- تطورات الموقف الأميركي من الثورة السورية
- تفاعل المجتمع الأميركي مع الأزمة

- مستقبل سوريا وآفاق التغيير

عبد الرحيم فقرا

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم جميعا إلى حلقة جديدة من برنامج من واشنطن، تحل هذا الأسبوع الذكرى الثانية لما يوصف بالثورة السورية، في هذه الحلقة نستكشف مع مجموعة من السوريين الأميركيين أو السوريين المقيمين في الولايات المتحدة منظورهم لمختلف أوجه السياسة الأميركية تجاه بلادهم سوريا، كما نستكشف معهم العبر التي يستخلصونها من ماضي وحاضر بلادهم مقارنة بما هو سائد في الولايات المتحدة من حيث تركيبتها السياسية والدستورية والعرقية والدينية وغيرها، أبدأ بوجه معروف لدى مشاهدينا سليمان نمرود، سليمان كيف تابعت أحداث ما يدور في سوريا على مدى العامين الماضيين من موقعك هنا في الولايات المتحدة؟

تطورات الموقف الأميركي من الثورة السورية

سليمان نمرود: عامان مضى والثورة السورية تزداد فتكا وبطشا بين السوريين ويبدو إلى هذه اللحظة بأن آفاق الحل نادرة بل مستحيلة، يبدو لي أن الحل العسكري عاجز وانتقل الصراع من داخل سوريا إلى الصراع على سوريا وهنا ازدادت المشكلة السورية تعقيدا فتحول السوريون سواء كانوا في المعارضة أم كانوا مع النظام إلى أدوات مع الأسف الشديد في هذا الحل الإقليمي الدولي لأن الحل الإقليمي والدولي أصبحا أقوى من الحل الداخلي.

عبد الرحيم فقرا: طب دعني أسألك عن مسألة التدويل عطفا على مسألة التدويل، ما هو تقييمك أنت لسياسة هذه الإدارة الحاكمة في هذا البلد، الولايات المتحدة، إدارة الرئيس باراك أوباما، إزاء ما يدور في سوريا منذ عامين؟

سليمان نمرود: أنا مقتنع بناءا على المبدأ السياسي أن السياسة هي التعبير المعقد عن الاقتصاد وعن المصالح أينما توجد مصالح أميركية فإنها تتحرك بسرعة البرق، والمثال على ذلك ما جرى في العراق والمثال الآخر موافقة الفرنسيين والأوروبيين على ليبيا ولكنها ترددت وما زالت مترددة في الموقف مع سوريا هذا إن دل على شيء فيدل على أن المصالح الأميركية لم تختمر بعد للتدخل في سوريا.

عبد الرحيم فقرا: فادي، ما هو تقييمك أنت لمعالجة إدارة الرئيس باراك أوباما للأمور في بلدك سوريا؟

فادي: نعم، كمغترب هنا في أميركا سوري أميركي وعشنا قريبين مراقبين للسياسة الأميركية خاصة وقت ما بلشت الأحداث ومن البداية أنا أعتقد أنه سياسة أميركا صريحة بدعمها لمتطلبات الشعب السوري، صريحة من البداية من أول ما بلشت المظاهرات من ما كان السناتور فورد والموظفين بالسفارة الأميركية لحد الآن أنا اعتقد هذا الشيء هذا وفي ناس يقولوا أنه يشكو أنه في مؤامرة أميركية إسرائيلية ما بعرف ايش يعني  أديش ما فحصنا الأمور ما نشوف هيك شيء وخاصة الشعب الأميركي، الشعب الأميركي من كل قلبه ما تعرفت على واحد أميركي ما يدعم تطلعات الشعب السوري والثورة السورية يعني كثير هم طبعا متخوفين يسألونا نحنا أنه السوريين اللي هون أنه هل هالدعايات اللي لحد هلأ يطلعها النظام مثل حامي الأقليات وأشياء هيك يسألونا أنتم مثلا أنتم مسيحيين وعشتم بسوريا وإلى آخره، صحيح هالحكي هذا؟ وكان علينا ولحد هلأ نلعب دور أنه نوعي الناس أنه هالدعاية كاذبة، هالدعاية من بدايتها ترويج وحرب إعلامية كاذبة ونقول لهم مع خبرتنا انه النظام السوري بعمره ما حمى مسيحي ولا حمى أي شيء ما يصفى أقليات وأشياء مثل هيك والشعب السوري يعاني من النظام من 40 سنة أن كان شو دينه وإن كان شو عرقه.

عبد الرحيم فقرا: ريم.

ريم: تعقيبا على كلام السيد نمرود وعلى السيد فادي اللي عم يقولوا أنه مصلحة أميركا لم تختمر وهون قال أنه ما في مؤامرة على سوريا، رح أرد أقول لهم وللشعب العربي كله للشعب السوري، أليكس جونز والمؤرخ الأميركي ويبستر تاربلي حكوا عن المؤامرة، نرجع لويسلي كلارك، ويسلي كلارك لعن الشعب السوري والشعب العربي

عبد الرحيم فقرا: ويسلي كلارك جنرال سابق قاد حلف الناتو في السابق.

ريم: Thank you ويسلي كلارك بأحداث 11 سبتمبر قالوا له: أفغانستان بعد 6 أسابيع رجع احد من احد الأشخاص بالبنتاغون رجع بعد 6 أسابيع قالوا له سنسقط 7 أنظمة: العراق، سوريا، الصومال، ليبيا، إيه..

عبد الرحيم فقرا: المهم.

ريم: 7 أنظمة معناتها هذا الحكي من بعد 11 سبتمبر معناتها ما يخطط لسوريا هو مخطط من 11 بعد 11 سبتمبر، والشرق الأوسط ووقت اللي تحكي برايس على ولادة شرق أوسط جديد هون نعرف أنه في مخطط وقت بنتطلع بتمنى من كل الشعب العربي والسوري كمان يطلع على مخطط برنارد لويس شو هو تقسيم الشرق الأوسط الجديد.

عبد الرحيم فقرا: طيب علا.

علا: لما الشعب السوري قام وقال الشعب السوري ما بنذل هذا شعب عم بطالب بالحرية هذا شعب عم بقاوم هذه الدكتاتورية  اللي صار لها أكثر من 40 سنة هذه حقوق شعب سوري، البلد بدنا إياها تتعمر البلد بدنا إياها تكون مدنية للكل هذه مو مؤامرة، هذا شعب سوري عفوا بس الكلام يا اللي ذُكر بدل على أنه على قلة الاحترام لمطالب الشعب السوري لمطالبنا للناس اللي ماتت للدم اللي عم يا للي، الآلاف..

ريم: مو قلة احترام..

علا: أكثر من سبعين ألف، لو سمحتِ خليني كمل حكي..

ريم: حكاها واعترف والدنيا كلها تعرفها.

عبد الرحيم فقرا: ريم سأعود إليك.

