- ملفا القضية الفلسطينية والاحتلال الأميركي للعراق
- النهج الأميركي الجديد في العلاقات الخارجية

- التعامل الأميركي مع إيران والسلاح النووي حول العالم

- التحديات الإنسانية ومفتاح نجاح المرأة

 
 عبد الرحيم فقرا
هيلاري كلينتون

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج من واشنطن، حلقة هذا الأسبوع تخرج عن المعتاد لعدة أسباب، السبب الأول هو أنها تأتيكم من العاصمة القطرية الدوحة والسبب الثاني هو أنه سيشارك فيها جمهور بمؤسسة قطر في قلب المدينة التعليمية في الدوحة والسبب الثالث هو أننا سنستضيف في هذه الحلقة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي تزور منطقة الخليج في إطار جملة من الأنشطة تشمل المشاركة في منتدى أميركا والعالم الإسلامي، زيارة وزيرة الخارجية الأميركية إلى المنطقة تأتي طبعا في إطار مرور حوالي سنة على تسلم الرئيس باراك أوباما مقاليد السلطة في الولايات المتحدة وتعهده بأن يفتح صفحة جديدة مع العالم الإسلامي.

ملفا القضية الفلسطينية والاحتلال الأميركي للعراق

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية مرحبا بك أولا في البرنامج وفي الجزيرة، إذا كان معيار تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي هو ملف فلسطين كما يشعر الملايين من العرب والمسلمين فهؤلاء يشعرون أن وضع هذه العلاقات ليس في وضع جيد حاليا، ماذا تقولين في ذلك؟

هيلاري كلينتون: بداية يسعدني أن أشارك في هذه المقابلة وهذه الجلسة العامة مع الجزيرة وشكرا للمشاركة. بداية أقول وبوضوح إن علاقتنا مع الناس حول العالم هي أوسع نطاقا أكبر من أي قضية وحتى مثل قضية مهمة مثل مستقبل الشعب الفلسطيني والنزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أعتقد أنه خطأ أن ننظر فقط إلى الولايات المتحدة ودورنا في العمل مع الدول الأخرى من خلال منظار واحد، أعتقد أنها قضية هامة وهي قضية هامة بالنسبة لنا ومن القرارات الأولى التي قام بها الرئيس أوباما هي أن الولايات المتحدة لن تقف جانبا وإنما ستكون الولايات المتحدة ناشطة في جلب الأفرقاء إلى المفاوضات التي ستؤدي إلى حل نهائي للنزاع وستنتج عنها دولة لشعب فلسطين سيكون لهم فرصة ليكون لهم مستقبل ويحققون طموحاتهم وأحلامهم ويوفر أمنا لشعب إسرائيل لكي يتمكنوا من العيش جنبا إلى جنب في حل قائم على أساس الدولتين، لقد عملنا خلال السنة الماضية مع الطرفين ومع الأطراف الأخرى المهتمة من الدول الأخرى لتحقيق هذا الهدف وآمل هذه السنة بأننا سنرى بداية مفاوضات جدية ستغطي كل قضية ومسألة عالقة هي القضايا التي يجب أن يقررها الأطراف الأفرقاء المعنيون، لا يمكن أن نفرض على الفلسطينيين أو الإسرائيليين ما يجب أن تكون النتيجة، على هذين الطرفين أن يقوما بهذا القرار بأنفسهما ولكن الولايات المتحدة الأميركية مركزة على أن تكون مسهلا في المساعدة بأي طريقة وبأي إمكانية لتحقيق هذا الهدف، نحن نعمل عملا دؤوبا على هذا الهدف وكل يوم نعمل على هذا الهدف لنرى فرقا هذه السنة الفرق الذي يتوقعه كل واحد.

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية بالنسبة لمسألة الاستيطان، العديد من العرب والمسلمين ينظرون إلى مسألة الاستيطان في الضفة الغربية ويتساءلون عما إذا كانت الولايات المتحدة تعطي الأولوية لبضعة آلاف من المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية على حساب مصالح علاقاتها مع أكثر من مليار من المسلمين، كيف تردين على ذلك؟

هيلاري كلينتون: كل من الطرفين يدرك بأن التطوير وتبادل الأراضي سيكون ضروريا لتحقيق الإطار للدولة الفلسطينية الذي سيستند -وكما كررت مرارا وتكرارا- يستند على خطوط عام 1967 مع الأخذ في عين الاعتبار التبادل للأراضي المتوافق عليه، هذه هي الأطر الواضحة جدا التي تؤمن الولايات المتحدة بأن الطرفين يجب أن يتفاوضا عليها، هذا هو موقفنا ويبقى موقفنا ونعتقد بأن الطريقة الفضلى لحل نقاط الشجون والهموم في هذا الموضوع والتي تعكس الأسئلة والمشاعر التي لدى البعض هي أن نجلب الطرفين إلى المفاوضات التي تسهلها الولايات المتحدة ونساعد الطرفين بكل ما أوتينا من قدرة للوصول إلى حل لمسائل الحدود واللاجئين والأمن ومسألة القدس ولمرة نهائية تنهي النزاع.

