- هجوم الجمهوريين على أوباما والفئات التي يستقطبونها
- تأثير إعصار غوستاف على حملة ماكين

- مميزات بايلن وأبعاد اختيارها نائبة لماكين

هجوم الجمهوريين على أوباما والفئات التي يستقطبونها

عبد الرحيم فقرا
سابا الشامي
رندة فهمي
ديفد رمضان
عبد الرحيم فقرا: نجم أوباما من ورائهم وإعصار غوستاف من أمامهم. كل عام وأنتم بخير وأهلا بكم جميعا في حلقة جديدة من برنامج من واشنطن. هذه الحلقة تأتيكم هذا الأسبوع من ولاية سانت بول بولاية مينيسوتا حيث يعقد الحزب الجمهوري مؤتمره القومي استعدادا لخوض المعركة الانتخابية النهائية ضد الديمقراطيين في شهر نوفمبر المقبل. كل شيء كان جاهزا سلفا في خطة الجمهوريين لشن هجوم مضاد بالكلمة والصورة ضد الديمقراطيين في سانت بول ولكن اختارت الطبيعة أن تذكر الأميركيين بإعصار كاترينا وتوابعه الكارثية على إدارة الرئيس جورج بوش عام 2005 فسلطت سيف إعصار غوستاف على مؤتمر الجمهوريين لهذا العام مما أرغم ماكين وحزبه على تقليص فعاليات مؤتمرهم، فهل سيترك غوستاف مجالا للجمهوريين لإنجاح خطتهم بطمس نجم باراك أوباما وحزبه الذي بزغ بزوغا بعد مؤتمر الديمقراطيين الأسبوع الماضي؟

[شريط مسجل]

[إعلان تلفزيوني أميركي]

إيران حكومة إسلامية راديكالية معروفة برعاية الإرهاب تطور قدرة نووية لتوليد الطاقة ولكنها تهدد بالقضاء على إسرائيل، أوباما يقول إن إيران دولة صغيرة ولا تشكل تهديدا حقيقيا لإسرائيل، الإرهاب، تدمير إسرائيل ليسا تهديدين حقيقيين، أوباما ليس جاهزا وبصورة خطرة في أن يكون رئيسا، أنا جون ماكين وأدعم هذا الإعلان.

[نهاية الشريط المسجل]

عبد الرحيم فقرا: إذا كان الجمهوريون قد انتظروا حتى 31 من شهر أغسطس لكي يفتتحوا مؤتمرهم القومي بصورة رسمية فإنهم لم ينتظروا انتهاء فعاليات المؤتمر القومي للديمقراطيين في مدينة دنفر بولاية كولورادو لكي يهاجموا باراك أوباما.

[شريط مسجل]

رودي جولياني/ الحاكم السابق لمدينة نيويورك ومرشح جمهوري سابق: يمكن القول بصورة قوية وحسب تعبير شخصيات ديمقراطية إن باراك أوباما غير جاهز لكي يقود البلاد، فقد قالت هيلاري كلينتون خلال حملتها إنه ليس جاهزا وليس مؤهلا لأن يكون القائد الأعلى للقوات الأميركية.

[نهاية الشريط المسجل]

عبد الرحيم فقرا: جولياني كان يتحدث في مركز أقامه الجمهوريون في دنفر لقيادة حملة ضد أوباما تحت عنوان "ليس جاهزا" عام 2008 مطعمة بشعار يقول علوّه مرتفع وعمقه ضحل.

[شريط مسجل]

ميت رومني/ حاكم كومنويلث ماساتشوستس: سيقول الأميركيون أي المرشحين يشير ما فعله وما قال إنه سيفعله في المستقبل إلى أن أميركا ستصبح أكثر أمانا وازدهارا وسيدركون من الآن حتى يوم الاقتراع أن جون ماكين هو الذي يجب أن يصبح رئيسا.

[نهاية الشريط المسجل]

عبد الرحيم فقرا: جون ماكين نفسه الذي كان في السابق قد شكك في وطنية باراك أوباما عاد إلى ساحة الوغى خلال مؤتمر الجمهوريين لينتقد باراك أوباما ملمحا إلى أنه وازى في تصريحات له في الفترة الأخيرة ضد روسيا بين غزوها لجورجيا قبل بضعة أسابيع وغزو الولايات المتحدة وحلفائها للعراق عام 2003، كما عبأ الجمهوريون فئات من أنصار هيلاري كلينتون ضد أوباما.

[شريط مسجل]

سلفا سالزار/ مؤيد لهيلاري كلينتون: خلال جولته في العراق وأفغانستان وأوروبا لم يكن لأوباما وقت لكي يزور الجرحى الأميركيين ولكن كان لديه الوقت للعب حصة من كرة السلة، ثم قال في خطابه في ألمانيا إنه لم يقم بتلك الجولة كمرشح رئاسي بل كموحد للعالم وذكر أسماء دول كروسيا وألمانيا وبلجيكا وغيرها ولم يذكر ولو مرة واحدة أميركا اللاتينية، ألسنا جزءا من العالم؟ بلى أعتقد أننا كذلك.