علا: أكثر من 70 ألف رسميا شهيد لليوم أكثر من 70 ألف شهيد رسميا وأنا بعتقد والكل موجودين هون العدد اكبر بكثير، الشعب السوري بده حرية، الشعب السوري وقف ضد الظلم وهذا حقنا كشعب بكل أطيافه سواء مسيحي ولا علوي ولا سني ولا كردي ولا بكل شي ما فينا..

عبد الرحيم فقرا: على ذكر هذا التنوع..

علا: بالنسبة لمؤامرة هذه يعني هذا الشيء بصراحة هذا منطق نظام بشار الأسد واللي هو من أول يوم، أول ما بلشت الثورة، في عصابات مسلحة وفي مؤامرة وسوريا وبصراحة هي المؤامرة هو اللي هي مؤامرته على شعبه..

تفاعل المجتمع الأميركي مع الأزمة

عبد الرحيم فقرا: طيب مفهوم أعتقد أنه الرسالة وصلت إنما اسمحي لي أسألك سؤال متابع النقطة التي أثارها فادي قبل قليل يعني تفاعلكم أنتم تفاعلك أنتِ شخصيا مع المجتمع الأميركي كيف تغير هذا التفاعل إن كان قد تغير منذ بدأت الأحداث في سوريا قبل عامين؟

علا: طبعا هلا أنا بالنسبة اللي شخصيا أنا لاجئة سياسية من تقريبا 2005 هون مع عائلتي بواشنطن ساكنين بالنسبة إلي أنا لما الثورة قامت بسوريا حسيت رجعت لي روحي شخصيا حسيت أنه بلدي يا للي بدي وقف معها يا للي بدي ادعمها بكل شي بقدر عليه حتى لو أنا كنت برا وأنا طلعت بسبب هذا النظام اللي هدد أهلي بالقتل، إحنا ما اخترنا أنه نطلع من البلد إحنا كنا مهددين، بقى لما الشعب السوري قام حسيت أنه لازم اعمل وجه صوته للشعب الأميركي اللي أنا هلا هون عايشة معه جزء منه لحتى فهمه نحنا شو بدنا نحنا شعب سوري شو تركيبته نحنا شو عايشين لأنه فعلا كان ما في اهتمام بوجعنا غير لما قاموا وقالوا الشعب السوري ما ينذل ويسقط نظام بشار الأسد، بالنسبة للشعب الأميركي أو البلد، الولايات المتحدة، هي بصراحة هي اكبر بلد لهلأ عم بتقدم معونات  يعني المعونات اللي عم توصل لسوريا أكثر من 500 مليون دولار رح توصل ووصل جزء كبير منها بالإضافة للدعم يعني ما فيني أتخيل يعني أكثر من هيك ممكن تعمل الحكومة الأميركية، طبعا إحنا بنطالب أكثر انه بدنا تسليح والقضايا الأخرى بس الشعب الأميركي شعب حر بعرف شو معنى الحرية هو من أول يوم واقف معنا من أول لحظة لهلا واقف معنا عفوا كأشخاص بالحكومة الأميركية كسياسيين وكمدنيين.

عبد الرحيم فقرا: طيب ريم تفضلي..

ريم: تعقيبا على كلامها لما قالوا الشعب السور ما بنذل أول أنا للعلم أنا معارضة وكنت معارضة ولي مقالات بالنهار ضد النظام كنت ممنوعة ادخل على سوريا، والكل يفتح على النت ويشوف إني وقفت ضد الثورة لأني كنت بقلب المعارضة وبعرف الأخطاء القاتلة اللي فاتت بجسم أو الفيروس اللي فات بجسم الثورة واللي خلاني أبعد عنها..

علا: جراثيم مثلما قال بشار الأسد يعني عم نرجع..

ريم: في 3 شغلات رح أحكيها بالنسبة للشعب السوري ما بينذل، نحنا ذلونا لأنه فات الفكر الطائفي والفكر المتطرف، لما بيجيني مجاهدين من جميع أنحاء العالم لتجاهد في سوريا، بنسوا القدس اللي هي بوصلتنا الأولى وببلشوا الجهاد عنا بسوريا كأنه نحنا مفتاح الجنة من سوريا، الشغلة الثانية: لما بيجي هنري ليفي الصحفي الصهيوني الفرنسي بمؤتمر سان جيرمان وبتدعي إله لمى الأتاسي المتحدثة تبع الجيش الحر وتدعيه إله المعارضة السورية ويلبي الدعوة، ملهم الدروبي المتحدث تبع الإخوان المسلمين بلبي الدعوة

عبد الرحيم فقرا: طيب ما معنى هذا الكلام؟ المختصر المفيد، ما معنى هذا الكلام؟

ريم: لما أنا بدي أخذ معلوماتي من إسرائيل فهي ثورة مستوردة مرفوضة.

عبد الرحيم فقرا: تفضل رامي.

رامي: طبعا أنا بدي أرجع للسؤال الأول، شو موقف الإدارة الأميركية وشو رأينا فيه؟ برأيي الإدارة الأميركية بالمرحلة الحالية في قسم من الشارع السوري اللي هو القسم الأكبر برأيي أنا هو القسم المعارض بشوف أنه حتى مقصرة بحق الثورة الدعم غير كاف..

عبد الرحيم فقرا: الشعب السوري.

رامي: الشعب السوري، الشارع السوري نعم الشارع السوري يطالب الولايات المتحدة الأميركية بتدخل عسكري بدعم التدخل العسكري وفي قسم ثاني طابعا هو القسم الموالي للنظام السوري  بشوف أن الولايات المتحدة مشتركة بمؤامرة على سوريا، طبعا في تناقض كثير فظيع لكن برأيي خلينا نقرأ شو هو الموقف الأميركي، إدارة باراك أوباما وصلت للبيت الأبيض نتيجة أنه عندها رؤية، هذه الرؤية كانت تغيير صورة أميركا في العالم، تغيير صورة أميركا اللي انتزعت بأفغانستان، بفيتنام، بالعراق، هذه الرؤية اللي وصلت الرئيس الأميركي باراك أوباما للبيت الأبيض، مع استلام السلطة بدأت الثورات بالعالم العربي صار هناك تدخل من حلف الناتو في ليبيا..

عبد الرحيم فقرا: طيب انتقل إلى سوريا، انتقل إلى سوريا..

رامي: اليوم في سوريا طبعا مثلما حكينا نرجع شو موقف الإدارة الأميركية؟ لحتى هذه اللحظة هي غير مستعدة لتقديم دعم بالسلاح لسوريا لكنها بتقدم دعم بكافة الأمور الأخرى المختلفة والدعم هو الأكبر حاليا..

عبد الرحيم فقرا: يعني أنت تشعر بارتياح لطريقة تعامل أوباما مع الملف السوري؟

رامي: طبعا أنا برأيي انه الرئيس الأميركي باراك أوباما غالى كثيرا في مسألة تحييد أميركا عن لعب دور أساسي لحتى اضعف الدور الأميركي العالمي وما عادت أميركا كدولة قيادية بالمجتمع الدولي حاليا.

عبد الرحيم فقرا: مهند.

