقات التي حصلت للمرجع الصرخي كونه عربي، إيران لا تسمح ولن تسمح بمرجع عربي يقود الشيعية إن كان في العراق أو خارج العراق حتى السيد السيستاني في النجف هناك أيضاً اختلافات معه يعتبرونه بأنه لا يعترف بولاية الفقيه، يريد خامنئي السيطرة على كل مقدرات الدول العربية الموجود فيها شيعة: البحرين العراق سوريا لبنان وحتى مصر وحتى المغرب العربي وربما يصل إلى تنزانيا حسب خارطتهم، لا يستطيع الولي الفقيه أن يتحكم بهذا الأمر إلا أن يصبح بأدبيات طبعاً الأدبيات الـ12 إلا أن يصبح نائب للمهدي أو الحجة ولا يستطيع أن يصبح نائب له إلا أن يسير على الأرض وهناك 4 أماكن يجب أن يصلي بها النائب حتى بعد ذلك يُنادى به كممهد لظهور الحجة..

محمود مراد: يسير على الأرض وأربع أماكن يصلي بها.

عدي الزيدي: نعم، المسير من أين يبدأ؟ المسير يبدأ من قم وثم يدخل على العراق بعد ذلك يتوجه إلى سامراء ليصلي في سامراء من سامراء يتوجه إلى كربلاء هذا كأدبيات بعد كربلاء يذهب يصلي في القدس، يجب أن يكون هذا المسير من قم إلى القدس أن تكون هذه الأرض لا أقول شيعية نحن شيعة ونحن نعتز بأرضنا العربية يجب أن تكون هذه الأرض تحت إمرة إيران أي تغيير ديمغرافي ليس فقط على الأرض إنما حتى العقول..

محمود مراد: ويمكن بسط النفوذ دون تهجير دون قتل.

عدي الزيدي: الآن سآتيك لماذا التهجير، يجب أن يكون هذا المسير ويدينون الناس في هذه القرى أن يكونوا من الاثني عشرية، بعد أن يصلي في القدس يُنادي هذا المرجع أو النائب بين المقام والحرم في مكة المكرمة، وفي أدبياتهم أنه يجب أن تكون السلطة الدينية حتى في مكة المكرمة لدى إيران ويجب أن..

محمود مراد: أيُّ أدبيات تتحدث عن هذا يعني حتى لا تكون اتهامات مرسلة؟

عدي الزيدي: لماذا أقول لك أنا سأدفع ثمنها غالياً، هذه الأدبيات ربما مخفية قليلاً ربما لا يعرفها الكثير، أدبيات إيران التي تنشرها بين الشيعة البسطاء أنه يجب إذا كنت تريد نحن كلنا كشيعة نؤمن بأنّ المهدي اختفى قبل 800 عام ويظهر لكن ظهوره يجب أن يكون هناك تمهيد له، التمهيد الآن حالياً أقنعت إيران بعض الشيعة لا أقول الكل أن من يمهد للمهدي ويخرجه ليملأ الأرض عدلاً بعد أن مُلأت جوراً هو الولي الفقيه في إيران، لذلك عندما تكون الأماكن مقسمة يعني العراق تأتي من البصرة لا يوجد فيه شيعة كما ولا في الناصرية يوجد سنة وشيعة إلى أن تصل إلى سامراء، هذا الأمر بدأت به في عام 2007 قضية تهجير وقضية شراء المنازل ليس فقط في التهجير، وبالمناسبة حتى لا أنسى ولا نتهم أيضاً كقناة هناك أيضاً تهجير حصل في الموصل للشبك للشيعة للتركمان لليزيدية للمسيح لكن هناك تهجير سياسي، تهجير مجموعة من العصابات من داعش وما شابه ذلك أرادوا أن يأخذوا بعض البنايات، لكن رأينا أنّ الدنيا انقلبت والعالم كله جاء لحماية 1300 عائلة مسيحية، بينما في بغداد وحدها هُجّر أكثر من مليون من إخواننا السنة في بغداد وحدها..

مخطط القتل والتهجير لأهل السنة

محمود مراد: من أين أتيت بهذا الرقم يعني ليس هناك تقريباً أرقام رسمية يفرج عنها من قبل السلطات العراقية منذ ما يقرب العام؟

عدي الزيدي: أنا سأعطيك هذا الرقم اسمح لي هناك أمور يعني هذه خريطة لبغداد مبين فيها علامة الـX المناطق التي كان يسكنها أهلنا السنة وهُجّروا منها، والأماكن هي نعرف نحن مثل منطقة الدولعي والحرية وحي العامل والتأميم والبياع والسيدية والمشتل والأمين وبغداد الجديدة وجميلة وحي الأمين وسومر والشعب والحسينية والثعالبة هذه كلها مناطق كبيرة في بغداد والدورة نعم..

محمود مراد: يعني هذا ما يسمى بالحزام السني؟

عدي الزيدي: لا لحد الآن لم نصل إلى الحزام السني..

محمود مراد: يعني هذا في قلب بغداد القديمة؟

عدي الزيدي: نعم هذا في قلب بغداد بين ضفتي دجلة والفرات قلب العاصمة، دجلة عفواً، الآن انتهى التهجير هنا عندما أقول لك أكثر من مليون حسب المناطق والرقع الجغرافية التي تبين في الخارطة السنة الذين هُجّروا منها أو قاموا بمضايقتهم وباعوا منازلهم وخرجوا منها، لم نتحدث الآن عن حزام بغداد نتحدث فقط عن هذه المناطق، في الرصافة تقريباً أخليت تماماً باستثناء منطقة الأعظمية والفضل أخليت تماماً من أهلنا السنة هذه المنطقة الأعظمية لا زالت فيها وهناك مضايقات ونسمع بالأعظمية اعتقالات واغتيالات كثيراً..

