- رحاب.. وخطف قانوني لأولادها
- مبشر مسيحي من أسرة مسلمة

- رعاية الأطفال والتشدد الديني

- قانون عامر والهوية الدينية

عبد الرحيم فقرا
رحاب عامر
أحمد عامر
أسامة سبلاني
عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا وسهلا بكم جميعاً في حلقة جديدة من برنامج من واشنطن، الوضع العربي كما عاشه العرب منذ نهاية الاستعمار الفرنسي والبريطاني في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وحتى اندلاع ما يوصف بموجة التغيير الحالية هناك، أفرز عدة ظواهر من بينها هجرة الملايين من أبناء وبنات المنطقة إلى أوروبا والولايات المتحدة بحثا عن لقمة العيش أو الاستقرار أو الأمل أو الكرامة أو كلها مجتمعة، تطورات تلك الموجة يتابعها المهاجرون العرب من مختلف الأجيال في الولايات المتحدة وبينما يشعر هؤلاء بأن البلدان المصدرة للهجرة والبلدان المستقبلة لها تغتني من هجرتهم على عدة أصعدة بعضها مادي وبعضها الآخر معنوي، يرى بعضهم أيضا أن للهجرة ثمنا باهظاً أحياناً كما سنرى في هذه الحلقة، رحاب عامر وزوجها أحمد مهاجران من لبنان في ولاية ميتشغن، تحت ظروف معقدة صادرت سلطات الولاية أبناءهما وأوكلت مهمة تربيتهم لأسرة مسيحية يصفها أحمد ورحاب بالمتطرفة، إليكم قصة هذه الأسرة وكيف جاءت من لبنان، وكيف ولد أبناؤها مسلمين وقررت الدولة أن ينشأوا مسيحيين.

[ تقرير مسجل]

محمد العلمي: بدأ جحيم الأسرة قبل 25 عاماً حينما مات أصغر أطفال أسرة عامر الثلاثة بسبب مرض نادر في العظام، لكن الولاية أخذت الطفلين الآخرين واتهمت الأم بالقتل العمد.

رحاب عامر: محكمة الأطفال قالت أنه ولادي لو طلعت بريئة ولادي راح ييجوا، وقلت لهم ولا ممكن الله سبحانه وتعالى بعزته وبجلاله راح أفوت على الحبس وأنا عارفني بريئة مع إنه ولادي هلأ راح يروحوا.

محمد العلمي: المحكمة وجدت السيدة رحاب بريئة لكن حكومة ولاية ميتشغن لم ترجع الطفلين فحسب بل أخذت من السيدة رحاب مولودها الثالث زينب في مستشفى الولادة.

رحاب عامر: ووشوشتلها بأذنها قلت إليها بوعدك ماما مش راح تتخلى عنك، والتجأت لله سبحانه وتعالى أنه يصبرني ويقويني لحتى أجيب ولادي.

محمد العلمي: لكن المحكمة لم تعد الأبناء الذين كبروا وكبر هم فراقهم، كبروا بدين وبأسماء وبتجارب مختلفة عن الأبوين لكن ذلك لم يمنع أسرة عامر من العمل طوال هذه السنين لتجنيب باقي أسر ولاية ميتشغن المصيرنفسه بإستصدار قانون عامر.

رحاب عامر: كيف المؤمن لما كل ما ينضرب بهالمسمار بنضرب بيقوى وبالفعل هذا بكرم الله سبحانه وتعالى ظلموا ولادي وضربوهم وضيعوهم ولما لاقونا عذبوهم وبعد هذا كله قالوا لهم الله بحبكم، هذا مش عدل، فقانون عامر بحمي أطفال مثل ولادي لحد ما ولد يصرخ الصرخة إللي صرخوها ولادي ولا أم ولا أب يتعاملوا معاملتنا نحنا وهذا نعمة كبيرة الحمد الله.

محمد العلمي: وتجنبا لتكرار ما حدث مع الأبناء الثلاثة إذ اضطرت أسرة عامر لوضع مولودها الأخير في كندا بعيداً عن أعين الجيران وسلطات الولاية.

ابن أحمد عامر: قال والديّ باستمرار إن ولادة طفل جديد في العائلة بمثابة رحمة، أعتقد أن ذلك أضاف للعائلة مزيداً من الرغبة في عدم الإفتراق والاستمرار كعائلة.

محمد العلمي- الجزيرة –ديترويت- ولاية ميتشغن".

[نهاية التقرير]

رحاب.. وخطف قانوني لأولادها

عبد الرحيم فقرا: أرحب بكم جميعا في بيت الحاجة رحاب عامر، شكرا لك على استضافتنا في بيتك كذلك الحاج أحمد عامر، شكرا لك على استضافتنا في بيتك الكريم، ومعنا كذلك أسامة السبلاني ناشر صدى الوطن، الحاجة رحاب أبدأ بك أولا أنت جئت من لبنان إلى الولايات المتحدة عام 1977 تزوجت بالحاج أحمد عام 1982 أنجبت في نفس العام وهناك بدأت قصتك وهي القصة التي نريد أن نسمعها منك في هذه الحلقة ماذا حصل؟

رحاب عامر/ عربية أميركية: أنا تزوجت مثل ما تفضلت بـ 1982 ولدت محمد علي من بعدها بإحدى عشر شهر ولدت التوأم، سمير الولد والبنت سهير. بـ 1985 بشهر 11/ 21 فأنا حطيت التلاته محمد علي وسهير وسمير بالبنايو مثل ما إليّ بالعادة أحممهم تلاتهم مع بعضهم، جوزي أحمد بشتغل بـ (Mid Night) بالليل فإيجى حوالي تلاتة ونص الصبح على البيت، فحوالي الساعة التمانة حطيتهم بالبنايو بدي أحممهم، حممت محمد علي ولبسته، حممت سهير ولبستها، فبدي أبلش بسمير التلفون رن أنا بنظري ما بدي أفيق أحمد على الرنة التانية..

