عبّر السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد عند انطلاق الثورة السورية عن دعم بلاده للمتظاهرين السلميين طالما أن الوضع لا يزال يتسم بالسلمية، أما في حال حدوث عنف فإنها لن تدعمهم. جاء ذلك في تصريحات لفورد سجلت عام 2012 و نقلتها حلقة "من واشنطن".

وأعلن فورد أيضا أن الإدارة الأميركية كانت تفضل جلوس المعارضة والنظام إلى طاولة الحوار، وأنه أخبر وزير خارجية سوريا وليد المعلم عام 2011 أن سوريا ليست سوريا 1982، أي أنه لا يمكن إعادة مجزرة حماة شمال دمشق والتي قتل فيها آلاف السوريين.

وبحسب فورد فإن الإدارة الأميركية فهمت مع نهاية عام 2011 أنه بات من المستحيل الرجوع إلى الوراء في ظل إراقة الدماء في سوريا، وكان ذلك سببا لموافقة وزير الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون الجلوس مع المعارضة السورية وتشجيعها على تقديم الأفكار بشأن إيجاد حل سلمي قبل وقوع سوريا في "حرب أهلية".  

وتعليقا على تصريحات فورد، قال الأستاذ في جامعة سوشي بولاية أوهايو عمر العظم إن فورد ضلل الإدارة الأميركية بمعلومات كان يستقيها من دائرة ضيقة للأشخاص الذين يتواصل معهم في دمشق، وإنه صوّر لها وكأن الرئيس بشار الأسد سينهار.

وأضاف أن السفير الأميركي السابق أظهر للسوريين من خلال زيارته لحماة وحضوره مجالس العزاء والجنازات أن الإدارة الأميركية ستدعمهم، لكن هذه الأخيرة لم تفعل.    

من جهته، أكد مدير العلاقات الحكومية في المجلس السوري الأميركي محمد غانم أن فورد ليس وحده من قدم تقارير تفيد بقرب سقوط الأسد، وإنما الاستخبارات الأميركية أظهرت أن نظام الأسد آيل للسقوط، وهو نفس الموقف الذي كان ينتظره الكثير من الناس في سوريا.

وكشف غانم أن فورد قدم مقترحا لهيلاري خلال عودته إلى واشنطن يقضي بضرورة تسليح الجيش السوري الحر، ووافقت عليه الوزيرة الأميركية والفريق الأمني للرئيس باراك أوباما، لكن هذا الأخير رفض المقترح.

وبرأي المتحدث فإن مشكلة إدارة أوباما تكمن في كونها لم تملك حينئذ خطة تقدمها في حال عدم سقوط الأسد.

وبشأن تقييمهما لدور الجالية السورية، اتفق العظم وغانم على أن الجالية المناوئة للنظام السوري لم تستطع التأثير في صناع القرار داخل الولايات المتحدة.

ودعا العظم إلى ضرورة إيصال صوت الجالية السورية إلى الرأي العام الأميركي، وأشار إلى أن المظاهرات التي تنظمها الجالية تخاطب فيها نفسها، كما أنها لا أثر لها على البيت الأبيض.

اسم البرنامج: من واشنطن

عنوان الحلقة: هل دعمت الإدارة الأميركية ثورة سوريا؟

مقدم الحلقة: عبد الرحيم فقرا                         

ضيفا الحلقة:

- عمرو العظم/أستاذ في جامعة شوني بولاية أوهايو

- محمد غانم/مدير العلاقات الحكومية في المجلس السوري الأميركي

تاريخ الحلقة: 24/3/2015

المحاور:

-   التقييم الخاطئ لروبرت فورد

-   تقييم واشنطن لدول الربيع العربي

-   ماهية الخطأ الأميركي المرتكب

-   خلافات سورية سورية

-   فعاليات سورية لم يلتفت لها البيت الأبيض

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلاً بكم جميعاً إلى حلقةٍ جديدة من برنامج من واشنطن وهي بمثابة تكملة لحلقة الأسبوع الماضي حول ما إذا كانت إدارة أوباما قد وأدت أم لا مبدأ مسؤولية حماية المدنيين في الحالة السورية، تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي تحدث فيها عن حل تفاوضي مع الرئيس بشار الأسد أثارت استياء المحتجين أمام البيت الأبيض لإحياء الذكرى الرابعة للثورة السورية.

]شريط مسجل[

مهند الحسني/رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان: هناك مسؤولية دم هناك مسؤولية بلد تدمر بالكامل هناك مسؤولية أجيال بدون تعليم هناك مسؤولية نصف الشعب السوري في المخيمات وبعد ذلك يقولون لنا جدولا زمنيا وبقاء الأسد لمدة سنتين وتُدار الأمور تحت تصرفه وبعد ذلك انتخابات، لدينا بُنية دولة أمنية قمعية شمولية في سوريا تم إعدادها على مدى 50 سنة، على مدى 50 سنة من الحكم الشمولي، مليئة بكل أنواع.. ترسانة كاملة من القوانين القائمة على الحريات والمحاكم الاستثنائية وإدارات المخابرات، مثل هذه البُنية لا تصلح إلا.. لا تُخلف إلا الدم والدمار والأطفال بدون تعليم واللاجئين، نقول لوزير الخارجية السيد كيري أنت لا تستطيع التعامل مع هذه البُنية.

عبد الرحيم فقرا: رأيٌ من آراء السوريين الأميركيين، ضيفاي في هذه الحلقة هما عمرو العظم أستاذ في جامعة شوني بولاية أوهايو ومعارض سوري مستقل وكذلك محمد غانم مدير العلاقات الحكومية في المجلس السوري الأميركي وهو أكبر وأقدم منظمة أهلية للجالية السورية الأميركية كما يقول السائلون عليه. في إحدى المناسبات النادرة في واشنطن التي تحدث فيها عن ذكرياته في سوريا لدي اندلاع الثورة هناك عام 2011 قال السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد.

]شريط مُسجل عام 2012[

روبرت فورد/سفير الولايات المتحدة السابق لدي دمشق: أول مظاهرة كانت في الحي في دمشق قريب من الخالدية الحراقة لما صار في حادث مرور وشرطي مرور ضرب سائق سيارة، هذا في شباط، شباط مو مارس شباط 2011 وصار في مظاهرة بسرعة بالفيديو الناس كان عندهم التلفونات الجوالات تبعتهم والمتظاهرين كانوا ينادوا الشعب السوري الشعب السوري ما بينذل، فاكر؟ هذا في شباط 2011 قبل الأحداث في درعا بحوالي أسبوعين ثلاثة أسابيع، هذه الليلة بعد ما حكينا مع بعض الناس هناك أرسلنا تقريرا لواشنطن وقلنا واضح أنه الخشب في دمشق ناشف كثير والحريقة ممكن تيجي في أي لحظة، طبعاً بعد الأحداث في درعا والعنف وقتل المتظاهرين يعني من العوائل والعشائر هناك الثورة السورية انطلقت بسرعة بعد هيك وأنا جلست مرة مع وزير الخارجية وليد المعلم، هذا كان في مايو 2011، قلت له سوريا في 2011 مو سوريا في 1982 في إنترنت في جوالات في برامج في الصحن الفضائي فمستحيل إعادة تجربة حماة 82 في سوريا بداية الثورة.