محمود مراد: شابها جدلٌ كبير حين وضع الكتل الخرسانية في حي الأعظمية ثم نزع هذه الكتل ثم..

عدي الزيدي: الآن وهم يتحدثون حتى الحكومة تتحدث بهذا الأمر ليس من جيبي عندما قال العبادي أنّ هناك 7 عصابات أُلقي القبض عليها في بغداد وحدها والعصابة يتراوح أعدادها بين الـ50 إلى 75 نفر مضروبة في 7، هؤلاء فقط الذين يغتالون في بغداد يغتالون من؟ إن كانت هذه العصابات هي تابعة لإيران، هل يغتالونني أنا الشيعي؟ أبداً يعني معروف يغتالون من ويخطفون من، العمل جاري على قدم وساق بإفراغ بغداد من المكون السني بعد ذلك المسير كما قلت لك نعود إلى الأدبيات، بدل من أن يسير الولي الفقيه أو حتى الزائر الإيراني بدل من أن يسير من البصرة إلى بغداد مسافة 480 كم فعليه أن يسير من ديالى إلى بغداد مسافة 120 كم، لذلك الآن تحول التهجير من جنوب العراق لأنهم لم ينجحوا في التهجير في جنوب العراق بسبب..

محمود مراد: أنت عندما تقول المسير تعني هذه الكلمة حرفياً سيراً على الأقدام؟

عدي الزيدي: سيراً على الأقدام سيراً على المركبات المهم هو مسير، الآن سيراً على الأقدام نحن في الزيارات نسير على الأقدام الآن دخلوا من إيران من معبر الشرامجة وحطموا المعبر وهذه واحدة من أدبياتهم أنه لا فرق بين إيران والعراق ولا يوجد حدود ورسالة للحكومة، ويوجد مقطع فيديو أكثر من 50 ألف زائر إيراني اقتحم الحدود ودخل سيراً على الأقدام إلى كربلاء، الآن ما يجري في ديالى هو تكملة لهذا، قلت لك في جنوب العراق لم تستطع إيران ولم تنجح في تدمير اللُحمة العراقية ولم تستطع، قتلت من الشيعة وقتلت من السنة كل مَن تعتبره إيران ضد مشروعها يُقتل، قتلوا كثير من شيوخ العشائر الشيعة وقتلوا من السنة.

محمود مراد: أستاذ مصطفى ما يقوله السيد عدي وما قلته أنت ببساطة شديدة يُعد أو يُصنف جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي صراحةً هذا الأمر، كيف تعتقد أنّ العالم يمكن أن يسكت على مثل هذه الأمور التي تقولون أنها واضحة للعيان وحقائق؟

مصطفى كامل: هو قبل أن نتكلم في المواقف الإقليمية والدولية أريد أنا أن أُشير إلى موضوع أنّ هذه الثقافية الاجتثاثية الاقصائية التي يعمل بها الآن الفكر السياسي للأحزاب المتحكمة في العراق الحقيقة هذه لها جذور تاريخية، وفي الفكر الصفوي (الشيعي) الذي يتحكم بعقلية السياسيين هذا المرجع نعمة الله الجزائري يتحدث بوضوح عن هذه المسألة الملقب بالصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي يروي رواية ما تقول في قتل الناصب أو ما يسموه الناصب أي السني؟ قال حلال الدم ولكن انتقي..

محمود مراد: أنا إذا انسقت وراء مثل هذه الفتاوى يعني أستطيع أن أستخرج لك أيضاً من عند مَن هم محسوبون على رجال الدين السنة عشرات الفتاوى التي تُبيح قتل الشيعة..

مصطفى كامل: وهذه أيضاً مرفوضة بنفس..

محمود مراد: أنا أقصد أنّ مثل هذه الأمور تبدو صيحات في الفراغ من هنا ومن هناك لا تابع لها ولا مؤيد لها..

مصطفى كامل: ليست صيحات في الفراغ وإنما هو عمل ممنهج، أنا أقول لك هذا الموضوع دعني أحكي لك شيء عن التسلسل الذي حصل منذ 2003 احتلال العراق ولحد الآن في موضوع التهجير، هذا التهجير الذي يقصد منه تغيير ديمغرافي سياسي وطائفي وهو مصمم بعناية من قبل هذه القوى السياسية التي حضرت مؤتمرات المعارضة في لندن وفي فيينا وفي طهران وفي صلاح الدين قبل احتلال العراق، بعد الاحتلال في الأيام الأولى للاحتلال أُمناء إيران دخلوا إلى مواقع سجلات الدولة في التسجيل العقاري في دوائر الجنسية والأحوال المدنية أحرقوا السجلات أحرقوا كل الوثائق التي تؤكد على ملكية المواطنين وهوياتهم المدنية هذه لتضييع حقوق الناس، ثم بدأ المخطط بشكل سياسي أخذ جانب آخر فقد أعلن بريمر على اجتثاث البعث وهو في الحقيقة اجتثاث لكل الفكر المعادي لإيران، سُلّمت إدارة هذه المؤسسة هيئة اجتثاث البعث سُلّمت رسمياً إلى عملاء إيران أول رئيس لها كان أحمد الجلبي نائب الرئيس نور المالكي، المدير التنفيذي لها علي اللامي الذي ألقت عليه القوات الأميركية القبض باعتباره عنصر مليشيات يغادر العراق إلى بيروت ويسلم العناوين والأسماء إلى عناصر مليشيات الحرس الثوري في بيروت ويجري اغتيالها، والشخص البارز الآخر مثال الآلوسي المرتبط بالكيان الصهيوني، بعد ذلك اتخذ الموضوع منحى طائفي باتجاه أنّ كل الحاضنة الأساسية للمقاومة ضد الاحتلال الأميركي في الأنبار في ديالى في كركوك في الموصل في جنوب بغداد باتجاه بابل أصبح هناك تهجير وممارسات طائفية ضدهم، تم اغتيال الضباط والطيارين والأكاديميين من خلال تسليم عناوينهم إلى المليشيات ثم حصل موضوع التهجير على نطاق واسع الذي تكلم عليه الأخ عدي ويعني..