عبد الرحيم فقرا: المغسل في الحمام كان مليان..

رحاب عامر: لأ ما في ميّ، ما في ميّ إنه بس يغطي رجله من تحت، إنه مش حالة إنه غرقان أما إيشي يعني، فبالفعل رحت فيشي بين الحمام وين التلفون، فيشي عشر خطوات، ما رحت حتى قلت له بالفعل قلت له ماما هلأ بتيجي حتجاوب على التلفون خليّك قاعد، فبالفعل برمت ظهري فيش عشر خطوات رفعت السماعة، قلت هالو ما عرفت مين عم بحكي سمعت وقعة فأنا خمنت إنه سهير شقة التوم إليها بالعادة هي بتطلع عالطاولات وبتطلع على الدنسوار خمنتها طلعت ووقعت، لقيتها قاعدة هي ومحمد علي عم بحضروا تلفزيون وقاعدين على الأرض بأوضة النوم، فدغري رحت على الحمام لقيت سمير غايب عن الوعي فقمته بالفعل..

عبد الرحيم فقرا: وقع بالمغسل.

رحاب عامر: إيه، لقيته بقلب المغسل وغايب عن الوعي مش فايق، فقمته وتنفست، عملتله إسعافات، بالفعل تنفس وصار يطلع فيّ وصرخت ساعتها لجوزي ليفيق ليتلفن للإسعاف، بال ما هو بال ما رجع للخط حرارته بالتلفون، بتعرف بالمراحل هذه حسيت هالدقايق حسيتهم ساعات فأنا حمليته وسمير عم بتنفس إجى الإسعاف وحاملة سمير بإيدي، هلأ هم بطلعوا فيه لسمير، قلت إليهم شو الوضع وين كنت ، هلأ بطلعوا فيه ما في آثارات وقعة فهم مثل ما أنت تفضلت خمنوا غرق، قلتله لأ ما في عندي بالميّ بالبنايو ميّ ليغرق، وتاني يوم قالوا إنه عنده المخ ميت وما في أي إسعافات يعني، نحنا طبعا بوقتها ما كنا نتقابل نمت مع سمير وقتها بالمستشفى ضلوا محمد علي وسهير مع بيهم في البيت، وطول الوقت الحكما عم بطلع فيّه لسمير وبتجي بتحكي معاي وبتقلي يعني متأكدة، أول شي ما فيش عوارض إنه كان الولد غرقان، بس ما في عوارض إنه في وقعة، يعني شو صار، قلتلهم أنا سمعت ما كنتش موجودة بالحمام لما صارت الوقعة سمعتها وهالشي صار وما فيش غرقان يعني، بـ 22 قالوا إنه الولد توفى وقاموا عنه الميشنات، فبـ 23 سمحوا لنا ندفن سمير.

عبد الرحيم فقرا: وفاة سمير اكتست فيما بعد أبعاد قانونية وإجتماعية ودينية أكبر بكثير مما سمعناه حتى الآن، ممكن تتفضلي وتعطينا فكرة عن هذه الأبعاد..

رحاب عامر: لما توفى سمير ودفناه، سهير ومحمد علي موجودين عنا ضلوا بالبيت، رحنا تاني يوم على الجبانه، محمد علي وسهير قعدوا مع ماما هي عايشة بجنب بيتنا نحنا، إجينا من الجبانه بـ 24 في شهر 11 الـ 1985 ماما قابلتني وكانت عامليه بتبكي إجت الحالة الإجتماعية أخذوا الولاد من دون يعني أولادنا ما كانوا بيعرفوا يحكوا إنجليزي، محمد علي كان عمره تلات سنين إلا جمعتين، سهير عمرها سنتين، المرحومة ماما بتعملي .. كان محمد علي وسهير كانوا مع ولاد خيّ قاعدين عم بياكلوا ترويئة يعني، عم بيتروئوا لما إجت البوليس لتاخد ولادي والحالة الإجتماعية ما عرفوا مين ياخدوا، تقرير البوليس بعدين شفناه وقالوا إنه.. بيقولوا كلمة العرب كلها بتشبه بعضها، يعني محمد علي بعرف اسمه محمد علي وسهير بتعرف اسمها سهير، فلما البوليس إجوا فهم أربعة أولاد ولاد خيّ اتنين وولادي إتنين قاعدين عم بتروئوا فاقتحموا البيت، المرحومة ماما مش لابسة عليها اقتحموه كأنهم فايتين على بيت مجرم مش عائلي يعني، فالمرحومة ماما استعجلت وسترت حالها وفاتوا ولقوا الولاد قاعدين فعم بيحكوا مع بعضهم بتقرير البوليس والحالة الإجتماعية أي ولد بدنا ناخد ما العرب كلها بتشبه بعضها، فبالفعل قال مين محمد علي ومين سهير، محمد علي بيعرف اسمه وسهير بتعرف اسمها، محمد علي ركض وتخبى ورا الكوتش وسهير لحقته، محمد علي يصرخ وينك يا ماما ساعديني، ماما نزلت على رجل البوليس باستله رجله وقالت له خليلي أحفادي، الحالة الإجتماعية ما كنتش بتقبل، محمد علي ببجامته سهير ببجامتها، محمد علي صح كان عمره تلات سنين بس كانت صحته منيحة والبوليس حسب ما كاتب بيقولي الولد husky يعني كبير ما فينا، صار يبكي ويتعرقل معاهم ويصرخ وينك يا ماما وينك يا ماما، ساعديني بالعربي، أخدوهم بلا ما يلسبوهم والحرارة صقعة كانت بره، وقالوا البوليس حملوا زي شوال بطاطا تحت باطه، وأخذوا ولادي.

عبد الرحيم فقرا: طيب ليش أخذوا الأولاد..