عبد الرحيم فقرا: كيف كان شعور فورد عندما تأكد بأن الخشب قد اشتعل حسب تعبيره في وقتٍ لاحق؟

روبرت فورد: كنا نتمنى بصراحة رح يكون في حوار بين الحكومة السورية والمعارضة والصراحة راحة النظام أطلق سراح هيثم المالح ووليد البني إشارة حسن نية في هذا الوقت في ربيع 2011، كنا نتمنى إنه يكون في حوار وشجعنا الجانبين الجانب الحكومي وجانب في المعارضة أفضل شي يكون يجلسوا ويناقشوا بالطريقة السليمة، مع الأسف الشديد قوات استخبارية اقتحموا مكان الاجتماع المزمع 11 حزيران 2011، هذا الاقتحام يوم قبل الاجتماع كانت لنا إشارة أن النظام ما كان جاد في نيته وبعدين 6 أسابيع بعدين شفنا دخول قوات عسكرية بكثافة في دير الزور وفي مدينة حماة .

عبد الرحيم فقرا: هل يذكر فورد كيف كان رد فعل الإدارة الأميركية على تقييمه لها بأن الخشب الذي كان جافاً قد اشتعل حسب تعبيره أي أن الثورة السورية قد بدأت آنذاك؟

روبرت فورد: Well هيلاري كلينتون ونائب الوزير دو برينس شجعوني بالتعبير عن الرأي الأميركي مؤيدين حقوق المتظاهرين بالقيام بمظاهرات سِلمية، كنا دائماً نشجع مظاهرات سِلمية، حذرنا المتظاهرين إذا صار في عنف الموقف الأميركي ما رح يكون مثل ما هو باتجاه المتظاهرين السِلميين، يعني في فرق، كنا نشوف المظاهرات السَلمية هذا بنوع من الإعجاب بصراحة، لما زرت حماة في نهاية شهر حزيران بداية شهر 7 تموز فعلاً يعني أنا بعدين رحت السفارة قلت لهم فعلاً يعني المظاهرات سِلمية ولكن في خوف من تدخل عسكري وإذا صار في تدخل عسكري هذا ممكن يجيب عنف معه.

عبد الرحيم فقرا: متى أصبح تقييم فورد بأن احتجاجات السوريين عام 2011 كانت ثورة وأنه لا النظام ولا الشارع آنذاك كانا قادرين على التراجع؟

روبرت فورد: نهاية 2011 فهمنا أن مع العنف المتصاعد المتزايد وإراقة الدماء كانت تكبر وتكبر، تكبر وتكبر فهمنا أن مستحيل العودة إلى الوراء الرجوع إلى الوراء، فهذا هو سبب أنه هيلاري كلينتون وافقت على نهاية 2011 أن تجلس مع المجلس الوطني في ذلك الوقت برهان غليون والأصدقاء في المجلس لكي تُشجع شخصياً هي تشجعهم بتقديم أفكار عن كيفية إيجاد حل سِلمي قبل البلد يوقع في حرب أهلية رهيبة.

عبد الرحيم فقرا: وفي الختام متى شعر فورد بأن شعرة معاوية قد قُطعت بينه وبين النظام السوري آنذاك؟

روبرت فورد: خصوصاً أولاً بعد زيارتي لحماة اتهموني بتحريض المتظاهرين شيء بصراحة غير صحيح، المظاهرة كانت موجودة قبل إني أجي حماة بأسابيع، وثانياً بعد ما تكلم باراك أوباما في شهر آب 2011 عن فقد بشار الأسد شرعيته، بعد هذا الإعلان ما كان عندي أي اتصال جاد مع النظام.

]نهاية الشريط المسجل[

عبد الرحيم فقرا: كان ذلك السفير الأميركي السابق لدي سوريا روبرت فورد، أرحب الآن بضيفي في الأستوديو أرحب بهما مجدداً عمرو العظم ومحمد غانم، عمرو أبدأ بك ما هي ذكرياتك من هذه الفترة بالنسبة لأنشطة روبرت فورد في سوريا؟

عمرو العظم: كما أذكر في بداية الأيام الأولى لنقل أحداث سوريا آنذاك كنا دائماً نخشى أن روبرت فورد كان يستمع أو كان تركيز روبرت فورد على طبعاً النشطاء والأشخاص الذين في سوريا في الداخل، هو لم يتفاعل أو بسبب ذلك لم تتفاعل الإدارة الأميركية بجدية مع من هم أصبحوا في الخارج فقط من باب أن الشرعية أو التفكير كان على من هم بالداخل وروبرت فورد كان على تواصل معهم وكانت دائماً رؤيته هي التي تطغى وذلك لم يكن يعني شيء سيء من حيث المبدأ وإنما نحن في الخارج كنا أيضاً نرى بعض الأشياء أو كان لنا نظرة ممكن كانت أن تساعد في تطوير الأمور.

عبد الرحيم فقرا: عطفاً عليه؟

عمرو العظم: نعم.

التقييم الخاطئ لروبرت فورد

عبد الرحيم فقرا: يعني عندما تُقارن أنت بين نظرتك أنت كسوري أميركي في الولايات المتحدة في ذلك الوقت وما كنت تسمعه عن أنشطة روبرت فورد واتصالاته بسوريا، ما مدى التوافق بين نظرتك آنذاك ونظرته أو ما قيل عن نظرته آنذاك؟

عمرو العظم: يعني كما قلت وقلت لك يعني روبرت فورد قام بشغلتين في زياراته لحماة وللمعارضين خاصةً بعد في حضور بعض العزاء والجنازات هذا هو يقول أنه لم يشجع إنما أنا أعلم من ناس كانوا موجودين أنه قد لم هو لم يُحرض صح ولكن شجع الناس أعطاهم الإحساس بالأمان أن أميركا ستقف ورائهم أن الإدارة الأميركية ستفعل لهم ما فعلت لـ مثلاً ليبيا في حينما ضُرب رتل الدبابات في طريقها إلى بنغازي للقذافي  أعطاهم هذا الإحساس في الأمان وهذا أنا برأيي أنا لا أعرف إذا فورد قصد ذلك أم لا ولكن في النهاية أعطى دفعا للسوريين في أخذ المبادرة أو شجعهم على العمل أكثر وقد أيضا يجوز خلاهم يقطعوا أشواطا يجوز هم كانوا في إعادة تفكير أو راجعوا نفسهم أو حاولوا إيجاد وسائل أخرى للتفاعل مع النظام آنذاك، وطبعاً وإحنا نعرف أنه في النهاية الولايات المتحدة الأميركية لم تدعم الشعب السوري.

عبد الرحيم فقرا: طيب سنعود إلى اليوم لاحقاً إنما نظل في التاريخ معك محمد وطبعاً الذاكرة التاريخية تتخللها هفوات أحياناً إنما بالنسبة لمسألة السِلمية ودعم الولايات المتحدة، روبرت فورد قال تعليماته في ذلك الوقت كانت أن يدعم المحتجين السوريين طالما كان الوضع لا يزال يتسم بالسِلمية يعني عندما قال لهم إذا تغير الوضع وأصبح هناك عنفا وسلاحا موقف الإدارة سيتغير وبالتالي هل تعتقد أنه من الإنصاف تشبيه الوضع آنذاك في سوريا بالوضع بليبيا وموقف الإدارة  منها كما سمعنا قبل قليل؟

محمد غانم: الناس في سوريا لا أعلم إن كان السفير، أعلم أن السفارة في دمشق كان لها تواصلا مع بعض النشطاء في دمشق الذين أعلمهم يعني من أصدقائي وتواصلوا معهم في مدى ما قاله السفير فورد قبل قليل، لا أعلم ما قاله فورد بالضبط ولكن بالطبع الولايات المتحدة الأميركية كانت يعني كانت تقول أنها مع الاحتجاجات السِلمية آنذاك، أعتقد أن الشعب السوري بشكل عام بغض النظر عما قاله السفير فورد كان ممن شاركوا في هذه المظاهرات كان عندهم أمل بعدما شاهدوا أن حلف الناتو تدخل في ليبيا أن يجري شيء مشابه لذلك في سوريا.