محمود مراد: تعاون عراقيين بدون ألف ولام مع قوات الاحتلال الأميركي ليس قاصراً أيضا على الشيعة هناك من السنة من تعاون مع قوات الاحتلال.

مصطفى كامل: لا نتكلم عن هذا الجانب الذي..

محمود مراد: أنا فقط قبل أن نسترسل في هذا النقاش دعنا نشاهد هذا التقرير الذي يتحدث أو يوضح المناطق التي جرى منها تهجير السنة في العراق منذ الاحتلال الأميركي عام 2003 حتى عام 2014 وسنستكمل بعده النقاش.

[تقرير مسجل]

تعليق صوتي: بدأت عمليات التهجير في العراق بعد احتلاله عام 2003 في مناطق الجنوب حيث شهدت البصرة القديمة وأبو الخصيب وأم القصر والزبير والمعقل عمليات تهجيرٍ منظمة ضد العرب السنة، امتدت تلك العمليات في محافظات الناصرية والقادسية والمثنى والنجف وبابل وواسط وكربلاء وتعد منطقة جرف الصخر في كربلاء أبرز المناطق التي هُجّر أهلها في عام 2014 وقد صفيت بعض المناطق من السنة فيما لا تزال مستمرةً في مناطق أخرى، وبعد تفجير مرقد الإمامين العسكريين في مدينة سامراء عام 2006 زادت عمليات تهجير السنة في بغداد وحزامها فمن جهة الجنوب شهدت مناطق أبو دشير والمحمودية عرب جبور وجرف الصخر اليوسفية واللطيفية تهجيراً لسكانها السنة، ومن جهة الغرب في مناطق أبو غريب امتدت عمليات التهجير لمناطق حزام بغداد من جهة الشمال في التاجي والمشاهدة وفي داخل بغداد تم تصفية الكاظمية ومدينة الصدر والحسينية والسدة والكرادة وأبو دشير والكمالية والشُعلة من السنة ولا يزال التهجير مستمراً في المنصور وشارع حيفا والطوبجي والحرية والبياع والجادرية والغزالية وحي الجهاد وشارع فلسطين، وفي محافظة ديالى بدأ تهجير السنة في عام 2003 وتسارع في عام 2006 وزادت وتيرته هذا العام حيث شهدت مناطق المقدادية، الخالص، بعقوبة بلدروز تهجيراً للسنة، وامتدت عمليات التهجير شمالاً حيث فرّغت مناطق بلد والدجيل في صلاح الدين من السنة ولا زالت عمليات التهجير مستمرةً في سامراء، نجاح عمليات التهجير سيخلق واقعاً ديمُغرافياً جديداً في العراق يجعل جنوب البلاد وشرقها وجزءا من بغداد مناطق شيعيةً خالصة.

[نهاية التقرير]

محمود مراد: ونستكمل النقاش والسؤال للسيد عدي الزيدي يعني أنت حدثتنا عن قلب بغداد ماذا عن الحزام، المناطق التي تُعرف بالحزام السني حول العاصمة؟

عدي الزيدي: قبله هناك سؤال يطرح نفسه من أو ما البديل عندما نهجّر هذه المناطق من الذي سكن مكانها يعني من الذي سكن مكان السنة لما هجّروا، هذا الذي لا يعرفه الكثير، بعد الاحتلال دخل إلى العراق أكثر من مليون نسمة من إيران بحجة أنهم تبعية هجّروا عام 1981 من قبل النظام العراقي في ذلك الوقت، هؤلاء كان عددهم حين تهجيرهم بحدود 100 ألف لم تعطهم إيران أي هويات أو مستمسكات فقط كانت إقامة لمخطط لإيران وهذا ما دائماً نقول إن الاحتلال الأميركي للعراق كان بترتيب وتنسيق من إيران.

محمود مراد: ما الذي خططت له إيران إذا كان النظام العراقي أو النظام الحاكم في العراق عام 1981 قام بتهجير 100 ألف يعني..

عدي الزيدي: خططت هي عندما شنت الحرب..

محمود مراد: فيما تتهم إيران في هذا الأمر؟

عدي الزيدي: تتهم فيه إيران أنها أرادت إعادتهم لكن إعادتهم بالتوطين الآن استيطان ما يحصل..

محمود مراد: ليسوا عراقيون أصلاً.