رحاب عامر: أخذوا على إنه الحالة الإجتماعية بتقول إنه سمير مقتول قتل ما في تقرير عنا ما جابوا تقرير إنه سمير مقتول، بس ظلت تحكي الحالة الإجتماعية ويقولوا إن الولد مقتول، فقالوا المحامي اللي كان موجود معنا يا عمي إذا الولد مقتول وين التقرير، ما في تقرير إيشي قتل، وإنتم مش جايبين هالتقرير، قال لأ هاي الشغلة نحنا الولد مقتول، قتل والحاكم بعدو عم يعمل تحقيقاته، نحنا من بعدها بجمعتين رحنا على المحكمة وشفنا أول زيارة لولادنا في شهر 12، أول جمعة في شهر 12، فطبعاً في السيارة رحنا على المكتب محل ما هيني ولادنا وبنفس الوقت بعد ما في تقرير قتل، ولا في تهمة بس كانوا عم يطلعوا في أنا إنه أنا اللي كنت موجودة بالبيت صح أحمد كان نايم بس أنا اللي كنت عم حمم، وأنا اللي كنت عم أعتني بالولاد بوقتها، فهني ركزوا علي أنا كل التركيز، فبالوقت لما رحنا إحنا لنشوف الولاد محمد علي جاي..

عبد الرحيم فقرا: بأي لغة عفواً، بأي لغة كنت بتتخاطبي مع الأولاد؟

رحاب عامر: بالعربي، بالعربي، ولادي ما بيعرفوا إذا محمد علي بدوا يطلب كوباية ماي ما بيعرفش يقول ماي بالإنجليزي، بآمن باللغة الأم ولادنا صغار وقلنا يتعلموا العربي لغتهن هن اللغة العربية، والولد بيروح عالمدرسة، أنا أجيت هون عمري 12 سنة بعرفش لغتي أنا فرنسي وعربي، تعلمت إنجليزي في شهرين 3 أشهر تعلمت اللغة الإنجليزية، فأنا قلت ولادنا خالقانين بهالبلد فلغتهن العربية وبيرحوا على المدرسة يتعلموا الإنجليزي يعني بأهون ظروف. فمحمد علي إجى على الزيارة مصدوم مش إنه الصدمة كمان مصدوم نفسياً ومنحط وعينيه مدبقة وعماله بيبكي وسهير نفس الشي، فقال كلمة قالها قالي ماما ليش أنا هون، ليش أنا هون، فعم جرب عم فسرله قله إنه خايك كان صار عنده في حادث وأخذوك بالعربي عم فاهمه بترد الشغالة بتقلي ممنوع تحكي مع إبنك عربي، بدك تحكي معاه إحكي معاه إنجليزي..

عبد الرحيم فقرا: وهو ما بيفهمش إنجليزي.

رحاب عامر: قلتلها إبني ما بيعرفش يحكي إنجليزي، كيف بدي فهمه بالإنجليزي وهو ما بيعرفش، قالتلي إمبلا بيفهم، نحنا بنحكي وبيرد علينا، قلتلها بيرد عليكي بالحكي، قالتلي لأ بيهز براسه، قلتلها إبني ما بيعرفش يحكي إنجليزي، يعني لازم فهمه لإبني بالعربي ليفهم ليش هو موجود، عم يسأل، قالتلي إذا بتحكي معاه عربي وبتجاوبي عليه بالعربي وإبني عم يسألني بالعربي مش عم يسألني بالإنجليزي يعني، قالتلي بدك تجاوبيه بالإنجليزي إذا ما جاوبتيه بالإنجليزي رح نقطع زياراتك ومش رح تشوفي ولادك، فالبفعل اضطريت أحكي معاه بالإنجليزي.

مبشر مسيحي من أسرة مسلمة

عبد الرحيم فقرا: حاج عامر، إختصاراً للوقت وينهم أولادك الآن؟

أحمد عامر: هلأ يعني حالياً بهالسنة هذه هذا الشهر، محمد علي..

عبد الرحيم فقرا: عمره كم الآن.

أحمد عامر: هلأ صار 28 سنة بيشتغل بمناسورا بعتته على ميشن ايريا يعمل مبشر للدين المسيحي..

عبد الرحيم فقرا: مين اللي بعته؟

أحمد عامر: الـ faster home

عبد الرحيم فقرا: الأسرة في بعد المشكلة اللي سمعناها من الحاجة تم وضع الأولاد في رعاية أسرة غير مسلمة، أسرة مسيحية وتربوا مع الأسرة وترعرعوا مع الأسرة، محمد علي الآن عمره 28 سنة يعني كم سنة قضى في رعاية الأسرة هذه المسيحية؟

أحمد عامر: كان عمره 3 سنين لما أخدوه، يعني جمعتين قبل يصير عمره 3 سنين، وسهير كان عمرها سنتين، وبعد سنة في الـ 86 خلفت الحجة جابت بنت إلنا أخدوها تاني إجوا سرقوها من المستشفى، لما سرقوا زينب وربوهن يعني، زينب كانت عند وحدة بتخاف الله من نفس البيئة تبعتن يعني بس بتخاف الله فزعوها منا إحنا.

عبد الرحيم فقرا: فزعوها منكم إنتم كمسلمين.

أحمد عامر: كمسلمين، مجرمين، إرهابيين أنا والحجة وبنقتل، يعني المرة فزعت تشوفنا لما كنا نروح نزورن كانهوا يخبوا المرة في الأوضة بيجبوها شي نص ساعة قبل وقتنا نحن لحتى ما يخلوناش نتعرف عليها، أو تشوفنا أو نشوف ولادنا، هو بس نشوفهم ساعة بعدين بياخدوا الولاد منا بس يخلص الوقت قبل 5 دقائق بيقولونا الوقت تباعكن خلص، قولوا مع السلامة للولاد بعدين ونحن ظاهرين بياخدوا الولاد بيخبوهن بهالأوضة بس يظهروا يعني بيراقبونا لحد نترك الـ parking تاع السيارة بعدين بيخلوهن حوالي شي نص ساعة في المحل لحتى يظهروا.

