ناقشت حلقة الثلاثاء 5/11/2013 من برنامج "من واشنطن" رفض المملكة العربية السعودية مؤخرا للسياسات الأميركية في المنطقة، والذي تجلى في رفضها لمقعد مجلس الأمن الدولي، وتأرجح العلاقات بين البلدين في ظل التقارب الأميركي الإيراني.

وتناولت الحلقة إفادات مسؤولين حكوميين من البلدين، وردود الأفعال الإعلامية والصحفية حول التجاذبات السياسية والاقتصادية التي باتت تحكم علاقات البلدين، وتأثر ذلك بالأزمات الدولية والإقليمية.

واستضافت الحلقة الباحث المختص في الشأن السعودي منصور المرزوقي البقمي، والمحلل السياسي خالد صفوري، إضافة إلى الباحث في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية تشارلز كابتشن.

وأوضح تشارلز مرور العلاقة بين واشنطن والرياض بفترة انتقالية "بشكل مختلف" عمّا عهدناه سابقا، ستفضي إلى مرحلة جديدة، لافتا النظر إلى حديث الرئيس الأميركي باراك أوباما عن منحه الأولية السياسية للجبهة الداخلية في بلاده، ومنبها إلى أن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 عقدت العلاقات بين البلدين، لإحساس أميركا بأن السعودية لم تستخدم نفوذها السياسي والاقتصادي لمنع أو تقليل الهجمات على أميركا.

وألمح صفوري إلى أن الجمهوريين يعتقدون أن سوء العلاقة مع الرياض مسؤولية أوباما، مشيرا إلى أن التقارب الأميركي الإيراني كان ينبغي أن يقوم به أسلافه من الرؤساء، حيث لا يتحمّل الوضع الداخلي للبلاد أي حرب جديدة الآن، وهذا ما دفع أوباما إلى استخدام سياسة "الجزرة" والتفاوض مع طهران.

لكن البقمي وصف السياسة الأميركية الجديدة بأنها "سياسة المغرم والمغنم"، مشيرا إلى انتهاج واشنطن لهذه السياسة في أنحاء مختلفة حول العالم بهدف تخفيض تكلفة وجودها الاقتصادية في مختلف المناطق، حيث إنها تغازل إيران، ولكنها لا تقوم في الوقت نفسه بالدور الذي ينتظره منها السعوديون في سوريا.

النص الكامل للحلقة