عدي الزيدي: ليسوا عراقيون هم من التبعية الإيرانية هم ليسوا عراقيين يعني عندما نقول الكرد الفيلية مع كل احترامي للأقليات هم على الحدود المحاذية للعراق في مناطق بدرة وجسان ومناطق ديالى هم حتى أن تسألهم لا يقول أنا يستنكف إن قلت له عراقي يقول لك أنا إيراني، لكن يعيش في العراق حاله حال بقية الأقليات لكنه يعتز بقوميته ويعتز بإيرانيته وهذا ليس تشكيك إنما هم من يقول ذلك، ما جرى دخل أكثر من مليون من هؤلاء بحجة أنهم أبعدوا من العراق وأعطيت لهم الجنسية وجواز السفر وحقوق ووظائف مهمة في الدولة العراقية خصوصاً الاستخبارات والمخابرات والأمن الوطني وما شابه ذلك ومناصب حساسة، الآن ما يجري سألتني عن الجنوب وكما قلت لك البديل من هؤلاء ليسوا الشيعة العرب، الشيعة العرب وأنا منهم ونعتز بشيعيتنا وقبل أن أعتز بعروبتنا ونعتز بديننا وإسلامنا لا نسمح ولا نسمح لأنفسنا أن يهجّر السنة وأن نكون بدلاً عنهم، ما يجري الآن هو بناء مجمعات سكنية حول حزام بغداد يعني عندما أقول حزام بغداد هو حول حزام بغداد، حزام بغداد تسكنه العشائر السنية  منذ مئات السنين وهذا معروف عشائر المشاهدة وغيرها من العشائر وزوبع والدليم وغيرها تسكن من حدود الطارمية بعد الكاظمية، هذه منطقة الكاظمية من هنا تسكن ويعني تقريبا تدور حول بغداد هذا الحزام يسكن فيه إخوتنا السنة، بدأ التهجير عام 2007 هناك 3 أنواع للتهجير: النوع الأول اعتقالات عشوائية في المناطق وحصلت في الطارمية وزيدان وحصلت في أبو غيب وخان ضاري اعتقالات عشوائية عندما يعتقل الشخص يبدأ التحقيق معه بحجة أربعة إرهاب وهذه المادة سيئة الصيت التي نطلق عليها في العراق اسم تسمية أربعة سنة، عندما يعتقل هذا الشخص يبدأ التعذيب وتبدأ المساومات عن طريق ضابط التحقيق هم يملكون الأراضي، يملكون البيوت في هذه المناطق وهم لديهم عملاء من نفس العشيرة ومن نفس السنة لديهم عملاء يعطوهم يعني الأسماء ومن يملك أراضي ومن يملك بيوت لذلك تبدأ المساومة على أن يتنازل عن بيته أو بيع وشراء يعني حتى يعني يعطوه المال عن بيته أو من الأرض، الآن هناك أكثر من 500 دونم، الدونم مساحته 2500 متر في العراق أكثر من 500 دونم فقط في منطقة التاجي بيعت يعني لما يسمون بالحكومة العراقية وهناك أشخاص موكلين منهم زوج بنت المالكي أبو رحاب ولا أعرف لا زال لحد الآن بهذا الملف وقبله كان موفق الربيعي أيضاً في هذا الملف، الآن تبنى مجمعات سكنية مجمع في منطقة الزعفرانية اسمه بسّمايه وهنا دعاية كثيرة على هذا المجمع، والمجمع الثاني في منطقة الثعالبة أقصى شمال بغداد هنا مجمع وهنا مجمع ومن ثم في التاجي مجمع وفي منطقة المحمودية جنوب بغداد مجمع آخر أربع مجمعات تقريبا 100 ألف وحدة سكنية لا يعطوها لا لابن الناصرية المسكين ولا لابن مدينة الصدر الجائع بل يعطوها لمن جاء معهم على ظهر الدبابة الأميركية عام 2003.

شيعة السلطة وشيعة العراق

محمود مراد: يعني أنت في هذا الكلام تفرّق صراحةً كما فعل حسن العلوي في كتابه شيعة السُلطة وشيعة العراق تفرّق بين نوعين من الشيعة.

عدي الزيدي: أنا أفرّق بين الشيعة الصفوية والشيعة العرب.

محمود مراد: الشيعة العرب العراقيون.

عدي الزيدي: نعم نحن من عشائر عربية مذهبنا جعفري..

محمود مراد: تقول أن هناك مليون إيراني دخلوا العراق ويقومون بتنفيذ ما تسميه أنت هذه المخططات.

عدي الزيدي: بالضبط مع يعونهم من السنة والشيعة.

محمود مراد: يعني هل تعتقد أن عملية بهذا الحجم كان يمكن أن يكتب لها هذا الخفاء ألن تكون ظاهرة للعيان، هل هذا معقول؟

عدي الزيدي: نعم هي ظاهرة للعيان ولكن الإعلام لا يُسلّط الضوء عليها.

محمود مراد: لماذا؟

عدي الزيدي: لماذا، لأن من أدخل علينا الاحتلال؟ الدول العربية والدول المجاورة ولنتحدث بصراحة دول الخليج والدول العربية هي من أدخلت الاحتلال وهي من تسببت الآن، كل قطرة دماء تريق في العراق وكل سني يهجّر هو سببه الدول العربية التي سكتت والآن أيضاً ساكتة، ما يجري في العراق من تهجير للسنة سببها ليست فقط إيران إنما الدول العربية إن كانت الآن ساكتة وسكتت في الدخول بحجة القضاء على صدام حسين الآن القضاء على الشعب العراقي، عليهم أن يتدخلوا حتى لا يُأكلوا مثلما أكل الثور الأبيض..

محمود مراد: يعني أستاذ مصطفى هل من المعقول أن تسكت الدول المجاورة عما يجري في العراق وأنتم تقولون إنها هي المستهدفة أو هي التالية بعد العراق، هل هذا معقول؟ يعني لماذا تبدو نظرية المؤامرة تفوح رائحتها من هذا..