مهند: أنا بدي أعقب على حكي رامي وعلى حكي علا بموضوع أميركا تحديدا، أنا بعتقد أميركا لهلا قدمت اكبر كمية مساعدات، يعني أرقام لما تقرأ على موقع" White house "state department أنهم قدموا 500 مليون دولار على الأقل لهلأ رسميا لسوريا هذا لحاله بفرجيك أديش هم عم بحاولوا يدعموا الشعب السوري، بنفس الوقت هم في عندهم سياسات تقشف عم بصير على الشعب الأميركي على Tax per عم بدفع هدول الـ 500 دولار يمكن لشخص أميركي بفكر انه الأحسن يروح للتعليم مثلا بعثوا للشعب السوري هذه شغلة أساس ما فينا إحنا ننساها انه أميركا دعموا هذا الشيء.

عبد الرحيم فقرا: تفضلي آية.

آية: هلا أنا رح احكي من منطلق شخص عادي  ما إلي توجه سياسي واضح يعني بس أنا بختلف بجوز مع علا أنه نحنا بالنهاية بدنا نتعلم من هذا المجتمع الأميركي، هلأ أنا كشخص سوري قاعدة بالمجتمع الأميركي أهم من إني ركز لازم اطلب من الشخص الأميركي يقدم لي المساعدات يمكن أنا لازم أتعلم هو كيف أسس أميركا، وكيف أسس هذا الدستور اللي بالنهاية كل الأطياف سواء كان هاستنك أو أميركي أو سوري أو عربي بمارس نفس الحقوق باللحظة اللي هو اله نفس حق المواطنة، أنا برأيي هذا شي كثير كثير مهم، نحنا لحد هلأ سواء كنا معارضة أو موالاة عم نعاني من قصة انه كل فئة عم بتركز على أهدافها هي الفئة، بالنهاية نحنا بدنا سوريا كل سوريا وإذا أنا كشخص قاعد أميركا وتمنى إني ارجع على سوريا بعدما تهدأ الأمور بحب أتعلم أنا كيف ممكن ابني شي مثل المثال الأميركي أنا ما عم أقول انه المثال الأميركي أحسن شي ولا أنا بعتبر أميركا أحسن شي بس بالنهاية حق المواطنة، حق المساواة، القانون، العدل هدول أنا برأيي المفاهيم اللي لازم كثير نركز عليهم واللي نحنا كأشخاص عاديين نحنا بحاجة الهم.

عبد الرحيم فقرا: إلياس عفوا، يعني هذا الكلام قد يسمعه كثير من السوريين بالتأكيد سيسمعه الكثير من الأميركيين بأذن تقول هذا الكلام هو عين العقل وعين الحكمة.

إلياس: أنا معك 100% أنا بدي ابدأ بس بمقدمة بسيطة حتى أقول لك وجهة نظري عن اللي صار وبعدين رح أحاول ارجع للموضوع اللي أنت فتحته ، أنا برأيي في عنا جمهور مثلما أنك شايف قدامك جمهور حقيقي وعنده مطالب وعنده شيء بده يقدر يعمله مع كل الأسف اللي عم تسمى ثورة ما أنها ثورة ليش؟ لأنه ما حد قعد فكر ليش بدأت الثورة وما حدا قعد خطط ليعمل ثورة، صار في واقع والناس انتكست مثلما تفضلت وشفت قدامك في ناس عم ترتكز لمواضيع شخصية وفي ناس عندهم مواضيع دينية وفي ناس عندهم مواضيع حزبية بس أنا بتحدى الكل يجي حدا يقول مثلما قالت الحكومة الأميركية انه إحنا ضد جبهة النصرة لأنه عم تعمل الإرهاب ما هلأ منا قادرين نعمل حركة وطنية مضبوطة لنسميها ثورة بس بدي اطلع من هالحديث هذا، حتى نوصل لنتيجة اللي عم نتفضل فيه للواقع الأميركي، أنا كمواطن أميركي هلأ موجود أنا سوري مواطن أميركي موجود بأميركا، أنا ما بناسبني أنه يطلع الرئيس الأميركي ويتفضل ويقول انه هو بعتبر انه الائتلاف هو الممثل الوحيد للشعب السوري هذا الكلام مرفوض، لأني أنا سوري وما يمثلني، أصلا ما بمثل غير الإخوان المسلمين وبغض النظر عن الأديان الموجودة فيه، بس أنا الائتلاف ما يمثلني أنا عملت نشاط وعملت تجمع سياسي كبير ورحت إلىState   Department وقلت لهم الحديث مرفوض مني كأميركي أنا بحق لي أقول لك انه هذا الكلام غلط، أنا بوقته عم شوف قدامي أخواتي السوريين عم يتباهوا أنه أميركا أعطتهم 500 مليون دولار ليشتروا أسلحة حتى يقتلوا أخي هذا الحديث مو مضبوط..

ريم: مرفوض.

إلياس: حديث مرفوض وأنا بقلهم هالحديث مرفوض من منطق انك بدك تأخذ 500 مليون دولار وتعلم الشعب السوري يصير أحسن أنا معك بس إذا بدك تأخذ 500 مليون دولار حتى تقتلني أنا ما بناسبني هذا الحديث، أنا بدي الكل يشوفوا أنه الثورة هي فعلا لتحسين النظام بدي واحد يطلع يقول نحنا عنا ثورة بالأفكار الفلانية نحنا بدنا نصير مثل المجتمع الأميركي بنقبل الآخر إذا عم بتدور على الحرية هلأ المعارضة بتوافق إني أنا احكي مع المعارضة، أول مرة في حدا بحكي مثلي على الجزيرة لأنه الجزيرة تعبر عن المعارضة ليش أنا ما بصير انه رأيي يُسمع..

عبد الرحيم فقرا: هذا رأيك طبعا تفضلي.

هيفي: النظام السوري هو نظام مجرم دكتاتوري قتل أكثر من مئات ألوف السوريين لهلأ وهذا الشيء حتى المؤيدين، حتى المؤيدين ما يقدروا أنهم يقولون لأ..

ريم: قُتلت من جبهة النصرة.

هيفي: نظام فاسد، النظام ما عنده ولاء لسوريا نفسها هو عميل فينا نقول لإيران أو لجهات أخرى ما نعرف مين هي ok الشغلة الثانية اللي هي كثير أساسية بالنسبة إلي كسورية أميركية هون بأميركا بالعكس أنا بشوف انه في عندي خيبة أمل من عدم دعم المعارضة السورية ودعم الجيش الحر بشكل كاف من الإدارة الأميركية، المفروض أنه يكون في تدخل حقيقي بشكل انه يعني بنعرف انه العراق كان فيها مشاكل كثير وخلت الإدارة تصير هلأ عندها تحفظات على التدخل بالشرق الأوسط بشكل كبير وخوف على سوريا أنه هذا الشيء فيها، بس عدم تدخل الإدارة الأميركية حاليا هو اللي عم يسمح لوجود إذا في صار تطرف إذا صار في دمار بسوريا صعوبة إعادة.. بسبب عدم تدخل المجتمع الدولي.