[نهاية الشريط المسجل]

عبد الرحيم فقرا: من غيرالواضح إلى أي مدى ستلتف فئات اللاتينو وغيرهم من الأقليات حول جون ماكين خلال مؤتمر الجمهوريين ولكن يبدو أن ماكين قد كسب تعاطف قطاع من فئة أخرى من الناخبين.

[شريط مسجل]

سينثيا روتشا/ مؤيدة لهيلاري كلينتون: وقدرته على تحويل نساء تؤمن بمبادئ الحزب الديمقراطي منذ زمن بعيد إلى مؤيدات لماكين بين عشية وضحاها.



[نهاية الشريط المسجل]

تأثير إعصار غوستاف على حملة ماكين

عبد الرحيم فقرا: يسعدني أن أرحب في هذه الحلقة بضيوفي سابا الشامي وهو ناشط في الحزب الديمقراطي، وديفد رمضان وهو نائب رئيس العلاقات العامة في الحزب الجمهوري، وأخيرا وليس بآخر رندة فهمي وهي ناشطة في الحزب الجمهوري كذلك. أبدأ بك سابا الشامي، أخبار إعصار غوستاف سرقت الأضواء كما هو معروف من مؤتمر الجمهوريين، ما حجم الضرر الذي لحق بحملة الجمهوريين لحملة جون ماكين جراء إعصار غوستاف؟

سابا الشامي: أعتقد أن الضرر الأساسي ابتدأ يوم ما اختار ماكين حاكمة ولاية آلاسكا ولكن الضرر تزايد وتعمق بتذكير الشعب الأميركي بأن عهد الرئيس بوش وهو من نفس الطينة المحافظة في الحزب الجمهوري كان مليئا بهذه الثغرات في التعامل مع المواطنين الأميركيين من حيث الطبقات والأعراق، فمعروف أن الحزب الجمهوري كان متراخيا جدا عندما حصلت المأساة في لويزيانا قبل ثلاثة أعوام ولم يستطع الرئيس بوش الخروج من هذا المأزق بسبب هذا التعامل البطيء ومن ثم الغير مكترث بحالة الطبقات الفقيرة في تلك الولاية والتي معظمها من الفقراء السود، فهذا الإعصار سيكون عبارة عن ضربة أو مسمار آخر في نعش الجمهوريين في مسيرتهم إلى البيت الأبيض.

عبد الرحيم فقرا: طيب في الحزء الثاني طبعا من البرنامج سنتحدث عن اختيار سارة بايلن حاكمة ولاية آلاسكا لتكون نائية رئاسية لجون ماكين، ولكن في هذا الجزء الآن، إليك رندة فهمي، إعصار غوستاف بالنسبة لنجم جون ماكين هل هو نعمة أم نقمة؟

رندة فهمي: أعتقد أن المهم هنا هو أن هذه فرصة إضافية لجون ماكين ليعزل نفسه عن الرئيس جورج بوش، إننا هنا نشاهد عن طريق تأخير المؤتمر هو أن جون ماكين لديه القدرات القيادية على اتخاذ القرارات الصحيحة ألا وهي النظر إلى شعب لويزيانا والصلاة والدعاء لهم ومساعدتهم بأي طريقة يستطيع. سوف نقوم بجمع تبرعات لضحايا إعصار غوستاف وإنه في الحقيقة أسلوب مختلف عن طريقة معاملة الرئيس بوش لهذا الوضع الكارثي قبل ثلاث سنوات، إذاً هنا نرى بداية كيف أن جون ماكين وسارة بايلن سوف يعالجان قضايا الكوارث الطبيعية وهي طريقة تختلف تماما عن الرئيس بوش.

عبد الرحيم فقرا: الزخم الذي كان قد بناه الجمهوريون وجون ماكين تحديدا، أولا خلال مؤتمر الديمقراطيين في دنفر من حيث تسليط الأضواء على مساوئ باراك أوباما ثم بعد اختياره سارة بايلن، هل تبدد ذلك الزخم بعد مشكلة إعصار غوستاف؟

سنرى حملة ماكين تنتقل إلى الأمام وتتطور بوضع مقارنات كبيرة بين خبرة جون ماكين وقلة خبرة أوباما في قيادة البلاد داخليا وخارجيا
رندة فهمي: لا أعتقد ذلك، أعتقد أن لدينا فترة توقف الآن في الحملة الانتخابية بسبب ما يحصل ضمن هذه الكارثة الطبيعية ولكن بعد انقضائها وبعد انتهاء جهود الإغاثة سنرى حملة ماكين تنتقل إلى الأمام وتتطور بوضع مقارنات كبيرة بين خبرة جون ماكين وقلة خبرة أوباما في قيادة البلاد ليس فقط هنا في أميركا بل في الخارج أيضا.