عبد الرحيم فقرا: وكيف لما كنتم تزوزا الأولاد، كيف كان رد فعل أولادكم على الزيارة وكيف كان تعاملهم معكم أنتم كأبوهم وأمهم.

أحمد عامر: كانت معاملة كثير منيحة you know نحكي بس ممنوع نحكي معاهم بالعربي.

رعاية الأطفال والتشدد الديني

عبد الرحيم فقرا: كان عندكم إحساس إنه هم فعلاً بيشعروا إنه أنت أبوهم والحاجة أمهم.

أحمد عامر: yeah بيعرفوا أنا بعيطلي بابا وبعيط لأمه ماما وأنا بعيطلوا محمد علي وسهير، بعد مدة شهرين غايروله اسمه صاروا يعيطولوه لمحمد علي لي، ولسهير سو، وأنا لما أعيطله محمد علي بتقلي الشغيلة بتاعت الخدمة الإجتماعية no إنه اسمك إنت لي مش محمد علي، قلتلها لأ بدو ياني أعيلطه محمد علي حعيطله محمد علي وسهير كذلك الأمر يعني، كنا نجيبلهن أكل هني بحبوا معودين على الأكل العربي بخبوا الكبة، بحبوا ورق عريش، بحب الأكل اللبناني، بعد شهر قالولونا ممنوع تجيبولهن أكل لأنهن بياخدهن على البيت معاهم لأنه في ولاد هنيك ما بيكلوش منا، عملوا جميع الوسائل عشان ما نجبيلهن أكل معمول بالبيت.

رحاب عامر: بالنسبة لسؤالك إنه أديش محمد علي، محمد علي شفناه هو وأخواته لـ 3 سنين ونص، بعد 3 سنين ونص آخر زيارة بشهر 1/3 بالـ 1989 وبالفعل عرفتها إنه هايدي رح تكون آخر زيارة مع إنه القاضي لما حكمت إنه براءتي مش مهمة وتحاكمت إنه أنا اللي قاتله إبني من بعد وفاته بشهرين، وبعد وفاته بشهرين لما تحاكمت مش إنه قضية إهمال إنه أنا قتلت إبني second degree murder .

عبد الرحيم فقرا: معلش لو سمحتيلي الآن قصة القضاء طبعاً نرجع لقصة القضاء، بالنسبة للعلاقة الدينية إن جاز التعبير، الأولاد الآن هل تربوا عند هذه الأسرة المسيحية كمسلمين أم تربوا الآن على أساس إنه هم بيعتقدوا أنهم أصبحوا مسيحيين.

رحاب عامر: هلأ هني لما أخدوهم منا بهالثلاث سنين ونص كانوا عند مَرَة كانوا بيت غير اللي هلأ هني فيه بيت جديد انتقلوا من بيت لبيت من بعد الـ 3 سنين ونص، نحن بالنسبة للقانون والحالات الإجتماعية لأنه الولد لازم لمصلحة لولد إنه يتربى على ديانته هو ويضل بالبيئة اللي هني فيها، فالهالشي منعونا حتى منعوا لما غيروا اسمه لمحمد علي، ومنعونا إنه نجيبلن أكل، ومنعونا لمن ياخدوهن على الكنسية ويطعموهن خنزير ومحمد علي يكون هنيك فنحن عارضنا إنه إحنا إسلام وإنتم بقانونكم بتقولوا أن الولد إله حق يتربى بديانته، فهني إسلام فنحنا لازم الولد يتعلم بدينه، إلا قالت هي قالوا اللي بتربي فيهم مسيحية، قلت له إيه بس مش ضروي تاخدوا يعني، إحنا مش كراهية بالدين، الشي قلت له إحنا في دينا الإسلامي لا إكراه في الدين بس إحنا حق ولادنا يتربوا على الديانة اللي هني خلقوا فيها وبس الولد يكبر هو يختار.

عبد الرحيم فقرا: هل على الأقل أحد أبعاد المشكلة، هل أحد أبعاد المشكلة يتمثل في إنه هذه الأسرة مسيحية، أم أنها أسرة مسيحية متطرفة .

رحاب عامر: متطرفة، مع إنه جربوا جميع الوسائل، حطوا الولاد عند ناس عندهن كراهية بالدين الإسلامي بشكل غريب، ولما نقلوهم من عند هايدي أول مرة حاطوهن هلأ هني بقولك الإعلام الأميركاني حتى قالوا عنها متطرفة يعني إنها بتعتقد وهي قالت لي وولادي قالوا لي في أول زيارة معاهن من بعدها بـ 12 سنة إنفصال، إنه الله بيحبنا لأخدنا منكن، عندكن خلقنا بدين مسلم بيفوت على النار فالله أسعفنا وأخدنا على الدين المسيحي، ومتعمقين إنه هذا السبب اللي الله سبحانه وتعالى أخدهم على هايدي الأساس.

عبد الرحيم فقرا: استراحة قصيرة الآن، عندما نعود كيف كان موقف العرب الأميركيين في ميتشيغن إزاء مآساة وقانون عامر .

[فاصل إعلاني]

عبد الرحيم فقرا: أهلاً بكم مرة أخرى إلى هذه الحلقة من برنامج من واشنطن، المآساة التي حلت بأسرة عامر كان ممكناً أن تحل بأي أسرة عربية أميركية أخرى هكذا يقول العديد من العرب الأميركيين في الوقت الذي يعربون فيه عن أملهم في أن تؤدي التغييرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى قيام أنظمة ديمقراطية حقيقية هناك، كما يأملون في أن يؤدي قيام تلك الأنظمة في تغيير ملموس في منظور الأميركيين للعرب والمسلمين بما قد يخفف مشاعر العداء لهم. عودة الآن إلى بيت أحمد ورحاب في ميتشيغن وكيف تعامل عرب الولاية مع قضيتهما، أسامة السبلاني في البداية.