عمر: أولا حرية الرأي تفترض أن يكون لك رأيا، إهانة حقيقة الكلام اللي سمعته من ضيوفك في الخلف عن أن الثورة السورية غير ثورة، الثورة السورية ثورة واضحة المعالم والهدف هدفها إسقاط نظام دكتاتوري مجرم دأب على حكم  سوريا واحد وأربعين عاما بالحديد والنار هذا هدفها، وهي ثورة شعبية قامت بمظاهرات بمحافظة درعا رفعت شعار الشعب يريد إسقاط النظام وبناء الدولة وإعادة بناء دولة المؤسسات والدولة المدنية، وامتدت وإذا لم تشاهد حضرتك الـ 500 مليون الـ 500 ألف مواطن اللي تظاهروا في حماة والنصف مليون تظاهروا في دير الزور وفي درعا فهنا نحن أمام مشكلة حقيقية، الثورة السورية بدأت بمطالب واضحة سيدي وهذه المطالب كرسها الشارع السوري على مدار عام كامل بثورة سلمية اعتمدت الورود والزهور وأغصان الزيتون رد عليها بالحديد والنار، أما مقولة المؤامرة وقضية المؤامرة نحن أساسا نتهم الولايات المتحدة الأميركية بعدم التدخل بالقضية السورية واستمرار الولايات المتحدة الأميركية إلى اليوم بتغطية النظام السوري بهذا الطريق السلبي يضعنا حقيقة بماهية المؤامرة ونظرية المؤامرة اللي تحدث عنها حضرتك أنت وضيفتك تبع المخيمات واللاجئين، تتحدثين عن مليون لاجئ، مليون لاجئ خرجوا ولجئوا في سوريا بفضل نظامك..

ريم: أنتم من ذليتم الشعب السوري.

عمر: اللي قام بقتل السوريين وفتح النار عليهم بمحافظة درعا، أنا كنت في محافظة درعا وعملت كصحفي وقمت بتغطية الأحداث في المحافظة واستطيع أن أقول لك ما الذي حصل هناك؟ الذي حصل عندما قام عاطف نجيب السي أي إيه اعتقلت أربعة أطفال يا سيدي فقرا ومولتهم ليكتبوا على الحيط الشعب يريد إسقاط النظام، هذه هي المؤامرة تبعهم، السي أي إيه مولت أطفال درعا، المخابرات السورية هي اللي اعتقلت أطفال درعا وهناك ثورة شعبية، وعليك أن تحترمي دماء الناس..

ريم: أنا أحترم دماء الناس.

عمر: وتحترمي الناس ومطالب الشعب السوري.

عبد الرحيم فقرا: ريم تفضلي تفضلي.

ريم: بما إني أنا كنت معارضة عم بحكي هلأ..

عبد الرحيم فقرا: بإيجاز لو سمحتِ.

ريم: والمعارضين سمعنني أنا المعارضة عم يتهيأ لها كان من 2004 وفريد الغادري لما نزل على إسرائيل وطالب إسرائيل برفع العلم الإسرائيلي بسوريا موجود وحطوه الناس على اليوتيوب، لما أجيت أنا حكيت مع معارضة سوريا بـ 2011 بداية الثورة قلت لهم: ماهية الثورة؟ قلت لهم: كيف تقبلوا أنتم المعونة والتسليح من أميركا بجاوبني بقول لي أميركا دفعت خمسة مليون بداية الثورة السيد..

علا: أميركا ما سلحت nobly.

ريم: موجود وفريد الغادري، أميركا دفعت خمسة مليون، فريد الغادري ما رضي إلا بخمسين مليون خليني كمل بدو 500 مليون لما قلت لهم الثورة عم تتمول من الغرب فمعناتها هي ثورة مستوردة، الثورة الصحيحة هو نقل الفكر العقل المنفعل للعقل الفاعل وتجديد المجتمع.

عبد الرحيم فقرا: طيب عفوا لحظة، هناك صوتان لم نسمعهما حتى الآن بعد، دلشاد..

دلشاد: بالبداية بخصوص السياسة الأميركية بصراحة  السياسة الأميركية على الصعيد السياسي كانت واضحة من البداية يعني دعم مطالب الشعب السوري وأي خطوة بتتخذها الإدارة الأميركية بنلاقي وراءها خطوات مشابهة من قبل بقية دول المجتمع الدولي معروفة القضية، ولكن على الصعيد العسكري السلاح للأسف صار أمر واقع بسوريا بيد الثوار بسبب بطش وإرهاب النظام تجاه الشعب السوري ولكن لم يؤخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار من قبل الإدارة الأميركية ولم يتعلموا على الأغلب من درس العراق على ما اذكر في العراق..

عبد الرحيم فقرا: لماذا لم تتعلمها الإدارة الأميركية؟

دلشاد: موضوع وضع السماح أو بالأحرى القبول بالوضع الحالي أو القبول بالظرف الذي جرّ سوريا إلى هذه الحال يعني أنا لما عم بشوف اليوم انه مثلا السلاح عم يدخل عن طريق أطراف أخرى وعن طريق أطراف مؤدلجة بعيدة كل البعد عن الاتجاهات الوطنية السورية برجع للسبب الرئيسي واللي هو الحصار الخانق اللي صار على ضباط الجيش السوري الأوائل اللي انشقوا من الجيش السوري وتم حصرهم في مخيمات اللاجئين بتركيا وبقية دول الجوار، فهذا عدم قراءة كافية للموضوع.

عبد الرحيم فقرا: طيب لو سمحتم لي جميعا أريد أن اذهب إلى استراحة لكن قبل ذلك نسمع من صوت أخير لم نسمعه بعد عندما نعود في الاستراحة سأعود إلى كل الأصوات، سروان.

سروان: شكرا أستاذ عبد الرحيم، يعني بداية دعنا نوضح السياسة أو كيف بنيت السياسة الخارجية الأميركية يعود إلى بداية القرن التاسع عشر عندما قام الرئيس الأميركي أعتقد الخامس السيد جيمس مونرو بإصدار قرار وهو معروف Monroe doctrine أو تعيينات مونرو التي تقول بشكل صريح بأن أي دولة تعتدي على السياسة الأميركية أو لديها انخراط في تغيير السياسة الأميركية أو تغيير الحكومة الأميركية أميركا ستتدخل عسكريا وسياسيا.