عبد الرحيم فقرا: ديفد رمضان، دون أن نخوض في تفاصيل اختيار سارة بايلن، ما تحدثت عنه رندة الآن من أن جون ماكين سيستأنف توجيه سهام الانتقاد إلى باراك أوباما لأنه تعوزه الخبرة، اختيار سارة بايلن في الواقع يسلط الضوء على مسألة عدم الخبرة الآن في معسكر جون ماكين ما هي نقطة التلاقي بين هذه المسألة وما قد يترتب على إعصار غوستاف على حملة جون ماكين؟

ديفد رمضان: أولا شكرا لاستضافتي ورمضان كريم لك ولجمهورك الكريم. الحقيقة هذه فرصة لجون ماكين والحزب الجمهوري وخاصة باختيار سارة بايلن ليبرهنوا للشعب الأميركي أنهم الفريق الأرجح للانتخابات الفريق المسؤول الفريق الذي أخذ من وقت الشهرة التي كان من الإعلام جميعا أن يعطيني إياها هذه الأيام خلال المؤتمر ليكونوا مسؤولين وليكونوا في قيادة الشعب الأميركي خلال إعصار غوستاف، ومن موقعي الحزب الجمهوري في ولاية فرجينيا لقد رأيت من خلال الاجتماعات خلال يومين التي مرت أنه لن يؤثر علينا أبدا هذا الإعصار ولن يؤثر علينا تخفيض المؤتمر إلى الأساسيات بل سيكون حافزا للحزب الجمهوري ولمناصري الحزب أن يقوموا بواجبهم خلال الستين يوما القادمة.

عبد الرحيم فقرا: لكن نجم باراك أوباما تحديدا في دنفر بزغ إلى درجة أقلقت العديد منكم أنتم الجمهوريين بالنظر إلى مشكلة إعصار غوستاف، هل تعتقد أنه سيكون بإمكانكم أن تصلوا إلى نفس المستوى من التألق الذي يقول أنصار باراك أوباما إنه قد وصل إليه في دنفر؟

ديفد رمضان: لا حاجة لأن نصل لتألق نجمي هو بالذات نجم، عندما تصل لنوفمبر ووقت التصويت على الأميركي أن يختار ما بين من سيقود هذه البلاد ومن سيكون رئيسا للجمهورية وليس نجما للكاميرا أو لهوليوود أو حتى للإعلام، الرسالة ستصل والرسالة هي أن تأخذ الخبرة والمبدأ والنزاهة في شخص ماكين مقابل الشهرة التي لا أساس لها ولا خبرة لها عند أوباما.

عبد الرحيم فقرا: سابا الشامي لا شك أنك تتحرق للرد على مسألة الشهرة فيما يتعلق بالنسبة لباراك أوباما ولكن في صحيفة البوستن فينكس في 28 من أغسطس الماضي أي قبل اندلاع إعصار غوستاف، كتب ستيفن ستارك يقول إن على ماكين أن يحقق أربعة أهداف في المؤتمر القومي للجمهوريين، أول هدف وقد تحقق وهو اختيار نائبة كما قال ستارك آنذاك نائب ملائم لجون ماكين، الهدف الثاني هو أن يطلب من الرئيس جورج بوش ومن نائبه ديك تشيني أن لا يلقيا كثيرا من الضوء على شخص جون ماكين وأن يركزا على ما تمكنا من تحقيقه خلال الثمان سنوات الماضية، وثالثا أن يذكر جون ماكين الأميركيين بأنه جمهوري صحيح لكنه جمهوري يغرد خارج سرب الجمهوريين، ورابعا أن يلقي خطابا يركز فيه ليس على مساوئ باراك أوباما ولكن على ما يجب أن يكون عليه مستقبل الأميركيين والولايات المتحدة. هل تعتقد أنه في ظل الأوضاع الحالية لا يزال مجال أمام جون ماكين لتحقيق كل هذه الأهداف؟

سابا الشامي: هو في الواقع حقق هدفا واحدا منذ كتب هذا المقال وهو اختيار الشخص الغير ملائم في الواقع ليكون مرشح نائب الرئيس، في الواقع أنه عندما نتكلم أصدقائي الجمهوريين عن الخبرة حتى لو جمعنا خبرة ماكين وبايلن ووضعناهم مع بعض هي عبارة عن خبرة 24 عاما بينما خبرة مرشح نائب الرئيس من النائب الديمقراطي تمتد إلى حوالي 37 عاما أضف إلى ذلك 16 عاما من الخبرة لسيناتور أوباما في ولاية إيلينوي، وكان زعيما من أهم زعماء الأقلية الديمقراطية في فترة أكثرية في مجلس شيوخ الولاية، العديد من المشاريع الاجتماعية التي قادها في ولاية إيلينوي على مستوى الأقليات هذه الخبرة تمازج الخبرة ما بين أوباما وبايدن تفوق بكثير الخبرة المجتمعة لكلا الجمهوريين في هذه الحالة. ولكن لننظر إلى ما قاله الأخ ديفد رمضان إن نجومية أوباما لا تهم، في الواقع الحزب الجمهوري تاريخيا كان يركز على النجومية على نجومية ريغن وعلى نجومية جورج بوش وعلى نجومية كل المرشحين الجمهوريين، عندما النجومية لا تلائم الطرف الجمهوري يبتعد عنها ويطلب الطلاق من هذه الفكرة.