عبد الرحيم فقرا: هذا لاحقاً؟

محمد غانم: نعم، ومن ثم الرئيس الأميركي لاحقاً خرج وقال أن الرئيس السوري بشار الأسد.

عبد الرحيم فقرا: فقد شرعيته؟

محمد غانم: فقد شرعيته فظن الناس أن ذلك سيتبعه خُطه، أعلم من أحد الدبلوماسيين  المنشقين عن وزارة إذا صح التعبير تعبير منشقين عن وزارة الخارجية الذي كان يعمل على الملف السوري آنذاك أن الرئيس الأميركي..

عبد الرحيم فقرا: منشق عن أي وزارة خارجية؟

محمد غانم: الأميركية.

عبد الرحيم فقرا: الأميركية طيب.

محمد غانم:  ولكن إن صح التعبير منشق..

عبد الرحيم فقرا: طيب منشق تفضل؟

محمد غانم: هو لم ينشق ولكن ترك عمله .

عبد الرحيم فقرا: طيب.

محمد غانم: أعلم أنه يعني قال وقتها الرئيس الأميركي ظن أن بشار الأسد مُتهالك وآيل للسقوط في أية لحظة والسفير الأميركي كان في دمشق وقتها كان يرسل التقارير ويقول أن أيام الأسد معدودة فظنوا في واشنطن هنا أن الرئيس آيل للسقوط في أي لحظة وكانوا يريدون في التعبير أو المصطلح الأميركي أن يكونوا على الجانب الصحيح من التاريخ فخرج الرئيس الأميركي وقال أن على بشار الأسد أن يتنحى جانباً لأنه كان يعتقد أن ذلك تحصيل حاصل.

عبد الرحيم فقرا: طيب.

محمد غانم: ولكن لم يكن لديه أي خُطة لجعل ذلك يحصل فعلاً في حال لم يسقط الأسد.

عبد الرحيم فقرا: طيب نحن طبعاً نتحدث، تفضل؟

عمرو العظم: هناك نقطة هامة يجب توضيحها أن ما قاله فورد أنه لطالما المظاهرات سِلمية فسيكون موقف أميركا تجاه هذه المظاهرات إيجابي وداعم إلى آخره، الموضوع ليس في المتظاهرين، المتظاهرون كانوا سِلميون من أول يوم، الخوف والمشكلة ماذا يحدث إن استعمل إن بطش النظام في المتظاهرين إن استعمل النظام العنف المفرط في المتظاهرين، هنا النقطة الأساسية، ماذا سيكون موقف أميركا آنذاك هل ستقف أميركا وتدعم هؤلاء المتظاهرين وتقول للأسد لا أنت تجاوزت حدودك مثلما تجاوز حدوده القذافي وأرسلت الدبابات إلى بنغازي وسنفعل نفس الشيء.

عبد الرحيم فقرا: طيب.

عمرو العظم: هذه هي النقطة اللي أنا أتكلم عنها ويجب التأكيد عليها.

عبد الرحيم فقرا: طيب مفهوم، أعتقد أن الرسالة وصلت، بالنسبة لما كان يقوله فورد في العلن لا نعرف إلى أي مدى كان يتطابق مع ما كان يقوله في برقيته السرية لواشنطن، إنما حسب متابعتك أنت لما كان يُنقل عن فورد في سوريا ولتصرفات الإدارة الأميركية هنا في واشنطن في الملف السوري، ما مدى التوافق الذي لامسته أو لم تلامسه آنذاك؟

عمرو العظم: أعتقد أن فورد كما قلت لك في البداية فورد كان له حلقة صغيرة ضيقة نوعاً ما من الأشخاص اللي كان يتواصل معهم في داخل سوريا آنذاك ويأخذ كل معلوماته ويبني تقاريره عليها، وأنا أعتقد أن إلى حد ما ذلك يعني أعطاه نوعاً ما رؤيا أفقها ضيق أفقها كان ضيقا ولذلك.

عبد الرحيم فقرا: هل معنى ذلك عفواً طيب أفق ضيق هل معنى ذلك أنك تعتقد أنه بطريقة ربما متعمدة أو غير متعمدة ضلل موقف الإدارة في واشنطن في الملف السوري؟

عمرو العظم: إلى حد ما نعم وهذا كما قلت لك لأنه إحنا في الخارج وهناك الأشخاص الذين يعني مثل ما كنا نرى الصورة أوسع من منظار أوسع يعني كنا نرى أشياء ونقول هذا خطأ إذا تابعتم في هذا المسار ستنتج عنها كذا وكذا وكذا وكما قال محمد زميلنا هون يعني لذلك فورد أعطى الإدارة الأميركية الإحساس بأن الأسد سينهار وستستطيع أميركا أن تحصد نتيجة إيجابية دون أن تفعل أي شيء والكل كان يعلم نحن في الخارج نعلم أن ذلك شبه مستحيل وأنه دون ضربة أو دون تدخل أو دون موقف حازم من الإدارة من الأسد ونظامه لن، لن نستطيع التقدم.

تقييم واشنطن لدول الربيع العربي

عبد الرحيم فقرا: طيب محمد يعني روبرت فورد في المراحل الأولى للثورة السورية عندما كان في دمشق وبدأ يتنقل في مناطق أخرى في سوريا بالتأكيد كما هو واضح من كلامه كان يحس أن هذا وضع متحول ووضع متقلب، في نفس الوقت الوضع السياسي في واشنطن والمواقف السياسية وتقييم واشنطن لما يسمى بدول الربيع العربي كان كذلك متحولا، هل تُقدر أنت مدى التحدي الذي واجهه روبرت فورد في إيصال رؤيته إلى الإدارة الأميركية في ظل التقلب هنا وهناك أم أنك تعتقد كما قال عمر ضلل الإدارة الأميركية بنظرته المحدودة للأمور؟

محمد غانم: لا، لا أعتقد أن السفير روبرت فورد هو الوحيد الذي قدم ذلك التقييم أو التقديم للإدارة الأميركية بأن الأسد آيل للسقوط وأن الموضوع أو المسألة مسألة وقت فقط، فنحن نعلم أيضاً أن الاستخبارات الأميركية أيضاً قدمت تقارير مشابهة لإدارة الرئيس أوباما وقالت أن الوضع في دمشق آيل للسقوط وخصوصاً بعد عملية اغتيال أعضاء خلية الأزمة، أذكر أن السفير فورد التقيت به في مكتبه، في الصيف مع الأب باولو دالوليو، أسأل الله أن يفك أسره.

عبد الرحيم فقرا: مكتبه أين؟

محمد غانم: في واشنطن.

عبد الرحيم فقرا: نعم؟

محمد غانم: نعم، حتى صيف يعني حتى صيف..

عبد الرحيم فقرا: وقتها كان عاد إلى واشنطن؟

محمد غانم: عاد إلى واشنطن.

