يجمع خصوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأنصاره على أن المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد قمتهما في هلسنكي كان حدثا غير مسبوق.

فخصوم ترامب سمعوا في المؤتمر "كلام خيانة للولايات المتحدة على أرض أجنبية" مع زعيم دولة يرونها  خطرا على بلادهم.

أما أنصاره -خاصة من قاعدته الانتخابية- فتشير بعض استطلاعات الرأي إلى أنهم لا يزالون عند دعمهم له كرئيس يشعرون أنه يحقق المصلحة الأميركية بأسلوب عملي، حتى وإن كان غير معتاد.

ما لا خلاف عليه هو أن الزوبعة التي أثارها ما قاله ترامب في هلسنكي قد دفعته إلى مراجعات قاربت الاعتذار، دون أن يتخلى عن صلب الموضوع.

فقد غرد ترامب "القمة مع روسيا كانت ناجحة جدا باستثناء العدو الحقيقي؛ وسائل الإعلام الكاذبة.. أتطلع للقاء ثان مع بوتين حتى نبدأ بتطبيق بعض الأمور التي ناقشناها؛ مثل وقف الإرهاب، وأمن إسرائيل، والحد من الانتشار النووي، والهجمات الإلكترونية، وأوكرانيا، والسلام في الشرق الأوسط، وكوريا الشمالية، وأمور أخرى كثيرة".