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية لدي مزيد من الأسئلة بطبيعة الحال لكن الآن سأحاول أن أفسح المجال لبعض الأسئلة من الحضور.

مشارك1: السيدة وزيرة الخارجية تحية طيبة، أنا من إيران لكني ولدت في دبي، سؤالي حول الحرب في العراق فمنذ دراستي الثانوية وحتى الآن وأنا أتابع دراستي في الجامعة أتابع ما يجري في العراق وكيف أن هناك الآلاف من القتلى، هنا أتساءل هل يا ترى أن أميركا كانت ستذهب إلى العراق لو لم يكن فيه نفط؟

هيلاري كلينتون: أعتقد أن ما يحدث في العراق هو مهم جدا في عدة أسباب، نحن سنغادر العراق وعندما نغادر العراق كما تم الاتفاق عليه مع قواتنا المسلحة نحن في إطار المهنة الزمنية لتحقيق ذلك، نأمل بأننا سيكون لدينا علاقة مع العراق كما لدينا العلاقات مع دول أخرى، نأمل بأن تكون علاقة شراكة مدنية قوية وطيدة. أعتقد أن الجواب القصير لسؤالك نحن سنبقى في العراق بأي طريقة نقوم بها نكون موجودين بها في أي دولة وسيقوم العراقيون بالقرار بالنسبة لمستقبل صناعتهم النفطية، تلاحظ أن هنالك بعض مسائل العقود التي تعطى لأي دول أخرى مثل الصين أو أوروبا أو الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط، يجب أن تكون الأمور كذلك، الناس في العراق من خلال حكومتهم المنتخبة ديمقراطيا -وهذا شيء لم يكن للشعب العراقي من قبل- للشعب العراقي أن يقوموا بهذه القرارات بأنفسهم هذا ما تأمل الولايات المتحدة أنه سيكون مستقبل العراق أنه سيكون وسيبقى عراقا ديمقراطيا ديمقراطية تعددية قوية يمكن للجميع فيها المشاركة وأن ليس هنالك توجه للقوة لمجموعة دون الأخرى وكجزء من مستقبل العراق الديمقراطي سيكون للشعب العراقي الفائدة والاستفادة من عائداتهم النفطية، ليس مجموعة واحدة وليس فردا واحدا وإنما الشعب العراقي ككل ونأمل بأن ذلك سيكون الواقع في مستقبل العراقيين بأنهم سيستفيدون من الموارد الطبيعية وأنهم سيسهمون في مدينة تعليمية وفي الإسكان للشعب وللجميع، هذا ما نأمله للشعب العراقي وهذا هو الاتجاه الذي تتجه فيه الحكومة العراقية، الولايات المتحدة سعيدة بالتقدم الذي أنجزه العراق وأن الصناعة النفطية هي متوزعة بين شركات ودول كثيرة وطبعا القرار هو قرار عراقي ويجب أن يكون كذلك في رأينا.



النهج الأميركي الجديد في العلاقات الخارجية

مشاركة1: فيما يتعلق بخططك هنا في الدوحة الحملة تركز إلى حد كبير على دعم قطر لمسعاكم لإيقاف البرنامج النووي الإيراني، هنا في قطر غالبية السكان من أصول إيرانية والكثير من دول مجلس التعاون الخليجي من أصول إيرانية فكيف يمكن أن توفقي بين هذين الأمرين؟