عبد الرحيم فقرا: وأخذ مكتبا في وزارة الخارجية وظل سفيرا لواشنطن في دمشق، تفضل.

محمد غانم: نعم وحتى ذلك الحين كان هو يعتقد وكانت الإدارة الأميركية تعتقد أن الأسد آيل للسقوط وأذكر أنه قال أن الأسد سيسقط، قال في أسوأ الأحوال سيسقط خلال 6 أشهر وفي أحسن الأحوال سيسقط خلال شهر.

عبد الرحيم فقرا: طيب، عفواً عفواً؟

محمد غانم: فإذنً أنا ما أقوله رداً على سؤالك..

عبد الرحيم فقرا: نعم.

محمد غانم: ما أقوله لا أعتقد أن السفير فور هو الشخص الوحيد الذي صنع هذه الصورة لدي الإدارة الأميركية بأن الأسد سيسقط وأن القضية مسألة وقت.

عبد الرحيم فقرا: طيب.

محمد غانم: الناس في سوريا ظنوا ذلك، كثير من الناس في سوريا ظنوا ذلك السفير الأميركي ظن ذلك، الاستخبارات الأميركية قدمت تقارير مشابهة.

عبد الرحيم فقرا: طيب مفهوم، طيب مفهوم إنما أليس من الإنصاف القول أنه ربما روبرت فورد كان يعطي هذه المعلومات للإدارة في واشنطن؟

محمد غانم: هو طبعاً كان يقدم تقارير.

عبد الرحيم فقرا: وكانت دقيقة وأنه كان يُعول على تدخل أو سياسة معينة بناءاً على تلك المعلومات لكن ذلك لم يحصل، الإدارة أخذت موقفها من الملف السوري في اتجاه مخالف وبالتالي خلق ذلك الانطباع بأنه أعطى معلومات خاطئة عن قرب سقوط النظام؟

محمد غانم: أنا لا أحب أن أتكلم بالتكهنات، سأحدثك بما أعرفه حقيقةً.

عبد الرحيم فقرا: تفضل.

محمد غانم: ما أعرفه حقيقةً أنه عندما عاد السفير روبرت فورد إلى واشنطن قدم مقترحاً إلى الإدارة إلى وزيرة الخارجية وهي المسؤولة عنه.

عبد الرحيم فقرا: هيلاري كلينتون.

محمد غانم: هو يعمل عندها.

عبد الرحيم فقرا: نعم؟

محمد غانم: قدم تقريراً لها يعني بضرورة تسليح فئات من الجيش السوري الحر الذي كان قد تشكل ووافقت عليه ووافق عليه جُل أعضاء مجلس الأمن القومي للرئيس أوباما حينها والرئيس الأميركي رفض، هذا نعلمه حقيقةً نعلم أن السفير الأميركي عاد إلى واشنطن قدم هذه التقارير وافقت عليها هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية آنذاك ووافق عليها رئيس الـ CIA السابق ووافق عليها وزير الدفاع ووافق عليه أشخاص موجودون في فريق أوباما الأمني والرئيس قال لا.

ماهية الخطأ الأميركي المرتكب

عبد الرحيم فقرا: عمرو، أمامنا أقل من دقيقتين حتى نهاية هذا الجزء، هل الخطأ في تقييم مسألة ما إذا كان النظام آنذاك قريبا من السقوط أم لا، هل الخطأ كان خطأ روبرت فورد، هل الخطأ كان خطأ الإدارة الأميركية هل الخطأ كان خطأ المعارضة السورية هل الخطأ حقيقةً لم يكن خطأ أي جهة، ما حصل هو أن هذا النظام تدخل حلفاؤه ودعموه وبالتالي استثنوا أي مفاجآت؟

عمرو العظم: في النهاية طبعاً كما قلت في النهاية، أنت يعني، أن حلفاءه دعموه وكان من المفروض أن الإدارة الأميركية تتجاوب مع هذا الدعم بدعم بالمقابل للثورة السورية ولم يحصل ذلك، هلأ بإمكاننا الدخول في يعني نقاش طويل ليش هذا الشيء ما حصل وإنما هذا هو الواقع لأنه في واشنطن البيت الأبيض وتحديداً أوباما كان قد اتخذ قرارا أنه لا يريد أن يتدخل في سوريا لا يريد أن يتدخل في هذا الملف أكثر أو أبعد مما هو يعني متورط فيه، وبذلك كل شيء يحصل ما بعد ذلك مرتبط في هذه النقطة الرئيسية، إنما يعني تقارير فورد بالنسبة هل سيسقط النظام بسرعة أو لا وحتى كثير من أصدقائنا وزملائنا، أنا أذكر في.

عبد الرحيم فقرا: 30 ثانية.

عمرو العظم: أذكر في.

عبد الرحيم فقرا: أُذكر في 30 ثانية.

عمرو العظم: أذكر في شهر 9/2011 طرحت فكرة أنه سيسقط النظام بعد 18 شهر يعني قامت القيامة بالقاعة إنه كيف تحكي هيك.

عبد الرحيم فقرا: طيب وصلنا إلى نهاية هذا الجزء من البرنامج، سنعود إلى مسألة السوريين الأميركيين ودور السوريين الأميركيين هنا في الولايات المتحدة بعد الاستراحة، إذن ما الذي تغير من إذن في المزاج الأميركي بما فيه مزاج السوريين الأميركيين أو السوريين المقيمين في الولايات المتحدة، بعد الاستراحة.

]فاصل إعلاني[

عبد الرحيم فقرا: أهلاً بكم في الجزء الثاني من هذه الحلقة من برنامج من واشنطن، كيف غيرت تطورات الوضع السوري المزاج العام في الولايات المتحدة وبخاصة في أوساط السوريين الأميركيين والسوريين المقيمين في الولايات المتحدة، على مدى الأربع سنوات الماضية، أعود بكم إلى الذكرى الثانية للثورة السورية عندما استضاف البرنامج مجموعة منهم، نعيد جزءاً من سجالاتهم في تلك الحلقة.

]شريط مُسجل عام 2012[

خلافات سورية سورية

سوري مقيم أميركا(1): السياسة هي التعبير المعقد عن الاقتصاد عن المصالح، أينما توجد مصالح أميركية فإنها تتحرك بسرعة البرق والمثال على ذلك ما جرى في العراق والمثال الآخر موافقة الفرنسيين والأوروبيين على ليبيا ولكنها ترددت وما زالت مترددة في الموقف مع سوريا، هذا إن دل على شيء يدل أن المصالح الأميركية لم تختمر بعد للتدخل في سوريا.

مُغترب سوري أميركي: نعم كمغترب هنا بأميركا سوري أميركي وعشنا قريبين ومراقبين للسياسة الأميركية، خاصةً وقت ما بلشت الأحداث من البداية أنا، أنا أعتقد أنه سياسة أميركا صريحة بدعمها لمتطلبات الشعب السوري، صريحة من البداية من أول ما بلشت المظاهرات لما  كان السيناتور فورد والموظفون بالسفارة الأميركية لحد الآن، أنا أعتقد هذا الشيء هذا وفي ناس يقولوا ويشكوا إنه في مؤامرة أميركية إسرائيلية وما بعرف إيش. يعني أديش فحصنا الأمور ما نشوف هيك شيء يعني وخاصة الشعب الأميركي من كل قلبه ما تعرفت على واحد أميركي لا يدعم تطلعات الشعب السوري والثورة السورية، يعني كثير هم طبعا متخوفين ويسألوننا نحن أنه السوريين اللي هنا إنه هل الدعايات التي كان هلأ يطلعها النظام مثل حامي الأقليات وأشياء هيك يسألونا أنتم مثلا مسيحيون وعشتم بسوريا والخ  صحيح ألحكي هذا؟ وكان علينا ولحد الآن أن نلعب دورا بأن نوعي الناس إنه ها الدعاية كاذبة من بدايتها ترويج وحرب إعلامية كاذبة ونقول لهم عن خبرتنا إن النظام السوري بعمره ما حبس مسيحي ولا حبس أي شيء ما يصفى أقليات وأشياء هاي هيك والشعب السوري يعاني من النظام من 40 سنة إن كان شو دينه وإن كان شو عرقه.