عبد الرحيم فقرا: طيب في نهاية هذا الجزء الأول سنتحول إلى واشنطن لتسليط بعض الضوء على علاقة الرئيس جورج بوش مع ماكين في ظل إعصار غوستاف، ولكن قبل ذلك بيان كان قد صدر عن حملة السيناتور جون ماكين ردا على خطاب باراك أوباما في قبوله لترشيح الحزب الديمقراطي ويقول هذا البيان هذا عطفا على ما قلته "شاهد الأميركيون هذا المساء خطابا مضللا في الدرجة الأساس مغايرا لتاريخ باراك أوباما البسيط وعندما تنتهي الاحتفالات والخطابات تبقى الحقائق، ليس لأوباما تاريخ في العمل مع الحزب الآخر وما زال يعارض استخراج النفط من الجرف القاري وقد صوت من أجل زيادة الضرائب على أصحاب الدخول التي تزيد على 42 ألف دولار سنويا وكان ضد زيادة المخصصات المالية للقوات الأميركية المقاتلة، وتبقى الحقيقة أن باراك أوباما لا يصلح للرئاسة" بالنظر إلى الأمور المتعددة التي سيتحدث عنها جون ماكين في خطابه في هذا المؤتمر، هل تعتقد أن بمقدور جون ماكين أن يركز على مستقبل الأميركيين دون أن يستهويه أو أن تستهويه غريزة انتقاد باراك أوباما وتسليط الضوء على القضايا السلبية في باراك أوباما؟

ديفد رمضان: طبعا سيكون بإمكانه ذلك، وسيترك كارثة أوباما علينا نحن الجمهوريين وعلى فريقه وليس عليه شخصيا ما عليه أن يفعله هو وسيفعل ذلك أن يشرح للشعب الأميركي ما ستكون عليه أميركا خلال رئاسة ماكين وبايلن. أما لو نرجع لأوباما فأوباما فعلا كارثة حقيقية برأيي كارثة للشعب الأميركي اقتصاديا ونفطيا وإداريا، أما خبرته الـ16 سنة اللي تكلم عنها سابا هي مجرد خبرة ناشط بسيط في منطقة شيكاغو ينظم علاقات عامة وينظم احتفالات بسيطة، عندي الأرقام تقول إنه خلال وجوده في الـ senate عنده 140 يوما فقط في الـ senate مقابل 9400 يوم لماكين، بالنسبة للضرائب سترتفع ضرائب كل أميركي بغض النظر عن مدخوله بـ average من ثلاثة آلاف إلى ثمانية آلاف..

عبد الرحيم فقرا (مقاطعا): يعني أعتذر عن المقاطعة. إليك رندة، حقيقة ما هو الخطر إن كنت تعتقدين أن هناك خطرا في أن يركز جون ماكين على هذه الجوانب التي توصف بالسلبية عند عموم الأميركيين؟ يعني كنا نسمع أن الأميركيين يتطلعون لسماع ولمتابعة حملة إيجابية وقد سئموا من الحملات السلبية، ما هو الخطر الذي تنطوي عليه هذه الانتقادات لأوباما؟

رندة فهمي: بالتأكيد نعم إن جون ماكين بالتأكيد ينبغي أن يكون حذرا عند انتقاده لأوباما وأن لا يصل إلى موضوع قضايا العنصرية ولا ينتقده لأنه أول مرشح من أصول أفريقية للرئاسة في تاريخ الحزب الديمقراطي وبالتالي على جون ماكين أن يكون حذرا جدا عندما ينتقد سجله وقلة خبرته وأن لا يقترب من مسألة العنصرية، كما أن بايدن وأوباما يجب أن يحذرا عدم انتقاد سارة بايلن لأنها امرأة. إذاً يجب أن يبتعدوا عن القضايا الشخصية وأن يركزوا على القضايا ذاتها وهي سجلات كل منهما، وأستطيع أن أقول لصديقي سابا وديفد أن الأمر يتعلق بالنوعية وليس الكمية، إنها نوعية الخبرة التي لدى جون ماكين عندما كان أسيرا للحرب وعندما خدم في مجلس الشيوخ إنها نوعية الخبرة التي تتمتع بها سارة بايلن بوصفها حاكمة، لا جو بايدن ولا أوباما لديهم هذه الخصائص قد يكون لديهم الكمية ولكن ليس النوعية.