مصطفى كامل: هي ليست نظرية مؤامرة هي واقع في ديالى نسبة السنة قبل الاحتلال كانت تصل إلى 71% تقريباً الآن بحدود 40 إلى 50% ، في صلاح الدين كانت نسبة الشيعة 3 إلى 5% في منطقتي الدجيل وبلد في قلب المدينة وليس في القرى قبل الاحتلال الآن حوالي 20% الذي يجري في العراق هو يعني تهجير وإحلال بديل آخر.

محمود مراد: يعني من أين تستقي مثل هذه البيانات أو الأرقام الدقيقة إذا كانت السلطات العراقية لا تفرج..

مصطفى كامل: السلطات العراقية لا تفرج لأنها هي من تقوم بهذه الجرائم..

محمود مراد: ما هي الجهات أو ما هي الهيئات التي يمكن أن تحصل على إحصائيات بهذه الدقة؟

مصطفى كامل: هناك إشارات هناك مراكز استشارت، هناك مراكز دولية وهناك تقارير في منظمة العفو الدولية تتهم صراحةً هذه المليشيات العراقية الشيعية المدعومة من الحكومة بهذا الموضوع، هناك الآن تسجيل ورصد  يعني الآن بدأت تتبلور يعني محاولات لرصد جرائم المليشيات.

محمود مراد: قبل الاسترسال في هذا الحوار دعنا نشاهد أحد المهجّرين من جرف الصخر وهو يتحدث عن تجربته ثم نواصل هذا النقاش.

[شريط مسجل]

أبو ماجد/ مهجّر من جرف الصخر: تتبع المليشيات أساليب وحشية جداً في منطقة جرف الصخر التي أنا منها لتهجير السنة، المواطنين السنة، طبعاً تبدأ بدخول المليشيات بالبداية وحرق المنازل واعتقال الشباب وقتلهم في مناطق مجهولة ونائية واعتقال عدد كبير ومحاولتهم لتفريغ هذه المنازل إما لاستخدامها لمقرات أو حرقها فلم يتبق أي شخص أو أي عائلة سنية في منطقة جرف الصخر حتى الآن، وذلك لأن المليشيات تقوم باعتقال الشباب والشيوخ وتهجير العوائل قصراً وقتلهم كما أن المليشيات تتبع أسلوب محاصرة المنطقة من كل الجهات ومن يحاول الخروج من هذه المنطقة سيتم على الأغلب تصفيته على الهوية وقتله أو المساومة عليه بمبالغ طائلة وبالتالي قتله أيضاً.

محمود مراد: مشاهدينا الأعزاء نواصل نقاشنا حول تهجير السنة من الأراضي المختلفة في محافظات العراق ولكن بعد فاصلٍ قصير ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

صراع الديمغرافيا والهوية

محمود مراد: أهلاً بكم من جديد مشاهدينا الأعزاء وينضم إلينا عبر الهاتف السيد أو الشيخ أحمد سعيد إمام أحد المساجد في ديالى والقيادي في الحراك الشعبي، فضيلة الشيخ ما الأساليب التي اتبعتها المليشيات في تهجير السنة في منطقة ديالى، هناك حديث عن قتل عمليات اغتيال، هناك حديث عن تهجير ناعم أو إجبار المواطنين على بيع منازلهم والإحلال الديمُغرافي مكان الذين يعني يقومون بالنزوح من هذه المناطق، هل خبّرتم هذه التجربة في ديالى؟

أحمد سعيد/قيادي في الحراك الشعبي العراقي: نعم بسم الله الرحمن الرحيم، شكراً لك ولقناتكم ولضيوفك والحقيقة يعني ما يجري في ديالى هو يعني شيء علني إبادة جماعية وطائفية وعلنية بإشرافٍ حكومي ورسمي، هذا هو الذي يجري في ديالى، كانت في البداية يعني ديالى منذ سنوات فيها القتل والخطف على الهوية والتهجير وتصفية الرموز يعني اليوم نحن نشهد بالإضافة لديالى والمحافظات السنية الوصف الحقيقي لما يحدث الآن في آخر صفحة من صفحات الطائفية هو علنية التهجير وعلنية ممارسة الجريمة، أصبحت المليشيات وبأسمائها وبوجوهها تظهر على الشاشات وببياناتها وتبين أسلوبها في التفجير وتصور أسلوبها في التفجير وتظهر مع الرسميين، يقود هذه المليشيات نواب شيعة وحكوميون شيعة لا صفة قانونية لهم سوى أنهم نواب وتحت غطاءٍ ودعمٍ إيراني، هذا يقودنا إلى مسألة علانية التهجير وعلانية القتل يقودنا إلى سؤالٍ مهم جداً الآن مكافحة الإرهاب أم توظيف الإرهاب؟ نحن نشهد توظيف الإرهاب ضد أهل السنة في ديالى والمناطق السنية ولا نشهد مكافحة الإرهاب هذه حقيقة يجب أن يعيها العالم، هذا الظهور العلني هذه الإبادة باستحضار التاريخ المغولي والصفوي، مدن بأكملها استبيحت جهاراً نهاراً يتم تصويرها السعدية جلولاء المقدادية مناطق من بعقوبة إضافة إلى سامراء ومناطق أخرى أهلها يتكلمون عنها إذاً نحن نشهد بداية للخلافة بمصطلح الإمامة، الخلافة الإيرانية بمصطلح الإمامة كما أعلنت داعش الخلافة، إيران تمضي إلى مشروع الخلافة بمعنى الإمامة بالطرق الديمُقراطية وطرق الانتخابات والطرق الرسمية إذاً علينا أن نفهم أن هناك دوافع مصلحية تاريخية وعقائدية..