عبد الرحيم فقرا: ما دخل هذا الموضوع بسوريا؟

سروان: نعود يعني في نهايات القرن التاسع عشر قامت أميركا رغم وجود تعليمات قانون مونرو قامت بالتدخل وتحرير كوبا من الاحتلال الاسباني تحت ضغط من الشارع الأميركي، يعني أميركا دولة مؤسساتية تحترم حقوق الإنسان تحترم حقوق مواطنيها والناس الموجودين في الكونغرس يحترمون الناس الذين قاموا بتصويتهم لأجل أن يكونوا في البرلمان، فأعتقد بأن السياسة الأميركية الحالية هي سياسة كما ذكر زميلي رامي إزاء سوريا مبنية على أساس عدم التدخل أو القيادة من الخلف أو إعطاء الدور لدول مثل تركيا يعني تركيا دولة إقليمية كبيرة وكعضو كبير في الناتو عضو مهم في الناتو أفسحت أميركا المجال لهذه الدول ودول أخرى على طرف آخر من على القطب الآخر أو المعسكر الآخر فأعتقد بأن فيها إذا كان هناك تداخل أميركي في سوريا وهذا ما يطالب به الكثير من السوريين سيكون على بناء إنساني كما حصل في البوسنة.

عبد الرحيم فقرا: طيب لو سمحتم لي أريد أن آخذ استراحة قصيرة وقصيرة جدا ثم نواصل الحديث استراحة قصيرة.

[فاصل إعلاني]

مستقبل سوريا وآفاق التغيير

عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم في الجزء الثاني من هذه الحلقة من برنامج من واشنطن وكما تشاهدون للتذكير معنا مجموعة من السوريين الأميركيين أو السوريين المقيمين هنا في الولايات المتحدة، أعود إليك نمرود يعني ما هي تطلعاتك أنت الآن بعد عامين من مختلف المواقف بما فيها الموقف الأميركي من المسألة السورية، ما هي تطلعاتك للمستقبل بالنسبة لهذا الموقف وبالنسبة لما يمكن أن يتعلمه السوريون من الواقع الأميركي لتطبيقه أو لتفاديه في مستقبلهم؟

نمرود سليمان: بداية أنا مبسوط جدا لأني مع مجموعة من الإخوة السوريين ومرتاح جدا لأنه في اختلاف الآراء لأنه الاختلاف في الآراء هو معبر الوصول للحقيقة، لو كنا نتقبل الرأي والرأي الآخر لما وصلت البلدان العربية إلى ما وصلت إليه، ولكن؛ أحب واطلب وبإلحاح من السوريين جميعا عندما يدلون بآرائهم أن يميزوا ما بين العواطف الجياشة الرغوبية وما بين العقل السياسي، سورية والأمة العربية الآن إذا لم تحل هذه المسائل ذاهبة إلى كارثة ليس صدفة يا إخوان ليس صدفة خلال أسبوع واحد توتر على الحدود السورية اللبنانية، توتر على الحدود العراقية السورية، توتر في الجولان، علينا أن نتعامل بالعقل السياسي  ونرى، اثنان: علينا أن نميز ما بين أميركا كنظام وأميركا كشعب، وهناك فرق كبير لا يوجد مقياس لقياس هذا الفرق ما بين الشعب الأميركي الذي لا حول له ولا قوة والإدارة الأميركية، هناك فرق، عندما يقول الإخوان هنا أن أميركا تدعمنا للإغاثة وقدموا لنا 500 مليون أو بليون للإغاثة من أجل أن نأكل نحنا كسوريين لم نقم بالثورة من اجل الأكل كنا نأكل قبل 25 نحن نريد أداة تغيير باتجاه الديمقراطية باتجاه الحرية، الحيوانات في الغابة تقتل بعضها البعض من أجل أن تعيش بينما مع الأسف الشديد نحنا السوريين عم نقتل بعضنا البعض وكلنا يموت جوعا وكلنا لاجئون وكلنا وفي سوريا يوجد لاجئين، هذا حرام إذن علينا أن ننظر إلى كل شيء يجري بسوريا من خلال سوريا لا أن ننظر من خلال النظام إلى سوريا ولا من خلال المعارضة إلى سوريا.

عبد الرحيم فقرا: أريد أن أسألك سؤال متابع قبل أن أتحول قبل أن أعود إلى هيفي مرة أخرى يعني خلال هذين العامين منذ بدء الأحداث في سوريا طبعا الشعب الأميركي يتابع ما يدور في المنطقة برمتها وفي سوريا تحديدا هل شعرت أن هذا الشعب أصبح الآن ينظر إلى الشعب السوري  وعمره ألاف السنين كشعب يريد الحرية ويتكلم لغة الحرية أم انه أصبح ينظر إلى هذا الشعب الذي عمره ألاف السنين على أنه شعب عنيف ولا يعرف كيف يحل مشاكله؟

نمرود سليمان: هناك طبقات عند الشعب الأميركي أنا بتصوري النخبة من الأميركيين بدئوا يتحسسون الواقع السوري ويعرفون قيمة سوريا ولكن أنت تعرف وأنا اعرف والجميع يعرف أن الشعب الأميركي بسواده الأعظم لا يهتم كثيرا بالسياسة فكيف في الأمور الخارجية، الذي أريد قوله علينا أن ننقذ سوريا كسوريا ولا أن ننظر إلى الأمور الأخرى الكل في خطر موازين القوى ليست لصالح السوريين لا اللي بالموالاة ولا اللي بالمعارضة وهنا ندخل في مأساة حقيقية، علينا جميعا أن نساعد في حل هذه الأزمة لأنها خير للجميع.

عبد الرحيم فقرا: هيفي يعني ما هي المساعدة التي يمكن للسوريين هنا في الولايات المتحدة سواء كانوا من أنصار هذا الجانب أو الجانب الآخر والثالث أو الرابع أن يقدموها من اجل مستقبل أفضل لسوريا؟

هيفي: هناك الكثير من المشاريع التنموية التي يعمل عليها الشباب هنا في واشنطن من أجل سوريا المستقبل يعني حتى رامي الآن يعملون على مشروع اليوم التالي ما بعد زوال الأسد، ولكن حاليا هناك مسؤولية أخلاقية على العالم الحر وعلى رأسه الولايات المتحدة لكي يقوموا بإنقاذ الشعب السوري وسوريا عن طريق تسليح الجيش الحر وإنشاء ممرات آمنة وحماية المدنيين عن طريق تركيا هناك الباتريوت الصواريخ التي تستطيع، هذا الطيران عن طريق هذه الصواريخ هذه أشياء مستعجلة جدا ومن واجب العالم أخلاقيا أن يقدمها كان يجب عليه أن يقدمها قبلا ولكن لا زال هناك الوقت ويجب على العالم أن يقم بهذا..

عبد الرحيم فقرا: إلياس ما رأيك؟

إلياس: أنا برأيي مثلما كان واضح قدامنا من حديث الشباب على كل المستويات انه صار الموضوع موضوع الصراع على السلطة، صار في ناس عم بتقول أنا بدي الأسد وناس عم بتقول أنا ما بدي الأسد، أنا برأيي بس يصل الموضوع صراع على السلطة يعني كم طفل تستاهل نقتل أكثر كم بيت لازم ندمر أكثر قبلما نوقف القتال، إذا أنا بدي اعمل حرية تعالوا لنحكي تعالوا نعمل، في جنيف قالوا أنه ممكن نحكي ويكون الحديث والحوار هو الوسيلة للمستقبل، مع كل الأسف ساعة اللي عم نحكي انه لازم يمشي  النظام  ولازم يمشي الأسد طيب ما الأسد بعبر عن مجموعة موجودة بالبلد بغض النظر إذا نحب هذا الحديث ولا لا، هو يعبر عن مجموعة ببلد لازم مجموعة الأسد ومجموعة غير.. يوصلوا لنتيجة يصير تغيير بالبلد لصالح الجميع بس اللي بده يغير بالبلد مو ضروري يقتل حدا  تعالوا لنحكي يا جماعة..