مغتربة سورية: تعقيبا على كلام السيد نمرود والسيد فادي الذين يقولون أنه مصلحة أميركا لم تختمر وهون قال إنه ما في مؤامرة على سوريا  وفي أحداث 11 سبتمبر قالوا له بدنا نهجم على العراق على أفغانستان بعد 6 أسابيع رجع أحد الأشخاص من البنتاغون رجع بعد 6 أسابيع قالوا له سنسقط 7 أنظمة العراق سوريا صومال ليبيا..هذا ألحكي من بعد 11 سبتمبر معناتها ما يخطط لسوريا هو مخطط بعد 11 سبتمبر والشرق الأوسط ووقت اللي بتحكي رايس على ولادة شرق أوسط جديد هنا نعرف أنه في مخطط وقت نتطلع نتمنى من كل الشعب العربي والسوري كمان يطلع على مخطط برنارد لويس شو هو تقسيم الشرق الأوسط الجديد.

عبد الرحيم فقرا: طيب علا.

مغتربة سورية 2:  لما الشعب السوري قام وقال الشعب السوري ما بينذل هذا شعب عم يطالب بالحرية هذا شعب يقاوم هذه الدكتاتورية اللي صار لها أكثر من 40 سنة هذه حقوق شعب سوري، بلد بدنا إياها تتعمر بلد بدنا إياها تكون مدنية للكل، هذه مو مؤامرة هذا شعب سوري عفوا بس الكلام الذي ذكر يدل على قلة احترام لمطالب الشعب السوري لمطالبنا للناس الذين ماتت للدم الذي عم ينزف بالآلاف..والدنيا كلها تعرفها .اليوم أكثر من 70 ألف شهيد رسميا وأنا أعتقد وكل الموجودين هنا العدد أكبر بكثير الشعب السوري بده حرية، الشعب السوري وقف ضد الظلم وهذا حقنا كشعب بكل أطيافه سواء مسيحي ولا علوي ولا سني ولا كردي..

 مغتربة سورية: تعقيبا على كلامها لما قالوا الشعب السوري ما بينذل نحن ذلونا لأنه فات الفكر الطائفي والفكر المتطرف لما بيجيني المجاهدين من جميع أنحاء العالم ليجاهدوا في سوريا ينسون القدس التي هي بوصلتنا الأولى وببلشوا الجهاد عنا بسوريا وكأنه نحن مفتاح الجنة من سوريا، الشغلة الثانية لما بيجي هنري ليفي الصحفي الصهيوني الفرنسي بمؤتمر Single Man وتدعي له لما المتحدثة تبع الجيش، الجيش الحر تدعوه،  ويلبي الدعوة منها .. المتحدث تبع الأخوان المسلمين يلبي الدعوة..

عبد الرحيم فقرا: طيب..

مغتربة سورية: شيء شكلي لما أنا بدي آخذ..

عبد الرحيم فقرا: ما معنى هذا الكلام؟ مختصر مفيد ما معنى هذا الكلام؟

مغتربة سورية: من إسرائيل فهي ثورة مستوردة مرفوضة.

عبد الرحيم فقرا: تفضل رامي.

رامي: طبعا أنا بدي أرجع للسؤال الأول شو موقف الإدارة الأميركية وشو رأينا فيه؟ برأيي أنا الإدارة الأميركية بالمرحلة الحالية في قسم من الشارع السوري اللي هو القسم الأكبر برأيي أنا هو القسم المعارض بشوفها أنه حتى مقصرة بحق الثورة الدعم غير كافي..

عبد الرحيم فقرا: الشعب السوري؟

رامي: من الشعب السوري من الشارع السوري نعم الشارع السوري يطالب الولايات المتحدة الأميركية بتدخل عسكري بدعم التدخل العسكري وفي قسم ثاني طبعا هو القسم الموالي للنظام السوري بشوف أنه الولايات المتحدة مشتركة بمؤامرة على سوريا، طبعا في تناقض كثير فظيع لكن برأيي خلينا نقرأ شو هو الموقف الأميركي، إدارة براك أوباما وصلت للبيت الأبيض نتيجة  انه في عندها رؤية هذه الرؤية كانت تغيير صورة أميركا في العالم طبعا أنا برأيي إنه الرئيس الأميركي براك أوباما غالى كثيرا في مسألة تحيد أميركا عن لعب دور أساسي وما عادة أميركا كدولة قيادية بالمجتمع الدولي حاليا.

عبد الرحيم فقرا: تفضلي آية.

آية: هلأ أنا سأحكي من منطلق شخص عادي ما لي توجه سياسي واضح يعني بس أنا أختلف يجوز مع علا إنه نحن بالنهاية بدنا نتعلم من هذا المجتمع الأميركي هلأ أنا شخص سوري قاعدة بالمجتمع الأميركي أهم من انه ركز انه لازم أطلب من الشخص الأميركي يقدم لي المساعدة يمكن أنا لازم أتعلم هو كيف أسس أميركا وكيف أسس هذا الدستور يعني بالنهاية كل الأطياف سواء كان أميركي أو سوري أو عربي يمارس نفس الحقوق باللحظة اللي هو له حق المواطنة أنا برأيي هذا الشيء كثير كثير مهم نحن لحد الآن سواء كنا معارضة أو مولاة عم نعاني من قصة إنه كل فئة عم تركز على أهدافها هي، بالنهاية نحن بدنا سوريا كل سوريا وإذا أنا كشخص قاعد بأميركا وأتمنى إني أرجع على سوريا بعد ما تهدأ الأمور بحب أتعلم أنا كيف ممكن أبني شي مثل المثال الأميركي أنا لا أقول المثال الأميركي أحسن شيء ولا أنا أعتبر أميركا أحسن شيء بس بالنهاية حق المواطنة حق المساواة قانون العدل هذه أنا برأيي المفاهيم التي نحن لازم كثير نركز عليهم والتي نحن كأشخاص عاديين نحن بحاجة إلهم.

