ناقشت حلقة الاثنين من برنامج "في العمق" تكوين جبهة الإنقاذ المصرية والأحزاب السياسية والجماعات الثورية التي ساهمت في قيامها، والبدائل التي تطرحها لحكم مصر بعد الانقلاب. واستضافت الحلقة كلا من الكاتب الصحفي وائل قنديل، وحاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط.

أوضح قنديل أنه بارك هذا الكيان عندما أُعلن، ولكن سرعان ما تم إقصاء عبد المنعم أبوالفتوح عن المشهد، ليتحول الكيان إلى أيديولوجية "الكراهية" للإخوان المسلمين بدلا من أن يكون تيارا معارضا، وسمح ذلك بدخول كيانات "فلولية" وطرد كيانات ثورية من الجبهة.

وأمّن عزام على أن فكرة الجبهة تمحورت حول كراهية الإسلام السياسي، وركزت كل خطابها السياسي في هذا المنحى طوال الوقت، مشيرا إلى أنها تكونت عقب انسحاب مجموعة من النواب من الجمعية التأسيسية للدستور، حيث تكونت من 35 حزبا وحركة ثورية.

عزام: فكرة الجبهة تمحورت حول كراهية الإسلام السياسي

جبهة "لا"
وحول الأجندة السياسية، أشار قنديل إلى تنافرها وعدم وجود التناغم فيها، واصفا إياها بجبهة "لا" التي تعترض على كل شيء، وكان محور اهتمامها هو منع كتابة الدستور، مبينا أنهم أول من أدخل الفلول لميدان التحرير في 2 ديسمبر/كانون الأول 2012.

وإلى ذلك ذكّر عزام بأن الانتخابات الأخيرة أوضحت حجم جبهة الإنقاذ الحقيقي، الذي ينافي قولهم بأنهم أصحاب الأغلبية. وأوضح أن قصة الثلاثين مليون متظاهر هي أكبر أكذوبة في التاريخ.

وفي السياق نفسه أبان قنديل أن قصة التوكيلات للفريق أول عبد الفتاح السيسي كي يحكم مصر وجدت رواجا داخل الجبهة، لأنهم تصوروا أن باستطاعتهم ترويض العسكر، ولكن تم ابتلاعهم الآن من قبل الجيش، وتم تخوين محمد البرادعي وتكفيره.

وللتأكيد على ارتباط الجبهة بالجيش، أشار عزام إلى طلب قياداتهم من الجيش النزول للشارع أول يوليو/تموز، كأنهم يقولون نحن قمنا بدورنا يوم 30 يونيو/حزيران والباقي عليكم.

النص الكامل للحلقة