محمود مراد: عفواً فضيلة الشيخ، النظام الحاكم في العراق في هذه المرحلة ليس قاصراً على الشيعة هناك أفراد من وجهاء السنة مشاركون في هذا النظام على سبيل المثال حتى من ديالى ذاتها أليس السيد سليم الجبوري رئيس البرلمان فرداً من ديالى، مواطناً من ديالى كيف تراه يسكت عن مثل هذه الأمور إذا كانت تحدث بهذه البشاعة والوضوح؟

أحمد سعيد: هذه القضية واحدة من القضايا التي تم إقصاء أهل السنة فيها بحيث أنه يمارس على السياسي السني الإقصاء وتجريمه بالإرهاب كما فعلوا مع طارق الهاشمي وعدنان الدليمي والدايني ورافع الرفاعي وآخرون والدكتور رافع وآخرهم العلواني، ما موجود من السياسيين السنة يعني هم تحت ضغط المليشيات وتحت ضغط الإرهاب الذي يمارس عليهم هم ضعفاء الوصف الحقيقي لهم هم ضعفاء لم يستثمروا يعني إذا خرجنا من عملية إرهابهم وهذه لا تشفع لهم هم ضعفاء لم يستثمروا الظرف المناسب والفرصة المناسبة لأهل السنة، اليوم توجد فرصة أمام السياسي السني وهي أن أوباما والغرب أعلنوا لا حكومة بلا سنة لأول مرة يتم هذا الإعلان بشكل صحيح وصريح لم يستخدم السياسي السني الضغط الداخلي والخارجي لاستحصال حقوق ﻷهل السنة، لاحظ ورقة المطالب وورقة المناصب، ورقة المطالب قدمت في حكومة العبادي قدمها الكرد وقدمها الشيعة وقدمها السنة أعطيت للكرد وأعطيت للشيعة ولم تعط ورقة الحقوق والمطالب للسنة..

محمود مراد: طيب ما نفهمه أيضا أن هناك عملية سياسية جارية..

أحمد سعيد: لوجود الضعف السياسي السني هذا التمثيل السني..

محمود مراد: في العراق..

أحمد سعيد: هامشي ضعيف..

محمود مراد: يا فضيلة الشيخ هناك عملية سياسية جارية في العراق هناك انتخابات تتم بصورة دورية يعني إذا كان المجتمع العراقي يريد أن يصدر أو يضع في الصدارة في صدارة المشهد السياسي ساسة سنة ما الذي يمنعه من أن يفعل ذلك؟

أحمد سعيد: ما هو هذه الإشكالية، ساسة السنة قد ضعفوا مورس بحقهم الإرهاب كما فعلوا مع طارق الهاشمي وغيره، والآخرون نشهد حالات فردية إيجابية حالات فردية أولهم أحمد العلواني تم إقصاؤه وأخذه من بيته وقتل أخيه ثم أننا نشهد بعض الحالات الإيجابية الموجودة لكن أن يعطى السياسي السني حقه في الممارسة فهناك ضغوطات عليه هذا هو جانب، الجانب الثاني أن السياسي السني ضعيف في ذاته، ضعيف في ذاته لا يستثمر الفرصة الآن ويضغط لاستحصال حقوق السنة، المسألة الثالثة أن الدول العربية والإقليمية غير داعمة لا للسياسي السني ولا للسنة أنا مع الأسف تسألني هذا السؤال يعني هذا السؤال يوجه للسياسيين السنة لكنني أصفهم أنهم لا يمثلون دورهم لغياب نوع من الشجاعة المطلوبة الآن ونوع من التكتل القانوني بأن أكون أو لا أكون في هذه الحكومة، السنة خرجوا وانتخبوا هؤلاء فأدوا واجبهم أن يقصيهم السياسي الشيعي أن تقصيهم إيران هذه مشكلة عند السياسي السني هو عليه أن يخرج من حالة الضعف إلى حالة القوة ليمثل أهله، لكنها ليست مقصورة على السياسي السني إن هناك ضغطا دوليا على أهل السنة من سياسيهم ورموزهم ومجتمعهم ضغط دولي لعملية تغير ديمغرافي..

محمود مراد: شكرا..

أحمد سعيد: الخلافة خلافة الإمامة الشيعية قادمة عبورا من ديالى إلى العراق..

محمود مراد: شكرا..

أحمد سعيد: إلى اليمن حول السعودية وحول الخليج العربي..

محمود مراد: شكرا جزيلا لك..

أحمد سعيد: علينا أن نفهم هذا نحن لا نتحدث من الخيال نحن اليوم نذير عريان للجميع لكي يفهم الجميع ويكونوا معنا في مشروع الخلاص الذي يخلص العرب جميعا من هذا الغول القادم.

محمود مراد: شكرا جزيلا لك الشيخ أحمد سعيد إمام مسجد أو أحد المساجد في ديالى والقيادي في الحراك الشعبي شكرا جزيلا لك وأعود إلى الأستاذ مصطفى كامل يعني هو لمس نفس السؤال الذي طرحته عليك، كيف يمكن للجوار لجوار العراق أن يسمح بمثل هذه الإجراءات التي تقول أنها ستستهدفه لاحقا؟

مصطفى كامل: هو الشيخ يبدو أنه بدل أن يريدنا أن نقول بدل أن نقول يا الله يريد هو وسياسيو العملية الاحتلالية السياسية يريد أن نقول يا أوباما بدل أن نستعين بالله نستعين بأوباما..