عبد الرحيم فقرا: علا.

علا: يعني كلام رائع بس هذا لازم يكون موجه لنظام بشار الأسد لأنه من أول يوم من أول لحظة لما الشعب السوري قام مظاهرات سلمية واستمرت على مدى أشهر إحنا كلنا بنعرف هاد الشيء تماما بلش بالقتل، المدافع كانت جاهزة يعني عم بتحاصر كل المدن بداية بدرعا، القتل والاعتقالات يعني طبعا العالم شاف كل هذا الشيء كله موجود على شاشات تلفزيونية بالإضافة عفوا إذا تسمح لي كمل بالنسبة لأميركا والموضوع الأميركي يعني نحنا معتادين كدول عربية وكعرب أو شرق أوسطين بالمنطقة نتعامل مع أميركا أو نفكر فيها بطريقة امبريالية، بالنسبة لحكومة أوباما الجديدة  هلأ أو صار لها 4 سنين ورح تستمر كمان 4 سنين تانيات، أوباما عم بغير سياسات المنطقة لذلك نحنا يعني هو يعني ما بده يتدخل عسكريا وهذا الشيء مفهوم ليش، بس مو معناتها أنه نحنا كشعب سوري موجد جوا وكلنا عنا أهل بنوصل المطالب يا لي هم كل جمعة عم برفعوا لائحات بقولوا إحنا بدنا حظر طيران نحنا بدنا تسليح جيش حر نحن بدنا فهذا واجب علينا كشعب سوري بالداخل وبالخارج أنه نوصل هذا الصوت لازم نوصل هذا الصوت.

عبد الرحيم فقرا: طيب عمر..

عمر: فقط أريد التعليق على نقطتين النقطة اللي ذكرتها ضيفتك في أفينا حول موضوع إسرائيل ورفع علم إسرائيل أولا لا أحد يتهم الشعب السوري..

عبد الرحيم فقرا: هي من بلدك وأنت من بلدها، تفضل.

عمر: لا أحد يتهم الشعب السوري بأنه يحمي حدود إسرائيل رامي مخلوف ما قال ذلك..

ريم: فريد الغادري أنا قلت.

عمر: قال رئيسك بلقائه مع نيويورك تايمز عندما قال أنه سوريا من أمن إسرائيل والحفاظ على النظام السوري هو ضروري لأمن إسرائيل..

ريم: فريد الغادري نزل على إسرائيل.

عمر: وفريد الغادري ليس محسوبا على المعارضة السورية هذه نقطة واحدة، النقطة الثانية فقط التي أريد أن أشير إليها هنا والتي تفضل بها ضيفك أيضا وابن بلدي يعني بالنهاية حول موضوع محاولة تحويل الصراع إلى ما بين موالاة ومعارضة هذا الكلام مرفوض تماما هناك جلاد وضحية هناك قتل هناك حكومة متورطة بالدم، القضية ليست قضية موالاة ومعارضة وصراع على السلطة كما تفضل ضيفك هناك نظام متهم بقتل سوريين أبرياء وبنهب أموال للسوريين وهناك وثائق على ويكيليكس مسربة حول الأموال التي نهبها نظامك، إذن المسألة ليست مسألة صراع بين موالاة ومعارضة هي مسألة حقوقية ما يقوم به اليوم من يسموهم بالمواليين عل الأرض هو عملية تزوير وتغطية لجرائم قتل يعاقب عليها القانون الدولي.

عبد الرحيم فقرا: فادي.

فادي: يعني إحنا كمغتربين هون ما أجينا من سنين طويلة برغبة ما كنا نعرف شو هي أميركا يعني أمضينا سنين الحقيقة يعني شعورنا دايما غيرة عظيمة على بلدنا وأهلنا، غيرة على الأشياء اللي تتميز فيها أميركا وهذه البلدان المتطورة هذه يعني غيرتنا كبيرة كمواطنين هون مغتربين إحنا على بلدنا أنه يصير فيها سيادة قانون يصير فيها حقوق إنسان وكرامة والأشياء هذه كلها يا اللي هون عشناها ونتمناها لبلدنا وهون يعني إحنا كمواطنين أميركيين يعني عم نلعب دور مو شرط  في ناس رفضوا كثير شغلة فكرة أميركا تتدخل بالتسليح وأشياء وصدقوا يعني طلعت حكمة المحللين السياسيين السوريين  اللي قالوا واللي حذروا الناس من الأشياء هذه يعني أميركا بظروف كثير تختلف بسوريا.

عبد الرحيم فقرا: طيب عطفا عليه أريد أن أسألك مهند يعني هذه النقطة التي أثارها فادي الولايات المتحدة في الداخل هناك مواطنة هناك دستور يقنن الحياة بين الأشخاص وبين الجماعات، في الخارج هناك من يشعر أن موقف أميركا يختلف حتى منكم انتم السوريون، هناك من يقول أميركا مقصرة أميركا تدعم في قرارة قلبها بشار الأسد متوافقة مع الموقف الروسي إلى غير ذلك، كيف تنظر أنت إلى المسألة؟ هل الداخل يوافق الخارج، أم لا؟ هل الداخل الأميركي يتوافق مع السياسة الخارجية؟

مهند: طبعا لا، السياسة الأميركية كسياسة في الخارج يهتموا بمصالح الشعب الأميركي اللي عاش ببلدهم هذا أول اهتمام إلهم، بس بالنسبة للداخل هم مثلما حكيت هم دعموا بالمصاري 500 مليون كمساعدات إنسانية هم عم يرفضون  تسليح تحديدا بالسلاح هم ما بدهم يزودوا الدم بالبلد ما بدهم يزودوا قدرة الناس على قتل البعض ما بهم يزودوا الدمار ما بدهم يزودوا الأزمة بأنهم يضخوا سلاح أكثر بالبلد، البلد الناس ok الجيش الحر عم بوصله سلاح بس إذا أجت أميركا وأعطت سلاح بكمية ضخمة كثير هذا سيزود الصراع أكثر هذا رح يسمح لروسيا تفوت وتعطي سلاح أكثر للنظام أكثر من اللي عم بعملوه ببلدنا..

عبد الرحبم فقرا: هذا جيد ولا سيئ بتصورك؟

مهند: هذا سيء جدا.

عبد الرحيم فقرا: يعني الامتناع عن تزويد السلاح الذي..

مهند: الامتناع عن تزويد السلاح شيء جيد أنا بالنسبة إلي ما بدي يكبر الصراع أكثر ما هو كبير صراحة بمستوى إنساني على الأقل.