عبد الرحيم فقرا: سابا ما رأيك؟

اختيار سارة من قبل ماكين كان محاولة لسحب البساط من تحت أرجل أوباما فيما يتعلق بالصوت النسائي لكنه لن ينجح في ذلك
سابا الشامي: والله رأيي في الواقع أن كل هذه المقارنات لا تصلح لتحليل الوضع القائم حاليا وهو أن الحزب الجمهوري كحزب في مأزق عميق ومن ثم مرشحي الحزب في مأزق أعمق من ذلك بكثير فنلتجئ إلى تحليلات في الواقع لا صلة لها بأرض الواقع، الطرف الديمقراطي كان حاكم ولاية فرجينيا كان مرشحا في مقدمة المرشحين وهو يمكن أقدر شخص ولكنه لم يختر لأن خبرته فقط سنتان ونصف في الحكم، ومن ثم أسبوع بعد ذلك يأتي ماكين بشخص بنفس الخبرة سنتين ونصف في سدة الحكم في ولاية بعيدة وغير مهمة ولنكن صريحين هذا الاختيار غير موفق، كانت محاولة لسحب البساط من تحت أرجل أوباما فيما بتعلق بالصوت النسائي ولن ينجح.

عبد الرحيم فقرا: سابا لو سمحت لي سنعود لمسألة بايلن في الجزء الثاني أريد فيما تبقى من هذه الحصة الأولى من برنامج من واشنطن أن أتحول الآن إلى واشنطن وينضم إلينا من هناك مراسل الجزيرة ناصر الحسيني، ناصر إن كنت تسمعني، الرئيس جورج بوش تحدث اليوم من تكساس عن مسألة إعصار غوستاف ونحن هنا نتحدث عن آثار إعصار غوستاف على مؤتمر الجمهوريين هنا في سانت بول بالنسبة لما قاله الرئيس جورج بوش، ما هي التطمينات التي قدمها الرئيس جورج بوش في مسألة الإعصار وفي مسألة فعاليات المؤتمر؟

ناصر الحسيني/ مراسل الجزيرة: الرئيس بوش وهو يلعب لعبة ذكية في طبيعة الحال نظرا لهذا الظرف الانتخابي وضيوفك هناك، عبد الرحيم، في الحقيقة يحللون بشكل رائع واقع هذه السنة الانتخابية الأميركية، الرئيس بوش يعني شكر الكثيرين شكر السكان ومرتاح أعلن أو أبرز لأميركا، يجب أن أقول أبرز لهذا الرأي العام الذي سيصوت في نوفمبر أبرز له مدى ارتياح ليس الرئيس فقط وإنما إدارة الجمهوريين وكيف تعاملت الآن معه وكيف كانت مستعدة لبضعة ساعات من هجوم غوستاف، لعنة غوستاف على الجمهوريين هذه المرة، عبد الرحيم، ونحن نراقب هنا من العاصمة الأميركية ما يحدث عندكم، صحيح أنها لعنة حقيقية لن أقول إن الرئيس بوش استلغها بقدر ما يجب الآن بقدر ما تفرض على ما يحدث عندكم في نيابوليس رقصة تونغو إن صح التعبير يقوم بها السيد ماكين من جهة وفي الجهة المقابلة أيضا الديمقراطيون والسيد أوباما، لماذا؟ لبضع ساعات حلت إذاً لعنة غوستاف لا يريد أي منهما ونحن أي الجمهور الأميركي الذي يراقبكم من هنا من العاصمة الأميركية وباقي أميركا لا نريد أن نرى أشخاصا يستغلون سياسيا معاناة ما يحصل الآن على السواحل الأميركية ولذلك هذا يفرض على السيد ماكين حسب ما نرى من هنا رقصة هادئة متزنة بلغة جد مدروسة كما يفرض أيضا على الطرف الديمقراطي هذا النوع من السلوك. البحث في الحقيقة كما نرى هنا في واشنطن انطلاقا من استراحة الرئيس قبل ساعات، عبد الرحيم، هي أننا أمام رقصة تانغو بحثا عن قلب وعن عقل ونفسية هذا الناخب الذي سيصوت بعد أقل من شهرين.

عبد الرحيم فقرا: شكرا للزميل ناصر الحسيني في نهاية هذا الجزء الأول من برنامج من واشنطن، شكرا كذلك لسابا الشامي وهو ناشط في الحزب الديمقراطي، ولديفد رمضان هو نائب رئيس العلاقات العامة في الحزب الجمهوري، ولرندة فهمي وهي ناشطة في الحزب الجمهوري. عندما نعود من الاستراحة، جون ماكين يختار حاكمة ولاية الجليد والنفط لتكون نائبة رئاسية له فهل يثلج الاختيار صدر الجمهوريين أم يشعل نار نفورهم من ماكين؟



[فاصل إعلاني]

مميزات بايلن وأبعاد اختيارها نائبة لماكين

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم جميعا مرة أخرى في برنامج من واشنطن وتأتيكم هذه الحلقة كما سبقت الإشارة من مقر المؤتمر القومي للجمهوريين.

[شريط مسجل]

سارة بايلن: لقد لوحظ بصورة كانت في محلها أن هيلاري كلينتون قد خلفت 18 مليون شق في السقف الزجاجي في الولايات المتحدة لكن تبين أن النساء الأميركيات لم تنته بعد من شق ذلك السقف وسنهشمه بصورة نهائية.