محمود مراد: لماذا، لماذا؟

مصطفى كامل: لأنه قال..

محمود مراد: لماذا هذا الوصف القاسي؟

مصطفى كامل: لأنه قال أن الآن..

محمود مراد: هو يقول أن ظرف مواتي..

مصطفى كامل: الظرف مواتي ويجب..

محمود مراد: ويمكن أن تسمح بمثل هذا الأمر..

مصطفى كامل: ويجب أن نستفيد منه..

محمود مراد: وإشراك السنة في العملية السياسية بما يحمي حقوق هذه الطائفة في العراق.

مصطفى كامل: العملية السياسية التي نفذتها أميركا وتنفذها إيران وأميركا في العراق لا تحمي السنة ولا تحمي أي فرد من الشعب العراقي هي تحمي عملائها الذي جلبتهم من كل شوارع الدنيا ومن أزقتها النتنة وجابتهم إلى العراق لتسلطهم على هذا الشعب وعلى هذا البلد المحوري في المنطقة، المواقف العربية والإقليمية مع الأسف غائبة تماما يعني عن هذا الموضوع الذي هو يؤثر بالدرجة الأساس على أمنها واستقرارها، هذه السياسة الطائفية ستؤدي إلى إلحاق الأذى بكل الأقطار العربية، العراق سلخه من الأمة العربية ومحو هويته العربية والإسلامية سيؤثر سالبا في كل المحيط الإقليمي والدولي، العراق بلد محوري في المنطقة من يلعب به هذا لعب بالنار سيرتد عليه والمنطقة لا تتحمل مثل هذا الأمر، الحقيقة وقائع السنوات التي بعد الاحتلال كلها تشهد بهذا أنا أريد..

محمود مراد: هناك نقطة تبدو غامضة بعض الشيء يعني بعد دخول القوات الأميركية إلى معظم الأراضي العراقية أو إلى كامل الأراضي العراقية لم تتمكن من بسط سيطرتها على غالبية المدن يعني اصطلت بنيران المقاومة العراقية على مدى سنوات أين هؤلاء إذا كنت تقول إن عمليات تهجير تستهدف مناطق مثل هذه المناطق التي أشرتم إليها من الخارطة في العاصمة العراقية؟

مصطفى كامل: أنا قلت لك..

محمود مراد: مليون واحد تم تهجيرهم من العاصمة العراقية ثم ليس هناك أي مقاومة، هل هذا معقول؟

مصطفى كامل: من قال أنه لا توجد هناك مقاومة أنا قلت لك أن الأساس في عمليات التهجير استهدف الحاضنة الشعبية للمقاومة في مناطق الأنبار في مناطق ديالى في مناطق حزام بغداد الآن وفي داخل بغداد في الموصل في كركوك الآن يجري انتقام من هذه المدن انتقام تفصيلي من هذه المدن يعني هذا الموضوع ليس جديدا النقطة التي أشار إليها الأخ الأستاذ عدي في موضوع أن الآن تظهر عصابات المسؤولين الحكوميين يظهرون أن هناك عصابات تنفذ هذه العملية في الآونة الأخيرة نحن سمعنا كثير من الأحاديث من المسؤولين سواء من رئيس الوزراء العبادي إلى رئيس البرلمان إلى وزراء إلى برلمانيين يحالون أن يوهمون الناس يتحدثون عن عصابات يضللون الرأي العام، نعم يلقوها مجرد عصابات هكذا طيب هل هناك عصابات تحمل تتحرك بالدبابات والمدرعات هل هناك عصابات تمتلك هذه الدبابات والمدرعات تهاجم..

محمود مراد: تريد أن تقول أن القوات المسلحة العراقية ضالعة في حماية هذه..

مصطفى كامل: أنا لا أريد أن أقول هذه صورة بثتها وزارة الدفاع لمدرعات الجيش العراقي عليها جثث الناس الذين تم سلخهم وقطع رؤوسهم وتبثها وزارة الدفاع هذا ليس كلام ليس إدعاء هذا وزير حقوق الإنسان في العراق هذه مفارقة ليس لها مثيل في التاريخ، وزير حقوق الإنسان في العراق يتحرك برفقة أو بحماية مليشيا كتائب الإمام علي التي ظهرت وموجودة على اليوتيوب وفي الإعلام موجودة تقطع الرؤوس وتقول نحن كتائب الإمام علي نقطع الرؤوس هذا العنصر هو كبير عناصر الحماية يسمى عزرائيل هو من المليشيا، هذا حماية وزير حقوق الإنسان وهو القيادي في فيلق بدر الذي يسميه العراقيون فيلق غدر، هناك عدة مسائل يجب أن نفهمها في هذا المجال موضوع التهجير أولا أن هذه الجرائم تعمل تحت مظلة فتاوى لمراجع دينية مثل السيستاتي ومقتدى الصدر استباحة الأرواح والأموال والممتلكات وهذه يعني أعلنت هذا كله كلام أنا أتحدث عن وقائع..

محمود مراد: ما الفتوى التي أصدرها السيد علي السيستاني..

مصطفى كامل: السيستاني أصدر..

محمود مراد: وفهمت منها هذا الكلام؟

مصطفى كامل: أصدر مفهوم فتوى الجهاد الكفائي بإدعائه الذي يستهدف المعارضين للاحتلال وليس داعش كما يقول..

محمود مراد: لا هو لم يقل المعارضين للاحتلال..

مصطفى كامل: لم يقل ولكن..

