تناولت حلقة الثلاثاء 26/11/2013 من برنامج "من واشنطن" منظار أميركا لمستقبل علاقاتها مع الملكيات العربية في ظل انفراج علاقاتها مع إيران، وزيارة الملك المغربي محمد السادس لواشنطن مؤخرا.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب والمحلل في شؤون الشرق الأوسط علي يونس، وكاتب الأعمدة في صحيفة واشنطن بوست ديفد أغنيشوش، والباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط ديفد بولوك، إضافة للسفير الأميركي السابق في كل من البحرين والجزائر ديفد نيومان.

وأبدى نيومان تفهمه للقلق الذي يساور بعض الملكيات العربية حيال تطور العلاقات الأميركية الإيرانية، ولكنه أشار إلى نقاط خلاف أساسية مع طهران تتمثل في تورطها في الحرب في سوريا ودعم حزب الله. وبالحديث عن عودة العلاقات الدبلوماسية، أوضح أن ذلك يتطلب أعواما من المفاوضات.

سياسة انفتاح
واستنكر بولوك وصف ما حدث بأنه "تقارب" بين البلدين، بل هو اتفاق محدد ودقيق حول ملف بعينه، مذكّرا ببروز احتمال "تطبيع" العلاقات بين البلدين لأول مرة منذ ثلاثين عاما، مشيرا إلى اتفاقه مع "الزملاء العرب" في قلقهم الحقيقي من أن يتم "تسامح" أو غض طرف أميركي على عمليات إيرانية في سوريا أو اليمن أو مناطق أخرى، مقابل حفاظ طهران على التزاماتها الخاصة بالملف النووي.

وأبان أغنيشوش إيمان أوباما بضرورة تجريب سياسة الانفتاح على طهران منذ أن تولى الحكم، وبعث بعدد من الرسائل للمرشد الأعلى لإيران علي خامنئي بهدف اختبار استعدادها للتخلي عن برنامجها النووي، مؤكدا أن هذه التجربة تستحق الدعم من "الحلفاء" العرب.

ومن جانبه أشار يونس إلى أن هناك أنظمة عربية قوية تعتبر من أهم حلفاء واشنطن، مثل السعودية والأردن، تعول على الحماية الأميركية حال تعرضها لخطر خارجي، ولكنها لا تضمن دعمها في حال تعرضها لخطر داخلي كالثورات والانقلابات وغيرها.

النص الكامل للحلقة