مغترب سوري: أنا كمواطن أميركي هلأ موجود أنا سوري مواطن أميركي موجود بأميركا أنا ما يناسبني أنه يطلع الرئيس الأميركي ويتفضل ويقول إنه هو يعتبر أنه الائتلاف هو الممثل الوحيد للشعب السوري، هذا الكلام مرفوض لأني أنا سوري ولا يمثلني وأصلا لا يمثل غير الإخوان المسلمين بغض النظر عن الديانات الموجودة بس أنا الائتلاف لا يمثلني أنا عملت نشاط وعملت تجمع سياسي كبير ورحت لعند State Department وقلت لهم الحديث مفروض مني كأميركي، أنا يحق لي أن أقول لك هذا غلط أنا بطلع عم شوف قدامي أخواتي السوريين عم يتباهوا إنه أميركا أعطتهم 500 مليون دولار ليشتروا أسلحة حتى يقتلوا أخي، هذا الحديث مو مزبوط حديث مرفوض وأنا أقول لهم هذا الحديث مرفوض من منطق إنك بدك تأخذ 500 مليون دولار وتعلم الشعب السوري يصير أحسن أنا معك بس إذا بدك تأخذ 500 مليون دولار حتى تقتلني أنا ما يناسبني الحديث أنا بدي الكل يشوفوا إنه الثورة هي فعلا لتحسين النظام بدي واحد يطلع يقول نحن عنا الثورة بالأفكار الفلانية نحن بدنا نصير مثل المجتمع الأميركي نقبل الآخر، إذا عم ندور على الحرية هلأ المعارضة بتوافق إني أنا أحكي مع المعارضة؟ أول مرة في واحد عم يحكي مثلي على الجزيرة لأن الجزيرة تعبر عن المعارضة.

عبد الرحيم فقرا: تفضلي.

مغتربة سورية3: النظام السوري هو نظام مجرم دكتاتوري قتل مئات ألوف السوريين لهلأ..

مغتربة أخرى: في من بيناتهم 33 ألف من الجيش السوري..

مغتربة 3: حتى المؤيدين ما يقدروا يقولوا لا..النظام ما عنده ولاء لسوريا نفسها هو عميل فينا نقول لإيران أو لجهات أخرى نعرف من هي أوكي، الشغلة الثانية الأساسية لأنني كسورية أميركية هنا بأميركا بالعكس أنا بشوف أنه في عندي خيبة أمل من عدم دعم المعارضة السورية ودعم الجيش الحر بشكل كافي من الإدارة الأميركية، المفروض أنه يكون فيه تدخل حقيقي بشكل إنه يعني نعرف إنه العراق كان فيه مشاكل كثيرة وخلت الإدارة تسير هلأ عندها تحفظات  على التدخل بالشرق الأوسط بشكل كبير وخوف على سوريا إنه يصير هذا الشيء فيها: بس عدم تدخل الإدارة الأميركية حاليا هو الذي عم يسمح لوجود إذا صار في تطرف إذا صار في دمار في سوريا صعوبة إعادة بناء سوريا..

عبد الرحيم فقرا: عمر.

مغتربة3:  كله بسبب عدم تدخل المجتمع الدولي.

عمر: أولا حرية الرأي تفترض أن يكون لك رأيا، لذلك الكلام الذي سمعته من ضيوفك حول الثورة السورية فيه خطأ، الثورة السورية واضحة المعالم والهدف، هدفها إسقاط نظام دكتاتوري مجرم دأب على حكم سوريا 41 عاما بالحديد والنار، هذه ثورة شعبية قامت بمظاهرات بمحافظة درعا رفعت شعار الشعب يريد إسقاط النظام وبناء الدولة وإعادة  بناء المؤسسات والدولة المدنية وإذا لم تشاهد حضرتك ال500 مليون ال500 ألف مواطن الذين تظاهروا في حماة والنصف مليون تظاهروا في دير الزور وفي درعا فنحن أمام مشكلة حقيقية، الثورة السورية بدأت بمطالب واضحة سيدي وهذا المطالب كرسها الشارع السوري على مدار عام كامل بثورة سلمية اعتمدت الورود والزهور وأغصان الزيتون، رد عليها بالحديد والنار أما مقولة المؤامرة وقضية المؤامرة نحن أساسا نتهم الولايات المتحدة الأميركية بعدم التدخل في القضية السورية واستمرار الولايات المتحدة الأميركية إلى اليوم بتغطية النظام السوري بهذا الطريق السلبي يضاهي حقيقة المؤامرة ونظرية المؤامرة التي تحدثت عنها حضرتك أنت وضيفتك تبع المخيمات واللاجئين، تتحدثين عن نصف مليون عن المليون لاجئ مليون لاجئ خرجوا ولجئوا في سوريا بفضل نظامك..

مغتربة سورية: أنتم من ذليتم الشعب السوري.

عمر: الذي قتل السوريين وفتح النار في محافظة درعا أنا كنت في محافظة درعا وعملت كصحفي وتغطية الأحداث بالمحافظة وأستطيع أن أقول لك ما الذي حصل هناك، الذي حصل عندما قام عاطف نجيب.. السي آي إيه اعتقلت أربع أطفال يا سيد فقرا لأنهم  كتبوا على الحيط الشعب يريد إسقاط النظام هذه هي المؤامرة تبعهم..

عبد الرحيم فقرا: طيب..

عمر: السي آي إيه مولت الأطفال..

عبد الرحيم فقرا: نفين تفضلي.

عمر: المخابرات السورية هي من اعتقلت الأطفال هناك مشاهدين وعليك أن تحترمي دماء الناس..

نيفين: أنا أحترم دماء الناس.

عبد الرحيم فقرا: تفضلي تفضلي.

نيفين: بما إني أنا كنت معارضة عم بحكي هلأ..

عبد الرحيم فقرا: بإيجاز لو سمحت.

نيفين: المعارضون يسمعونني المعارضة كان بتهيأ لها من 2004 وفريد الغادري لما نزل على إسرائيل وطالب إسرائيل برفع العلم الإسرائيلي بسوريا موجود يحطوا الناس على اليوتيوب، لما إجيت أنا حكيت مع المعارضة السورية ب2011 بداية الثورة قلت لهم ماهية الثورة قلت لهم كيف تقبلون أنتم المعونة والتسليح من أميركا بجاوبني بقولي أميركا دفعت 5 مليون وفريد الغادري ما رضي غير ب50 مليون خليني كمل ب500 مليون لما قلت لهم الثورة عم تتمول من الغرب فمعناتها هذه ثورة مستوردة الثورة الصحيحة هو نقل الفكر العقل المنفعل لا العقل الفاعل وتجديد المجتمع.

عبد الرحيم فقرا: طيب هناك عفوا لحظة لحظة هناك صوتان لم نسمعهما حتى الآن بعد، ديلشاد.

ديلشاد: بالبداية بخص السياسة الأميركية، بصراحة السياسة الأميركية على الصعيد السياسي كانت واضحة من البداية يعني لدعم مطالب الشعب السوري وأي خطة تتخذها الإدارة الأميركية نلاقي وراها خطوات مشابهة من قبل بقية المجتمع الدولي معروفة القضية ولكن على الصعيد العسكري السلاح للأسف صار أمر واقع بسوريا بيد الثوار بسبب بطش وإرهاب النظام تجاه الشعب السوري ولكن لم يؤخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار من قبل الإدارة الأميركية ولم يتعلموا على الأغلب من درس العراق، الوضع السماح أو بالأحرى القبول بالوضع الحالي أو القبول بالظرف الذي جر سوريا إلى هذا الحال يعني أنا عم بشوف اليوم إنه مثلا السلاح عم يدخل عن طريق أطراف أخرى وعن طريق أطراف مؤدلجة لأهداف بعيدة كل البعد عن الاتجاهات الوطنية السورية، برجع للسبب الرئيسي واللي هو الحصار الخانق الذي صار على ضباط الجيش السوري الأوائل اللي انشقوا من الجيش السوري وتم حصرهم في مخيمات اللاجئين في تركيا وبقية دول الجوار.