هيلاري كلينتون: أعتقد أنه من الهام أن نتذكر أنه عندما ترشح الرئيس أوباما قبل حوالى سنتين لهذا المنصب منصب الرئاسة أوضح آنذاك بأن الولايات المتحدة الأميركية تريد علاقة مختلفة مع إيران ولثلاثين سنة لم تكن لدينا علاقة جيدة جدا مع الإيرانيين، لقد قرر الرئيس أوباما أنه يريد تغيير ذلك وأردنا أن نخاطب القادة الإيرانيين وننظر في السبل التي نبدأ في التعاون وأن يكون فيما بيننا تواصل بين الحكومتين وبين الشعبين، لقد خاطب الرئيس أوباما إيران علنا وبشكل خاص بأننا نحن نمد يدا إلى الإيرانيين ولكن هذا مسار ذو اتجاهين لمثل هذا الانخراط، نحن أيضا كان في اعتقادنا واعتقدنا أن سعي إيران للسلاح النووي يتسبب بزعزعة الاستقرار في المنطقة، إن من هم من أصل إيراني يعيشون في قطر ولكن جزء من السبب الذي نحن نركز على التهديد النووي من إيران بان هذا التهديد النووي الإيراني سيتسبب بزعزعة الاستقرار لكل الناس في هذه المنطقة ما أعتقد بأنه خرقا لالتزامات إيران بموجب اتفاقية الحد من الانتشار وأيضا يخرق عددا من القرارات الأممية التي بالنسبة لسعي إيران لأسلحة نووية، لقد أوضحنا ذلك وقلت في الأمس إن إيران ككل دولة لها الحق في النووي لأغراض سلمية لقد قمنا بهذا التمييز وحددنا هذا الفرق واضحا ولكن لم نحصل على الاستجابة التي كنا نأمل أن نحصل عليها من القادة الإيرانيين وبذلك لقد أخذنا نهجا ذو حدين، إن عرض الانخراط ما زال قائما ولكن من الهام أيضا لنا أن نعمل مع الدول التي تفكر مثلنا هنا في هذه المنطقة وفي الدول حول العالم التي تتشارك في قلقنا بالنسبة لطموحات إيران النووية، والمجتمع الدولي أيضا أوضح نواحي القلق هذه، لقد عملنا مع روسيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين خلال السنة الماضية لنقوم بتوضيح ذلك بشكل مستمر بأننا نعتقد لا يجب على إيران أن تسعى إلى حيازة النووي، أين هو الوضع اليوم على الجبهة النووية؟ نرى أن إيران كان لديها منشأة سرية في مدينة قم ونرى إيران ترفض عرضا من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا لتحصل على الوقود النووي الذي تحتاج إليه لتشغيل المفاعل النووي في طهران الذي يصنع نظائر طبية، نرى الرئيس الإيراني يأمر بأن يبدأ البرنامج النووي بالتخصيب وأن يرتفع ويرتقي بهذا البرنامج إلى مستويات طبعا تثير قلقنا لدلالات ذلك وعواقب ذلك بالنسبة للسلاح النووي، نسمع أيضا كثيرا اللهجة الخطابية السلبية التي تبدر من إيران فنحن نشعر أيضا بالقلق البالغ حول تصرف إيران حيال شعبها وبقتل المتظاهرين إعدامهم وزج الناس المتظاهرين في السجون الذين هم يتظاهرون بشكل سلمي ضد نتائج الانتخابات في إيران. نحن هنا اليوم نجلس في هذه المدينة التعليمية الرائعة التي تتحدثون فيها بشكل حر وبحرية التعبير فكيف تتوقعون أن اليوم الشباب في إيران الذين يتمنون أن تتسنى لهم مثل هذه الفرصة؟ إذاً نحن لا نزال نأمل أن إيران ستقرر بأن تتخلى عن الطموحات النووية لحيازة سلاح نووي وتبدأ إيران بالبدء باحترام شعبها يوميا لتوفير الفرص التي يتوق لها الشباب الطلاب الإيرانيون لمستقبلهم ولكن لا يمكن أن نستمر في أن نأمل ولكن علينا أن نتصرف لكي نقنع الحكومة الإيرانية بألا يسعوا للسلاح النووي، هذه هي سياساتنا وهذا ما نحاول فعله، نعتقد أنه هام لهذه المنطقة ولكن أيضا هام للعالم.

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية طبعا أريد أن آخذ مزيدا من المداخلات من الجمهور ولكن قبل ذلك عطفا على ما قلته على مسألة الشباب في إيران وإتاحة الفرص لهم، ينظر العديد من العرب ومن المسلمين إلى ما يدور داخل غزة ويقولون أليس أحرى بالولايات المتحدة أن تسعى لإعطاء الشباب داخل غزة هم أيضا الفرصة التي هم محرومون منها بفعل الحصار؟

هيلاري كلينتون: وهم محقون، هذا بالتحديد كيف نرى الوضع في غزة، نعتبره أزمة إنسانية إنه شيء عملت عليه منذ أن أصبحت وزيرة للخارجية للولايات المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية ساهمت بمئات الملايين من الدولارات لمساعدة الشعب في غزة لنشجع على رفع المقاطعة وجلب المواد إلى غزة، أنا أشعر بشكل عميق أشعر بالوضع المأساوي الذي يمر به الناس في غزة والذي فيه الحاجة إلى الأغذية والطبية ولكن أيضا نحتاج إلى مساكن للناس يعيشون فيها ونريد مستشفيات تبنى ومدارس تكون شغالة والتي توفر التعليم والتربية ونحن نستمر في الدفع قدما من أجل تحقيق ذلك، نأمل أنه عندما نشرع في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين سنرى المزيد من التقدم وأيضا نتمنى أن نرى حماس تنبذ العنف وأن تعترف بإسرائيل وأن تكون جزءا من هذا المستقبل لأنه نريد أن نرى دولة فلسطينية آمنة ومستقرة تشتمل على قطاع غزة وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا قالت حماس إنها تريد أن تكون جزءا من هذا الحل، طبعا هذا تحد إنساني بالغ ونحن نشعر حياله ونحاول أن نعمل جاهدين لحله وهو جزء من التحديات السياسية التي يمكن أن تحل من خلال وضع حد للنزاع وإرساء دولة وإقامة دولة فلسطينية للناس لكي يعيشوا في أمن وفي سلام ولكي تتسنى لهم فرص التعليم لأولادهم ويكون هذا حق للجميع.