أسامة السبلاني: طبعاً أزمة عائلة عامر بدأت في عام 1985، نحن أسسنا صحيفة صدى الوطن في عام 1984، في أيلول 1984 كانت بداية الحقيقة أنا أتيت إلى ديرموند بعد أن أسست الصحيفة في مكان آخر، أنا ما كنت أعرف إنه في جالية عربية في ديرموند رغم إنه عشت في ميتشيغن، فكانت الجالية العربية جالية موجودة في ديرموند بحجم مهم يعني ولكن مشتتة ومغيبة يعني تقريباً فيك تقول إنه غائبة عن الحضور، يعني حتى المطاعم العربية ما كان في كان مطعم واحد عربي كان صغير جداً مسجد مسجدين المطاعم العربية ما كان، في مطعم عربي واحد كان صغير جداً يعني، مسجد مسجدين يمكن في منطقة ديرموند ديترويت، فكانت الجالية العربية جالية ضعيفة، كمان لازم نذكر تاريخياً نرجع بالتاريخ لورا في عام 1985 كان في تركيز على هذه الجالية سلبي لأننا نتذكر خطف طائرة TWA إلى لبنان وكان على متنها أميركيين وأسروا وأحد الأميركيين قتل في مطار بيروت، فسلطت الأنظار على مدينة ديرموند كون رئيس مجلس النواب اللبناني الحالي في تلك الحقبة كان رئيس حركة أمل نبيل بري من هذه المنطقة وكون المحجوزين في TWA مخطوفة من الولايات المتحدة الأمريكية ومحجوزين تحت سلطة الرئيس نبيل بري.

عبد الرحيم فقرا: طيب، بتصورك هل عكست هذه المعطيات على هذه المأساة التي سمعناها.

أسامة سبلاني: طبعاً، يعني في صور نمطية للعرب منذ البداية يعني من هوليود وغيرها بتصوير العربي بإنه مجرم ولا يحترم الحياة وبأنه قذر، يعني هاي الأمور إللي بنشوفها في هوليود، إضافةً إلى تهمة الإرهاب إللي ألحقت إللي وألصقت ظلماً بالجالية العربية وبالعرب والمسلمين، فأجت طائرة TWA حتى ترسخ بعقول الناس الموجودة، وهذه بعتقد أثرت على حالتهم.

عبد الرحيم فقرا: كيف؟

أسامة سبلاني: أثرت عليهم لأنه الناس إللي كانوا عم يسمعوا إللي بشتغلوا بالوضع الإجتماعي وفي دائرة الخدمات الاجتماعية إللي هي أخذوا الأطفال، هودي متأثرين بصور نمطية عند العرب والمسلمين، وخاصة من بعد خطف طائرةTWA وقتل المارينز في بيروت، فكان في حالة عداء للمسلمين والعرب، انعكست للتعامل مع أطفال هذه العائلة، أنا أعتقد أن أطفال عامر، أطفال عائلة عامر هن سرقوا، سرقوا يعني رحاب اتهمت بقتل ابنها بالإهمال لأنه أهملت ابنها فوقع وقتل يعني مش هي ضربته أو وقعته ولكن الإهمال، هذا سبب بيدعي إلى إنه يوخدوا الأولاد لحتى ما يصير فيهم نفس الشيء إللي صار مع سمير، وبالتالي صار في ظلم في مظلمة إنسانية حصلت مع هذه العائلة إنه أخذولهم 3 أولاد وسرقوهم منهم وأعطوهم إلى عائلة مسيحية مش طبيعية، متطرفة جداً جداً من جماعة تيري جونز.

قانون عامر والهوية الدينية

عبد الرحيم فقرا: طيب، السؤال المتابع قبل أن نعود إلى الحاجة رحاب، في نهاية المطاف صدر قانون في هذا الشأن ويحمل كما سمعنا في التقرير أسم أسرة عامر، إحقاقاً للحق بشكل أو بأخر بالرغم إنه تعويض هذه الأسرة عما حاق بها من مآسي طبعاً هذا القانون لن يقوم بذلك التعويض، في ذاك الوقت هل كان بالإمكان بتصورك أن يصدر مثل هذا القرار في ظل هذه الظروف، وما الذي تغير حتى تمكن الناس من استصدار هذا القرار في الوقت الذي صدر فيه.

أسامة سبلاني: أولاً الجالية العربية ما كانت في القوة في مكان من أجل الوقوف إلى جانب عائلة عامر والمطالبة بالعدالة، يعني كانوا حتى العرب إللي موجودين في ولاية ديترويت أو في ولاية ميتشيجن جزء منهم يشكك في رواية عامر، عائلة عامر ويعتبروا إنه همه يكونوا مذنبين، بتعرف عنا هذا الشك conspiracy التأمر يعني، وجزء أخر خايف، يعني نحن جينا من بلاد يحكمها البوليس والأمن فبالتالي أي شيء مع الدولة ابعد عن الشر وغنيله، فجزء شكك في روايتهم في مصداقية روايتهم، وجزء آخر خائف وبقلك ابعد عن الشر وغنيله، فبالتالي ما كان في مؤسسات عربية ناشئة موجودة إنها تقدر تتفاعل مع هذا الحدث لاستعادة الأطفال، أو تمرير مثل هذا المشروع، حتى اليوم ما عنا نحن دائرة أطفال أو foster care بسموها إنه مكان للاهتمام بالأطفال إللي عندن مشاكل اجتماعية ما عنا إياها نحن في الجالية، نحن حتى اليوم رغم وجود كمية كبيرة من العرب الأميركيين الموجودين هنا ما في عنا foster care للعرب فبالتالي ما كان موجود الإمكانيات إنه لاستعادة الأطفال أو لتشريع قانون يمنع هذا الشيء هيدا إيمان منن هنة لأنه ما في شيء بعوض على أطفالن، اليوم أطفالن ما بيحكوا معن، يعني في عندن بنتين بكرهوهن يعني كرهوهن حتى في الإسلام وأمهم وأبوهم وعائلتهم، وعندن خي رابع بالمناسبة، يعني هيدي العائلة جابت خي، طفل هربوا على كندا لحتى يبعدوا عن دائرة الخدمات الاجتماعية، لا ما ييجوا ياخدو مثل ما أخدوا أخوه.