عبد الرحيم فقرا: سلوار.

سلوار: أعتقد أن السياسية الأميركية الحالية هي سياسية كما ذكر..

عبد الرحيم فقرا: إزاء سوريا.

سلوار: إزاء سوريا مبنية على أساس عدم التدخل أو عدم أو القيادة من الخلف، إعطاء الدور مثل تركيا يعني تركيا دولة إقليمية كبيرة وكعضو كبير في الناتو مهم في ناتو أعتقد أفسحت المجال أميركا لهذه الدول ودول أخرى على الطرف الآخر على القطب الآخر أو المعسكر الآخر فأعتقد بأن في النهاية إذا كان هناك تدخل أميركي في سوريا وهذا ما يطالب به الكثير من السوريين سيكون على بناء إنساني كما حصل في البوسنة.

[نهاية الشريط المسجل]

عبد الرحيم فقرا: خلافات واختلافات حادة أحيانا كان ذلك جزء من حلقة بثت عام 2012 وشاركت فيها مجموعة من السوريين والسوريين الأميركيين كما سبقت الإشارة قبل عامين، أهلا بضيفي مجددا الدكتور عمرو العظم أستاذ في جامعة شوني بولاية أوهايو ومعارض سوري مستقل ومحمد غانم مدير العلاقات الحكومية في المجلس السوري الأميركي، عمرو ما هو تقيمك لتفاعل السوريين سواء كانوا السوريين الأميركيين أم السوريين المقيمين في الولايات المتحدة مع ما يدور في سوريا وإزاء إدارة الرئيس باراك أوباما إزاء ذلك الوضع على مدى الأربع سنوات الماضية حتى الآن؟

عمرو العظم: أنا برأيي إنه في البداية مثل كثير من الناس بدأت المظاهرات في سوريا وأرادوا السوريون هنا في أميركا أن يشاركوا أيضا وأنا أذكر في ربيع 2011 كان شهر آخر شهر 4 أول شهر 5 قرر بعض الأميركان السوريين في سينسيناتي القيام بمظاهرة صغيرة في مدينة سينسيناتي أولا للتعبير عن موقفهم وثانيا للدعم من هم يتظاهرون بالداخل بشكل يومي آنذاك ولاحظت نقطة هامة جدا في تلك المظاهرة أنهم رفعوا شعارات باللغة العربية وهتفوا باللغة العربية ويعني مثل تناقشت مع بعض الأشخاص أنتم من تخاطبون؟ أنتم تخاطبون الداخل؟ أم تخاطبون الشعب الأميركي؟ هدفكم أن تقنعوا الشعب الأميركي أن لدينا قضية يعني صادقة وتستحق الدعم أم نحن فقط نخاطب من هم في الداخل وندعهم ونقول لهم نحن معكم بس من بعيد.

عبد الرحيم فقرا: هناك جهة أخرى يمكن أن تخاطب ولا تخاطب إلا بلغة تلك الجهة هناك الوجدان السوري الأميركي الموجود هنا في الولايات المتحدة وبالتالي كانوا يخاطبون أنفسهم أولا كتفاعل مع الثورة السورية قد يقال.

عمرو العظم: ولكن حتى في ذلك لم يخاطبوا من هم لنقل من هم لم يقتنعوا بعد بالثورة أو من هم من كانوا يخاطبون أنفسهم فقط، يعني المعارض يخاطب المعارض يعني سواء عم يشجع حاله مع يشجع يكن جاره اللي هو مثله وأنا أعتقد أن هذه المشكلة ما زالت يعني بدأت في 2011 وما زالت مستمرة حتى الآن أنا أعتقد أن الجالية السورية إن كانت حقا تريد أن تكون فاعلة هنا وفي تأثيرها على الإدارة الأميركية على الكونغرس على صناع القرار فعليهم أن يعملوا مجددا ليس فقط في واشنطن على صناع القرار وإنما أيضا على المجتمع الأميركي وجعل القضية السورية جزءا من قضية الشعب الأميركي..

عبد الرحيم فقرا: طيب..

عمرو العظم: وهذا صعب جدا..

عبد الرحيم فقرا: محمد..

محمد غانم: نعم.

عبد الرحيم فقرا: هذه رأي..

محمد غانم: نعم.

عبد الرحيم فقرا: أكيد هناك آراء أخرى في أوساط السوريين والسوريين الأميركيين ما هو تقييمك أنت ليس للتفاعل مع الثورة السورية، لهذا الجانب الأخير الذي تحدث عنه عمرو هو إقناع المجتمع الأميركي بموقف معين إزاء ما يدور في سوريا..

عبد الرحيم فقرا: طيب.

محمد غانم: سأدلي بدلوي..

عبد الرحيم فقرا: سريعا..

محمد غانم: تعقيب سريع على محور..

عبد الرحيم فقرا: تفضل.

محمد غانم: في الحلقة الأولى..

عبد الرحيم فقرا: نعم.

محمد غانم: الحلقة الأول بالنسبة للسفير فورد يعني للأسف شر البلية ما يضحك السفير فورد في البدايات قال كان يقول أن استخدام النظام السوري للحوامات العسكرية هو خط أحمر ومن ثم حينما استخدم النظام السوري الحوامات العسكرية في الميدان في 2012 قال استخدام الطائرات ذات الأجنحة الثابتة Fixed aircraft هو خط أحمر ومن ثم تدهور الأمر إلى ما تعلموه من خطوط حمراء لإدارة الرئيس أوباما، بالنسبة للجالية السورية الأميركية هنا الجالية السورية الأميركية كانت مشابهة وضعها العام في الأغلب مشابه لوضع السوريين في سوريا، السوريون في سوريا حكموا منذ عام 1963 بقانون الطوارئ لذا هنا النشاط السياسي والاجتماعي كان أيضا محصورا حين تفجرت الثورة تفجر النشاط وبدئوا بالتنظيم وبدئوا بالتعبئة طبعا لم يكونوا أصحاب خبرة وباع طويل بهذا العمل، الآن بعد 4 سنوات أعتقد أن الجالية قد قامت بيعني أحرزت تقدما كبيرا، الجالية لديها الآن مؤسسات سياسية ولديها الآن وهذه المؤسسات جلها مجتمع في تحالف يعملون وينسقون في الأغلب مع بعضهم البعض، لديهم أيضا تجمعا كبيرا للمنظمات السورية الأميركية أيضا الإغاثية وأيضا هم يعلمون مع بعضهم البعض في هذا التجمع هذا العام في واشنطن وهذا أمر أريد أن أتحدث عنه اليوم أعتقد أنه هام جدا بمناسبة ذكرى الثورة..

عبد الرحيم فقرا: بسرعة..

محمد غانم: السوريون الأميركيون قاموا بالجلوس مع حكومتهم هنا على أعلى المستويات في ذكرى الثورة ذهبوا إلى أكثر من 60 شخصا من عمداء وأعيان الجالية ذهبوا إلى البيت الأبيض وجلسوا مع كبار المسؤولين هنا..

عبد الرحيم فقرا: طيب أعطيني بيت القصيد..

محمد غانم: أعتقد أن الجالية أحرزت تقدما كبيرا بدلالة الاجتماعات الرفيعة جدا التي قاموا بها هذا العام ولكن الجالية ما زالت هنا ما زالت تعاني من ضعف النشاط السياسي بمعنى أن 99 سنت من الدولار الذين يتبرعون من كل دولار يتبرعون فيه يذهب إلى الجانب الإغاثي وهو سنت واحد فقط يذهب إلى ..

