وصف المحلل والناشط السياسي سابا شامي الحملة الحالية لانتخابات الرئاسة الأميركية بأنها "غير مسبوقة في انحدار مستوى خطاب التنافس إلى التلاسن والاتهامات، بعيدا عن طرح المشاريع والخطط".

وأكد شامي في حلقة (20/8/2016) من برنامج "من واشنطن" التي ناقشت مواطن ضعف وقوة حملتي المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون وتوظيف خوف أو كراهية كل مرشح للآخر في حشد التأييد لحملته الانتخابية، أنه لم يسمع خطابا كهذا وتنافسا انتخابيا "مشينا" منذ وصوله للولايات المتحدة قبل 38 عاما.

وقال "كائنًا من كان فائزًا، فإن النتائج ستكون وخيمة، لأن المرشحين تسببا بفرز الشارع إلى خصمين، فجمهور ترامب بات يعتقد أن الولايات المتحدة ستسلّم للأقليات والمثليين الجنسيين، بينما يعتقد جمهور كلينتون أن معجبي ترامب هم من الجهلة الهستيريين والمجانين".

لكن الشامي أكد في الحلقة التي تناولت كذلك التغيّر الذي طرأ على خطاب  ترامب مؤخرًا والذي بدأ يلطف من بعض مواقفه المثيرة للجدل فيما يخص الأقليات والمسلمين، أن كلينتون هي الأجدر بالفوز وهي من ستفوز في نهاية المطاف، ليس لأجل تميّزها، بل بسبب كون منافسها هو دونالد ترامب. 

video

فقدان المصداقية
أما المحلل والناشط السياسي خالد صفوري فقال إن "60% من الأميركيين لا يهتمون بأي من المرشحين، لكن كلا منهم سيصوت لمرشح ليس لأنه يعجبه، بل لأنه يكره منافسه ويخشى انتصاره".

وحول تغير خطاب ترامب يرى صفوري أن "هذا الانقلاب أدى لفقدان ترامب ما تبقى من مصداقيته، خصوصا بين أولئك الذين اتبعوه لمجرد أنه طرح خطابا ضد الأقليات والمسلمين".

وعن مستقبل الحزب الجمهوري عموما قال صفوري "مستقبل الحزب يعتمد على نتائج الانتخابات، فإن فازت كلينتون ستسقط قيادات الحزب في الكونغرس والمحكمة العليا، وإن فاز ترامب سيصبح الحزب الجمهوري هو حزب ترامب".