عبد الرحيم فقرا: ريم. 

ريم: في كتاب ساواه برنار ليفي اسمه الكتاب "الحرب بدون أن نحبها" لو قرأناه شيء مرعب يكتب في كتاب أنه هو من حضر للحرب على ليبيا والدخول على ليبيا وأول بيان للمجلس الوطني

عبد الرحيم فقرا: يعني مختصر مفيد أنك تقولين..

ريم: لو لقيناه..

عبد الرحيم فقرا: المفيد أنك تقولينّ ما يحصل في سوريا هو مؤامرة، تفضلي..

ريم: لا لا دقيقة..

عبد الرحيم فقرا: تفضلي، تفضلي.

ريم: ما حدا يأخذني لهون، أنا مع كل شي ثائر بدعمه وبوعده أنّ قلمي رح يكون رصاصة في بندقية، رصاصة حق في بندقية الحق، بشرط الفكر السياسي وحب الوطن سوريا فوق الجميع فوق الأسد فوق معاذ الخطيب فوق إدريس سوريا إلنا نحن اللي نقرر ممنوع جبهة النصرة ممنوع الطائفية ممنوع التطرف.

عمر: هي نقطة أساسية يعني التدخل ليس فقط تدخلا عسكريا، الأداء بشكل عسكري، عندما نطالب الولايات المتحدة الأميركية أو المجتمع الدولي بالتدخل على الأقل إن كان عاجز على التدخل بالمستوى العسكري أو السياسي المستوى الأخلاقي، الضغط التحرك الدول كروسيا والصين لإقناع النظام السوري وإقناع الأسد عن التوقف عن القتل وسحب القوات والتفضل إلى التفاوض إذا كان يريد التفاوض الجدي، الولايات المتحدة الأميركية للأسف الشديد لا زال موقفها دون المستوى المطلوب ودون المستوى المأمول منه على كافة الأصعدة، الصعيد الإنساني، الصعيد السياسي حتى على الصعيد العسكري، يعني التدخل للأسف عندما نقول تدخل البعض يفسر كلامنا على أنه فقط أنه بدنا نبعث الناتو ونجيب الناتو يحتل سوريا هذا كلام غير صحيح وغير دقيق، نحن  طالبنا المجتمع الدولي بدعمنا ضد معتدي قوي قتلنا ونحن لا نمتلك شيء وطالبنا المجتمع الدولي بأن يتدخل  فقط على الأقل لحصار هذه السلطة.

عبد الرحيم فقرا: تفضل رامي.

رامي: سيدي الكريم برأيي أنا أنه هذا الحوار اللي شفناه اليوم هون يلخص بشكل أو بآخر أقل عنفاً للوضع على الأرض بالداخل، حالياً نحن هون بواشنطن في الولايات المتحدة الأميركية منقسمون موالاة ومعارضة ويبدأ الحوار بيننا ممكن يوصل لدرجة انه فعلاً إلى خناق وصار كثير هون بالولايات المتحدة الأميركية هذا الشيء اللي عم نواجهه..

عبد الرحيم فقرا: الاختلاف جيد.

رامي: الاختلاف أكيد نحن نشجع على الاختلاف لكن نحن لازم نحترم الرأي الآخر، نتقبل الرأي الآخر نتعلم برأيي هذا اللي لازم  نتعلمه، كيف ممكن نحل مشاكلنا بطريقة الحوار، كيف ممكن نحل مشاكلنا بدون تصعيدها إلى مرحلة القتال إلى مرحلة العنف  إلى مرحلة النزاع، هذا أكبر المشاكل اللي عم تواجهنا على الأرض في الداخل مثلما قلت لك الناس اللي على الأرض، أخواتها رايحين أهلها ميتين عرضها أُغتصب، كيف ممكن نوصل لمرحلة تصالح وتعافي المجتمع السوري وإعادة اللحمة، برأيي هذا الشيء اللي فينا نتعلمه من الغرب قبل ما نتعلم أي شيء.

عبد الرحيم فقرا: آية.

آية: أنا بوافق الرأي مع رامي تماماً وأنا من تجربتي أنا خسرت صديق  كثير عزيز إلي باسل من النظام وبس..

عبد الرحيم فقرا: وين في سوريا؟

آية: في سوريا.

عبد الرحيم فقرا: نعم.

آية: وباسل اللي عمله أنه هو ترك أميركا ورجع على سوريا من شان يصور بس أنا برجع أركز نحن لازم بغض النظر لازم نركز على الجانب الإنساني بالنهاية هو راح من شان يصور من شان ينقل الصورة شو عم بصير شو عم وهون أنا بقدر بجوز احكي مع الشعب الأميركي ما أحكي مع الإدارة الأميركية، لأنه الإدارة الأميركية بغض النظر أكيد إلها أهداف مصالح نحن ما رح نقدر نغيرها، بس أنا برجع بقول أنا بوافق مع رامي نحن لازم نتعلم كمعارضة أو إذا بدنا نتحاور مع الموالاة، لازم نتعلم أنه نحن كيف في الحوار، كيف أصول الحوار، برجع أؤكد أنه هي المبادئ الأساسية اللي هي العدل والحرية والمساواة والقانون هي أهم شيء إذا نتفق عليهم كلهم أنا برأيي كل المشاكل الثانية تنحل.

عبد الرحيم فقرا: هيفي.

هيفي: في مشكلة أساسية عند الموالاة انه دائماً يتبعوا أُسلوب التخوين والمؤامرة وقت اللي يخونوك فأنت صرت عرضة أنت تصير بموقع إنه أنت متهم وهم من حقهم يجردوك من إنسانيتك ويمكن يقتلوك ويمكن يعذبوك حتى الموت ويمكن يغتصبوك وهذا اللي عم بصير، هي فكرة التخوين هذه ما بصير معها حوار وقت أنت عم تجردني من حقوقي إني  خالفك برأيي فهو من هون بصير الحوار بيني وبينك مستحيل وهي مشكلة الموالاة هذا اللي نشوفه حتى بالأستوديو.

عبد الرحيم فقرا: إلياس.

إلياس: أنا بس بدي qualifies something أنا ما أني موالاة الناس بدها تتهمني إني موالاة..

ريم: ولا أنا.

إلياس: أنا ضد المعارضة بشكل صريح لأقول لك ليش؟ أنا هلأ أنا فخور جداً بالشباب اللي قدامك.

عبد الرحيم فقرا: نعم.

إلياس: أنا فخور حتى بأخي عمر بدي سميه أخي، هو ضيفك، أنا ما عندي مشكلة عليه أخي عمر..

عمر: أنت ابن بلدي.