عبد الرحيم فقرا: إنت بتحكي عن حسين.

أسامة سبلاني: حسين، أخدوا هربوا عكندا، أنا كنت أعرف إنه هذا أبنن لأنه كنت قريب جداً للعائلة ولكن حتى الناس الأقرب شيء لألن في المجتمع العربي الأميركي كانوا يقولوا هذا ابن خينا، لحتى ما يجي حدا عليهن ويفسدوا ويروحوا دائرة الخدمات الاجتماعية كمان يصادروا الطفل، لأنه كان في سرقة أنا بعتقد إنه كان في اتجار حتى، وهذه في قضية اليوم في المحاكم الأميريكية في عملية سرقة الأطفال.

عبد الرحيم فقرا: طيب الحاجة رحاب، ما الذي ارتكزت إليه للصمود في وجه كل هذه المآسي، كل هذه السنين.

رحاب عامر: رب العالمين، إيماننا بالله سبحانه وتعالى، ولادنا هدية من رب العالمين، ما إله أي حق إنسان عبد ظالم يجي ياخد ولادنا ويقلك هيدي ولاد إنت لا أمهم ولا أوهم، وحقي كأم أخذوا عإنه قانون ظالم ظلمنا وأخذنا بصورة إنه نحن قاتلين، ,إيماني بالله سبحانه وتعالى لمن قال لي، أجوا أخدوني وبدن يحاكموني بقتل ابني، كان المحامي موجود بالفعل، قلت له اتركني، دافع عن ولادي جيب ولادي شو بدك فيي.

عبد الرحيم فقرا: محامي من أي ديانة كان.

رحاب عامر: هيدا كان مسيحي، اسمه جونز دوبروسلي، آمن فينا بشكل غريب واكتشف الحكومة عم تتآمر ضدنا وقلنا هالشي، بس لأسفي لما اتهمت بقتل ابني قلتله أنا اتركني لإلي أنا جيب ولادي، اهتم بمحمد علي وسهير، أتطلع فيي هيك بالفعل هيك وقال لي رحاب أنتي مش عارفه ولادك معلقين فيكي، إذا أنتي بتوقعي ولادك رح يقعوا وراكي، بدك توقفي قال لي هالكلمة، وقفت على رجليه وقلتله يا رب ياما في مظاليم بالحبس، بس بكرمك وعزك ودلالك عندي ولدين ومش ممكن أنه أنا اطلع من اللي قاتل ابنه، إنت الشاهد الوحيد على برائتي ولا يمكن يروحوا ولادي مني وياخدوهن على أساس إني أنا قتلت، ومشيت على هالأساس بالفعل وفتت عالمحكمة، المحامي إللي دخل علي هلأ هو توفى لسوء حظنا يعني توفى وجبنا واحد تاني يهودي، فهو قرأ تقرير الطب الشرعي يعني لما بتقرأ تقريره بتقول من وين جايبين كلمة قتل، يعني التقرير نفسه ما فيش دلائل بتشير إنه قتل، بس هالكلمة موجودة، فقال لي المحامي، قال لي ولا ممكن، يعني مبين علناً في براءة قلتله فينا نجيب تقرير حاكم ثاني يطعن بتقريره، مع إنه هو تقريره نفسه طاعن حاله بحاله، وبنفس الوقت الحالة الاجتماعية والمحمكة بطلت تصنع قضية الأولاد ليرجعوا على البيت، قالوا بيرجعوا محمد علي وسهير بس الأم تطلع بريئة، وقالوا على هالأساس إنه براءة الأم هي الوحيدة إللي بترجع الأولاد، الله بشهد أنه الإنسان إللي بكون بريء، فتت عالمحكمة ما حطيتش ببالي إنه أنا عم بتحاكم بقتل ابني، حجيب ولادي، طلع بالقاضي ما شوفش القاضي قدامي شوف محمد علي وسهير بس ناطقة بالحكم إللي الله سبحانه وتعالى شاهده لجيب ولادي، لما الطبيب الشرعي عمال بقول قتل ولا ممكن يكون قتله بعدين بقول لصوفي قتل لازم يكون أدلة كسورة ودمغ وما في لا علامة إشي بالمرة، فقاله المحامي هو صار يعطي كثير تخمين إنه الولد ولا يمكن أن يكون وقع هيك قضاء وقدر بالحمام بده يكون مزتوت إما من رابع طابق أما truck دهسوا truck ، قال له المحامي طيب إذا هالشي كان موجود شو بكون في عليه قال له علامات تكسير دمغ قال له شو لقيت على الولد قال له ولا أشي، قال له كيف بتقول قتل، سكت ما كنش يفسر كلمة القتل وليصير قتل كان عنده هالعوارض إللي قال عنها ومش موجودة، بالفعل 10 دقايق اجوني 12 من الشعب الأمريكاني رأي العام والمحامي اليهودي موجود قال لي، قال لي هو بنفسه ليكي رحاب، قال لي بس بديش قلك شي نحن الشعب الأمريكاني عطوف ولد عمره سنتين وتوفى، يمكن بتطلعيش أنتي بريئة من أي شيء يمكن يحطوكي مهملة بحق ابنك إنه سبب لوفاته بس بعتقدش يتهموكي بقتل ابنك لأنه ما فش قضية قتل.

عبد الرحيم فقرا: بعد صدور قرار عامر قانون عامر، هل شعرت إنه هذا المجتمع في نهاية المطاف فيه إحقاق للحق أم إنه إللي حصل هو نقطة في بحر من الصور النمطية والظلم إللي ممكن تلحق بكم انتم كعرب وبغيركم في هذا المجتمع.

رحاب عامر: القانون لمن دخلوا نص، عملته نص بسبب إنه لحشت ابني بعد 17 سنة لأثبت برائتي لبنتي إلي هي شقتي التوم، بتقلي ولا ممكن تستمر بحياتها إلا حتى لتموت وتشوف خيها بالجنة وتسأله، هالشي، هالكلمة وصلتنا نبحش ابنها، لما بحشنا ابنها وبين.

عبد الرحيم فقرا: طلعتوه.

رحاب عامر: بعدها بـ 17 سنة، مع إنه الصور بدل إنه جمجمة الرأس محل ما الحكيم بقول مكسور متلوفة من المستشفى متلوفة من محل ما عملوله تشريح، ما فش إشي بدل، والحكومة أخدت ولادنا على أساس إنه ابننا مقتول قتل، يعني برائتي ما عملت أي إشي لجلب ولادنا على البيت، لمن هالشي كله تسكر الدنيا كلها بوشنا، بالنسبة إنه بدنا نثبت برائتنا لولادنا وخصوصي أنا بنفس الوقت غسلوا دماغ ولادي إنه أمكم قتلت خيكن لهيدا السبب نحنا أخدناكم لحتى نحمكيم، فولادي قد ما هنه مغسولة دماغهم خصوصي شقة التوم، مش قادر تتقبل إنه هي اتخاذت من عنا ظلماً، خلص هي حطت إنه لمصلحتها لتروح عالجنة فظل هالشيء حاجز بيناتنا، ساعتها قلتله خلينا نعمل إشي طريق تاني إنه ولا ممكن نخلي الظلم إللي ظلمنا يكون محمد علي تاني، وسهير تاني وزينب تاني وأم تانية وأب تاني فكيف أنا بدي أخلي باب الظلم مفتوح انفتح علينا وانظلمنا مش بس نحن انظلمنا كأم وأب ولادنا شو ذنبهم مستقبلهم همه وين راح مش بس محمد علي وسهير وزينب وولاد محمد علي وسهير ومستقبلهم ، فانا قلت هالباب لازم يتسكر.

عبد الرحيم فقرا: حاج عامر، هل لا يزال لديك هل لا زال يحدوك أمل في إنه على الأقل في وقت من الأوقات خلال حياتهم ممكن يشوفوا إنه إللي حصل كان تظليل بشكل من الأشكال.

أحمد عامر: أملنا بالله، مرة أجوا وقعدوا عندي أجوا قعدوا 8 ساعات أجوا لعندي محمد علي لما أول واحد محمد علي أجا لعندي، لما شاف الحياة شاف جده الله يرحموا شاف سته، بعدين بعد سنتين منا هي بعد 11/9 بعد قضية نيويورك باعدتن أكتر إللي عم بتربيهمMrs. Tamper عنصرية قوية بعتتن، بعتت محمد علي على تكساس ليعمل مبشر، وسهير لما تخرجت.

عبد الرحيم فقرا: يعني محمد علي الآن بيشتغل مبشر في تكساس.

أحمد عامر: اشتغل شي حوالي شي 4 سنين أو something like that ما كناش في علاقات قوية معاه، كيف يعني هو جرب إنه يحولني أنا وإمه وخيه للدين تبعه.

رحاب عامر: حطوله براسه، قال لي إنه الله بحبكم كتير إللي أخدنا منكم لهالتالي أسعدك إنتي وبابا، الأديان كلا فسرلوا إياها قله متل جنينة ورد قله كل وردة شكل بس منيحة ونحن فش عنا إكراه في الدين، انا، هلأ هي إللي تربوا فيها ترباية عنصرية دينية متفرقة مش بدين المسلم، الديانة المسيحية يعني قالت لي كنا بدنا نفوت عالنار مع اليهود والإسلام والمسيحية التاني من غير طريقتكم.

عبد الرحيم فقرا: إنما لسا في عندك أمل.

أحمد عامر: طبعاً عني أمل، لما بكون معلق بحبل الله ما حينقطع الأمل بالمرة، بقربوا 3، 4 ساعات، إذا أجوا قعدوا عندي يومين، يعني إذا شفتن قعدوا عندي يومين وناموا بالتخت تبعولن إللي ناموا فيه بشعر إنه قريب لإلنا وبيحبوا يرجعوا، بس لما أجوا قعدوا 8 ساعات وراحوا للي ربتهم شو انبسطوا وتصوروا مع الcousin تبعولن قرايبن وجدن وستن وهادا، بقى طلعت بعد يومين ثلاثة عادةً لازم تلفنلن أنا وروح شوفن ، قالت لي إذا بدك تشوف ولادك بدك تيجي عالكنيسة لتشوفن، قلتلا بيت الله وين مكان ما عناش فرق بهذه، سواء على فلان شي حوالي أكتر من ساعة من هون، نهار كل سبت عندن عادة إذا بتروح أكتر من 4 مرات أو 5 مرات عالكنيسة معناتك إنت تقبلت الدين تبعن وهذا، وخامس جمعة لما رحنا شفناهن، إذا بدي شوفن بلا ما شوفن عندن بالبيت لأ بدي روح شوفن بالكنيسة، أجا البريس تبعهم هادا ورحبوا فينا وكل شي لأنه خامس زيارة لعندن.

أسامة سبلاني: هو الحقيقة أنا وجدت بإنه أفضل طريقة للتواصل مع الأطفال، مع الشباب هو الشباب هو الشباب العربي، فتواصلوا مع الشب يعني تواصلوا مع محمد علي إللي عمره 22 سنة، شباب الطلبة العرب في جامعة ميتشيجين، وطلبت منن إنه هن يتواصلوا معه، لأنه هو رافض كان يجي يحكي معن وحتى شالوها لأمهم عن الفيسبوك ما بدن يتعاطوا معها، فتجاوب الشب وقلنالون لتيجي تعمل مفاجأة لأنه كان عيد الأم بالمناسبة إلي عم يتكرموا فيها العائلة، فطبعاً تجاوب وأجا وأعطى لأمه زهور وورود بعيد الأم وكان لقاءاً عاطفياً جداً فاجأ الأم والأب وحتى الحضور يعني وهو تفاجئ وبكى هذا الطفل بكى كثيراً وكان لقاء كتير عاطفي، ومعبر جداً عن أنه هودي الأطفال في عندن حنان، البنات بعد في عنا مشكلة معن لأنه ما عم نلاقي طريقة وأسلوب ولكن يعني لا حنكل ولا حنمل حتى نقدر نربط الجسور هذا الجسر إللي انقطع بين البنات وبين الأهل لازم نرجع نربطه.

عبد الرحيم فقرا: على ذكر ذلك أستاذ سبلاني أنت طبعاً ابن هذا البلد ولكن ابن بلدك الأصلي من ثقافتك الأصلية، ما هي العبرة من ما سمعناه حتى الآن لا بالنسبة للأمريكان بشكل عام، ولا العرب الأمريكان ولا العرب المسلمين قاطرةً، ما هي العبرة.

أسامة سبلاني: هنالك ظلم طبعاً لحق في هذه العائلة من مؤسسات حكومية، مش من القضاء، القضاء برأهم، بعض العاملين في المؤسسات في الخدمات الاجتماعية ظلموا هذه العائلة وسرقوا أولادهم، وهيدي بعدها اليوم في قضية فيها أما المحاكم ولكن العبرة الأكبر بإنه هذه العائلة مهاجرة، آمنت بالعدالة الأميركية وقالت أنه نحنا انظلمنا ولكن نؤمن بالعدالة الأميركية والقانون الأميركي لأنه القانون الأميركي هو بيصنعه الناس، فبالتالي حتى يمنعوا الظلم إللي لحقهم ما يلحق عائلة أخرى، إن كانت مسيحية يهودية أو مسلمة، فاشتغلوا لياً نهاراً لتمرير هذا القانون ووضعه وضع التنفيذ.

عبد الرحيم فقرا: في الثقافة العربية الإسلامية شيء يقول ربما ضارة نافعة هل تشعرين أنه في هذه الحالة هذا الضرر، هذه المأساة التي حاقت بكم مدة طويلة، هل خرج منها منفعة لكم أو للعرب أو لغير العرب.

رحاب عامر: طبعاً الله سبحانه وتعالى بعرف بالقلوب شو بدو يصير، دخيلك يا الله متل ما بنقول المكتوب ما في منه مهروب فكل إللي صارت هالشيء كلياتها ظلم متل ما قال أخ أسامة ظلم يعني بحدود العقل ما بيقدر يتصوره، حتى القضاة إللي حكموا في القضية قالوا ظلم وماخدين ولادكم منكم، متل واحد عامل خطف قانوني حتى بالملف فلمن اشتغلت بالقانون ودخلته، أنا أملي الكبير بالله سبحانه وتعالى وبنفس الوقت العبد إللي ظلمني يشوف في بادرة خير منها إنه أنا بس مش عم بحكي لأطفال مسلمين الطفل إله حق مسلم مسيحي يهودي حتى ما عنده دين بيأمن إنه الولد إله حق وإله صوت وإله صرخة وإله كلمة وما أي إنسان بيقدر يخسر الطفل وياخد منه حقوقه مشيت على هالأساس.

عبد الرحيم فقرا: طيب نهايةً حاج عامر عندما رزقتم حسين كيف غير حسين وضعكم وشعوركم إزاء كل إللي حصل، إزاء الحياة بشكل عام.

أحمد عامر: يعني ريح عنا كتير، بس أتطلع بحسين وهو صغير بتشوف فيه محمد علي بتشوف فيه سهير بتشوف فيه زينب والأيام إللي عشنا وربينا أنا كنت اشتغل بالmidnight يعني بالليل بيجي الصبحيات الساعة 7 لما بتكون العالم، بصف الفان ورا الساعة سبعة ونص بيجي بتحمم بفيقهم بحطن بالسيارة بروح على ولاية تانية متل أوهايو أو هادا بظهرهن وبيجي بالأخر بيجي بالليل يعني بتكون مغيمة الدنيا بنقعد.

رحاب عامر: حسين، كان أملي بده يجي يعني مش راح نتخلى عن ولادنا، فقلت إنه الخي لازم يعرف إنه عنده إخوة، حسين معانا وتعانى، حسين معانا وتعانى قبل ما يخلق لمن أنا اتخبى، اتخبيت 4 أشهر لحتى محدش يشوفني حامل لحتى ولد وياخدوه لمن سافرت علبنان وسوريا وعلى مصر، رح ولدوا هنيك، قال لي المحامي أنه ولد وبس يخلق رح ياخدوه واتخلى عن ولادي، ما قدرتش اتخلى عن ولادي وما قدرتش أنا أخد حسين وأبعده عن جو إنه بيه وإله أخوة فخلفته بكندا وجبتوا على أساس إنه ابن خيي.

عبد الرحيم فقرا: انتهت الحلقة يمكنم التواصل مع البرنامج عبر البريد الالكتروني وعبر فيسبوك وتويتر. إلى اللقاء.