عبد الرحيم فقرا: حان الوقت لآخذ مداخلة حبذا لو تكون باللغة العربية هذه المرة السيدة وزيرة الخارجية.

مشاركة2: سيدة كلينتون هل تعتقدين أن الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر ابتدأت بتغيير الصورة النمطية التي بدأت تؤخذ عن العالم العربي والإسلامي بشكل عام فبدأت بمحاولة الاتصال بالعالم العربي عبر خطابات السيد أوباما؟

هيلاري كلينتون: آمل ذلك، هذا هو هدفنا وهو رؤية الرئيس أوباما وأمله بأننا سنتخطى الصور النمطية وسوء المعلومات وسوء الفهم والانطباع طبعا مع التنوع الكبير الزاخم في العالم الإسلامي يتعلم عنه الأميركيون المزيد ويتعرفون عليه أكثر، لدينا العمل نعمله إذاً ما نحاول تحقيقه هو برنامج واسع النطاق للمخاطبة مع العالم الإسلامي، لدي اليوم شخصان هما أطلب منهما أن يقفا، واحد منهما المندوب الجديد الخاص الأميركي إلى منظمة المؤتمر الإسلامي السيد رشاد حسين والذي تم تعيينه للتو وهو مستشار موثوق به للرئيس يعمل في البيت الأبيض ومع وزارة الخارجية في هذا المنصب وأيضا الشخص الثاني هو السيدة فرح باندث وهي المندوبة الخاصة الأميركية للمجتمعات المسلمة وللشباب في العالم الإسلامي وتعمل السيدة فرح وتسافر بشكل مستمر حول العالم للحديث مع والاستماع إلى الشباب في المجتمعات المحلية المسلمة من المغرب إلى ماليزيا، إنه جهد للمخاطبة واسع النطاق وهذان الشخصان هما جزء من جهد المخاطبة للرئيس أوباما والذي أنا أيضا أنخرط فيه، نريد أن نقوم بالحديث مثل الذي نقوم به اليوم وقد لا نتفق على كل شيء، لست أرى أن هنالك أي أسرة حول العالم تتفق على كل شيء وأيضا الدول لديها اختلافات في التجارب والرؤى الثقافية وما شابه إنما نعتقد أنه من الهام أن يكون هنالك مثل هذا الحوار، أيضا نحن نستثمر مئات الملايين من الدولارات في الفرص التعليمية للطلاب المسلمين للمجيء إلى الولايات المتحدة للتعليم، لقد أثارت إحدى السيدات هنا بعض التحديات التي نراها بعد 11 سبتمبر أن الولايات المتحدة تركز كثيرا على حماية المواطنين الأميركيين وقد أصبح من الصعب ربما للبعض أن يأتوا إلى الولايات المتحدة ليدرسوا فيها، نحن نحاول أن نغير هذا الموضوع، أيضا نحن نرسل مندوبين للعلوم والتكنولوجيا هنالك أيضا حائزون على جوائز نوبل وأشخاص مرموقون آخرون يسافرون حول العالم يأتون إلى الدول للحديث عن الشراكات التي يمكن أن نقيمها في العلوم والتكنولوجيا، أيضا الريادة في الأعمال هي من إحدى نواحي التركيز التي نركز عليها وفي نهاية أبريل 26 و 27 سيكون هنالك قمة للريادة في الأعمال يستضيفها الرئيس أوباما يجتمع فيها عدد من الشباب من حول العالم ليتحدثوا عن تجاربهم، نحن نعمل بشكل دؤوب على هذه المبادرات لمساعدة أيضا المجتمعات المسلمة حول العالم للمبادلة أيضا بدعوة الطلاب الأميركيين والمدرسين والبروفسورية الأميركيين هذا هو نوع الحوار الذي نعتقد سيدفع بنا قدما لنخرج من التركيز الضيق الذي رأينا الكثير منه في السابق.

عبد الرحيم فقرا: ما رأيك السيدة وزيرة الخارجية أن نغير الوجهة قليلا.

مشارك2: لماذا أدارت الإدارة الأميركية الحالية ظهرها لحلفائها في الاتحاد الأوروبي والناتو فيما يتعلق ببرنامج الدرع الصاروخي وذلك لإرضاء روسيا، هل هذا أفضل لكم؟

هيلاري كلينتون: سؤال جيد جدا، لقد تسنت لي الفرصة بأن أشرح سياستنا ولمن لا يعقب على هذا الموضوع، في الإدارة السابقة في إدارة الرئيس بوش السابقة كان هنالك قرار لنشر ما يسمى بالدرع الصاروخي في وسط أوروبا وشرق أوروبا كإجراء دفاعي ضد أي اعتداء بالصواريخ ولا سيما الاعتداء الصاروخي النووي وعندما وصل الرئيس أوباما إلى الرئاسة قمنا بمراجعة دقيقة لهذه السياسة واستنتجنا بأنه لا يوجه إلى تهديد آني وإنما إلى تهديد طويل الأمد وأنه ببعض التغييرات بهندسة الدفاع الصاروخي يمكن أن يكون أكثر تأثيرا، اعتمدنا نهجا جديدا لم نتخل عن الدفاع الصاروخي وإنما غيرنا كيف سنقوم بعملية نشره وما هي التكنولوجيا التي سنستخدمها لأجل الدفاع الصاروخي وربما لاحظت في الأسبوع الماضي أن هنالك بعض التصريحات حول مواقع في رومانيا وفي بولندا، أعتقد أن هنالك تهديدا كبيرا من إيران محتملا مع تطوير لبرنامجها الصاروخي مع احتمال أيضا لنظم مارقة أخرى أو شبكات من الإرهابيين قد تحوز على الصواريخ وليست جزءا من.. نحن لا نراه جزءا من المشكلة ما يقوم بين روسيا والولايات المتحدة أو أوروبا والولايات المتحدة ليس تهديدا طويل الأمد كما نراه مثلا اليوم ما نراه اليوم تهديدا أمنيا مع إيران لتطوير برنامجها النووي إذا ما نظرت إلى القوقاز نزولا إلى تركيا نحاول أن يكون هنالك ضمانات ضد أي سلوك تهديدي وأيضا نريد أن نعمل مع أصدقائنا في الخليج لنرى ما يحتاجونه إذا ما استمرت إيران في سعيها في طموحاتها النووية ونريد أن يكون لدينا خطة أكثر مؤثرة مما حصلنا عليه.



التعامل الأميركي مع إيران والسلاح النووي حول العالم

عبد الرحيم فقرا: تحدثت في خطابك أمام منتدى أميركا والعالم الإسلامي عن ممارسة مزيد من الضغوط على إيران، كثير من الناس في المنطقة يريدون أن يعرفوا ما إذا كانت الولايات المتحدة تستعد لعمل عسكري في وقت من الأوقات ضد إيران سواء قبل سحب القوات الأميركية من العراق أو بعد سحب القوات الأميركية من العراق؟

هيلاري كلينتون: كلا، نحن ننوي بأن نجمع الأسرة الدولية لوضع الضغوطات على إيران من خلال عقوبات عبر الأمم المتحدة التي توجه على الشركات التي يسيطر عليها الحرس الثوري التي نعتقد بأنها هي التي تدعم حكومة إيران وبديلا عنه نرى أن الحكومة الإيرانية الرئيس والحكومة والزعيم المرشد الأعلى نحن ما نحاول القيام به هو أن نرسل رسالة إلى إيران رسالة واضحة بأننا منفتحون للانخراط ولا نزال نعتقد بأن هنالك طريقا أخرى يمكن لإيران أن تنتهجها ولكن أيضا نريد أن نرسل رسالة لا لبس فيها واضحة مع العالم إلى إيران بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي إذ تقوم إيران بالسعي للبرنامج النووي الذي يتهدد الجيران وحتى ما بعد نطاق الجيران، نحن هذا هو هدفنا.

عبد الرحيم فقرا: إذاً ليس هناك أي حديث لا في المستقبل القريب ولا المتوسط ولا البعيد لشن هجوم على إيران؟

هيلاري كلينتون: نحن مهتمون بتغيير سلوك إيران، طبعا سندافع دائما عن أنفسنا وسندافع عن أصدقائنا وحلفائنا وطبعا سندافع عن دول هنا في الخليج التي تواجه التهديد الآني القريب جدا من إيران، لقد سعينا نهجا ذو حدين للانخراط والضغط المحتمل وهذا ما هو نركز عليه.

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية لو سمحت لي أريد أن آخذ استراحة قصيرة، لو سمح لي كذلك الجمهور أريد أن آخذ استراحة قصيرة، عندما نعود من الاستراحة نعود إلى مزيد من المداخلات والأسئلة من الجمهور هنا في القاعة.

[فاصل إعلاني]

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم مجددا في برنامج من واشنطن هنا في الدوحة، ضيفتنا في هذه الحلقة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون. دون مزيد إطالة سأتحول إلى الجمهور هنا في القاعة لمزيد من الأسئلة، حبذا لو يكون أول سؤال في هذا الجزء الثاني باللغة العربية مرة أخرى.

مشارك3: السلام عليكم. جاسم الرميحي من دولة قطر. السيدة الوزيرة ذكرت قبل قليل أن السماح لإيران بامتلاك قنبلة نووية قد يضر بالمنطقة وكما ذكرت قد يخل توازن المنطقة ولكن ألا ترين أن الميزان مختل من الأساس كون أميركا تدعم دولة إسرائيل أو تسمح لها بامتلاك قنبلة نووية؟ وسؤالي الثاني لو سمحت، لو افترضنا أن دولة صديقة كدولة قطر فكرت في يوم ما بامتلاك قنبلة نووية فماذا ستكون ردة فعل وزارة الخارجية الأميركية؟

هيلاري كلينتون: هدفنا هو أن يكون هنالك منطقة شرق أوسط خالية من السلاح النووي ذات يوم، لقد قال الرئيس أوباما الهدف بأن يكون ذلك حول العالم أيضا هذا هو هدفنا الذي أعلناه، نعرف أن ذلك قد يستغرق الوقت ونحن نتفاوض مع الروسيين لخفض الترسانة النووية لأننا ملتزمون جدا بإظهار الأهمية التي نوليها لهذا الهدف، هذا هو هدفنا، لقد أمضيت الكثير من الوقت في الحديث مع القادة وفي مقابلة أشخاص نافذين في الشرق الأوسط وفي منطقة الشرق الأوسط الكبير وهم يقلقون من حيازة إيران على سلاح نووي، يقولون لي دائما بأن ذلك قد يتسبب منهم أن يتصرفوا، هذا ليس شيئا يريدونه لا يريدون إنفاق المال على هذا الموضوع ولا يريدون الانخراط به ولكن في نفس الوقت لا يريدون أن يعيشوا في منطقة يشعرون فيها بالتهديد، إذاً إن هدفنا هو أن نحاول إقناع الدول أن لا تسعى لحيازة السلاح النووي، إيران وقعت على اتفاقية الحد من الانتشار وهم ملزمون بألا يقوموا بذلك ونحن نعتقد بأنهم يخرقون ذلك، إنه تحد مستمر يواجهه العالم، الحد من الانتشار المؤتمر للحد من الانتشار سيعقد في مايو / أيار وأيضا في أبريل/ نيسان الرئيس أوباما يستضيف قمة عن المسألة النووية، يجب أن ننظر في هذه المواضيع وهذه السيناريوهات نرى أن الكثير من الدول حول العالم تتشارك في قلقنا ونريد الحديث عن كيف يمكننا الحد من الانتشار النووي كيف يمكننا السيطرة على المواد النووية التي قد تقع في الأيدي التي لا يجب أن تقع فيها، لدينا سبب أيضا نعتقد به أن تنظيم القاعدة يكون مهتما جدا لحيازة مثل هذه المواد لصنع قنبلة نووية، هذه ليست الحرب الباردة، في الحرب الباردة آنذاك كان الشعور أنه يمكن منع الآخر للواحد منع الآخر والردع والواحد من ردع الآخر وذاك جعل التوازن، لم يكن هنالك أشخاص جاهزون ليقتلوا أنفسهم ويقتلوا الآخرين معهم فهذا قد يخل بالتوازن فوضع اليوم ليس كما كان عليه منذ أربعين سنة خلت، نحن اليوم ننظر إلى تهديد يصعب أكثر تقييمه ونحن نعرف أن ذلك سيستغرق وقتا لكي نحقق عالم خال من النووي لكن ملتزمون بذلك ومصممون على تحقيقه.

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية كان شق آخر من السؤال، إسرائيل بطبيعة الحال عندها سلاح نووي يعرف ذلك القاصي والداني، ماذا لو كانت دولة أخرى صديقة للولايات المتحدة قررت علانية امتلاك ليس فقط قدرة نووية بل سلاحا نوويا كيف سيكون موقف الولايات المتحدة؟

هيلاري كلينتون: قمنا بهذه المناقشات منذ سنين، عدد من الدول فكرت في هذا الموضوع وهذا طبعا معروف مثل البرازيل وجنوب إفريقيا وهذه الدول قررت ألا تسعى في هذا المضمار لأن ذلك سيكون مكلفا ويستلزم تلزيم الكثير من الخبرات التقنية والفنية والموارد المالية وفي اليوم كما هو اليوم ليس من الضروري أن ذلك سيوفر لك الأمن، هنالك كثير من الدول التي قامت بموازنة كل هذه الأمور واستنتجت بأنها لن تسعى إلى مثل هذا الموضوع، إذا قال أصدقاؤنا وحلفاؤنا أنا أقلق من أن أنني أعيش في منطقة مع دول هي ليست صديقة ولديها أو ليس لديها مثل هذا السلاح، نحن نشطنا منذ سنتين بسبب الموضوع الإيراني ونركز الكثير على هذا الموضوع، نحن نقول إننا نأمل بأنكم لن تقوموا بذلك ونحاول إعادة طمأنة الأصدقاء بأننا سنوفر الحماية ونوفر أيضا لهم نزودهم بالقدرات الدفاعية التي تحميهم من هذا التهديد، هذا السبيل الأفضل للسعي إليه للأصدقاء والحلفاء أيضا.