[نهاية الشريط المسجل]

عبد الرحيم فقرا: السقف الذي تتحدث عنه سارة بايلن التي اختارها جون ماكين لتكون نائبة رئاسية له هو طبعا سقف التمييز المستتر الذي تشعر النساء الأميركيات أنه يمارس ضدهن، والملايين الثمانية عشر التي تتحدث عنها بايلن هي النساء اللواتي يناصرن هيلاري كلينتون بعد أن هزمها باراك أوباما في معركة الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي. يسعدني جدا أن أجدد اللقاء بضيوفي، سابا الشامي وهو ناشط في الحزب الديمقراطي، ديفد رمضان وهو نائب العلاقات العامة للحزب الجمهوري في ولاية فرجينيا، ورندة فهمي وهي ناشطة في الحزب الجمهوري. دعني أبدأ بك ديفد رمضان، سارة بايلن هي أول مرشحة تختار لمنصب نائبة الرئيس منذ عام 1984 عندما اختار والتر مونديل جيراليدين فيرارو لتكون نائبة له، هل يقنعك أنت كجمهوري هذا الاختيار؟

اختيار ماكين لسارة بايلن يعبر عن فهمه للوضع الأميركي وتقبله لمركز المرأة وهي الوحيدة في الحزبين التي تتمتع بخبرة حكم غير خبرة التشريع التي يتمتع بها ماكين شخصيا
ديفد رمضان: يقنعني جدا، غير أنها امرأة فهي حاكمة لولاية وكما تعرف حكام الولايات في الولايات المتحدة يحكمون بشكل عام جميع أنحاء الأمور الداخلية للولاية ومنها الجيش ومنها الاقتصاد لذلك لقد برهن ماكين باختياره هذه المرأة عن فهمه للوضع الأميركي وعن تقبله لمركز المرأة وعن وجود شخص معه يدعمه بخبرة عملية خبرة حاكمية وهي الوحيدة في الحزبين اللي عندها خبرة حكم غير عن خبرة التشريع التي يتمتع بها ماكين شخصيا.

عبد الرحيم فقرا: ما دامت معنا امرأة جمهورية سأطرح عليها نفس السؤال، جاهزة الآن؟ طيب بالنسبة لك رندة فهمي، ما هي أهم الملاحظات التي تأخذينها على اختيار جون ماكين لسيدة من هذا الصنف؟

رندة فهمي: أولا أظن أنه اختيار رائع لأن العديد من الناس قالوا إن ماكين يحتاج إلى أحد يعرف بالاقتصاد في فريقه، مثل أوباما كان يعرف شخصا يعرف السياسة الخارجية لذلك اختار جو بايدن، ماكين يحتاج شخصا قويا من الجانب الاقتصادي وليس هناك أقوى من سارة بايلن في الجانب الاقتصادي فهي خبيرة بالرقم واحد في أهم قضية بالنسبة لأميركا ألا وهي موضوع الطاقة، الأميركان يشعرون بقلق شديد حول تأثيرات أسعار بنزين السيارات على الاقتصاد الأميركي وضعف الدولار، سارة بايلن كحاكمة لألاسكا هي خبيرة في الطاقة وهي تعرف القضايا بشكل كبير وبإمكانها أن تساعد في زيادة صفات ومميزات جون ماكين وخاصة بين النساء اللاتي.. لأن كثير من النساء في أميركا لسن ديمقراطيات ولا ينظرن للأمور كما تراها هيلاري كلينتون، لذلك أعتقد أن هناك عددا كبيرا من النساء الأميركيات اللواتي سيدعمن سارة بايلن بشكل كبير مع جون ماكين.

عبد الرحيم فقرا: سأعود إليك سابا خلال دقيقة لكن أواصل الحديث معك رندة، بالنسبة وما دمت تحدثت عن هيلاري كلينتون، ما هو الأثر بتصورك الذي سيكون لاختيار جون ماكين لسارة بايلن على العلاقة بين باراك أوباما من جهة وهيلاري كلينتون، هل يفترض أن باراك أوباما سيتقرب أكثر إلى هيلاري كلينتون أم أن الوضع سيكون غير ذلك؟

رندة فهمي: أولا أعتقد أن معظم النساء اللاتي كن يدعمن هيلاري كلينتون الآن سيعطين أصواتهن إلى جون ماكين وكما أعتقد أن هيلاري كلينتون سوف تضطر أن تفعل شيئا لا ترغب به ألا وهو أن تقوم بحملة أكبر من أجل أوباما. والشيء الثالث أعتقد أن جاذبية وجود امرأة كنائبة لرئيس الولايات المتحدة وهي محافظة تحمل معها صفات المحافظين أمر جذاب بالنسبة لمعظم الأميركان نساء ورجالا، ولكن أعتقد ومن حيث المبدأ أن هيلاري كلينتون وداعميها شعروا بالصدمة أن الديمقراطيين يكونون في البيت الأبيض بل امرأة من الجمهوريين ستكون أول من يقسم اليمين كنائبة رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

عبد الرحيم فقرا: طبعا كما نسمع ونشاهد في الخلفية فعاليات المؤتمر تسير الآن على قدم وساق. نبذة عن سارة بايلن قبل أن أتحول إليك سابا، المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس انتخبت في عام 2006 كأصغر وأول امرأة لمنصب حاكم ولاية آلاسكا، أول امرأة ترشح على بطاقة الجمهوريين لانتخابات الرئاسة الأميركية. بعد قليل سنسمع إلى النشيد الوطني الأميركي أعتقد، إلى أن يبدأ النشيد الوطني سنواصل..