محمود مراد: ثم إن تنظيم الدولة الإسلامية كثيرون ينحون عليه في اللائمة في ارتكاب يعني فظائع في بعض المناطق العراقية..

مصطفى كامل: بقدر..

محمود مراد: تستهدف وكما يعني كما أن هناك هذه الصور التي سقتها هناك عشرات الفيديوهات التي يتباهى بها المنتمون لتنظيم الدولة الإسلامية بأنهم يقطعون الرؤوس أيضا وأنهم يطلقون النار عشوائيا أحيانا على مجموعات من الشيعة.

مصطفى كامل: نحن نرفض المساس بأي عراقي مهما كان دينه أو مذهبه أو عرقه لكن هناك نفاق دولي واضح يعني هناك بضع مئات أو بضع آلاف في أقصى الاحتمالات من الإخوان اليزيديين والإخوان المسيحيين وأكرر أن المساس بهم أو بغيرهم مرفوض تماما، ولكن يجري حشد دولي وتحالف من عشرات الدول لحمايتهم في حين يجري إغفال معاناة مليوني عراقي أو أكثر..

محمود مراد: يعني أنت صراحة في هذا المقام تدعو إلى ماذا حتى يرفع هذا الظلم عن أهل السنة في العراق، هل تدعو إلى مواجهة شاملة وقوع البلاد في صراع..

مصطفى كامل: لا لا هذا..

محمود مراد: أهلي أو احتراب أهلي أم تدعو إلى..، أم أن هناك مسارات عقلانية يمكن اللجوء إليها؟

مصطفى كامل: المسارات العقلانية إعطاء كل ذي حق حقه هذا هو العنوان الأساسي..

محمود مراد: ما الذي يمنع هذا الأمر سيد عدي؟

عدي الزيدي: يمنع هذا الأمر مصالحة وطنية حقيقة هذا الشيء الثاني والأهم من هذا كل من جاء مع المحتل هو لا يمثل الشعب العراقي، عندما قال الشيخ أن السياسيين السنة لا أعتقد أن من ذكرهم أو بعض من ذكرهم هم يمثلون السنة بل هم جاؤوا وبالا على أهلنا السنة وخصوصا بتشريع الدستور..

محمود مراد: يا سيد عدي هناك انتخابات أفرزت فوز..

عدي الزيدي: اسمح لي..

محمود مراد: قائمة ائتلاف دولة القانون..

عدي الزيدي: طيب أنا أتحدث أنا قبل يومين..

مصطفى كامل: انتخابات مزورة.

عدي الزيدي: أنا جئت من العراق أنا لم أخرج من العراق أتحدث معك لست جنابك في قطر أنا في العراق وأنا من شاهد هذه الانتخابات وشاهدنا كيف كان هناك تزوير وهناك قطع للطرقات خصوصا حزام بغداد، حزام بغداد أغرقت تماما في المياه وبعض المناطق صدر فيها مرسوم منع التجوال وخرجت منها صناديق قالوا الانتخابات 90% هل تصدق أن في حزام بغداد 90% ينتخبون المالكي، هل يعقل هذا؟ هذا الشيء فقط هذا دليل على تزويرهم 90% في حزام بغداد انتخبوا المالكي الذي جاء بقوانين الإرهاب وقتلهم والتنكيل بهم.

آفاق المصالحة الوطنية

محمود مراد: طيب المصالحة الوطنية..

عدي الزيدي: المصالحة الوطنية الحقيقية التي ندعو لها نحن ندعو..

محمود مراد: في وجود مثل هؤلاء الناس الذين تحدثت عنهم..

عدي الزيدي: يوجد نعم..

محمود مراد: يمكن تحقيق مصالحة وطنية؟

عدي الزيدي: نعم يوجد من يستطيع، تستطيع النجف الآن بفتوى واحد لو أرادوا أقول لو أرادوا، الآن رجال الدين في النجف ورجال الدين من إخوانا السنة لو أرادوا حقيقة إنهاء هذا الصراع وعودة العراق لا أقول السياسيين المشكلة أن السياسيين ألعوبة بيد رجال الدين سنة وشيعة، الآن القرار العراقي بيد رجال الدين إذا فعلا أرادوا أن يعود العراق كما كان للقضاء على المليشيات والقضاء على داعش التي هي لا تقل إجراما عن المليشيات وقامت بتهجير أهلنا في الموصل سنة وشيعة وتركمان ويزيد ومسيح، إذا أراد ذلك يجب أن يجلسوا على طاولة هنا يعني لنقل رجال الدين جميعا إن كان السيد مقتدى الصدر أو السيد علي السيستاني أو الشيخ حارث الضاري أو كل من يمثل أطياف الشعب العراقي أو لديه زخم في الشعب العراقي، ثالثا وأهم من هذا قضية الإقصاء، قضية الإقصاء عندما جاء إبراهيم مروة وأقصى حل الجيش العراقي القيادات الأمنية طرد من هو..

محمود مراد: شكرا..

عدي الزيدي: من رتبة وزير إلى مدير هذا يجب أن تعدل ويجب أن تلغى قضية هذا الاجتثاث الذي..

محمود مراد: وصلنا إلى ختام هذه الحلقة أشكرك شكرا جزيلا..

عدي الزيدي: حيّاك الله.

محمود مراد: السيد عدي الزيدي رئيس الحركة الشعبية لإنقاذ العراق وأشكر كذلك ضيفنا في الأستوديو الأستاذ مصطفى كامل الباحث والصحفي العراقي، وأشكركم مشاهدينا الأعزاء على حسن المتابعة دمتم بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله.