تناولت حلقة الاثنين 25/11/2013 من برنامج "في العمق" التدخلات الخارجية والنفوذ الدولي الإقليمي وتأثيرات ذلك على الأحداث والتطورات السياسية في الساحة اليمنية.

واستضافت الحلقة كلا من ناشر ورئيس تحرير صحيفة الأهالي علي الجرادي، وأستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة صنعاء عبد الباقي شمسان.

وفي تقارير مسجلة مسبقا أوضح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمستشار الخاص لليمن جمال بن عمر وجود تدخلات دولية وإقليمية في الشأن اليمني وصفها بالطبيعية والمتوازنة، كما أبان مستشار الرئيس اليمني لشؤون الدراسات الإستراتيجية والبحث العلمي فارس السقاف أن الدولة تمر بمرحلة مخاض وتسير نحو الطريق الصحيح، مبيّنا الأدوار التي تلعبها كل دولة على حدة في التأثير على أطراف أو مجموعات سياسية داخل البلاد، ومدى تأثير ذلك على استقرار الحياة السياسية.

عبد الباقي شمسان:
النظام السابق ساعد في خلق بعبع "القاعدة" مما فتح الباب أمام التدخل الأميركي
وأبان شمسان أن هناك أكثر من طرف يتدخل في الشأن السياسي اليمني مثل السعودية وإيران وأميركا، مذكّرا بأن ذلك يتجلى في بعض الأمثلة كالمبادرة الخليجية.

وعزا الجرادي تدخل الآخرين إلى ضعف السلطات القائمة في البلاد، حيث تنتهك الطائرات الأميركية من دون طيار السيادة الوطنية وتتغلغل أمنيا، بينما تقوم واشنطن بإعداد قادة سياسيين ونخب لقيادة المرحلة المقبلة، منبّها إلى أن الإدارة الأميركية تعزف على وتر سياسة الأقليات، مما يجعل البلد مكشوفا من الناحية الأمنية والمعلوماتية.

وأكّد شمسان أن النفوذ الأميركي يخدم مصالح بلده في اليمن، ويسعى لتقسيم النخبة السياسية في شمال البلاد إلى نخبة دينية متشددة وأخرى معتدلة، كما أن النظام السابق ساعد في خلق بعبع "القاعدة" مما فتح الباب أمام التدخل الأميركي.

وعن إستراتيجية إيران في اليمن والمنطقة عموما، أوضح الجرادي أنها تتبع سياسة "المؤسسات"، وتعتبر اليمن عمقا إستراتيجيا لمنطقة الخليج، حيث إنها تفكر في إقامة شبه دولة في جنوب المملكة في مناطق النفط، كما يفسر دعمها لنائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض في إطار سعيها للسيطرة على باب المندب وتطويق المنطقة العربية.

النص الكامل للحلقة