[مشهد من المؤتمر]

أداء قسم اليمين تقدمه سيليتا: أتعهد بالوفاء لعلم الولايات المتحدة الأميركية وللجمهورية التي نسكنها أمة واحدة في ظل الله غير قابلة للتجزئة بحرية وعدالة للجميع.

[نهاية المشهد]

عبد الرحيم فقرا: إذاً كان ذلك أداء القسم في هذا المؤتمر وقبل ذلك كنا نتحدث عن سارة بايلن وقلنا إنها كانت أول امرأة انتخبت عام 2006 كأصغر وأول امرأة لمنصب حاكم ولاية آلاسكا، أول امرأة ترشح على بطاقة الجمهوريين لانتخابات الرئاسة الأميركية، تعارض حق الإجهاض كما سبقت الإشارة، وتحدت نفوذ شركات النفط الكبيرة فيما تحاول جاهدة تطوير موارد جديدة للطاقة. الآن نسمع النشيد الوطني..

[النشيد الوطني من قاعة المؤتمر]

عبد الرحيم فقرا: إذاً كما سمعنا وشاهدنا بدأت رسميا فعاليات المؤتمر القومي للجمهوريين هنا في مدينة سانت بول في ولاية مينيسوتا، وطبعا نحن في برنامج من واشنطن وكنا قبل النشيد الوطني نتحدث عن سارة بايلن وعن موقفها من شركات النفط وعن مسألة جهودها في مسألة تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة للولايات المتحدة كما تقول. أعود إليك سابا الشامي، في هذه الفترة التي كما قالت رندة يعيش أو يسمع فيها الأميركيون كثيرا عن مسألة النفط وعن عوامل الأزمة الاقتصادية هنا في الولايات المتحدة، سارة بايلن تتحدث عن تحقيق استقلال للولايات المتحدة ويعزف بالتأكيد الجمهوريون على الوتر الحساس لكثير من الأميركيين في هذه المسألة، بالنظر إلى ذلك يبدو أن اختيارها كان موفقا.

سابا الشامي: يعني في الواقع قضية البترول هي قضية حساسة جدا وفي الآونة الأخيرة أصبحت لربما أهم قضية في المعترك يعني تناقش في المعترك السياسي في الأساس لأن الرئيس الجمهوري في السبع سنوات الماضية لم يقدم حلولا يعني لنتذكر أن الكونغرس بشقيه مجلس الأمن ومجلس الشيوخ هو فقط يشرع ولكنه لا يدير البلد، إدارة البلد هي في يد الرئاسة ولم يقم بأي محاولة جدية لتطوير مصادر الطاقة، كان دائما يركز على تطوير منطقة معينة كانت ستجلب الأرباح لبعض حلفائه السياسيين في ألاسكا، الكونغرس الأميركي كان أيام الرئيس كلينتون كان بمجلسيه في يد الجمهوريين وكانوا يحاولون منع الرئيس كلينتون من أن يتقدم أو يدفع بمشاريع غير يعني مشاريع طاقة غير البترول الاعتماد على الطاقة الشمسية والهوائية وكان الطرف الجمهوري دائما يصد هذه المحاولات لأنه ليست لهم مصلحة في ذلك، مصلحة الطرف الجمهوري دائما مع شركات النفط.

ديفد رمضان: يعني هذه النوتة الديمقراطية نسمعها منذ سنين وصديقي سابا ما زال يغني نفس النوتة، اليوم يوم جديد وحزب جمهوري جديد وقائد جديد يتطلع إلى المستقبل مع نائبة رئيس جديدة، إنه ليس جورج بوش، كفوا عن أن تضعوه في نفس الخانة مع جورج بوش وأتمنى أن تنظروا إلى ما يقدم للبلد للمستقبل وليس ما قام عليه الكونغرس من عشرين سنة.

سابا الشامي: ليس.. هو كان زعيما من أهم زعماء الكونغرس الأميركي واقترع لصالح مشاريع قرارات كانت تقدم من البيت الأبيض في 95% من تصويته في الكونغرس، لا يستطيع، لن يستطيع بأن يتخلى عن ماضيه..

ديفد رمضان (مقاطعا): أبدا لن يتخلى عن ماضيه، اسمح لي بس لحظة، ولكن حسب ما أنت قلت إنه كان تشريعيا ولم يكن دائرا للإدارة أما كرئيس جمهورية سيكون هو القائد وهو القائم بالإدارة وعندها سيأخذ القرارات المقتنع بها..

سابا الشامي (مقاطعا): أنت تقول إنه لم يكن موافقا فهو كان يخالف..