عبد الرحيم فقرا: عمرو أعطيني بيت قصيدك.

عمرو العظم: يعني بالنهاية أنت قلت شغلة كثير مهمة محمد يعني الأعيان اجتمعوا مع أرفع أعيان المجتمع السوري اجتمعوا مع أرفع الإداريين والرئيس أوباما وغيره وغيراته ولكن في النهاية ما جدوى ذلك إذا نحن ما قدرنا نؤثر على صناع القرار..

محمد غانم: صناع القرار..

عمرو العظم: ما قدرنا نؤثر عليهم لأنه لا يكفي الاجتماع معهم أنت بدك شارع..

محمد غانم: بالطبع..

عمرو العظم: وراء بدك مجتمع أميركي..

محمد غانم: بالطبع.

عمرو العظم: لأنه يعني أنا هذه المظاهرة التي شاركت فيها الفعاليات التي شاركت فيها..

فعاليات سورية لم يلتفت لها البيت الأبيض

عبد الرحيم فقرا: أمام البيت الأبيض.

عمرو العظم: أمام البيت الأبيض أنا برأيي أن البيت الأبيض لم يكترث ولم يتحرك ولم يتأثر بهذا النوع من الفعاليات أنت إذا فعلا تريد أن تفرض نفسك على البيت الأبيض بدك تحط نص مليون أميركي في الشارع حول البيت الأبيض ساعتها راح يفيق أوباما وراح يسمع وراح يتأثر..

محمد غانم: هذا صحيح هذا صحيح ولذلك..

عمرو العظم: والنقطة اللي كنت قتلها كثير مهمة إنه سنت من كل 99 سنت عم بروح فقط لهذا النشاط..

محمد غانم: الإغاثة..

عمرو العظم: وهذا هو وهذه للإغاثة 99 للإغاثة هي لازم تكون المعادلة بالعكس..

محمد غانم: صحيح..

عمرو العظم: الأولوية لازم تكون للعمل السياسي للوبينغ..

عبد الرحيم فقرا: إنما عفوا عمرو سامحني أقاطعك يعني موقفك مسجل..

عمرو العظم: طيب.

عبد الرحيم فقرا: إنما قد يقال ونسمع هذا الكلام من بعض السوريين في الولايات المتحدة يقولون عندما أرى طفلا في مخيم في ثلوج في مأساة إنسانية حقيقية أنت الآن تطلب مني أن أترك التبرع لذلك الطفل وأذهب وأعطي أموالا لنيويورك تايمز لتنشر لي إعلانا مثلا؟

عمرو العظم: نعم 4 شتويات نفس المشهد نراه والشتاء الخامس قادم بعد فترة وسنرى نفس المشهد لأنك أنت عم تصرف 99 سنت على الإغاثة و1 سنت فقط، أنت مجرد ما بلشت تشتغل فعلا على الإدارة تصرف يعني ها المال على العمل السياسي الشتاء الخامس..

محمد غانم: هذا موجود في مخيم اللاجئين بسبب المشكلة السياسية في سوريا بسبب نظام الأسد إذا أردت أن تتعامل مع المشكلة عليك أن تتعامل مع الأصل..

عبد الرحيم فقرا: طيب..

محمد غانم: المشكلة في سوريا..

عبد الرحيم فقرا: طيب دعني أسألك سؤال متابعة الآن طبعا نحن عندما نتحدث عن الجالية السورية وبعضهم قد يعترض يقول نحن لسنا جاليات نحن مواطنون كاملي المواطنة في المجتمع الأميركي إنما..

محمد غانم: تجاوز الأمر مع بعض..

عبد الرحيم فقرا: تجاوزا عندما نتحدث عن الجالية السورية الجالية السورية في الولايات المتحدة ليست كلها مع الثورة وليست كلها ضد الثورة إنما هناك طيف من أطياف الجالية السورية مع النظام السوري هل تشعر أن هذا الجزء من الطيف السوري من الولايات المتحدة أكثر نجاعة في التعامل مع المجتمع الأميركي مع الإعلام الأميركي وغيره أم أن الأمر ليس بالضرورة كذلك؟

محمد غانم: سافرت في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأميركية والتقيت مع السوريين الأميركيين في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأميركية وأستطيع أن أقول أن الجالية بجزئها الأكبر لا أقول الجميع بجزئها الأكبر هي مناصرة للثورة ضد الأسد وهناك فئة مع الأسد ولكنها فئة قليلة بالنسبة لمدينة واشنطن الجالية السورية..

عبد الرحيم فقرا: كيف تقيم تعاملها مع المجتمع..

محمد غانم: المشكلة..

عبد الرحيم فقرا: المجتمع في السياسة؟

محمد غانم: بعد أربع سنوات أحرزوا تقدما كبيرا ولكنهم ما زالوا يصرفون كما قلت لك 99 سنت من دولارهم..

عبد الرحيم فقرا: لا أتحدث عن مؤيدي النظام في الولايات المتحدة.

محمد غانم: مؤيدو النظام يعملون وهم ناشطون وكانوا يتعاونون مع الجعفري وكانوا ينظمون أحداثا للجعفري حتى قيدت الجالية السورية الأميركية سفر الجعفري ولكن أريد أن تعلم أنت ويعلم المشاهدون هم موجودون ويحاولون أحيانا الإتيان ببعض الأخوة المسيحيين وتيسير مقابلات بينه وبين المسؤولين الأميركيين للتخويف من المعارضة والتهويل وسيناريوهات يوم القيامة في سوريا إذن هم موجودون..

عبد الرحيم فقرا: طيب..

محمد غانم: ونشاطهم موجود.

عبد الرحيم فقرا: أقل من دقيقة..

عمرو العظم: للتذكير..

عبد الرحيم فقرا: بالمناسبة قبل أن تواصل يعني الحديث عن المسيحيين سمعنا من بعض المسيحيين في الجزء الذي شاهدناه قبل قليل أن ليس كل مسيحي سوري مع النظام..

محمد غانم: طبعا بالطبع..

عمرو العظم: نتذكر أن من هم مع النظام التمويل والدعم كله ينصب في العمل السياسي لأنه ليس لديهم إشكالية ليس لديهم عمل إغاثي إنما نحن علينا يعني محملين همين هم الإغاثة وهم العمل السياسي ونحن نضع العمل الإغاثي في الأول ولا نضع العمل السياسي إلا في الآخر.

محمد غانم: عفوا حتى لا يساء فهم كلامي..

عبد الرحيم فقرا: طيب للأسف..

محمد غانم: فقط سريعا حتى لا يساء فهم كلامي بالعكس أنا أعمل مع ناشطين مسيحيين تقريبا بشكل يومي ونحن ضمن مجموعة ضمن تحالف فيه منظمة مسيحية معارضة للأسد، ما عاينته أنا أن النظام السوري ليس لديه قضية ليطرحها على أعضاء الكونغرس مثلا فيحاول توريط بعض الأخوة المسيحيين أو من الأقليات الأخرى من أجل التهويل وتخويف الناس من الثورة ومن المعارضة السورية.

عبد الرحيم فقرا: طيب وبه ننهي هذه الحلقة يمكنكم التواصل معنا كالمعتاد عبر بريدنا الإلكتروني وفيسبوك وتوتير شكرا لكم جميعا وشكرا لضيفي عمرو العظم ومحمد غانم إلى اللقاء.