إلياس: على راسي، أخي عمر فخور جداً أنه يقدر يهاجمني ويقول لي وجهة نظره اللي هو عم يعتبرني أني عم دافع عن النظام ما عندي مشكلة نهائياً بجوز يقدر يقنعني، المشكلة أنه اللي قوس ابن أختي ما كان واحد عم قادر إنه يوقفه، المشكلة وقت اللي أنا عندي شيء بدي أحكيه مع النظام ما أني عم أحكيه مع النظام عم بكون في مسلحين بالشارع ما حد عم يقدر يضبطهم من كل العناصر الطيبة اللي قدامك أنا أتحدى واحد يقدر يقول لمسلح بالشارع وقف تضرب، أنا ما عم أحكي عن النظام وغير النظام ما في حدا قادر يتحكم بالشارع، وهذا غلط، وهذا الغلط بالمساعدات الأجنبية ويا شباب بدي أقول إلكم كلياتكم أميركا ما تساعد الناس، أميركا ما تساعد ناس لأن تحب الناس..

هيفي: أليس النظام السوري  المسؤول عن حماية المدنيين في سوريا؟

إلياس: تحب تسمع لها ولا تحب تسمعني إلي؟

هيفي: أليس النظام السوري مع انه نظام في الحكم هو المسؤول عن حماية المدنيين؟

عبد الرحيم فقرا: خلي إلياس يكمل ، أكمل أكمل إلياس.

إلياس: أميركا ما تساعد الناس لسواد عيونهم إلهم مصالحهم وإذا أميركا بدافع عن الحريات..

علا: أميركا بعثت الطحين لحلب للناس لتأكل.

ريم: أميركا بعثت الطحين لحلب؟!

علا: الناس عم بتموت من الجوع، إذا أميركا ما فاتت بتدخل عسكري..

إلياس: بس خليني أكمل بكلمة لو سمحت..

عبد الرحيم فقرا: تفضل.

إلياس: إذا أميركا، إذا أميركا..

علا: أميركا ما عم تدخل يا جماعة..

مهند: أميركا ما تدخلت.

علا: أميركا ما عم تدخل.

عبد الرحيم فقرا: تفضل خلوه يكمل إذا سمحت تفضل.

إلياس: إذا أميركا بدافع عن الحريات فعلاً ما كانت طلعت ضد الثوار بمالي، أميركا عم تحكي ضد الثوار بمالي..

علا: ضد الإرهابيين في مالي..

إلياس: يا بنت الحلال بس خليني أحكي كلمة بس..

علا: واجهت القاعدة بمالي.

عبد الرحيم فقرا: خلينا من مالي خلينا بسوريا..

إلياس: عم نحكي بالموضوع نحن بدل ما نعتمد..

علا: النظام..

إلياس: يا بنت الحلال والله بحترم رأيك وسمعتك تكرم عينك.

علا: طيب خلص خلص..

إلياس: بس اللي أنا عم بحكيه بس القصد انه مهما كانت الأمور سيئة بيناتنا إذا نحن ما حليناها أميركا ما تحللنا إياها لمصلحتنا..

عبد الرحيم فقرا: دلشاد.

دلشاد: الأخ إلياس حكا على موضوع التعليم قال لو هذه 500 مليون دولار توجهت للتعليم بسوريا لكان الأمر جداً رائع.

عبد الرحيم فقرا: نحن بالمناسبة نركض باتجاه نهاية البرنامج خمسة دقائق معدودة تفضل..

دلشاد: اتجهت السياسة الأميركية بداية الأزمة لتدريب السوريين على الحياة المدنية التي فقدناها على مدى أربعين سنة، وعدم وجود حياة مدنية هي نتاج عدم احترام الحوار اللي عم نشوفه بين بعضنا نحن كسوريين، اتجه الأميركان بنفس الموضوع فوراً تم اتهامهم بصهيونية وإلى آخره وإلى آخره قادت إلى قتل العديد من الشباب، نحن بآخر كلمة نحن عم نواجه نظام دكتاتوري مجرم لا يفهم إلاّ لغة السلاح للأسف.

عبد الرحيم فقرا: سروان.

سروان: طبعاً بدي ثلاث نقط رح أوضح ثلاث نقاط بشكل سريع، أول نقطة هي الثورات بكل العالم بكل التجارب العالمية بغض النظر عن الطبيعة الجيوسياسية للمناطق اللي صارت فيها الثورات كانت فيها فئة شعبية قليلة حتى لو بكثير من الأمثلة كانت يعني يمكن أقل من 20% قاموا بالثورة فهذا شي طبيعي بسوريا حتى لو كانت 5% ثاروا بحق هذا يعطي شرعية للثورة السورية، النقطة الثانية النقطة اللي دايماً سيكون في موالاة ومعارضة حتى في  الأنظمة الأميركية، أميركا على سبيل المثال على مدار ثمان سنين هناك جمهوريين نسبة قريبة اللي انتخبوا الرئيس باراك أوباما كانوا يعني وما زالوا ضد سياسات أوباما على مدى ثمان سنوات، النقطة الثالثة النظام السوري اللي هلأ عم يخون المعارضة السورية أنهمّ اللي قاموا بتدويل المسألة السورية هم اللي بدئوا، النقطة لحظة بس شوي في نقطة مهمة جداً انه هم اللي في 2008 بداية 2008  و2007 حتى قاموا بإنشاء حسينات كبيرة بدعم واضح ودعم مباشر من إيران لحتى يقوموا بالتأسيس..

عبد الرحيم فقرا: طيب

سروان: لما يحدث الآن في سوريا..

عبد الرحيم فقرا: طيب.

سروان: النقطة الأخيرة رجاءً نحن السوريون بحاجة إلى عقد اجتماعي، عقد اجتماعي واضح وصريح تكون فيه جميع المبادئ والحقوق الطبيعية والقانونية متساوية..

عبد الرحيم فقرا: تفضلي يا ريم..

ريم: هو كافر..

عبد الرحيم فقرا: للتأكيد.

ريم: كافر من يحلل ما حرمه التراب، الرحمة لشهداء سوريا، البقاء لله العزة للوطن..

عبد الرحيم فقرا: نمرود.

سليمان نمرود: أتمنى أخيراً أتمنى على شباب سوريا أتمنى أن لا يبحث عن الرقم الأغلبي، عليه أن يبحث عن الرقم الديمقراطي، الرقم الأغلبي لا قيمة له، القيمة الثقافية هي التي لها قيمة، الفرد هو الأرضية الخصبة لزراعة الديمقراطية علينا أن نساهم في تطوير الفرد، الفرد عندنا هو مثل الأرض القاحلة تابع وخائف ولا يستطيع أن يعمل شيء.

عبد الرحيم فقرا: وبه ننهي هذه الحلقة من برنامج من واشنطن شكراً لكل ضيوفي في الأستوديو في هذه الحلقة، الموضوع طبعاً له شجون وشجون مأساوية للأسف، أتمنى أن تتاح لنا الفرصة لمعاودة النقاش في ظروف أحسن في سوريا وفي غير سوريا، انتهت الحلقة يمكنكم التواصل معنا كالمعتاد عبر بريدنا الالكتروني وفيسبوك وتويتر، لقاؤنا يتجدد في الأسبوع المقبل، موضوع مختلف وحلقة مختلفة، إلى اللقاء.