ديفد رمضان (مقاطعا): موافق شيء والإدارة شيء آخر.

عبد الرحيم فقرا (مقاطعا): طيب بصرف النظر عما إذا كان جون ماكين سيكون إذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة امتدادا للرئيس جورج بوش أو لا، رندة، جون ماكين يبلغ من العمر 72 عاما، هذه هي السيدة التي اختارها طبعا أصغر منه بكثير، 44 سنة. لكن ثمن اختيار المرشحة في 44 من العمر هو كما يقول الديمقراطيون النقص في الخبرة، 72 عاما على جون ماكين سيكون قادرا على إتمام فترة رئاسية واحدة أو فترتين رئاسيتين قبل أن تستلم -إذا حدث طارئ- بايلن مقاليد السلطة في واشنطن؟

رندة فهمي: بالتأكيد أن جون ماكين موفق أن والدته عمرها تسعين سنة وبالتالي أعتقد أن صحته الشخصية ليست مصدر قلق كبير وأذكركم نعم سارة بايلن نعم عمرها 44 عاما لكن باراك أوباما عمره 46 عاما وبالتالي الأميركان مستعدون لانتخاب شخص عمره 46 سنة للرئاسة وبالتالي فهم مستعدون لدراسة والتفكير بامرأة عمرها 44 عاما لنائب الرئيس ولا أعتقد أن هناك قلقا كبيرا حول ما يحصل لجون ماكين لذلك مرة أخرى هي كحاكمة لديها خبرة تنفيذية ليس فقط في إدارة وحكم ولايتها لسنة ونصف ولكنها والدة لخمسة أطفال، وكما يشاهد الكثير من المشاهدين يمكن أن كونها امرأة يعني أنها تحصل على خبرة جيدة في أن عليها أن تدير منزلها ولديها ميزانية في المنزل ثم تدير وتحكم ألاسكا وتدير ميزانية ألاسكا وبالتالي فسارة بايلن في الحقيقة جاهزة لاستلام زمام السلطة ليس فقط كنائبة رئيس لكن لا سمح الله إن حصل شيء لجون ماكين ستكون مستعدة لاستلام زمام الحكم.

عبد الرحيم فقرا: الانتقادات التي كما سمعنا يوجهها الديمقراطيون إلى باراك أوباما هي أنه اضطر إلى اختيار جوزيف بايدن للتعويض عما ينقصه من خبرة كما يقول الجمهوريون. بالنسبة لجون ماكين، جون ماكين في 72 من عمره له خبرة طويلة وبالتالي الأخذ على سارة بايلي أنها تنقصها الخبرة في الواقع لا يضر جون ماكين كثيرا، ما رأيك؟

سابا الشامي: أعتقد أن الطرف الجمهوري تاريخيا يستطيع أن يتلاعب بالألفاظ عندما تأتي الأشياء لغير صالحهم يعني، جون ماكين اختار سارة بايلن لأنه أراد بأن يعدل أن يصحح المعادلة مع الديمقراطيين، أسود وأبيض، خبرة عند مرشح نائب الرئيس أقل خبرة عند مرشح الرئاسة، أراد أن.. ذكر وأنثى، الاثنين طبعا بيض، لن نرى أسودا على القائمة الجمهورية حتى القرن السابع والعشرين، في الواقع أن يعني بايلن ليست بسيدة غير ملائمة للمنصب ولكن السؤال، هل هي مستعدة؟ أعتقد أنها غير مستعدة، جميعنا يدير بيوت ومنازل ولكن هذا لا يكفي لإدارة الولايات المتحدة الأميركية.

رندة فهمي: المرأة في بيتها تدير ميزانية الأسرة وليس الرجل الذي يديرها..

عبد الرحيم فقرا: آخر دقيقة في البرنامج لك.

ديفد رمضان: ينسى سابا التاريخ الأميركي بأن هذا الحزب الجمهوري هو حزب إبراهام لينكولن، حزب لينكولن الذي حرر السود في أميركا، هو فعلا حزب الأقليات وفعل الكمال ومن ضمنه النساء في أميركا، اليوم ننتخب رئيسا للجمهورية وليس نائبا للرئيس، نائب الرئيس له دور مكمل فقط وليس دورا رئيسيا ولكن إن كان الوقت قد حان بسبب لا قدر الله سبب صحي أو إن كان ماكين قرر أن لا يعاود الرئاسة أو بعد ثماني سنين سارة بايلن عندها الخبرة كحكم في ولاية..

عبد الرحيم فقرا (مقاطعا): مضطر لكي أقاطعك، داهمنا الوقت، شكرا لديفد رمضان وهو نائب رئيس العلاقات العامة للحزب الجمهوري في ولاية فرجينيا، شكرا لك أنت كذلك رندة فهمي وأنت ناشطة في الحزب الجمهوري، شكرا لك سابا الشامي وأنت ناشط في الحزب الديمقراطي. لكم منا جميعا في هنا سانت بول لولاية مينيسوتا ومن الدوحة تحياتنا، إلى اللقاء، شكرا.