لا ريب أن فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية ثانية قد عزز الاهتمام في واشنطن بفرص وتحديات التحالف الأميركي التركي؛ حيث ظلت تركيا -عبر عقود- بلدا محوريا في حسابات الإستراتيجية الأميركية آسيويا وأوروبيا.

ومن بين القضايا التي أثيرت مؤخرا في العلاقات بين البلدين: قضية الطائرات الحربية التي تريد أنقرة شراءها من أميركا في ظل سعي الأتراك لشراء منظومة صواريخ من روسيا، وكذلك قضية القس الأميركي المعتقل في تركيا بتهمة دعم الإرهاب.

التحالف بين البلدين يشهد أيضا تحديات في سوريا تتمحور مثلا حول دور الأكراد في منبج بين اتهام أنقرة لهم بالإرهاب وتحالفهم مع واشنطن؛ فكيف تنظر أميركا بمختلف أطراف إدارتها المدنية والعسكرية إلى علاقاتها مع تركيا في ضوء المكانة الجغرافية لتركيا بوصفها بلدا أوروبيا آسيويا؟ وكيف تنظر كذلك الأوساط غير الرسمية في واشنطن إلى العلاقت الأميركية التركية؟

حلقة الجمعة من برنامج "من واشنطن" ناقشت هذا الموضوع مع ضيوفها، وهم: أستاذ التاريخ في جامعة شاون الأميركية عمرو العظم، والمستشار الأول في رئاسة الوزراء التركية عمر فاروق كوركماز، والسفير الأميركي السابق في تركيا روبرت بيرسون.