عبد الرحيم فقرا: ما رأيك السيدة وزيرة الخارجية أن نعود إلى هذه الجهة الآن من الجمهور ونأخذ سؤالا آخر، تفضل.

مشارك4: أنا أرجع لإيران مرة أخرى، المؤتمر الحالي اللي يعقد في قطر لتقريب وجهات النظر بين العالم الإسلامي والدول العربية أو أميركا بشكل خاص، ألا ترين أن هذا الوضع يتنافر مع وضع صواريخ في المنطقة العربية في الشرق الأوسط وخاصة الخليج جهة إيران مما يحفز إيران أن تكون في طرف معاند ولا يقرب وجهات النظر بين العالم الإسلامي وأميركا؟

هيلاري كلينتون: علينا أن ننظر إلى كيف يمكننا بأفضل طريقة أن نعمل مع أو نؤثر على أو نتعايش مع إيران، هذا هو في صلب سؤالك، ما هو السبيل الأفضل لكي نتعايش مع إيران؟ يمكنني أن أقول لك ما قاله لي الكثير من القادة إنهم يقلقون من نوايا إيران ويقلقون مما إذا ستكون إيران جارا طيبا وستعيش في سلم وسلام ويعرفون أن إيران مولت نشاطات ضد الكثير من الدول والشعوب في المنطقة ويعرفون أن إيران تمول بشكل مباشر نشاطات إرهابية إذاً أعتقد أن هنالك أسبابا وجيهة للناس لكي يشعروا بالقلق، السؤال هو ما الذي يمكن لإيران أن تفعله لكي تبدد هذا القلق وهذه المخاوف لدى الجيران؟ هذا ما نحاول تشجيع إيران على النظر فيه ورغم ذلك أنا لا أرى الكثير من التقدم في هذا المضمار، أتمنى لو كان يمكنني أن أقول لك هنالك لمسنا تقدما، لست أدري إذا ما كان هذا فعل الحكومة الإيرانية للانتخابات والآن المعارضة بمحاولة أن تعبر عن نفسها والتي نؤيد ذلك ونحن نريد أن يكون هنالك حديث مع الجيران بكيف يمكن تبديد هذه المخاوف، أتمنى على إيران أن تنتهج نهجا مختلفا، الولايات المتحدة الأميركية بقيادة الرئيس أوباما ترحب بعلاقة طبيعية إيجابية مع إيران ولكن لا يمكن أن تقوم بذلك إلا إذا كان هنالك مبادلة لهذا الشعور ولا نرى هذه المبادلة بعد، أتمنى لو كان يمكن أن نعقد مثل هذه الجلسة ومثل هذا الحوار في طهران وحوار مع أفراد في المعارضة وأفراد في الحكومة وأفراد من الشعب ولكن المسألة هنا هي كيف يمكننا أن نحث إيران بأن تكون جارا أفضل وأن تتعامل وتعامل شعبها والناس بشكل منصف أكثر.



التحديات الإنسانية ومفتاح نجاح المرأة

عبد الرحيم فقرا: شكرا السيدة وزيرة الخارجية، طبعا طال الحديث عن إيران ونود أن نستغل فرصة وجود وزيرة الخارجية معنا لنسألها ربما عن قضايا أخرى. بالنسبة.. أنت طبعا وزيرة خارجية، هل تجدين صعوبة في تحقيق توازن بين وضعك كوزيرة خارجية تسعى لمصالح الدولة الأميركية ووضعك كإنسانة والإنسان طبعا يشعر بالرغبة في تحقيق العدالة سواء في الملف الفلسطيني أو في غيره من الملفات؟

