ناقشت حلقة الاثنين 28/10/2013 من برنامج "في العمق" تنامي النفوذ الإيراني في العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003 وكيف شمل المجالَ الأمني والعسكري والسياسي وحتى الاقتصادي.

واستضافت الحلقة كلا من القائد السابق للقوات الخاصة بوزارة الداخلية العراقية منتظر السامرائي، ومستشار المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية نزار السامرائي، ورئيس الحركة الشعبية لإنقاذ العراق عدي الزيدي.

وأشار منتظر السامرائي إلى أن التغلغل الإيراني في العراق بدأ بعد الاحتلال الأميركي في 2003 بعد أن أصبحت الحدود مع إيران مفتوحة إثر حلّ الجيش العراقي.

وقال إن أذرعا عسكرية وأمنية من قبيل "فيلق بدر" و"فيلق القدس" دخلت العراق بالتزامن مع دخول أحزاب ومعارضين سياسيين يدينون بالولاء لإيران، مضيفا أنها تمركزت في جنوب العراق ذي الغالبية الشيعية.

وأوضح منتظر أن إيران تمكنت من خلال تلك المنظمات من إنشاء مليشيات مسلحة وفرق موت تستهدف كل من يعادي الوجود الإيراني في العراق. وأضاف أن تلك المليشيات ألحقت فيما بعد بوزارة الداخلية.

وكشف عن وجود سبع وكالات في وزارة الداخلية تتبع أحزابا تدين بالولاء لإيران.

من جهة أخرى أوضح منتظر أن لإيران خلايا نائمة بكل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين.

من جانبه قال نزار السامرائي إن لإيران أطماعا قديمة في العراق وهي تريده قاعدة انطلاق لأهداف أخرى في الخليج العربي.

وأضاف أن إيران تدعم حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية اللذين يعتبران من أذرعها السياسية في العراق. كما تتولى تعيين الشخصيات التي تشغل أعلى المناصب السياسية في العراق.

بدوره اتهم عدي الزيدي إيران بالقيام بتغيير فكري باستخدام رجال الدين، وتغيير ديمغرافي بتهجير القبائل العربية بجنوب العراق.

وأضاف أن التهجير شمل كذلك الجانب الاقتصادي حيث إن معظم البضائع الموجودة في الجنوب ذات منشأ إيراني.

ولفت عدي إلى أن إيران تنتهج أسلوب التصفية الجسدية ضد الرموز الدينية التي تعارض وجودها بالعراق.

النص الكامل للحلقة