هل هدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران هو إلغاء تركة أوباما "المشينة" كما يصفها، أم إحياء إستراتيجية تغيير النظام، التي دافع عنها المحافظون الجدد سابقا، ويدافع عنها من يوصفون بالصقور حاليا؟

هل هدف ترامب هو تغيير النظام في طهران؟ أم إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية سيفتح  الباب أمام الشعب الإيراني لتغيير نظامه بنفسه؟