هيلاري كلينتون: أنا أرى وأحقق التوازن لأنني أعتقد أن بلدي والشعب الأميركي يريدون أن يروا ورؤية الناس حول العالم يتمتعون بنفس الحقوق والفرص التي نتمتع بها نحن كأميركيين وحقا ينفطر قلبي عندما نرى أناسا يخضعون لسوء المعاملة أو يحرمون من حقوقهم أو يعانون من الكوارث الطبيعية أو الحروب أو القمع والأحداث الأخرى المروعة، لا يمكن أن نكون في كل مكان في كل الوقت، بالرغم من حجم الولايات المتحدة، الولايات المتحدة لطالما كانت سخية ومستجيبة لاحتياجات الناس وأنا أعتقد وأؤمن بشدة بأن هذا جزء من واجباتنا على وجه الأرض بأن نخاطب ونوفر المساعدة والدعم لمن هم يحتاجون لها، أعتقد أن إحقاق التوازن ليس صعبا وإنما جدولة الأولويات هو الصعب لأن هنالك الكثيرين ممن يحتاجون ولديهم احتياجات ويعانون وأنا زرت القارة الإفريقية في الصيف الماضي وكانت زيارة رائعة في الكثير من الأماكن ولكن إذا ذهبت إلى شرق الكونغو حيث قضى الكثيرون نحبهم في نزاعات في شرق الكونغو أكثر من أي نزاع منذ الحرب العالمية الثانية، أكثر من خمسة ونصف مليون من الناس قضوا نحبهم ولا نتحدث الكثير عنه والنساء يتم اغتصابهن والأطفال يبترون وهنالك كوارث ونحاول أن نفكر كيف يمكن أن يوضع حد لهذا النزاع وأن نعطي فرصا للناس ليكون لهم مساكن ويزرعوا في أرضهم ويربوا أطفالهم ويعيشوا في حقوق يستحقونها. عندما ننظر حول العالم هنالك تحديات، تحقيق التوازن ليس الأصعب وإنما كيف يمكن أن نقوم بذلك بشكل بناء وكيف يمكن للولايات المتحدة أن تساعد وتتدخل بأفضل طريقة وكيف يمكننا أن نخفف من معاناة الناس في دارفور وتوفير الحياة الأفضل للفتيات ليلتحقن بالمدارس في أفغانستان، هي لائحة طويلة حقا ولكن أعتقد يجب أن تبقي على قلبك مفتوحا وأن دائما تفكر كيف يمكنك المساعدة.

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية تحدثت عن النساء، سآخذ سؤالا أخيرا وحبذا لو يكون سؤالا نسائيا -إن جاز التعبير- وحبذا أن يكون باللغة العربية كذلك، تفضلي.

مشاركة3: سؤالي لك هو أنت كامرأة من مجتمع غربي ونحن نساء من مجتمع خليجي محافظ ماذا تعتقدين المفتاح الرئيسي لنجاح المرأة ووصولها للهدف بعيدا عن الشغلات هيك يعني اللي.. للولايات المتحدة؟

هيلاري كلينتون: أعتقد أن النساء في كل مكان يجب أن تتاح لهن الفرصة بالتعليم وأن يتخذن القرارات الهامة لأنفسهن ولكن ليس كل امرأة في كل مكان تريد الشيء نفسه في حياتها، علينا أن نحترم اختلافاتنا وفروقاتنا ولكن أعتقد بأن هنالك حقوقا أساسية يجب أن تتمتع بها كل امرأة وكل فتاة وبعد ذلك المرأة تقرر كيف ستعيش حياتها وكيف ستعيش في أسرتها وكل الخيارات التي هي خيارات هامة لنا، أنا كنت مباركة جدا خلال الحياة بأن لدي صديقات من هذه الدول ومن أماكن أخرى وهن صديقات مسلمات ويفخرن بإرثهن ولكنهن أيضا مستقلات جدا وسيدات قويات ويقررن لحياتهن، أعتقد أن التعليم الذي تحصلون عليه هنا أساسي جدا لأنه سيوفر المزيد من الفرص، ليس هو أين وكيف وإنما ما هو في القلب وفي الذهن وما الذي يريد الشخص أن يصبحه في حياته، عندما ننظر إلى الفتيات والنساء حول العالم وحياتهن حول العالم، أنا أمضيت الكثير من الوقت أعمل على موضوع أفغانستان، عندما أصبح الرئيس كرزاي رئيسا لأفغانستان كان هنالك أقل من مليون طفل في المدارس ومعظمهم من الصبيان أما الآن فهنالك عدد أكبر في المدارس وعدد أكبر من الفتيات في المدارس والكثير من الأسر المحافظة أيضا تريد التعليم لبناتها وهذا ما نصبو له وهذه المدينة التعليمية هذا هو ما تمثله وهو مهم ليس فقط في قطر وفي هذه المنطقة وإنما في نطاق يتعدى المنطقة لكي يذهب الفتيان والفتيات إلى المدرسة سوية ويدرسون مع بعضهم البعض ويتعلمون مع بعضهم البعض يرسل رسالة قوية إلى العالم بأسره، هذا هو أملي بأن يكون لكل فتاة الفرصة بأن تحقق مواهبها وقدراتها كما هي الفرصة للشباب.

عبد الرحيم فقرا: السيدة وزيرة الخارجية في نهاية هذا اللقاء شكرا جزيلا لك نتمنى أن تكون لنا فرص أخرى من هذا القبيل في المستقبل، نشكر كذلك الحضور جميعا ويكون لنا موعد جديد في برنامج من واشنطن في واشنطن، عنواننا الإلكتروني minwashington@aljazeera.net أريد أن أشكر كل من ساعدنا في إنجاز هذا العمل وخصوصا مؤسسة قطر، شكرا لكم جميعا على المشاركة في هذا البرنامج، إلى اللقاء.